Category: العالم

  • 827 وفاة بفيروس كورونا في أمريكا واكثر من ستين ألف اصابة

    827 وفاة بفيروس كورونا في أمريكا واكثر من ستين ألف اصابة

    احصيت اكثر من ستين الف اصابة اضافية بفيروس كورونا المستجد رسميا الاربعاء في الولايات المتحدة بينها 827 وفاة، وفق تعداد لجامعة جونز هوبكنز.

    وفي التوقيت نفسه الثلاثاء، احصت الولايات المتحدة 600 وفاة بالفيروس.

    وسجلت غالبية الوفيات في نيويورك، البؤرة الجديدة للوباء.

    وباتت الولايات المتحدة البلد الثالث الاكثر تضررا بكوفيد-19 بعد الصين وايطاليا.

  • زلزال بقوة 7.8 درجة قبالة جزر كوريل الروسية وتحذير من أمواج مد

    زلزال بقوة 7.8 درجة قبالة جزر كوريل الروسية وتحذير من أمواج مد

    أصدرت السلطات الأمريكية تحذيرات من أمواج مد عاتية اليوم بعد أن وقع زلزال بقوة 7.8 درجة قبالة جزر كوريل الروسية.

    وقالت الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي إنها أصدرت تحذيرا لمتابعة حدوث أمواج مد عاتية في ولاية هاواي في حين قال مركز المحيط الهادي للتحذير من أمواج المد إن الزلزال قد يؤدي إلى أمواج مد مدمرة.

  • أصغر ناشطة بيئية في عزلة للاشتباه بإصابتها بـ(كورونا)

    أصغر ناشطة بيئية في عزلة للاشتباه بإصابتها بـ(كورونا)

    قالت أصغر ناشطة بيئية في العالم، السويدية جريتا تونبرج، الثلاثاء، إنها تشتبه في إصابتها بفيروس كورونا المستجد بعد رحلتها الأخيرة إلى وسط أوروبا.وكتبت تونبرج (17 عاما) عبر تطبيق “أنستقرام” أنها في عزلة ذاتية حيث مكثت بالبيت خلال آخر أسبوعين.  وقالت الفتاة إنها مقيمة في شقة مؤجرة لتجنب نقل العدوى لأمها وشقيقتها الصغرى بعدما زارت ألمانيا وبلجيكا.
    وتحولت تونبرج، التي تعاني أحد أشكال التوحد، إلى ناطقة باسم جيل يسكنه هاجس الأزمة المناخية منذ الاعتصامات التي بدأتها أمام البرلمان السويدي في أغسطس/آب 2018، مع لافتة عليها عبارة “إضراب عن المدرسة من أجل المناخ”.
    وأصبحت تونبرج رمزاً للمخاوف البيئية لدى الشباب، وألهمت ملايين الأشخاص حول العالم للانخراط في هذه المعركة المناخية، كما أنها تلقت دعوة لإلقاء كلمة أمام قمة المناخ التي نظمتها الأمم المتحدة.

  • الأمم المتحدة تطلق خطة استجابة لكورونا بتكلفة ٢ مليار دولار

    الأمم المتحدة تطلق خطة استجابة لكورونا بتكلفة ٢ مليار دولار

    أطلقت الأمم المتحدة خطة للاستجابة الإنسانية العالمية لمحاربة فيروس كورونا الجديد كوفيد ١٩، بتكلفة ٢ مليار دولار أمريكي.
    ويشارك في تنفيذ الخطة وكالات الأمم المتحدة المتخصصة كمنظمة الصحة العالمية واليونيسيف ومكتب الشؤون الإنسانية والمنظمة الدولية للهجرة ومفوضية شؤون اللاجئين وبرنامج الغذاء العالمي والفاو.
    وتتضمن الخطة تسليم المعدات المختبرية الأساسية للفحص والإمدادات الطبية للعلاج، وتركيب محطات غسل اليدين في المخيمات والمستوطنات، وإطلاق حملات توعية لحماية الأفراد، وإنشاء محاور في جميع أنحاء أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية لنقل العاملين الإنسانيين والإمدادات للمناطق الأكثر احتياجاً.
    ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريز الدول المانحة لتمويل الخطة ودعمها لحماية الملايين من الناس في أكثر البلدان ضعفا ، ومنع الفيروس من الدوران مرة أخرى حول العالم.
    وأضاف أن الفيروس الذي أصاب نحو ٤٠٠ ألف شخص وقتل أكثر من ١٦ ألفا وصل إلى بلدان كانت تواجه بالفعل أزمات إنسانية بسبب الصراعات والكوارث الطبيعية ، ويتعين مساعدة المستضعفين الأقل قدرة على حماية أنفسهم.
    وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك : إن ترك الفيروس ينتشر في أفقر وأضعف دول العالم يعرّض حياة الملايين للخطر، وأن البلدان التي تعطي الأولوية لحماية مواطنيها ستفشل في ذلك إذا لم تساعد أفقر البلدان على حماية سكانها.
    بدوره، قال الدكتور تيدروس أدهانوم غبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: إن مساعدة البلدان الضعيفة على مواجهة الوباء ، ومساعدة الملايين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية ، وإنقاذ الأرواح واحتواء الوباء في كل أنحاء العالم يجب أن تكون أولوية.

  • اعمال ترامب الخاصة معرضة للخطر تزامنا مع غرق الاقتصاد الاميركي

    اعمال ترامب الخاصة معرضة للخطر تزامنا مع غرق الاقتصاد الاميركي

    لم يكف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن اقتصاد بلاده مهدد بالدمار في ظل رئاسته بسبب وباء فيروس كورونا، بل عليه ان يحتمل كارثة اخرى محتملة هي انهيار اعماله الخاصة التي تتجلى في فنادق تحمل اسمه وملعب غولف وأعماله العقارية التي جعلت منه بليونيراً.

    فنادقه من فئة الخمس نجوم في الولايات المتحدة وكندا التي تحتوي على أكثر من 2200 غرفة، شبه فارغة، وملاعب الغولف في الولايات المتحدة واسكتلندا وأيرلندا تحت ضغط لإغلاقها، و”البيت الأبيض الجنوبي” العزيز: نادي مارا لاغو الواقع على شاطئ بالم بيتش في فلوريدا، أغلق كذلك.

    وكما الفنادق في انحاء العالم، اجبرت فنادق ترامب على التخلي عن معظم العاملين فيها، وتواجه احتمال انخفاض العائدات التي بلغت 435 مليون دولار في 2018.

    وسيكون وقع ذلك قاسيا على هذه الأعمال التي تملكها عائلة ترامب والمعروفة بعدم شفافيتها المالية.

    وأثار ذلك تساؤلات حول ما إذا كانت مخاوف ترامب بشأن شركته تنعكس على رده على الأزمة، وما إذا كان جزء من خطة الإنقاذ الاقتصادي العملاقة التي تبلغ قيمتها 2 تريليون دولار والتي تم الاتفاق عليها ليل الثلاثاء في الكونغرس سيخصص لمساعدة فندق ومنتجع ترامب، وما إذا كانت مساعيه لإنهاء سريع الاغلاق الذي فرض بسبب فيروس كورونا هي لانقاذ شركته.

    وصرح ترامب “يمكن ان ندمر بلدا اذا اغلقناه على هذا النحو” موضحا انه سيعيد الاسبوع المقبل تقييم تداعيات الاغلاق الذي دعا البعض إلى تنفيذه لـ15 يوما.

    وقال السناتور الديموقراطي تشاك شومر الأربعاء انه لن يتم استخدام حزمة الانقاذ الاقتصادي لدعم شركات ترامب.

    وصرح لشبكة سي ان ان “وضعنا بندا في صفقة الانقاذ هو أنه لا يمكن الحصول على منح او قروض ليس فقط للرئيس ولكن لأي شخصية رئيسية في الحكومة أو مجلس الوزراء أو مجلس الشيوخ أو الكونغرس، إذا كان لديهم أو أسرهم أغلبية في شركة”.

    – الأمر يضرني – لم يتحدث ترامب أو أي من ابنائه الذين يشرفون مباشرة على الشركة عن اية خسائر مالية يواجهونها.

    ولكن من الواضح أن فنادق ترامب في نيويورك وواشنطن وشيكاغو ولاس فيغاس وفانكوفر وهاواي شبه فارغة.

    كذلك، أُمرت منتجعات الغولف الخاصة بترامب بالاقفال، حتى في اسكتلندا النائية.

    وحثت منظمة الغولف الاسكتلندية الاثنين “جميع لاعبي الغولف في اسكتلندا على الامتناع عن اللعب حتى إشعار آخر”.

    وصرح ترامب السبت “الأمر يضر بي ويضر بهيلتون وبجميع سلاسل الفنادق العظيمة في جميع أنحاء العالم”.

    ومع ذلك فإن شركة “منظمة ترامب” ترفض اغلاق فنادقها الرئيسية بشكل كامل.

    وقالت موظفة الاستقبال في فندق وبرج ترامب الدولي في سنترال بارك في نيويورك لوكالة فرانس برس بدون ان تذكر اسمها “الفندق مفتوح، والمطاعم مغلقة، والسبا مغلق وحوض السباحة مغلق”.

    واضافت “يوجد متجر اغذية في الناحية المواجهة من الشارع.

    نستطيع أن نحضر لك شيئا من هناك الى غرفتك”.

    وقال جون بوردمان، رئيس فرع نقابة عمال “يونايتد هير” في واشنطن، إن فندق ترامب إنترناشونال في واشنطن لا يزال يعمل على الرغم من تسريح الموظفين.

    واضاف “ليس من المنطقي ان يبقى الفندق مفتوحا وخصوصا أن نسبة الاشغال فيه ثلاثة بالمئة”.

    وتابع “ربما لا يقوم ترامب بإغلاقه، لمجرد أن يقول إنهم ما زالوا يعملون”.

    – مزاعم التربح – منذ توليه منصبه، قاوم ترامب الضغوط والقضايا التي اتهمته بالتربح من ممتلكاته اثناء توليه الرئاسة.

    ومكث مدراء الشركات والدبلوماسيون وملوك الشرق الأوسط الساعين لرضا ترامب، في فنادقه وخصوصا أن “ترامب انترناشونال” لا يبعد كثيرا من البيت الأبيض.

    وتحدثت صحيفة واشنطن بوست عن المبالغ الطائلة التي دفعها السعوديون للحجز في فنادق ترامب، والأسعار المرتفعة التي يتقاضاها على عناصر الجهاز السري الذين يحرسونه عندما يزور ممتلكاته، بما فيها عشرات الاف الدولارات لعربات الغولف.

    ورفعت ضده العديد من القضايا التي تتهمه بالتربح من منصبه، وهو ما يعارض الدستور، الا انه لم تثبت عليه أي منها.

    لكن الكثير من ذلك تلاشى مع انتشار فيروس كورونا الذي ادخل قطاع الفنادق في البلاد في أزمة.

    والأسبوع الماضي، طلب القطاع الذي يوفر وظائف لنحو ثمانية ملايين شخص من البيت الأبيض تقديم 150 مليار دولار لدعمه.

    ويتساءل كثيرون عما إذا كان جزء من خطة الإنقاذ – وهو صندوق تقديري مقترح بقيمة 500 مليار دولار لدعم الشركات التي ستديرها وزارة الخزانة الأميركية بدون تقارير عامة- سيخصص لمساعدة فنادق ترامب مع بقية القطاع.

    وصرحت اليزابيث ويدرا رئيسة مركز المحاسبة الدستورية لوكالة فرانس برس “الان أكثر من أي وقت مضى، من المهم أن يعرف الشعب الأميركي أن الرئيس يتصرف بما فيه مصلحة العامة وليس لتحقيق مكاسب مالية شخصية”.

  • إسبانيا تسجل 738 حالة وفاة بكورونا خلال 24 ساعة

    إسبانيا تسجل 738 حالة وفاة بكورونا خلال 24 ساعة

    أعلنت وزارة الصحة الإسبانية اليوم تسجيل 738 حالة وفاة بفيروس كورونا، فيما تعد أعلى حصيلة وفاة تسجلها البلاد حتى الآن.
    ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن وزارة الصحة القول إن إجمالي حالات الوفاة ارتفع إلى 3434 حالة، مضيفة أن حالات الإصابة ارتفعت من 39673 حالة إلى 47610 حالة.

  • الأمير تشارلز مصاب بفيروس كورونا  

    الأمير تشارلز مصاب بفيروس كورونا  

    أعلن مكتب الأمير تشارلز اليوم الأربعاء، أن وريث العرش البريطاني والابن الأكبر للملكة إليزابيث الثانية مصاب بفيروس كورونا المستجد.

    وقال كلارنس هاوس في بيان: “إن الأمير البالغ من العمر 71 عاماً تظهر عليه أعراض خفيفة من كوفيد 19 “لكنه في حال جيدة”.

  • فيروس كورونا يحجز ثلث سكان العالم في بيوتهم

    فيروس كورونا يحجز ثلث سكان العالم في بيوتهم

    بات على ثلث سكان العالم البقاء في بيوتهم الأربعاء بعد قرار الهند عزل سكانها البالغ عددهم 1,3 مليار نسمة في إطار مواجهة فيروس كورونا المستجد الذي يزرع الفوضى عالمياً رغم محاولات رئيسي الولايات المتحدة والبرازيل التقليل من أهميته.

    وبعد أسابيع من التكهنات، أرجئت ألعاب طوكيو الأولمبية لعام 2020 حتى عام 2021، في قرار قوبل بارتياح عالمي، في وقت يواصل وباء كوفيد 19 حصد الأرواح في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وغيرها من الدول. وتكاد المستشفيات في الدول الأكثر تضرراً أن تنهار، مع إنهاك العاملين في مجال الصحة، وتعرضهم للعدوى نتيجة نقص الأقنعة والمعدات، أما الضحايا فيدفنون أو تحرق جثثهم على عجل.

    يقول غيين ديل باريو الممرض في مستشفى في مدريد مكتظ بالمرضى “كثر من زملائي يبكون لأن الناس يتوفون وحيدين، دون أن يتمكنوا من رؤية عائلاتهم، ونحن لا نملك وقتاً كافياً لنبقى قربهم”.

    وحوّلت قاعة للتزلج على الجليد إلى مشرحة ضخمة في العاصمة الإسبانية. أما قاعات المعارض في مدريد، فقد أضحت مستشفيات ميدانية بـ1500 سرير، كما استدعي الجيش لتعقيم دور رعاية المسنين التي توفي فيها العشرات جراء لمرض.  تبقى حصيلة الوفيات في إيطاليا مخيفة مع 743 حالة وفاة الثلاثاء. لكن انخفاضاً في أعداد الإصابات يحيي آمالاً خجولة لدى الخبراء الذين يعتقدون أن تدابير الحجر المشددة المتخذة في البلاد بدأت تؤتي ثمارها.

    في غضون ذلك، أمرت الهند، أكثر الدول كثافة سكانية في العالم بعد الصين، بعزل تام لكافة سكانها البالغ عددهم 1,3 مليار نسمة اعتباراً من الأربعاء.

    وحذر رئيس الوزراء ناريندرا مودي في خطاب إلى الأمة: “تذكروا أن عدم البقاء في بيوتكم من شأنه أن يجلب مرض فيروس كورونا المستجد الخطير إلى أسركم”.

    وتسجل الهند 519 إصابة و10 وفيات حتى الآن.  ومع إعلان العزل في الهند، أصبح 2,6 مليار شخص حول العالم مجبرين على البقاء في بيوتهم، وفق تعداد لفرانس برس استناداً إلى قاعدة بيانات. ويساوي ذلك ثلث عدد سكان العالم البالغ 7,8 مليار نسمة بحسب الأمم المتحدة في 2020.

    ووفق حصيلة أعداتها فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية، توفي أكثر من 18 ألف شخص في العالم بسبب الفيروس، وأصيب به أكثر من 400 ألف في 175 بلداً ومنطقة.  غير أن هذا العدد لا يعكس الرقم الحقيقي للإصابات لأن الكثير من الدول لا تختبر إلا الحالات التي تستدعي نقلاً إلى المستشفى.

    العزل: “الاستراتيجية العملية الوحيدة”

    من إفريقيا إلى أميركا اللاتينية وأوروبا، تتوالى تدابير حظر التجول والعزل وإغلاق المتاجر وفرض قيود على التحركات، تماشياً مع اعتقاد العديد من العلماء أن التدابير المماثلة المشددة وحدها هي القادرة على ردع المرض الذي لا لقاح ولا دواء له بعد.

    ورأى المجلس العلمي الفرنسي الثلاثاء أن “العزل حالياً هو الاستراتيجية العملية الوحيدة بالفعل” ضد كوفيد 19، معتبراً أن من “الضروري” تمديد العزل المفروض في فرنسا منذ أسبوع لعدة أسابيع إضافية.

    لا يشاطر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره البرازيلي جايير بولسونارو هذا الرأي. وقال ترامب لقناة فوكس نيوز: “يجب العودة إلى العمل، أبكر بكثير مما يعتقد الناس”.

    وأحصت الولايات المتحدة الثلاثاء أكثر من 700 حالة وفاة و53 ألف إصابة معلنة رسمياً بفيروس كورونا المستجد، بحسب جامعة جونز هوبكنز. ويخضع نحو 40 بالمئة من سكان البلاد إلى الحجر في بيوتهم أو هم على وشك الخضوع لهذا التدبير، في ظل اختلاف القيود بين ولاية وأخرى.

    وقال ترامب: “قد ندمر البلد بإغلاقه بهذه الطريقة”، مضيفاً أن “انكماشاً خطيراً أو كساداً” قد يؤدي إلى حصد ضحايا أكثر من الفيروس لا سيما إذا تسببت الأزمة الاقتصادية “بانتحار الآلاف”.

    وتوصل مجلس الشيوخ الأميركي والبيت الأبيض إلى اتفاق حول خطة بقيمة تريليوني دولار لتحفيز الاقتصاد الأميركي وملايين المواطنين المتضررين من أزمة فيروس كورونا المستجد الأربعاء.

    في البرازيل التي تعدّ 2201 إصابة و46 وفاة، من شأن أوجه القصور في الأنظمة الصحية والفقر والظروف غير الصحية التي يعيش في ظلها جزء كبير من السكان، أن تضاعف من خطر الوباء في أكبر اقتصاد في أميركا اللاتينية.  بيد أن الرئيس اليميني المتطرف جايير بولسونارو شبّه تدابير العزل وإغلاق المتاجر والإدارات العامة في عدد من الولايات والبلديات في البلاد بسياسية “الأرض المحروقة”.

    وأكد في خطاب إلى الأمة “علينا الحفاظ على الوظائف وحماية مصادر إمداد العائلات”، متسائلاً “المجموعة الأكثر عرضة للخطر هم من تفوق أعمارهم الستين عاماً. لما إذن إغلاق المدارس؟”. واتهم وسائل الإعلام بنشر “الهستيريا” بشأن الجائحة وأكد أن البرازيل بمنأى عنها بفضل المناخ الحار وصغر سن غالبية سكانها.

    في الصين، بدأ رفع التدابير المشددة التي فرضت لأشهر على مقاطعة هوباي، مركز الوباء، الأربعاء. ولم تسجل أي حالة عدوى محلية خلال الساعات الـ24 الأخيرة في البلاد، لكن 47 حالة جاءت من الخارج أحصيت خلال الفترة نفسها، بحسب السلطات الصحية الوطنية.

     

     

     

  • للمرة الأولى في التأريخ.. انعقاد مجلس الأمن الدولي عبر الفيديو

    للمرة الأولى في التأريخ.. انعقاد مجلس الأمن الدولي عبر الفيديو

    عقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء للمرة الأولى في تاريخه جلسة عبر الفيديو تناولت جمهورية الكونغو الديموقراطية وشهدت صعوبات تقنية عدة بحسب دبلوماسيين.

    وقال دبلوماسي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس: إن”المحاولة بدائية بعض الشيء، نتقدم ببطء لكن سننجح. القيام بالحد الأدنى من العمل أفضل من عدم القيام بشيء مطلقاً”، معرباًعن أسفه لأن مجلس الأمن الذي تتولى الصين رئاسته لشهر مارس لم يكن أكثر نشاطاً منذ جلسته الأخيرة التي عقدت  في مقر الأمم المتحدة في 12 مارس.

    والجلسة غير الرسمية التي عقدت الثلاثاء كانت بمثابة “اختبار”، وفق مصدر دبلوماسي، ولم تكن واردة على جدول الأعمال الرسمي للمجلس. وأجريت دون حضور وسائل إعلام، بمشاركة سفراء أو مساعدين محجورين داخل بيوتهم من خلف شاشات حواسيبهم.

    وبحسب الدبلوماسيين، دام الاجتماع أكثر من أربع ساعات وتضمن أيضاً نقاشاً حول كيفية مواصلة العمل في المجلس.  واستدعى الاجتماع هذا الوقت الطويل بسبب الانقطاع المتكرر للجلسة على خلفية مشاكل عديدة كانقطاع الانترنت ومشاكل في الكهرباء.

    واعتاد مجلس الأمن على التواصل مع مشاركين في جلساته عبر الفيديو، لكن “لم يسبق في التأريخ” عقد لقاء لأعضائه الخمسة عشر بهذه الطريقة، وفق خبير بشؤون المنظمة. وأجريت كافة المداخلات بالانكليزية حيث لم يكن ممكناً لصعوبات تقنية مرتبطة بالترجمة استخدام اللغات الرسمية الخمس الأخرى للمجلس الصينية والروسية والعربية والإسبانية والفرنسية.

    وترفض روسيا حتى الآن أن يجري التصويت “افتراضياً” وتطالب بعقد جلسات “فعلية” لهذا الغرض في مقر الأمم المتحدة الذي لم يغلق الأمين العام أنطونيو غوتيريش أبوابه رغم الوباء. وبمبادرة من فرنسا، نشر بيان حول جمهورية الكونغو الديموقراطية حصل على موافقة كافة الأعضاء بعد انتهاء الاجتماع.

    ويشير البيان إلى “القلق حول عدم الاستقرار المتواصل في شرق البلاد” و”الوضع الإنساني خصوصاً بسبب انتشار وباء الحصبة”.

     

     

     

     

     

     

     

    بره/لو/اا

     

  • بقيمة ترليوني دولار.. إقرار خطة تحفيز أمريكية للتصدي لانعكاسات كورونا

    بقيمة ترليوني دولار.. إقرار خطة تحفيز أمريكية للتصدي لانعكاسات كورونا

    توصل مجلس الشيوخ الأمريكي والبيت الأبيض إلى اتفاق حول خطة تحفيز بقيمة تريليوني دولار لدعم الاقتصاد الأمريكي وملايين المواطنين المتضررين من أزمة فيروس كورونا.
    وقال زعيم الغالبية الجمهورية في المجلس ميتش ماكونيل اليوم: أخيراً لدينا اتفاق” منوها ب”مستوى الاستثمار (الكبير) في أمتنا في زمن الحرب”، مضيفاً “إنه لا يزال يتعين على مجلس الشيوخ ومجلس النواب المصادقة على القانون قبل إرساله للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوقيع عليه”.

    وتشكل هذه الخطة التي تجري مفاوضات حولها بين أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين والديموقراطيين أيضا أوسع إجراءات لإنعاش الاقتصاد يتم إقرارها دفعة واحدة من الكونغرس.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعا صباح الثلاثاء الكونغرس إلى “التحرك فوراً”. وكتب في تغريدة “بقدر ما يطول الأمر بقدر ما سيكون من الصعب إعادة إطلاق الاقتصاد وسيعاني عمالنا”.

    وأوضح المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كادلو مساء الثلاثاء أن “هذه الخطة ستمثل أكبر برنامج للمساعدة يخصص للاقتصاد الواقعي في تاريخ الولايات المتحدة”.

  • شفاء 4 أشخاص من كورونا في الكويت

    شفاء 4 أشخاص من كورونا في الكويت

    تماثلت أربع حالات جديدة من المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) للشفاء بدولة الكويت، هم موطنان ووافدان ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تعافت وتماثلت للشفاء إلى 43 حالةً.
    وقال وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح في تصريح له اليوم إن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء الحالات الأربع من الفيروس حيث سيتم نقلهم إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيدًا لخروجها من المستشفى.

  • وفاة وزير الدفاع السوداني

    وفاة وزير الدفاع السوداني

    أعلن مجلس السيادة السوداني صباح اليوم، وفاة وزير الدفاع السوداني الفريق أول ركن جمال عمر إبراهيم إثر إصابته بذبحة صدرية في دولة جنوب السودان.
    ومن المتوقع أن تباشر السُلطات السودانية ترتيبات نقل الجثمان إلى الخرطوم خلال الساعات المقبلة وأن يتم تعليق المفاوضات في جوبا بين الحكومة السودانية وحركات الكفاح المسلح.