Category: المنوعات

  • بتداولات بلغت قيمتها 8.7 مليار ريال.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا 45.67 نقطة

    بتداولات بلغت قيمتها 8.7 مليار ريال.. مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا 45.67 نقطة

    بتداولات بلغت قيمتها 8.7 مليار ريال، أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي اليوم منخفضًا 45.67 نقطة ليقفل عند مستوى 12226.10 نقطة.
    وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- مليار سهم، سجلت فيها أسهم 81 شركة ارتفاعًا في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 149 شركة على تراجع.
    وكانت أسهم شركات الباحة، وتْشب، وشمس، وسلامة، ومعادن الأكثر ارتفاعًا. أما أسهم شركات بوبا العربية، والأسماك، ومجموعة صافولا، ومهارة، والمملكة فكانت الأكثر انخفاضًا في التعاملات. وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين 10% و5.82%.
    وكانت أسهم شركات الباحة، وشمس، وأنعام القابضة، وأمريكانا، وأرامكو السعودية الأكثر نشاطًا بالكمية، كما كانت أسهم شركات أرامكو السعودية، ومعادن، والراجحي، وسابك، والأهلي هي الأكثر نشاطًا في القيمة.
    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم منخفضًا 167.72 نقطة ليقفل عند مستوى 25442.94 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 52 مليون ريال، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 5 ملايين سهم.

  • اضطرابات الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط

    اضطرابات الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط

    قادت زيادة المخاوف من اضطراب محتمل في الإمداد من منطقة الشرق الأوسط أسعار النفط للارتفاع في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين.
    وتفصيلاً، بحلول الساعة الـ00:43 بتوقيت غرينتش ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر بنسبة 16 سنتًا أو 0.22 بالمئة إلى 72.14 دولار للبرميل. وزاد العقد الأكثر تداولاً تسليم ديسمبر عشرة سنتات أو 0.14 بالمئة إلى 71.64 دولار للبرميل، بحسب بيانات “رويترز”.
    وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط ثمانية سنتات أو 0.12 بالمئة إلى 68.26 دولار للبرميل، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
    وفي الأسبوع الماضي، انخفض خام برنت بنحو ثلاثة بالمئة، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنحو خمسة بالمئة مع تزايد المخاوف بشأن الطلب بعد فشل التحفيز المالي من الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم وأكبر مستورد للنفط، في دعم ثقة السوق، لكن الأسعار تلقت دعمًا اليوم الاثنين من احتمال اتساع الصراع في الشرق الأوسط مع إيران، المنتج الرئيسي للنفط وعضو منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بعد أن كثفت إسرائيل هجماتها على جماعة حزب الله اللبنانية والحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن.
    ومع ذلك، تظل الأسعار تحت الضغط مع تخطيط أوبك وحلفائها، أو المجموعة المعروفة باسم أوبك+، زيادة الإنتاج بمقدار 180 ألف برميل يوميًا في ديسمبر، ومن المتوقع أيضًا عودة صادرات النفط من ليبيا.

  • زلزال بقوة 4.5 درجات يضرب جنوب غرب باكستان

    زلزال بقوة 4.5 درجات يضرب جنوب غرب باكستان

    ضرب زلزال بقوة 4.5 درجات على مقياس ريختر إقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان اليوم، دون أن ترد على الفور أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.

    وأوضحت دائرة الأرصاد والمسح الجيولوجي الباكستانية أن مركز الزلزال كان على عمق 25 كلم في منطقة قلات، شعر بهزته سكان الإقليم.

  • فيضانات النيبال تقتل 193 شخصًا على الأقل خلال يومين

    فيضانات النيبال تقتل 193 شخصًا على الأقل خلال يومين

    كشفت الهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في نيبال عن ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية التي ضربت البلاد خلال اليومين الماضيين إلى 193 قتيلاً، بالإضافة إلى عدد من المفقودين.

    وأوضحت أن 193 شخصًا لقوا مصرعهم في أنحاء البلاد، ولا يزال 31 شخصًا آخرون في عداد المفقودين، مشيرة إلى أن المياه غمرت أحياء بأكملها في العاصمة خلال نهاية الأسبوع، وتم الإبلاغ عن فيضانات مفاجئة في الأنهار التي تعبر العاصمة كاتماندو، بالإضافة إلى أضرار واسعة في الطرق السريعة التي تربط المدينة ببقية البلاد.

    وذكرت الشرطة النيبالية اليوم أن 96 شخصًا يتلقون حاليا العلاج بسبب إصاباتهم الخطيرة، مشيرة إلى أن عمليات البحث والإنقاذ قد تستمر خلال الأيام القليلة المقبلة حيث تصل طلبات عاجلة للمساعدة من المناطق المعزولة المقطوعة عن الاتصالات.

    وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية النيبالية ريشي رام تيواري أنه يتم استخدام جرافات لفتح الكثير من الطرق السريعة التي سدها الركام، ما أدى إلى قطع كاتماندو عن بقية البلاد، مضيفًا بأنه تم إنقاذ أكثر من 3 آلاف شخص.

  • رصد تربع القمر المتناقص في سماء عرعر

    رصد تربع القمر المتناقص في سماء عرعر

    رُصد اليوم تربع القمر المتناقص ظاهريًا فوق كوكبة الأسد في سماء مدينة عرعر بمنطقة الحدود الشمالية.
    وأوضح عضو جمعية أمان البيئية ،المختص بالتصوير الفلكي عدنان خليفة، أن القمر المتناقص شوهد بوضوح فوق كوكبة الأسد، التي تعد من أبرز الكوكبات السماوية المعروفة، ويتميز نجم قلب الأسد، الذي يُعد الأشد لمعانًا في الكوكبة، بأنه يحتل المرتبة الحادية والعشرين بين أكثر النجوم لمعانًا في السماء، في حين يُعد نجم جبهة الأسد نجمًا ثنائيًا.
    وتُعد هذه الظاهرة الفلكية واحدة من المشاهد التي تستقطب اهتمام عشاق الفلك وهواة الرصد السماوي في المنطقة.

  • أسامة المسلم: “جائزة الأدب” زوادة الإبداع

    أسامة المسلم: “جائزة الأدب” زوادة الإبداع

    وصف الكاتب والروائي أسامة المسلم فوزه بـ”جائزة الأدب” في النسخة الرابعة لمبادرة الجوائز الثقافية الوطنية 2024 التي تنظّمها وزارة الثقافة بالأغلى والأجمل والأقرب إلى قلبه لكونها جائزة أدبية قُدمت له أهم مؤسسة معنية بالثقافة، فيما تحظى المبادرة برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- انطلاقاً من ركائز الاستراتيجية الوطنية للثقافة وتطلعاتها في زيادة الإبداع، ومشاركة المجتمع، والثقافة من أجل النمو الاقتصادي، والاعتزاز الوطني والتبادل العالمي، ودعماً منها لتحقيق رؤية السعودية 2030.
    وأكد المسلم أن تأثير مبادرة الجوائز الثقافية على الجيل الثقافي الواعد والمتخصصين بمختلف مجالاتهم الإبداعية كبير جداً، وسيكون لها دور كبير في تشجيع المواهب السعودية الشابة للانطلاق والريادة والوصول لأعلى معايير الجودة، ما يجعل هذه المبادرة الرمز الأكبر للمؤازرة والدعم والاعتراف بإنتاجهم الثقافي والفني والأدبي.
    وقدم المسلم نصيحة للموهوبين والروّاد، بالانطلاق في فضاء الإبداع، والتجديد ومواكبة العصر باهتماماته ومواضيعه لإبراز نتاجهم الثقافي محلياً وعالمياً، وقال: “كونوا أنتم بدون استنساخ لتجارب الغير، فمؤسسات بلادكم مشرعة أبوابها لاحتضان إبداعكم، وتذليل العقبات التي تواجهكم، والاحتفاء بكم وبمنجزكم”.
    وتابع: “هذا الاحتفاء بالإنتاج المحلي والعالمي هو ترسيخ لمكانة المملكة الثقافية العالمية على جميع الأصعدة، خصوصاً مع وجود جائزة التميز الثقافي الدولي، لذلك نحن نرى تسابقاً عالمياً لنيل شرف الفوز بها، لما للمبادرة من قيمة ووزن ثقافي كبير على مستوى العالم”.
    واختتم المسلم المشهور بكتابة روايات الفنتازيا، بتأكيده على أن الفوز بالجوائز والحصول على التكريم، يحمل المبدع مسؤولية أكبر، وتزوده بالوقود للانطلاق لمراحل متقدمة من الإبداع والتميز.
    يذكر أن “الجوائز الثقافية الوطنية” التي انطلقت عام 2020 هي إحدى مبادرات وزارة الثقافة، وتهدف للاحتفاء بإنجازات الأفراد، والمجموعات، والمؤسسات في مختلف القطاعات الثقافية، وتشجع على صناعة محتوى وإنتاج ثقافي متميز، لخدمة جميع المسارات ضمن القطاعات الثقافية الستة عشر، إلى جانب تقديمها الدعم المادي والمعنوي للفائزين، والمتمثّل في احتواء الإنتاج الثقافي للفائز، والاحتفاء به إعلامياً ومجتمعياً

  • “السينما السعودية: المنجز والتطلع”

    “السينما السعودية: المنجز والتطلع”

    استضاف المسرح الرئيس لمعرض الرياض الدولي للكتاب 2024، الذي يعقد تحت شعار “الرياض تقرأ”، ندوة حوارية بعنوان “السينما السعودية: المنجز والتطلع”، تناولت ما حققته السينما السعودية من منجزات منذ انطلاقها، وتطلعاتها المستقبلية للمشاركة والحضور الدائم على الساحة العالمية في المجال.
    وشارك في الندوة كل من نائب رئيس مجلس إدارة جمعية السينما السعودية مؤسس ومدير مهرجان أفلام السعودية الشاعر أحمد الملا، والمخرج السينمائي الدكتور مصعب العمري، والمتخصص في الأفلام الوثائقية الدكتور مسفر الموسى، فيما أدرات الأستاذة شمس الصبي الندوة.
    وتناولت الجلسة تاريخ السينما السعودية ونشأتها والمراحل التي مرت بها، وأبرز روادها، حيث افتتح أحمد الملا الندوة بسرد حول تفاصيل انطلاق السينما في السعودية والجهات التي اهتمت بها مثل شركة أرامكو، والأفراد الذين ساهموا في ذلك مثل المخرج عبدالله المحيسن والمخرجة هيفاء المنصور، وصولًا لمهرجان أفلام السعودية الذي انطلق في عام 2008م، والجيل الجديد من الشباب السعودي الذي طور كثيرًا في صناعة السينما في المملكة.
    كما تطرقت الندوة للفرق بين الأفلام وصناعة السينما، حيث أشار الدكتور مصعب العمري، إلى أهمية العنصر التنظيمي من خلال الجهات الرسمية في الدعم والتمكين وإصدار التنظيمات واللوائح لصناعة السينما، مشيرًا إلى الجهود المبذولة في أن تكون المملكة وجهة لكل صانعي الأفلام في العالم، حيث حققت السينما السعودية منذ عودتها أرقامًا استثنائية في العوائد ومبيعات التذاكر.
    بدوره، أكد الدكتور مسفر الموسى، أن صناعة السينما حالة إبداعية أكثر من كونها حالة تعليمية، ولكن بعد التحولات التي شهدناها من خلال استهداف إنتاج كمية كبيرة من الأفلام تحول الموضوع إلى نمذجة وصناعة متكاملة لها العديد من الأهداف، وأصبحت تحتاج إلى المزيد من التعليم والتدريب الذي يشمل جميع التخصصات.
    وجاءت الندوة، ضمن البرنامج الثقافي الثري للمعرض الذي يتضمن أكثر من 200 فعالية تناسب جميع الأعمار وتشمل العديد من الندوات والجلسات الحوارية، والمحاضرات والأمسيات الشعرية التي سيقدمها نخبة من الأدباء والمفكرين والمثقفين من السعودية وعدد من دول العالم، وتقام على مسرح المعرض، إضافة إلى العديد من ورش العمل التي تناقش موضوعات مختلفة في شتى المجالات.

  • الاستثمار في قطاع النشر: بين مؤشرات النمو و مبادرات الدعم والتمويل الثقافي

    الاستثمار في قطاع النشر: بين مؤشرات النمو و مبادرات الدعم والتمويل الثقافي

    أكد الدكتور عبداللطيف الواصل المدير العام للإدارة العامة للنشر، بهيئة الأدب والنشر والترجمة، أن قطاع النشر السعودي جاذب ومحفز للاستثمار، خصوصًا مع ما يحظى به من دعم.
    قال ذلك خلال جلسة حوارية في معرض الرياض الدولي للكتاب بعنوان “الاستثمار في قطاع النشر” شارك بها مع الاستاذ عبداللطيف المبارك مدير ادارة الاستراتيجية وتطوير الأعمال بالصندوق الثقافي.
    وأضاف الواصل: “هناك رغبات جادة للاستثمار في السعودية، وهذا ما لمسناه خلال مشاركات هيئة الأدب والنشر والترجمة في الخارج، وسؤال الكثيرين عن إمكانية الاستثمار في السوق السعودية، ونطمح إلى زيادة المنافسة الاستثمارية في قطاع النشر”، وذلك بعد أن تطرق الحوار إلى النتائج الواردة في تقرير الحالة الثقافية والتي تفيد بأن قطاع النشر والكتب حاز على النسبة الأكبر من مشاركة القطاعات الثقافية في الاقتصاد الوطني والتي شكلت ٣٦.٤٪؜.


    وعن دور معرض الكتاب في نمو القطاع، أشار إلى أن معرض الرياض يحتل مكانة قوية بين المعارض الدولية على الرغم من أن تركيزه ينصب على المبيعات المباشرة، مما يشكل للناشر فرصة لزيادة مداخيله، وأن اضافة منطقة الأعمال لهذا العام جاءت لتعزيز الجانب الاستثماري وتنمية الأعمال، معتبراً أن المعرض حجر أساس في نمو قطاع النشر.
    بدوره قام الأستاذ عبداللطيف المبارك مدير إدارة الشراكات والعلاقات الدولية بالصندوق الثقافي، بالتعريف بالصندوق الثقافي وهدفه المتمثل في دعم المجالات والمشاريع الثقافية، وتقديم الخدمات المالية والتطويرية والدعم الاستشاري لرفع جدوى المشاريع الثقافية .
    وقال: “وجود الصندوق الآن حافز للمستثمر، وهو من أهم خطوات وزارة الثقافة ومبادراتها نحو دعم المشاريع، وجاء إنشاء الصندوق بهدف تنمية القطاع الثقافي وتحقيق الاستدامة من خلال دعم النشاطات والمشاريع الثقافية، ولتسهيل الاستثمار في الأنشطة الثقافية وتعزيز ربحية القطاع، وتمكين المهتمين من الانخراط في الأعمال الثقافية”.
    واستضافت الجلسة بعد ذلك ٣ من دور النشر العربية الحاصلة مؤخرا على ترخيص استثماري في المملكة العربية السعودية، وهي الدار العربية للعلوم ناشرون من لبنان، ودار عصير الكتب من مصر، ودار جبل عمان من الأردن. وأكد أصحاب الدور أن قوة قطاع النشر في المملكة العربية السعودية ونجاح مشاركاتهم في معرض الرياض الدولي للكتاب شجعتهم على استخراج الرخصة والدخول للسوق السعودي، والتي ستساهم من وجهة نظرهم بتسهيل أعمالهم وتعاقداتهم في المملكة العربية السعودية.
    يُذكر أن معرض الرياض الدولي للكتاب، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، شهد هذا العام استحداث منطقة أعمال متخصّصة، لتقديم الاستشارات المجانية وورش العمل، بالاضافة الى تواجد الوكالات الأدبية التي تدير أعمال المؤلّفين وعقودهم، وتخصيص مساحة للمرة الأولى لشركات الطباعة المحلية لتسهيل تعاقداتها مع الناشرين، كما توفر منصة لمناقشة الفرص الاستثمارية في قطاع الأدب والنشر والترجمة.

  • ندوة تناقش “مختبرات النقد وأثرها على المشهد النقدي”

    ندوة تناقش “مختبرات النقد وأثرها على المشهد النقدي”

    تناولت محاور ندوة “مختبرات النقد وأثرها على المشهد النقدي”، ضمن الفعاليات الثقافية بمعرض الرياض الدولي للكتاب 2024، أهمية هذه المختبرات، ومدى تأثيرها في تطوير المشهد الأدبي والنقدي، كذلك أبرز التحديات والفرص التي تواجه هذا المجال في العالم العربي.
    وأوضح الدكتور إبراهيم المريح أن المشهد النقدي في المملكة يشهد تطورًا مستمرًا لا سيما ارتفاع عدد البحوث ورسائل الماجستير المقدمة في هذا المجال، مشيرًا إلى جهود وزارة الثقافة من خلال هيئاتها المتخصصة حيث دعمت الحراك النقدي عبر العديد من المبادرات ذات الأُثر الإيجابي، كما أن مساحات النقاشات المعمقة تفتح آفاقًا جديدة في مجال النقد الأدبي.
    وبيّن الدكتور المريح، في سياق حديثه أن دور الناقد، يتمثل في اختيار منهجٍ بهدف النقد لذاته لقراءة النص وليس على أهداف الكاتب، وقال : ” الناقد لا يهتم بما يريد الكاتب، وعندما يختار منهجًا فإنه يحدده بناءً على هدفه الشخصي من قراءة النص”، مفيدًا أن المختبرات النقدية محاولة لتعديل النصوص الأدبية وتقديمها في إطار تعاوني يسمح بمناقشتها والحوار حولها، بما يجعل النصوص أكثر وصولًا للمتلقين.
    من جانبه، أشار الدكتور منير عتيبة إلى أن “الكتابة تقول ما لا يدركه الكاتب أحيانًا”، وأن النص غالبًا ما يكون أعمق وأكبر مما يرغب الكاتب في التعبير عنه، ولذلك من الأفضل أن لا يتحدث الكاتب عن مضمون نصه.
    وأوضح أن المبدع بإمكانه بناء نفسه، بينما الناقد يحتاج إلى دعم مؤسسي وتفرغ وأجواء معينة للعمل. وقال: “الناقد يحتاج إلى دعم وتفرغ، وهذا لا يعني أن الكاتب والمبدع لا يحتاجان إلى التفرغ أيضًا”.
    وبيّن أن هناك طرقًا وأساليب معيارية لمناقشة النصوص، حيث لا يمكن مناقشة النصوص الأقل من الجيدة في المختبرات.
    وتناول الدكتور عتيبة، في حديثه، التحديات التي تواجه المختبرات النقدية؛ مبيّنًا أن العديد من المختبرات تعتمد على التطوع والجهد الشخصي، ما يؤدي أحيانًا إلى ضعف الأداء واستمرار العمل بشكل غير منتظم، إضافةً إلى أن عدم وضوح النظام الإداري والافتقار إلى ميزانيات واضحة وخطط عمل دقيقة من أكبر التحديات التي تواجه هذه المختبرات.
    وتأتي هذه الندوة في إطار الجهود المبذولة لدعم وتطوير المشهد النقدي في العالم العربي، مع التركيز على المختبرات النقدية كأداة رئيسية في مناقشة النصوص الأدبية وتقديم التحليلات العميقة التي تسهم في إثراء الحراك النقدي بشكل عام.

  • كتاب يوثق مسيرة معرض الرياض للكتاب خلال 45 عامًا

    كتاب يوثق مسيرة معرض الرياض للكتاب خلال 45 عامًا

    أنجز الباحث منصور بن محمد العساف، كتابًا بقالب صحفي يوثق فيه مسيرة معارض الكتب في مدينة الرياض، بعنوان: (معرض الرياض الدولي للكتاب: النشأة.. التاريخ.. المنجزات).
    ويقع الكتاب في 227 صفحة، مدعمة بالصور والوثائق والجداول، تتبع فيها المؤلف تطورات “معرض الرياض الدولي للكتاب”، الذي ولد في أروقة جامعة الرياض (الملك سعود حاليًا) ، ابتداءً من نسخته الأولى غرة شهر صفر عام 1978م، وحتى نسخته السادسة والعشرين عام 2022م، من خلال توثيق بداياته، ورصد تحولاته، وعرض منجزاته العلمية والعملية؛ بقالب توثيقي، ورصد تاريخي للنسخ الأخيرة منه، مع التركيز على أولويات كل معرض ومستجداته وأثره التثقيفي والمجتمعي.
    وأشار الباحث أن “معرض الرياض الدولي للكتاب”، شهد تنقلات زمانية ومكانية خلال مسيرته التي تجاوزت أكثر من 45 عامًا، حيث استمر خلال أعوامه الأربعة الأولى ملتزمًا بموعده كل عام، إلا أنه من عام 1982م بدأ بالانقطاع، حيث أقيم في أعوام وغاب في أخرى، إلى عام 2006م، حيث استمر سنويًا ما عدا عام 2020م بسبب جائحة كورونا، كما أنه انتقل من موقعه الأول بمقرّ جامعة الرياض (جامعة الملك سعود حاليًا) بالملز، إلى أكثر من خمسة مواقع، وحظي خلال هذه المدة؛ بتطورات علمية وإعلامية، وتوسع في الخدمات والمرفقات والمنجزات.
    ويؤكّد الباحث أنه أقيم في الرياض فترة انقطاع “معرض الكتاب”، في بعض الأعوام العديد من المعارض بإشراف “جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية” تحت مسمى: “المعرض الدولي للكتاب”، وكان أشهرها ثلاثة معارض أقيمت في الأعوام: (1982م، و 1990م، و 2000م)، كما أقامت “جامعة الملك سعود” معرضًا محليًا للكتاب، دعت فيه العديد من دور النشر المحلية عام 1999م و عام 2000م، وذلك بمناسبة مرور 100 عام على استرداد الملك عبدالعزيز الرياض، وكل هذه المعارض لا تدخل ضمن التسلسل الرسمي لـ “معرض الرياض الدولي للكتاب”.
    يُذكر أن معرض الرياض الدولي، يعد الآن من أهم المنصات الثقافية الدولية التي توجد حراكًا ثقافيًا في الوطن العربي، وقد مر بتطورات كبيرة خلال مسيرته الطويلة، ولعل أشهر تلك التطورات عدد دور النشر المشاركة فيه، والتي صعدت من 120 دارًا خلال المعرض الأول عام 1978م إلى 2000 دار نشر هذا العام 2024م .

  • الإعصار”هيلين” يقتل 60 شخصا في أميركا

    الإعصار”هيلين” يقتل 60 شخصا في أميركا

    أسفر الإعصار هيلين عن مقتل 60 شخصا على الأقل في جنوب شرق الولايات المتحدة بحسب أحدث حصيلة من مسؤولين في ولايات ساوث كارولينا وفلوريدا وجورجيا ونورث كارولينا وفيرجينيا، وسط مخاوف من العثور على جثث أخرى في عدة ولايات.

    وبدأت، الأحد، جهود تنظيف وإصلاح ضخمة في الولايات الجنوبية الشرقية بعدما تسببت رياح وأمطار وعواصف مصاحبة للإعصار هيلين بانقطاع التيار الكهربائي عن ملايين الأشخاص، وتدمير الطرقات والجسور وحدوث فيضانات كارثية من فلوريدا الى فيرجينيا.
    وقالت دين كريزويل مديرة الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ، إن أضراراً جسيمة لحقت بأنظمة المياه ووسائل الاتصال وطرق نقل حيوية، وقالت في تصريح لسي بي أس إن الحكومة لديها ما يكفي من الموارد للتعامل مع الكارثة، لكنها توقعت أن تكون عملية التعافي صعبة.

    وقدر خبراء وشركات تأمين في عطلة نهاية الأسبوع حجم الأضرار الناجمة عن الإعصار هيلين بين 15 و100 مليار دولار ويتوقع أن يتضح حجم الخسائر بشكل أكثر دقة عند صدور تقييمات رسمية لحجم الأضرار التي لحقت بالممتلكات وبالناتج الاقتصادي من جراء الإعصار.

    وكان الإعصار هيلين ضرب ساحل الخليج في فلوريدا مساء يوم الخميس، مصحوبا بأمطار غزيرة ورياح عاتية امتدت لمئات الأميال داخل البلاد.

  • خيول الإسكندر الأكبر تكتشف ثاني أكبر منجم للملح عالميا

    خيول الإسكندر الأكبر تكتشف ثاني أكبر منجم للملح عالميا

    يعد منجم كيورا للملح بإقليم البنجاب الباكستاني، ثاني أكبر منجم للملح على مستوى العالم بعد منجم بولندي، إذ يبلغ احتياطي الملح المكتشف فيه أكثر من 220 مليون طن، ليشكل إلى جانب الثروة الوطنية، متحفًا طبيعيًا له رونق فريد يشد الانتباه.
    ولاكتشاف هذا المنجم قصة طريفة، إذ كانت خيول الإسكندر الأكبر كانت وراء اكتشافه بالصدفة، فعند الحملة التي شنها على الهند في عام 362 قبل الميلاد، رأى الفرسان خيولهم تلعق صخورًا ملحية بعد أن أصابها الإعياء، ليتم اكتشاف مناجم الملح في تلك المنطقة.
    أما التجارة بالملح، فلم تبدأ إلا في عهد إمبراطورية المغول في القرن السادس عشر، وتم تطويرها خلال فترة الاستعمار البريطاني لشبه القارة الهندية، فتحول هذا المنجم مع مرور الزمن إلى معلم سياحي هام يقصده أكثر من 250 ألف زائر سنويًا لطبيعته الساحرة.
    كما أن الزوار لا يقصدون هذا المنجم للسياحة فقط، بل يأتي بعضهم إلى هذا المكان، للبحث عن العلاج الطبيعي، حيث تم إنشاء مستشفى لعلاج الأمراض الصدرية مثل الربو والحساسية، بعد أن أثبتت التجارب شفاء العديد من المرضى باستنشاق الهواء الخارج من أنفاق الملح.