Category: العالم

  • ترامب: الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي جرى تزويرها ضد ساندرز

    ترامب: الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي جرى تزويرها ضد ساندرز

    وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقادات جديدة للانتخابات التمهيدية التي يجريها الحزب الديموقراطي، معتبرا أنها “مزورة” ضد متصدرها بيرني ساندرز.

    وقال ترامب في تصريح أدلى به في حديقة البيت الأبيض قبيل توجّهه إلى كارولاينا الشمالية للمشاركة في حملة انتخابية “إنها مزورة ضد بيرني، لا شك في ذلك”.

    ويأمل ساندرز الذي يطرح نفسه مرشحا ديموقراطيا اشتراكيا تعزيز صدارته في يوم “الثلاثاء الكبير” “3 آذار/مارس”، الجولة الخامسة من الانتخابات التمهيدية التي تصوت فيها 13 ولاية، علما أن منافسه جو بايدن، الفائز في الجولة الرابعة في كارولاينا الجنوبية، يحقق تقدّما مستفيدا من انسحاب مرشحين وسطيين.

  • أسعار النفط تقفز 4 % لتسجل 51.90 دولار للبرميل

    أسعار النفط تقفز 4 % لتسجل 51.90 دولار للبرميل

    قفزت أسعار النفط أكثر من 4 في المئة، الاثنين، بعد أن كانت هبطت في التعاملات المبكرة إلى أدنى مستوياتها في عدة سنوات، مع تراجع القلق بشأن الضرر على الطلب من تفشي فيروس كورونا أمام خفض أكثر حدة في الانتاج من أوبك وتحفيز نقدي من بنوك مركزية.
    وأنهت عقود برنت جلسة التداول مرتفعة 2.23 دولار، أو 4.5 بالمئة، لتسجل عند التسوية 51.90 دولار للبرميل. وفي وقت سابق من الجلسة هوى خام القياس العالمي إلى أدنى مستوى له منذ يوليو 2017 عند 48.40 دولار.
    وصعدت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 1.99 دولار، أو 4.45 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 46.75 دولار للبرميل، بعد أن هبطت أثناء الجلسة إلى أدنى مستوى منذ ديسمبر 2018 عند 43.32 دولار.
    وهذه هي أول مكاسب للخامين القياسيين كليهما بعد ست جلسات متتالية من الخسائر أثارتها مخاوف فيروس كورونا، الذي قتل حوالي 3 آلاف شخص وأحدث هزة في الأسواق العالمية.

  • نتانياهو يعلن فوزه في الانتخابات التشريعية

    نتانياهو يعلن فوزه في الانتخابات التشريعية

    أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين انه “فاز” في الانتخابات بعد أن اظهرت الاستطلاعات الاولية للانتخابات التشريعية تقدمه على خصمه زعيم حزب “أزرق أبيض” الجنرال السابق بيني غانتس.

    وقال نتانياهو المتهم بقضايا فساد في تغريدة على تويتر عن النتائج “انه انتصار كبير لاسرائيل”، وذلك بعدما أظهرت استطلاعات لثلاث قنوات أن الكتلة اليمينية ستحصل على 60 مقعدا، وستكون بحاجة الى مقعد واحد لتشكيل الحكومة بغالبية 61 نائبا، من أصل 120 في الكنيست.

  • موقف محرج للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بسبب كورونا

    موقف محرج للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بسبب كورونا

    ظهر وزير الداخلية الألماني هورست سيهوفر في مقطع فيديو وهو يرفض مصافحة المستشارة أنجيلا ميركل، ما وضع الأخيرة في موقف محرج أمام الكاميرات. تصرف الوزير جاء حرصا منه على الوقاية من عدوى فيروس كورونا الذي ينتشر في أوروبا بشكل كبير. وردت ميركل على سيهوفر بالسلام عن بعد، وحتى أنها أشارت للجميع بالسلام بيديها من دون مصافحة أحد.

  • أوروبا تحذر اردوغان من الابتزاز و الترهيب بورقة اللاجئين

    أوروبا تحذر اردوغان من الابتزاز و الترهيب بورقة اللاجئين

    هدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاثنين من أن “ملايين” المهاجرين واللاجئين سيتوجّهون قريبا إلى أوروبا، مثيرا ردودا حادة من قادة الاتحاد الأوروبي إزاء محاولاته ممارسة ضغوط عليهم للحصول على مزيد من المساعدات في النزاع السوري.

    ومنذ أن قامت تركيا “بفتح أبوابها” الجمعة أمام اللاجئين والمهاجرين للتوجه إلى الاتحاد الأوروبي، يحتشد الالاف على الحدود التركية ما يثير المخاوف من موجة هجرة جديدة كما حدث في عام 2015.

    كما اعتبرت المستشارة أنغيلا ميركل الخطوة التركية “غير مقبولة” فيما قال مفوض الاتحاد الأوروبي للهجرة مرغريتيس سخيناس أنه “لا يمكن لأحد أن يبتز أو يرهّب الاتحاد الأوروبي”.

    وقال إردوغان إنه يأمل في التوصل لوقف إطلاق نار في سوريا عندما يلتقي نظيره الروسي فلاديمير بوتين هذا الأسبوع.

    وحذر من أن على اوروبا تحمل حصتها من أزمة اللاجئين.

    وقال “بعدما فتحنا أبوابنا، وردتنا العديد من الاتصالات، قالوا لنا (أغلقوا الأبواب).

    لكنني قلت لهم (لقد تم الأمر، انتهى.الأبواب مفتوحة. وعليكم الآن أن تتحملوا نصيبكم من العبء).

    وقال إردوغان إن أعداد المهاجرين على الحدود اليونانية، وبينهم أفغان وسوريون وعراقيون، أكثر بكثير من الأرقام التي أعلنها المسؤولون والصحافيون، مضيفا أن الأرقام هناك وصلت إلى “مئات الآلاف” هناك. واضاف “سيتزايد العدد.

    قريبا هذا العدد سيصل الى الملايين”.

    تقول اليونان أنها منعت نحو 10 آلاف شخص من دخول أراضيها في اليومين الماضيين.

    ووقعت مواجهات فيما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على اللاجئين الذين ردوا برشق الحجارة.

    وأظهر تسجيل فيديو تشارك نشره مسؤول تركي ولم يمكن بالامكان التأكد منه من مصدر مستقل، مركبا مليئا بالمهاجرين وهم يتعرضون لإطلاق نار ومضايقات من عناصر خفر السواحل اليونانيون.

    في محاولة يائسة سعى العديد من المهاجرين الى السير في طرق بديلة، وقالت شرطة الموانئ اليونانية ان صبيا قضى عندما انقلب قارب قبالة ساحل جزيرة ليسبوس.

    وأعلنت اثينا عن تعزيز دورياتها وتعليق طلبات اللجوء التي تقدم بها الاشخاص الذين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني — خطوة نددت بها مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة معتبرة أنها “تفتقر إلى أساس قانوني”.

    وافقت تركيا في 2016 على منع اللاجئين من التوجه إلى أوروبا مقابل الحصول على مليارات اليورو من المساعدات، ويصر الاتحاد الأوروبي على أن تلتزم تركيا بالاتفاق.

                                                               وقف اطلاق نار في ادلب

    تأتي مسألة اللاجئين في وقت تشن تركيا عملية عسكرية في ادلب شمال غرب سوريا، في مسعى للتصدي لهجوم قوات النظام السوري.

    وأرغم ما يقرب من مليون شخص على الفرار من العملية العسكرية التي يشنها النظام، في أكبر موجة نزوح من نوعها في النزاع المستمر منذ تسع سنوات، لكن لا يُسمح لهم بدخول الاراضي التركية.

    ورغم أن تركيا تدعم بعض المجموعات المعارضة، مقابل دعم روسي للنظام، لكن الطرفين يسعيان لتجنب أي اشتباك مباشر يهدد علاقات التجارة والدفاع الأوسع بينهما.

    وأكد إردوغان خلال خطاب في أنقرة الإثنين “آمل أن يتخذ “بوتين” التدابير الضرورية مثل وقف لإطلاق النار وأن نجد حلاً لهذه المسألة”.

    بدوره قال الكرملين ان التعاون مع تركيا أولوية قصوى.

    وقال متحدث “جيوشنا على تواصل مستمر.

    عسكريونا على تواصل دائم.

    الأهم هو أننا نتجه الآن إلى مفاوضات بين بوتين وإردوغان”.

    تدعم تركيا بعض الفصائل المعارضة في إدلب وأقامت نقاط مراقبة بموجب اتفاق مع روسيا عام 2018 كان من المفترض أن يمنع هجوما شاملا للنظام.

    لكن النظام السوري يحقق تقدما منذ كانون الأول/ديسمبر، والاثنين استعاد السيطرة على بلدة سراقب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    وتفاقم التوتر بين تركيا وسوريا الأسبوع الماضي عندما قتل 34 جنديا تركيا في ضربة جوية نسبت إلى دمشق، في أكبر حصيلة تكبدتها تركيا منذ تدخلها في النزاع.

    وقال المحلل لدى فيريسك ميبلكروفت أنطوني سكينر إن “الضربات الجوية. نفذها على الأرجح سلاح الجو الروسي إذ أن الطائرات الحربية السورية لا تقوم بطلعات جوية ليلا”.

    وأضاف “ومع هذا، فإن كلا من موسكو أنقرة قررتا توجيه اصابع الاتهام إلى ” بشار” الأسد، ما يشير إلى عدم وجود رغبة لديهما في مزيد من المواجهات المباشرة”.

    وردت تركيا بعملية تم خلالها إسقاط طائرتين سوريتين حربيتين الأحد، فيما قتل 19 جنديا سوريا على الأقل في ضربات طائرات مسيرة.

    وقال إردوغان الإثنين إن الخسائر السورية ليست “سوى البداية” ما لم تنسحب خلف الحدود المتفق عليها بموجب اتفاق 2018.

    وردت دمشق بتأكيد عزمها “التصدي للعدوان التركي السافر بكل الحزم ووضع حد لكافة التدخلات التركية حفاظاً على سلامة ووحدة الأراضي السورية”.

  • الأمم المتحدة ترجح ضلوع تركيا في ارتكاب جرائم حرب بسوريا

    الأمم المتحدة ترجح ضلوع تركيا في ارتكاب جرائم حرب بسوريا

    نبه محققون من الأمم المتحدة، إلى أن أنقرة قد تكون أمام “مسؤولية جنائية” في جرائم حرب ارتكبت ضد الأكراد في شمال سوريا، أواخر عام 2019، من بينها إعدام مسؤولة سياسية كردية.
    وجاء هذا التحذير في سياق تصعيد قوي بين تركيا والقوات السورية المدعومة من موسكو في إدلب؛ آخر معاقل المعارضة في سوريا، لكن الاتهامات التي يتحدث عنها المحققون غير مرتبطة بالمواجهات الأخيرة في المحافظة.
    وفي تقرير نشر، يوم الاثنين، ويتحدث عن الفترة الممتدة بين يوليو 2019 و10 يناير الماضي، أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة حول سوريا أن تركيا قد تتحمل مسؤولية جنائية للانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها حلفاؤها فيما يعرف بـ “الجيش الوطني السوري” وهو مجموعة معارضة موالية لأنقرة. وفقا لفرانس برس.
    وغزت تركيا وحلفاؤها في سوريا جزءاً من شمال البلاد، بعد إطلاق عملية في أكتوبر ضد القوات الكردية، أدت إلى فرار عشرات الآلاف من الأشخاص.
    وتشير اللجنة التي شكلها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في عام 2011، إلى تقارير عن عائلات كردية نازحة، ومدنيين آخرين، اتهموا القوات السورية المدعومة من أنقرة بارتكاب عمليات إعدام ونهب ومصادرة أملاك.
    وتلقي اللجنة الضوء خصوصاً على إعدام تلك القوات في 12 أكتوبر المسؤولة السياسية الكردية، هفرين خلف، والسائق الذي كان معها.
    وكانت خلف البالغة من العمر 35 عاماً عضوا في إدارة “المجلس الديموقراطي السوري” والأمينة العامة لحزب “سوريا المستقبل”. وأوقفها عناصر من الكتيبة 123 في “الجيش الوطني السوري” حينما كانت في سيارة على طريق سريع قادمة من القامشلي.
    وقاموا بشدّ شعرها لسحبها من السيارة ومثلوا بجسدها قبل إعدامها، بحسب اللجنة.
    وأورد محققو الأمم المتحدة أن “هناك أسباب للاعتقاد بأن المقاتلين في الجيش الوطني السوري ارتكبوا جريمة حرب هي القتل، وارتكبوا أكثر من جريمة نهب”.
    ويضيف التقرير “إذا تبين أن عناصر من المجموعات المسلحة كانت تتصرف تحت القيادة والسيطرة الفعلية للقوات التركية، يمكن أن ينتج عن هذه الانتهاكات تحميل مسؤولية جنائية للقياديين الذين كانوا على علم بهذه الجرائم، أو كان يجب أن يكونوا على علم بها، ولم يتخذوا كافة الإجراءات اللازمة لمنعها”.
    واتهمت لجنة التحقيق الدولية أكثر من مرة مختلف أطراف النزاع السوري بارتكاب جرائم حرب، وأحياناً جرائم ضد الإنسانية.

  • مبعوث الامم المتحدة الى ليبيا غسان سلامة يعلن استقالته

    مبعوث الامم المتحدة الى ليبيا غسان سلامة يعلن استقالته

    أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، على تويتر الاثنين، استقالته “لأسباب صحية” بعد قرابة ثلاث سنوات في هذا المنصب.

    وكتب “يجب أن أعترف بأن صحتي لم تعد تسمح لي بالتعرض للكثير من الاجهاد.

    لذا، طلبت من الأمين العام “للأمم المتحدة” إعفائي من مهمتي”.

    واكد مصدر مقرب من سلامة الاستقالة دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

    وأضاف سلامة الذي تمنى “السلم والاستقرار” في ليبيا “سعيت لعامين ونيف للم شمل الليبيين وكبح تدخل الخارج” في هذا البلد.

    تم اختيار سلامة في 22 حزيران/يونيو 2017 من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كممثل خاص ورئيس بعثة دعم الأمم المتحدة في ليبيا خلفا للألماني مارتن كوبلر.

    والجمعة في جنيف، هاجم سلامة الذين يحاولون تقويض المحادثات بين الليبيين مطالبا بمزيد من الدعم الدولي.

    وقال مبعوث الأمم المتحدة إنه يريد مواصلة عملية التفاوض بين الليبيين باشراف الأمم المتحدة وتشمل ثلاثة جوانب- سياسية وعسكرية واقتصادية- رغم ان الجانبين علقا مشاركتهما في المحادثات السياسية.

    وقال سلامة الجمعة “نواصل مسيرتنا رغم تسويف هؤلاء”.

  • الإصابات بكورونا خارج الصين تجاوزت تسعة أضعاف المسجلة داخلها

    الإصابات بكورونا خارج الصين تجاوزت تسعة أضعاف المسجلة داخلها

    أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم أن عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد في الصين كانت أدنى بكثير مقارنة بسائر أنحاء العالم.

    وقال مدير المنظمة تيدروس أدهانوم غيبيريسوس للصحافيين في جنيف “في الساعات ال24 الماضية سُجلت إصابات بكوفيد19 خارج الصين أكثر بتسع مرات تقريبا عنها داخل الصين”.

    وتشير آخر حصيلة إلى أن أكثر من 3000 شخص توفوا بالوباء فيما أصيب قرابة 90 ألفا في أنحاء العالم، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس وفقا لمصادر رسمية.

    في الصين، حيث ظهر الفيروس للمرة الأولى في ديسمبر، يواصل عدد الحالات الجديدة المسجلة يوميا في الانخفاض، مع 206 حالة جديدة فقط أُبلغت بها منظمة الصحة أمس.

    وهذه أدنى حصيلة يومية للإصابات منذ 22 يناير، وفق تادروس الذي أضاف أن كل الحالات باستثناء ثمان منها رصدت في مقاطعة هوباي، بؤرة الوباء.

    لكن خارج الصين أفيد عن 8739 حالة في 61 دولة، بينها 127 وفاة، وفق أحدث أرقام منظمة الصحة.

    وقال تيدروس إنه لا تزال هناك “فرصة” لاحتواء الوباء مشيرا إلى أن “أكثر من 130 دولة لم تسجل أي إصابة بعد”. وفي دول يستمر فيها رصد حالات قال إن الوضع في كوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا واليابان هو حاليا “أكثر ما يقلقنا”.

    وأفادت إيران عن 12 وفاة جديدة اليوم، ما يرفع عدد الوفيات إلى 66، في ثاني أكبر عدد بعد الصين.

    وفي كوريا الجنوبية، ثاني أكبر بؤرة للوباء خارج الصين، تم تسجيل نحو 500 حالة إصابة جديدة اليوم ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى أكثر من 4000 آلاف.

    ونصف الحالات في كوريا الجنوبية مرتبطة بطائفة اعتذر زعيمها الإثنين عن انتشار المرض.

    وعبر تيدروس عن الارتياح لأن غالبية الإصابات في كوريا الجنوبية مرتبطة ب “خمس بؤر معروفة” مشيرا إلى أن “تدابير المراقبة تنجح”.

  • مباحثات أمريكية – بريطانية لمكافحة تفشي كورونا

    مباحثات أمريكية – بريطانية لمكافحة تفشي كورونا

    بحث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، هاتفياً الليلة الماضية مع وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، التدابير التي تتخذها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة للمساعدة في مكافحة تفشي المرض بالتنسيق مع الشركاء الدوليين. كما استعرض الجانبان الاستعدادات لبدء مفاوضات حول اتفاقية تجارة حرة قوية بين الولايات المتحدة وبريطانيا.

  • روسيا والبرتغال تدخلان قائمة الدول التي سجلت إصابات بكورونا

    روسيا والبرتغال تدخلان قائمة الدول التي سجلت إصابات بكورونا

    أعلنت روسيا والبرتغال اليوم تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد.

    وأوضحت السلطات الروسية أن صاحب الحالة هو شاب روسي كان قد أُصِيْبَ بالعدوى أثناء عطلة في إيطاليا في فبراير الماضي وذلك قبل أن يعود إلى موسكو.

    وذكرت، أن الرجل يعيش في محيط موسكو وكان قد أخطر عن حالته قبل بضعة أيام في أحد المستشفيات، ونوهت إلى أن الأعراض الظاهرة عليه طفيفة وأنه موجود حالياً في العزل الطبي في المستشفى.

    من جهتها قالت وزيرة الصحة البرتغالية مارتا تيميدو إن الحالة المصابة في البرتغال تتعلق بطبيب ( 60 عامًا ) من مدينة بورتو بشمال البلاد، مرجحة أن يكون أصيب بالفيروس أثناء إقامته بشمال إيطاليا، مضيفة أنه تم نقله للمستشفى منذ مساء أمس الأحد وحالته مستقرة.

    وأضافت تيميدو أن هناك رجلًا ثانيًا يشتبه في إصابته بالفيروس، وسيخضع لمزيد من الفحص قبل تأكيد إصابته.

  • القضاء اللبناني يحقق مع المصارف بشأن تحويلات إلى الخارج

    القضاء اللبناني يحقق مع المصارف بشأن تحويلات إلى الخارج

    استمع النائب العام المالي اللبناني الاثنين إلى إفادات 15 مسؤولاً مصرفياً بشأن تحويل 2,3 مليار دولار إلى الخارج خلال الشهرين الأخيرين من العام الماضي رغم أزمة السيولة التي تشهدها البلاد والقيود المشددة على حركة الأموال.

    وتفرض المصارف منذ سبتمبر إجراءات متشددة على العمليات النقدية وسحب الأموال خصوصاً الدولار، حتى بات لا يمكن للمواطن في بعض المصارف سوى الحصول على مئة دولار أسبوعياً، كما منعت البنوك التحويلات المالية إلى الخارج.

    ورغم تلك الإجراءات، توالت الاتهامات بتحويل أصحاب المصارف وسياسيين ومتمولين مبالغ ضخمة إلى الخارج مع بدء حركة الاحتجاجات ضد السلطة الحاكمة في 17 أكتوبر وحتى نهاية العام 2019، خصوصاً خلال أسبوعين أغلقت فيهما المصارف أبوابها عند بدء الحراك الشعبي، وأعلنت السلطات أنها ستحقّق في الأمر بالتنسيق مع مصرف لبنان.

    وأفاد مصدر قضائي صحافيين الاثنين أن النائب العام المالي علي إبراهيم استمع إلى إفادات رؤساء مجالس إدارة 14 مصرفاً ورئيس جمعية المصارف سليم صفير، وأوضح أن التحقيق “تناول قضايا أساسية شغلت الرأي العام في الفترة الأخيرة، وأدت إلى ضرب الثقة بالقطاع المصرفي أبرزها: أسباب تحويل الأموال الطائلة العائدة لأصحاب المصارف إلى الخارج، ما أضعف السيولة في الأسواق المالية الداخلية، وعدم تمكين المودعين من السحب من حساباتهم بالدولار الأميركي والعملة الأجنبية، في حين أن هذا الحظر لا يسري على النافذين”.

    وتطرق التحقيق أيضاً إلى “عدم تمكين المودعين من إجراء تحويلات إلى الخارج يحتاجونها لضرورات التجارة أو حتى للطلاب في الخارج”.

    ويشهد لبنان الذي يستشري الفساد في مؤسساته، أسوأ أزمة اقتصاديّة منذ الحرب الأهليّة “1975-1990″، ما يُهدّد المواطنين في وظائفهم ولقمة عيشهم تزامناً مع أزمة سيولة حادّة وارتفاع مستمرّ في أسعار المواد الأساسيّة.

    ويتزامن الانهيار الاقتصادي مع اقتراب استحقاق تسديد جزء من الدين العام المتراكم عبارة عن سندات يوروبوندز بقيمة 1,2 مليار دولار، ما يثير جدلاً وسط انقسام حول ضرورة التسديد في موعده في التاسع من مارس الحالي أو التخلّف عنه.

    ويُتوقع أن تحسم الحكومة قرارها هذا الأسبوع لناحية التسديد أو عدمه، وكانت المصارف تمتلك 50 في المئة من سندات اليوروبوندز مقابل 11 في المئة لمصرف لبنان و39 في المئة لمستثمرين أجانب، وفق تقرير نشره “بنك أوف أميركا ميريل لينش” في نوفمبر، إلا أن هذه النسب قد تكون تغيّرت وسط تقارير عن بيع مصارف محلية مؤخراً جزءاً من السندات لمستثمرين أجانب.

    وأوضح المصدر القضائي أن التحقيق شمل أيضاً مسألة بيع سندات اليوروبوندز لمؤسسات مالية خارجية، رافضاً الإفصاح عن الأسباب التي بررت بها المصارف أسباب هذه العمليات، ولا يزال التحقيق مستمراً، على أن يستمع النائب العام المالي الأسبوع الحالي أيضاً لممثلين عن باقي المصارف.

  • متظاهرو العراق لا يخشون كورونا ويعدون أن السياسيين هم “الفيروس الحقيقي”

    متظاهرو العراق لا يخشون كورونا ويعدون أن السياسيين هم “الفيروس الحقيقي”

    تسبب كشف حالات إصابة بفيروس كورونا المستجدَ في العراق بتصاعد غضب المحتجين الذين يطالبون منذ خمسة أشهر بإصلاحات سياسية وتغيير الطبقة السياسية، إذ اعتبروه دليلا إضافيا على عجز السلطات عن تقديم الخدمات العامة،

    وتقول المتظاهرة فاطمة، الطالبة في كلية الطب البالغة 18 عامًا، لوكالة فرانس برس، “الفيروس الحقيقي هو السياسيون العراقيون”، مضيفة “نحن محصنون من كل شيء آخر تقريبا”،

    وتم تسجيل 19 إصابة بفيروس كورونا المستجد في العراق هم إيراني أعيد إلى بلاده، و18 عراقيا كلهم عائدون من إيران المجاورة حيث سجلت 54 وفاة وحوالى ألف إصابة، وينتقد المتظاهرون منذ أشهر أيضا النفوذ الإيراني الواسع في بلادهم،

    وأخذ المتظاهرون المناهضون للحكومة في ساحات العاصمة التي تتواصل فيها الاعتصامات منذ أكتوبر وفي المناطق الجنوبية الساخنة، موضوع الصحة العامة على عاتقهم، ويقوم شباب متطوعون بتوزيع منشورات وإلقاء محاضرات حول سبل الوقاية من فيروس كورونا، كما يوزعون أقنعة طبية مجانية بعدما ارتفعت أسعار الأقنعة أكثر من ثلاثة أضعاف في الأسواق المحلية.

    وتحولت العيادات الميدانية التي كانت جهزت بالمعدات الطبية والأدوية منذ أشهر لعلاج المتظاهرين الذين يصابون بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، إلى مراكز لتوزيع سوائل التنظيف المطهرة والنصائح.

    في ساحة التحرير في وسط العاصمة، كان متطوعون يرتدون بزات واقية يفحصون حرارة متظاهرين اصطفوا في طابور، وتقول فاطمة، وهي متطوعة في ساحة التحرير، “النظام الصحي لدينا منهك تماما في الظروف الطبيعية”، مضيفة “الآن فوق كل شيء، تفشى عندنا فيروس كورونا، ويفترض بنا الاعتماد على هذه المنشآت؟”.

    وينشر الناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي صوراً ومقاطع فيديو لكميات القمامة المنتشرة في محيط المستشفيات التي تعرضت للكثير من الإهمال بسبب عقود من النزاعات مر فيها العراق، وتثير الأوضاع السيئة في الحمامات خصوصا داخل المراكز الطبية والتي لا تتوفر فيها الشروط الصحية بالدرجة الأدنى، قلقًا كبيراً، رغم ذلك، أعلن عضو لجنة الصحة النيابية حسن خلاتي أن “المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية مجهزة بالكامل للتعامل مع تفشي المرض” “كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد”.

    ويوجد في العراق أقل من عشرة أطباء لكل عشرة آلاف مواطن، بحسب أرقام حديثة لمنظمة الصحة العالمية، وتعد حصيلة الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد في إيران الأكبر خارج الصين التي تمثل مركز الوباء، وتعد إيران ثاني أكبر بلد مصدر للعراق، والعراق وجهة مقصودة من الزوار الإيرانيين الذين يتوافدون على مدار السنة إلى مدينتي النجف وكربلاء ، كما يتوجه العديد من العراقيين إلى إيران لأغراض السياحة والعلاج الطبي والدراسات الدينية.

    وأقفل العراق حدوده مع إيران التي تمتد على مسافة مئات الكيلومترات، ومنع السفر منها وإليها، في مخيمات الاحتجاج ضد السلطة حيث يتهم المتظاهرون الجمهورية الإسلامية بالتدخل في الشؤون الداخلية، وتسود أيضا شكوك في الأرقام المعلنة حول الفيروس في كل من إيران والعراق.

    وتقول المتظاهرة رسل في مدينة الديوانية الجنوبية “نلاحظ أن هناك أرقاما لم تعلن عنها الحكومة” العراقية، وتضيف الشابة التي تدرس الطب لفرانس برس “على الحكومة أن تعلن هذه الأرقام، مثل تلك المتعلقة بالحجر على الحالات المشتبه بها، ولا بدّ من اتخاذ إجراءات أكثر صحة مثل التعقيم في المستشفيات”.

    ويتهم بعض المحتجين المسؤولين الإيرانيين بتعريض سلامة العراقيين للخطر “بسبب التستر على مستوى انتشار الوباء”، وبعد إعلان السلطات العراقية إغلاق المدارس والجامعات ودور السينما والمقاهي والأماكن العامة الأخرى حتى السابع من مارس، من المتوقع أن تنخفض نسبة المشاركة في الاحتجاجات، خصوصا بعد أن قال المسؤولون إنهم سيفرضون قيودا على التجمعات الكبيرة، ومنع رجل الدين مقتدى الصدر الذي كان داعما للاحتجاجات قبل أن يتخلى عن الحراك الشهر الماضي، الموالين له من التظاهر بسبب مخاوف من الفيروس، لكن الطلبة الذين يشكلون الجزء الأكبر من المحتجين في الشارع، استغلوا تعليق الدارسة ليعودوا إلى التظاهر، وشارك متظاهرون في بغداد ومدن جنوبية الأحد في احتجاجات كبيرة بهدف الضغط على الحكومة لتنفيذ إصلاحات سياسية، ووضع عدد منهم أقنعة واقية، وهتفوا “قناصك ما ردعنا، شنو هية كورونا”.

    واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي وحتى الأسلحة الآلية لتفريق الاحتجاجات، وقتل نحو 550 شخصا وأصيب 30 ألفا آخرين منذ الأول من أكتوبر معظمهم من المحتجين، وقتل خلال الأسبوع الماضي أربعة محتجين بالإضافة إلى أحد الناشطين داخل منزله، ويتوقع أن تستمر الأزمة السياسية مع اعتذار رئيس الوزراء المكلّف محمّد علاوي الليلة الماضية عن عدم تشكيل حكومة، ولدى رئيس الجمهورية برهم صالح مهلة 15 يومًا لاقتراح مرشّح لتشكيل حكومة جديدة.

    وقال محمد خلال تظاهرة في الديوانية “عندنا فيروس أخطر من كورونا هو الأحزاب والسياسة والفساد وخرجنا للقضاء على هذا الفيروس نهائياً لأنه دمر العراق”، مؤكدا “كورونا لا يخوفنا، ونحن مستمرون”.