Category: العالم

  • وزير الداخلية الأسترالي يُصاب بـ “كورونا”

    وزير الداخلية الأسترالي يُصاب بـ “كورونا”

    أصُيب وزير الداخلية الأسترالي بيتر داتون بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.

    وأكد داتون في بيان له اليوم أنه أجريت له فحوصات أثبتت إصابته بالفيروس، ويخضع حاليًا لحجر صحي بالمستشفى.

  • اليونسيف: وفاة طفل كل 10 ساعات في سوريا بسبب الحرب

    اليونسيف: وفاة طفل كل 10 ساعات في سوريا بسبب الحرب

    ناشدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونسيف” الحكومات والرأي العام عدم التخلي عن الأطفال السوريين.

    وذكرت المنظمة في بيان لها اليوم أن كل عشر ساعات يموت طفل جراء الحرب.

    وتُقدر المنظمة عدد الأطفال الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة جراء الحرب بنحو 8ر2 مليون طفل، مشيرةً إلى أن كثيرًا منهم لم يذهب إلى المدرسة على الإطلاق.

    وقال المدير التنفيذي لفرع المنظمة في ألمانيا كريستيان شنايدر: إن المساعدات الإنسانية ليس بمقدورها إنهاء الحرب، لكنها يمكن أن تخفف معاناة الأضعف، وهذا مبدأ الإنسانية.

    وذكرت يونسيف في بيانها أن نحو 60 % من النازحين من الأطفال، مضيفةً أنهم يعانون على الجبهات القتالية من العنف والتشريد والعوز الشديد.

  • كورونا والإنفلونزا الموسمية التـشابه والمفارقات

    كورونا والإنفلونزا الموسمية التـشابه والمفارقات

    د. محمد مسلم الحسيني – أخصائي علم الأمراض – بروكسل:

    حصل الوباء بفيروس كورونا الجديد «كوفيد19» في مدينة «ووهان» الصينية في شهر ديسمبر 2019م أي في موسم الشتاء وهو موسم الإنفلونزا الفصلية الموسمية، وهذا قد خلق حاله من الإرباك والخلط بين الحالتين في عملية اكتشاف المرض وفي عملية تشخيصه. فكلاهما يتشابه بالأعراض المرضية وكلاهما مرض معدٍ يصيب الجهاز التنفسي حيث يشكو المريض بشكل عام في وباء كوفيد19 وفي الإنفلونزا الموسميّة من: الحمى، السعال، حرقة البلعوم، وجع في العضلات، الشعور بالتعب، الصداع، ضيق في التنفس، وبعض الأحيان وجع البطن والتقيؤ والإسهال. هذا التشابه بالأعراض لا يجعل الطبيب قادراً على التفريق بين الحالتين من خلال الأعراض والجزم في تشخيصهما دون الرجوع إلى التحاليل المختبرية التشخيصية. رغم التشابه بالأعراض غير أن هناك فروقات عامة تفيد في طرق العناية وفي التصدي للمرض على الصعيد الفردي وعلى صعيد المجتمع.

    قد يستفيد الطبيب المشخص للحالة من الفروقات البسيطة في الأعراض بين الحالتين من جهة، ومن حيثيات المرض وتأريخه من جهة أخرى في حالة عدم توافر المختبرات المتخصصة للتشخيص، حيث إن أعراض الإنفلونزا الموسمية تحصل بشكل سريع ومفاجئ ويكون انسداد الأنف والرشح من أعراضها البارزة، بينما أعراض كورونا تبدأ بشكل بطيء ومتدرج وتبدأ بالحمى في المراحل الأولى ويبدأ الضيق في التنفس والسعال الجاف بعدها. الأعراض المرضية الأكثر تردداً في وباء كوفيد 19 هي كالآتي: 83 إلى 98 بالمائة من المرضى يعانون من الحمى، و76 إلى 82 بالمائة منهم يعانون من ضيق التنفس والسعال الجاف، و11 إلى 44 بالمائة يعانون من التعب ووجع العضلات، كما جاء هذا من خلال تقارير الباحثين العاملين في المركز الصيني للحماية والسيطرة على الأمراض الوبائية. أن تأريخ المريض كونه يسكن في منطقة موبوءة أو قادم منها أو على محك مع أشخاص جاؤوا من تلك المناطق يرفع درجة الشك عند الطبيب ويجعله يميل إلى تشخيص الحالة المرضية.

    رغم أن وباء كوفيد 19 والإنفلونزا الموسمية يتسمان باختلاف حالات المرض التي تتراوح بين: غير محسوسة، بسيطة، متوسطه، شديدة، وخطيرة، غير أن وباء كوفيد 19 يعتبر أشد فتكاً وأكثر خطورة من الإنفلونزا الموسمية. فنسبة الحاجة لدخول المستشفيات في الإنفلونزا الموسمية قد لا تزيد عن واحد في المائة من المرضى، بينما قد تصل إلى أكثر من 10 بالمائة في حالة كوفيد19. هذا يعني أن شدة المرض تختلف بين الحالتين وأن المضاعفات قد تكون أكثر في كوفيد19 عنها في الإنفلونزا الموسمية، وأهم هذه المضاعفات هي: الالتهابات الرئوية، فشل الجهاز التنفسي، صدمة التسمم، اختلال وظائف الأعضاء الحيوية الداخلية أو فشلها. هذا الاختلاف في شدة المرض تدعمه حقيقة ارتفاع نسبه الوفاة في كوفيد19 حيث تتراوح نسبة الوفاة بين 2 إلى 4 بالمائة ممن أصيبوا بعدوى المرض، بينما لا تتجاوز نسبة من يتوفى بالإنفلونزا الموسمية الواحد بالألف. ومهما يكن من أمر، ففي كلتا الحالتين يلعب مقدار عمر المريض وقدرته المناعية دوراً مهماً في حصول المضاعفات والموت، كما أن وجود أمراض مزمنة كأمراض القلب والجهاز التنفسي والسرطان ومرض السكري شديد الدرجة وكذلك نقص المناعة بسبب أدوية أو أمراض وفي حالات الحمل عند النساء، يجعل العرضة للمضاعفات والوفاة واردة.

    تحصل حالة الوفاة بسبب وباء كوفيد19 بشكل متباين حسب النسب العمرية للمرضى وكما أوردته دوائر البحوث المختصة وهي كما يلي: لا تحصل حالات وفاة عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و9 سنة عند الإصابة بالمرض. تحصل الوفاة بنسبة 0.2 بالمائة عند المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و39 سنة، وبنسبة 0.4 بالمائة عند المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و49 سنة، وبنسبة 1.3 بالمائة عن المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و59 سنة، وبنسبة 3.6 بالمائة عند المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و69 سنة، وبنسبة 8 بالمائة عند المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 70 و79 سنة، وبنسبة 14.8 بالمائة عند المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين الثمانين وأكثر.

    رغم التشابه بين وباء كوفيد19 والإنفلونزا الموسميّة غير أن هناك تبايناً في طبيعة التصدي والاحتواء لهما، فقد أكد رئيس منظمة الصحة العالمية الدكتور»تيدروس أدهانوم غيبريسوس» بأنه وعلى نقيض الإنفلونزا الموسميّة فإنه من الممكن احتواء وباء كوفيد19 والسيطرة عليه من خلال الجهود المبذولة من قبل الحكومات، والتي تتحدد باستخدام الأسس والعناصر الرئيسيّة الثلاث التالية: عزل المرضى، متابعة من احتك بهم، ومنع التجمعات بكل أشكالها أي غلق المدارس والجامعات ودور السينما والمسارح والندوات والحفلات وغيرها، إضافة إلى منع السفر للمناطق الموبوءة وعزل من ذهب إليها بفترة الحضانة التي لا تتعدى الـ14 يوماً. هذه الإجراءات كفيلة بأن توقف توغل الوباء للبلد غير أن المصالح والأطماع الاقتصادية والدوافع السياسية وقصر نظر بعض السياسيين وعدم اكتراثهم، هي عوامل وقفت وتقف دائماً حائلاً ومانعاً لهذه التدابير المهمة التي من شأنها أن تحصر الوباء وتقضي عليه قبل أن يدفع الجميع ثمناً باهظاً لاحتوائه والسيطرة على مضاعفاته وانتشاره!

    ، وهذا يعني أن المواطن صار أمام حقيقة الوباء وعليه أن يحمي نفسه بنفسه عند تفشي المرض في بلده، وذلك بالالتزام بالنصائح العامة لمكافحة وتجنب الإصابة، والتي تتلخص بـ: تجنب الاختلاط مع الناس في المناطق العامة، غسل اليدين بالماء والصابون مراراً، عدم لمس العينين والأنف والفم قبل غسل اليدين إذ تعتبر هذه الأماكن مدخلاً رئيسياً للفيروس، استخدام الكمامات والنظارات عند التجول في الأماكن العامة، تجنب استخدام وسائل النقل العامة عند وجود البدائل وتجنب السفر غير الضروري، تجنب المصافحة والتقبيل، الاهتمام بالتوازن الغذائي من أجل تقوية المناعة، تجنب الهلع والخوف فهذا الوباء أقل شدة من المتلازمة التنفسيّة الحادة الوخيمة «سارس» بل وأقل أيضاً من وباء متلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة «ميرس» حيث إن نسبة الوفاة فيه أقل نسبياً.

    نطّلع يومياً ومن خلال وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي على معلومات قد تكون غير صحيحة ومضللة بشأن أخبار الوباء الجديد من حيث العلاج أو المكافحة أو الإصابة أو الإجراءات المتبعة لتجنبه.

    فمما يطرح أمام الناس من معلومات قد يكون فيها مبالغة كبيرة في خطورة الوباء إلى حد التوقع بانتهاء البشرية بسببه! أو على العكس تماماً من ذلك، حيث التهوين والتخفيف من الخطورة الحقيقة للوباء واعتباره مجرد مرض لا يختلف ولا يتفوق على الإنفلونزا الموسمية الكلاسيكية، بل إن البعض قد يعتبره بدعة سياسية مختلقة لا حقيقة لها!. كما أن هناك من يدعو إلى عدم جدوى استخدام الكـمـامـات الوقائية رغم أن المرض ينتقل بالرذاذ بشكل مباشر من المريض إلى السليم، حيث قد تكون هذه بدعة استخدمت لتبرير عدم توافر الكمامات في الأسواق والصيدليات حتى في الدول الغربية والمتطورة. فوق هذا وذاك نسمع من هنا وهناك بأن دواءً أو لقاحاً قد اكتشف وأثبتت فعاليته ونجاحه وهذا ما يجانب الحقيقة!. كوفيد19 هو وباء فيروسي وليس سببه البكتيريا، وهذا يعني أن المضادات الحيوية غير مؤهلة لمعالجة هذا المرض خلافاً للأمراض الناشئة عن البكتيريا التي تتأثر بالمضادات الحيوية المعروفة. على هذا الأساس فمعالجة الفيروسات يعتبر أمراً صعباً في الوقت الحاضر ولا يوجد علاج متفق عليه ومؤكد لحد هذه الساعة. الأمل الوحيد الذي يسعى الباحثون لتحقيقه هو اكتشاف مصل «لقاح» ضد هذا الفيروس وهو أمر ممكن غير أنه يتطلب زمناً يتراوح بين 6 شهور إلى أكثر من سنة منذ ابتداء العمل فيه. سبب التأخير في صناعة اللقاح يرجع إلى أمور عديدة منها: حل الشفرة الجينية للفيروس الجديد، صناعة اللقاح المناسب، تجريبه على الحيوانات أولاً، تجريبه على المتطوعين من البشر، ثم صناعته بالشكل النهائي وتسويقه. حتى وإن تحرر اللقاح المناسب فهو لا يستخدم كعلاج للمرض، كما يعتقد البعض، إنما هو حماية لمن لم يصب به، إذ يعتبر وسيلة للدفاع وتقوية المناعة ضد الفيروس المعني، وذلك من خلال تحفيز الجسم لصناعة المضادات الجسمية المناسبة والتي ستقف بوجه هذا الفيروس وتتصدى له عند الإصابة.

  • “غوتيريش” نواصل اتخاذ الإجراءات الوقائية لمواجهة “كورونا”

    “غوتيريش” نواصل اتخاذ الإجراءات الوقائية لمواجهة “كورونا”

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم في رسالة وجهها إلى موظفي الأمم المتحدة في نيويورك الجميع إلى التحلي بالذكاء وإظهار الرحمة والحفاظ على السلامة.

    وقال “عالمنا يواجه خطرا غير مسبوق، والأمم المتحدة تواجه أحد أكبر التحديات في تاريخنا”.

    وقال غوتيريش: “إن فيروس كورونا المستجد يؤثر كثيرا علينا وعلى عملنا، في المقر الدائم وفي العديد من المكاتب ومراكز العمل.

    وتبقى صحتكم ورفاهيتكم شاغلي الأكبر، سنتجاوز هذه المرحلة من خلال الحفاظ على الهدوء والعزم”.

    وأكد أن الأمم المتحدة تواصل اتخاذ التدابير التي تضمن سلامة الموظفين بأكبر قدر ممكن، ومن بينها تعليق زيارات السواح إلى المقر الدائم وتخفيض أيام عمل الموظفين إلى يومين، والعمل عن بُعد لمدة ثلاثة أيام أو خمسة، بحسب الحالة الصحية لكل فرد، لتقليل الكثافة البشرية في المبنى وبالتالي تقليل مخاطر انتقال العدوى.

    و أوعز الأمين العام إلى المسؤولين أن يُظهروا تفهما واهتماما وحثهم على تكييف العمل مع تأثير هذا الفيروس على الموظفين وأسرهم وفي الوقت نفسه الاستمرار في العمل لدعم الناس الذين تخدمهم الأمم المتحدة.

    وأرفق الأمين العام مع رسالته إرشادات إلى الموظفين المقيمين في منطقة نيويورك ونيوجيرسي وكونتيكت من بينها رفع الوعي إزاء فيروس كورونا وأعراض الداء، والتذكير بأهمية غسل اليدين المتواصل والحفاظ على المسافة الاجتماعية بالإضافة إلى توجيهات معينة خاصة بالمرضى أو أولئك الذين قد تظهر عليهم أعراض المرض وتقديم النصائح لهم من بينها العزل والاتصال بالجهات المختصة والتوجه إلى مراكز الرعاية الصحية.

    كما أكد غوتيريش على العمل على تقييم ضرورة السفر والاجتماعات كل حالة على حدة لتحديد المخاطر المرتبطة بها، إضافة إلى اختبار وتفعيل خطط استمرارية العمل جزئيا.

    وقال: “لقد أرسلت تدابير استعدادية لجميع رؤساء المكاتب والبعثات حول العالم، وفي نيويورك يعمل فريق سياسات الطوارئ الأعلى ومجموعة عمليات الأزمات باستمرار لتقييم استعداداتنا والإجراءات الأخرى”.

    كما اتخذ الأمين العام قرارا بإلغاء جميع الفعاليات الجانبية التي ترعاها منظومة الأمم المتحدة في المقر الدائم بنيويورك، من 16 مارس إلى نهاية شهر أبريل.

    وحث جميع الدول الأعضاء أيضا على النظر في إلغاء جميع الفعاليات الجانبية للاجتماعات التي تتم برعاية تلك الدول.

  • “السلطات الصحية في أوهايو الأمريكية”: إصابة 100.000 شخص بـ “كورونا”

    “السلطات الصحية في أوهايو الأمريكية”: إصابة 100.000 شخص بـ “كورونا”

    قدر مسؤول كبير في الصحة في ولاية أوهايو الأمريكية اليوم أن أكثر من 100.000 شخص في الولاية مصابون بفيروس كورونا.

    وقالت مديرة وزارة الصحة بالولاية إيمي أكتون في مؤتمر صحفي اليوم إلى جانب حاكم الولاية مايك ديوين :” إنه بالنظر إلى سرعة انتشار الفيروس في الولاية، فإنها تقدر أن 1? على الأقل من سكان الولاية مصابون بالفيروس”.

    وأضافت أكتون: “نعلم الآن، حجم وسرعة انتشار الفيروس في المجتمع، أن 1? على الأقل من السكان يحملون هذا الفيروس في أوهايو اليوم”.

    “لدينا 11.7 مليون شخص في الولاية وتقديرنا أن ما يزيد عن 100 ألف مواطن مصابون بالفيروس وهذا يعطي فكرة عن كيفية انتقال هذا الفيروس وانتشاره بسرعة”.

    وشددت أكتون أن تأخر الولاية في إجراء الاختبارات أثر في تحديد حجم الإصابات قائلة “تأخرنا في القدرة على الاختبار مما عطل من فهمنا لحجم هذا الانتشار “.

    وبحسب مستشفى جامعة جون هوبكنز الطبية فإن أكثر من 1300 شخص أثبت الاختبار إصابتهم بالفيروس في الولايات المتحدة الأمريكية ومات بسبب الفيروس قرابة 36 حالة.

  • حاكم “ماريلاند الأمريكية”: إغلاق محطة ميناء بالتيمور للسفن السياحية بسبب “كورونا”

    حاكم “ماريلاند الأمريكية”: إغلاق محطة ميناء بالتيمور للسفن السياحية بسبب “كورونا”

    أعلن حاكم ولاية ماريلاند الأمريكية لاري هوجان عن إغلاق محطة ميناء بالتيمور للسفن السياحية.

    وقال في مؤتمر صحفي اليوم:” إنه وقع على أمر تنفيذي لإغلاق محطة ميناء بالتيمور مؤقتا للتصدي لانتشار فيروس كورونا بالمنطقة”.

    و أضاف “علينا توقع ارتفاع عدد إصابات فيروس كورونا بشكل كبير و سريع في ماريلاند ونحن ندخل الآن مرحلة جديدة بعد ظهور حالات جديدة من الإصابة”.

    وأعلن عن اتخاذ إجراءات رئيسية لحماية الصحة والسلامة العامة بالولاية، قائلا إنه وجه وكالة إدارة الطوارئ بولاية ماريلاند بالاستعداد إلى رفع مستوى إجراءات تصدي تهديد الفيروس.

    وأفاد لاري هوجان أنه أصدر أمرا تنفيذيا لتفعيل الحرس الوطني ونقله إلى حالة أعلى من الاستعداد لتنفيذ أوامر حاسمة في الأسابيع القادمة.

    وذكر أنه أصدر أمرا تنفيذيا لحظر التجمعات الدينية والاجتماعية والترفيهية والرياضية التي تضم أكثر من 250 شخصا في المنطقة، حتى نهاية حالة الطوارئ في الولاية.

    كما أكد حاكم ولاية ماريلاند أن أولوياته حماية سلامة السكان من انتشار الفيروس والإصابات الناجمة عنها.

  • كوريا الجنوبية تسجل 110 حالات إصابة إضافية ووفاة واحدة بسبب “كورونا”

    كوريا الجنوبية تسجل 110 حالات إصابة إضافية ووفاة واحدة بسبب “كورونا”

    أعلنت كوريا الجنوبية اليوم عن أدنى زيادة يومية في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد خلال أكثر من أسبوعين، بتسجيل 110 حالات إصابة إضافية ووفاة شخص واحد.

    وأفاد المركز الكوري لمكافحة الأمراض والوقاية منها بأن إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بلغ 7 آلاف و 979 حالة وبلغ عدد الوفيات 67 حالة، وتم تسجيل أدنى عدد للإصابة اليومية في البلاد منذ 25 فبراير الماضي.

    وأوضحت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية أن عدد الأشخاص الذين تماثلوا للشفاء في يوم واحد تجاوز عدد الإصابات اليومية الجديدة لأول مرة.

    وتركزت معظم الحالات- بما في ذلك 65 من الحالات الجديدة- في مدينة دايجو جنوب شرقي البلاد ومحيط إقليم جيونج سانج الشمالي.

  • الصين تسجل 8 حالات إصابة إضافية و7 وفيات جديدة بـ “كورونا”

    الصين تسجل 8 حالات إصابة إضافية و7 وفيات جديدة بـ “كورونا”

    أعلنت السلطات الصحية في الصين اليوم تسجيل 8 حالات إصابة اضافية بفيروس كورونا المستجد حتى مساء الخميس، بالإضافة إلى وفاة 7 حالات من بين المصابين بالفيروس.

    وأفادت وكالة أنباء بلومبرج أنه بذلك يرتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة في الصين إلى 80 ألفا و 813 شخصا وعدد الوفيات إلى 3 آلاف و 813 حالة حتى يوم أمس الخميس.

  • الديوان الملكي البحريني ينعى الشيخ عيسى بن راشد

    الديوان الملكي البحريني ينعى الشيخ عيسى بن راشد

    نعى الديوان الملكي البحريني اليوم الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة – رحمه الله – .
    ودعا الديوان الملكي البحريني – في بيان نقلته وكالة أنباء البحرين – الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

  • البيت الأبيض يرد على تصريحات الرئيس البرازيلي بشأن إصابة ترامب بكورونا

    البيت الأبيض يرد على تصريحات الرئيس البرازيلي بشأن إصابة ترامب بكورونا

    أعلن البيت الأبيض اليوم أنّ ما من داعٍ “في الوقت الراهن” لخضوع الرئيس دونالد ترامب لفحص فيروس كورونا المستجدّ على الرّغم من أنّه التقى قبل أيام مساعداً للرئيس البرازيلي جائير بولسونارو وتبيّن لاحقاً أنّه مصاب بالفيروس.

    وقالت المتحدّثة باسم الرئاسة الأميركية ستيفاني غريشام إنّ “الرئيس ونائب الرئيس “مايك بنس” لم يختلطا عملياً بالمستشار الذي ثبتت إصابته بالفيروس وليسا بحاجة للخضوع للفحص في الوقت الراهن”.

    وكانت الحكومة البرازيلية أعلنت في وقت سابق الخميس أنّ مسؤولاً حكومياً التقى في نهاية الأسبوع المنصرم ترامب خلال الزيارة التي قام بها بولسونارو إلى الولايات المتحدة.

  • إغلاق المدارس والجامعات في الجزائر بسبب كورونا

    إغلاق المدارس والجامعات في الجزائر بسبب كورونا

    أمر الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون اليوم، بإغلاق المدارس والجامعات والمعاهد، بسبب كورونا ابتداء من اليوم.

    وبحسب بيان رئاسة الجزائرية، فبعد استشارة الوزراء المعنيين، أمر الرئيس تبون، بإغلاق مدارس التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي ابتداء من اليوم، وإلى انتهاء العطلة الربيعية يوم 5 أبريل المقبل. كما أمر بإغلاق الجامعات ومعاهد التعليم العالي، ما عدا الكليات التي مازالت تجري فيها الامتحانات الاستدراكية.

    ويأتي هذا القرار كإجراء احترازي للوقاية من تفشي وباء فيروس كورونا.

  • تراجع أسعار النفط إثر فرض قيود أمريكية على رحلات أوروبا

    تراجع أسعار النفط إثر فرض قيود أمريكية على رحلات أوروبا

    تراجعت أسعار النفط اليوم أكثر من 6 في المئة، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قيوداً على الرحلات القادمة من أوروبا في محاولة لوقف انتشار فيروس كورونا.

    وبحسب معلومات إدارة الطاقة الأمريكية، فقد انخفض خام برنت 2.29 دولار بما يعادل 6.4 في المئة إلى 33.50 دولار للبرميل، فيما تراجع الخام الأمريكي 1.66 دولار أو 5 في المئة ليسجل 31.32 دولار.