Category: العالم

  • توترات قوية متوقعة خلال قمة الاتحاد الأوروبي بشأن الميزانية

    توترات قوية متوقعة خلال قمة الاتحاد الأوروبي بشأن الميزانية

    يلتقي قادة الاتحاد الأوروبي الخميس في بروكسل في محاولة للتفاهم بشأن ميزانية الاتحاد على المدى الطويل، يُخشى أن تحمل توترات بسبب الخلافات العميقة بين الدول الأعضاء.

    ومن غير المتوقع أن يفضي هذا اللقاء الأول إلى أي اتفاق إلا في حال حصول مفاجأة، خصوصا في ظل الصعوبات التي تعترض مثل هذا التفاهم بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    وقبل سبع سنوات، احتاج قادة الاتحاد الأوروبي قمتين للتوصل إلى تفاهم على ميزانية السنوات المقبلة، وهذه المرة، يعقد خروج بريطانيا أخيرا من الاتحاد الأوروبي المعادلة، إذ أن ميزانية السنوات 2021 إلى 2027 يُفترض أن تُقر من دون المساهمة البريطانية التي كانت تراوح بين 60 مليار يورو و75 مليارا خلال سبع سنوات، وقد كانت بريطانيا ثاني أكبر المساهمين في هذه الميزانية بعد ألمانيا.

    وتوقعت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي ستسد بلادها الحصة الأكبر من الفراغ الذي خلفه البريكست، مفاوضات شاقة وشديدة التعقيد.

    وقالت مارتا بيلاتي من مركز “إي بي سي” للسياسات الأوروبية “خلال اجتماع أول، من الطبيعي أن تظهر الدول الأعضاء مواقف متصلبة موجهة للرأي العام في هذه البلدان، التوصل إلى تسوية سيكون أكثر تعقيدا من العادة بسبب التصلب المتزايد في المواقف والفراغ الناجم عن البريكست”.

    ويتعين على الدول الأعضاء الـ27 التفاهم على مستوى الميزانية التي تقرب من ألف مليار يورو وستكون في مطلق الأحوال أدنى من الإطار المالي السابق للسنوات 2014 إلى 2020، كذلك يطاول الاتفاق المرجو تفاصيل التكاليف “كنفقات الزراعة والمساعدات للمناطق الأكثر تهميشا ومكافحة التغير المناخي وتعزيز القطاع الرقمي”، هذا من دون إغفال التخفيضات الممنوحة للبلدان والتي تستفيد منها حاليا خمس دول هي ألمانيا والدنمارك وهولندا والنمسا والسويد، أما البلدان الأخرى وعلى رأسها فرنسا فتطالب بإنهاء هذه الممارسة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي نظرا إلى أن هذا البلد هو الذي أطلقها سنة 1984 مع العبارة الشهيرة لرئيسة الوزراء آنذاك مارغريت ثاتشر “أعيدوا لي أموالي”.

    على الجبهة الأولى، لا ترغب مجموعة البلدان “المقتصدة” أي النمسا وهولندا والدنمارك والسويد، في أن يتخطى المستوى الإجمالي للميزانية 1 % من إجمالي الدخل القومي في الاتحاد الأوروبي، حتى أن البعض يلحقون ألمانيا بهذه الفئة رغم أن موقفها أقل تصلبا، غير أن النمسوي سيباستيان كورتس أظهر بعض المرونة صباح الخميس إذ قال أن “مساهمتنا يجب ألا ترتفع بصورة غير مضبوطة”، أما المفوضية الأوروبية التي تضع من بين أولوياتها مكافحة التغير المناخي وتعزيز القطاع الرقمي، فترغب في أن تكون هذه النسبة 1,114 %.

    وتقترح بلدان عدة بينها ألمانيا توزيعا للموارد بصورة أكثر توافقا مع الأولويات الجديدة “البحوث والدفاع وتنظيم الهجرة”، على حساب سياسات تقليدية أكثر متصلة بالزراعة والانصهار الاجتماعي “مساعدة المناطق الأقل تطورا”، من ناحيته، يقترح رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الذي زاد من وتيرة اللقاءات الثنائية، تسوية بأن تكون النسبة 1,074 %، وهو ما سيحتل موقعا مركزيا في القمة الاستثنائية.

    وقال ميشال الخميس قبيل افتتاح القمة أن “الخطوات الأخيرة الواجب اتخاذها لبلوغ تسوية دائما ما تكون الأصعب لكني أظن أن الاقتراحات كلها مطروحة للبحث”.

     

  • 170 ألف نازح يعيشون في العراء في شمال سوريا

    170 ألف نازح يعيشون في العراء في شمال سوريا

    يعيش 170 ألف شخص في العراء من أصل 900 ألف نازح دفعهم الهجوم الذي تشنّه قوات النظام السوري بدعم روسي في شمال غرب سوريا إلى ترك منازلهم، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الخميس.

    ومنذ ديسمبر، تتعرض مناطق في إدلب ومحيطها، تسيطر عليها هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” وفصائل أخرى معارضة، لهجوم واسع من دمشق، مكّن قواتها من التقدم في مناطق واسعة.

    وتسبب الهجوم بأكبر موجة نزوح في سوريا منذ بدء النزاع عام 2011، وتصف منظمات دولية محافظة إدلب بـ”المخيم الضخم” كونها تؤوي أساساً ثلاثة ملايين شخص، نصفهم تقريباً نازحون فروا على مدى السنوات الماضية من محافظات أخرى.

    وأورد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الخميس أن “ظروف الشتاء القاسية تفاقم معاناة هؤلاء الناس الذي تركوا منازلهم للفرار من العنف، وغالبيتهم نزحوا مرات عدة خلال سنوات النزاع التسع”.

    وأفاد عن تقديرات بأن “نحو 170 ألفاً من النازحين الجدد يعيشون في العراء أو في مبان قيد الإنشاء”، ويلجأ الجزء الأكبر من النازحين إلى مناطق مكتظة أساساً بالمخيمات قرب الحدود التركية في شمال إدلب.

    ولم يجد كثيرون منهم خيماً تؤويهم أو منازل للإيجار، فاضطروا إلى البقاء في العراء أو في سياراتهم أو في أبنية مهجورة قيد الإنشاء وفي المدارس والجوامع، وباتت المخيمات مكتظة إلى حد كبير.

    ولجأ البعض إلى مخيمات عشوائية حيث ينصبون خيمهم من دون توفّر الخدمات الأساسية كالمراحيض، بحسب الأمم المتحدة، التي أشارت إلى أن كثيرين يحرقون ما أمكنهم من ثيابهم أو حتى مفروشاتهم بهدف التدفئة.

    وناشدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة الخميس تركيا، التي تستضيف 3,6 مليون لاجئ سوري وتغلق حدودها، استقبال المزيد من اللاجئين.

    وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك الاثنين أنه “لا يمكن تفادي أكبر قصة رعب إنسانية في القرن الحادي والعشرين سوى في حال تجاوز أعضاء مجلس الأمن الدولي، وأصحاب النفوذ، مصالحهم الشخصية” وجعلوا من الوضع الإنساني أولوية بالنسبة لهم.

    وأسفر الهجوم منذ ديسمبر عن مقتل أكثر من 400 مدني، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

  • فيروس كورونا يسدد ضربة لعائدات شركة أيرفرانس

    فيروس كورونا يسدد ضربة لعائدات شركة أيرفرانس

    أعلنت مجموعة الطيران الفرنسية ـ الهولندية “أير فرانس- كي إل إم” الخميس أن فيروس كورونا المستجد سدد ضربة لعائداتها في 2020، وكشفت بشكل منفصل عن تراجع أرباحها لعام 2019.

    وقالت المجموعة في بيان “بافتراض الاستئناف التدريجي للعمليات “الكاملة” اعتبارا من أبريل فإن الضربة الناجمة عن وباء كوفيد-19 على العائدات التشغيلية تقدر بما بين 150 إلى 200 مليون يورو بين فبراير وأبريل”.

    وتأتي تقديرات المجموعة في أعقاب تراجع الأرباح الصافية بنسبة 31 بالمئة وصولا إلى 290 مليون يورو “313 مليون دولار” بسبب تراجع عمليات الشحن وارتفاع أسعار الوقود.

    ومنذ مطلع العام أجبر تفشي فيروس كورونا المستجد شركات طيران كبرى منها بريتش أيرويز وأميركان أيرلاينز وأير كندا وأيرفرانس- كي إل أم ولوفتهانزا ويونايتد وكوانتاس ودلتا، على تعليق آلاف الرحلات إلى الصين.

    وقد تسبب الأزمة بتراجع إجمالي لعائدات شركات الطيران في العالم بما بين أربعة إلى خمسة مليارات دولار، وفق ما ذكرت المنظمة الدولية للطيران المدني الأسبوع الماضي.

    وتشير الأرقام الأخيرة الواردة من الصين إلى أن أكثر من 74 ألف و500 شخص في العالم أصيبوا بالفيروس الذي رصد للمرة الأولى في مقاطعة هوباي بوسط الصين، فيما توفي 2118 شخصا ثمانية منهم خارج الصين.

  • الأمم المتحدة تدعو تركيا لاستقبال مزيد من اللاجئين من سوريا

    الأمم المتحدة تدعو تركيا لاستقبال مزيد من اللاجئين من سوريا

    ناشدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة تركيا الخميس استقبال مزيد من اللاجئين مع فرار مئات الآلاف من شمال غرب سوريا أمام هجوم قوات النظام السوري على آخر جيب تنتشر فيه فصائل إرهابية ومعارضة.

    وقال فيليبو غراندي رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في بيان “نحتاج إلى إنهاء القتال وطريق آمن للحفاظ على الأرواح”.

    وقال غراندي: “أناشد أيضًا الدول المجاورة، بما في ذلك تركيا، توسيع نطاق استقبال الواصلين، حتى يتمكن من هم أكثر عرضة للخطر من الوصول إلى بر الأمان”، وقالت تركيا إنها غير مستعدة لفتح حدودها أمام موجة جديدة من اللاجئين، علما أنها تستقبل 3,6 مليون لاجئ من سوريا.

    وقال غراندي أن هناك “استنزافاً لقدرات” الدول المجاورة و”الدعم الشعبي” لديها وطلب المزيد من الدعم الدولي للحكومات التي تستقبل لاجئين، تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 900 ألف شخص فروا من ديارهم أو المخيمات التي يعيشون فيها في شمال غرب سوريا بسبب التصعيد الأخير، في ما يعد أكبر موجة نزوح منذ بدء النزاع قبل تسع سنوات.

    وتوجه معظم النازحين إلى شمال محافظة إدلب وإلى محافظة حلب حيث يواجهون ظروفا صعبة لا سيما بسبب رداءة الطقس والصقيع.

    وقال غراندي أن 80 في المئة من النازحين نساء وأطفال وشدد على أهمية توفير ممر آمن لإيصال المساعدات الإنسانية إليهم، موضحا أن لدى المفوضية مخزونات في المنطقة لتلبية الاحتياجات العاجلة لما يصل إلى 2,1 مليون شخص، بما في ذلك خيام لإيواء 400 ألف شخص، مشيرًا إلى أن عدد المدنيين في المحافظة يقدر بنحو أربعة ملايين.

    وقال غراندي “لا يمكن أن يدفع آلاف الأبرياء ثمن انقسام المجتمع الدولي الذي سيكون عجزه عن إيجاد حل لهذه الأزمة وصمة عار خطيرة على ضميرنا الجماعي الدولي”.

    ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا أن أكثر من 400 مدني قتلوا منذ بدء الهجوم الذي تنفذه القوات السورية في ديسمبر، في حين يصل عدد قتلى النزاع إلى 380 ألفاً،

  • اتفاق في جنوب السودان على تشكيل حكومة وحدة وطنية

    اتفاق في جنوب السودان على تشكيل حكومة وحدة وطنية

    اتفق رئيس جنوب السودان سلفا كير وزعيم المتمردين رياك مشار الخميس على تشكيل حكومة وحدة السبت، في خطوة تأخرت كثيرا لإنهاء الحرب المستمرة منذ ست سنوات.

    وقال مشار عقب اجتماع بين الرجلين “لقد اتفقنا على تشكيل حكومة خلال يومين في 22 فبراير، ولا نزال نناقش أموراً أخرى، وآمل في أن نحلها جميعها”.

  • علماء يكشفون عن خريطة جزيئية ثلاثية الأبعاد لفيروس كورونا

    علماء يكشفون عن خريطة جزيئية ثلاثية الأبعاد لفيروس كورونا

    نشر علماء أميركيون في مجلة “ساينس” أول خريطة جزيئية ثلاثية لقسم من فيروس كورونا المُستجد مسؤول عن إصابة الخلايا البشرية وهي خطوة مهمّة قد تساهم في تطوير العلاجات واللقاحات المناسبة لمواجهة الوباء.

    واستخدم فريق الباحثين من جامعة تكساس في أوستن ومن المعاهد الوطنية للصحّة تقنية “المجهر الإلكتروني بالتبريد العميق” “الحاصلة على جائزة نوبل في الكيمياء في العام 2017” لوضع مجسم لجزء من الفيروس يتشبث بالخلايا البشرية.

    وشرح العالم جايسون ماكليلان الذي قاد الدراسة لوكالة فرانس برس كيفية إعدادها، قائلاً “عمدنا إلى إدخال جزيء غريب داخل الجسم البشري لتحفيز جهازه المناعي على إنتاج أجسام مضادة بشكل استباقي، بحيث يكون جاهزاً للردّ على أي هجوم في حال إصابته بالفيروس”.

    ويدرس ماكليلان مع فريقه منذ سنوات العديد من الفيروسات الأخرى من السلالة نفسها ولا سيّما المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة “سارس” ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

    وبالاستناد إلى هذه التجربة وانطلاقاً من المجين الذي نشره الصينيون في بداية انتشار الوباء، تمكّن الباحثون من إنتاج نسخة مستقرّة للفيروس في المختبر، وبات الهيلكية الجزيئية التي توصلوا إليها متاحة للباحثين في جميع أنحاء العالم.

    وعلّق عالم الفيروسات بنجامين نيومان في جامعة “تكساس إيه أند أم تيكساركانا” بأنها “هيكلية واضحة لإحدى أهم بروتينيات فيروس كورونا، وستساعد على فهم كيفية اكتشاف الفيروس واختراقه”.

    ومن المتوقّع أن يساعد هذا الاكتشاف الباحثين على فهم كيفية تخفّي الوباء وإخماد نشاطه عبر توفير وصفات ممكنة لأدوية مضادة للفيروسات للأشخاص المصابين ولقاحات.

  • إسرائيل تسمح بتصدير المنتجات الفلسطينية

    إسرائيل تسمح بتصدير المنتجات الفلسطينية

    أنهت إسرائيل منع تصدير المحاصيل الزراعية الفلسطينية بعد أن وافقت السلطة الفلسطينية على إزالة الحظر على استيراد العجول من المزارع الإسرائيلية، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية الخميس، بعد إيجاد حل على ما يبدو لخلاف استمر بضعة أشهر.

    وقلصت السلطة الفلسطينية في سبتمبر إلى حد كبير عدد العجول المستوردة من إسرائيل بدعوى تخفيف الاعتماد على المنتجين الإسرائيليين، بعد فشل المحادثات قلصت إسرائيل في 2 فبراير الصادرات الفلسطينية الواردة إليها، ورد الفلسطينيون بحظر استيراد المنتجات الإسرائيلية والعصائر والمياه المعدنية، فوسعت إسرائيل الحظر ليشمل الصادرات الفلسطينية عبر جسر الملك حسين مع الأردن، وهي الطريقة البرية الوحيدة التي يمكن من خلالها تصدير منتجات الضفة الغربية إلى الخارج.

    وكادت الحرب التجارية أن تتصاعد على خلفية ارتفاع التوتر في الضفة الغربية بعد أن كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خطة سلام رفضها الفلسطينيون.

    وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت الخميس أنه رفع جميع القيود المفروضة على الصادرات الفلسطينية “بعد إزالة الحظر المفروض على المزارعين الإسرائيليين”، حسبما ذكرت الوزارة في بيان.

    وفي بيان، أعلنت وزارتا الزراعة والاقتصاد الفلسطينيتان “عن البدء الفوري بالاستيراد المباشر للثروة الحيوانية بما في ذلك العجول ولجميع المنتجات والسلع التجارية من جميع دول العالم دون معيقات، وذلك بمنح التراخيص اللازمة للمستوردين وفقا لاحتياجات السوق الفلسطينية، حيث تم استيراد أول شحنة من العجول من البرتغال بشكل مباشر”.

    وأوضح البيان الصادر في وقت متأخر الأربعاء: “جاء ذلك عقب سلسلة من المباحثات المباشرة وغير المباشرة عبر أطراف دولية، أسفرت عن تراجع إسرائيل عن إجراءاتها غير القانونية بمنع الاستيراد المباشر للعجول من الأسواق العالمية، وحظر تصدير المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى السوق الإسرائيلية”.

    وأضاف أن ذلك يأتي “بعد ستة أشهر من تمسك الحكومة الفلسطينية بحقها في الاستيراد المباشر للعجول من الأسواق العالمية، وبعد نحو أسبوعين من قرارها بحظر دخول المنتجات الزراعية الإسرائيلية إلى الأسواق الفلسطينية ردا على منع إسرائيل إدخال المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى الأسواق الإسرائيلية في إطار سياسة المعاملة بالمثل”.

    وتابع أن “تعهد الجانب الإسرائيلي كذلك بالالتزام بحق الجانب الفلسطيني بإقامة منشآت لمحاجر صحية خاصة به”.

  • سلطان عُمان يبحث مع أمير الكويت التعاون بين البلدين والمستجدات بالمنطقة

    سلطان عُمان يبحث مع أمير الكويت التعاون بين البلدين والمستجدات بالمنطقة

    أجرى السلطان هيثم بن طارق بن تيمور سلطان عُمان اتصالًا هاتفيًا اليوم بصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.
    وتبادل الجانبان خلال الاتصال الأحاديث الودية وأوجه التعاون القائم بين البلدين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات بالمنطقة.

  • الأمم المتحدة: المتحاربين جنوب السودان جوّعوا عمداً السكان

    الأمم المتحدة: المتحاربين جنوب السودان جوّعوا عمداً السكان

    ذكر تحقيق أجرته الامم المتحدة أن قوات حكومة جنوب السودان وغيرها من الجماعات المسلحة “جوَعت عمدا” السكان من خلال منع دخول المساعدات وتشريد المجتمعات.

    وقال التقرير “اليوم في جنوب السودان، يتم تجويع المدنيين عمدا، ومراقبتهم وإسكاتهم بشكل منهجي، واعتقالهم واحتجازهم بشكل تعسفي وحرمانهم من الإجراءات القضائية العادلة”.

  • ترامب يعين سفيره في ألمانيا رئيسا للاستخبارات

    ترامب يعين سفيره في ألمانيا رئيسا للاستخبارات

    عين الرئيس دونالد ترامب السفير الحالي لدى ألمانيا ريتشارد غرينيل، كبيرا لمستشاريه الاستخباراتيين، ما أثار انتقادات على الفور بأن هذا الشخص السياسي الصريح غير مناسب لمثل هذا المنصب الحساس.

    وعيَن ترامب غرينيل مديراً بالإنابة للمخابرات القومية، وهو وضع مؤقت يعني أنه لن يواجه عملية تثبيت من مجلس الشيوخ، لأن ترامب لم يسمه لمنصب دائم.

    ويتولى غرينيل هذا المنصب خلفا للأميرال المتقاعد جوزيف ماغواير الذي تنتهي ولايته كمدير بالإنابة في مارس.

    وكتب ترامب على تويتر أن غرينيل “مثل بلادنا بشكل جيد جدا وأتطلع إلى العمل معه، وأود أن اشكر جو ماغواير على العمل الرائع الذي قام به، ونتطلع إلى العمل معه بشكل وثيق ربما في وظيفة أخرى في الإدارة”.

    ويشرف مدير الاستخبارات الوطنية على عمليات التجسس والاستخبارات ويعمل تحت إمرة الرئيس مباشرة.

    وتسبب في ضجة خلال عمله الدبلوماسي حيث كان مدافعا عن سياسات ترامب في ايران والصين وغير ذلك من القضايا التي لا تتفق فيها العواصم الأوروبية دائما مع واشنطن فيها.

    وواجه العام الماضي دعوات لطرده بعد وقت قصير من توليه منصبه في ألمانيا عندما أدلى بتصريحات دعم فيها السياسيين اليمينيين في أوروبا.

    إلا أن ترامب يعد غرينيل شخصا مخلصا أيده في محاكمة عزله أمام الكونغرس ويدعمه قبل انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر.

    وكتبت سامانثا باورز، سفير واشنطن في الأمم المتحدة أبان رئاسة باراك أوباما، أن تعيين شخص مسيس بهذا الشكل الواضح في منصب استخباراتي “مهزلة”.

    وقال السناتور الديموقراطي مارك وارنر في بيان أن “الرئيس اختار شخصا يفتقر إلى الخبرة الاستخباراتية ليتولى قيادة أجهزة الاستخبارات القومية بالإنابة”.

  • البنتاغون: إيران تواصل إرسال أسلحة للحوثيين

    البنتاغون: إيران تواصل إرسال أسلحة للحوثيين

    أعلن البنتاغون أنّ إيران تواصل إرسال أسلحة متطوّرة إلى المتمرّدين الحوثيين في اليمن، في انتهاك لالتزاماتها الدولية، مدعّماً اتّهامه بصور لأسلحة إيرانية قال إنّها جزء من شحنتين ضبطتهما القوات الأميركية في غضون أقلّ من ثلاثة أشهر.

    وقال القومندان بيل أوربان، المتحدّث باسم قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط “سنتكوم”، خلال مؤتمر صحافي في مقرّ وزارة الدفاع في واشنطن إنّ فيلق القدس، قوة النخبة المسؤولة عن تنفيذ العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، “أثبت باستمرار أنّه يحاول إرسال أسلحة إلى الحوثيين في اليمن”.

    وعرض المتحدّث خلال المؤتمر الصحافي صوراً لأسلحة ضبطتها القوات الأميركية في 25 نوفمبر و9 فبراير على متن مركبين شراعيين كانا يبحران من دون أن يرفع أيّ منهما علم أي دولة، مؤكّداً أن هذه الأسلحة كانت مرسلة من إيران إلى الحوثيين.

    وأوضح القومندان أوربان أنّ عملية الاعتراض الثانية التي جرت في التاسع من الجاري نفّذها الطرّاد الأميركي “نورماندي” في بحر العرب وتمّ خلالها مصادرة 150 صاروخاً مضادّاً للدبابات من طراز “دهلاوية ” وهو نسخة إيرانية من صاروخ كورنيت الروسي، وثلاثة صواريخ أرض- جو يطلق عليها اسم “358”، وهو سلاح صنعته إيران حديثاً.

    أما في عملية الاعتراض الأولى التي جرت في نوفمبر، فقد صادرت المدمّرة الأميركية “فوريست شيرمان” صواريخ من نفس الطراز، فضلاً عن عدد كبير من أجزاء لصواريخ كروز.

    وشدّد المتحدّث على أنّ “الولايات المتحدة مقتنعة بأنّ الأسلحة المضبوطة “..” تمّ تصنيعها في إيران وكانت في طريق تهريبها إلى الحوثيين في اليمن، في انتهاك لقرارات عديدة صادرة عن مجلس الأمن الدولي”.

    ورفض القومندان أوربان الإجابة على أسئلة تتعلّق بالطريقة التي رصدت فيها البحرية الأميركية هذين المركبين الشراعيين، لا سيّما وأنّ أعداداً كبيرة من هذه القوارب الصغيرة تجوب مياه المنطقة باستمرار، أو بالمكان الذي تمّ فيه تحميلهما بالأسلحة.

    واكتفى المتحدّث بالقول إن طاقم القارب الذي ضبط في التاسع من الجاري كان يمنياً وقد تم تسليمه إلى خفر السواحل اليمنيين.

    وتنفي طهران باستمرار الاتّهامات الأميركية الموجّهة إليها بتقديم دعم عسكري للمتمرّدين الحوثيين الذين يقاتلون الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة والمدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية.

  • كوريا الجنوبية تسجل أول حالة وفاة بـ “كورونا”

    كوريا الجنوبية تسجل أول حالة وفاة بـ “كورونا”

    أعلنت السلطات الكورية الجنوبية تسجيل أول حالة وفاة لمصاب بفيروس كورونا المتحور الجديد، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء اليوم.

    وقال مسؤول طبي محلي “إن المريض كان يتلقى العلاج في مستشفى بمدينة تشونجدو بشمال شرق البلاد، مشيراً إلى أنه تم تسجيل 53 حالة إصابة جديدة بالفيروس خلال يوم واحد، ليبلغ إجمالي الحالات المصابة 104 حالة”.

    وجرى تسجيل معظم الحالات الجديدة في مدينة دايجو بجنوب شرق البلاد، وطالب عمدة المدينة مواطنيها الـ5ر2 مليون نسمة بعدم الخروج لمنع تفشي الفيروس.