Category: العالم

  • 51 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ماليزيا

    51 إصابة جديدة بفيروس كورونا في ماليزيا

    أعلنت ماليزيا اليوم السبت، تسجيل 51 حالة إصابة جديدة وحالتي وفاة بفيروس كورونا.

    وقالت وزارة الصحة الماليزية في بيان لها اليوم: “إن العدد الكلي للحالات المسجلة بلغ 5742 حالة فيما بلغ عدد الوفيات 98 شخصاً”.

  • الأونروا تبحث في بيروت أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

    الأونروا تبحث في بيروت أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان

    بحث المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا فيليبي لازاريني مع القيادة الفلسطينية في مقر سفارة دولة فلسطين في بيروت اليوم،الأوضاع المعيشية والانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.

    وأكدت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، أن لازاريني اطلع من القيادة الفلسطينية على الظروف العامة داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، ووعد بأنّه سيبذل الجهد ويكثف إتصالاته مع الدول المانحة من أجل توفير الدعم المالي اللازم للإسراع في برنامج الإغاثة الفورية والرعاية الواجبة للحياة اللائقة والكريمة للاجئين الفلسطينيين.

  • لبنان تسجل 8 إصابات مؤكدة بفيروس كورونا

    لبنان تسجل 8 إصابات مؤكدة بفيروس كورونا

    سجلت وزارة الصحة اللبنانية 8 إصابات مؤكدة بفيروس كورونا المستجد. وأشارت الوزارة في تقريرها اليومي إلى أنه تم تسجيل 8 حالات كورونا جديدة، مما رفع العدد التراكمي إلى 704 إصابة، وحالتي وفاة ما رفع عدد الوفيات في لبنان إلى 24 حالة.

  • البنك الدولي: لدينا ثلاث إجراءات للحماية الاجتماعية من آثار وباء فيروس كورونا

    البنك الدولي: لدينا ثلاث إجراءات للحماية الاجتماعية من آثار وباء فيروس كورونا

    لا يميّز فيروس كورونا المستجدّ (COVID-19) بين منطقة وأخرى في العالم، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. وعندما تستعر الأزمات وتطال نيرانها الفئات الفقيرة والأكثر احتياجا، فإن أنظمة الحماية الاجتماعية تشكل درعاً واقياً لها. وقد حدا هذا بالفعل بنحو 126 بلدا إلى استحداث سياسات للحماية الاجتماعية وسوق العمل أو تكييفها في إطار الاستجابة لفيروس كورونا، وهناك 505 إجراءات مطبقة الآن على الأرض.  ولكن في الكثير من بقاع العالم، تظل مظلة هذه البرامج محدودة- لاسيما حيثما تشتد إليها الحاجة. وبينما تطلق البلدان إجراءات التخفيف من آثار الوباء، دعوني أقترح ثلاثة إجراءات للحماية الاجتماعية – اثنان في الوقت الحالي والآخر على المدى المتوسط- للتأكد من عدم التخلي عن أي فئة في هذه الأزمة غير المسبوقة.

    أولا، تقديم المعونات الاجتماعية لمساعدة المجتمعات على تجاوز هذه الجائحة. فالحجر الصحي، وإغلاق أنشطة الأعمال غير الأساسية، وارتفاع أسعار الغذاء والسلع الأساسية مع صعوبة الحصول عليها، علاوة على ارتفاع التكاليف الطبية، يؤثر سلبا وبشدة على ملايين البشر.

    بالنسبة للبلدان التي تفشى فيها الفيروس بالفعل، من الأهمية بمكان توسيع شبكات الأمان الاجتماعي حتى تقدم المزيد من المساعدات النقدية بوتيرة أسرع أو تحويلات نقدية أكبر للمستفيدين الأصليين والجدد. وفي الوقت الحالي، هناك 130 مبادرة جديدة لتقديم المساعدات النقدية في إطار الاستجابة لفيروس كورونا.

    فالفلبين، على سبيل المثال، طرحت خمسة برامج نقدية جديدة إلى جانب برنامجها الوطني للتحويلات النقدية المشروطة المعروف محليا باسم “بانتاويد”.

    كما يتعين على البلدان أن توسع شبكات الأمان لتشمل فئات بعينها أصبحت معرضة للخطر، منها المتضررون في قطاعات معينة، مثل العاملين في قطاع السياحة، من خلال تعويضهم بمبالغ نقدية عن فقدان دخلهم. على سبيل المثال، تقدم إيطاليا وكوريا الجنوبية دعما للدخل في شكل كوبونات أو بدلات لرعاية الأطفال. وتشمل برامج أخرى للمساعدات الاجتماعية دعم المشردين، كما هو مخطط في أٍسبانيا؛ والدعم المقدم لشركات المرافق من أجل إلغاء رسوم الخدمات الأساسية، كما يحدث في السلفادور؛ وبرامج إسقاط الديون والتزامات مالية أخرى، مثل بوليفيا؛ والأشغال العامة المتصلة بمكافحة فيروس كورونا والتي يجري تجريبها في الفلبين.

    لقد أسرعت مجموعة البنك الدولي إلى تعبئة حوالي 160 مليار دولار لإتاحتها على مدى الخمسة عشر شهرا المقبلة في بلدان العالم الأشد فقرا للمساعدة في التصدي لأزمة كورونا. في باكستان، نقدم 25 مليون دولار في شكل تحويلات نقدية طارئة لحوالي أربعة ملايين شخص في إطار شبكة الحماية الوطنية المتمثلة في برنامج بينظير لدعم الدخل. وستساعد هذه المعونة الإضافية للمعدمين في تفادي اللجوء إلى إستراتيجيات التكيف السلبية، كتقليص استهلاك الغذاء أو الاضطرار إلى بيع أصولهم الحيوية، فضلا عن المساعدة في حماية رأس المال البشري. وهناك 12 مليون دولار أخرى للمساعدة في تمويل تقديم الاحتياجات الغذائية الأساسية لنحو 40 ألف شخص ممن هم تحت الحجر الصحي، أو لا يمكنهم التحرك بحرية لمدة 6 أشهر. وفي طاجيكستان، سيقدم نظام المساعدات الاجتماعية الموجهة تحويلات نقدية محددة بإطار زمني لـتأمين الغذاء للأسر التي لديها أطفال تقل أعمارهم عن العامين؛ وهذا من شأنه أن يساعد في تخفيف آثار ارتفاع أسعار الغذاء وحماية النظام الغذائي للأطفال.

    ثانيا، حماية مصادر الرزق من خلال الحفاظ على الوظائف أو استعادتها. نتوقع ارتفاعا كبيرا في معدلات البطالة والبطالة الجزئية نتيجة تفشي فيروس كورونا.  وفي الوقت نفسه، يتنبأ محللو القطاع الخاص بالفعل بآثار أكبر وصدمات في الوظائف إذا لم تكن هناك استجابات قوية على صعيد السياسات العامة.

    وللمساعدة في التخفيف من آثار هذه المخاطر على المدى القصير، تستطيع الحكومات أن تقدم منحا لمرة واحدة لمساعدة منشآت الأعمال الصغيرة على البقاء أو العودة إلى ما كانت عليه قبل الأزمة، فضلا عن تقديم الدعوم لشركات القطاع الخاص للحد من تسريح العمالة. فالحكومة الكورية، على سبيل المثال، ستمول الدعوم بما يعادل ثلثي الأجر لمساعدة أرباب العمل على عدم التخلي عن العمال أثناء الهبوط الحاد في الإيرادات أو تراكم المخزون خلال تفشي العدوى؛ وقدر هذا بحد أقصى 66 دولارا للعامل في اليوم. وتسلك ماليزيا نهجا مختلفا إزاء خلق الوظائف في السياحة وقطاعات أخرى تضررت، من خلال تقديم ما يقرب من 100 مليون رينغت ماليزي (23 مليون دولار أمريكي) لصندوق تنمية الموارد البشرية على أساس منح مقابلة. وهذا سيمول 40 ألف عامل آخرين.

    ثالثا، زيادة أنظمة الحماية الاجتماعية لضمان الاستعداد للأزمات المستقبلية. وبمجرد انحسار الأزمة، يجب ألا تضيع الحكومات الوقت وأن تسرع في تعزيز أنظمة شبكات الأمان الاجتماعي القائمة لتجعلها أكثر استجابة للصدمات في المستقبل.  وهذا يعني تحسين أنظمة التوصيل حتى تصل برامج الحماية الاجتماعية إلى المحتاجين بمزيد من السرعة والكفاءة والشفافية، مع إمكانية توسيعها في أوقات الأزمة. كما تعني التركيز على بناء القدرة على الصمود من خلال برامج الشمول الاقتصادي.

    وساعد البنك الدولي البلدان منخفضة الدخل في مختلف أنحاء العالم على تطوير شبكات الأمان الاجتماعي لديها وزيادة قدرتها على الاستجابة للصدمات حتى تغدو أفضل استعدادا لمواجهة الأزمات. على سبيل المثال، ساند البنك موريتانيا في تطوير برنامج تكافل للتحويلات النقدية للفئات الأشد فقرا، وبرنامج المعونة للاستجابة للصدمات الذي يقدم تحويلات نقدية موسمية على نطاق ضيق. ويمكن التوسع في هذا النوع من الأنظمة أثناء الأزمات وتطويعه بحيث يلبي الاحتياجات الجديدة.

    ووضع أنظمة للحماية الاجتماعية للتصدي للحالات الطارئة بكفاءة وعلى نطاق واسع سيساعد في تطويق الآثار المدمرة لأكبر جائحة نشهدها في حياتنا.

  • الصين ترسل أطباء لتشخيص حالة زعيم كوريا الشمالية الصحية

    الصين ترسل أطباء لتشخيص حالة زعيم كوريا الشمالية الصحية

    أرسلت الصين فريقا طبيا إلى كوريا الشمالية لتقديم المشورة بشأن صحة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، وفقا لثلاثة أشخاص مطلعين على الوضع.
    وتأتي رحلة الأطباء والمسؤولين الصينيين وسط تقارير متضاربة حول صحة الزعيم الكوري الشمالي، بحسب وكالة رويترز.
    وقال اثنان من المصادر إن وفدا برئاسة عضو بارز بإدارة الاتصال الدولي بالحزب الشيوعي الصيني غادر بكين متوجها إلى كوريا الشمالية.
    ورفضت المصادر الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الأمر.
    وفي وقت سابق الأسبوع الماضي، أفادت صحيفة ديلي إن كيه، ومقرها العاصمة الكورية الجنوبية سيؤول، أن كيم يتعافى بعد خضوعه لعملية القلب والأوعية الدموية في 12 أبريل/نيسان الجاري.
    واستشهدت الصحيفة في تقريرها بمصدر لم تذكر اسمه في كوريا الشمالية.

  • ألمانيا تسجل أكثر من 152 ألف إصابة بفيروس كورونا

    ألمانيا تسجل أكثر من 152 ألف إصابة بفيروس كورونا

    سجلت ألمانيا حتى صباح اليوم، أكثر من 152400 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، بزيادة قدرها نحو 2500 حالة في غضون 24 ساعة، بحسب تحليل أجرته وكالة الأنباء الألمانية استنادا إلى أحدث بيانات مسجلة لدى الولايات الألمانية.

    وبحسب البيانات، سجلت ألمانيا حتى الآن 5461 وفاة جراء الإصابة بالفيروس، بزيادة قدرها 196 حالة في غضون 24 ساعة.

    من جهته، أوضح معهد “روبرت كوخ” الألماني للأبحاث والتحاليل، أنه تعافى نحو 109800 مصاب من فيروس كورونا.

  • 115 إصابة جديدة بفيروس كورونا في عُمان

    115 إصابة جديدة بفيروس كورونا في عُمان

    أعلنت وزارة الصحة العُمانية اليوم السبت، تسجيل 115 إصابة جديدة بفيروس فيروس كورونا “كوفيد 19″، وبذلك يصبح العدد الكلّي للحالات المسجلة في البلاد 1905 وعدد الوفيات 10.

    وأكدت الوزارة في بيان لها أن 329 حالة قد تماثلت للشفاء.

  • الأمم المتحدة: إجراءات الإغلاق ضرورة لإبطاء كورونا لكنها عائق أساسي أمام الاستجابة الإنسانية

    الأمم المتحدة: إجراءات الإغلاق ضرورة لإبطاء كورونا لكنها عائق أساسي أمام الاستجابة الإنسانية

    يعتمد ملايين الأشخاص على المساعدات الإنسانية التي تقدمها المنظمات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة. ومنذ تفشي جائحة كوفيد-19 ازداد الأمر صعوبة أمام عمال الإغاثة، إذ عمدت المنظمات الإنسانية إلى تغيير طريقة عملها في بعض الأماكن الأكثر عرضة للخطر في العالم للتصدي لكورونا وللأزمات السابقة.

    وفي بيان صدر الجمعة، قالت الأمم المتحدة إن عمليات الإغاثة تضاعفت، وشرع العاملون الإنسانيون بتركيب محطات غسل اليدين وإيصال الماء الصالح للشرب والطعام للمجتمعات المحتاجة، وإطلاق حملات إعلامية.

    وقال منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ، مارك لوكوك، إن ثمّة حاجة ماسة للتمويل من أجل التصدي إلى كوفيد-19 والاستجابة للعديد من الأزمات الأخرى القائمة من ذي قبل.

    وأضاف: “تقوم وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والصليب الأحمر والهلال الأحمر بجهد كبير في ظروف غاية في الصعوبة، ويموّل المتبرعون العمليات بسخاء، هم يقومون بفعل الأمر الصحيح والذكي عبر المساعدة في منع عودة كوفيد-19 إلى المجتمعات“.

    عمليات متواصلة لدعم الضعفاء

    وتقدم المنظمات الإنسانية، بمختلف إمكانياتها وأحجامها، الدعم للشعوب الأكثر ضعفا في العالم بهدف التصدي لجائحة كوفيد-19، بدءا من بناء سلاسل الإمداد عالميا والجسور الجوية لإيصال الأقنعة والمستلزمات الطبية، انتهاء بإيصال الرسائل الصحية المنقذة للحياة عبر مكبرات الصوت الموضوعة على أسقف السيارات والدراجات.

    وقال الناطق باسم أوتشا، ينس لاركيه، في مؤتمر صحفي من جنيف: “إن المنظمات الإنسانية تحشد الهمم للوصول إلى أكثر الأشخاص حاجة إلى المساعدات، لمواصلة عملها في إنقاذ حياة أكثر من 117 مليون سيّدة ورجل وطفل عالقين في الصراعات وقابعين في براثن الفقر، وأولئك الذين يعانون من الكوارث والحالات الطارئة الناجمة عن تغيّر المناخ”.

    وأضاف لاركيه:  أن “إجراءات الإغلاق وحظر التجول والقيود على حركة الأفراد والبضائع هي جزء جوهري من استراتيجية إبطاء انتشار الفيروس، ولكنها في الوقت ذاته عائق أساسي أمام الاستجابة الإنسانية“.

    إنجازات تحققت رغم التحديات

    ويشير بيان أوتشا إلى أنه في الدول التي تعاني من حالات طارئة شائكة، فإن الاستجابة لكوفيد-19 تواجه تحديات. إلا أن العديد من الدول تبنت دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في العالم، كما أطلقت الأمم المتحدة حملة للتصدي للنصائح الصحية المضرّة، ونظريات المؤامرة، والوصم على شبكات الإنترنت والمعلومات الخاطئة. ووضعت منظمة الصحة العالمية استراتيجية لإدارة المعلومات حول الوباء والوفرة الزائدة في المعلومات التي تتدفق في العالم في ضوء جائحة كوفيد-19.

    ومن إنجازات المجتمع الدولي الإنساني  قيام برنامج الأغذية العالمي بإنشاء مركز نظام للاتصالات بين الجسور الجوية العالمية والإقليمية لإرسال شحنات طبية ومساعدات طبية أساسية وتقديم خدمات الإجلاء الجوي والطبي للعاملين الصحيين على الخطوط الأمامية. كما أرسلت منظمة الصحة العالمية أكثر من 130 شحنة من الأدوات الوقائية الشخصية والمستلزمات المخبرية وفي أبريل، أرسلت إمدادات صحية إلى أفغانستان والعراق ونيكاراغوا وجنوب السودان وسوريا وغيرها من الدول.

    واستطاعت هيئة كير للإغاثة الوصول إلى ما يزيد على مليوني شخص حول العالم برسائل عن النظافة واستطاعت توصيل معدّات ولوازم النظافة إلى أكثر من 360 ألف شخص، وإقامة أو إصلاح أكثر من 23 ألف محطة غسل يدين. وتدعم منظمة الهجرة الدولية السلطات في إقامة مراكز العزل وتنفيذ الإجراءات الخاصة بإدارة حالات الإصابة بكوفيد-19 للنازحين والمهاجرين. أما مفوضية اللاجئين فأطلقت حملات إعلامية لإتاحة وصول اللاجئين إلى معلومات واقعية وحقيقية بشأن التدابير المطلوبة لمنع انتقال العدوى.

    وبدورها، أرسلت اليونيسف أكثر من 4 ملايين قفاز، ونصف مليون كمامة جراحية و100 ألف جهاز تنفس N95، و156 ألف مئزرا طبيا و13 ألف نظارة واقية.

    حاجة ماسة للتمويل

    وفي ظل انتشار الفيروس تقريبا في كل دولة حول العالم، مع أكثر من 2.5 مليون حالة موثقة وأكثر من 175 ألف وفاة، تحثّ أوتشا المانحين على تقديم المساعدات لمواجهة كوفيد-19 والأزمات القائمة قبل تفشي المرض.

    وكان السيّد غوتيريش قد أطلق خطة الاستجابة الإنسانية العالمية لـ كوفيد-19 التي نسقها مكتب أوتشا منذ شهر، وتستلزم  ملياري دولار. حتى الآن تم جمع أكثر من 625 مليون دولار، وهذا يشمل 95 مليون دولار قدمها الصندوق المركزي للإغاثة في حالات الطوارئ التابع للأمم المتحدة.

  • ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 24506 في الهند

    ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 24506 في الهند

    أعلنت وزارة الصحة الهندية اليوم السبت، ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” في البلاد إلى 775 شخصا فيما ارتفع عدد الإصابات إلى 24506 حالات.

    وذكرت الوزارة في بيان حول إحصائيات الـ24 ساعة الأخيرة أنه تم تسجيل 57 حالة وفاة و1429 إصابة جديدة فيما بلغ عدد حالات الشفاء من الفيروس حتى الآن 5063.

  • اليابان: بدء سريان بقاء السكان في منازلهم بطوكيو لمدة أسبوعين

    اليابان: بدء سريان بقاء السكان في منازلهم بطوكيو لمدة أسبوعين

    أعلنت السلطات اليابانية اليوم السبت، بدء قرار إدارة العاصمة طوكيو ببقاء السكان في منازلهم حتى 6 مايو للمساعدة في منع تفشي فيروس كورونا.

    وذكرت هيئة الإذاعة اليابانية اليوم أن سلطات طوكيو حددت فترة الاثني عشر يوماً، حيث تضم عطلات الربيع المعروفة في اليابان باسم “الأسبوع الذهبي” بوصفها “أسبوع البقاء في المنزل”.

    ودعا المسؤلون السكان لعدم الخروج لشراء الاحتياجات اليومية، إلا مرة كل ثلاثة أيام لمنع حدوث زحام.

  • ليبيا تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا

    ليبيا تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا

    أعلن المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض، اليوم السبت، تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا.

    وأوضح المركز في بيان اليوم، أن المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز تسلم الجمعة، 82 عينة، منها حالة إصابة واحدة بينما باقي العينات سلبية. وبذلك يرتفع عدد حالات الإصابة في البلاد إلى 61 حالة، وحالتي وفاة.

  • فيروس كورونا بدأ في التراجع في الكثير من أنحاء آسيا

    فيروس كورونا بدأ في التراجع في الكثير من أنحاء آسيا

    يواصل تفشي فيروس كورونا التراجع في الكثير من أنحاء آسيا، وفقا لأرقام “مشجعة” توالت خلال الساعات الأخيرة.
    ففي الصين، حيث تم اكتشاف الفيروس لأول مرة في أواخر العام الماضي، لم تبلغ السلطات، السبت، عن أي حالات وفاة جديدة لليوم العاشر على التوالي، إلى جانب 12 حالة إصابة جديدة فقط، 11 منها جاءت من الخارج وانتقال محلي واحد في مقاطعة هيلونغ جيانغ الشمالية الشرقية المجاورة لروسيا، وفقا للجنة الصحة الوطنية.
    وبقي 838 شخصًا فقط في مستشفيات في الصين للعلاج من كوفيد-19 بينما يخضع 1000 آخرين للعزلة والمراقبة، إما لأنها حالات مشتبه بها، أو ثبت إصابتها بالفيروس، لكن لم تظهر عليه أي أعراض.
    وسجلت الصين ما مجموعه 4632 حالة وفاة بين 82816 حالة إصابة.
    وأبلغت كوريا الجنوبية عن 10 حالات جديدة، في اليوم الثامن على التوالي الذي تقل فيه الزيادة اليومية عن عشرين حالة. ولم تحدث وفيات جديدة لليوم الثاني على التوالي.
    وأعلنت الهند تخفيف الإغلاق الصارم لنحو 1.3 مليار شخص مع إعادة فتح محلات الأحياء والمتاجر التجارية المستقلة. وأبلغت الهند عن أكثر من 18600 حالة إصابة و775 حالة وفاة. وفي الأسبوع الماضي، سمحت باستئناف أنشطة التصنيع والزراعة في المناطق الريفية حيث ترك الملايين من العاملين بأجر يومي من دون عمل.