Category: العالم

  • الحكومة اليمنية تشدد على زيادة حشد الدعم الدولي لمساندتها في مواجهة الأزمات

    الحكومة اليمنية تشدد على زيادة حشد الدعم الدولي لمساندتها في مواجهة الأزمات

    أكدت الحكومة اليمنية أهمية زيادة حشد الدعم لبلاده من قبل مجلس إدارة البنك الدولي مشددةً على نقل صورة التحديات التي يواجهها اليمنيون جراء استمرار الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، وتفشي وباء كورونا والتغيرات المناخية وتداعياتها على البنية التحتية وانتشار الأوبئة والحميات الفيروسية.

    جاء ذلك خلال جلسة مباحثات رسمية افتراضية بين الحكومة اليمنية والبنك الدولي، عقدت مساء الجمعة برئاسة رئيس مجلس الوزراء اليمني معين عبدالملك، ونائب رئيس البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فريد بلحاج، وبحضور المدير التنفيذي وعميد مجلس إدارة البنك الدكتور ميرزا حسن.

    ودعا رئيس الوزراء اليمني، البنك الدولي إلى إعادة النظر بهيكلة الدعم المقدم لليمن وفقاً لأولويات الظروف الصحية والإنسانية والاقتصادية الراهنة.

    وقال إن اليمن تمر بظروف بالغة التعقيد وباتت تحتاج إلى المساعدة والدعم ومعرفة وتفهم أكبر للظروف التي يمر بها والتي تحتاج إلى رؤية شمولية تأخذ بالاعتبار احتياجات المواطنين في الجوانب الأساسية، وتطوير برامج التدخل في إعادة بناء المؤسسات وتقديم الخدمات.

    واستعرض الجانبان – بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية – مجالات التعاون بين الحكومة والبنك الدولي على ضوء المستجدات الراهنة وبينها جائحة كورونا، وإعادة ترتيب الأولويات في تنفيذ المشاريع الممولة من البنك الدولي في مختلف القطاعات للمساهمة في تخفيف الأزمة الإنسانية، والتنسيق المشترك في هذا الجانب.

    وتطرقت المباحثات بحضور وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني نجيب العوج ورئيس الجهاز التنفيذي لاستيعاب تعهدات المانحين علاء قاسم إلى آليات تطوير برامج تدخل البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية والتركيز على تقديم الدعم المباشر للمواطن ودعم مؤسسات الدولة ومساندة جهود الحكومة في مواجهة تأثيرات التغيرات المناخية.

    وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن المباحثات ناقشت أيضاً المقترحات والرؤى لمساندة الحكومة في الاستمرار في تغطية استيراد المواد الأساسية للتجار اليمنيين، وبناء شراكات مع القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع حيوية في البنى التحتية، وتوسيع دفع رواتب موظفي الدولة لما لذلك من أثر في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية وتحريك عجلة الاقتصاد.

    وشملت المباحثات عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسبل تعزيز الجهود الوطنية لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، وإدراج اليمن ضمن مشاريع إقليمية جديدة للبنك الدولي، وإعفائها بشكل مؤقت من الديون نظراً لطبيعة التحديات الراهنة.

    ووضع رئيس الوزراء اليمني، البنك الدولي أمام الأوضاع الاقتصادية الحرجة لليمن في ظل جائحة كورونا، والكوارث الطبيعية جراء المنخفض المداري وتداعياته على المستوى الصحي والإنساني والخدمي، مثمناً مستوى الدعم المقدم من البنك الدولي لإسناد جهود حكومة بلاده.

    بدورها عبرت قيادة البنك الدولي في المباحثات، عن تقديرها للحكومة اليمنية وما تبذله من جهود استثنائية واهتمام البنك بدعم اليمن ومؤسساتها وإدخالها في مشاريع إقليمية جديدة.

  • بايدن يفوز رسمياً بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية

    بايدن يفوز رسمياً بترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية

    فاز نائب الرئيس السابق جو بايدن الليلة الماضية رسمياً بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض المعركة الرئاسية الأمريكية ضد الرئيس الحالي دونالد ترامب بعد أن تجاوز عتبة 1991 مندوبا التي تؤهله لذلك.

    وقالت الإذاعة العامة الوطنية إن عدد المندوبين الذي ناله بايدن بعد أن أجرت سبع ولايات ومقاطعة “كولومبيا” التي تضم العاصمة واشنطن انتخاباتها التمهيدية يوم الثلاثاء يضفي الطابع الرسمي على ترشيح بايدن الذي بدا واضحا منذ أن حقق فوزا كبيرا في انتخابات “الثلاثاء الكبير” التمهيدية التي جرت خلال مارس الماضي في 14 ولاية أمريكية بالإضافة إلى انسحاب المرشح البارز السيناتور بيرني ساندرز من المنافسة في أبريل وإعلانه دعم بايدن بعد ذلك ببضعة أيام.

    وأوضح بايدن في بيان: “لقد كان شرف لي التنافس إلى جانب واحدة من أكثر المجموعات المرشحة موهبة التي قدمها الحزب الديمقراطي على الإطلاق وأنا فخور أن أقول إننا ندخل في هذه الانتخابات العامة كحزب موحد”.

    وأمضى بايدن الذي يبلغ من العمر “77 عاما” 36 عاما في مجلس الشيوخ وتقلد عددا من المناصب السياسية أبرزها منصب نائب الرئيس لباراك اوباما.

  • مصر: نجاح تجربة حقن المصابين بكورونا من الحالات الحرجة ببلازما المتعافين

    مصر: نجاح تجربة حقن المصابين بكورونا من الحالات الحرجة ببلازما المتعافين

    أعلنت وزيرة الصحة والسكان المصرية الدكتورة هالة زايد عن نجاح تجربة حقن المصابين بفيروس كورونا المستجد ببلازما المتعافين من الفيروس وذلك لعلاج الحالات الحرجة.

    وأوضحت الوزيرة في بيان لها اليوم أنه جرى تطبيق تجربة حقن بلازما المتعافين لبعض مصابي فيروس كورونا من الحالات الحرجة بمستشفيات وزارة الصحة والسكان حيث أظهرت التجربة نتائج مبدئية مبشرة من خلال نسبة تعافٍ جيدة للمرضى وتقليل احتياج المرضى لأجهزة التنفس الصناعي مع زيادة نسب الشفاء وخروج المرضى من المستشفيات.

  • منظمة الصحة تعلن جاهزية البنية اللازمة لتوزيع لقاح كوفيد19

    منظمة الصحة تعلن جاهزية البنية اللازمة لتوزيع لقاح كوفيد19

    أعلنت منظمة الصحة العالمية عن جاهزية البنية اللازمة لتوزيع لقاح كوفيد١٩ وأدوية علاجه المنتظرة، واستعداد شركائها والمنظمات الأخرى مثل اليونيسيف والتحالف العالمي للقاحات “جافي” وأطباء بلا حدود للقيام بدورهم في ذلك, مشيرة إلى أن القرار في ذلك يقع على عاتق قيادات الدول والتوافق والرغبة الجماعية العالمية .

    وقال مدير عام المنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم في موتمر صحفي: “إن المنظمة أطلقت مبادرة آكت وتتضمن هدفين, الأول هو تسريع التوصل لهذه المنتجات الوقائية والعلاجية والتشخيصية, والهدف الآخر هو وصول تلك المنتجات للجميع”.

    وأشار أدهانوم إلى أن المفوضية الأوروبية نظمت في ٥ مايو مؤتمراً دولياً جمعت فيه ثمانية مليارات دولار لتمويل مبادرة آكت وأن المنظمة ستفعل كل ما في وسعها لتنفيذ ذلك ولم يتبقَّ سوى إرادة وقرار القيادات السياسية، وقد أعلن عدد كبير منهم أمس في قمة جافي أن اللقاحات والأدوية الخاصة بكوفيد ١٩ يجب أن تكون سلعة عامة متاحة لكل من يحتاج إليها.

    وفي السياق ذاته, أوضح أدهانوم أن الكمامة وحدها لا تكفي للوقاية من الفيروس، ويتعين أن تستخدم في إطار إجراءات الوقاية الأخرى كالنظافة وغسل الأيدي والتباعد الجسدي، وأن تكون الكمامات المصنوعة من الأقمشة مكونة من ثلاث طبقات .

    ودعا إلى بقاء من تظهر لديه أعراض مشابهة لكوفيد١٩ في المنزل واللجوء للمستشفيات عند الحاجة, كما دعا كل العاملين الصحيين إلى ارتداء الكمامة حتى لو كانوا يقدمون الرعاية لأشخاص مصابين بأمراض أخرى .وأفاد بأن المنظمة أصدرت توجيهات محدثة حول الكمامات.

    وأعلنت كبيرة التقنيين لكوفيد١٩ ماريا فان كيركوف عن بيانات جديدة محدثة ستنشر غداً حول مدة عزل المصابين بكوفيد١٩ لتصبح عشرة أيام فقط منذ بدء ظهور الأعراض بدلاً من ١٤ يوماً أعلنت سابقا, وأسبوع واحد فقط من العزل للمصابين الذين لم تظهر عليهم أَي أعراض وأكد تحليل بي سي آر إصابتهم. وفِي كلتا الحالتين، سواء ظهرت على المريض أعراض أم لم تظهر، يجب أن يستمر العزل ثلاثة أسابيع بعد الشفاء؛ حيث تمكن علماء من عزل الفيروس عن المريض بعد ثلاثة أسابيع من الشفاء.

  • اليمن: مركز الملك سلمان يوزع مواد إيوائية للمتضررين من منخفض المهرة

    اليمن: مركز الملك سلمان يوزع مواد إيوائية للمتضررين من منخفض المهرة

    قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتوزيع مواد إيوائية عاجلة للمتضررين من آثار المنخفض الجوي في مديرية حصوين بمحافظة المهرة، حيث وزع 25 خيمة و100 بطانية و25 بساطاً للأسر المتضررة في المديرية.

    وقدم مدير عام مديرية حصوين الشيخ ياسر عبدالله شكره لمركز الملك سلمان للإغاثة على سرعة استجابته الإنسانية للأسر المتضررة من السيول والأمطار في المديرية ، منوهاً بعمق العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية واليمن.

    يأتي ذلك في إطار المساعدات المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز للوقوف مع أبناء الشعب اليمني خلال مختلف الأزمات والظروف.

  • دبي تعتقل الدانماركي “أمير مكي” أخطر قيادات العصابات المنظمة

    دبي تعتقل الدانماركي “أمير مكي” أخطر قيادات العصابات المنظمة

    اعتقل جهاز أمن الدولة في دبي أمير فاتن مكي، أخطر قيادات العصابات المنظمة، وهو دنماركي الجنسية، ويُعد من أخطر قيادات العصابات الدولية المُنظمة النشطة في مجالات إجرامية عدة مثل القتل وتجارة المخدرات وغسيل الأموال، حسب موقع العربية.

    وصرح مسؤول أمني في دبي أن مكي هو من المدرجين على قوائم “الإنتربول” لكونه مطلوباً بتهمة القتل العمد، وأنه كان محل اهتمام كبير من قبل وسائل الاعلام الإسبانية والأوروبية بشكل عام، نظراً لجرائمه الوحشية المتعددة، وعلى الرغم من المتابعات والملاحقات الأمنية الواسعة له في أوروبا، لم تنجح أي من محاولات القبض عليه هناك.

    وأوضح المسؤول الأمني أن أمير مكي تردد على الدولة مستخدماً جوازات سفر متعددة.

    وقال مسؤول جهاز أمن الدولة في دبي إنه بعد تنفيذ عمليات استخباراتية وميدانية سرية متقنة جرت في ظروف استثنائية نتيجة لتقييد الحركة في دبي ضمن جهود مكافحة فيروس كوفيد-19 وما تبعها من إجراءات وقائية مكثفة، تمكنت الفرق الأمنية من رصد أحد الأشخاص ووضعته قيد الاشتباه، حتى تم التحقق من هويته والتأكد من أنه أمير مكي.

     

    تمكن أمير فاتن مكي من الإفلات من عدة محاولات للقبض عليه، حيث أصيب في الساق وقتل ثلاثة من زملائه في مدينة مالمو السويدية في العام 2018، لكنه تمكن من الفرار حيث اختبأ في إسبانيا، وهناك أيضا استهدفته الشرطة في نوفمبر 2018 بمداهمة ضخمة شارك فيها 120 من الشرطة الإسبانية، لكنه تمكن من الفرار وتوارى عن الأنظار منذ ذلك الحين.

    ويقف أمير فاتن مكي وعصابته خلف مقتل مهرب الكوكايين، ديفيد أفيلا راموس، البالغ من العمر 37 عامًا، والمعروف في عالم المخدرات السري باسم “مارادونا”، الذي قتل بالرصاص أثناء مغادرته حفلا في مدينة مريبيلا جنوب إسبانيا.

    ومن أبشع جرائم مكي قتل “مارادونا” أمام زوجته وأطفاله الصغار، الذين كانوا في السيارة عندما تعرض لطلق ناري، كما يُشتبه في أن عصابة أمير فاتن مكي قامت بقتل سفيان أحمد براك، والمعروف أيضًا باسم “الـ زوكاتو” ، والذي أطلق عليه الرصاص تسع مرات وكان يعد المهرب الأساسي للحشيش المغربي إلى أوروبا.

    كما يعتقد أن عصابة أمير فاتن “السويديون”، قد قامت بعمليات اختطاف وإطلاق نار وإشعال النار في مطاعم مطلة على الشاطئ وتفجير مستودعات منافسيهم من العصابات الأخرى.

  • اليابان: دروس للتعامل مع موجة العدوى التالية المحتملة

    اليابان: دروس للتعامل مع موجة العدوى التالية المحتملة

    يمثّل إنهاء حالة الطوارئ على الصعيد الوطني بشأن تفشي فيروس كورونا الجديد خطوة كبيرة إلى الأمام في إعادة الأمة إلى الحياة اليومية العادية، والتي تعطلت بشدة. ولكن هذا لا يعني أن هذا الفيروس الخبيث قد اختفى. تحتاج الحكومات المركزية والمحلية وكذلك المؤسسات الطبية إلى استخلاص الدروس اللازمة من الأسابيع العديدة المضطربة لمحاربة الفيروس للتحضير لموجة ثانية وثالثة محتملة. أعلن رئيس الوزراء شينزو آبي في 25 مايو رفع حالة الطوارئ المتبقية في طوكيو، هوكايدو وثلاث مقاطعات مجاورة للعاصمة.

    في المؤتمر الصحفي الذي أعلن القرار، دعا آبي الأمة إلى مواصلة الجهود لتأسيس «نمط حياة جديد» بما في ذلك الحفاظ على التباعد الاجتماعي المناسب. وعلى عكس عمليات الإغلاق المفروضة في العديد من البلدان الأخرى، فإن القيود المفروضة على الرحلات والعمليات التجارية في اليابان تستند فقط إلى «الطلبات» من الحكومة وتفتقر إلى الإنفاذ القانوني المدعوم بالعقاب على الانتهاكات.

    في ظل هذا النهج الفريد، الذي يعتمد على الجهود التطوعية للمواطنين الأفراد، تمكنت اليابان من تجنب دخول مرحلة النمو المتسارع في حالات الإصابة. ويبلغ العدد الإجمالي للوفيات المؤكدة من الوباء في اليابان حتى الآن حوالي 800، وهو أقل بكثير من أرقام معظم الدول الصناعية الغربية الكبرى، التي وصلت إلى عشرات الآلاف. قال آبي بفخر إن «النموذج الياباني» كان ناجحًا، ولكن يجب تقييم فعاليته بدقة للعثور على المشاكل المحتملة التي يجب تصحيحها.

    نظرًا لأن عدد اختبارات تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) التي تم إجراؤها في اليابان أقل بكثير من معظم البلدان الأخرى، يبقى الشك في أنه قد يكون هناك عدد كبير من الحالات التي لم يتم اكتشافها. هناك عدد كبير من التحديات التي يجب مواجهتها ومعالجتها. على سبيل المثال، كانت هناك تقارير حول حالات أجبر فيها الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس على البقاء في منازلهم بسبب نقص المؤسسات التي يمكن أن تقبلهم وتوفوا بعد تدهور حالتهم الصحية فجأة. كما تم نقل بعض المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طارئة من مستشفى إلى آخر. وواجه العديد من الأشخاص الذين ظهرت عليهم أعراض مثل الحمى وصعوبة التنفس صعوبة في العثور على مستشفى للزيارة أو حتى لم يتمكنوا من طلب المشورة لأن خط الهاتف المخصص للاستشارة ظل مشغولاً.

    أول أمر عمل للحكومة في جهودها لإعداد الأمة لاحتمال عودة ظهور الفيروس هو التأكد من أن جميع الأشخاص الذين لديهم أعراض يمكنهم رؤية الطبيب وخضوعهم لاختبارهم على الفور.

    يجب على الأمة أيضًا أن تستعد لاحتمال تفشي الإنفلونزا التي تسبب أعراضًا مماثلة في الخريف أو في وقت لاحق. وهذا يعني أن النظام الطبي في البلاد سيتعين عليه التعامل مع المزيد من المرضى بسرعة كبيرة. كما تحتاج الحكومة إلى اتخاذ تدابير فعّالة لمنع انتشار العدوى داخل المستشفيات ومرافق المسنين.

    في استطلاع أجرته صحيفة (آساهي شيمبون) مؤخراً، قال 57 بالمائة من المستطلعين أنهم غير راضين عن تعامل الحكومة مع جائحة كورونا. بينما قال 5 في المائة فقط ممن شملهم الاستطلاع إن ثقتهم برئيس الوزراء زادت. التعامل مع تفشي مثل هذا الفيروس غير المعروف ينطوي حتمًا على عملية التجربة والخطأ، ويبدو أن الناس مستاءون من سلسلة القرارات العشوائية وغير المتسقة التي اتخذتها إدارة آبي في التعامل مع الأزمة. من ردود الفعل الفاشلة للإدارة هي مبادرة آبي لتوزيع أقنعة الوجه على جميع الأسر وسط نقص خطير. تعطل البرنامج بسبب اكتشاف مشاكل الجودة، وبينما تم إضاعة الوقت في استدعاء المشاكل المعيبة، بدأت الأقنعة في الظهور مرة أخرى في متاجر البيع بالتجزئة.

    في مثال آخر، تراجعت الحكومة عن قرارها بتوفير 300 ألف ين (2780 دولارًا) للأسر التي تعاني من هبوط الدخل ثم تحولت إلى تسليم 100 ألف ين نقدًا لكل مقيم. بسبب الارتباك الإجرائي في معالجة الحكومات البلدية لطلبات البرنامج، فإن العديد من الأشخاص الذين تقدموا بطلبات للحصول على الصدقات لم يتلقوا الأموال بعد. يبدو أن هذا يشير إلى أن آبي لم يتمكن من التعرّف على ما يريده الجمهور من الحكومة ردا على الوباء. سيكون التحدي الأكبر للحكومة بعد رفع حالة الطوارئ هو هندسة الانتعاش الاقتصادي القوي مع استمرار الجهود لمنع انتشار العدوى. يجب أن يفهم آبي حقًا أن هذا التحدي سيختبر بقوة أكبر براعة الإدارة السياسية في دمج ودمج آراء الخبراء ووجهات نظرهم في إستراتيجية فعالة ومتماسكة.من المفترض أن يصدر حكام المحافظات طلبات محددة لتعليق الأعمال الطوعي وقيود على الرحلات وفقاً للمبادئ التوجيهية الأساسية التي وضعتها الحكومة المركزية. لكن العديد من الحكام يقولون إن هذا النظام يحجب حيث تقع المسؤولية عن الإجراءات المتخذة في النهاية. من الضروري اغتنام هذه الفرصة لتوضيح أدوار ومسؤوليات الحكومة المركزية والإدارات المحلية.

    ** **

    – افتتاحية صحيفة (اساهي شيمبون) اليابانية

  • خطأ اندلاع حرب أمريكية باردة مع الصين

    خطأ اندلاع حرب أمريكية باردة مع الصين

    ريتشارد هاس*

    كانت علاقة أمريكا مع الصين تتدهور قبل فترة طويلة من انتشار كورونا، لكن الوباء زاد من حدة التوتر بين أقوى دولتين في العالم. هناك جوقة متزايدة من الأصوات الأمريكية تطالب بأن تكون مواجهة الصين المبدأ المحدد للسياسة الخارجية الأمريكية، على غرار الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفيتي السابق. لكن هذا سيكون خطأ إستراتيجيًا كبيرًا لأنه يعكس عقلية عفا عليها الزمن تعد التعامل مع القوى الكبرى الأخرى بمنزلة التحدي الرئيس لأمريكا.

    حتى لو نجحت الولايات المتحدة في مواجهة الصين، سيظل أمننا وازدهارنا في تراجع بسبب الأوبئة المستقبلية وتغير المناخ والهجمات الإلكترونية والإرهاب وانتشار الأسلحة النووية أو حتى استخدامها. والنتيجة التي يمكن استخلاصها من أزمة اليوم بين واشنطن وبكين واضحة: تحتاج أمريكا إلى التركيز ليس فقط على التصدي المباشر للتحديات العالمية ولكن أيضًا على تعزيز قدرتها التنافسية والمرونة في مواجهة تلك التحديات.

    لقد انتشرت جائحة كورونا، التي بدأت في مدينة ووهان بوسط الصين لأن السلطات الصينية حجبت المعلومات حول الوباء، وقللت من أهميته، وتعاونت بشكل محدود مع الخبراء الأجانب، وكانت بطيئة في إيقاف المصابين من مغادرة مدينة ووهان.

    وفي حين يطالب البعض بأن تكون الصين مسؤولة قانونيًا وماليًا عن تكاليف الوباء، يدعو البعض الآخر إلى توسيع الوجود العسكري الأمريكي في المحيط الهادئ. من المؤكد أن الصين تتحمل، بقدر ما، مسؤولية انتشار هذا الوباء، ولكن لا يمكننا إلقاء اللوم على بكين لافتقارنا إلى معدات الحماية، ولعدم قدرتنا على القيام باختبارات مناسبة. لقد حققت المجتمعات الأخرى – بما في ذلك تايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وألمانيا – أداء أفضل بكثير في تعاملها مع جائحة كورونا، لذا لا يجب أن ننظر إلى الصين على أنها كبش فداء.

    كما يجب ألا نسيء فهم أهداف السياسة الخارجية الصينية. ففي عام 2017، وصفت إستراتيجية الأمن القومي لإدارة ترامب الصين بأنها قوة ترغب في «تقويض الأمن والازدهار الأمريكيين» و»تشكيل عالم يتعارض مع القيم والمصالح الأمريكية». وقد أخذت إستراتيجية الدفاع الوطني للبنتاغون هذا الرأي إلى أبعد من ذلك بوصفها للصين في عام 2018 بأنها «منافس إستراتيجي» يسعى إلى «الهيمنة الإقليمية على المدى القريب وإزاحة الولايات المتحدة بهدف تحقيق التفوق العالمي في المستقبل».

    هذه التقييمات تبالغ في طموحات وقدرات الصين حيث إن هاجس الصين الإستراتيجي، كما يوضح كتابها الأبيض الدفاعي لعام 2019، هو الحفاظ على وحدة أراضيها واستقرارها الداخلي. وخشيتها من أن يؤدي نجاح أي حركة انفصالية داخلية إلى تفكك البلاد، وفقدان الحزب الشيوعي الصيني للسلطة أو كليهما.

    يمكن فهم الصين على أفضل وجه بأنها قوة إقليمية تسعى إلى الحد من نفوذ الولايات المتحدة في فنائها الخلفي ورغبتها في زيادة نفوذها مع جيرانها. وبكين لا تسعى إلى تغيير النظام العالمي الحالي بل إلى زيادة نفوذها داخله. وعلى عكس الاتحاد السوفيتي، لا تسعى الصين لفرض نموذجها على الآخرين في جميع أنحاء العالم أو للسيطرة على السياسات الدولية في كل ركن من أركان العالم. وعندما تصل الصين إلى منطقة ما، فإنها تفضل أن تكون أدواتها اقتصادية في المقام الأول.

    مساعي الرئيس الصيني شي جين بينغ لتعزيز قوته تجعله عرضة لمواجهة بعض التحديات، المتمثلة ليس فقط في تباطؤ الاقتصاد ولكن أيضًا في ارتكاب بعض الأخطاء السياسية، مثل التعامل مع جائحة كورونا. يجب أن تتعامل الصين أيضًا مع المشكلات البيئية الخطيرة والأزمة الديموغرافية التي تلوح في الأفق بسبب شيخوخة السكان التي قد تؤدي مستقبلاً إلى تراجع عدد السكان.

    بالتأكيد، تشكل الصين تهديدًا فعليًا ومحتملاً – لكنه تهديد يمكن معالجته دون جعل الصين النقطة المحورية للسياسة الخارجية الأمريكية. والتنافس الإستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين أمر لا مفر منه، ويجب على الولايات المتحدة أن تتصدى للصين عند الضرورة للدفاع عن المصالح الأمريكية. ومع ذلك، يجب أن تكون هذه المنافسة محدودة بقدر الإمكان، حتى لا تمنع التعاون مع الصين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    ينبغي على الولايات المتحدة انتقاد الصين بسبب تعاملها مع تفشي وباء كوفيد 19 ودعواتها لإجراء تحقيقات دولية. ولكن يجب أن تكون واشنطن في طليعة العمل من أجل التغييرات في منظمة الصحة العالمية حتى تدرك الصين والدول الأخرى التزاماتها والتكاليف التي ستتكبدها إذا فشلت في الوفاء بها.

    يجب علينا أيضًا إعادة التفكير في نهجنا التجاري مع الصين حيث لا تزال التجارة الثنائية تخدم المصالح الاقتصادية والإستراتيجية الأمريكية، يجب على الولايات المتحدة أن تصبح أقل اعتمادًا على الصين (أو أي مورد أجنبي آخر) للمواد والمنتجات التي نعتبرها ضرورية، كما يجب علينا حماية التكنولوجيا والأسرار، سواء الحكومية والتجارية.

    يشعر بعض النقاد بالإحباط من أن دمج الصين في الاقتصاد العالمي ومنظمة التجارة العالمية لم يؤد إلى إصلاحات سياسية واقتصادية داخل هذا البلد.

    وعلينا أن ندرك أنه من غير المحتمل أن يتغير النظام السياسي المغلق في الصين بشكل جذري في المستقبل المنظور. ومع ذلك، فإن التكامل الاقتصادي كان ولا يزال مفيدًا: فهو يمنح الصين حصة في الاستقرار الآسيوي ويسهم في عدم استخدامها للقوة العسكرية ضد جيرانها.

    لا يجب أن يمنع هذا الولايات المتحدة من انتقاد الصين لانتهاكها لالتزاماتها القانونية باحترام الحكم الذاتي لهونج كونج. كما لا يمكننا ولا يجب أن نحاول منع صعود الصين ولكن يجب أن نرد عندما يتحول صعودها قسريًا وبشكل يهدد مصالحنا في آسيا.

    وبالنظر إلى القوة العسكرية المتنامية للصين وقربها جغرافيًا من حلفاء الولايات المتحدة في آسيا، يجب أن يكون مفهومنا للنجاح يتمحور حول ردع الصين من استخدام القوة أو التلويح بها بهدف تخويف جيرانها. يجب علينا تعزيز علاقاتنا مع اليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام والهند وأستراليا وتايوان وغيرها، مع تجنب إجبارهم على الاختيار بيننا وبين الصين. كما يجب أن يكون هدفنا الرئيس هو التوصل إلى إطار يوضح للصين أن أي عمل عدواني من جانبها سيفشل وأن مصالحها، في أغلب الأحيان، سيتم مراعاتها بشكل أفضل من خلال التعاون معنا بشأن التحديات الإقليمية والعالمية.

    لا ينبغي علينا إحياء سياسة الاحتواء التي كانت مطبقة في الحرب الباردة. الصين ليست الاتحاد السوفياتي، والعالم الذي تحدده العولمة يتطلب تفكيرًا إستراتيجيًا جديدًا.

    ** **

    *(وول ستريت جورنال) – رئيس مجلس العلاقات الخارجية ودبلوماسي أمريكي سابق

  • وزير الخارجية يؤكد التزام المملكة المستمر بدعم جهود التحالف الدولي

    وزير الخارجية يؤكد التزام المملكة المستمر بدعم جهود التحالف الدولي

    جدد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية التزام المملكة العربية السعودية المستمر بدعم جهود التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، وبذل كل جهد ممكن في سبيل القضاء على التنظيم والخلايا التابعة له.

    وقال سموه في كلمة له خلال الاجتماع الوزاري المصغر للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الذي عقد اليوم عبر الاتصال المرئي: ” نحن في المملكة العربية السعودية جاهزون لمشاركة خبراتنا في مجال مكافحة الإرهاب، ومنع تمويله، ومحاربة التطرف، ونشر قيم التسامح والانفتاح، مع الدول الأعضاء، وأود أن أشير في هذا الجانب إلى عمل مجموعة مكافحة تمويل داعش، ورئاستها المشتركة من قبل المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا، وسعيها المستمر لتجفيف منابع تمويل داعش”.

    وأضاف سموه ” وعبر اجتماعنا في كوبنهاجن في يناير 2020، أكدنا أهمية منع استغلال أموال إعادة الإعمار، وتركيز جهود المجموعة على القارة الأفريقية، والاستفادة من تقارير منظمة العمل المالي (الفاتف) وعمليات الادراج التي ينفذها مركز استهداف تمويل الإرهاب بالرياض. كما تؤكد المملكة استمرار مساهمتها في جهود التحالف الدولي في غرب القارة الأفريقية ومنطقة الساحل”.

    وأردف سموه يقول: “إن جهودنا المجتمعة أتت أكلها في انحسار تنظيم داعش الإرهابي، لكننا نشعر ببالغ القلق من تعثر الحلول السياسية لأزمات المنطقة واستمرار تمدد الميليشيات الطائفية وتأجيجها لخطابات التطرف والكراهية، هذه المخاطر توفر للتنظيمات الإرهابية، بما فيها داعش، الفرصة لاستعادة قدراتها في التجنيد وترتيب الصفوف وهو ما يتطلب منا جميعا العمل بكل جدية ومثابرة للتصدي لهذه المخاطر”.

    وجدد سمو وزير الخارجية التهنئة بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة العراقية برئاسة دولة السيد مصطفى الكاظمي، مؤكداً وقوف المملكة إلى جانب الشعب العراقي الشقيق، وتطلعها للتعاون مع الحكومة العراقية الجديدة بما يحقق رفاه وأمن واستقرار العراق الشقيق، والمنطقة عموما.

    وكان سموه قد أعرب في بداية كلمته عن شكره لمعالي وزيري خارجية إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية، على الدعوة لعقد هـذا الاجتماع المهم الذي يأتي اليوم في ظل ما يواجهه العالم جراء جائحة فايروس كوفيد 19، ويؤكد بوضوح عزيمة الجميع لمواصلة الجهود المشتركة في إطار التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي.

  • مجموعة العشرين تناقش رؤية الاقتصاد الرقمي طويلة المدى

    مجموعة العشرين تناقش رؤية الاقتصاد الرقمي طويلة المدى

    عقد فريق عمل الاقتصاد الرقمي بمجموعة العشرين اجتماعات افتراضية متتالية من 3 إلى 4 يونيو ٢٠٢٠، لمناقشة نهج شامل لسياسات الاقتصاد الرقمي ومستقبل الرقمنة.

    وناقشت الدول الأعضاء في مجموعة العشرين والدول المستضافة والمنظمات الدولية والإقليمية آخر مستجدات المواضيع المقترحة ضمن أجندة فريق عمل الاقتصاد الرقمي لهذا العام بالإضافة الى أهمية الرقمنة في ضمان استمرارية الأعمال خلال أزمة كوفيد-19.

    وأدرجت تدفق البيانات والمدن الذكية وقياس الاقتصاد الرقمي والأمن الرقمي ضمن مواضيع جدول الأعمال بالإضافة إلى مبادرة اتصال العالم بحلول عام 2030، كما ناقش الأعضاء الرقمنة في إطار الأزمة الحالية والرؤية طويلة المدى للاستخدام الأمثل للأدوات الرقمية في تعزيز المرونة الاقتصادية وتعزيز المحافظة على الوظائف.

    وعقدت جلسة حوار يوم 1 يونيو قبل اجتماع فريق عمل الاقتصاد الرقمي، وناقشت أخلاقيات الذكاء الاصطناعي (AI) ودورها في الاستجابة للأزمات الناتجة عن الأوبئة، وضم الحوار خبراء من القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى مختصين من المجال الأكاديمي لمناقشة دور الحكومات في تطوير سياسات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

    كما تطرق الاجتماع إلى إمكانية استخدام التكنولوجيا في مختلف القطاعات، وكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي كوسيلة فعالة في الاستجابة للأزمات، وتناول الحوار دور مجموعة العشرين في مناقشات سياسات الذكاء الاصطناعي وإمكانية إدراجها ضمن برنامج أعمال مجموعة العشرين على المدى الطويل.

    وسيعمل وزراء الاقتصاد الرقمي في مجموعة العشرين على مراجعة واستكمال ما توصل إليه فريق العمل في اجتماعهم الذي سيُعقد في شهر يوليو المقبل، وللمزيد من المعلومات زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي لمجموعة العشرين www.g20.org

     

  • خارطة جديدة لعدوى كورونا في تجويف الأنف تدعم فعالية ارتداء الأقنعة

    خارطة جديدة لعدوى كورونا في تجويف الأنف تدعم فعالية ارتداء الأقنعة

    وصف العلماء الطريقة المحددة لـ SARS-CoV-2، وهو الفيروس التاجي الذي يسبب “كوفيد-19″، والذي يصيب تجويف الأنف بعدوى كبيرة.

    وتشير الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة Cell إلى أن الفيروس يميل أولا إلى ترسيخ نفسه في تجويف الأنف، ولكن يمكن بعد ذلك أن يتم نضحه في الرئتين، حيث يعيث فسادا ويمكن أن يؤدي إلى الالتهاب الرئوي.

    ويعتقد العلماء في كلية الطب التابعة للأمم المتحدة ومدرسة UNC Gillings للصحة العامة العالمية أن دراستهم تدعم بقوة ارتداء الأقنعة على نطاق واسع كوسيلة لمنع العدوى.

    وقال ريتشارد باوتشر، الأستاذ المشارك في الدراسة، وأستاذ الطب ومدير معهد مارسيكو للرئة في كلية الطب التابعة للأمم المتحدة، في بيان:”إذا كان الأنف هو الموقع الأول المهيمن الذي يتم من خلاله زرع التهابات الرئة، فإن الاستخدام الواسع للأقنعة لحماية الممرات الأنفية، بالإضافة إلى أي استراتيجيات علاجية تقلل الفيروس في الأنف، مثل غسل الأنف أو بخاخات الأنف المضادة للفيروسات، يمكن أن يكون مفيدا”.

    وفيروس SARS-CoV-2، الذي ظهر لأول مرة في أواخر عام 2019 في مدينة ووهان الصينية وانتشر في جميع أنحاء العالم، أصاب الآن أكثر من 6.4 مليون شخص وقتل 382451.

    وقال رالف باريك، أستاذ علم الأوبئة في كلية الصحة العامة التابعة للأمم المتحدة في UNC Gillings: “هذه دراسة تاريخية تكشف عن رؤى جديدة وغير متوقعة للآليات التي تنظم تطور المرض وشدته بعد الإصابة بـ SARS-CoV-2”.

    وتابع: “بالإضافة إلى ذلك، فإننا نصف منصة وراثية عكسية جديدة لـ SARS-CoV-2 تسمح لنا بإنتاج فيروسات مؤشر رئيسية تدعم جهود اللقاحات الوطنية المصممة للسيطرة على انتشار وشدة هذا المرض الرهيب”.

    وكان العلماء يأملون في اكتساب فهم أقوى للخلايا الموجودة في الشعب الهوائية التي يصيبها الفيروس وكيف يدخل إلى رئتي المرضى عندما يصابون بالالتهاب الرئوي.

    واستخدم العلماء عازلات مختلفة من SARS-CoV-2 لمعرفة مدى كفاءة أنه يمكن أن يصيب الخلايا المستزرعة من أجزاء عديدة من مجرى الهواء البشري لإحدى تجارب الدراسة.

    واكتشفوا نمطا من التباين المستمر، أو التدرج، من عدوى عالية نسبيا لـ SARS-CoV-2 في الخلايا المبطنة للممرات الأنفية، إلى عدوى أقل في الخلايا المبطنة للحنجرة والشعب الهوائية، ثم إلى عدوى منخفضة نسبيا في خلايا الرئة.

    ووجد العلماء أن ACE2، وهو مستقبل سطح الخلية الذي يستخدمه الفيروس للدخول إلى الخلايا، كان أكثر وفرة على خلايا بطانة الأنف وأقل وفرة على سطح خلايا مجرى الهواء السفلي. ويمكن أن يفسر هذا الاختلاف، جزئيا على الأقل، سبب كون خلايا بطانة الأنف في مجرى الهواء العلوي أكثر عرضة للعدوى.

    والفرضية القائلة بأن الشفط من المحتويات الفموية في الرئة هو مساهم قوي في الالتهاب الرئوي الناجم عن “كوفيد-19” يتسق مع الملاحظات التي تشير إلى أن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الرئة الشديدة (كبار السن والسمنة ومرضى السكر) هم أكثر عرضة للشفط (عملية سحب النفس) خاصة في الليل.

    المصدر: “روسيا اليوم” عن فوكس نيوز

  • عشرات المستوطنين اليهود يقتحمون المسجد الأقصى.. وسلطات الاحتلال تمدد إبعاد خطيبه 4 أشهر

    عشرات المستوطنين اليهود يقتحمون المسجد الأقصى.. وسلطات الاحتلال تمدد إبعاد خطيبه 4 أشهر

    اقتحم العشرات من عصابات المستوطنين اليهود اليوم الخميس، المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة بحراسات مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما مددت سلطات الاحتلال إبعاد خطيب المسجد 4 أشهر.
    وأوضحت مصادر فلسطينية عن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أن 87 مستوطناً تجولوا في أرجاء المسجد ونفذوا جولات استفزازية على شكل مجموعات.

    من جانبه، قال خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري في تصريح له: “إن الاحتلال سلمه قراراً جديداً بالإبعاد عن المسجد الأقصى باليد، بعد اقتحام منزله في حي الصوانة وسط القدس المحتلة”.
    وأكد أن القرار تعسفي وغير قانوني ولا توجد في العالم دولة تستخدم طريقة الإبعاد إلا هذه السلطة القائمة بالاحتلال، التي تريد أن تسكتنا وتكمم أفواهنا حتى لا نعترض على مخططاتها العدوانية.

    من جانبها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إبعاد عدد من الرموز الدينية والوطنية المقدسية عن المسجد الأقصى.
    وحذرت الخارجية في بيان صحفي اليوم، من خطورة قرارات ومخططات دولة الاحتلال الهادفة إلى تفريغ المسجد الأقصى من المصلين المسلمين، لتكريس التقسيم الزماني للمسجد ريثما يتم تقسيمه مكانياً.
    وأكدت أن جميع إجراءات الاحتلال ضد القدس والمقدسات باطلة ومرفوضة، وتكشف زيف ادعاءات الحكومة الإسرائيلية بشأن حرصها على حرية العبادة والوصول إلى دور العبادة، لافتة إلى أن قرارات الإبعاد التعسفية تتزامن مع اقتراب الموعد الذي حدده نتنياهو لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، ضمن خطة أمريكية تستهدف الأقصى، وتنسيق أمريكي إسرائيلي لتصفية القضية الفلسطينية.
    وطالبت المجتمع الدولي برفض وإدانة قرارات الإبعاد، خاصة الدول الحريصة على حقوق الانسان وحرية العبادة والتنقل، ودعت مجلس حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياته تجاه وقف هذه الانتهاكات.