Category: العالم

  • ترامب يعلن نيويورك منطقة كوارث بسبب كورونا

    ترامب يعلن نيويورك منطقة كوارث بسبب كورونا

    أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب مدينة نيويورك منطقة كوارث بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) الذي تحول إلى وباء عالمي.
    وأكد ترامب، خلال مؤتمر صحفي، أنه جرى الاتفاق مع كندا والمكسيك على إغلاق الحدود منعا لتفشي فيروس كورونا الذي أصاب أكثر من 22 ألف شخص في الولايات المتحدة.
    وأضاف الرئيس الأميركي أن العمل جار مع الكونغرس بإجراءات غير مسبوقة من أجل كبح تفشي الوباء العالمي.
    ويوم السبت، كشفت صحيفة “واشنطن بوست”، أن المخابرات الأميركية نبهت في شهري يناير وفبراير الماضيين، بشكل سري، من تحول فيروس كورونا (كوفيد 19) إلى وباء عالمي، لكن الرئيس ترامب، استهان بذلك التحذير.
    وأضافت الصحيفة أن ترامب والمشرعين الأميركيين قللوا من شأن تحذير المخابرات، وأخفقوا في اتخاذ إجراءات من شأنها الحد من انتشار الوباء الذي أصاب أكثر من 19 ألفا و770 شخصا داخل الولايات المتحدة.
    ولم تحدد المخابرات الأميركية، وقتها، التاريخ المحتمل لوصول الفيروس إلى الأراضي الأميركية أو استشرائه فيها، على نطاق واسع، لكنها كانت على دراية بنقاط انتشار المرض في الصين ودول أخرى.
    واكتفت المخابرات الأميركية بالتنبيه إلى وتيرة استشراء الفيروس، ونبهت إلى أن السلطات الصينية تحاول التقليل من شدة المرض لأنها لا تكشف معلومات دقيقة حول الوضع الصحي.

  • 800 وفاة جديدة بكورونا في ايطاليا خلال يوم واحد

    800 وفاة جديدة بكورونا في ايطاليا خلال يوم واحد

    سجلت ايطاليا السبت عددا قياسيا جديدا من الوفيات بفيروس كورونا في 24 ساعة بلغ 793، ما يرفع الحصيلة الاجمالية الى 4825 وفاة في شهر واحد، وفق ارقام الدفاع المدني.

    كذلك، احصت السلطات الايطالية 6557 اصابة جديدة بالوباء في عدد قياسي آخر يثير القلق. وسجل العدد الاكبر من الوفيات “546” في منطقة لومبارديا “شمال” اضافة الى نحو نصف المصابين الجدد.

  • وباء كورونا يضع “بوينغ” أمام خيار التأميم

    وباء كورونا يضع “بوينغ” أمام خيار التأميم

    بعد نحو 12 عاما على إنقاذ الحكومة الأميركية لمجموعتي “جنرال موتورز” و”كرايسلر”، يناقش صانعو السياسات كيفية مساعدة شركة “بوينغ” بينما ترزح تحت وطأة أزمة مزدوجة متمثلة بكورونا المستجد والمشاكل المرتبطة بطائراتها من طراز “737 ماكس”.

    وطلب عملاق الطيران، الذي يصنّع الطائرة الرئاسية الأميركية وطائرات مدنية وعسكرية، نحو 60 مليار دولار كدعم فدرالي لصناعة الطيران في الولايات المتحدة، من دون أن يكون واضحا بعد آلية عمل خطة الإنقاذ هذه.

    وقال المستثمر البارز في صناديق التغطية الاحتياطية بيل أكمان هذا الأسبوع أن “بوينغ على الحافة، ولن تنجو بنفسها من دون خطة إنقاذ حكومية”. وعانت الشركة أساسا من ضغوطات مالية حتى قبل أزمة فيروس كورونا المستجد، فطائراتها من طراز “737 ماكس”، التي اعتبرت الأكثر مبيعاً، خرجت عن نطاق الخدمة لأكثر من عام إثر كارثتين مميتين.

    وأدى ذلك إلى خسائر تقدر بنحو 18 مليار دولار يتوقع أن تزيد، وباتت الصورة قاتمة أكثر فأكثر جراء أزمة كوفيد-19، مع التراجع الهائل في الطلب على الطيران بما يضع زبائن الشركة في ظروف اقتصادية صعبة.

    وأدت تلك التطورات إلى هبوط أسهم “بوينغ”، وجعلت قيمتها السوقية الجمعة نحو 54 مليار دولار.

    وأعلنت الشركة الجمعة أيضا أنها جمدت توزيع عائداتها حتى إشعار آخر، وأن رئيسها التنفيذي ديف كالهون ورئيس مجلس الإدارة لاري كيلنير سيوقفان الدفع حتى نهاية العام.

    وأعلنت الشركة، التي سبق أن أكدت إيقاف عمليات إعادة الشراء، أن البرنامج سيبقى متوقفا إلى أجل غير مسمى.

    وتلقي أزمة “بوينغ” المزدوجة بظلالها على شركات أخرى، إلا أنها لا تزال تتمتع بدعم ملحوظ في واشنطن نظرا لأهميتها للاقتصاد الأميركي عبر توظيفها ما يقارب من 130 ألف شخص، ولا يتضمن هذا الرقم عمال المجموعة الأكبر عددا الذين يوظفهم مزودو المجموعة المقدر عددهم بـ17 ألفا.

    ومنح الرئيس دونالد ترامب الثلاثاء الضوء الأخضر لإجراءات صارمة لمساعدة الشركات، قائلاً لإعلاميين خلال مؤتمر صحافي “علينا حماية ومساعدة بوينغ”.

    – نموذج إنقاذ شركات السيارات –

    وفي تقييم مالي الخميس، ذكرت الشركة أن “هناك خيارات متنوعة من المقاربات يتم مناقشتها حاليا لدعم صناعة الطيران في الولايات المتحدة”، رافضة في الوقت ذاته الاستفاضة بشأن الخيارات المطروحة.

    والمساعدات إلى قطاع الطيران غير مشمولة بخطة تحفيز مالي مقدرة بتريليون دولار تتم صياغتها حاليا في الكونغرس، على الرغم من أنها تتضمن مساعدات لشركات الطيران، وتمت مناقشة خيار أن تستحوذ الحكومة على حصة أسهم في “بوينغ”.

    وقال العضو الديموقراطي في مجلس النواب عن ولاية أوريغون إيرل بلوميناور أن “على دافعي الضرائب الحصول على أسهم في الشركة مقابل المساعدات لكي يستفيد الناس من استثماراتهم حينما تكون الشركة مستقرة ماليا”.

    وعلى “بوينغ” أن تطلب حمايتها من الإفلاس كما فعلت شركتا “جنرال موتورز” و”كرايسلر” بعد أزمة 2008 المالية طبقا للفصل 11 وتعيد هيكلة نظامها المالي، وأطلق الرئيس حينها جورج بوش الابن في 2008 المساعدات لقطاع السيارات عبر “برنامج إنقاذ الأصول المتعثرة” واستمر على نفس المنوال خلال عهد خلفه باراك أوباما.

    وضخّت الحكومة الفدرالية نحو 81 مليار دولار في اثنين من “الثلاثة الكبار” في قطاع صناعة السيارات في ديترويت واستحوذت على حصص أسهم فيهما قبل أن تبيع هذه الحصص في ديسمبر 2013.

    وأشهرت “جنرال موتورز” إفلاسها في يونيو 2009 وحصلت على 50 مليار دولار كمساعدات سمحت للحكومة بالاستحواذ على 61% في ما بات يعرف بـ”جنرال موتورز الجديدة”، وبذلك، تأممت الشركة على الرغم من تجنب المسؤولين استخدام هذا المصطلح.

    وكلّفت إعادة الهيكلة حاملي الأسهم 11، 2 مليار دولار لكنها أنقذت 1، 5 مليون وظيفة، طبقاً لـ”مركز أبحاث صناعة السيارات”. ويقول الخبير في موقع “ليهام نيوز” المتخصص في الطيران، سكوت هاميلتون أن استحواذ الحكومة على “بوينغ” قد يثير مخاوف بشأن التنافس في قطاع الصناعات العسكرية.

    ويضيف أن “بوينغ هي المتعاقد الثاني في البلاد في الصناعات العسكرية، كيف يمكن لمثل هذه الخطوة أن تؤثر على مناقصات العقود العسكرية؟ أعتقد أن لوكهيد مارتن ونورثروب غرومان ستبديان قلقا بهذا الشأن”.

    بدوره، قال ريتشارد أبو العافية من “مجموعة تيل” لاستشارات الأبحاث المتخصصة بالطيران والدفاع إنه “لا يوجد أساس منطقي لاستحواذ الحكومة على حصة في بوينغ”. ويشير خبراء كذلك إلى أن الحكومة قد تفرض انقسام الشركة إلى فرعين مدني وآخر عسكري في حال أرادت الحصول على مساعدات منها.

    وينوهون إلى احتمال آخر يتمثل في اندماج “بوينغ” مع شركة تصنيع عسكري عملاقة أخرى، ولم تجب لوكهيد مارتن على الاستفسارات، في حين رفضت نورثروب غرومان التعليق.

  • كورونا ضرب قطاع النقل البحري للبضائع لكنه لم يقض عليه

    كورونا ضرب قطاع النقل البحري للبضائع لكنه لم يقض عليه

    يشكل وباء فيروس كورونا المستجد ضربة قاسية لقطاع النقل البحري في العالم إذ يعقد نقل البضائع، ما يثير مخاوف من نقص في السلع يخفف منها بداية انتعاش صيني.

    وحذر الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية كيتاك ليم الخميس، في تسجيل فيديو نشر على الموقع الإلكتروني للمنظمة من أن الوباء طال “مناطق عبور النقل البحري”، مضيفا “في هذه الأوقات الصعبة، ستكون قدرة هذا القطاع على تأمين الخدمات الحيوية وخصوصا الشحنات الطبية والمواد الغذائية أساسيةً لمواجهة هذا الوباء. وتجاوزه بعد فترة”.

    ويشكل النقل البحري في الواقع حلقة أساسية في سلسلة التموين لعدد كبير من المنتجات اليومية التي تباع في مراكز تجارية تعرضت في الأيام الأخيرة لغزو زبائن مذعورين من وباء كوفيد-19 والعزل.

    وسعت السلطات الفرنسية والأميركية إلى الطمأنة بشأن خطر حدوث نقص، لكن دراسة لمكتب “ريتيل ايكونوميكس” نشرت مطلع الشهر الجاري أشارت إلى اضطراب في تموين معظم مراكز التوزيع البريطانية. وكتبت مراكز التوزيع الكبرى في رسالة نشرتها الصحف البريطانية الأحد والاثنين “نحن بحاجة إلى مساعدتكم، نطلب من كل فرد الانتباه إلى الطريقة التي يتسوق بها”.

    أوضح غي بلاتن الأمين العام للغرفة الدولية للشحن “انترناشونال شامبر أو شيبينغ” ردا على سؤال لوكالة فرانس برس أن “الوضع يصبح مشكلة عندما يتعلق الأمر بالرسو” في مرفأ ما، مضيفا أن “السفن تضطر للانتظار في بعض الأحيان 14 يوما” لاحترام الحجر.

    وينطبق ذلك على مرافئ ولاية كوينزلاند في شمال شرق أستراليا التي شددت قواعدها إلى حد كبير لوقف انتشار كوفيد-19. وأوضح ليم إنه في أسوأ الحالات “تكون المرافئ مغلقة ولا يسمح للسفن بالدخول”.

    من جهة أخرى، قال المندوب العام لأصحاب السفن في فرنسا جان مارك لاكاف لفرانس برس أن التراجع الكبير في نقل المسافرين مع خضوع نحو نصف مليار شخص للحجر، يشجع بعض الشركات على “التركيز بشكل أكبر على نقل البضائع”، فقد اضطرت شركة “دي أف دي أس” الحاضرة بقوة في بحر الشمال لوقف رحلات نقل الركاب بين أوسلو وكوبنهاغن لكن إدارتها اللوجستية “ستواصل خدمة الزبائن كما تفعل اليوم”، أما شركة “بريتاني فيريز” التي تقوم بتنظيم رحلات عبر بحر المانش وكذلك باتجاه إيرلندا وإسبانيا، فقد قالت الثلاثاء أن سفنها لن تنقل اعتبارا من الأحد سوى بضائع وحتى إشعار آخر.

    وتصدر الصين، التي رصد فيها فيروس كورونا المستجد للمرة الأولى لكن لم تعد تسجل إصابات محلية منذ الخميس، إشارات ملموسة إلى انتعاش اقتصادي وتشكل بارقة أمل لبعض أصحاب السفن التجارية.

    وأدت لجنة التخطيط الصينية الثلاثاء أن النشاط استؤنف بنسبة تفوق التسعين بالمئة لكن خارج إقليم هوباي الأكثر تضررا بالفيروس.

    وقالت ناطقة باسم الشركة الفرنسية “سي أم آ-سي جي أم” للنقل البحري ردا على سؤال لفرانس برس “بعد تباطؤ استمر ستة أسابيع، يعود نشاط التصدير إلى الوضع الطبيعي مع زيادة في الحجم واحتمال التعويض لإعادة بناء المخزونات”.

    وأضافت “منذ مطلع مارس، ارتفع حجم التصدير من آسيا بنسبة خمسين بالمئة أسبوعياً ومن المتوقع أن ترتفع النسبة إلى مئة في المئة في نهاية الشهر الجاري”.

  • الوفيات في إسبانيا بسبب كورونا ترتفع 32%

    الوفيات في إسبانيا بسبب كورونا ترتفع 32%

    سجلت إسبانيا 1326 وفاة ناجمة عن فيروس كورونا المستجد في ارتفاع بنسبة 32% ليوم واحد، كما أعلنت وزارة الصحة في بيان السبت.

    وازداد عدد الحالات في كل أنحاء البلاد بنحو 25% منذ الجمعة ليرتفع من 19,980 إلى 24,926 حالة. وكان الارتفاع خلال 24 ساعة من الخميس إلى الجمعة بلغ نسبة 30% بالنسبة للوفيات و16,5% لحالات الإصابة، لا تزال منطقة مدريد تسجل أعلى عدد إصابات إلى حد كبير مع 8921 إصابة “نحو 36% من إجمالي عدد الإصابات” متقدمة على كاتالونيا “4203” وإقليم الباسك “1725” والأندلس “1515”.

    وإسبانيا هي ثالث دولة تؤكد أعلى عدد إصابات بعد الصين وإيطاليا ومتقدمة على ايران، لكن هذه الأرقام قد تتفاوت نظرا لأنها تعتمد على عدد الفحوصات التي أجريت.

    ومنذ أسبوع يلزم 46 مليون إسباني منازلهم ولا يحق لهم الخروج إلا لأسباب العمل أو شراء المواد الغذائية والأدوية أو لإخراج كلابهم من المنازل لفترة وجيزة.

  • كورونا هل سيؤدي الى تصعيد نزاعات في العالم أم تراجع في حدتها؟

    كورونا هل سيؤدي الى تصعيد نزاعات في العالم أم تراجع في حدتها؟

    في ظل تركيز القوى الكبرى على مكافحة وباء كوفيد-19، هل ستشهد أبرز النزاعات في العالم من سوريا وليبيا إلى اليمن وأفغانستان تراجعاً في حدتها أم مزيداً من التصعيد؟ يرى خبراء ودبلوماسيون من الأمم المتحدة أن الفرضية الثانية هي التي ستسود على الأرجح، بالنسبة للمقاتلين أو الجماعات المتطرفة، فإن “المكاسب واضحة” كما يقول برتراند بادي الأستاذ في معهد الدراسات السياسية في باريس “سيانس بو”.

    وصرح لوكالة فرانس برس انه “في منطق أصبحت فيه القوة عاجزة” بات من الممكن رؤية “انتقام الضعف على القوة”، في الأيام القليلة الماضية، قُتل نحو 30 جنديًا ماليًا في هجوم نُسب إلى إرهابيين في شمال مالي لكن بدون التسبب في إطلاق تحرك في مجلس الأمن الدولي.

    وفي منطقة إدلب السورية التي كانت موضع كل التحركات الدبلوماسية قبل أن يحتل فيروس كورونا المستجد الأولوية أو في ليبيا، فإن المواجهات مستمرة.

    انتشار الوباء في هذه الدول التي تشهد نزاعات والفقيرة في معظم الأحيان سيخلف عواقب مدمرة، حيث تخشى الأمم المتحدة أن يتم تسجيل “ملايين” الوفيات في حال عدم حصول تضامن. ولفت دبلوماسي إلى أن المرض وبغض النظر عن الأطراف المتحاربة، “سيكون خارجا على السيطرة” مضيفا “الوباء يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الصراعات مع خطر تفاقم الوضع الإنساني وتحركات سكان”.

    يقول بعض الخبراء أن المرض يمكن أن يقلل أيضًا من طاقة المحاربين على القتال في الأشهر المقبلة، ويرى روبرت مالي رئيس مجموعة الأزمات الدولية التي يوجد مقرها واشنطن أن “إرسال قواتهم إلى المعركة، سيعرض الدول والجماعات التي تقوم بأعمال عنف إلى الإصابة وبالتالي لخسائر بشرية قد تكون كارثية”، مضيفا “من المؤكد أن الفيروس سيخفف من قدرة الدول والنظام الدولي- الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية ومنظمات اللاجئين وقوات حفظ السلام – على الانصراف لحل أو منع النزاعات”.

    ويشير في مقابلة مع وكالة فرانس برس إلى العقبات مثل الحد من إمكانية الوصول إلى مناطق وصعوبة تنظيم مفاوضات في دول محايدة وتحويل الاستثمارات المالية، وتساءل “أي حكومة سترغب في الاستثمار في السعي لتحقيق السلام في اليمن أو سوريا أو أفغانستان أو دول منطقة الساحل أو في أماكن أخرى في حين أنها تواجه أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية لم يسبق لها مثيل تقريبا؟”، مع تركيز وسائل الإعلام على وباء كوفيد -19، “ستصبح هذه النزاعات، الوحشية والعنيفة كما هي، بالنسبة لكثيرين بعيدة عن الاهتمام وغير مسموعة”، في الأمم المتحدة التي تحاول بجهد مواجهة هذا الأمر.

    ويؤكد دبلوماسيون أن مراقبة تطورات النزاعات والأوضاع في الدول التي تشهد أزمات تتواصل، وكتب السفير البريطاني لدى الأمم المتحدة بالوكالة جوناثان آلن في تغريدة “نحرص على أن يلعب مجلس الأمن الدولي دوره الحيوي في حفظ السلام والأمن العالميين، أن كوفيد-19 هو الموضوع الأساسي عالميا لكننا لم ننس سوريا أو ليبيا أو اليمن”.

    من جهته يعبر ريتشارد غوان الخبير في الأمم المتحدة والذي يوجد مقره في نيويورك، عن شكوكه، ويقول أن “دبلوماسيي مجلس الأمن يقولون إنهم يواجهون صعوبة في لفت انتباه عواصمهم إلى ملفات الأمم المتحدة”.

    وبين المنظمات غير الحكومية التي تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان مثل هيومن رايتس ووتش، فإن القلق يتزايد من احتمال جمود تحركات بأكملها، يقول دبلوماسيون أن نشر ملخص لتقرير الأمم المتحدة بشأن قصف مستشفيات في سوريا، والذي كان منتظرا في هذه الأيام بعد إرجائه عدة مرات منذ مطلع السنة، لم يعد متوقعا الآن قبل أبريل.

  • NBC تفقد أحد موظفيها بسبب مضاعفات فيروس كورونا

    NBC تفقد أحد موظفيها بسبب مضاعفات فيروس كورونا

     

    في مذكرة إلى الموظفين يوم الجمعة ، أكد رئيس إن بي سي نيوز  NBC News أندرو لاك أن أحد موظفي المحطة الذي كان يعمل مؤخرًا في غرفة المعدات، توفي نتيجة مضاعفات فيروس كورونا.

    وقال لاك إن الموظف ، لاري إيدجوورث ، عانى من مشاكل صحية أخرى أدت إلى الوقوع في المرض.

    وقال لاك “كانت الأيام القليلة الماضية صعبة بشكل لا يمكن تخيله بالنسبة لنا جميعًا. ونحن نعلم أنه سيكون هناك المزيد من التحديات والغموض في المستقبل”.

    قبل أن يعمل في غرفة المعدات ، أمضى إيدجوورث معظم سنواته الـ 25 في NBC News كفني صوت وأضاف لاك: “كان الكثير منكم محظوظين للعمل مع لاري على مر السنين و الشبكة تبذل كل ما في وسعنا لدعم عائلته خلال هذا الوقت الصعب للغاية “.

    في حين أشارت المذكرة إلى إن كريستال زوجة إيدجوورث وابنيه لم تصبهم العدوى.

    بعض زملاء إيدجوورث نشروا على تويتر: “لقد كنا نحبه جدا ،  كان مليئًا بالحياة والفرح والفكاهة. كان دائما مساندا للجميع كان نورًا ساطعًا كل يوم، لاري  سنفتقدك”.

  • إيران تعلن 123 وفاة اليوم بكورونا و966 إصابة جديدة

    إيران تعلن 123 وفاة اليوم بكورونا و966 إصابة جديدة

    أعلنت إيران السبت تسجيل 123 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، لترتفع حصيلة الوفيات الرسمية إلى 1556 في البلاد، التي تعد بين دول العالم الأكثر تأثّرا بالوباء.

    وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور أنه تم تأكيد 966 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية لترتفع حصيلة الإصابات في إيران إلى 20 ألفا و610، مضيفا جهانبور خلال مؤتمره الصحافي المتلفز اليومي بشأن الوباء. وتعكس هذه الأرقام معدّل وفيات بنحو 7,5 بالمئة في أوساط المرضى المصابين.

  • المهاجرون في وضع هش بمواجهة كورونا من ألمانيا إلى اليونان

    المهاجرون في وضع هش بمواجهة كورونا من ألمانيا إلى اليونان

    يبدو المهاجرون في أوروبا في وضع هش في مواجهة وباء كوفيد-19 مع تعليق برامج استقبالهم وإجراءات منح اللجوء وفرض الحجر الصحي.

    وذهب نائب أوروبي ومنظمات غير حكومية حتى إلى حد التحذير من حدوث “كارثة” صحية في اليونان.

    وعندما توجه السوري محمود عجلوني إلى الإدارة المكلفة شؤون الأجانب في برلين للحصول على تصريح إقامته الجديد، وجد الأبواب مغلقة.

    وقال هذا الشاب اللاجئ في ألمانيا منذ خمس سنوات ولا يملك من وثائق الهوية سوى ورقة موقتة، “كان لدي موعد” في الإدارة، الوضع غامض بالنسبة له، وهو لا يعرف متى سيتسلم الوثيقة الثمنية التي ينتظرها.

    وقال “ليس لدي أي فكرة ولا أي معلومات”، في ألمانيا حيث يعيش 1,3 مليون طالب لجوء ومهاجر، توقف العمل بشكل شبه كامل تقريبا في الإدارات الحكومية المخصصة لهم.

    وقالت وزارة الداخلية الألمانية أن بعض المقابلات التي تشكل عنصرا أساسيا في إجراءات منح اللجوء، تم تعليقها، وتم الحد من تقديم طلبات اللجوء، وأصبح الأمر غير ممكن ما لم يخضع مقدم الطلب لتحليل يثبت عدم إصابته بكوفيد-19 بعد 14 يوما في حجر صحي.

    وجمدت ألمانيا أيضا برامجها الإنسانية لاستقبال اللاجئين القادمين من تركيا ولبنان بعدما كانت تعهدت بالتكفل ب5500 شخص معظمهم من السوريين، وبشكل أوسع، يعرّض الوباء نظام الهجرة في جميع أنحاء أوروبا لصعوبات بما أن الاتحاد الأوروبي أغلق حدوده الخارجية لثلاثين يوما، وهذا ما دفع مفوضية الأمم المتحدة السامية للاجئين إلى التذكير بأن ذلك يجب ألا يحرم طالبي اللجوء من الحصول على ملاذ أو ألا يدفعهم إلى عودة أدراجهم.

    أدى هذا الوضع المشوش إلى صدامات في مركز يضم 533 مهاجرا في الحجر في سول في شرق ألمانيا، ما اضطر السلطات إلى نشر مئتي شرطي وإرسال 22 شخصا إلى سجن قديم للفتية، ويشعر المتطوعون والمنظمات غير الحكومية بالقلق من التخلي عن هذه المجموعة الهشة، إذ إنه لا يمكنهم العيش بمسافات تفصل بينهم في غرف صغيرة وحمامات ومطابخ مشتركة.

    وقالت المتطوعة صوفيا التي تتابع عدداً من العائلات الأفغانية في مركز في شمال شرق برلين أن “الأطفال يواصلون الجري في الممرات”.

    وأضافت هذه الشابة التي تطالب بمنع الزيارات في هذا المركز “وضع سائل مطهر عند المدخل لكن لم يتخذ أي إجراء آخر”، في فرنسا وبسبب إجراءات العزل والخوف من العدوى، أصبح المتطوعون نادرين في كاليه حيث يتجمع نحو ألفي مهاجر، والنتيجة هي أن وجبات الطعام توقفت.

    وحذر أنطوان نير من المنظمة غير الحكومية “اوتوبيا 56” من أنه “إذا انتشر الفيروس في مخيم ما فستحدث كارثة”.

    وقال النائب الأوروبي عن دعاة حماية البيئة الألمان إيريك ماركارت أنه في اليونان حيث يقيم عشرات الآلاف من الأشخاص في مخيمات محرومة من الشروط الصحية الأساسية، يلوح خطر “كارثة” صحية.

    وأوضح في اتصال هاتفي من جزيرة ليسبوس “إذا لم يتم إخلاء هذه الجزر فستحدث كارثة في الأمد المتوسط”.

    وتدعو المنظمة الألمانية غير الحكومية “برو-أزيل” أيضا إلى “تضامن أوروبي” لاستقبال المهاجرين العالقين في الجزر اليونانية وبينهم “عشرة آلاف قاصر”.

    وأكدت برلين من جديد التزامها التكفل بعدد من أطفال ينوي الاتحاد الأوروبي إجلاءهم من المخيمات، ولتجنب انتشار المرض، فرضت أثينا قيودا على حرية تنقل المهاجرين في جزر بحر إيجه.

    وأطلقت منظمة أطباء بلا حدود حملة إعلام عن الفيروس، لكن النائب الأوروبي عبر عن استيائه لأن “لا فائدة كبيرة من توزيع منشورات تتضمن نصائح حول النظافة الصحية “..” إذا كان الناس لا يستطيعون المحافظة على مسافات بينهم لأنهم ينامون تحت الخيام ملتصقين ببعضهم”.

  • طلاب الطب في هافانا يبحثون عن الإصابات في المدينة

    طلاب الطب في هافانا يبحثون عن الإصابات في المدينة

    يشارك أكثر من 28 ألف طالب طب كوبي في “بحث حثيث” عن إصابات محتملة بفيروس كورونا المستجد في كل الأحياء والمناطق في هافانا، وفق ما أعلن عميد كلية الطب في جامعة المدينة.

    وأوضح خورخي غونزايس خلال مؤتمر صحافي أن هدف العملية هو “اكتشاف أي حالة محتملة في وقت مبكر ومنع الأشخاص المصابين من إصابة الآخرين”، مؤكدا أن الطلاب سيتم تجهيزهم بأقنعة واقية يصعب العثور عليها في الجزيرة.

    وبدأت مهمة الطلاب الثلاثاء وزاروا “أكثر من مليون شخص” حتى الآن ما سمح بالكشف عن “عدد كبير من حالات التهابات الجهاز التنفسي الحادة”، وتم إخطار وزارة الصحة بهذه الحالات وهي مسؤولة عن “إجراء تحقيق أعمق” للتحقق ما إذا كانت تلك الإصابات مرتبطة بفيروس كورونا أم لا، وفقا لغونزاليس.

    وسجّلت كوبا حتى الآن 16 إصابة بالفيروس وحالة وفاة واحدة، وهي لا تفرض أي قيود أو الحجر الإلزامي على عكس العديد من جيرانها.

  • 123 وفاة جديدة بفيروس كورونا في إيران.. وارتفاع عدد الوفيات إلى 1556

    123 وفاة جديدة بفيروس كورونا في إيران.. وارتفاع عدد الوفيات إلى 1556

    أعلنت إيران اليوم السبت، تسجيل 123 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، لترتفع حصيلة الوفيات الرسمية إلى 1556 في بلاد تعد بين دول العالم الأكثر تأثّراً بالوباء.

    وأفاد المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور خلال مؤتمر صحافي متلفز يعقد يومياً بشأن الوباء بأنه تم تأكيد 966 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية لترتفع حصيلة الإصابات في إيران إلى 20 ألفاً و610 آخرين.

    وأوضح أن “محافظة سمنان حلّت منذ أمس (الجمعة) في المرتبة الأولى لجهة عدد المصابين بالنسبة لعدد السكان، تليها محافظة قم في المرتبة الثانية ومن ثم مركزي”، مشيراً إلى أن عدد حالات الشفاء بلغ 7635 في أنحاء البلاد

    وتقع محافظتا سمنان ومركزي على مقربة من قم، حيث أعلن رسمياً عن أول حالتي وفاة بكوفيد-19 في إيران في 19 فبراير.

    وتعكس هذه الأرقام معدّل وفيات بنحو 7,5 بالمئة في أوساط المرضى المصابين بالفيروس ومعدّل شفاء بنحو 37 بالمئة. وتعد إيران بين دول العالم الثلاث الأكثر تأثّراً بالفيروس إذ تحل بعد إيطاليا والصين. وأمرت السلطات الناس بتجنّب السفر خلال عطلة يوم النوروز التي تشهد عادة حركة سفر كبيرة في البلاد. لكن عديدين تجاهلوا الدعوات.

    أشار جهانبور إلى وجود “أقلية لم تتبع الإرشادات” محذرا من أن المحافظات التي تشهد عادةً إقبالاً من السياح لنتستقبل الزوّار خلال عطلة النوروز. وأمرت بعض المحافظات الفنادق وغيرها من أماكن الإقامة بإغلاق أبوابها.

    وبدوره، أفاد الهلال الأحمر الإيراني أن نحو ثلاثة ملايين شخص غادروا المحافظات الـ13 الأكثر تأثُرا بالفيروس برّا منذ 17 مارس.

     

     

     

  • كورونا يسبب اضطرابا في عمليات الجيش الأميركي

    كورونا يسبب اضطرابا في عمليات الجيش الأميركي

    يسبب فيروس كورونا المستجد الذي أجبر السلطات على إبقاء العسكريين داخل قواعدهم اضطرابا في عمليات الجيش الأميركي في العالم من تأجيل الانسحاب من أفغانستان إلى خفض الوجود في العراق وإلغاء تدريبات وتوقف في التجنيد.

    وأكد وزير الدفاع الأميركي مارك اسبر لقناة “فوكس نيوز” الجمعة أن “المهمة الأولى للجيش الأميركي تبقى تأمين حماية الشعب الأميركي والبلاد ومصالحنا في الخارج، أؤكد لكم أن كل شيء تحت السيطرة”، في الوقت نفسه، أعلنت القيادة المركزية للجيش الأميركي التي تغطي العراق وسوريا عن “إعادة انتشار” لقواتها في المنطقة.

    وقالت القيادة المركزية في بيان “لمنع انتشار لكوفيد-19، علق الجيش العراقي كل تدريب، نتيجة لذلك سيرسل التحالف موقتا إلى بلدانهم في الأيام المقبلة بعض العناصر المتخصصين في التأهيل”. وقرر الجيش الأميركي الذي يمثل الجزء ألأكبر من القوات المنتشرة في العراق سحب قواته من قواعد صغيرة أبعد يمكن أن تتعرض فيها لهجمات مجموعات مسلحة موالية لإيران، لإعادة تجميعها في قواعد أكبر وتتمتع بحماية أكبر.

    وحذرت القيادة المركزية من أنه “في المستقبل، نتوقع أن يدعم التحالف القوات العراقية من عدد أقل من القواعد، بعدد أقل من الأفراد”، مؤكدة أن التحالف “يبقى ملتزما على الأمد الطويل” في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، في أفغانستان حيث بدأت الولايات المتحدة سحب أكثر من خمسة آلاف جندي في مرحلة أولى من تنفيذ اتفاق مع حركة طالبان، توقفت كل التحركات. وأعلن الجنرال أوستن ميلر قائد القوات الأميركية في أفغانستان “لحماية قوتنا وهي في صحة جيدة حاليا” تجرى تعديلات “ضرورية” عبر “وقف كل التحركات على ساحة” الحرب.

    وأوضح الجنرال ميلر في بيان الخميس “في بعض الحالات ستدفع هذه الإجراءات بعض عناصر القوات المسلحة إلى البقاء “في أفغانستان” إلى ما بعد الفترة المقررة وسيواصلون مهامهم”، – تجنيد عبر الإنترنت – منذ ظهور فيروس كورونا المستجد، ألغي عدد من التدريبات العسكرية خصوصا في كوريا الجنوبية وإفريقيا.

    وتم تقليص التدريب الواسع المعروف باسم “ديفندر-20” الذي كان يفترض أن يشارك فيه عشرين ألف جندي أميركي في القارة الأوروبية في زمن “المنافسة الاستراتيجية” مع موسكو، إلى حد كبير.

    واعترف الوزير الأميركي لسلاح البر راين ماكارثي بأن “ديفندر-20” الذي يفترض أن يكون أكبر تدريب للجيش الأميركي في أوروبا منذ 25 عاما، سيجري “بنسبة 45 بالمئة”.

    وفي كل مكان، وضع العسكريون الأميركيون في قواعدهم التي تراقب مداخلها بدقة عبر استمارات وقياس درجات الحرارة. والعسكريون الذين يعانون من عوارض أو أصيبوا بالعدوى يوضعون في حجر صحي في غرف منفصلة بينما تتخذ إجراءات الوقاية الصحية والحد من الاتصالات وتطبق بصرامة. وفق نظام انضباط الجيش. ومنعت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” منذ بداية الشهر العسكريين من الرحلات الدولية سواء للسفر إلى الخارج أو للعودة إلى عائلاتهم.

    وأدى فيروس كورونا إلى تغيير طريقة عمل القيادة العليا العسكرية ألأميركية، فوزير الدفاع ورئيس أركان الجيوش لا يتحدثان حاليا إلا عبر الفيديو، وحتى التجنيد الذي يرتدي أهمية خاصة في الربيع مع إنهاء المرشحين لدراستهم، أصبح يجري عبر الإنترنت، كما قال رئيس أركان القوات البرية الجنرال جيمس ماكونفيل.

    وصرح الجنرال ماكونفيل في مؤتمر صحافي “ننتقل إلى التجنيد الافتراضي”، مضيفا “الجزء الأكبر يجري على شبكات التواصل الاجتماعي وهذا يسمح لنا بحماية جنودنا وكذلك المجندين الجدد”.

    ويحاول العسكريون التقليل من خطورة الوضع معتمدين على واقع أن خصومهم أكثر انشغالا منهم بمكافحة الفيروس.