Category: المنوعات

  • أمن مطار يخير طفلاً بين تغيير قميصه أو ترك الطائرة.. لماذا؟

    أمن مطار يخير طفلاً بين تغيير قميصه أو ترك الطائرة.. لماذا؟

    بسبب قميص يحمل صورة “مثيرة للفزع”، أجبرت سلطات الأمن في مطار جنوب إفريقي طفلا على تغيير ملابسه قبل أن يستقل الطائرة.

    وأوضحت صحيفة “ميرور” البريطانية، وفق ما نقله موقع سكاي نيوز عربية، أن الطفل ستيفي لوكاس البالغ من العمر 10 أعوام، كان عائدا من جنوب أفريقيا إلى نيوزيلندا، قبل أن يتم إخباره في مطار جوهانسبرغ أن قميصه “يخالف السياسة الأمنية”.

    وقال والداه اللذان كانا يرافقان ابنهما في الرحلة يوم 17 ديسمبر، إن ستيفي كان يرتدي قميصا مطبوعا عليه صورة ثعبان ضخم.

    وتابعا: “خيّرنا موظفو الأمن بين تغيير القميص أو عدم صعود الطائرة، حتى لا يتسبب في إثارة فزع وقلق الركاب الآخرين”.

    واضطر الطفل إلى الخضوع لسياسة المطار، فيما توصل الطرفان في النهاية إلى حل وسط، يقضي بقلب القميص بهدف إرجاع صورة الثعبان إلى الخلف، حتى تظهر على ظهره، وليس صدره.

    وقال بيان من المطار إن ضباط الأمن “لهم الحق في تحديد ما إذا كان أي شيء يمكن أن يسبب أذى أو قلقا للركاب على متن الطائرة”.

    ومن المعلوم أن معظم شركات الطيران لا تقدم إرشادات واضحة ورسمية بشأن الملابس المحظورة على متن الطائرات، إلا أن الإجماع حاصل على الملابس ذات الشعارات التي قد تعتبر مسيئة أو تحتوي على لغة غير مهذبة، إلى جانب الملابس القذرة أو الممزقة.

  • الأمم المتحدة تؤيّد مقترحًا روسيًا لوضع ميثاق للإنترنت يثير الجدل

    الأمم المتحدة تؤيّد مقترحًا روسيًا لوضع ميثاق للإنترنت يثير الجدل

    أيّدت الأمم المتحدة الجمعة اقتراحًا تقدّمت به روسيا يهدف لوضع ميثاق جديد بشأن جرائم الإنترنت، ما أثار قلق المجموعات الحقوقية والقوى الغربية التي تخشى من أن يفضي إلى تقييد الحريات.

    وأقرّت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار الذي رعته روسيا ودعمته الصين والذي سيتم بموجبه تشكيل لجنة خبراء دولية في 2020.

    وجاء في القرار أن اللجنة ستعمل على وضع “ميثاق دولي شامل يتعلّق بمواجهة استخدام المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات لأغراض إجرامية”.

    وتخشى الولايات المتحدة والقوى الأوروبية والمجموعات الحقوقية من أن تستخدم لغة النص لتشريع قمع حرية التعبير في وقت تعتبر دول عدة انتقاد الحكومة أنه “جريمة”.

    وتفرض الصين قيوداً مشددة على عمليات البحث عبر الإنترنت لتجنّب مواضيع تحمل حساسية بالنسبة لقيادتها الشيوعية، إضافة إلى المواقع الإخبارية التي تعتبر تغطيتها مناهضة لسياساتها.

    وحاولت دول عدة بشكل متزايد فرض قيود على الإنترنت، فقطعت الهند مثلاً الخدمة عن كشمير في آب/أغسطس بعدما جرّدت المنطقة التي يشكل المسلمون غالبية سكانها من الحكم الذاتي الذي كانت تتمتع به في آب/اغسطس.

    وأما إيران، فقطعت الإنترنت كذلك عن أجزاء واسعة من البلاد في وقت نفّذت حملة أمنية استهدفت المحتجين في تشرين الثاني/نوفمبر.

    وقال مسؤول أميركي إن “معارضتنا وقلقنا حيال هذا القرار مدفوعان بتخوفنا من أن “الميثاق الجديد” قد يسمح بقوننة هذا النوع من الضوابط دوليًا وعالميًا”.

    وأضاف أن أي معاهدة أممية جديدة تسمح بوضع الضوابط على الإنترنت “تعارض مصالح الولايات المتحدة لأنها لا تتوافق مع الحريات الأساسية التي نرى أنها ضرورية في أنحاء العالم”.

    بدورها، وصفت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدول الراعية للقرار على أنها “معرض محتالين يضم بعض حكومات الأرض الأكثر قمعية”.

    وقال لوي شاربونو من “هيومن رايتس ووتش” “إذا كانت الخطة تقضي بوضع ميثاق يمنح الدول غطاء قانونيًا لحجب الإنترنت ومراقبتها ويفتح المجال لتجريم حرية التعبير، فإنها فكرة سيئة”.

    وترى الولايات المتحدة أن على العالم بدلاً من ذلك توسيع الاتفاق القائم حاليًا بشأن جرائم الإنترنت وميثاق بودابست 2001 الذي ينص على التعاون الدولي لوضع حد لانتهاكات حقوق النشر والتأليف والاحتيال والاستغلال الجنسي للأطفال.

    وعارضت روسيا ميثاق بودابست معتبرة أنه يمنح المحققين القدرة على الوصول إلى البيانات الحاسوبية عبر الحدود وهو أمر ينتهك السيادة الوطنية.

    ووضع المجلس الأوروبي مسودة ميثاق بودابست الذي انضمت إليه دول أخرى بينها الولايات المتحدة.

    ومن شأن أي ميثاق أممي جديد عن الجريمة الإلكترونية أن يلغي ميثاق بودابست، وهو أمر آخر يثير قلق المنظمات الحقوقية.

  • ليست خدعة.. معلم كونغ فو “يمشي” على الماء

    ليست خدعة.. معلم كونغ فو “يمشي” على الماء

    تمكن معلم الكونغ فو، تشانغ شينتسيان، من المشي والقفز على مياه بسرعة خاطفة بعد 18 عاما من ممارسة تمارين شاقة.

    وتعلم تشانغ (28 عاما) الكونغ فو منذ الطفولة، وعمل ممثلا بديلا في ممارسة الكونغ فو في أفلام الإثارة وجمع مهاراته وخبرته لخلق ما وصفه بـ “أسلوب الكونغ فو السهل”.

    وحسب قوله، فإن لاعبي رياضة الكونغ فو يتمتعون بقدرة جيدة على القفز والمرونة وتناغم الجسم، إذ خلق تشانغ حركات جديدة من خلال جمع مهارات الكونغ فو الأساسية، وفق ما نقله موقع روسيا اليوم.

  • حرارة قياسية في ألاسكا .. ونفوق جماعي للطيور والثديات

    حرارة قياسية في ألاسكا .. ونفوق جماعي للطيور والثديات

    من المنتظر أن تختتم ألاسكا عام 2019 بارتفاع قياسي في متوسط درجات الحرارة، بعد عام من تطرف في الأحوال المناخية، بين صيف قائظ الحرارة، وانتشار حرائق الغابات، إلى تلاشي الجليد البحري وأمطار شتوية، بينما كانت الثلوج الكثيفة هي المعتادة ذات يوم.ويقول الباحثون إن هذا الاضطراب هو جزء من نمط ارتفاع الحرارة السريع الذي تشهدها ألاسكا ، وهي من بين الأكثر تأثرا بتغير المناخ بسبب قربها من القطب الشمالي  بضعف معدل الكوكب ككل. وشهدت المنطقة نفوق جماعى للطيور البحرية، وكافحت الثدييات البحرية للتصدى لتأثير الاضطرابات البيئية،وكان عام 2016 هو العام الأكثر دفئا في ألاسكا، عندما بلغ متوسط درجات الحرارة السنوية ما يزيد قليلا عن صفر.وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرتفع فيها المؤشر فوق درجة التجمد، وفقا لما ذكرته الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي وفي عام 2019، بلغ المتوسط على مستوى الولاية خلال شهر نوفمبر 1.3 درجة مئوية وهي الأعلى هذا العام، وهو ما يفوق درجات الحرارة المسجلة على مدى قرن تقريبا منذ أن بدأ حفظ السجلات.

  • متحدثة الخارجية الروسية زاخاروفا ترقص “روك أند رول” مع نائبها

    متحدثة الخارجية الروسية زاخاروفا ترقص “روك أند رول” مع نائبها

    نشرت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية على صفحتها الرسمية في “إنستغرام”، فيديو مصور يظهرها وهي ترقص على أنغام الروك أند رول.

    وكما يظهر في الفيديو، تقوم زاخاروفا بالرقص مع نائبها على أنغام الموسيقى الحية للعازف دينيس مازوكوف خلال حفل الوزارة الذي يقام عادة خلال أعياد رأس السنة.

    وهذه المرة ليست الأولى، التي ترقص فيها زاخاروفا أمام عدسات الكاميرات، وفق ما نقله موقع روسيا اليوم.

    https://www.instagram.com/p/B6kIL59IsT0/?utm_source=ig_embed&utm_campaign=embed_video_watch_again

  • لا يصدق.. ثلاثة وحوش بشرية يجرون قطارًا

    لا يصدق.. ثلاثة وحوش بشرية يجرون قطارًا

    جر ثلاثة من الرياضيين الروس أمس الخميس 26 ديسمبر قطارا يزن أكثر من 1000 طن لمسافة 10 أمتار في مدينة سيمفروبل بشبه جزيرة القرم.

    ونظمت الفعالية بمناسبة افتتاح خط القطارات الذي يربط روسيا بالقرم.

    ونجح الأبطال الثلاثة ميخائيل بالير، وأليكسي سافتشينكو من القرم، وميخائيل إيفانوف من مقاطعة روستوف، في تحريك عربة القطار في مشهد لا يصدق ووسط تصفيق الحضور.

  • صخرة فضائية أثمن من الذهب كانت في حوزة أسترالي دون أن يدري

    صخرة فضائية أثمن من الذهب كانت في حوزة أسترالي دون أن يدري

    عثر رجل على صخرة، في ماريبورو بمنطقة غولدفيلدز التي اشتهرت خلال تزايد عمليات البحث عن الذهب في أستراليا بالقرن التاسع عشر، واحتفظ بها لسنوات معتقدا أنها تحتوي على ذهب بداخلها.

    وخلال هذه السنوات، حاول الرجل بكل السبل أن يفتح الصخرة أو يكسرها أو يحدث شقا فيها، مستخدما منشارا صخريا ومثقابا ومادة حمضية ومطرقة ثقيلة، لكنه لم ينجح في ذلك.

    وعندما أيقن ديفيد هول أن الصخرة الصلبة ليست ذهبا ولا تحتوي على الذهب، تبين لاحقا أنها ليست صخرة عادية وأنها ليست من الأرض، وإنما من الفضاء.

    وكانت الصخرة حمراء اللون، التي عثر عليها عام 2015، ثقيلة، فأخذها هول إلى متحف ملبورن للتعرف عليها، ليكتشف أنها عبارة عن نيزك يحتوي على شيء أكثر ندرة من الذهب، أي “قطرات مطر معدنية منذ تكون النظام الشمسي”، وفقا لموقع “ساينس أليرت” المتخصص بالأخبار العلمية.

    ويجلب الناس الصخور إلى متحف ملبورن طوال الوقت، على أمل أن تكون نيازك، غير أن مهمة علماء الجيولوجيا في المتحف ديرموت هنري وبيل بيرش أن يخذلوهم بلطف، فمن بين آلاف الصخور التي درسها العالمان خلال 37 عاما في المتحف، لم يتم اكتشاف إلا نيزكين.

    وفي اللحظة التي أحضر فيها هول صخرته للمتحف، داخل حقيبة ظهر، بدت على عالمي الجيولوجيا الحماسة.

    وقال هنري في تصريح نقله موقع سكاي نيوز عربية عن صحيفة “ذا تريند” اليومية “نظرت إلى الكثير من الصخور التي يعتقد الناس أنها نيازك”، وفي الواقع، وبعد 37 عاما من العمل في المتحف وفحص الآلاف من الصخور، “اثنان منها كانا نيازك حقيقية، وهذا واحد منهما”.

    ونشر الباحثان مؤخرا ورقة علمية تصف النيزك الذي يبلغ عمره 4.6 مليار عام، وأطلق عليه اسم “نيزك ماريبورو”، تيمنا باسم البلدة القريبة من المكان الذي عثر عليه فيه.

    ووفقا للمواصفات، فقد بلغ وزن الكتلة الضخمة 17 كيلوغراما، وبعد استخدام منشار ألماس لقطع شريحة صغيرة، اكتشفوا أن تكوينها يحتوي على نسبة عالية من الحديد، مما يجعله عبارة عن “كوندريت” عادي من نوع “إتش 5″، الغني بالحديد.

    ويوضح هنري أن النيازك “توفر أرخص أشكال استكشاف الفضاء. إنها تنقلنا إلى الوراء. وتوفر أدلة على عمر وتكوين وكيمياء نظامنا الشمسي، بما في ذلك الأرض”.

    ويجادل الباحثون أن “نيزك ماريبورو” هو أكثر ندرة بكثير من الذهب، وهو واحد من 17 نيزكا فقط تم تسجيلها على الإطلاق في ولاية فيكتوريا الأسترالية، بعد عينة ضخمة أخرى وزنها 55 كيلوغراما عثر عليها عام 2003.

  • 6 خرافات للكسوف.. التنين أكل الشمس

    6 خرافات للكسوف.. التنين أكل الشمس

    شهد العالم صباح أمس واحدة من أندر الظواهر الفلكية حدوثاً، وهي كسوف الشمس الحلقي، والذي تظهر فيه الشمس كحلقة من النار، وهو مشهد مفزع رغم احتفاء العلماء به، وربما هذا الشكل المفزع وغير المعتاد كان سبباً في ظهور الأساطير الشعبية التي قدمت تفسيرات لهذه الظواهر التي لم يكن لعلم الفلك أي دور فيها، ولكن اعتاد نسبها إلى الشياطين والآلهة والأرواح الشريرة، فاختفاء الشمس من السماء وفقا لمعتقدات الكثيرين من الأفعال الشريرة.

    ورصد “اليوم السابع” أبرز المعتقدات الشعبية السائدة بشأن كسوف الشمس:

    الهند

    ذهبت الثقافة الهندوسية إلى تفسير هذه الظاهرة بأن أحد الشياطين يدعى راهو تخفى في زي امرأة لمشاركة الآلهة تناول الطعام لكي يحظى برشفة من اكسير الآلهة، إلا أنه يتم اكتشافه ومعاقبته بقطع رأسه، وعند قذف رأسه من السماء على الأرض حجب الشمس، ليصبح رأسه خالداً تدور حول الشمس.

    الصين

    تعد الصين من أكثر الدول التي تحتوي على ثقافات متعددة ومختلفة، حيث ذهبت الثقافة الصينية القديمة إلى أن الكسوف يحدث نتيجة محاولة التنانين التهام الشمس.

    الهنود الحمر

    يعد الهنود الحمر هم السكان الأصليون للأمريكتين، ووفقاً لثقافتهم فإن كسوف الشمس يحدث نتيجة محاولة سنجاب أسود التهام الشمس قبل أن يلفظها مرة أخرى بسبب صريخ الناس، وهو تفسير يقترب بشكل كبير إلى الثقافة الصينية.

    عبدة الشمس

    عرف العالم العديد من الشعوب والطوائف التي كانت تعبد الشمس، والذين اعتبروا أن كسوف الشمس علامة على غضب واستياء الإله، مما يدفعهم لتقديم التضحيات من أجل إرضاء الإله.

     شعب باتاماليبا

    من الأساطير التي تلقى رواجا تجاه تفسير كسوف الشمس أسطورة شعب باتاماليبا بغرب إفريقيا، الذين اعتقدوا أن صراعات البشر تصل إلى الشمس والقمر فتنعكس عليهما وتدفعهما للتصارع أيضاً.

    الإغريق

    كما اعتبرت الثقافة الإغريقية الكسوف غضباً من الآلهة على البشر، فالكسوف في لغة الإغريق يعني الهجر.

  • “تاكسي درايفر” مرة اخرى: الخيبة والغضب.. والتناقض أيضاً

    “تاكسي درايفر” مرة اخرى: الخيبة والغضب.. والتناقض أيضاً

    قراءة: هدى مستور

    الإعراض عن المشاهد الخادشة للحياء، أحد القوانين التربوية التي تلقيناها منذ نعومة أظفارنا في جو أسري يمنح الحرية المتزامنة مع الثقة. وعلى الرغم من زمن الرقابة الإعلامية الصحية، إلا أنه بقى هذا المشهد المفاجئ والصادم للطفولة قابعاً في ذاكرتي، وإن لم أعي أو أفهم شيئاً من أحداث الفيلم سوى التعاطف مع طفلة شقراء، بأسنان أمامية متفرقة، ووجه عبث فيه النمش (جودي فاوستر) تحاول جاهدة التكيف مع ذراعين كريهتين، التفت حولها بمخالب طويلة ذا طلاء أحمر!. إلى هنا ولم أكمل متابعة الفيلم.

    وعي المشاهد وذكائه وحساسيته تجاه المغزى من قصة الفيلم المعروض، أحد أسباب تصدر فيلم السبعينات (سائق التاكسي) للمخرج مارتن سكورسيزي الواجهة فضلاً عن التكنيكات الكثيرة، وفنيات التلاعب العبقرية بزاويا اللقطات وزووم العدسات، واختيار الممثل ذي العينين الحمراويتين الحادتين (روبيرت دي نيرو).

    ضبابية الألوان وانعكاسات أضواء شوارع وأزقة وأنفاق نيويورك القديمة التي تضج بقذارة حسية تبعث في نفس المشاهد شعوراً بالاشمئزاز والنفور مماثلاً لإحساس سائق التاكسي وهو يتجول متململاً، بسيارة الأجرة ليلاً.

    نجح ببراعة في تجسيد دور شخصية رمزية غاضبة بعد خروجها خاسرة من حرب مستنزفة لا هدف مفهوم من ورائها، عاد منهكاً، مثقلاً، فارغاً، يبحث عن وسيلة عاجلة للخروج من مأزقه هذا، يجد أن العمل المتاح له هو عمله الليلي كسائق تاكسي.

    أمامه طريقان للتنفيس عن حالة الغضب المحموم بداخله، والذي زاده استعاراً إحساسه القاتل بالوحدة وبفقدانه المعنى من حياته، فأيامه متشابهة تخلو من الإثارة والمعنى، لم يجد بداً سوى سلوك أحد طريقين إما الانغماس في عالم الرذيلة المشاع والمتاح، وإما الولوغ في جرائم القتل غير المشروع وغير المبرر!

    ولكونه يحمل في ذاكرته بقايا ادعاءات من قيم لم ينجح في التأقلم مع المدينة التي تعج بالفساد، عبر عن ذلك بأمنية «بأن يهطل المطر يوماً ما ويجرف معه الحثالة عن الطرقات»، ولم تنجح جعات البيرة على تغييبه ومساعدته في الاندماج.

    لم يلفت انتباهه من بين سيل الأجساد الرخيصة حوله سوى شابة ترتدي فستاناً أبيض اللون، أشعره بعفتها وببياض ماضيها، فهي مختلفة عن سائر من يراهن، مثقفة، مستقلة، ذات عينين جميلتين، تنتمي إلى طبقة راقية، إلا أن مراقبته لها ومحاولاته المستمرة في التقرب منها والتودد إليها، نجحت إلى حد ما في بداياتها، ولكن اعتدادها بنفسها، عفتها، وفطنتها حمتها من محاولته لغوايتها، وبعد أن باءت محاولاته للاعتذار والعودة إليها بالفشل. تضاعف لديه الإحساس بالخيبة والغضب، عبر عنه بعبارة تمثل عالمه الداخلي المهووس «أنتِ في الجحيم وستموتين هناك كالآخرين»!.

    قاده جنونه الشخصي، وبمحض اختياره إلى طريق آخر بقصد فرض التحكم والسيطرة وهو الشروع في القتل، ولكن الشخصية المستهدفة لم تكن عادية بل كانت مرشحة لرئاسة أمريكا، إلا أن محاولته هذه أيضاَ لم تنجح.

    تبدو للوهلة الأولى أن أحداث الفيلم رتيبة وتبعث الشعور بالملل في نفس المشاهد، فهي أحداث ليست جاذبة أو ماتعة، وتخص بطل الفيلم وحده، ولكن المتأمل، عميق النظرة، يدرك أن الفيلم يجسد التركيبة بالغة التعقيد والموغلة في التناقض، أبعاد الفيلم ورمزياته والمعاني الخفية والإشارات الوامضة التي يلتقطها اللاواعي، سواء أكان ذلك في لون الجاكيت الذي يرتديه البطل في أول مشهد له، أو في رده المجنون حين رفضت الفتاة الراقية العفيفة محاولاته للاعتذار، أو في نظراته العنصرية للسود، أو كان في الحركة الضمنية للمرشح للرئاسة الأمريكي وهو يلقي خطابه، أو في ابتسامة الرضا التي علت محيا البطل وهو يوشك أن يودع الحياة وكأنه يعبر عن ارتياحه عن المعنى البطولي المفتعل الذي قام به بعد أن حقق هدفا ذا معنى وقيمة، حين طهر الحي من رؤوس القذارة فيها. ولا ندري هل هو طهر الحي أم طهر نفسه من رذائل سابقة!

    الفيلم يشي إلى أن وسائل التنفيس عن الإحباط والتأنيب، وحالة الغضب تدفع بالنفس البشرية إلى ادعاءات متناقضة، وممارسات شاذة، وسلوكيات حمقاء لا يمارسها فقط من يخرج من الدهاليز المظلمة والأزقة الضيقة للطبقة الاجتماعية الفقيرة لأعرق مدينة في نظر كثير من العالم المتحضر اليوم إنها مدينة نيويورك.

    -ننصح بالاحتراز عند مشاهدة الفيلم-

  • كيف تتشكل أفكارنا وقناعاتنا وأحكامنا: جولة في عالم العقل الغامض

    كيف تتشكل أفكارنا وقناعاتنا وأحكامنا: جولة في عالم العقل الغامض

    مالذي يميز عقلا عن آخر؟ كيف تتشكل أفكارنا وقناعاتنا وأحكامنا، وما ينجم عنها من مشاعر وأحاسيس.

    عقلك جزء منك، لكنه لغز وسر محير.. في هذه الجولة، تحاول الكاتبة هدى مستور أن تقتحم شيئا من هذا العالم الغامض:

     

    يبقى ما يجري داخل العقل سراً ولغزاً محيراً، وحين أقول العقل فإنني أقصد به الدماغ بشقيه بحسب الافتراض الكلاسيكي: الجزء «المفكر» الذي يقوم بمهمة التعبير عن الأفكار، والتفكير والتحليل والربط والاستنتاج والحساب، اتخاذ القرارات فضلا عن الضبط والتحكم، وكذلك الجزء المعني بالغرائز والحدس والمسؤول عن الشعور والعواطف وتوليد الأحاسيس والانفعالات ورسم سيناريو الدراما بشيء من المبالغات.

    أفكارنا وقناعاتنا وأحكامنا، كذلك ما ينجم عنها من مشاعر وأحاسيس تتشكل منذ مرحلة مبكرة من الطفولة وقد تسبق ذلك، وهي من تحدد خط سير حياتنا.

    لو تتبعنا عمل العقل المفكر، لاكتشفنا أنه يعمل بشكل خطي ومستمر ويقسم الأشياء إلى فئات وأصناف وفي حلقات لسلاسل متتابعة.

    وفوق ذلك هو ثرثار لا يتوقف عن ضخ تيار متدفق من الأفكار, يرتفع منسوب أفكاره مع ارتفاع ضغط المشاعر عليه، وقوة دفعها إياه، تماماً كما تفعل المشاعر مع الجسد، فالبهجة والإثارة تقود الجسد نحو النشاط والحيوية، في حين أن الغضب يدفعه نحو الاشتباك بالأيدي وافتعال المعارك، بينما شعور الخوف يحمله على التقوس والانزواء.

    العقل لا يمكث في مكان واحد، هو صعب المراس، ولذا يتعذر تهدئته وضبطه.

    إن التقييمات التي يضعها العقل، للحواس دور وتأثير فيها؛ ك:رائحة عطرية، رائحة غبار، مبيد حشري، صدأ، مذاق سيئ، حامض، منظر آسر، ملامح جذابة، ملمس خشن،

    و مما يزيد من تعقيد عمليات العقل مسائل شائكة منها: تدخل الحالة الشعورية في كل مرة تتخذ فيها قراراً منطقياً من إنتاج الجزء المفكر من عقلك ويعمل لصالحك؛ كالامتناع عن الغيبة، الالتزام بقيمة ما، أو كالبدء بحمية غذائية أو حتى الامتناع عن التهام رقائق البطاطا المقرمشة والسكريات والحلوى، أو القيام بعمليات الادخار والتوفير مثلاً، فيتدخل الشعور خارقاً لاتفاقك مع نفسك، مظهراً ضعف إرادتك العقلية. وهذا ما يؤكد أن السيطرة الكاملة ليست من نصيب هذا الجزء، وإن توهم كثير غير ذلك، وقس على ذلك أمثلة أخرى، مع الانتباه إلى أن هذه العلاقة القائمة على الصراع الداخلي تظهر على السطح لا محالة.

    الجانب المفكر قد يصغي للجانب الذي يحس ويشعر، حين يهمس له ثق بي! وأن ما أحس به لا يحتاج منك إلى أدلة دامغة لتصديقه، أقبله وكفى! وكل ما يفعله الجانب المفكر، هو أن ينبش بذاكرته ويستدعي كل الأدلة التي تدعم إحساسه، وتصدق استنتاجه، فيفضي به ذلك إلى الوقوع في التحيز للذات، التعصب، والاعتداد بالرأي، إطلاق الأحكام العشوائية وتصديقها.

    ومما يزيد من غموض الفهم الكامل لعمل العقل والتنبؤ بما سيقدم عليه: هو سيطرة الجزء الشعوري من خلال الرغبة النفسية القلقة، الخائفة، التواقة للشعور بالأمان وما يتبع ذلك من تشغيل برنامج «البقاء» والذي بدوره تبرمج وفقاً لتجارب مماثلة، ومشاعر قد اختبرها صاحبها؛ فإذا مررت في مرحلة من حياتك بقصة ما، كتعنيف موجه لك أو لأحد إخوتك، أو لأحد والديك مثلا، فإن برنامج البقاء أو منظومة الدفاع والهجوم والخوف من بلوغ النهاية نفسها، سيرافقك بجاهزيته، طول عمرك، حاضرا في كل مناسبة ومترصداً لكافة ردود أفعالك: طالب تعرض للتنمر، أو فتاة والدها يضرب أمها فإن ردود أفعالهما حيال الطرف الآخر إما الدخول في حالة مشابهة لردود أفعال سابقة، في حال ضعف من قانون البقاء، أو اختيار المقاومة والصراع في حال قوة من جهاز البقاء.

    أضف لما سبق فإن عقولنا اعتادت على ممارسة التقويم؛ فحين نقيم أمراً ما بأنه جيد، فإننا نرسل تأكيداً إلى أنفسنا أننا منفتحين تجاه هذا الجيد راغبين به، في حين أننا في حال غلق وإعراض نحو السيئ، وبالتالي هو يعمل وفقا لتقييمنا. وأيضا نحن أيضاَ بذلك قد فصلنا أنفسنا عن السيئ.

    العقل المفكر من طبيعته أيضا الميل نحو الممارسات التالية: التعريف ثم التقييم، ثم البناء عليه، لماذا ؟ لأن العقل يبحث عن الأمان، ولذا فهو يفضل السلوكيات، والأفكار المجربة، والعادات العقلية المألوفة والمتبعة، فمثلا بمجرد ما أن ننطق بكلمة مثل: «مشكلة» يتبادر إلى الذهن جميع الأفكار، والمعلومات، ويستدعي المشاعر التي تحوم حول هذه الكلمة، وبمجرد ما أن ننطق بكلمة «ثقيل» «صعب» «سيئ» «مريض» «مجهد» «مفلس»، يحدث الشيء نفسه.

    هو قد يلجأ لحيل نفسية تضفي له شعوراً رائقاً بالأمان.

    فلا تكاد تخلو حياتنا من مشاعر مريرة، من جراء تجارب سيئة، مررنا بها، يحاول الجانب الشعوري مدافعة ذلك، عبر اللجوء إلى منازعة وإقصاء التفكير، والتفرد بالقيادة: إما من خلال بناء الحصون الداخلية من الحذر والتردد والشك والخوف وكذلك بالاستعلاء والصلف وتصدير الكراهية والإقصاء، واقتراف الحماقات، وارتكاب الممارسات الاستفزازية الصادمة للفضيلة والضمير، أو إجراء تصريحات شاذة، للفت الانتباه وجذب عدد كبير من السذج من الأتباع أو قد يلجأ إلى استعارة قوة خارجية من جهة ما، فيسلم نفسه إما، لجهة إعلامية مغرضة، أو يتبنى معلومات من جهة غير موثوقة، أو تراه في حال بحث وسعي حثيث ومستمر عن المزيد: مزيد من الأتباع، مزيد من المال، مزيد من الأملاك، المناصب، بغرض سد القطع الناقصة داخل نفسه، عن طريق التحيز الكامل للذات، أو من خلال فرض السيطرة، هو في حالته تلك كمن اعتاد الاعتماد على عكاز حتى ضمرت قوى رجليه، في حين أن القوة الحقيقية في الاعتماد عليهما.

    إن الجانب الشعوري من الدماغ يدفع الجزء المفكر منه إلى دوام البحث، البحث عن كل ما هو جديد؛ أفكار جديدة ومدهشة، تحل محل الأفكار القديمة قد لا يكون هو الحل، بل هو فخ! فالفكرة الجديد هي الأخرى قد تدخلنا في قفص جديد الفرق بينه وبين الفكرة القديمة أن الجديدة ندخلها عن قصد.

    والنتيجة أن القفص يكبر ويكبر ونشعر معه بالحرية والرضا لكنه لا يلبث أن يضيق بصاحبه، فيبحث عن أفكار جديدة أخرى إذاً يبقى القفص قفصا. وبعد مضي وقت آخر سيعود الشعور بالحاجة إلى التجديد والتوسع، فشعور الرضا والهدوء بدأ يتراجع، وعندها معاودة البحث عن أفكار جديدة، وسنبقى في حال مطاردة، يحدث ذلك كثيرا لاسيما مع الأشخاص المبدعين لأنهم بطبيعتهم ملولين ويميلون إلى التطور والتجديد. ويبقون مرتهنين للعقل بشقيه المفكر والشعوري معاً.

    قد يرفض العقل الشعوري، حالة التصالح مع الجزء المفكر لا لكونه غير مرتاح لصحة قراره بالتعايش معه بسلام، ولكن لسيطرة جزء قادم من أعماق النفس يعود في جذوره لمرحلة زمنية من عمره، يذكره دوماً بعدم استحقاقه للحياة الهانئة الراضية المطمئنة.

    كما أنه قد لا يملك الجزء المفكر القدرة على التمييز بين حالة التساهل المفرط مع الجانب الشعوري، وبين الخطأ الذي يقترفه باستمرار من جراء كبت هذا الجانب الهام، ورفض الاعتراف بوجوده، وإقناعه بأنه مجرد راكب صامت، فاقدُ للرأي والبصيرة.

    لا يشترط لامتلاك مهارة التعايش بسلام مع النصف الشعوري الآخر تديناً واسعاً أو شهادات علمية عليا، وليس بالضرورة أن يتحلى بذكاءٍ خارق، أو يملك ثقافة واسعة، إنها قوة نورانية ملهمة، وهي إحدى أقوى مؤشرات الحكمة ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً.

    قدرة الجزء المفكر على الإيمان بوجود شقه الآخر من خلال تفهم الحالة الشعورية للعقل، والاعتراف بكينونتها، وعقد حالة تفاهم حقيقياً لا زائفاً معها، وإدراك دورها الجوهري، فهي من تضيف للأشياء القيمة، وللحياة المعنى، وهي من تعزز فرادتك، وتذكرك بحقيقتك، وتلهمك رسالتك، هذه القدرة على التفاهم، تتناسب طردياً مع درجة وعي العقل المفكر ومستوى نضجه، ومدى عمق حسه الإيماني، ومتانة ضميره العادل، إلى جانب استعداد العقل الشعوري، وشعوره الحقيقي بالجدارة والاستحقاق، وإلا فإن قائد المركبة سواء أكان مفكراً أو شاعراً سيقود ركابها إلى الهاوية.

    {وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} (سورة لقمان 22).

  • أفضل 10 دول للمغتربين في 2019 من بينها دولة عربية

    أفضل 10 دول للمغتربين في 2019 من بينها دولة عربية

    حلت سويسرا على رأس قائمة أفضل الدول للمغتربين في 2019، بحسب استطلاع أجراه بنك HSBC البريطاني على نحو 18 ألف مغترب في 163 دولة.

    وجاءت دولة عربية هي الإمارات ضمن الـ10 الأولى.

    واستطلعت الدراسة آراء هؤلاء الأشخاص بالنسبة للنواحي السياسية والاقتصادية والثقافية في البلدان التي انتقلوا إليها.

    وقال تقرير البنك إن سويسرا  منذ 2011 تعد من ضمن أفضل 10 دول في هذا التصنيف، وهذا العام تقدمت سبعة مراكز لتحتل الصدارة، ورد ذلك إلى أنها الأفضل للمغتربين بالنسبة لجودة الحياة لأنها تقدم لهم رواتب مغرية وتمنحهم سرعة الترقي الوظيفي، وهي عوامل تجعلها “أفضل الوجهات العالمية للعيش والعمل”.

    ويشعر 82 في المائة من المغتربين في سويسرا بأن جودة الحياة هناك أفضل من بلدانهم، فيما قال 67 في المائة إنهم يشعرون بالأمان هناك أكثر، فسويسرا تتمتع بشكل خاص بالشوارع الآمنة وبانخفاض معدلات الجريمة.

    وجاء في المركز الثاني سنغافورة التي تعد أفضل الدول بالنسبة لتعليم  الأطفال وتربيتهم، في حين جاءت كندا  في المركز الثالث، حيث يستفيد المغتربون إلى أقصى حد من نوعية حياة أعلى وتكلفة معيشة أقل.

    وحلت إسبانيا في المركز الرابع حيث صعدت 10 مراكز عن عام 2018، وقال 58 في المائة من المستطلعة أراؤهم إنها أفضل بالنسبة للصحة النفسة، ثم خامسًا نيوزيلاندا التي تتميز بالموازنة بين الحياة والعمل.

    وحلت تركيا في المركز السابع، التي صعدت من الترتيب الـ24 في الدراسة السابقة، وجاءت الإمارات تاسعا متقدمة مركزًا  عن 2018.

    المراكز الـ10 الأولى بالترتيب:

    1- سويسرا
    2- سنغافورة
    3- كندا
    4- إسبانيا
    5-نيوزيلاندا
    6- أستراليا
    7- تركيا
    8- ألمانيا
    9- الإمارات
    10- فيتنام

  • تحديد هوية الطائرات المسيّرة عن بعد.. الاميركيون يقترحون والصينيون يرحبون

    تحديد هوية الطائرات المسيّرة عن بعد.. الاميركيون يقترحون والصينيون يرحبون

    كشف منظّمون أميركيون عن اقتراح لإلزام الطائرات المسيّرة الخاصة باستخدام نظام لتحديد الهوية عن بعد، بما يشبه رخصة الكترونية للتعريف عن الطائرة، وذلك في إطار الجهود التي تبذل لضمان سلامة الطيران.

    وسيخضع الاقتراح الذي تقدمت به إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية لفترة انتظار تمتد لشهرين يتم خلالها تلقي التعليقات والاعتراضات قبل تبني حكم نهائي.

    وقال مسؤولون إن التنظيم الجديد يساعد على كشف تهديدات محتملة، وبالتالي يمكّن المسؤولين الأمنيين من مواجهتها.

    وقالت وزيرة النقل الأميركية إيلين تشاو، التي تخضع ادارة الطيران الفيدرالية لسلطتها، إن “تقنيات تحديد الهوية عن بعد ستعمل على تعزيز السلامة والأمن”، من خلال السماح للوكالات الفيدرالية ب”تحديد هوية الطائرات المسيّرة التي تحلق في نطاق سلطاتها القضائية”.

    ووفقا للاقتراح المقدم فإن هذا الشرط الأساسي سيمكّن المسؤولين من تحديد هوية أي طائرة مسيّرة وهوية مشغّلها وبالتالي مساعدة وكالات الأمن على اتخاذ قرار فيما اذا كان هناك حاجة لاتخاذ إجراءات ل”التقليل من أي خطر ملموس على الأمن أو السلامة”.

    وأشار النص إلى أن ادارة الطيران الفيدرالية تسعى لأن تكون قادرة على التحرك ضد أنشطة مثل تهريب المخدرات أو المواد الخطرة وانتهاك الخصوصية أو المراقبة غير القانونية.

    ووفقا لإدارة الطيران الفيدرالية فان الطائرات المسيّرة تعد قطاعا سريع النمو في عالم النقل، حيث يوجد نحو 1,5 مليون طائرة مسيّرة و160 ألف طيّار عن بعد مسجلين لديها.

    والاقتراح الحالي بالعمل بنظام تحديد الهوية عن بعد يشمل جميع الطائرات الخاصة التي يبلغ وزنها 250 غراما على الأقل.

    وتأتي هذه الخطوة وسط الجهود التي تبذلها شركات التكنولوجيا الكبيرة مثل “ألفابت” و”أمازون” لاستخدام هذه الطائرات لتسليم المنتجات لزبائنها.

    ورحبت شركة “دي جاي آي” الصينية العملاقة لتصنيع الطائرات المسيّرة بهذا الاقتراح الذي قد يتيح استخدام هذه الطائرات في عمليات معقدة، لكنها أضافت انها ستراجع تفاصيله.

    وقال نائب رئيس “دي جاي آي” بريندان شولمان “لطالما دافعنا عن نظام تحديد الهوية عن بعد الذي من شأنه توفير السلامة والأمن والمساءلة للسلطات”.