Category: العالم

  • الصحة المصرية: 41 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و6 وفيات

    الصحة المصرية: 41 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و6 وفيات

    أعلنت وزارة الصحة والسكان، اليوم ،عن تسجيل 41 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا لفيروس كورونا ، ووفاة 6 حالات جديدة وتعافى 116 مصابا .
    وكشف المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور خالد مجاهد، فى تصريح له اليوم عن خروج 14 حالة من المصابين بفيروس كورونا من مستشفى العزل، من ضمنهم 11 مصريًا و 3 فرنسيين، بعد تمام شفائهم ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 116 حالة حتى اليوم، من أصل الـ 147 حالة التي تحولت نتائجها معمليًا من إيجابية إلى سلبية.
    وأوضح أن 41 حالة التى ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، بينهم حالة لمواطن أمريكي الجنسية و40 مصريًا، وهم من المخالطين للحالات الإيجابية التي تم اكتشافها والإعلان عنها مسبقًا، لافتا إلى وفاة 6 حالات بينهم سيدة ألمانية تبلغ من العمر 75 عامًا، و 5 مصريين تتراوح أعمارهم بين 50 عامًا و65 عامًا من محافظتي القاهرة ودمياط.
    وذكر مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم ، هو 536 حالة من ضمنهم 116 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و30 حالة وفاة.

  • هل يشكل الكلوروكين ترياقا لفيروس كورونا؟

    هل يشكل الكلوروكين ترياقا لفيروس كورونا؟

    هل يمكن أن يشكل عقارا الهيدروكسيكلوروكين والكلوروكين وهما نوعان من الادوية البخسة الثمن يعودان إلى عقود خلت، ترياقا لفيروس كرونا المستجد؟ وتتيح دول عدة إمكانية الوصول بسهولة أكبر إلى هذين العقارين وهما شكلان مركبان من الكينين المأخوذ من أشجار الكينا والذي يستخدم منذ قرون لمعالجة مرض الملاريا.

    ويستخدم الهيدروكسيكلوروكين وهو الأقل سمية بينهما، كمضاد لالتهابات لمعالجة إمراض مثل التهاب المفاصل الروماتيدي والذئبة.

    وأظهر العقاران نتائج أولية واعدة في معالجة كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد في دراسات تمهيدية في فرنسا والصين ما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأسبوع الراهن إلى القول إنهما “هبة من الله” مع أن خبراء يدعون إلى توخي الحذر بانتظار إجراء اختبارات أوسع تثبا نجاعتهما.

    في ما يأتي معلومات ينبغي معرفتها عن العقارين: – النقاط الإيجابية – استخدمت الصين الكلوروكين في تجربة شملت 134 مريضا في شباط/فبراير وخلصت إلى أنه فعال في خفض حدة المرض، على ما أفاد مسؤولون.

    إلا أن هذه النتائج لم تنشر بعد.

    وقال خبير الجهاز التنفسي الصيني جانغ نانشان الذي يرئس فريق الحكومة الخاص للاستجابة للوباء في مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي، إن البيانات ستنشر على نطاق واسع قريبا.

    وفي فرنسا، كشف فريق بقيادة ديديه راوول من المعهد الاستشفائي الجامعي -مديتيرانيه أنفيكسيون في مرسيليا، أنه أجرى دراسة على 36 مصابا بكوفيد-19 وخلص إلى أن الهيدروكسيكلوروكين خفض بشكل كبير الشحنة الفيروسية في صفوف المجموعة المشمولة بالعلاج.

    وكان أثر ذلك واضحا خصوصا لدى الأشخاص الذين حصلوا أيضا على عقار أزيترومايسين وهو مضاد حيوي معروف يستخدم في القضاء على التهابات بكتيرية ثانوية.

    يضاف إلى ذلك، ثبوت فعالية الهيدروكسيكلوروكين والكلوروكين في مكافحة فيروس سارس في تجارب مخبرية.

    وقد رسمت دراسة نشرها فريق صيني الأسبوع الماضي في مجلة “سيل ديسدوفري” خريطة طريق لاستخدام محتمل.

    وأوضحت كارين لو روك وهي أستاذة علم الأحياء الخلوي في جامعة كاليفورنيا أن الهيدروكسيكلوروكين والكلورونين هما أساسان يساهمان في رفع درجة الحموضة في أجزاء من الخلايا البشرية تسمى العضيات الخلوية أو الغشائية، التي لها مرادف في أعضاء الحيوانات والتي عادة ما تكون عالية الحمضية.

    ويؤثر ذلك بدوره على قدرة الفيروس على ولوج الخلايا ويبدو انه يمنعها من التكاثر عندما تنجح في الدخول.

    لكنها أضافت لوكالة فرانس برس “قد نجح الأمر في المختبر لكني لا أزال أنتظر لرؤية نتائج منشورة لتجارب سريرية واسعة النطاق تظهر فعالية الهيدروكسيكلوروكين في حالات فعلية”.

    – الحذر – إلا أن هذه لا تزال مجرد وعود فيما الدراسات الضيقة النطاق التي جرت حتى الآن توفر أدلة “هزيلة” على ما يفيد انطوني فاوسي رئيس دائرة الأمراض المعدية في معاهد الصحة الوطنية الأميركية.

    يضاف إلى ذلك أن دراسة صينية ضيقة النطاق نشرت خلال الشهر الحالي أيضا، وجدت أن الهيدروكسيكلوروكين ليس أكثر نجاعة من العلاج المعياري المعتمد راهنا أي معالجة الأعراض من خلال الراحة وتناول السوائل وما عدا ذلك.

    والسبيل الوحيد لتأكيد ذلك هو إجراء تجارب سريرية عشوائية على ما يؤكد علماء.

    ويعتبر هذا النوع من التجارب العيادية المعيار الأساسي في هذا المجال لكنها تحتاج إلى أشهر بل سنوات وينبغي أن تشمل آلاف المرضى من مناطق مختلفة من العالم.

    فيوزع المرضى عشوائيا على مجموعات تتلقى العلاج الذي ينبغي اختباره وأخرى تحصل على علاج وهمي.

    وتجرى التجارب من دون أن يعرف لا المشاركين ولا الأطباء في أي مجموعة وضع المرضى لخفض الأحكام المسبقة إلى الحد الأدنى.

    ويحذر خبراء من أن الترويج المفرط لعقاقير قد تنتج عنه عواقب غير مبتغاة.

    وأوضح بيتر بيتس المسؤول السابق في وكالة الأغذية والعقاقير الأميركية لوكالة فرانس برس “من هذه العواقب خصوصا نفاد عقار الكلوروكين فيما يحتاجه أشخاص لمعالجة داء المفاصل الروماتيدي على سبيل المثال”.

    وقد اعتمدت بعض الدول موقفا حذرا من هذه المسألة.

    فأعلنت إسبانيا على سبيل المثال الاثنين أنها تعطي الأولوية لمرضى التهاب المفاصل والذئبة للحصول على هذا الدواء، “حتى إشعار آخر”.

    وقال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران من جهته إن هذا العقار يمكن أن يستخدم فقط لمعالجة أكثر حالات كوفيد-19 خطورة.

    ومن المشاكل الأخرى المرتبطة بذلك، محاولة الكثير من الأفراد وصف العلاجات لأنفسهم.

    فقد توفي رجل أميركي في ولاية أريزونا هذا الأسبوع بعدما تناول نوعا من الكلوروكين يستخدم في مكافحة طفيليات مائية.

    – تأثيرات جانبية – وباشرت دول عدة من بينها الولايات المتحدة تجارب سريرية، إحداها في نيويورك خلال الأسبوع الحالي.

    وتجري إيطاليا تجربة على ألفي شخص في حين ينتظر علماء نتائج تجارب أوسع في الصين.

    لكن مع إتاحة هذه الأدوية ليستخدمها العامة ينبغي اتباع بعض الاجراءات الوقائية.

    فقد يتعرض 1 % من الأفراد لاحتمال كبير للإصابة بالإغماء ونوبات تشنج ووفاة مباغتة بسبب توقف القلب على ما أكد أخصائي أمراض القلب الوراثية مايكل اكيرمان من مستشفى مايو كلينيك في الولايات المتحدة لوكالة فرانس برس.

    وينبغي على الطواقم الطبية تاليا إجراء تخطيط للقلب لإحاطة الأشخاص بالمخاطر قبل استخدام هذه الأدوية على ما شدد الخبير.

  • نحو ألف وفاة في إيطاليا في أسوأ حصيلة يومية في العالم

    نحو ألف وفاة في إيطاليا في أسوأ حصيلة يومية في العالم

    أعلنت إيطاليا الجمعة تسجيل ما يقرب من ألف وفاة خلال 24 ساعة، وهي حصيلة قياسية في البلاد والعالم، بحسب الأرقام الرسمية للدفاع المدني.

    وبذلك، يرتفع العدد الاجمالي للوفيات في إيطاليا إلى 9134، أي بزيادة 969 حالة منذ الخميس.

    ورغم ذلك، تواصل وتيرة انتشار العدوى في التراجع، حيث سجلت نسبة الحالات الجديدة المسجلة نموا بـ7,4 بالمئة “86498 بالاجمال”، وهي الأدنى منذ بداية تفشي الوباء في البلاد قبل أكثر من شهر.

  • الاتحاد الأوروبي يرحب بالاستجابة لدعوات وقف القتال في اليمن

    الاتحاد الأوروبي يرحب بالاستجابة لدعوات وقف القتال في اليمن

    رحب الاتحاد الأوروبي بالاستجابة المعلنة لنداء الأمين العام للأمم المتحدة بوقف العمليات القتالية في اليمن بسبب جائحة كورونا .
    وقال بيان لخدمة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل اليوم إن الحكومة اليمنية المدعومة من قوات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية ، ردت إيجابيا على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن من أجل مكافحة جائحة الفيروس كوفيد 19 الحالي ، كما أبدت المليشيات الحوثية استعدادها للانخراط في تخفيف التصعيد والتفاوض على اتفاق سياسي شامل.
    وأضاف البيان: أن هذه خطوات مرحب بها وهي في الاتجاه الصحيح وإن الحرب في اليمن استمرت لأكثر من خمس سنوات وجلبت معاناة ودمارًا لا توصف إلى اليمن ومواطنيه”.
    ووأضح أن التهديد الوشيك الإضافي الذي يشكله الآن انتشار الفيروس المستجد يجعل الأمر أكثر إلحاحًا بالنسبة للأطراف لإلقاء السلاح وتوحيد القوى من أجل قضية مشتركة.
    وقال البيان الأوروبي “إن الاتحاد الأوروبي يتوقع من الأطراف المشاركة بشكل بناء مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة في إنشاء آليات مناسبة لبناء الثقة لتحقيق هذه الغاية وسيواصل الاتحاد الأوروبي تقديم دعمه الكامل للمبعوث الخاص وفريقه وهم يشرعون في هذا المسعى الحاسم لصالح الشعب اليمني والاستقرار الإقليمي”.

  • وفاة شخصين إثر إصابتهما بفيروس كورونا في جنوب إفريقيا

    وفاة شخصين إثر إصابتهما بفيروس كورونا في جنوب إفريقيا

    أعلن وزير الصحة في جنوب إفريقيا زويلي مخيزي اليوم، عن تسجيل أول حالتي وفاة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
    وأوضح مخيزي في بيان له، أن حالتي الوفاة بفيروس كورونا لشخصين من إقليم الكاب الغربي” في جنوب شرق البلاد،  مضيفاً أن عدد الإصابات المؤكدة تجاوز ألف إصابة.

  • ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 42 ألفاً في ألمانيا

    ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا إلى 42 ألفاً في ألمانيا

    أظهرت إحصائيات من معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية اليوم أن عدد الحالات المؤكدة للإصابة بفيروس كورونا في ألمانيا ارتفع إلى 42288 وتوفي 253 شخصا جراء المرض.
    وأوضحت البيانات أن الإصابات ارتفعت بواقع 5780 مقارنة باليوم السابق بينما زادت الوفيات بواقع 55 وفاة.

  • نيوزيلندا تسجل أكبر زيادة يومية في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا

    نيوزيلندا تسجل أكبر زيادة يومية في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا

    أعلنت نيوزيلندا اليوم، تسجيل 85 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، مسجلة بذلك أكبر زيادة يومية في عدد حالات الإصابة بالمرض، حيث أن البلاد في حالة توقف تام بسبب الإغلاق المفروض من قبل الحكومة.
    وقال المدير العام للصحة في نيوزيلندا اشلي بلومفيلد خلال مؤتمر صحفي: “إن العدد الإجمالي للحالات في البلاد بلغ حتى الآن 368 حالة، مشيرا إلى أن 37 مريضا تعافوا من مرض “كوفيد 19″ الذي يسببه الفيروس، بينما يخضع مريض واحد فقط للعلاج في العناية المركزة”.

  • تراجع عدد الإصابات اليومية بكورونا في كوريا الجنوبية إلى أقل من 100

    تراجع عدد الإصابات اليومية بكورونا في كوريا الجنوبية إلى أقل من 100

    تراجعت الزيادة اليومية في حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد في كوريا الجنوبية إلى أقل من 100 شخص اليوم، حيث تم تسجيل 91 حالة جديدة منذ اليوم السابق، وذلك وفقًا للمركز الكوري لمكافحة الأمراض والوقاية منها في العاصمة سيئول.
    وبذلك ارتفع إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 9 آلاف و 332 حالة ، في حين ارتفع عدد الوفيات إلى 139 حالة بعد وفاة ثمانية حالات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
    ويعد اليوم هو السادس عشر على التوالي الذي يجري فيه تسجيل عدد أقل من 200 حالة جديدة في البلاد، وفقًا للمركز الكوري لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وهو ما يظهر ثباتًا نسبيًا في تفشي المرض منذ أن بدأ في أواخر يناير الماضي.

  • 55 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصين

    55 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الصين

    أعلنت الصين اليوم، تسجيل 55 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد بالإضافة إلى 5 حالات وفاة خلال اليوم الماضي، في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لإغلاق حدودها أمام الأجانب من معظم الدول في مجهودات لكبح الحالات المصابة بالفيروس القادمة من الخارج.
    وذكرت مفوضية الصحة الوطنية الصينية أن جميع الحالات باستثناء واحدة التي تم تسجيلها اليوم كانت من بين المسافرين العائدين من الخارج.
    وقالت الصين يوم الخميس إنها ستعلق دخول الأجانب الذين يحملون تأشيرات سارية وتصاريح إقامة في خطوة للحد من عدد الحالات القادمة من الخارج المصابة بالفيروس ، ويدخل الحظر حيز التنفيذ بداية من يوم غد السبت.

  • الحكومة اليمنية تنفي إدعاءات حوثية بانتشار كورونا في مديرية ميدي بمحافظة حجة

    الحكومة اليمنية تنفي إدعاءات حوثية بانتشار كورونا في مديرية ميدي بمحافظة حجة

    نفت الحكومة اليمنية إدعاءات زعيم مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران عبدالملك الحوثي بانتشار وباء كورونا في مديرية ميدي الساحلية بمحافظة حجة غرب اليمن.
    وأكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني في تصريح صحفي، بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، عدم تسجيل وزارة الصحة ومراكزها الصحية ومكتب منظمة الصحة العالمية في اليمن أي إصابة بالفيروس حتى اللحظة في اليمن.
    وقال الوزير الإرياني:” إن هذه التصريحات اللامسئولة والادعاءات الخرقاء الصادرة عن زعيم المليشيا الحوثية تكشف مستوى السقوط الأخلاقي ومساعي المليشيا استثمار الجائحة العالمية ‎كورونا في سياق الصراع والتحشيد السياسي والعسكري والحرب النفسية على اليمنيين خدمة لمشروعهم الظلامي المستورد من إيران”.
    وحذر المسؤول اليمني مليشيا الحوثي من مغبة اللعب بالنار ومحاولة الاستثمار في هذا الملف الخطير، ووقف تهريب عناصرها الارهابية من إيران بعد نقلها الفيروس إلى لبنان و العراق، وتقدير الوضع الاقتصادي والمعيشي والصحي الصعب الذي يعيشه اليمن جراء انقلابها على السلطة ومحاولاتها تحويل اليمن مرتعا لملالي طهران.

  • الأمم المتحدة ترحب بالهدنة الإنسانية التي أعلنتها قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق البلاد

    الأمم المتحدة ترحب بالهدنة الإنسانية التي أعلنتها قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق البلاد

    رحبت الأمم المتحدة بالبيان الصادر عن قوات سوريا الديمقراطية في 24 مارس الذي أعربت فيه عن دعمها لنداء الأمين العام الداعي إلى وقف عالمي فوري لإطلاق النار لتسهيل الاستجابة العالمية لكوفيد-19.

    جاء ذلك في بيان صادر أمس عن المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، نوه فيه ببيان قوات سوريا الديمقراطية وإعلانها عن الالتزام بتجنب الانخراط في عمل عسكري.

    وقال البيان في هذا السياق، يدعو الأمين العام الأطراف الأخرى في الصراع السوري إلى دعم ندائه.

    وعبرت الأمم المتحدة عن قلق عميق إزاء التأثير المحتمل لفيروس كورونا على ملايين الأشخاص في جميع أنحاء سوريا، خاصة على أكثر من 900 ألف شخص الذين ما زالوا نازحين بسبب الأعمال العدائية التي اندلعت منذ 1 ديسمبر في شمال غرب البلاد.

    وبحسب المتحدث ستيفان دوجاريك، يتم تسريع الجهود في جميع أنحاء البلاد لإعداد المختبرات وأجنحة العزل وإبلاغ الجمهور، ويجري إعداد المرافق الصحية ووحدات العناية المركزة كما يتم تحديد المجتمعات الأكثر عرضة للخطر.

    وطالبت الأمم المتحدة في بيانها بوقف كامل وفوري لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا، تماشيا مع القرار 2254، لتمكين تسيير جهود شاملة لقمع جائحة كـوفيد-19.

  • بريطانيا تسجل أكثر من 100 حالة وفاة في يوم واحد

    بريطانيا تسجل أكثر من 100 حالة وفاة في يوم واحد

    للمرة الأولى منذ تفشي فيروس كورونا المستجد، سجلت بريطانيا، أكثر من 100 حالة وفاة في 24 ساعة، الخميس، وذلك بعد الإعلان عن وفاة 115 شخصا.
    وأورد الموقع الرسمي للحكومة البريطانية: “مع حلول الساعة الخامسة مساء (17:00 ت غ)، توفي 578 شخصاً في المملكة المتحدة، كانت قد ثبتت اصابتهم بفيروس كورونا (كوفيد-19)”، بعد أن كان قد بلغ عدد الوفيات 463 الأربعاء.
    وتم تأكيد ما مجموعه 11,658 إصابة في بريطانيا، بزيادة ألفي حالة يوميا.
    ويتركز تفشي الفيروس في لندن، حيث حذر مسؤول في الجهاز الصحي الوطني (أن أتش أس) الخميس من أن مستشفيات العاصمة تعج بالمصابين بمرض “كوفيد-19”.
    وقال الرئيس التنفيذي لمزودي الجهاز الصحي الوطني كريس هوبسون لإذاعة “بي بي سي” إن المستشفيات في العاصمة البريطانية شهدت “انفجارا في طلبات إدخال (..) مرضى يعانون من حالات صحية خطيرة”.
    وشبه ذلك بـ”تسونامي مستمر”، مع توقعات بارتفاع الأعداد في الأسبوعين المقبلين.