Category: المنوعات

  • فعالية “بلاك هات” تنطلق في ملهم بمشاركة أكثر من 300 متحدث عالمي

    فعالية “بلاك هات” تنطلق في ملهم بمشاركة أكثر من 300 متحدث عالمي

    سلطان المواش – “الجزيرة”

    انطلقت اليوم أعمال النسخة الثالثة من فعالية “بلاك هات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” بمركز الرياض للمعارض والمؤتمرات في ملهم شمال مدينة الرياض، بتنظيم من الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، و”تحالف” إحدى شركات الاتحاد بالشراكة مع “إنفورما” العالمية وصندوق الفعاليات الاستثماري، ومن المقرر أن تستمر الفعالية حتى 28 نوفمبر 2024م، بحضور أكثر من 300 متحدث عالمي و450 جهة عارضة، وبتواجد أكثر من 59 رئيس لقطاع الأمن السيبراني.
    وقد شهد حفل الافتتاح كلمة رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز الأستاذ فيصل الخميسي الذي أشار إلى بداية تأسيس فعالية “بلاك هات” قائلًا: ” قبل أربع سنوات كان لدى مؤسسي الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز هدفًا وهو جلب فعالية بلاك هات للسعودية، وقد خاطبنا الفريق المسؤول عن الفعالية، وهنا أتوقف لشكر خاص لمعالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه على دعمه الاستثنائي للنسختين الأولى والثانية تحت مظلة موسم الرياض” وأضاف: “أطلقنا بلاك هات في عام 2021 بنسخته الأولى باسم @Hack وقد حقق نجاحًا باهرًا، حيث استضفنا آنذاك 155 علامة تجارية، واليوم أصبحنا وجهة عالمية نستقطب أكثر من 450 علامة تجارية بنمو يقارب ضعفين النسخة الأولى” كما نوه لمشاركة المرأة في الحدث: “في النسخة الأولى، كنا فخورين بوجود 28 متحدثة على مسرحنا، كل واحدة منهن كانت رائدة في مجالها، واليوم، ارتفع هذا العدد ليصل إلى قرابة 100 امرأة، بزيادة بلغت 221% وهذا فقط مجرد البداية، فنحن ملتزمين بخلق منصة تكون فيها المرأة قائدة، تدفع القطاع للأمام، وتترك إرث دائم” وواصل حديثه قائلًا: ” بفخر كبير، أعلن أن بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا أصبح رسمياً أكبر حدث للأمن السيبراني في العالم من حيث المساحة والحضور، النمو بما يقارب الضعف، يجسد المكانة المتنامية للفعالية على الصعيد العالمي وحجم المشاركة المتزايدة عاماً بعد عام” وختم حديثه: ” هذه الفعالية ليست مجرد حدث سنوي للأمن السيبراني، هي تجربة تُبرز قيادة السعودية في تشكيل مستقبل هذا القطاع المهم”.
    كما تحدثت نائب الرئيس الأول في تحالف “أنابيل ماندر” عن بداية بلاك هات قائلة: ” في عام 2020، كانت لي الفرصة الأولى للقاء الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز. كان طموحهم جريئًا للغاية، وقد أسفرت شراكتنا معهم عن نجاح بارز لفعالية بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تواصل الفعالية نموها عامًا بعد عام، حيث شهدنا زيادة مذهلة في عدد العلامات التجارية للعارضين حيث بلغت 45%. وما يلفت الانتباه هو أن 80% من هذه العلامات تجارية عالمية، مما يبرز ظهور المملكة العربية السعودية كمركز رئيسي للأمن السيبراني العالمي”.
    وتتناول أعمال اليوم الأول العديد من الجلسات مثل: الذكاء الاصطناعي التوليدي، وتطور مسار الإرشاد والتوجيه، وتعزيز الثقافة الأمنية المرنة والحيوية للأعمال، ودقة وشفافية أنظمة تقارير التصويت، ومستقبل الدفاع السحابي، والكثير من المواضيع قدمها نخبة من المتحدثين والخبراء كرئيس قسم الأمن في Scale AI ” أليكس ليفينسون”، و الرئيس التنفيذي لشركة Alford & Adams ” آلان ألفورد”، و رئيس قطاع الأمن السيبراني في Headway ” سوزان تشيانغ”، ورئيس قطاع الأمن السيبراني لشركة Virgin Media ” ستيوارت سيمور”، ورئيس قطاع الأمن السيبراني العالمي لشركة Unilever ” كيرستين ديفيز”، والرئيس التنفيذي لشركة Girls Who Hack ” بيانكا لويس”، وعدد من المتحدثين.
    كما انطلقت منصات ومناطق “بلاك هات” مثل: آرسنال، وديب دايف، وبلاك هات كامبس، وورش العمل التقنية، ومسابقة سايبر سييد، إلى جانب المناطق التفاعلية التي تقدم جوائز أكثر من 2,000,000 ريال للمتسابقين والزوار، حيث تحتضن عدد من التحديات مثل تحدي: الطائرات، والمنازل الذكية، والسيارات والشاحنات، وفك الأقفال، والبنية التحتية، وأجهزة المستشفى، وأجهزة التحكم، بالإضافة إلى مسابقة “التقط العلم” الأكبر من نوعها على مستوى العالم بجوائز تصل إلى 790,000 ريال، منها 90,000 ريال مخصصة وحصرية للفرق السعودية، وكأس منصة مكافآت الثغرات للمحترفين والناشئين بجوائز تصل إلى 300,000 ريال.
    ويشارك في هذه النسخة خمسة أجنحة دولية وهي: الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، وباكستان، والهند، ومصر، بالإضافة إلى تواجد نخبة من الباحثين الأمنيين على مستوى العالم.
    يذكر أن فعالية “بلاك هات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” تعد أحد أبرز الفعاليات العالمية في مجال الأمن السيبراني، حيث تسعى لتعزيز ريادة المملكة في هذا المجال الحيوي، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030 في دعم التحول الرقمي وبناء بيئة رقمية آمنة

  • قد تفيد في علاج السرطان والخلايا العصبية الحركية.. اكتشاف آلية مبتكرة لإصلاح الحمض النووي التالف

    قد تفيد في علاج السرطان والخلايا العصبية الحركية.. اكتشاف آلية مبتكرة لإصلاح الحمض النووي التالف

    توصل علماء من جامعتي شيفيلد وأكسفورد في بريطانيا لآلية مبتكرة لإصلاح الحمض النووي التالف الذي يرتبط بأمراض مثل السرطان الشيخوخة والخلايا العصبية الحركية.
    واكتشف الفريق بروتين يسمى “TEX264″، يعمل بالتعاون مع إنزيمات أخرى، على التعرف على البروتينات السامة الملتصقة بالحمض النووي، والتخلص منها قبل أن تحدث أضرارًا صحية.
    وهذا الاكتشاف يحمل آثارًا واعدة لعلاج السرطان؛ إذ يمكن أن يسهم في تحسين فعالية العلاج الكيميائي الذي يعتمد على كسر الحمض النووي لقتل الخلايا السرطانية، من خلال تعزيز قدرة”TEX264” على إصلاح التلف، كما قد يساعد في تقليل الآثار الجانبية التي تصيب الخلايا السليمة أثناء العلاج.
    ويمثل هذا الإنجاز خطوة جديدة نحو تطوير علاجات مستهدفة وأكثر فعالية لمكافحة السرطان وأمراض الشيخوخة المرتبطة بتلف الحمض النووي.

  • اختراعات تحدد شكل حياتنا في المستقبل.. تعرّف على علامات اختراق حساباتك

    اختراعات تحدد شكل حياتنا في المستقبل.. تعرّف على علامات اختراق حساباتك

    مع زيادة عمليات القرصنة وبرامج الفدية والهجمات الإلكترونية حول العالم في السنوات الأخيرة، فإن أكثر ما يقلق مشغّلي الأنظمة هو هجمات “حقن البيانات المزيفة”، التي تعتبر أخطر أنواع القرصنة وأكثرها خبثًا، حيث يمكن لأي مهاجم متمكن قلب النماذج الحاسوبية وعمليات تحليل البيانات القائمة على الذكاء الاصطناعي، التي تضمن التشغيل الآمن للشبكات الكهربائية ومحطات الطاقة النووية والمستشفيات والمصانع وأنظمة الملاحة الجوية، في أي دولة ضد نفسها.
    حيث يخترق المهاجم الدفاعات الرقمية والإلكترونية، ويغذي أجهزة الحاسوب التي تتحكم في هذه الجهة ببيانات ومعلومات وهمية ومتعارضة، وبهذه الطريقة يخدع نظام الحماية كله، فالكل يعتقد أن ما يحدث أمر طبيعي، ويسيطر المخترق بعد ذلك على المحطة أو المنشأة بالكامل، قبل أن يدرك الموظفون ما يحدث، والنتائج بطبيعة الحال ستكون كارثية بكل المقاييس.
    وهو ما جعل العلماء والباحثين يسعون لإيجاد حلول وتقنيات جديدة “مدركة ذاتيًا” لحماية أنظمة التحكم الصناعية والطبية وغيرها ضد التهديدات الداخلية والخارجية.
    هذا التحدي وغيره ستكون محل نقاش وبحث بين خبراء الأمن السيبراني خلال “بلاك هات 24” الذي تستضيفه العاصمة الرياض حاليًا.

    * الهجمات على الأنظمة الصحية زادت بنسبة ٥٥٪
    يحذر البروفيسور عوض العمري، الخبير في القطاع الصحي، من أن التقديرات العالمية تشير إلى أن الهجمات السيبرانية على الأنظمة الصحية زادت بنسبة ٥٥٪ في السنوات الأخيرة، ما يعكس الحاجة الملحة لتوفير بيئات رقمية آمنة لحماية البيانات، وضمان استمرارية الخدمات الصحية.
    وقال: في الولايات المتحدة وحدها، تؤدي الهجمات الإلكترونية إلى خسائر سنوية تتجاوز ٦ مليارات دولار نتيجة تعطل الأنظمة، أو سرقة البيانات الحساسة.
    هذا الواقع يبرز أهمية البيئة الرقمية الآمنة، كعنصر أساسي في تحسين رحلة المريض وضمان سلامته، خاصة مع تسارع التحول الرقمي الذي يشهده القطاع الصحي عالميًا.
    وتعتمد رحلة المريض الحديثة على أنظمة متقدمة، مثل السجلات الطبية الإلكترونية، والتطبيب عن بعد، وتطبيقات إدارة المواعيد، مما يجعل حماية البيانات الرقمية أمرًا حيويًا، لضمان تقديم خدمات صحية موثوقة وآمنة.
    وتوفر البيئة الرقمية الآمنة حماية للمعلومات الشخصية والطبية الحساسة، مما يعزز ثقة المرضى بمقدمي الرعاية الصحية. هذه الثقة تدفع المرضى إلى تقديم بيانات دقيقة وشفافة، وهو ما يساهم في تحسين جودة التشخيص والعلاج. كما تقلل البيئة الرقمية الآمنة من الأخطاء الطبية الناتجة عن فقدان أو التلاعب بالبيانات، مما يحسن من سلامة المرضى بشكل مباشر.
    وبالإضافة إلى ذلك، يسهل تخزين البيانات بشكل آمن ومنظم على الفرق الطبية الوصول إليها بسرعة، مما يعزز من كفاءة اتخاذ القرارات السريرية.
    وفي هذا السياق، حققت المملكة بحمد الله قفزات نوعية في رحلتها نحو التحول الرقمي، مدفوعة برؤية 2030 التي تهدف إلى بناء بنية تحتية رقمية قوية وآمنة.
    وقد نجحت المملكة في تحقيق إنجازات بارزة في مجال الأمن السيبراني، ما جعلها تحتل مراتب متقدمة عالميًا.
    وأسهمت هيئات متخصصة مثل الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في وضع معايير صارمة لحماية الأنظمة الرقمية، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الصحة.
    وهذه الجهود مكنت القطاع الصحي من تقديم خدمات مبتكرة، تعتمد على تقنيات متقدمة، مثل التشفير الذكي والذكاء الاصطناعي، مما يضمن حماية بيانات المرضى وتحسين تجربتهم العلاجية.
    ولقد أصبحت رحلة التحول الرقمي في المملكة نموذجًا رائدًا لبناء بيئات آمنة وفعالة، تعزز من رفاهية الإنسان وجودة الرعاية الصحية. والقادم أجمل وأفضل بإذن الله.

    * “بلاك هات” ليست مجرد فعالية
    يؤكد الباحث عبدالرحمن الكناني، وهو المتخصص في اكتشاف المخاطر والثغرات والمؤسس لشركة “سايبر”، أن المملكة شهدت بفضل الله نقلة نوعية في مجال الأمن السيبراني، تمثلت في استضافة فعاليات عالمية كبرى مثل “بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا”. هذه الفعالية الدولية التي تقام حاليًا في الرياض تعد من أبرز الأحداث المتخصصة في مواجهة التهديدات الرقمية، وتعزيز الجاهزية الإلكترونية.

    * بالأرقام.. السعودية وقوة التأثير
    منذ انطلاقتها في المملكة استقطبت الفعالية أكثر من 40 ألف مختص في الأمن السيبراني، من أكثر من 100 دولة، وشارك فيها 450 جهة عارضة من الشركات العالمية والمحلية، بما فيها أبرز الأسماء مثل شركة سايبر. كما تضمنت 200 جلسة نقاشية وورش عمل متقدمة، مما جعلها محطة محورية لتبادل الأفكار والخبرات.

    * تحولات جوهرية
    خلال سنوات انعقادها أحدثت بلاك هات نقلة نوعية في فهم وتطبيق استراتيجيات الأمن السيبراني، حيث انتقلت من كونها منصة لعرض التقنيات إلى مختبر حي للتجربة. وأصبح الحدث نموذجًا يحتذى به لتطوير السياسات الأمنية ومواجهة التحديات الرقمية المتسارعة، مثل هجمات الفدية والاختراقات المتطورة.

    * أهميتها للمملكة
    تأتي أهمية بلاك هات من قدرتها على دعم قطاعات حيوية كالبنوك، والطاقة، والبنية التحتية الرقمية، من خلال تعزيز القدرات الدفاعية، وتطوير الكفاءات المحلية.
    وورش العمل المتقدمة لم تكن مجرد تعليم نظري؛ بل منصة لابتكار حلول تحاكي واقع التحديات الإلكترونية، مما يعزز الاعتماد على الكفاءات الوطنية.

    * حاجة متزايدة
    في ظل تصاعد الهجمات الرقمية عالميًا أصبح الأمن السيبراني ليس مجرد ضرورة تقنية، بل عاملاً استراتيجيًا لتحقيق التنمية المستدامة.
    وتمثل فعالية بلاك هات خطوة حاسمة في تعزيز موقع المملكة كقوة رقمية قادرة على حماية استثماراتها وتطوير بنيتها التحتية، مع بناء جيل من الخبراء القادرين على التصدي لأي تهديد.
    “بلاك هات” ليست مجرد فعالية، بل رمز لعصر جديد من الحماية الرقمية والتمكين السيبراني في المملكة.

    * كيف نربط الأمن السيبراني بالتقنيات الناشئة؟
    تقول د. فاطمة يوسف العقيل، مستشار الأمن السيبراني، والأستاذ المساعد بجامعة الملك سعود، حول هذا الموضوع: في البداية أعتقد أن معرض ومؤتمر “بلاك هات” هو أهم حدث دولي للباحثين والمبتكرين والمخترعين في مجال الأمن السيبراني، ومن خلاله يتم التواصل مع المختصين والخبراء لمعرفة الموضوعات الحديثة الهامة، التي تلاقي انتشارًا واسعًا محليًا ودوليًا.
    ومن أهم الجوانب التي نتطلع إليها في هذا الحدث هو استكشاف تطور ارتباط الأمن السيبراني بالتقنيات الناشئة، ومدى نضج الخدمات والمنتجات في هذا المجال.
    فيما يلي بعض التقنيات الحديثة، التي أعتقد أنه من الضروري التوقف عندها والاستفادة منها بشكل أكبر، وكيفية استخدامها في الحماية:
    – الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي: وتقوم هذه التقنيات بتحليل كميات هائلة من البيانات، والتنبؤ بالتهديدات المحتملة، وعند تطبيق هذه التقنيات يمكن لخبراء الأمن السيبراني تحديد وكشف التهديدات والاختراقات، والاستجابة لها بشكل أسرع وأكثر دقة. إضافة إلى ذلك يتم استخدام هذه التقنيات في القياسات الحيوية السلوكية للمستخدمين، من خلال تحليل أنماط تفاعل المستخدمين مع الأجهزة، مثل سرعة الكتابة وحركة الماوس والتنقل، ومن خلال ذلك يمكننا تحديد التهديدات المحتملة، والتعرف على المتسللين الذين حصلوا على حق الوصول غير المشروع إلى حساب المستخدم.
    – سلاسل الكتل Blockchain: على الرغم من ارتباطها بالعملات المشفرة إلا أن لديها القدرة على رفع مستوى الأمان من خلال قدرتها على توفير تخزين آمن للمعلومات الحساسة، من خلال إنشاء قاعدة بيانات لامركزية، وذلك لعدم وجود سلطة مركزية تتحكم في البيانات، مما يقلل فرص المتسللين في الوصول غير المصرح به وكذلك تغيير وتعديل البيانات المخزنة مسبقًا.
    – الحوسبة الكمومية Quantum Computing : هي تقنية تستخدم ميكانيكا لمعالجة البيانات، ولديها القدرة على حل المشكلات المعقدة بشكل أسرع بكثير من أجهزة الكمبيوتر التقليدية. وستحدث هذه التقنية تحولاً نوعيًا في مجال التشفير، حيث سيصبح من السهل فك التشفير مما يخلق تحديًا للخوارزميات الحالية ولذا سيصبح هناك تطور مستقبلي في طرق وخوارزميات التشفير.
    – الحوسبة السحابية Cloud Computing: تشكل الحوسبة السحابية جزءًا أساسيًا للعديد من الخدمات والمنتجات التقنية، حيث تتيح تخزين ومعالجة البيانات، ولكنها تقدم أيضًا مخاطر أمنية جديدة، لذا فإن الأمن السيبراني قد تطور في هذا المجال، ليشمل تقنيات أمان السحابة لمعالجة هذه المخاطر، مثل المصادقة متعددة العوامل والتشفير وضوابط الوصول. ومن خلال الاستفادة من هذه التقنيات يمكن للشركات ضمان أمان بياناتها في السحابة.
    ومن خلال معرض ومؤتمر “بلاك هات” تقدم الجلسات والنقاشات وكذلك الشركات العارضة أحدث التوجهات في هذه التقنيات المفيدة للمجتمعات والبشرية، مما يوسع آفاق المختصين والباحثين، ويتيح لهم التواصل المباشر مع الخبراء والشركات لتطوير منتجات وخدمات تخدم السوق المحلي والعالمي.

  • الصحة العالمية: الموسيقى الصاخبة تهديد خفي لصحة القلب

    الصحة العالمية: الموسيقى الصاخبة تهديد خفي لصحة القلب

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أن التعرض لضوضاء أعلى من 85 ديسيبل لمدة 8 ساعات، يسبب الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي، واختلال الاتصال بين الدماغ والأعضاء السمعية.
    وتشير مجلة The Lancet العلمية إلى أن التلوث الضوضائي يعتبر شكلًا من أشكال التأثير المادي المدمر على البيئة، على غرار تلوث الهواء، ويعرف الباحثون الضوضاء بأنها اهتزازات تنتقل عبر الهواء وتقع ضمن النطاق الذي يدركه السمع البشري.
    وأكدت أن الأصوات العالية التي تتجاوز المستوى المقبول، خاصة عند التعرض لها فترات طويلة، تشكل خطرًا صحيًا جسيمًا، ويمكن أن تسبب تطور طنين الأذن، وهو اضطراب في الاتصال بين الدماغ وأعضاء السمع.. أما في الحالات الشديدة، فيؤدي ذلك إلى فقدان السمع التام.
    ووفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية يعاني واحد من كل سبعة بالغين في أوروبا من طنين الأذن.. وبالإضافة إلى مشكلات السمع، يؤثر التلوث الضوضائي على القلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي، كما يسبب اضطراب النوم والإجهاد ومشكلات في الجهاز العصبي وضعف منظومة المناعة، ما يزيد من احتمال تطور الأمراض المزمنة، ويوصي العلماء بضرورة الاهتمام بتخفيض مستوى الضوضاء في المدن لتحسين نوعية النوم، وبالتالي تقليل تأثيرها السلبي على الصحة.
    وفي شأن ذي صلة، ابتكر علماء من جامعتي غلاسكو وبرمنغهام في بريطانيا نموذجًا أوليًا لعدسة بلورية سائلة، يمكن أن تحدث ثورة في حياة المصابين بالصرع الحساس للضوء، وهو نوع من الصرع تبدأ فيه النوبات بسبب محفزات بصرية كالأضواء الساطعة، حيث يشخص هذا المرض لدى واحد من كل 4000 شخص، وتبلغ نسبته 5% بين المصابين بالصرع.
    ووفقًا للمبتكرين، فإن ارتداء نظارات بمثل هذه العدسات التي تحجب الموجات الضوئية المسببة للصرع لدى البعض ستحسن نوعية حياتهم، ويمكن التحكم في هذه العدسات من خلال تغيرات طفيفة في درجة الحرارة مدمجة في العدسة، وعند تنشيطها، يمكن أن تحجب أكثر من 98% من الضوء في نطاق الطول الموجي 660- 720 نانومترًا، الذي يسبب نوبات لدى معظم المرضى الذين يعانون من صرع الحساسية للضوء.
    ويقول البروفيسور زبير أحمد من جامعة برمنغهام: “دراستنا توضح إمكانية استخدام عدسات بلورية سائلة يمكن تعديلها لتنقل الضوء بطول موجي محدد.. ويوضح النموذج الأولي كيف يمكن للدائرة الكهربائية المثبتة في إطار النظارات أن تعمل على تشغيل هذه العدسات واستخدامها في المواقف التي يمكن أن يسبب فيها ضوء بطول موجي معين نوبات الصرع مثلًا، أثناء مشاهدة التلفزيون أو ممارسة ألعاب الكمبيوتر”.

  • إزعاج الأطفال يدفع مسنة إلى قتل جارتها في فلوريدا رميًا بالرصاص

    إزعاج الأطفال يدفع مسنة إلى قتل جارتها في فلوريدا رميًا بالرصاص

    تسبب إزعاج أطفال الجيران في ارتكاب امرأة مسنة (60 عامًا) من فلوريدا جريمة قتل، قد تقضي بسببه بقية حياتها في السجن
    وتفصيلاً، أدينت المسنة سوزان لورينز في أغسطس الماضي بقتل أجيك “إيه جيه” أوينز (35 عامًا) بإطلاق رصاصة واحدة عليها من مسدسها عيار 380 في يونيو2023. وتواجه لورينز حكمًا بالسجن لمدة تصل إلى 30 عامًا في سجن الولاية بسبب استخدام سلاح ناري.
    ووقع إطلاق النار نتيجة نزاع طويل بين الجارتين حول لعب أطفال أوينز في منطقة عشبية تقع بين منزليهما في أوكالا، على بعد نحو (130 كيلومترًا) شمال غرب أورلاندو.
    وقال ممثلو الادعاء إن أوينز توجهت إلى منزل لورينز بعد أن اشتكى أطفالها من أن لورينز ألقت عليهم زلاجات ومظلة، وهو ما نفته لورينز.
    وأظهرت شهادات خلال المحاكمة أن أوينز -وهي أم لأربعة أطفال صغار- كانت تطرق على باب لورينز وتصرخ، مما دفع لورينز إلى الادعاء بأنها أطلقت النار على جارتها دفاعًا عن النفس.
    وقالت لورينز للمحققين في مقابلة مصورة إنها كانت تخشى على حياتها، مضيفة بأنها تعرضت للمضايقة معظم فترة السنوات الثلاث التي عاشتها في الحي، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
    وقالت لورينز: “اعتقدت أنني في خطر وشيك”، لكن هيئة المحلفين لم توافق على ادعاء دفاعها عن النفس.

  • سقوط حافلة في وادٍ سحيق بالبرازيل يودي بحياة 17 شخصًا

    سقوط حافلة في وادٍ سحيق بالبرازيل يودي بحياة 17 شخصًا

    أفادت وسائل إعلام برازيلية بأن 17 شخصًا لقوا مصرعهم، وأصيب عدد آخر، إثر حادث سقوط حافلة في واد عمقه أكثر من 20 مترًا بولاية ألاغواس شرق البرازيل.

    وأوضحت أن الحافلة كانت تقل 40 شخصًا، وأن الحادث وقع في منطقة جبلية يصعب الوصول إليها، تسمى سيرا دا باريغا.

    يذكر أن البرازيل تشهد بين الحين والآخر حوادث مرورية تتسبب بأعداد كبيرة من الضحايا بسبب الظروف المناخية المتقلبة، خاصة خلال الأمطار الموسمية.

  • زلزال عنيف بقوة 4.5 درجة يضرب جزر إيزو اليابانية

    زلزال عنيف بقوة 4.5 درجة يضرب جزر إيزو اليابانية

    أفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن زلزالاً، بلغت قوته 4.5 درجة على مقياس ريختر، ضرب اليوم جزر إيزو جنوب العاصمة اليابانية طوكيو.

    وأوضحت أن مركز الزلزال كان على عمق 24 كيلومترًا.

    ولم ترد حتى الآن أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.

  • تصاعد التوترات الجيوسياسية يرفع أسعار كل من النفط والذهب

    تصاعد التوترات الجيوسياسية يرفع أسعار كل من النفط والذهب

    دفع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين قوى غربية وروسيا وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط قرب أعلى مستوى لها في أسبوعين في تعاملات الاثنين المبكرة.
    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 13 سنتًا أو 0.2 % إلى 75.30 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 14 سنتًا أو0.2 % إلى 71.38 دولار للبرميل.
    كما سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الاثنين مقتربة من أعلى مستوى في 3 أسابيع بدعم من انخفاض الدولار والطلب على الملاذ الآمن وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية، فيما يترقب المستثمرون المزيد من البيانات لاستجلاء توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
    وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2 % إلى 2719.19 دولار للأوقية “الأونصة”، كما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.3 % إلى 2721.10 دولار للأوقية.
    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 % إلى 31.39 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.34 % إلى 966.88 دولار، وزاد البلاديوم 0.8 % إلى 1017.28 دولار للأوقية.

  • “شعبيات البوليفارد” تختتم ثلاث ليالٍ احتفالية غنية بالتراث

    “شعبيات البوليفارد” تختتم ثلاث ليالٍ احتفالية غنية بالتراث

    شهدت منطقة بوليفارد سيتي إحدى أبرز مناطق “موسم الرياض”، إقامة أمسيات “شعبيات البوليفارد”على مدى ثلاثة أيام، لاقت إقبالًا واسعًا من عشاق الطرب الشعبي، وتنوعت بين مسرح أبو بكر سالم، ومنطقة الموسيقى، منشئةً أجواءً احتفالية مميزة استقطبت محبي التراث والفولكلور.
    وانطلقت الأمسيات يوم الخميس مع “ليلة السامري”، حينها تفاعل الحضور مع إيقاعات الصفوف لهذا اللون الشعبي الذي يحتل مكانة خاصة في قلوب أبناء المملكة بمختلف مناطقها، حيث غلبت مشاعر الفخر بالوطن وتراثه الأصيل، مع أداء الأبيات الفولكلورية التي أبهرت الحضور.
    وشهدت “ليلة الفن الحضرمي” في الليلة الثانية مشاركة نخبة من فناني هذا اللون الفني العريق على مسرح أبو بكر سالم، إذ قدم الفنانون وصلات طربية مميزة بمرافقة فرق شعبية أضفت حيوية وحماسًا على الأمسية، وسط تفاعل جماهيري كبير.
    واختُتمت الفعاليات في يومها الثالث والأخير بـ “الليلة الينبعاوية”، التي استقطبت عشاق الطرب الساحلي المميز، وتألقت بأدائها على أنغام السمسمية وأصوات المواويل الشجية.

  • رصد “سبع بقع شمسية” في سماء الحدود الشمالية عند غروب الشمس

    رصد “سبع بقع شمسية” في سماء الحدود الشمالية عند غروب الشمس

    رُصد -اليوم – في سماء مدينة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية سبع بقع شمسية ظهرت على قرص الشمس وشوهدت قبل غروب الشمس بدقائق.
    وتعد البقع الشمسية أو الكلف الشمسي Sunspot مناطق في سطح الشمس ذات نشاط مغناطيسي عالٍ؛ مما يعيق الحمل الحراري ومن ثم يجعلها أقل حرارة مما حولها فتبدو أقل سطوعًا.
    وأوضح عضو نادي الفلك والفضاء والمختص بالتصوير الفلكي عدنان خليفة أن للبقع الشمسية دورة كل 11 سنة تختلف أعدادها وتختفي تمامًا أحيانًا، ورُصدت هذه البقع الشمسية
    اليوم وهي مرتبطة عادة بحدوث العواصف الشمسية.
    وتعد هذه الظاهرة من الظواهر الفلكية التي تستقطب المهتمين وهواة تصوير الفلك والمجرات لرصدها.

  • 8 ملايين زائر في مناطق وفعاليات “موسم الرياض 2024”

    8 ملايين زائر في مناطق وفعاليات “موسم الرياض 2024”

    أعلن معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA) المستشار تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، عن تحقيق موسم الرياض 2024 إنجازًا جديدًا بوصول عدد زواره إلى 8 ملايين، وذلك بعد الإعلان عن تجاوز العدد 6 ملايين زائر قبل نحو أسبوع.
    ويأتي هذا الإنجاز نتيجة الإقبال الكبير على الفعاليات والمناطق الترفيهية المتنوعة التي يقدمها الموسم، حيث شهد افتتاح معرض ديور ضمن المناطق الجديدة، والعديد من الفعاليات والأنشطة التي تتزين فيها منطقة “بوليفارد سيتي” التي شهدت حضورًا كبيرًا خلال عطلة نهاية الأسبوع مع فعالية “شعبيات البوليفارد”، وحديقة السويدي التي شهدت إقبالًا واسعًا.
    ويؤكد هذا الرقم القياسي الجديد على المكانة العالمية التي حققها موسم الرياض كوجهة ترفيهية رائدة، بفضل ما يقدمه من فعاليات متنوعة تشمل مباريات الملاكمة، والمصارعة، والتنس، ومطاعم، وحدائق، وتجارب ترفيهية فريدة في مناطق جديدة، مما يوفر للزوار تجربة استثنائية لا مثيل لها.

  • “أيام بنغلاديش” تختتم فعالياتها في حديقة السويدي ضمن موسم الرياض

    “أيام بنغلاديش” تختتم فعالياتها في حديقة السويدي ضمن موسم الرياض

    اختتمت مساء السبت فعاليات “أيام بنغلاديش” المقامة في منطقة حديقة السويدي ضمن موسم الرياض 2024، بالشراكة بين وزارة الإعلام والهيئة العامة للترفيه، تحت شعار “انسجام عالمي”، إذ شهدت حضورًا واسعًا استمتعوا بتجربة ثقافية مميزة تعكس غنى وتنوع تراث بنغلاديش.
    وشملت الفعاليات أجواء تراثية وفنية رائعة، حيث تضمنت عروضًا فلكلورية، وكرنفالات شعبية أضفت أجواءً من الفرح والبهجة، وسط تفاعل كبير من الحضور.
    كما أتاحت “أيام بنغلاديش” للزوار فرصة تذوق المأكولات البنغالية الشهيرة، مع شراء الملابس التقليدية والحرف اليدوية التي تعكس جمال الثقافة البنغالية وتراثها.
    واستهدفت الفعاليات تقديم تجربة ثقافية متكاملة، حيث تفاعل الزوار من مختلف الأعمار والجنسيات مع الأنشطة المتنوعة، وتعرفوا عن قرب على تقاليد بنغلاديش الغنية، مما يعكس روح التنوع الثقافي التي يسعى موسم الرياض إلى إبرازها.
    ويُجسد نجاح هذه الفعاليات نجاحة على استقطاب الزوار من مختلف دول العالم، لتظل حديقة السويدي وجهة ثقافية وترفيهية فريدة تُثري تجربة موسم الرياض للعائلات والزوار من جميع أنحاء العالم.