قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، إن الضغوط الإسرائيلية على حركة حماس تتزايد إلى درجة قد تجعل التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن مع الحركة ممكنا.
وأضاف خلال حديث إلى جنود في قاعدة جوية بوسط إسرائيل أنه بسبب الضغوط العسكرية المتزايدة “هناك فرصة حقيقية هذه المرة أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن”.
هذا وقال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء إن الرهائن الستة الذين تم استعادة جثثهم في أغسطس قُتلوا على يد مقاتلين من حركة حماس “في وقت قريب” من توقيت ضربة إسرائيلية نُفذت في فبراير في نفس المنطقة بقطاع غزة.
يأتي ذلك فيما ذكر بيان داخلي لحماس اطلعت عليه رويترز الأربعاء أن الحركة قالت إن لديها معلومات تفيد باعتزام إسرائيل تنفيذ عملية لإنقاذ رهائن على غرار عملية نفذتها في مخيم النصيرات بقطاع غزة في يونيو.
وقال البيان: “من المتوقع إقدام العدو على محاولة مشابهة أو سيناريو قريب من عملية النصيرات بهدف محاولة تحرير عدد من أسراه”.
وهددت الحركة “بتحييد” الرهائن إذا جرى تنفيذ مثل تلك العملية.
Category: العالم
-

وزير الدفاع الإسرائيلي: هناك “فرصة” لعقد اتفاق مع حماس
-

ترامب يعيّن بوهلر مبعوثا لشؤون الرهائن
قال الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”، الأربعاء، إن آدم بوهلر سيكون مبعوثه الرئاسي الخاص لشؤون الرهائن.
وأوضح ترامب أن بوهلر كان مفاوضه الرئيسي في الفريق الذي تولى العمل على ما يسمى “اتفاقيات إبراهيم”.
وقال: “تفاوض (بوهلر) مع مجموعة من أصعب الشخصيات في العالم، ومنهم طالبان”.
وأضاف: “لكن آدم يعرف أنه لا أحد أقوى من الولايات المتحدة الأميركية، على الأقل عندما يكون الرئيس ترامب زعيمها”.وتابع: “سيعمل آدم بلا كلل لإعادة مواطنينا الأميركيين العظماء إلى الوطن”.
وبوهلر هو الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية، وهي وكالة اتحادية جديدة أسسها ترامب في 2021 خلال ولايته الأولى.
-

الجامعة العربية تؤكد مجددًا رفضها القاطع لتهجير سكان غزة ومحاولات تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين
أكدت جامعة الدول العربية، مُجددًا الرفض القاطع للتهجير القسري بكل صوره لسكان قطاع غزة أو الضفة الغربية، أو القدس الشرقية، من جانب إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، ولمحاولاتها المستمرة لتصفية قضية اللاجئين من خلال تصفية وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى “أونروا”.
وشددت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيانها الصادر اليوم، بمناسبة “يوم المغترب العربي”، الذي يوافق 4 ديسمبر من كل عام، على رفضها القصف الإسرائيلي على لبنان، الذي أدى إلى أكبر عملية نزوح للسكان داخله وخارجه، وإلى وقوع ضحايا من المدنيين من بينهم لاجئون، إلى جانب قيامها باستهداف المعابر الحدودية بين لبنان وسوريا.
وأشارت إلى ضرورة إنهاء معاناة المغتربين الفلسطينيين من اللاجئين، وحماية حقوقهم غير القابلة للتصرف من تقرير المصير وحقهم في العودة إلى ديارهم التي شردوا منها والتعويض، تنفيذًا لقرارات الشرعية الدولية، وخاصةً قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم “194” لسنة 1948.
وأكدت رفض ما يسمى بإعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني ووضعه القانوني أو الإجراءات المؤدية إلى تصفية وكالة “الأونروا”، وآخرها قرار الكنيست بحظر عمل الوكالة الأممية، مؤكدة أهمية دعمها بما يمكنها من مواصلة القيام بولايتها وتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
-

الجمعية الوطنية تصوّت لرفع الأحكام العرفية في كوريا الجنوبية
عقدت الجمعية الوطنية في كوريا الجنوبية فجر اليوم الأربعاء جلسة عامة ومررت تشريعا يطالب برفع الأحكام العرفية.
وشارك 190 نائبا برلمانيا، بما فيهم 18 نائبا من حزب سلطة الشعب الحاكم و172 نائبا من أحزاب المعارضة، في الجلسة العامة، وصوّت جميعهم لصالح الاقتراح الذي يطالب برفع الأحكام العرفية.
وقال رئيس الجمعية الوطنية وو وون-سيك إنه بموجب تمرير الاقتراح، يجب على الرئيس رفع الأحكام العرفية، مؤكدا أن إعلان الأحكام العرفية أصبح باطلا ولاغيا، وأضاف أنه يتطلع إلى شعور الشعب بالاطمئنان، مؤكدا على أن الجمعية الوطنية تعمل مع الشعب لحماية الديمقراطية، حسبما نقلت وكالة “يونهاب” للأنباء.
ومع ذلك، سينتظر النواب في القاعة الرئيسية بالجمعية الوطنية إلى حين رفع الأحكام العرفية رسميا.
وبموجب الدستور، يجب على الرئيس رفع الأحكام العرفية عندما تطلب الجمعية الوطنية ذلك بموافقة الأغلبية البرلمانية.وكان الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول قد قال مساء الثلاثاء إنه سيلغي الأحكام العرفية التي أعلنها قبل ساعات، ليتراجع في مواجهة مع البرلمان الذي رفض محاولته حظر النشاط السياسي وفرض رقابة على الإعلام.
وأعلن يون أعلن الأحكام العرفية في وقت سابق من يوم الثلاثاء للقضاء على “القوات المعادية للدولة” بين معارضيه، على حد قوله.
لكن المشرعين الغاضبين رفضوا القرار، في أكبر أزمة سياسية في كوريا الجنوبية منذ عقود.
جدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى منذ عام 1980 التي تُعلن فيها الأحكام العرفية في كوريا الجنوبية.
-

كوريا الجنوبية.. الجيش ينتشر في سيول بعد “الأحكام العرفية”
انتشر الجيش في سيول، الثلاثاء، بعدما أعلن رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول فرض الأحكام العرفية، في خطوة مفاجئة أشعلت أزمة سياسية في البلاد.
وأظهرت صور نشرتها وكالات الأنباء جنود الجيش أمام وداخل مقر البرلمان.
وقالت وسائل إعلام محلية إن الجيش الكوري الجنوبي سيبقي على الأحكام العرفية حتى يرفعها الرئيس.
وكان البرلمان الكوري الجنوبي رفض القرارات التي اتخذها رئيس البلاد بفرض الأحكام العرفية في البلاد.
وصوت البرلمان الكوري الجنوبي ضد قرارات الرئيس بأغلبية 190 صوتا من النواب الحاضرين من أصل 300، بعد جلسة عقدها الثلاثاء، بشأن تلك القرارات.
كما قال رئيس البرلمان الكوري الجنوبي إن فرض الأحكام العرفية “باطل”، واعتبر زعيم المعارضة في البلاد أنها “خطوة غير قانونية”.
ووصف رئيس الحزب الحاكم هان دونغ هون، إعلان الأحكام العرفية بأنه “خطأ”، مؤكدا عزمه على منعه بالتعاون مع الشعب.
كما اعتبرت أحزاب أخرى هذه الخطوة “غير دستورية ومعادية للعامة”.
وكان يون قد أعلن في خطاب تلفزيوني مفاجئ بث في ساعة متأخرة من الليل، فرض الأحكام العرفية في البلاد، وبرر الخطوة بضرورة حماية كوريا الجنوبية من “القوات الشيوعية”، والتصدي للعناصر “المناهضة للدولة”.
وأشار يون إلى تحركات حزب المعارضة الديمقراطي الذي يسيطر على البرلمان، لعزل كبار المدعين العامين ورفض مقترح الميزانية الحكومية، معتبرا أن هذه الأفعال “تهدد استقرار البلاد”.
وقال يون في خطابه: “لحماية كوريا الجنوبية الليبرالية من التهديدات التي تشكلها القوات الشيوعية في كوريا الشمالية والقضاء على العناصر المناهضة للدولة. أعلن بموجبه حالة الطوارئ والأحكام العرف”.
وفي أعقاب هذا الإعلان، أمر وزير الدفاع كيم يونغ هيون بعقد اجتماع طارئ لكبار القادة العسكريين، داعيا إلى رفع مستوى اليقظة والبقاء في حالة تأهب قصوى.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”، تم تعزيز الإجراءات الأمنية حول البرلمان، مما أعاق دخول المشرعين إلى المبنى.
وأغلقت السلطات في كوريا الجنوبية مبنى البرلمان في سيول، وهبطت المروحيات على سطحه بعد إعلان الأحكام العرفية، حسب “يونهاب”.
وتأتي التطورات في وقت يشهد به يون تراجعا في شعبية حكومته، حيث يعاني صعوبة في تمرير أجندته السياسية في البرلمان، الذي تسيطر عليه المعارضة منذ توليه منصبه في عام 2022.
ووصل حزب “سلطة الشعب” الحاكم إلى طريق مسدود مع الحزب الديمقراطي المعارض، حول مشروع قانون الميزانية للسنة المقبلة.
وكانت التوترات قد ازدادت إثر رفض يون دعوات لإجراء تحقيقات مستقلة في الفضائح المتعلقة بزوجته وكبار المسؤولين في حكومته، مما أثار انتقادات حادة من خصومه السياسيين.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات حول مستقبل حكم يون، واستقرار الأوضاع السياسية في كوريا الجنوبية. -

الرئيس المصري يبعث رسالة إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني
بعث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رسالة إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تضمنت التأكيد على تضامن مصر مع السودان، والوقوف بجانبها.
قام بتسليم الرسالة وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبدالعاطي، خلال لقائه البرهان اليوم في بورسودان.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما عقد وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبدالعاطي جلسة مباحثات في بورسودان مع نظيره السوداني الدكتور على يوسف الشريف، تناولت ملف الأمن المائي، والجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في السودان، والإسراع من وتيرة نفاذ المساعدات الإنسانية. -

ترامب يمهل حماس 50 يوما للإفراج عن الرهائن
قال الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إنه إذا لم يتم إطلاق سراح الرهائن في قطاع غزة قبل تنصيبه في 20 يناير كانون الثاني، فسيكون هناك “مشكلة خطيرة” في الشرق الأوسط.
وأوضح ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “سيتلقى المسؤولون ضربات أشد من أي ضربات تلقاها شخص في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية الطويل والحافل”.
وكان موقع “أكسيوس” الأميركي، قد أكد أن ترامب كان يعتقد أن معظم الرهائن الإسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة قد ماتوا.
ونقل الموقع عن مصادر مطلعة أن الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ اتصل بترامب بعد فوزه في الانتخابات، وأخبر الرئيس الإسرائيلي ترامب أن تأمين إطلاق سراح الرهائن “قضية ملحة”.
وتابعت مصادر “أكسيوس”: “قال هرتسوغ لترامب عليك إنقاذ الرهائن، فرد الرئيس الأميركي المنتخب بأن جميع الرهائن تقريبا ماتوا على الأرجح، فأخبر الرئيس الإسرائيلي ترامب أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن نصفهم ما زالوا على قيد الحياة”.وبحسب الموقع، فقد فوجئ ترامب وقال إنه لم يكن على علم بذلك.
وأعلنت حركة حماس، في وقت سابق الإثنين، أن 33 رهينة قُتلوا خلال الحرب المستمرة منذ نحو 14 شهرا في قطاع غزة، من دون أن توضح جنسياتهم.
وحسب تقديرات إسرائيلية، هناك نحو 100 رهينة في قطاع غزة، نصفهم فقط تقريبا على قيد الحياة، من بين 250 شخصا أسرتهم حماس أثناء هجومها على جنوب إسرائيل في أكتوبر 2023.
-

“نيويورك تايمز”: إسرائيل أنشأت 19 قاعدة في غزة
كشف تحليل أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أن الجيش الإسرائيلي مستمر في توسيع إنشاء القواعد والنقاط العسكرية والتحصينات الدفاعية وأبراج الاتصالات في قطاع غزة.
واعتمد تحليل الصحيفة على صور الأقمار الاصطناعية ومقاطع الفيديو ومصادر في الجيش الإسرائيلي.
وقالت إن الجيش “هدم أكثر من 600 مبنى حول ممر نتساريم في الأشهر الثلاثة الماضية، في محاولة واضحة لإنشاء منطقة عازلة”.
ويمتد ممر نتساريم، الذي يحمل اسم مستوطنة إسرائيلية سابقة في غزة، من حدود إسرائيل جنوبي القطاع إلى البحر المتوسط، مما يعني أنه يقسم قطاع غزة إلى جزءين.
وقالت “نيويورك تايمز” إن الممر نما ببطء إلى كتلة مساحتها أكثر من 46 كيلومترا مربعا من الأراضي التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.
وفي تقريرها، أضافت الصحيفة أن السيطرة على ممر نتساريم تسمح للجيش الإسرائيلي بالتحكم في حركة الفلسطينيين، وإبقاء مئات الآلاف من النازحين من مدينة غزة في جنوب القطاع، ومنعهم من العودة إلى الشمال.
ويكشف تحليل الصور الملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية، وفقا للتقرير، أن الجيش الإسرائيلي لديه ما لا يقل عن 19 قاعدة كبيرة في أنحاء القطاع وعشرات القواعد الصغيرة.
وتظهر الصور أن وتيرة إنشاء النقاط العسكرية تبدو متسارعة، حيث تم بناء أو توسيع 12 قاعدة منذ أوائل سبتمبر الماضي، أي في الأشهر الثلاثة الأخيرة، بينما تم بناء بعض القواعد في وقت سابق من الحرب.
ويأتي توسيع قبضة إسرائيل العسكرية على غزة تزامنا مع مساعي استئناف المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، بعد تقارير تفيد أن حركة حماس مستعدة الآن لإظهار بعض المرونة في مطالبها. -

مسؤولة أممية تدعو المجتمع الدولي لإرساء السلام العادل في غزة
أكدت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، ضرورة تطبيق حل الدولتين لإنهاء الصراع الدامي في قطاع غزة، داعية المجتمع الدولي إلى بناء أسس لإرساء السلام العادل وعدم التغاضي عن ما يحدث في قطاع غزة وبذل قصارى الجهد لحل هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن.
وشددت المسؤولة الأممية ـ في كلمتها خلال مؤتمر القاهرة الوزاري لتعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة ـ على ضرورة تأمين المساعدات الإنسانية ووصولها إلى الشعب الفلسطيني في غزة وتحقيق وقف إطلاق النار بشكل عاجل لتمهيد الطريق لإعادة إعمار القطاع.
واستنكرت بشدة العقاب الجماعي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة، واصفة في الوقت ذاته الهجمات الإسرائيلية على القطاع بـ”المروعة” التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 45 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال.
وأوضحت أن الأمم المتحدة تبذل قصارى الجهد لإزالة معاناة الفلسطينيين، ولكن القيود الإسرائيلية تقف عائقًا أمام جميع الجهود المبذولة في هذا الشأن، معربة عن رفضها الشديد للعمليات الإسرائيلية التي تستهدف بشكل مباشر جميع العاملين في المجال الإنساني والإغاثي منها وكالة “الأونروا” التابعة للأمم المتحدة.
وحذرت المسؤولة الأممية، من التداعيات الخطيرة للعمليات التي تستهدف بشكل مباشر موظفي وكالة الأونروا في غزة، مستنكرة الإجراءات الإسرائيلية التي تساعد في تفاقم الأوضاع الإنسانية بالقطاع في ظل استهداف جميع العاملين في المجال الإغاثي.
-

تسهم في تعزيز استقرار الإمدادات وخفض التكاليف.. إطلاق السوق العربية المشتركة للكهرباء
أطلق المجلس الوزاري العربي للكهرباء، خلال الدورة الخامسة عشرة المنعقدة اليوم في القاهرة، السوق العربية المشتركة للكهرباء، بحضور وزراء الكهرباء والطاقة العرب وممثليهم.
وقال الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي: إن إطلاق السوق العربية المشتركة للكهرباء يُعد نقلة نوعية في مسيرة العمل العربي المشترك، حيث تسهم هذه السوق في تعزيز استقرار الإمدادات الكهربائية، وخفض التكاليف، ودعم استثمارات الطاقة المتجددة، وتعزيز مكانة الدول العربية كمصدر رئيسي للطاقة النظيفة عالميًا.
وأضاف بأن توقيع الاتفاقية يؤسس لبداية مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي العربي، بوصف السوق منصة لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز التكامل الاقتصادي بين الدول العربية.
يذكر أن هذا الحدث يعكس الرؤية العربية المشتركة لتعزيز التعاون في مجال الطاقة، ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستفادة من القدرات المشتركة في إنتاج وتبادل الكهرباء بما يخدم مصالح الشعوب العربية. -

جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 44.466 شهيدًا
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ مطلع أكتوبر 2023 إلى 44,466 شهيدًا، و105,358 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.
وأوضحت أن عدد الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ فجر اليوم ارتفع إلى 18 شهيدًا وعشرات الجرحى.
وأضافت بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 4 مجازر في القطاع، وصل منها إلى المستشفيات 37 شهيدًا و108 مصابين، خلال الـ24 ساعة الماضية. -

ترامب يختار صهره “اللبناني” مستشارا للشؤون العربية
كشف الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، الأحد، عن اختياره رجل الأعمال الأميركي اللبناني مسعد بولس مستشارا رفيعا لشؤون المنطقة العربية والشرق الأوسط.
وفي منشور له على منصة “ثروت سوشيال” كتب ترامب: “يسعدني أن أعلن أن مسعد بولس سيشغل منصب المستشار الأول للرئيس في الشؤون العربية والشرق الأوسط”.
وأضاف ترامب: “مسعد محامٍ بارع وزعيم يحظى بالاحترام في عالم الأعمال، وله خبرة واسعة على الساحة الدولية”.
وأوضح الرئيس المنتخب: “مسعد كان مناصرا للقيم الجمهورية المحافظة أضيف لحملتي وكان له دور فعال في بناء تحالفات جديدة هائلة مع المجتمع العربي الأميركي”.
كما تابع: “مسعد هو صانع الصفقات، ومؤيد ثابت للسلام في الشرق الأوسط. سيكون مدافعا قويا عن الولايات المتحدة ومصالحها، وأنا سعيد لوجوده في فريقنا”.
وكان بولس، صهر ترامب، التقى مرارا مع زعماء عرب ومسلمين أميركيين خلال الحملة الانتخابية. ويتمتع بجذور قوية في كل من الولايات المتحدة ولبنان. وكان والده وجده من الشخصيات البارزة في السياسة اللبنانية.
يذكر أن بوليس انضم إلى الدائرة الداخلية لترامب، بعد أن تزوج ابنه مايكل ابنة ترامب تيفاني عام 2022، وساعد الرئيس المنتخب على تحقيق تقدم كبير في صفوف العرب الأميركيين خلال حملته بانتخابات 2024.
ولعب بولس دورا مهما في حملة ترامب، وتحدث كثيرا عن نيته السعي لوقف الحرب في غزة ولبنان.
وهذه هي المرة الثانية في الأيام القليلة الماضية التي يختار فيها ترامب أحد أصهاره لمناصب في إدارته. وكان قد أعلن عن اختياره لقطب العقارات تشارلز كوشنر، والد جاريد كوشنر زوج ابنة ترامب، ليشغل منصب السفير الأميركي لدى فرنسا.