Category: العالم

  • الإمارات ترصد 12 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا

    الإمارات ترصد 12 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا

    أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية اليوم، رصد 12 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ” كوفيد-19 ” تم التعرف عليها من خلال فحص المخالطين القادمين من خارج الدولة لإصابات أعلن عنها مسبقاً وكانوا جميعهم في الحجر الصحي وبعض الحالات مرتبطة بالسفر إلى الخارج.
    وقالت الوزارة إن الحالات الجديدة تعود لجنسيات مختلفة شملت شخصاً من كل من جنوب أفريقيا، أستراليا، الصين، الفلبين، لبنان، بريطانيا، إيطاليا، إيران، الإمارات وثلاثة أشخاص من الهند.
    وأوضحت أن جميع الحالات مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة وجرى رصدها من خلال الإبلاغ المبكر والتقصي النشط والمستمر.
    وبذلك يبلغ عدد الحالات التي تم تشخيصها 98 حالة.

  • إيران تعلن عن 113 وفاة اليوم و1209 إصابة جديدة

    إيران تعلن عن 113 وفاة اليوم و1209 إصابة جديدة

    أعلنت إيران الأحد عن 113 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجدّ، في أعلى حصيلة وفيات يومية منذ بدء تفشي الوباء في هذا البلد، ما يرفع عدد الوفيات الإجمالي إلى 724.

    ودعا المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور في مؤتمر صحافي متلفز المواطنين إلى “إلغاء كل رحلاتهم ولزوم منازلهم كي نتمكن من رؤية الوضع يتحسّن في الأيام المقبلة”.

    وأفاد جهانبور عن 1209 حالات إصابة جديدة بوباء كوفيد-19، ما يرفع إجمالي الإصابات إلى 13938 منذ بدء تفشي الفيروس في إيران الشهر الماضي. وسجل في محافظة طهران أكبر عدد من الإصابات المؤكدة الجديدة مع 251 حالة، تلتها محافظة خراسان الرضوية، التي تضم مدينة مشهد ثاني كبرى مدن البلاد من حيث عدد السكّان وإحدى أبرز المزارات الشيعية في البلاد، مع 143 حالة.

    ورجح جهانبور “ارتفاع عدد الحالات هناك”، داعياً الجميع إلى الامتناع عن السفر إلى المحافظة الواقعة في شمال شرق البلاد.

    ويزور العديد من الإيرانيين الحضرة الرضوية في مشهد كل عام وخصوصاً مع بدء عطلة عيد رأس السنة الفارسية التي تقع في 20 مارس. ودعا الإيرانيين إلى أن “يأخذوا فيروس كورونا على محمل الجد”، وأن يأخذوا بعين الاعتبار خصوصاً المسنين الأكثر عرضة للخطر جراء الفيروس.

  • إجراءات مشددة في فرنسا وإسبانيا مع تخطي الإصابات بكورونا 150 ألف حالة

    إجراءات مشددة في فرنسا وإسبانيا مع تخطي الإصابات بكورونا 150 ألف حالة

    تعزز أوروبا إجراءات تحصين نفسها أمام تمدد وباء كورونا المستجد، فقد باتت إسبانيا وفرنسا آخر بلدين أوروبيين يفرضان إجراءات مشددة لمكافحة الفيروس الذي طال أكثر من 150 ألف شخص في العالم وأودى بحياة نحو 6 آلاف.

    وأمرت فرنسا بإغلاق المطاعم والحانات وصالات السينما والنوادي الليلية، لكن أبقت على متاجر الطعام والصيدليات والمصارف ومحلات بيع التبغ مفتوحة، فيما بدأت الانتخابات البلدية الأحد في موعدها المقرر رغم كل تلك الإجراءات.

    وفرضت إسبانيا السبت إغلاقا شه تام في كافة أنحاء البلاد مع منع الناس من الخروج من بيوتهم إلا للعمل أو تلقي العناية الطبية أو شراء الطعام. وتوفي 196 شخصاً حتى الآن في إسبانيا التي باتت البلد الثاني الأكثر تضرراً من الفيروس في أوروبا بعد إيطاليا.

    ومن بين المصابين، زوجة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، وفي مؤشر على خطورة الفيروس المتزايدة، وسعت الولايات المتحدة حظر السفر المفروض على الدول الأوروبية ليشمل المملكة المتحدة وإيرلندا، بدءاً من منتصف ليل الاثنين.

    وتسببت القيود بفوضى في مطارات الولايات المتحدة، حيث أجبر الوافدون على الانتظار ساعات من أجل المعاينة الطبية، ووافق ترامب على الخضوع لفحص للكشف عن الإصابة بكورونا المستجد بعدما تواصل مع أعضاء وفد رئاسي برازيلي تبينت إصابتهم لاحقاً بالمرض.

    وقال طبيب ترامب شون كونيلي “بعد أسبوع من تناول العشاء مع الوفد البرازيلي في مارالاغو، لم يظهر على الرئيس أي عوارض بعد”. وارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد عالمياً إلى ما فوق 156 ألف حالة مع أكثر من 5800 وفاة، وفق حصيلة لجامعة جونز هوبكنز الأميركية.

    انتهى هذا الأسبوع الذي شهد إغلاقاً للمدارس والشركات لأجل غير مسمى وإغلاق الحدود أمام ملايين المسافرين وإصابة مشاهير وسياسيين وإغلاق إيطاليا كاملةً، بسلسة إجراءات حكومية جديدة في عدد من دول العالم.

    وأعلنت أستراليا الأحد فرض عزل ذاتي لمدة 14 يوماً على كافة الوافدين إلى البلاد، بدءاً من منتصف الليل، وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون “علينا الاعتياد على بعض التغييرات في الطريقة التي نعيش فيها”.

    وأعلن ترامب حال الطوارئ وخصص مساعدات بقيمة 50 مليار دولار، وهو إجراء اتخذته أيضا حكومتا كندا وأستراليا الأحد، عززت الدول الأوروبية من جهتها القيود على حدودها، فيما عزلت تشيلي أكثر من 1300 شخص على متن سفينتين سياحيتين، بعدما تبينت إصابة بريطاني مسن على متن أحديهما بالفيروس المستجد.

    وخلت الساحات والشوارع من ميلانو إلى مدريد السبت من المارة في ظلّ دعوات الحكومات للناس إلى البقاء في بيوتهم، ولجأ بعض الإيطاليين إلى الغناء من نوافذهم تحدياً للعزل، في الأثناء، أعلن الفاتيكان إجراء صلوات عيد الفصح بدون مصلين.

    وشهدت إيطاليا أعلى ارتفاع في الوفيات خلال 24 ساعة، مع 175 حالة، تليها إيران مع 97 وفاة وإسبانيا مع 63، وصنفت منظمة الصحة العالمية أوروبا بالبؤرة الجديدة للوباء، بعد الانخفاض الكبير في الإصابات الجديدة في الصين التي بدأ منها تفشي الفيروس في ديسمبر.

    وأفادت الصين الأحد عن 16 حالة مستوردة جديدة من كورونا، الأعلى منذ أسبوع. وفي محاولة منها لوقف دخول العدوى من جديد إلى أراضيها من الوافدين من الخارج، فرضت السلطات في بكين إرسال جميع الوافدين من الخارج إلى العاصمة الصينية إلى منشآت حجر صحي.

    وتزداد الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الإجراءات المتخذة لمكافحة انتشار الفيروس، وشهدت الأسواق المالية في العالم تقلبات حادة خلال هذا الأسبوع، وسجلت خسائر هائلة على خلفية المخاوف من انكماش عالمي، ثم مكاسب قوية بعد إعلان الحكومات نيتها تقديم دعم مالي لمواجهة الأزمة.

    وأغلقت شركة “آبل” كافة متاجرها خارج الصين حتى 27 مارس، فيما قد تعلن شركة “بريتيش أيرويز” البريطانية للطيران عن إجراءات جذرية مع إبلاغ المدير التنفيذي أليكس كروز الموظفين بترقب خسارة وظائف.

    وألغت شركات الطيران آلاف الرحلات حول العالم وأغلقت بعض المطارات مدارجها. ومع ضغط التدهور الاقتصادي، تواجه الحكومات معضلة متعلقة بالصحة العامة، ترتبط بمعرفة ما إذا كان عليها اتخاذ إجراءات مشددة لمكافحة المرض، أو محاولة إدارة انتشاره.

    وحاول مسؤولون بريطانيون الترويج لفكرة إدارة تفشي الفيروس لدفع الأزمة لبلوغ ذروتها بحلول الصيف حين تكون المستشفيات قادرة على العمل بشكل أفضل، وقالوا أن ذلك سيساعد على خلق “مناعة جماعية”، لكن الخبراء منقسمون حول ما إذا كان هناك دليل يدعم هذه النظرية.

    ورأت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس “لا نعرف الكثير عن طبيعة الفيروس العلمية، فهو غير موجود وسط السكان منذ مدة طويلة”.

    وما زالت بريطانيا تقاوم فرض قيود مشددة، لكن وسائل إعلام أفادت السبت عن نية الحكومة فرض حظر على التجمعات الحاشدة اعتباراً من الأسبوع المقبل، وسبق أن أمرت معظم الحكومات في المناطق التي طالها الفيروس عن إجراءات مشددة، في الفيليبين، أغلقت العاصمة مانيلا الأحد، فيما حظرت السعودية الرحلات الدولية.

    وفرضت نيوزيلندا على الوافدين إليها وضع أنفسهم بالحجر الصحي لدى وصولهم، وما زال تمدد الفيروس ضئيلاً في إفريقيا، بينما أبلغت رواندا عن أول إصابة على أراضيها السبت. وقالت مدغشقر إنها ستعلق الرحلات إلى أوروبا لمدة شهر اعتباراً من 20 مارس، فضلاً عن إلغاء وإرجاء مباريات هامة في كرة القدم، ألغيت مباريات لرياضة الكريكيت وأرجئت سباقات في الفورمولا واحد، لكن نفت طوكيو إلغاء أولمبياد 2020، بعدما قال ترامب إنه “قد يرجأ لمدة عام”.

  • استمرار الرحلات الداخلية بمواعيدها.. الخطوط السعودية توقف رحلاتها الدولية مؤقتاً

    استمرار الرحلات الداخلية بمواعيدها.. الخطوط السعودية توقف رحلاتها الدولية مؤقتاً

    أعلنت الخطوط السعودية اليوم الأحد، إيقاف جميع رحلاتها الدولية مؤقتاً، وذلك بدء من الساعة الحادية عشر صباح اليوم وحتى إشعار آخر.

    ويأتي ذلك وفقاً للإجراءات الاحترازية والوقائية التي تتخذها الجهات المختصة في المملكة لمنع تفشي فيروس كورونا الجديد (COVID-19)، وبناءً على التعليمات الصادرة من الهيئة العامة للطيران المدني بتعليق كافة الرحلات الدولية لمدة أسبوعين، فيما يستمر تشغيل الرحلات الداخلية بين مطارات المملكة في مواعيدها المجدولة دون تغيير .
    وتواكب الخطوط السعودية الاجراءات الاحترازية التي تتخذها الجهات المختصة في المملكة والتعليمات الوقائية في هذا الشأن ، بالتطبيق الفوري بدءًا من تعليق رحلات جوانزو في الثاني من فبراير الماضي ثم تعليق الرحلات إلى عددٍ من الوجهات وصولا إلى التعليق الكامل لجميع الرحلات الدولية اعتبارا من اليوم ، في الوقت الذي ساهمت وتساهم فيه الخطوط السعودية بصفتها الناقل الوطني للمملكة وبالتنسيق مع الجهات المختصة، وسفارات المملكة في العديد من دول العالم في تنظيم عودة مواطني المملكة من مختلف دول العالم.
    كما حرصت الخطوط السعودية على تطبيق جملة من الإجراءات الوقائية والاحترازية في تقديم الخدمات للضيوف في كافة مواقع الخدمة وخلال الرحلات ، وعمليات الصيانة حيث يجري تعقيم وتنظيف عميق بعد وصول الطائرة.
    وتتضمن الإجراءات كذلك تكثيف الرسائل التوعوية للموظفين بشأن الإجراءات الوقائية لمنع انتشار الفايروس، فحص الملاحين بعد كل رحلة ومنح إجازة لمدة أسبوعين للملاحين العائدين من الدول التي مُنع السفر لها وكذلك الموظفين الذين كانوا في إجازة في تلك البلدان، واستخدام وسائل التقنية في عقد اللقاءات الجماعية والاجتماعات في قطاعات المؤسسة وشركاتها ووحداتها الاستراتيجية.

  • إجراءات احترازية في العراق لمنع انتشار فيروس كورونا

    إجراءات احترازية في العراق لمنع انتشار فيروس كورونا

    فرضت السلطات المحلية في عدد من محافظات العراق حظراً كليًا أو جزئيًا للتجوال في إطار الإجراءات الاحترازية المتخذة في البلاد لمنع انتشار فيروس “كورونا” المستجد.

    وشمل القرار حتى الآن سبع محافظات عراقية,آخرها محافظة كربلاء التي أعلنت اليوم عن فرض حظر التجوال لمدة ثلاثة أيام ابتداء من يوم غد الإثنين.

    وفي محافظتي أربيل والسليمانية بإقليم كردستان التزم المواطنون منازلهم, لليوم الثاني على التوالي،تنفيذا لقرار حظر التجوال الذي فرضته السلطات المحلية كإجراء احترازي لمنع انتشار فيروس “كورونا”.

    في غضون ذلك أعلنت وزارة الصحة في إقليم كردستان اليوم، تسجيل إصابة جديدة بفيروس “كورونا لرجل من أهالي محافظة السليمانية يبلغ من العمر 46 عاماً،وبذلك يرتفع عدد الإصابات المؤكدة في الإقليم إلى 29 حالة إصابة.

    في السياق ذاته أعلنت السلطات المحلية في محافظة صلاح الدين اليوم فرض حظر للتجوال في المحافظة, ابتداء من بعد غد الثلاثاء وحتى 25 مارس الحالي،فيما أعلنت محافظة بابل عن فرض حظر مماثل في قضاء المسيب ابتداء من اليوم الأحد وحتى إشعار آخر، كما أعلنت محافظة ذي قار جنوب العراق فرض حظر للتجوال بالمحافظة ابتداء من اليوم ويستمر ثلاثة أيام,كما أعلنت محافظة نينوى شمال العراق فرض حظر مماثل يستمر يومين، ابتداء من اليوم.

    وكانت وزارة الصحة العراقية أعلنت أمس عن ارتفاع عدد الإصابات بفيروس “كورونا” في عموم البلاد, إلى 110 إصابات مؤكدة, فيما بلغ عدد الوَفَيَات 9 وحالات الشفاء التام 26 حالة.

  • 5 ملايين طفل ولدوا خلال سنوات الحرب في سوريا.. ومليون آخرين بدول جوارها

    5 ملايين طفل ولدوا خلال سنوات الحرب في سوريا.. ومليون آخرين بدول جوارها

    أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) اليوم الأحد، بأن نحو خمسة ملايين طفل ولدوا في سوريا منذ اندلاع النزاع قبل تسعة أعوام، بالإضافة إلى مليون طفل آخر ولدوا في دول الجوار، فيما بلغت حصيلة الضحايا منهم تسعة آلاف بين قتيل وجريح.

    وقالت المنظمة في بيانها إن “حوالي 4,8 مليون طفل ولدوا في سوريا منذ بداية النزاع قبل تسع سنوات ووُلد مليون طفل سوري لاجئ في دول الجوار”، موضحة أنه “تم التحقق من مقتل 5427 طفلاً، أي بمعدل طفل واحد كل عشر ساعات منذ بداية الرصد (بدأ عام 2014 وحتى عام 2019)، بالإضافة إلى إصابة ثلاثة آلاف و639 طفل بجراح نتيجة النزاع”.

    وأضافت المنظمة أنه “تم تجنيد حوالي خمسة آلاف طفل، لا يتجاوز عمر بعضهم السبع سنوات في القتال فيما تعرَّض نحو ألف مرفق تعليميّ وطبيّ للهجمات”.

    ونقل البيان عن المديرة التنفيذية لليونيسف هنريتّا فور التي زارت سوريا الأسبوع الماضي، قولها: إن “الحرب في سوريا تصل اليوم علامة فارقة هي وصمة عار أخرى، مع دخول النزاع عامه العاشر، ودخول ملايين الأطفال العقد الثاني من حياتهم محاطين بالحرب والعنف والموت والنزوح”.

    وأضافت أن “الحاجة للسلام اليوم هي أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.”.

    من جهته، قال المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تيد شيبان الذي رافق فور في زيارتها إلى سوريا: “من الواضح أن تسع سنوات من القتال الضروس أوصل البلاد إلى حافة الهاوية. تخبرنا العائلات أنه لم يكُن عندها أي خيار في الحالات القصوى سوى إرسال الأطفال للعمل أو دفع الفتيات للزواج المبكر. وهذه قرارات ينبغي ألا يضطّر أي والد أو والدة لاتّخاذها”.

    وتسبّبت تسع سنوات من الحرب الدامية والمدمرة في سوريا بمقتل 384 ألف شخص على الأقل، بينهم أكثر من 116 ألف مدني، وفق حصيلة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت، عشية دخول النزاع عامه العاشر.

    وتشهد سوريا منذ منتصف مارس 2011 نزاعاً دامياً، بدأ باحتجاجات شعبية سلمية ضد النظام مطالبة بالديمقراطية والحريات، سرعان ما قوبلت بقمع مارسته أجهزة النظام قبل أن تتحول حرباً مدمرة تشارك فيها أطراف عدة.

    وتسببت الحرب بأكبر مأساة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية، وفق الأمم المتحدة، مع نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

  • الأردن تسجل 6 إصابات بفيروس كورونا

    الأردن تسجل 6 إصابات بفيروس كورونا

    سجلت الحكومة الأردنية اليوم الأحد، ست إصابات بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19.
    وأوضح وزير الصحة الدكتور سعد جابر أن الحالة الأولى لمواطن أردني قادم من بريطانيا يوم ثمانية من مارس، والحالة الثانية لسائح فرنسي وثلاثة مرافقين له، والحالة السادسة لمواطن أردني خالط سائحة أمريكية غادرت الأردن بعد إقامتها ليومين في البلاد وكانت قادمة من مصر.

  • ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا إلى 45 حالة في الجزائر

    ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا إلى 45 حالة في الجزائر

    أعلن رئيس الوزراء الجزائري عبدالعزيز جراد اليوم، أن عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا في الجزائر بلغ 45 حالةً وثلاث وَفَيَات على المستوى الوطني.
    وأضاف جراد أن السُلطات الصحية اتخذت كل الإجراءات اللازمة على جميع المستويات للتصدي لانتشار الفيروس، مشيرًا إلى وضع كل التجهيزات لجميع المطارات لضمان سلامة الجميع.

  • المخاوف من كورونا ترجئ محاكمة نتانياهو بتهمة الفساد

    المخاوف من كورونا ترجئ محاكمة نتانياهو بتهمة الفساد

    أرجئت محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بتهمة الفساد لمدة شهرين بعدما كان من المقرر أن تبدأ الثلاثاء، على ما أعلنت محكمة القدس مشيرة إلى المخاوف المرتبطة بانتشار فيروس كورونا المستجد.

    وأوردت المحكمة في بيان الأحد “على ضوء انتشار فيروس كورونا المستجد وبناء على التعليمات التي تحصر عمل المحاكم بالحالات الطارئة فقط، قررنا إرجاء الجلسة الأولى إلى 24 مايو 2020”.

  • 8 إصابات جديدة بفيروس كورونا في الكويت

    8 إصابات جديدة بفيروس كورونا في الكويت

    سجلت وزارة الصحة الكويتية اليوم، ثمان إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد – 19).
    وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند أنه تم تسجيل ثمان إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، ثلاث منها مرتبطة بالسفر إلى المملكة المتحدة وثلاثة حالات كانت مخالطة لحالات سابقة وحالة واحدة قادمة من فرنسا عن طريق الإمارات وحالة واحدة مرتبطة بالسفر إلى إيران وجميعهم كويتيين، ليرتفع بذلك إجمالي الحالات المسجلة في البلاد إلى 112 حالةً.

  • السودان: إغلاق الجامعات والكليات والمدارس لمدة شهر

    السودان: إغلاق الجامعات والكليات والمدارس لمدة شهر

    أعلنت الحكومة السودانية اليوم إغلاق الجامعات والكليات والمعاهد العليا ومؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة لمدة شهر، في إطار خطة الدولة الشاملة للتعامل مع أي تداعيات محتملة لفيروس كورونا المستجد.

    وقال المتحدث الرسمى باسم الحكومة السودانية فيصل محمد صالح في تصريح صحفي: إن مجلس الوزراء عقد اجتماعًا طارئًا مصغرًا، وبناءً عليه أصدر قرارًا بإغلاق رياض الأطفال والمدارس السودانية والأجنبية بجميع المراحل لمدة شهر.

  • شفاء حالتين من المصابين بكورونا المستجد في الكويت

    شفاء حالتين من المصابين بكورونا المستجد في الكويت

    أعلن وزير الصحة الكويتي الشيخ الدكتور باسل الصباح شفاء حالتين جديدتين من المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) في الكويت، ليرتفع بذلك عدد الحالات التي تماثلت للشفاء إلى تسع حالات.
    وقال الشيخ باسل الصباح في تصرح له اليوم إن التحاليل والفحوصات المخبرية والاشعاعية أثبتت شفاء الحالتين من الفيروس، مضيفًا أنه سيتم نقلهما إلى الجناح التأهيلي بالمستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس تمهيدًا لخروجهما.
    وأشار إلى أنه كانت هناك ثماني حالات موجودة في العناية المركزة وتم خروج أربع منها إلى الجناح المخصص لها لتلقي العلاج والرعاية والصحية.