سجلت وزارة الصحة العمانية اليوم 27 حالة إصابة جديدة بمرض فيروس كورونا المستجد ” كوفيد – 19 “، وتماثل 109 حالات للشفاء، مشيرة إلى أن العدد الكلّي للحالات المصابة بسلطنة عمان بلغت 484 حالةً، وعدد الوفيات ثلاث حالات.
Category: العالم
-

COVID-19 .. هل يحسم شهر أبريل الفاجعة؟
محمد العيدروس – «الجزيرة»:
بدأت على الأرض -فعلياً- بوادر إيجابية تلوح في الأفق، حول إمكانية إيجاد أدوية ولقاحات قد تقضي على فيروس كورونا الذي تفشى في قارات العالم أجمع دون استثناء.. وهو ما يشكل بارقة أمل حقيقية نحو حلول، أو الحد بنسب مرتفعة من تقليل عملية الانتشار والتفشي السريعة لكورونا المستجد كوفيد 19.
* وتصدرت باحثة سعودية متخصصة في مجال تقنية النانو في المجال الطبي المشهد.. حينما أعلنت قبل ثلاثة أسابيع أن الفريق الدولي لتطوير لقاح فيروس كورونا الذي تعمل معه قد أرسل إلى منظمة الصحة العالمية نوعاً تطويرياً متقدماً للعلاج بعد 42 يوماً من الأبحاث المتواصلة.
وقالت الباحثة نهلة إسحاق إن عملية تطوير اللقاح تمت بعد أن قام الصينيون بإرسال التسلسل الوراثي للفيروس. وأكدت أن هناك دراسات علمية حثيثة ومتواصلة تتم، ويتوقع أن يكون بداية أبريل المقبل أولى مراحل التطبيق على البشر فيما لو تم إقراره. وأشارت إلى أن هناك عشرات المتطوعين الذين تجرى عليهم التجارب السريرية.
* وفي ألمانيا أعلنت شركة كورفاك تمكنها من تطوير لقاح فعال ستطرحه خلال أشهر قليلة، معتمدة في ذلك على دراسة داء الكلب في مرحلته الأولى، حيث تم تحصين جميع المتطوعين بعد تناولهم جرعة خفيفة للغاية.
وقال دانيال مينشيلا: أثق تماماً في قدرتنا على ذلك، وسنقوم بإنتاج 10 ملايين جرعة لقاح دفعة واحدة. وأشار إلى أن الشركة تقوم باختيار المتطوعين للقاح بناء على معايير عالية، منها الجودة والنشاط البيولوجي والتطوير السريري.
* وفي إيطاليا -حيث النسبة الكبرى للإصابات والضحايا بالفيروس- تم الإعلان عن التوصل لعلاج فعال لهذا الفيروس.
وأعلنت وكالة انسا الإيطالية الرسمية -نقلاً عن مدير العلاج المناعي للأورام في مستشفى باسكال في نابولي- أن عقار شائع لالتهاب المفاصل قد أظهر نتائج ممتازة في علاج الفيروس، داعياً إلى بروتوكول وطني لاستخدامه المكثف في العلاج.
وقال: إن العقار أظهر أنه فعال في الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس كورونا، ضارباً المثل بعدد من المرضى الذين يخرجون بعد شفائهم.
وذكر المسؤول عن الحماية الوطنية في إيطاليا في مؤتمر صحفي عن هذا العقار، أن إيطاليا بدأت تعممه في أماكن العلاج.
* أما في الولايات المتحدة الأمريكية فأعلن وزير الصحة الأمريكي ألكس أزار أن مدينة سياتل الأمريكية تقوم بأولى تجاربها على البشر لإنتاج أول لقاح يهدف إلى الحماية من الفيروس بتمويل من الحكومة الأمريكية، ويخضع لها حالياً 45 متطوعاً من الشباب الأصحاء. ويعتمد اللقاح الذي تجري تجربته على دفع الخلايا البشرية لإنتاج بروتينات قد تجنب من الإصابة بالفيروس أو تعالجه.
وفي المرحلة الأولى من التجربة ستختبر الجرعة اللازمة لاستنفار الجهاز المناعي لدى الشخص. ويعرف اللقاح الخاضع باسم m rna- 1273
* وفي الصين أعلنت السلطات استخدام أول لقاح لمواجهة الفيروس في تجارب سريرية متقدمة، وأكدت أنها سمحت رسمياً ببدء الاختبارات السريرية للقاح تم تركيبه، وذكر التلفزيون الصيني الرسمي أن فريقاً من الباحثين بقيادة الأكاديمي تشين واي، حصل على سماح رسمي ببدء الاختبارات السريرية. وكانت الصين أول من سارع إلى الكشف عن المواصفات الجينية للفيروس الذي طهر في مدينة ووهان أواخر ديسمبر الماضي، وتقاسمت هذه المعلومات القيمة أواخر يناير الماضي. وهو ما سمح للباحثين بأن يقوموا بتشكيل الفيروس داخل المختبر حتى يرصدوا الطريقة التي يجتاح بها الجسم ويخترقه فيجعله مريضاً.
ويتوقع أن يكون أول لقاح للفيروس في الصين جاهزاً بحلول نهاية شهر أبريل المقبل، وفقاً لما ذكره نائي وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني.
* وفي كندا نجح فريق من العلماء الكنديين في عزل وتنمية نسخ من الفيروس التاجي، مما يجعل العالم يقترب خطوة من إيجاد لقاح لهذا المرض الفتاك. وتمكن باحثون من معهد سونيبروك للأبحاث، وجامعة تورنتو وجامعة ماكماستر من عزل وتكرار الفيروس في مختبر، وذلك باستخدام عينات مأخوذة من مريضين كنديين. وقال الفريق الكندي: إن النسخ التي تم تطويرها في المختبر ستكون الآن قادرة على مساعدة العلماء على دراسة العامل الممرض لتطوير اختبارات تشخيصية أفضل وعلاجات ولقاحات واكتساب فهم أفضل لبيولوجيتها.
-

شفاء 12 حالةً من كورونا بالكويت
أعلن وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح شفاء 12 حالةً من المصابين بفيروس كورونا المستجد ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في دولة الكويت إلى 123 حالةً.
وقال في تصريح اليوم إن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء الحالات من فيروس كورونا وسيتم نقلها إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيدًا لخروجها من المستشفى.
-

انعقاد الاجتماع الوزاري الاستثنائي التاسع لدول منظمة أوبك والدول المنتجة من خارجها
عُقِد أمس، الاجتماع الوزاري “الاستثنائي” التاسع للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المنتجة للنفط من خارج المنظمة عبر تقنية “ويبينار” لعقد الاجتماعات على شبكة الإنترنت، برئاسة كل من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة رئيساً ووزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك رئيساً مشاركاً.
ورحب الاجتماع بمشاركة كل من الأرجنتين وكولومبيا والإكوادور ومصر وإندونيسيا والنرويج وترينيداد وتوباجو والمنتدى الدولي للطاقة، بصفة مراقبين.
وخلال الاجتماع، قامت الدول المشاركة بإعلان التعاون، والتي تضم الدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المنتجة للنفط المشاركة من خارجها، بإعادة التأكيد على التزامها المستمر بإعلان التعاون من أجل تحقيق الاستقرار في أسواق النفط، والمحافظة عليه، وبالمصالح المشتركة للدول المنتجة، وبتوفير إمدادات آمنة واقتصادية وذات كفاءة عالية وللمستهلكين، وبعوائد عادلة لرؤوس الأموال المستثمرة.
وبالنظر إلى المعطيات الأساسية الراهنة ومنظورات الأسواق المتفق عليها، فقد اتفقت الدول المشاركة بالاجتماع على ما يلي: 1 – إعادة التأكيد على إطار العمل الخاص بإعلان التعاون، والذي تم التوقيع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2016، وأعيد التصديق عليه في الاجتماعات اللاحقة؛ بالإضافة إلى ميثاق التعاون، الذي تم التوقيع عليه بتاريخ 2 يوليو 2019.
2 – إجراء تخفيضات على إنتاجها الإجمالي من خام النفط بمقدار 10.0 مليون برميل يومياً، بدءاً من 1 مايو 2020، ولمدة تبلغ شهرين تنتهي في 30 يونيو 2020. وخلال مدة الأشهر الستة التالية، بداية من 1 يوليو 2020 إلى 31 ديسمبر 2020، سيكون مقدار التخفيض الإجمالي المتفق عليه هو 8.0 مليون برميل يومياً. ويتبع ذلك تخفيض قدره 6.0 مليون برميل يومياً لمدة ستة عشر شهراً تبدأ من 1 يناير 2021 وحتى 30 أبريل 2022. والأساس المرجعي لحساب التعديلات هو إنتاج النفط لشهر أكتوبر 2018، فيما عدا بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية والاتحاد الروسي، والأساس المرجعي لكل منهما هو 11.0 مليون برميل يومياً، وسيكون القرار الذي تم التوقيع عليه اليوم ساري المفعول حتى 30 أبريل 2022؛ ومع ذلك، فسوف يتم النظر في إمكانية تمديد القرار في شهر ديسمبر 2021.
3 – دعوة جميع الدول المنتجة الكبرى للمساهمة في الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في السوق.

4 – إعادة التأكيد على دور اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج، وتمديد التفويض الخاص بها، وعضويتها، لكي تقوم بالمراجعة الدقيقة لأحوال السوق العامة، ولمستويات إنتاج النفط، ومستوى الالتزام بإعلان التعاون، وبهذا البيان، يدعمها في ذلك كل من اللجنة الفنية المشتركة وأمانة أوبك.
5 – إعادة التأكيد على أن مراقبة الالتزام بإعلان التعاون سيجري تطبيقه على إنتاج خام النفط، بناءً على المعلومات المستمدة من المصادر الثانوية، وفقاً للمنهجية المطبقة لدى الدول الأعضاء في منظمة أوبك.
6 – الاجتماع في 10 يونيو 2020 عبر تقنية “ويبينار” لتحديد الإجراءات الإضافية التي قد تكون مطلوبة لتحقيق التوازن في الأسواق.
وتم الاتفاق على ما سبق بين الدول الأعضاء في أوبك والدول المنتجة للنفط من خارجها والمشاركة في إعلان التعاون، باستثناء المكسيك، ولهذا، فالاتفاق مشروط بموافقة المكسيك.
-

ارتفاع عدد الوفيات بكورونا في استراليا الى 52 حالة وفاة
ارتفع عدد الوفيات بفيروس كورونا في استراليا الى 52 حالة بعد وفاة رجل “76 عام” في مستشفى اديلايد الملكي في ولاية جنوب استراليا ووفاة شخص اخر في ولاية فيكتوريا.
وبلغ عدد الاصابات في استراليا فقد وصل الى 6152 حالة اصابة، وما زالت ولاية نيو ساوث ويلز أكثر الولايات تضررا حيث سجلت 2822 حالة اصابة مؤكدة.
-

ارتفاع الاصابات بكورونا في كوريا الجنوبية إلى10 آلاف و450 شخصا
بلغ عدد الاصابات بفيروس كورونا المستجد في كوريا الجنوبية حتى فجر اليوم الجمعة 10 آلاف 450 حالة، وسط استمرار زيادة حالات الاصابة بين الوافدين وفي العاصمة وضواحيها.
وأعلن مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها اليوم الجمعة أن عدد المصابين الجدد بفيروس كوورنا ارتفع بـ27 حالة خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، مشيرا ان عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس بلغ حتى الأن 208، بزيادة 4 حالات وفاة عن اليوم السابق، وتم رفع الحجر الصحي عن 7 ألاف و 117 شخصا حتى اليوم، بزيادة 144 شخصا عن اليوم السابق، بعد أن تماثلت حالاتهم الصحية للشفاء التام.
وخضع ما مجموعه 503 آلاف و51 شخصا لفحوصات كورونا، وظهرت نتيجة اختبار 447 ألفا و 303 منهم سلبية.
-

الصين تسجل 42 حالة اصابة اضافية مؤكدة بكورونا
أعلنت السلطات الصحية في الصين اليوم الجمعة تسجيل 42 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد المسبب لمرض كوفيد- 19 اليوم الماضي، منها 38 قادمة من الخارج.
وذكرت مفوضية الصحة الوطنية فى تقرير يومى أنه تم الإبلاغ عن أربع حالات جديدة اصيبت محليا، ثلاث منها فى مقاطعة جوانجدونج وواحدة فى مقاطعة هيلونجيانج، وفقا لوكالة أنباء شينخوا الصينية، مشيرة أنه تم الإبلاغ عن حالة وفاة واحدة في مقاطعة هوبي يوم امس الخميس.
وسجلت الصين حتى الآن ما مجموعه 81907 حالة إصابة و 3336 حالة وفاة بسبب الفيروس.
-

السفير آل جابر: وقف إطلاق النار يدعم جهود مكافحة كورونا باليمن
أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن محمد بن سعيد آل جابر، أن وقف إطلاق النار الذي أعلنه تحالف دعم الشرعية في اليمن هو دعم لجهود المملكة والمجتمع الدولي في مكافحة تفشي فيروس كورونا المستجد في اليمن، وأيضا لمساعدة الحكومة اليمنية وجميع المنظمات الدولية على القيام بواجبها لمكافحة ومنع انتشار هذا الفيروس من اليمن والعالم بشكل كامل.
وأشار إلى أن هناك دعماً بـ500 مليون دولار من المملكة لخطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة لليمن، منها 25 مليون دولار لمواجهة جائحة كورونا، مؤكداً أن الدعم الاقتصادي والإغاثي والإنساني للشعب اليمني مستمر، سواء من المملكة أو دول التحالف أو المجتمع الدولي.
وأضاف السفير آل جابر: “هناك ضرورة قصوى لأن نعمل جميعاً لمواجهة كورونا في اليمن، وهذا ما قامت به المملكة لدعمها للحكومة الشرعية ودعمها للمنظمات الدولية من اليوم الأول لبدء جائحة كورونا من خلال وزارة الصحة اليمنية… ويدعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عدّة جهات لمكافحة كورونا في اليمن. وإذا كانت جائحة كورونا تنتشر في العالم بشكل قوي جداً فإن اليمن جزء من هذا العالم، ومخاطره قد تصل إليه، وهو ما نخشاه”.
وفي إطار دعم الشعب اليمني أوضح أن التحالف سيسهل العمل مع الحكومة الشرعية في اليمن لإيصال الشحنات البحرية، عبر المنافذ المختلفة، بما فيها ميناء الحديدة الذي يستقبل ملايين الأطنان من الأغذية والمشتقات النفطية، بالإضافة إلى الموانئ اليمنية الأخرى، والمنافذ البرية والجوية، مشيراً إلى أن مطار صنعاء مفتوح، و”سندفع باتجاه مزيد من الرحلات الإنسانية والطبية والمساعدات المتعلقة بجائحة كورونا والمواد الصحية المختلفة إلى صنعاء وعدن وجميع المناطق اليمنية”.
جاء ذلك في تصريح له لقناة العربية، مضيفاً أنه “لا يوجد حصار على الحوثيين يمنع المساعدات الطبية للحوثيين خلال وقف إطلاق النار، إنما هُناك إجراءات حظر”، ومؤكداً أنه “منذ بدء الانقلاب وتحالف دعم الشرعية يعمل على دفع الحوثيين إلى العودة إلى طاولة الحوار والتشاور والتحاور مع إخوتهم في اليمن، وخصوصاً الحكومة اليمنية للوصول إلى اتفاق ينهي هذا الانقلاب، ويعيد لليمن أمنه واستقراره… كما أن التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية يدعم الشرعية في اليمن، وهدفه الرئيسي مصلحة اليمن”.
-

ترامب: منحنى كورونا في الولايات المتحدة بدأ في التراجع
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الإيجاز الصحفي لخلية الأزمة الأميركية حول فيروس كورونا المستجد أن مؤشرات مكافحة المرض تسير على نحو جيد، مشيرا إلى أن منحنى الوباء بدأ في التراجع. وشدد على أن “الأميركيين يمضون قدما بهدف واحد وهو هزيمة كورونا”. وقال إن البلاد “تجاوزت عتبة المليوني اختبار لفيروس كورونا، وهو ما لم يتحقق في أي دولة أخرى”، على حد تصريحات ترمب. وأشار الرئيس الأميركي إلى “اختبار 19 عقارا لعلاج الفيروس”، مؤكدا على تواصل الجهود في هذا المجال بالتعاون مع كبرى شركات الصيدلة.
-

إستراتيجية جديدة لمنظمة الصحة العالمية للمرحلة الثانية من الوباء
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تحديث إستراتيجيتها التقنية للمرحلة القادمة من الاستجابة لجائحة كوفيد ١٩وبعد ١٠٠ يوم من الإعلان عن أولى حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد ، تأخذ الإستراتيجية الجديدة في الاعتبار كل ما عرفه العالم عن الفيروس الذي ظهر منذ مطلع العام وتعالج ظروف البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط والمجتمعات ذات النظم الصحية والبنى التحتية الضعيفة ، خاصة البلدان التي تشهد نزاعات وصراعات مسلحة.
وأضاف مدير عام المنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم في بيان أن الإستراتيجية الجديدة مبنية علي خمسة أهداف وهي تعبئة جميع القطاعات والمجتمعات والسيطرة على الحالات والبؤر ، ومنع انتقال العدوي بين المجتمعات وتقليل الوفيات من خلال تقديم الرعاية الطبية المناسبة وتطوير لقاحات وأدوية آمنة وفعالة.
وأشار أدهانوم إلى ضرورة دعم هذه الأهداف من خلال إستراتيجيات وطنية ، مصممة خصيصا للعثور على كل حالة إصابة واختبارها وعزلها ورعايتها وتتبع المخالطين لها.
وتركز منظمة الصحة العالمية على ٥ مجالات هي دعم البلدان لبناء قدراتها على الاستعداد والاستجابة وتقديم التحليل الوبائي والإبلاغ عن المخاطر وتنسيق سلسلة التوريدات العالمية وتقديم الخبرة الفنية وتعبئة القوى العاملة الصحية وتسريع البحث والاختبار وتقاسم المعرفة.
ودعا الدكتور تيدروس أدهانوم مجدداً لعدم تسييس الوباء على المستويين الوطني والدولي ، لأن العالم ليس لديه وقت ليضيعه ويتعين أن تنصب كل الجهود على وقف الوباء وإنقاذ الأرواح. -

جونسون يغادر وحدة العنابة المركزة.. ويبقى تحت الملاحظة
خرج رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الخميس، من وحدة العناية المركزة في مستشفى سانت توماس بوسط لندن التي نقل إليها، الاثنين الماضي، للعلاج من أعراض فيروس كورونا الذي أصابه.
وكان جونسون قد أدخل إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى سان طوماس، في لندن، ليلة الاثنين، إثر تدهور حالته من جراء إصابته بمرض كوفيد 19.
وأوضح المتحدث المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني، أن جونسون يستجيب للعلاج، وأن معنوياته مرتفعة”.
-

تهديدات بالقتل لرئيس منظمة الصحة العالمية
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إنه تلقى تهديدات بالقتل في الوقت الذي يقود الجهود العالمية لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد، وسط تجدد الانتقادات لإدراته للأزمة، وفق ما نقل موقع بزنس إنسايدر.
وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس خلال مؤتمر صحفي : “أستطيع أن أكشف تعرضي لهجمات شخصية مستمرة منذ أكثر من شهرين أو ثلاثة أشهر – منها شتائم عنصرية، أسود أو زنجي، وتهديدات بالقتل، ولأول مرة أود أن أعلن هذا”.
و دعا تيدروس الصين والولايات المتحدة إلى العمل معاً، مع رسالة مبطنة إلى الرئيس دونالد ترامب، الذي هدد مؤخراً بوقف تمويل منظمة الصحة العالمية. “إذا كنت لا تريد المزيد من أكياس الجثث، عليك الامتناع عن تسييس ذلك”.
وقال ترامب الأربعاء إن منظمة الصحة العالمية “أخطأت الحكم” على تفشي فيروس كورونا المستجد، مشيرا إلى إن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من عشرة أضعاف ما وفرته الصين للمنظمة العام الماضي.
وقال تيدروس: “لا يمكننا أن نتسامح مع ذلك، ولكن بما أنني لا أملك أي عقدة نقص، عندما أتأثر شخصياً أو أتعرض لهجوم من الافتراءات العنصرية، لا يهمني لأنني شخص أسود فخور جداً”.
يذكر أن تيدروس، في عامه الثالث من ولايتة على رأس منظمة الصحة العالمية ومدتها خمس سنوات، وهو أول مدير عام أفريقي فى تاريخ الوكالة الذي دام 72 عاما، ويواجه انتقادات منذ توليه المنصب.
وواجه انتقادات في 2017 بسبب تعامله مع أوبئة الكوليرا في إثيوبيا والسودان، واتهمه الخبراء انذاك بالفشل في تصنيف تفشي المرض بشكل صحيح لتجنب إحراج النظامين الأفريقيين، وفق تقرير لموقع “ناشيونال إنترست.
وعارضت أصوات كثيرة توليه منصب مدير المنظمة، من بينها لورانس غوستين، مدير معهد أونيل لقانون الصحة الوطنية والعالمية في جامعة جورجتاون بسبب فشله في إدارة تفشي الكوليرا.
وتجددت الانتقادات بعد تفشي فيروس كورونا، واتهمه البعض بالانحياز للصين التي تسترت على الوباء في البداية.يذكر أن تيدروس انتخب فى المنصب بعد أن شغل سبع سنوات منصب وزير للصحة فى إثيوبيا ثم أربع سنوات كوزير للخارجية فى البلاد.
