سجلت وزارة الصحة التايلاندية 102 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، وثلاث حالات وفاة أخرى.
وبهذا يرتفع إجمالي عدد حالات الإصابة في تايلاند إلى 2169 حالة، وتوفي 23 شخصًا منذ ظهور الفيروس لأول مرة في يناير.

سجلت وزارة الصحة التايلاندية 102 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، وثلاث حالات وفاة أخرى.
وبهذا يرتفع إجمالي عدد حالات الإصابة في تايلاند إلى 2169 حالة، وتوفي 23 شخصًا منذ ظهور الفيروس لأول مرة في يناير.

أعلن وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح شفاء ست حالات جديدة من المصابين بفيروس كورونا المستجد ” كوفيد 19 ” بواقع خمسة مواطنين ومقيم واحد ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء في دولة الكويت إلى 99 حالةً.
وقال في تصريح له اليوم إن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء الحالات الست من فيروس كورونا وسيتم نقلها إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيدًا لخروجها من المستشفى.

ارتفع عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا في أستراليا إلى 34 حالة، وذلك بعد وفاة رجل يبلغ من العمر 82 عاما في مقاطعة العاصمة كانبيرا ووفاة أربعة رجال تبلغ أعمارهم 80 و 76 و 91 و 61 عاما في ولاية نيو ساوث ويلز مما يرفع عدد الوفيات في الولاية إلى 16 حالة وفاة.
أما بالنسبة لإجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في أستراليا فقد وصل إلى 5635 حالة.
وما زالت ولاية نيو ساوث ويلز الأسوأ بعدد الإصابات في أستراليا بـ 2580 حالة.

ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في كوريا الجنبوية إلى 10 آلاف و 237 حالة وذلك بعد تسجيل 81 إصابة إضافية خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وأعلن مركز تدابير الحجر الصحي الكوري الجنوبي اليوم أن من بين حالات الإصابة الجديدة، 36 حالة كانت في العاصمة سيئول وضواحيها، وفقا لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.
وبلغ عدد الوفيات 183 حالة حتى الآن بزيادة قدرها 6 حالات عن اليوم السابق.
وارتفع عدد الأشخاص الذين خرجوا من الحجر الصحي بعد تعافيهم تماما إلى 6 آلاف و 463 حالة بعد تعافي 138 شخصا إضافيا.

أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن تضامن بلاده مع حكومات وشعوب العالم في محاربة فيروس كورونا.
وقال الرئيس السيسي – في تدوينة عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي- “تتضامن مصر (حكومة وشعبًا) مع حكومات وشعوب العالم أجمع فى محاربة فيروس كورونا، ونحن على استعداد كامل لتقديم كل ما يمكن من دعم خلال هذه الظروف الصعبة”.
وشدد على أن هذه المحنة جاءت لتؤكد أهمية روح التعاون والاتحاد والتكاتف والتحلي بالمسئولية والتفاؤل والصبر.

تراجع عدد الحالات التي تستدعي عناية مشددة في إيطاليا لأول مرة منذ تفاقم الأزمة الصحية فيها قبل أكثر من شهر.
وانخفض عدد الخاضعين إلى العناية المشددة إلى أقل من 4 آلاف (3994 في مقابل 4068 مساء الجمعة).
وقال مدير الدفاع المدني انجيلو بوريلي: “هذا خبر مهم لأنه يتيح لمستشفياتنا أخذ نفس. هذه أول مرة ينخفض فيها العدد منذ بدأنا إدارة هذه الأزمة”.
وسجلت إيطاليا حتى السبت 124362 حالة إصابة بالفيروس، قضى منها حوالي 15362.

لقي أكثر من 25 عنصراً من مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مصرعهم وجرح آخرون، اليوم نتيجة معارك مع الجيش اليمني في جبهة صرواح غرب محافظة مأرب، شرق اليمن.
وذكر مصدر عسكري يمني أن عناصر المليشيا لقوا مصرعهم في كمين للجيش اليمني في جبهة صرواح.
وأشار المصدر في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن الكمين أسفر عن مقتل أكثر من 25 عنصراً من المليشيات إلى جانب عدد من الجرحى فيما لاذ الباقون منهم بالفرار.
وبالتزامن استهدف طيران تحالف دعم الشرعية مواقع وتعزيزات تابعة للمليشيات الانقلابية في مواقع متفرّقة بجبهة صرواح، وأسفرت عن تدمير عدد من الآليات القتالية وسقوط قتلى وجرحى في صفوف المليشيات.
وكانت مدفعية الجيش اليمني، قد استهدفت فجر اليوم، مواقع وتجمعات للمليشيات الانقلابية في جبهات صرواح وهيلان، وتمكنت من تدمير تحصينات وآليات قتالية تابعة للمتمردين وألحقت بها خسائر بشرية كبيرة.
و أعلن الجيش اليمني عن تقدم له في مديرية باقم في محافظة صعدة معقل المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران.
وقال قائد أركان حرب اللواء الخامس في الجيش اليمني، العقيد سليمان النويهي: إن وحدات من اللواء شنت عملية هجوم نوعية على مواقع ميليشيا الحوثي الإرهابية تمكنت من خلاله تحرير منطقة المزارع المحيطة بمركز مديرية باقم.
وأضاف العقيد النويهي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن قوات الجيش اليمنية، مسنودة بطائرات قوات التحالف داهمت مواقع كانت تتحصن فيها المليشيا وأسفر الهجوم عن تدمير تلك التحصينات ومصرع عدد من العناصر المتمردة.

مع الدخول فى مرحلة ارتفاع درجات الحرارة التدريجية، كثرت الأقاويل بأن هناك آمال فى القضاء على فيروس كورونا، أو الحد من نشاطه على الأقل.
اقترحت دراسة وفقا لصحيفة ” south china morning post”، أن فيروس كورونا، قد يكون به بقعة تتأثر بدرجات الحرارة المرتفعة، ولكن الخبراء يقولون إنه يجب على الأشخاص تجنب الوقوع في فخ التفكير بأنه سيتفاعل مع التغيرات الموسمية بنفس الطريقة تمامًا مثل الآخرين مسببات الأمراض ، مثل تلك التي تسبب نزلات البرد أو الأنفلونزا.
سعت الدراسة التي أجراها فريق من جامعة صن يات صن في قوانجتشو ، إلى تحديد كيفية تأثر انتشار الفيروس التاجي الجديد بالتغيرات في الموسم ودرجة الحرارة.
وقالت الدراسة ” أن درجة الحرارة يمكن أن تغير بشكل كبير انتقال Covid-19، وقد تكون هناك درجة حرارة أفضل لانتقال الفيروس، مضيفة أن “الفيروس حساس للغاية لدرجات الحرارة المرتفعة” ، مما قد يمنعه من الانتشار في الدول الأكثر دفئًا ، في حين بدا العكس صحيحًا في الأجواء الأكثر برودة.
ونتيجة لذلك ، اقترح أن “تعتمد البلدان والمناطق ذات درجة الحرارة المنخفضة على أشد تدابير الرقابة، تعتمد العديد من الحكومات الوطنية والسلطات الصحية على الفيروس التاجي الذي يفقد بعض فعاليته مع ارتفاع درجة حرارة الطقس ، كما هو الحال بشكل عام مع الفيروسات المماثلة التي تسبب نزلات البرد والإنفلونزا.
ومع ذلك ، فإن دراسة منفصلة أجرتها مجموعة من الباحثين ، أكدت أن الطقس وحده ، [مثل] ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة مع وصول فصلي الربيع والصيف إلى نصف الكرة الشمالي ، لن يؤدي بالضرورة إلى انخفاض في عدد الحالات دون تنفيذ تدخلات واسعة النطاق في مجال الصحة العامة”، وقالت الدراسة أيضا إن المناخ ربما لعب دورا في سبب تفشي الفيروس في مدينة ووهان بوسط الصين حيث تم اكتشافه لأول مرة.
قال خبراء آخرون ، مثل حسن زركت ، المدير المساعد لمركز أبحاث الأمراض المعدية في الجامعة الأمريكية في بيروت ، إنه من المحتمل أن الطقس الأكثر دفئًا ورطوبة سيجعل الفيروس التاجي أقل استقرارًا وبالتالي أقل قابلية للانتقال ، كما هو الحال مع مسببات الأمراض الفيروسية الأخرى.
وقال “ما زلنا نتعلم عن هذا الفيروس ، ولكن بناء على ما نعرفه عن الفيروسات التاجية الأخرى يمكننا أن نأمل”.
كما حث مايك رايان ، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية ، الأشخاص على عدم افتراض أن الوباء سينحسر تلقائيًا في الصيف.
بحثت دراسة أخرى نشرت في 1 مارس في مجلة Infection Hospital مدى حياة العديد من الفيروسات التاجية البشرية على العديد من الأسطح المختلفة، ووجد مؤلفو الدراسة أن الارتفاعات في درجات الحرارة أحدثت فرقًا في عمر الفيروسات التاجية عبر الأسطح، فعلى سبيل المثال ، أدت درجة حرارة (32 ) درجة مئوية ، إلى تقليل مدة استمرار فيروس كورونا على الأسطح الفولاذية بمقدار النصف على الأقل.

لأول مرة، تجاوز عدد المتعافين من مرض كورونا في النمسا عدد حالات الإصابة الجديدة في غضون 24 ساعة. وأكدت وزارة الصحة النمساوية أن إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في البلاد، وصل الساعة الثامنة من صباح اليوم السبت إلى 11 ألف و525 حالة بزيادة 354 حالة مقارنة بالجمعة.
وبلغ عدد المتعافين بحلول الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم 2507 شخص بزيادة بمقدار 485 شخصاً مقارنة بأمس. بذلك يتأكد الاتجاه الإيجابي في مكافحة الفيروس في النمسا، حيث شهدت معدلات الارتفاع في الإصابة اليومية انخفاضاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية واستقرت مؤخراً تحت 5%.
وحذر وزير الصحة رودولف انشوبر من التسرع في الابتهاج “فلم نصل إلى أهدافنا بعد، لكننا نلاحظ أن بإمكاننا الوصول إليها- إذا واصل الجميع تماسكهم ومشاركتهم”.

بعد الحديث عن عدم فائدة الأقنعة الواقية حين لا يكون من يضعها مصابا بفيروس كورونا المستجد، تغير الخطاب الرسمي في عدة دول هذا الأسبوع ما يمكن أن يثير التباسا لدى العموم.
التحول الأبرز في الموقف جاء من الولايات المتحدة الجمعة بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن السلطات الصحية باتت تنصح الآن الأميركيين بوضع الأقنعة الواقية حين يخرجون من منازلهم.
وقال البروفسور كي شينغ المتخصص في الصحة العامة في جامعة برمنغهام “انكلترا” والمؤيد لوضع القناع لوكالة فرانس برس “هناك تغير فعلي في الولايات المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية تقوم بمراجعة توصياتها”.
منذ بدء انتشار الوباء، دأبت منظمة الصحة العالمية والعديد من الحكومات على القول إن الأقنعة يجب أن يستخدمها فقط المعالجون الطبيون والمرضى والأشخاص المحيطون بهم مباشرة، قائلين إنهم يستندون في هذا الرأي إلى معطيات علمية.
لكن بالنسبة إلى مؤيدي ارتداء القناع بشكل عام، فان هذا الخطاب كان يهدف بشكل خاص لتجنب أن يسارع الناس للاستحواذ على الأقنعة المخصصة للطواقم الطبية والممرضين والممرضات ما يؤدي الى تفاقم النقص القائم أساسا.
ومن آسيا، حيث يستخدم القناع الواقي تقليديا، أثار التردد الغربي استغرابا.
وقال رئيس المركز الصيني لضبط ومراقبة الأمراض غاو فو في 27 آذار/مارس في مجلة “ساينس” إن “الخطأ الكبير في الولايات المتحدة وأوروبا، برأيي، هو أن الناس لا يضعون الأقنعة الواقية”.
وفي هذا السياق، تغير الخطاب الرسمي في كل مكان تقريبا في الأيام الماضية في مواجهة سوء الفهم المتزايد لدى عموم الناس وتكثفت مواقف الأطباء المؤيدين لارتداء القناع.
– فرضية الانتشار عبر الهواء- العامل الآخر هو الفرضية القائلة بان فيروس كورونا المستجد يمكن أن ينتقل عبر الهواء، أي من خلال جزئيات هوائية حيوية متولدة مباشرةً من زفير الأشخاص المصابين.
لكن هذه الفرضية لا تزال موضع تكهنات كثيرة ولم تثبت علميا بعد.
إلا أنه في الولايات المتحدة فقد تحدث مدير معهد الأمراض المعدية أنطوني فاوتشي، العضو في فريق عمل البيت الأبيض حول فيروس كورونا المستجد والذي يجتمع ساعة يومياً مع ترامب، لقناة فوكس نيوز عن معطيات تشير إلى أن “الفيروس يمكنه في الواقع الانتقال بين الأشخاص الذين يقومون بمجرد التحدث وليس فقط حين يسعلون أو يعطسون”.
واذا ثبت ذلك فان طريقة الانتشار هذه يمكن أن تفسر معدلات العدوى العالية جدا للفيروس الذي يمكن أن ينقله أيضا مرضى لا تظهر عليهم أية عوارض.
واستنادا الى هذا الاحتمال، أوصت السلطات الصحية الأميركية بوضع الأقنعة.
وكان رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو استبق هذه التوصية حين طلب الخميس من سكان الولاية أن يغطوا وجوههم حين يخرجوا من منازلهم.
وقال ان ذلك يمكن أن يتم عبر وضع “وشاح أو عصابات رأس أو شيء تصنعونه انتم”.
ولتجنب التهافت على شراء الأقنعة الطبية، يجري تشجيع وضع هذه الكمامات المصنعة منزليا أو من القماش في مختلف أنحاء العالم.
ويؤكد العلماء الذين يشجعون على ذلك أنها تؤدي الى تجنب إصابة آخرين الى جانب حماية من يضعها.
وقال البروفسور شينغ لوكالة فرانس برس “الكثير من الناس يعتقدون أن وضع قناع يحميهم من الإصابة، لكنه بالواقع يتيح لهم خفض مصادر العدوى”.
وأوضح “هذا الأمر سيعطي نتائج اذا وضع كل الناس القناع وفي بعض الحالات يكون القناع البسيط جدا كافيا لأن قطعة كماش فقط كفيلة بوقف الرذاذ” الذي يحتوي الفيروس الصادر عن مريض، مضيفا في معرض حديثه عن القناع “ليس مثاليا، لكنه أفضل من لا شيء”.
في ألمانيا، شجع معهد روبرت كوخ، المؤسسة المرجعية للصحة العامة، المواطنين الجمعة على ارتداء أقنعة مصنوعة منزليا في الأماكن العامة.
وقال رئيس المعهد لوثار فيلير إنه “لا يوجد دليل علمي حتى الآن” على أنها تحد من انتشار الفيروس، لكن ذلك “يبدو معقولاً”.
وشاطرته وجهة النظر هذه أكاديمية الطب في فرنسا التي قالت الجمعة إن وضع القناع يجب ان يكون إلزاميا حين يخرج الناس من منازلهم خلال اجراءات العزل وحتى بعد انتهاء العمل بها.
كذبة من أجل المصلحة العامة؟
الحكومة الفرنسية نفسها عمدت الى تغيير موقفها عبر الإعلان عن صنع أقنعة “بديلة” غير تلك الطبية منها.
وقال المسؤول الثاني في وزارة الصحة البروفسور جيروم سالومون الجمعة “نشجع الناس اذا رغبوا، بوضع هذه الأقنعة البديلة التي يجري انتاجها”.
الأربعاء، أكدت المذيعة التلفزيونية الشهيرة مارينا كارير وهي طبيبة ايضا، أن التعليقات الرسمية حول عدم جدوى الأقنعة يمكن أن تصل إلى “كذبة” لكن “من أجل قضية جيدة” أي حجزها لمقدمي الرعاية الطبية.
ويجري التداول على الانترنت بمعلومات حول طريقة صنع الأقنعة وفي بعض الأحيان تكون صادرة عن مستشفيات أو مؤسسات علمية.
أخيرا في أوروبا الشرقية فان الأقنعة إلزامية، على سبيل المثال في الجمهورية التشيكية وسلوفينيا والنمسا عند الدخول الى السوبرماركت.
من جهتها، لا تزال منظمة الصحة العالمية متمسكة بموقفها الأساسي خشية أن يعطي الاستخدام المعمم للقناع “شعورا خاطئا بالأمان” ويجعل الناس ينسون التدابير الأساسية التي لا غنى عنها للحماية من الفيروس وهي التباعد الإجتماعي وغسل اليدين.
لكن مديرها تيدروس أدهانوم غيبريسوس أقر الأربعاء بان المنظمة لا تزال “تقيم الاستخدام المحتمل للقناع الواقي بطريقة أوسع نطاقا”.
وقال “إن الوباء في تطور والأدلة وآراءنا أيضا”.
أظهرت دراسة نشرت الجمعة في مجلة “نايتشر” أيضا أن وضع الأقنعة الواقية المخصصة للعمليات الجراحية يخفض كمية فيروس كورونا المستجد التي ينشرها مرضى في الهواء، وتم إجراء التجربة على فيروسات أخرى.
وقال الدكتور روبرت بيل من معهد فرنسيس كريك في لندن إن “هذه الدراسة تقدم مستوى عال من الأدلة لصالح ارتداء القناع”، مضيفا “يجب على مسؤولي القطاع الصحي أن يأخذوا علما بذلك على الفور”.

سجّلت المملكة المتحدة في يوم واحد 708 وفيات جديدة لمصابين بوباء كوفيد-19، في عدد قياسي جديد يؤكد تسارع تفشي الوباء الذي أودى بحياة 4313 شخصا في البلاد، بحسب السلطات الصحية السبت.
وكان تمّ الإعلان الجمعة عن 684 وفاة بعدما وصلت الحصيلة إلى 569 وفاة الخميس.
وأحصيت حتى الآن 41903 إصابات رسمياً في البلاد.

أفاد مصدر قريب من منظمة الدول المصدرة للنفط أن الاجتماع الطارئ الذي كان من المقرر عقده الإثنين بين دول أوبك وعدد من الدول الشريكة من بينها روسيا عبر دائرة الفيديو لبحث خفض كبير للإنتاج، سيرجأ على الأرجح لبضعة أيام.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه “يبدو مرجحا الآن أن يعقد الاجتماع في وقت لاحق من الأسبوع، فيما تعتزم الدول الكبرى المصدرة للنفط استئناف المحادثات لمواجهة الركود في السوق النفطية.