Category: المنوعات

  • دراسة بريطانية تكشف الأغاني الغربية الأكثر شعبية بين السعوديين

    دراسة بريطانية تكشف الأغاني الغربية الأكثر شعبية بين السعوديين

    يتفق خبراء التغذية في جميع أنحاء العالم على أن أجسامنا تحتاج إلى نظام غذائي متوازن من العناصر الغذائية للحفاظ على نمط حياة صحي. ولكن يبقى السؤال ما إذا كان لعادات الاستماع إلى الموسيقى التي نتبعها تأثيراً مباشراً هي الأخرى على صحتنا. قامت “ديزر” (Deezer)، المنصة الرائدة عالمياً لخدمة البث الموسيقي، مؤخراً بتكليف علماء في الأكاديمية البريطانية للعلاج الصوتي (BAST) بإجراء دراسة للكشف عن المدة الموصى بها للاستماع إلى الموسيقى يومياً لصحة الجسم والعقل.

    تناولت الدراسة آفاق العلاقة بين الموسيقى وبين الصحة العقلية والبدنية من خلال بحث كيفية تأثير الاستماع إلى الأنماط والأنواع المختلفة من الموسيقى على الحالة المزاجية. وقد شارك في الاستبيان أكثر من 7,500 شخص من ثماني دول، ومن ضمنها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر. وخَلُصت هذه التجربة إلى أنه لتحقيق الاستفادة على المستوى العاطفي والذهني، فإن المستمع العادي يحتاج إلى الاستماع إلى 14 دقيقة من الموسيقى الإيجابية التي تبعث على التفاؤل للشعور بالسعادة، وهو ما يمثل 18% من المدة الموصى بها من الحصة الموسيقية اليومية؛ وتساوت الموسيقى الهادئة للاسترخاء والأغاني لتخطي الحزن برصيد 16 دقيقة، أي ما يمثل 20.5%؛ و15 دقيقة من الموسيقى الحماسية المشجعة للمساعدة على التركيز، أي ما يمثل 19%؛ و17 دقيقة من الموسيقى للمساعدة على التحكم في الغضب، أي ما يمثل 22%.

    كما كشفت الدراسة أن الاسترخاء يمثل أكثر المزايا العاطفية شيوعاً للاستماع إلى الموسيقى، وذلك وفقاً لنسبة 90% من الذين تم استطلاع آرائهم، يلي ذلك السعادة بنسبة 82%، وتجاوز الحزن بنسبة 47%. بينما أشار ثلث المشاركين (32%) أنهم يعتمدون على الموسيقى لمساعدتهم على التركيز، وأوضح ما يزيد عن ربع العينة (28%) أن الموسيقى تساعدهم على التحكم في الغضب.

    فيما تم تسليط الضوء على موسيقى البوب كأكثر أنواع الموسيقى فعالية في توليد الشعور بالسعادة (25%)، وبرزت أغنية “شي ول بي لوفد” لفرقة “مارون 5″ (She Will Be Loved) كأكثر الأغاني شعبية بين المستمعين في المملكة العربية السعودية. وأشارت الدراسة أن المشاركين شعروا بسعادة أكبر خلال خمس دقائق فقط من الاستماع إلى الألحان المبهجة. وأفاد الذين شملهم الاستطلاع أيضاً بأنهم يشعرون بالمزيد من الرضا عن الحياة (86%)، وبمزيد من الطاقة (89%) ويضحكون أكثر (65%) عند تشغيل الأغاني المفضلة لديهم، والتي تشعرهم بالرضا.

    https://soundcloud.com/andreas-skoglund/maroon-5-she-will-be-loved-andywho-tropical-remix

    ووقع اختيار المستمعين في المملكة العربية السعودية على أغنية ” ماي هارت ويل غو أون” (My Heart Will Go On) لسيلين ديون كأفضل خيار للشعور بالهدوء. وأشار المشاركون إلى شعورهم بالهدوء والرضا (92%)، وتقليل توتر العضلات (79%)، والنوم بشكل أفضل (82%) عند الاستماع إلى الأغاني التي تبعث على الاسترخاء. ووفقًا لخبراء الأكاديمية البريطانية للعلاج الصوتي، فإن الإيقاع البطيء يساعد على الاسترخاء بسبب الطريقة التي يعالج بها الدماغ الصوت. كما أكدوا على أن الإيقاع والأنماط الموجودة في الموسيقى لها تأثير مباشر على الأنماط داخل النظام البيولوجي للجسم، حيث أنها تعمل على تنظيم موجات الدماغ ومعدل ضربات القلب والكيمياء العصبية.

    وتعليقاً على ذلك، قال طارق منير، الرئيس التنفيذي لشركة ديزر – منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “لطالما أدرك عشاق الموسيقى أن الاستماع إلى أغانيهم المفضلة له تأثير عاطفي عميق، وتؤكد نتائج دراستنا الجديدة هذا الاعتقاد. وسواء كان المستمعين يستمتعون بلحظات سعيدة، أو يتعاملون مع موقف مزعج، أو يرغبون ببساطة في الاسترخاء والراحة بعد يوم حافل، فإن قوائم التشغيل المنسقة بشكل احترافي تقدم الموسيقى التصويرية المثالية لكل سيناريو على حدة. ومما لا شك فيه أن مكتبة ’ديزر‘ الصوتية التي لا تضاهى تتيح للمستخدمين التعبير عن حالاتهم العاطفية وتحسينها، وذلك بغض النظر عن تفضيلاتهم الموسيقية”.

    من جانبها، أوضحت ليز كوبر من الأكاديمية البريطانية للعلاج الصوتي (BAST): “هناك خصائص معينة للموسيقى لها تأثير مباشر على العقل والجسم. ويمكن أن يكون لتخصيص وقت يومي للاستماع إلى الموسيقى التي تلمس المشاعر المختلفة تأثيراً إيجابياً مفيداً للغاية على صحتنا ورفاهيتنا. ويزيد الاستماع إلى الأغاني السعيدة من تدفق الدم إلى مناطق المخ المرتبطة بمكافئة النفس، وهو يقلل في نفس الوقت من تدفقه إلى اللوزة الدماغية، وهي منطقة من الدماغ مرتبطة في المقام الأول بالشعور بالخوف”.

    كما أفاد ثلث المشاركين في الاستطلاع (28%) أن موسيقى الروك تساعدهم في التعامل مع مشاعر الغضب، بينما برزت أغنية “دونت ستوب مي ناو” (Don’t Stop Me Now) لفرقة كوين بوصفها الأغنية الأكثر تفضيلاً في المملكة. في حين أظهرت الدراسة أنه على الرغم من أن ثلث المستطلعين (31%) يفضلون الموسيقى ذات الإيقاع السريع عندما يشعرون بالغضب، إلا أن الثلث الآخر يفضل الإيقاعات البطيئة. ويعود هذا الاختلاف إلى التركيب الجيني، ويمكن للموسيقى الصاخبة زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم والاستجابة العاطفية، ما يساعد بعض المستمعين على التعامل مع مشاعرهم عند الشعور بالغضب.

    وقام فريق محرري الموسيقى لدى “ديزر” بإنشاء قائمة تشغيل مخصصة وافقاً لنتائج الدراسة لمساعدة المستخدمين على الانتقاء الأمثل للموسيقى خلال المدة الموصى بها للاستماع إلى الموسيقى يومياً. وتضم قائمة الأغاني التفصيل المُقترح لأنماط الموسيقى وأنواعها المختلفة.

  • “نساء صغيرات” يقابل بالرفض.. هل يتحيز الرجال لا شعوريا ضد النساء؟

    “نساء صغيرات” يقابل بالرفض.. هل يتحيز الرجال لا شعوريا ضد النساء؟

    تقرير – ولاء حواري

    يبدو أن التاريخ يعيد نفسه مع رواية “نساء صغيرات” للكاتبة “لويسا ماي آلكوت” التي نُشرت لأول مرة في عام 1868 ففي حين حققت الرواية نجاحًا فوريًا وتم استعراضها بشكل إيجابي من قبل العديد من المجلات الراقية إلا أن ذلك لم يحسن صورتها لدى القارئ “الرجل” الأمريكي.

    فلم تكن روايات النساء الأميركيات بالنسبة للنقاد تعتبر من الكتابة “الجادة”، على الرغم من أن نظيراتهن البريطانيات مثل “جين أوستن” و”فاني بورني” كن يعتبرن عملاقتين في المشهد الأدبي البريطاني بينما كان المشهد ألأدبي مختلفاً في الولايات المتحدة في ذلك الوقت.

    والآن في 2019 لم تأت كمفاجأة رفض الرجال لفيلم “نساء صغيرات” و المأخوذ بتصرف عن الرواية الشهيرة، على الرغم من إشادة النقاد بالفيلم و مشاركة عدد من النجوم الذين يتحمس لهم مرشحو الأفلام للعديد من الجوائز.

    عكست ردود الأفعال تجاه الفيلم صدى عهد قديم تجاه الروايات التي تركز على النساء، وبالتالي لم يتم تقديمه بشكل جيد خلال مواسم الجوائز – حيث حصل على ترشيحين لجائزة غولدن غلوب وبعض الاعتراف من  نقابة ممثلي السينما، وربما يعود ذلك إلى أن أغلب العروض المتقدمة المبكرة تركز بشكل كبير على النساء مما قد يوحي بأن  التحيز اللاشعوري هو  سبب تجاهل العديد من الناخبين الذكور لها.

    وفي نفس الوقت تشير أرقام شباك التذاكر بعد صدور الفيلم إلى احتلاله المرتبة الثالثة بعد “حرب النجوم” الجديد وأحدث نسخة من “Jumanji” . مما حدا بالناقدة نايت ماسلين في صحيفة نيويورك تايمز لأن تعبر في تويتر عن مفاجأتها من “العداوة النشطة” على تويتر تجاه “نساء صغيرات” من رجال قالت إنها تعرفهم وتحبهم وتحترمهم! واصفة الفيلم بأنه تحول إلى مشكلة حقيقية مع الرجال! في حين رد البعض على تويتر : “إنها ليست مشكلة فنحن لا نهتم”.

    ورغم أن المتعارف عليه أن الوصاية على المشهد الأدبي والفكري هي من الغالبية البيضاء والذكور، إلا أن هذا لا يعني أن خيال الكاتبات الأميركيات لم يكن شائعًا  مثل “نساء صغيرات” وأيضاًَ “كوخ العم توم” لهارييت بيتشر ستو والتي لم تكن تلاحق على الطلب عليها بعد نشرها عام 1852.

    وهناك بعض الحقيقة في فكرة أن المرأة تسعى جاهدة لكتابة أعمال من شأنها أن تحقق ربحا ماديا كما أشارت ألكوت نفسها بانها كتبت “نساء صغيرات” “بسرعة قياسية مقابل المال حيث لم يكن لدى النساء الكثير من الفرص لكسب المال سوى من أعمال تفتقر للمهارات، بينما كان الكتاب الرجال يعملون على ملحمات مثل “موبي ديك” والتي قد لا تحقق الدخل المطلوب.

    قد لا يبدو “نساء صغيرات” أنه شيء جديد ومتقدم مقارنة بما يقدم في السينما في الوقت الحاضر وربما يشعر الرجال أنه مألوف جدًا خاصة وأن الرواية تحولت إلى أكثر من سبع مرات لكن في عصر تتكرر ​​فيه الأفلام المتسلسلة ويعاد إنتاجها والكثير منها متمحورًا حول الذكور، لا يعد “نساء صغيرات” استثناءً.

  • عدم إعطائها للغير أبرزها .. نصائح طبية مهمة بشأن تناول الأدوية وتخزينها

    عدم إعطائها للغير أبرزها .. نصائح طبية مهمة بشأن تناول الأدوية وتخزينها

    يصف الأطباء الأدوية لعلاج الأمراض أو الوقاية منها ففي كل عام تمنع التحصينات حدوث الكثير من الأمراض كالحصبة وشلل الأطفال والجدري، كما أن المسكنات تخفف الآلام، تساعدت الأدوية ملايين المرضى من التعافي. وعُرفت العقاقير والمُضادَّات الحيوية في أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات من القرن العشرين الميلادي، وقبل ذلك كانت الأمراض سبباً في وفاة الكثير في أنحاء مختلفة من العالم منها مرض الالتهاب الرئوي وغيره من الأمراض.

    وحقق العلماء في السنوات الماضية نجاحًا ملحوظًا وتقدمًا مبهرًا في مجال بحوث الأدوية، كما تمكنوا من معرفة الآثار الجانبية للأدوية واستبدال العديد منها ذات الآثار الخطرة بأدوية أكثر أمانًا، مما جعل استعمال الأدوية سبباً في شفاء كثير من المرضى وانخفاض ملحوظ في نسبة الوفيات جراء بعض الأمراض، في حين تشكل الأدوية خطورة حال أسيء استعمالها، إضافة إلى كون بعض المرضى يستخدمون أدوية أخرى أو مكملات غذائية، لذا من المهم جداً أن يُفصح المريض للطبيب كي لا يحدث تداخلات دوائية تتسبب في تفاقم المرض، ومقاومة الجسم للدواء وإلى الوفاة في بعض الأحيان إذا أخذ دون وصفة طبية أو بجرعات مفرطة.

    وينصح الأطباء المرضى بعدم إعطاء أدويتهم لغيرهم أو نصحهم باستعمالها، لأن الدواء تم اختياره بناء على مشكلة المريض الصحية وفقاً لحالته وبالتالي فانه قد يكون ضاراً لغيره، كما نبه الأطباء أنه في حال شك المريض باستخدامه جرعة زائدة من أي دواء أو في حالة تناول الطفل الدواء عن طريق الخطأ، عليهم التوجه مباشرةً لأقرب مركز صحي لاتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة، كما أنه من الضروري معرفة المريض الأعراض الجانبية التي قد تحدث له وكيفية تعامله معها.

    ويجب أن يحرص المريض على إخبار الطبيب قبل صرف الدواء في حال كان يعاني من أي مشكلات صحية مزمنة أو عرضية، وفي حال وجود حساسية أو تفاعلات غير عادية لديه من أي دواء سابق، وبحسب توصيات الصحّة العالميّة فإنّه من المهم جدا أن تحفظ الأدوية وتخزن بطرق ملائمة مبنيّة على توصيات الشركات المصنّعة، منعاً لتلفها فغالباً تكون درجة حرارة تخزين معظم الأدوية هي درجة حرارة الغرفة أي أقل من 25 درجة مئويّة، بينما تحتاج بعض أنواع الأدوية أن تُحفظ في المبرّد وبدرجة حرارة تتراوح ما بين 2-8 درجة مئويّة لضمان جودتها وصلاحيتها، كما أن تعرّض الأدوية للضوء والحرارة والرطوبة يساعد على حدوث تفاعلات كيميائيّة تؤثّر على تركيبة الدواء، لذلك ينصح بتخزين الدواء في عبواته الأصلية، وفي خزانات بعيدة عن متناول الأطفال.

    ويتمثل الاستخدام الأمثل للدواء في اتباع الإرشادات المحددة له، وعدم إيقاف الأدوية قبل انتهاء الجرعة المتفق عليها مع الطبيب، كذلك يجب على المريض اتباع التعليمات المكتوبة على ملصق علبة الدواء عند استخدام الأدوية اللاوصفية واتباع إرشادات الصيدلي، إضافةً إلى اتباع المريض لبعض الإرشادات الخاصة حسب كل دواء فالأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم ينصح بأن يؤخذ كأس من الماء بعد تناولها، أما المستنشقات فتستخدم بطرق مختلفة، لذا من المهم جداً اتباع الإرشادات المعطاة جيدا قبل الاستخدام، وفيما يتعلق بالملصقات الجلدية فيجب أن تلصق على منطقة جلدية نظيفة وجافة، أما قطرات ومراهم العيون أو الأنف والأذن فينصح أن لا تلامس القطرة أي سطح حتى وإن كان العين أو الأنف لمنع حدوث التلوث وأن تحفظ محكمة الإغلاق.

    ويستلزم على المرأة الحامل أو التي تخطط للحمل إبلاغ الطبيب، حيث تنصح الحامل بأخذ المكملات الغذائية لتعويض النقص الناجم عن قلة تناول الغذاء الغني بالعناصر الغذائية، بالإضافة إلى ضمان إمداد الجنين لينمو بشكل سليم، وعادة ما تصرف من قبل الطبيب في بداية الحمل، أما عند اصابتها بأي أمراض أثناء الحمل فلابد من مراجعة الطبيب المتابع للحالة قبل استعمال أي دواء ويفضل قدر الإمكان بعد انتهاء الثلث الأول من الحمل، وكذلك عدم استخدام أدوية نهائياً دون وصفة طبية، بينما ينصح الأطباء السيدات الحوامل اللاتي يعانين من الأمراض المزمنة مثل داء السكري, أو ارتفاع ضغط الدم، أو قصور أو فرط إفراز الغدة الدرقية، أو الصرع، أو الربو، إلى غير ذلك من الأمراض المزمنة، بأن يراجعن طبيب أمراض النساء والتوليد واختصاصي المرض المزمن للتنسيق واستقرار الوضع الصحي للأم والجنين.

    وفيما يتعلق بإمكانية استعمال الأدوية للمرضع فإن عليها الحرص على استشارة الطبيب كذلك، لأن بعض الأدوية قد تنتقل من خلال حليب الأم إلى الطفل مما قد يسبب بعض الآثار غير المرغوبة.

    وأوضح مدير الخدمات الصيدلية في مستشفى الإمام محمد بن عبدالرحمن الدكتور محمد العتيبي في حديثه لـ”واس”، أن الدواء أصبح من الاحتياجات الاساسية للوقاية من الأمراض وكذلك معالجتها لتحسين جودة حياة الإنسان، مشيراً إلى أن الدواء له مخاطر في حالة استخدامه بشكل غير صحيح أو دون استشارة الطبيب المتخصص أو الصيدلي.

    وذكر مدير الخدمات الصيدلية، أنه أنشئت المدارس الطبية من قبل قرون بعد ما تم اكشاف العديد من الأدوية لضبط التعامل معها وللمحافظة على سلامة المريض، وأن المؤسسات الصحية تقوم بوضع خطة علاجية للمحافظة على استمرارية الفاعلية لدواء وخاصة للمضادات الحيوية وأكدّ أنه ينبغي ألاَّ يتم أخذ الدواء إلا بوصفة طبية.

  • مصرية ضمن قائمة أفضل 10 لاعبي كرة سلة في العالم.. شاهدوا مهاراتها

    مصرية ضمن قائمة أفضل 10 لاعبي كرة سلة في العالم.. شاهدوا مهاراتها

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا) قائمة بأفضل أداء فردي لـ10 لاعبين على مستوى العالم خلال عام 2019، واختار من بينهم المصرية ثريا محمد لاعبة منتخب مصر والنادي الأهلي.

    ووفقاً لموقع سكاي نيوز عربية، جاء اختيار الاتحاد لثريا، بناء على أدائها خلال بطولة إفريقيا لكرة السلة في السنغال، ثم البطولة الإفريقية لكرة السلة الثلاثية في أوغندا.

    وجاءت ثريا في المركز الثامن، بالقائمة التي احتلها النجم الإسباني مارك غاسول، عن أدائه في بطولة العالم لكرة السلة.

    وقادت ثريا منتخب مصر للتتويج بلقب بطولة إفريقيا للسلة الثلاثية، كما اختيرت أفضل لاعبة بها.

    وفي تقرير آخر للاتحاد الدولي، وضعت ثريا ضمن أفضل 10 لاعبات على مستوى العالم في لعبة كرة السلة الثلاثية.

    ونشر الاتحاد الدولي مقطع فيديو لمهارات ثريا في كرة السلة الثلاثية، خلال البطولة الإفريقية التي أقيمت في نوفمبر الماضي.

    واعتبر موقع الاتحاد أن ثريا (24 عاما) “ستتذكر 2019 بعدما اقتحمت عالم الشهرة والنجومية بسرعة الصاروخ، وأصبحت تتمتع بشعبية كبيرة”.

  • علاج جديد لسرطان البنكرياس

    علاج جديد لسرطان البنكرياس

    منحت هيئة الدواء والغذاء الأمريكية موافقتها على علاج جديد لسرطان البنكرياس في مراحله المتقدمة.

    وأقرت الهيئة استخدام دواء «لينبارزا» من إنتاج استرا وينيكا وميرك ويستخدم أساساً لعلاج سرطان المبايض.

    وجاء في موافقة الهيئة الأمريكية المنوط بها ترخيص الأدوية والمستحضرات في الولايات المتحدة أنها تجيز استخدام الدواء للمرضى الذين انتشر السرطان عندهم خارج البنكرياس لكن لم تنم الأورام لديهم بعد 16 أسبوعاً من العلاج الكيماوي.

     

  • شجاعة فتاة في مواجهة كوبرا عملاقة.. شيء لا يصدق

    شجاعة فتاة في مواجهة كوبرا عملاقة.. شيء لا يصدق

    انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لمجموعة من الشباب، بينهم شابة وطفلان، يبحثون عن أفعى كوبرا مختبئة في كومة من القش.

    بدأ الشبان الهنود بإزالة القش، وعندما ظهرت الأفعى، سرعان ما أمسكتها الفتاة من ذيلها، ورفعتها في محاولة لترويضها، رغم محاولات الأفعى الهجوم والانقضاض على الشابة الهندية.

    وتمكنت الفتاة من ترويض الأفعى ببساطة، ووضعتها في كيس من القماش. وقالت الفتاة، في نهاية المقطع الذي نقله موقع سبوتنيك العربي، إن أفعى الكوبرا هذه كانت تثير الذعر بين أهالي المنطقة، كما أكدت أن الإمساك بالأفاعي أمر سهل، لكن يجب على الشخص توخي الحذر لأن الأفعى، عموما، تمتلك ردة فعل أسرع مما يتخيل.

  • الصحة العالمية: وفاة 3 ملايين شخص سنوياً جراء تعاطي الكحول

    الصحة العالمية: وفاة 3 ملايين شخص سنوياً جراء تعاطي الكحول

    كشفت منظمة الصحة العالمية عن حدوث ثلاثة ملايين حالة وفاة سنوياً معظمهم من الرجال جراء تعاطي الكحول، لافتة إلى أنه يمكن للرجل القيام بخمسة أشياء بها من أجل صحة جيدة.

    إجراء فحوص منتظمة

     

    حتى إذا كنت تشعر بأنك تتمتع بالصحة، فإن إجراء فحوص صحية منتظمة (مثل ضغط الدم، ومستويات سكر الدم، وفحوص البروستاتا) ضروري للكشف عن أي مشاكل مبكراً والبقاء بصحة جيدة. وصحتك النفسية مهمة بنفس القدر، وقد يكون طلب المساعدة في قضايا الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق، أمرًا بالغ الأهمية.

     

    الحدّ من تناول الكحول

    أودى تناول الكحول على نحو يضر بالصحة بحياة ما يقرب من 3 ملايين شخص في عام 2016؛ 75% منهم من الرجال. والإفراط في شرب الخمور، أو تعاطيها بوتيرة متسارعة أكثر من اللازم، يزيد من خطر التعرض المباشر للإصابات، وحوادث الطرق والعنف، فضلاً عن التسبُّب في آثار أطول أجلاً مثل تلف الكبد، والسرطان وأمراض القلب. كما يمكن أن يؤثر تناول الكحول على نحو ضار على صحتك النفسية فضلاً عما له من تأثير سلبي على عائلتك والأشخاص المحيطين بك.

    الإقلاع عن التدخين

    يسبِّب تعاطي التبغ السرطان، وأمراض الرئة، وأمراض القلب والسكتة الدماغية، مما يؤدي إلى وفاة أكثر من 8 ملايين شخص كل عام. وهو أيضاً من أسباب العجز الجنسي. والإقلاع عن التدخين هو أحد أفضل الإجراءات التي يمكنك اتخاذها من أجل صحتك – ففي غضون 2-12 أسبوعًا، تتعزّز وظائف رئتيك، وخلال عام، يقل خطر إصابتك بأمراض القلب فعلياً إلى نصف ما هو عليه لدى المدخِّن.

    تناوُل الطعام بشكل أفضل

    يساعد إتبّاع نظام غذائي صحي على الوقاية من مرض السكري والعديد من الأمراض الأخرى. حاوِل تناول المزيد من الفاكهة، والخضروات، والبقوليات (مثل العدس)، والمكسرات والحبوب الكاملة. وقلِّل كمية الملح إلى ملعقة صغيرة في اليوم، والسكر إلى أقل من 5% من إجمالي استهلاك الطاقة، والدهون المشبعة إلى أقل من 10% مما تستهلكه من الطاقة.

    كن أكثر نشاطاً

    واحد من أصل كل أربعة أشخاص غير نشط بما يكفي. وينبغي على البالغين القيام بما لا يقل عن ساعتين ونصف من النشاط البدني المعتدل في الأسبوع. فالنشاط البدني يساعدك على الاحتفاظ بوزن صحي، والحدّ من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والسكتة الدماغية، والسكري والسرطان، ويمكن أن يساعد في التغلُّب على الاكتئاب علاوةً على ذلك.

  • السجن لعالم صيني في جريمة علمية أخلاقية.. ماذا ارتكب؟ 

    السجن لعالم صيني في جريمة علمية أخلاقية.. ماذا ارتكب؟ 

    قضت محكمة صينية بسجن عالم أنتج ما قال إنه أول أطفال “معدلين وراثيا”، العام الماضي، في تطور أثار حينها غضبا في الصين والعالم.

    ونقلت سكاي نيوزر عن “رويترز” اليوم الاثنين، أن هيه جيانكوي سيمضي 3 أعوام خلف القضبان، عقب إدانته بإجراء تجربة تعديل جينات بشكل غير قانوني.

    وشملت العقوبة أيضا تغريم العالم بمبلغ 3 ملايين يوان صيني (430 ألف دولار أميركي).

    وكان هيه أعلن في نوفمبر عام 2018 بأنه استخدم تكنولوجيا تعديل الجينات المعروفة “باسم كريسبر-كاس 9 ” لتغيير جينات طفلتين توأمين، مما أثار رد فعل غاضب في الصين والعالم بشأن أخلاقيات أبحاثه وعمله.

    وقال العالم الصيني، وفق وكالة شينخوا، إن تجربته نجحت في تعديل الحمض النووي لأجنة، بحيث يتم إكسابهم مناعة ضد الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة المعروف بـ”الإيدز”.

    لكن كثيرا من الشكوك دارت حول تصريحات هيه، خاصة أنه لم يقدم ما يدعم المزاعم التي قدمها، وقال إنه سينشر ورقة بحثية لاستعراض التجربة، لكنه لم يفعل حتى الآن.

    وتحظر معظم دول العالم إجراء تعديلات وراثية على الأجنة، ويقول علماء إن الأمر، إن تم، فقد يؤدي إلى وقوع مشكلات صحية لدى الأطفال سواء على المدى القصير أو المدى البعيد.

    وسارعت المؤسسات التي يعمل فيها هيه جيانكوي إلى إعلان نفي صلتها بما قام به.

    ومنذ يناير الماضي، اختفى العالم الصيني، ولم يعرف شيء عن مصير التوأم.

  • إيطاليا: القرود الثلاثة لمكافحة التعصب والعنصرية في الملاعب تثير الغضب

    إيطاليا: القرود الثلاثة لمكافحة التعصب والعنصرية في الملاعب تثير الغضب

    في محاولة لمكافحة العنصرية والحد من هذه الظاهرة التي بلغت ذروتها في الآونة الأخيرة في الملاعب، أطلقت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم الإثنين حملة جديدة لمناهضة العنصرية في الملاعب. إلا أن هذه الخطوة تعرضت لحملة انتقادات شرسة بعد الكشف عن شعارها والذي حمل صورا لـ 3 قرود “قرد غربي وآخر آسيوي وثالث أسود” من قبل النقاد، وتم وصفها بـ”المزحة السخيفة”.

    وانهالت التعليقات من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين أبدوا رفضهم التام لهذا العمل الفني، من ابتكار الرسام سيموني فوغازوتو.

    وقالت الرابطة في بيان أصدرته يوم أمس الإثنين إن الغرض من هذه اللوحات الثلاثة هو نشر “قيم التكامل والتعددية الثقافية والإخاء”. وأضافت أن هذه اللوحات تعكس “قيم اللعب النظيف، والتسامح، لذلك ستبقى في المقر الرئيسي في ميلانو حيث تم تثبيتها”.

    وأعلن المدير العام لدوري الدرجة الأولى الإيطالي لويجي دي سيرفو، أن هذه الحملة سيتم تحقيقها من خلال ثلاثة محاور لمكافحة التعصب والعنصرية، أولى هذه المراحل ثقافية من خلال الأعمال الفنية، وأخرى رياضية من خلال اللاعبين والأندية، وآخرها بالقوة من خلال التعاون مع الشرطة.

    وأضاف دي سيرفو أنه وبعد اتباع هذه الخطوات الثلاث “نحن متأكدون أننا سنفوز في المباراة الأهم ضد هذا الوباء الذي يدمر أجمل رياضة في العالم”.

    وقال فوغازوتو إنه ومن خلال هذه اللوحات أراد أن يظهر أننا “جميعا من نفس الجنس”، وأشار إلى أنه غالبا ما يستخدم القرود في رسوماته للتأكيد على أن اختلاف لون البشرة ليس أمرا مهما بين البشر.

  • “Skywalker” يتصدر الإيرادات.. إليك الأفلام الأعلى مبيعا خلال 2019

    “Skywalker” يتصدر الإيرادات.. إليك الأفلام الأعلى مبيعا خلال 2019

    حقق فيلم “رايز أوف سكايووكر” (Star Wars: The Rise of Skywalker) وهو الجزء الأخير من سلسلة أفلام “ستار وورز” بعد 42 عاماً مكللة بالنجاح أرباحا هائلة في عطلة نهاية الأسبوع الأخير من عام 2019 الذي يُعتبر رائعاً بالنسبة لشركة “والت ديزني” المالكة الأسياسية للسلسلة.

    وتمكن الجزء الاخبر من تحقيق حوالي 72 مليون دولار في نهاية الأسبوع على شباك التذاكر الأميركي والكندي (94.3 مليون على صعيد العالم)، بحسب شركة التحليلات “كومسكور إنك”، ليتفوق بذلك على على فيلمين جديدين هما “ليتل ويمن” (Little Women) من إنتاج شركة سوني و”سبايز إن ديسجايز” (Spies in Disguise) من إنتاج شركة “استوديو فوكس” التابعة لديزني.

    وجاء ترتيب الأفلام على الشكل التالي:

    ستار وورز: 72 مليون على صعيد اميركا وكندا (94.3 مليون على الصعيد العالمي)

    “جومنجي”: 35 مليون دولار على صعيد اميركا وكندا (61.6 على الصعيد العالمي)

    “ليتل ويمن”: 16.5 مليون (6.3 على صعيد العالم)

    “فروزن “2: 16.5 مليون (42 مليون على الصعيد العالمي)

    “سبايز إن ديسجايز”: 13 مليون (16 مليون على الصعيد العالمي)

  • HLH  مرض يصيب الجهاز  المناعي .. وتحذيرات من انتشاره

    HLH مرض يصيب الجهاز المناعي .. وتحذيرات من انتشاره

    مرض نادر أعلنت دراسات طبية  عنه مؤخرا بعد وفاة أحد الأشخاص  متأثرا بمضاعفاته ,, المرض والذي اطلق  عليه  HLH   يصيب الجهاز المناعي… ويبدأ بالتهاب رئوي متبوعا بالحمى واضطرابات الجهاز التنفسي وخلصت الدراسات الطبية إلى أن الفيروس يتسبب في وفاة الآلاف حول العالم دون الوصول إلى تشخيص طبي واضح  ,, لكن معظم الأطباء أشاروا إلى أن المرض يمكن مكافحته بشكل مبكر عن طريق المضادات الحيوية وبحسب أطباء أن HLH مرض نادر يصيب الجهاز المناعي، مما يجعل بعض خلايا الدم البيضاء تهاجم خلايا الدم الأخرى وتضخم الطحال والكبد، وفقا لمستشفى جونز هوبكنز.، ويمكن لهذا المرض أن ينتقل بالوراثة أو يكتسب ويتم نقل حوالي ربع الحالات من خلال الأسر، والباقي يأتي من الالتهابات، ضعف الجهاز المناعي والسرطان.وتشمل العلاجات العلاج الكيميائي، العلاج المناعي، المنشطات، المضادات الحيوية والأدوية المضادة للفيروسات. عمليات زرع الخلايا الجذعية يمكن أن تعالج HLH في معظم الحالات إذا لم تنجح العلاجات الدوائية.وبحسب الدراسات الطبية لا توجد وسيلة لمنع الإصابة بالمرض

  • تحت الصفر ب47 درجة.. كيف يعيشون في أبرد مدن الأرض؟

    تحت الصفر ب47 درجة.. كيف يعيشون في أبرد مدن الأرض؟

    ليست مدينة ياكوتسك الواقعة في أقصى شرق روسيا، ضمن منطقة سيبيريا، على مقربة من الدائرة القطبية الشمالية، أبرد مدينة في روسيا وحسب، بل تعد المدينة أبرد مدينة على ظهر الأرض.

    وسجلت المدينة، السبت، درجة حرارة شديدة البرودة 47 درجة تحت الصفر، بحسب ما أوردت تقارير محلية.

    وعادة ما تشهد هذه المدينة أرقام قياسية في البرد القارس أثناء الشتاء، لذلك أصبحت تعرف بأبرد مدينة في العالم.

    ويبلغ متوسط درجة الحرارة في المدنية خلال ديسمبر 40 درجة تحت الصفر، وانحدر الرقم إلى نحو 60 تحت الصفر في عام 1911.

    وتؤدي هذه الأحوال الجوية القاسية إلى استنزاف بطاريات الهواتف الذكية، كما تجبر التربة المتجمدة السكان على وضع مزيد من الدعائم أسفل منازلهم أثناء بنائها.

    وكان مصور سويسري قال أثناء زيارة له إلى المدينة إن الخروج من أجل شراء سجائر يشكل مجازفة كبيرة.

    لكن الحياة يجب أن تستمر، فقد أصدرت السلطات المحلية أمرا بإلغاء الفصول الدراسية للطلاب الأطفال في الصفوف من الأول إلى الخامس فقط، بينما قالت إن الدراسة لن تتوقف في المدارس المتوسطة أو الثانوية،

    كما عبر آخرون عن تحديهم للطقس البارد عبر ممارسة السباحة، وذهب البعض إلى نحت التماثيل الثلجية. وفق ما نقلته سكاي نيوز عربية.