كشفت منظمة الصحة العالمية عن تلقيها تقارير مقلقة للغاية، تفيد بتعرض مركز الشيخ رضوان للرعاية الصحية الأولية في شمال غزة للقصف اليوم السبت بينما كان الآباء يحضرون أطفالهم للتطعيم ضد شلل الأطفال، في منطقة تم الاتفاق على هدنة إنسانية فيها للسماح باستمرار الجولة الأخيرة للتطعيم.
وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن ستة أشخاص، بينهم أربعة أطفال، أصيبوا في الهجوم، مشيراً إلى أن فريقاً من منظمة الصحة العالمية كان موجوداً في الموقع قبل وقوع الهجوم بقليل.
وأوضح الدكتور تيدروس أن هذا الهجوم أثناء الهدنة الإنسانية يعرض قدسية حماية صحة الأطفال للخطر، وقد يثني الآباء عن إحضار أطفالهم للتطعيم، مشدداً على ضرورة احترام هذه الهدن الإنسانية الحيوية بشكل مطلق، ومجدداً الدعوة إلى وقف إطلاق النار.
وقالت منظمة اليونيسيف إنه رغم الظروف القاسية للغاية استؤنفت أمس السبت حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في شمال غزة، التي تنفذها وزارة الصحة الفلسطينية، ومنظمة اليونيسيف، ومنظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة والأونروا والشركاء.
Category: العالم
-

الاحتلال الإسرائيلي يقصف مركزًا صحيًا شمال غزة بالتزامن مع تنفيذه حملة تطعيم ضد شلل الأطفال
-

لبنان يقدم شكوى ضد إسرائيل لمجلس الأمن بعد اختطافها مواطنه
طلب رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي اليوم السبت، من وزير خارجيته عبدالله بو حبيب، تقديم شكوى لمجلس الأمن بشأن اختطاف إسرائيل لمواطن لبناني، بعد تقارير عن خطف قوة إسرائيلية قبطانا بحريا من شمالي لبنان، قال إعلام إسرائيلي إنه عضو بالقوة البحرية لحزب الله.
وقال بيان لمكتب ميقاتي، إن رئيس الحكومة تابع قضية اختطاف المواطن اللبناني عماد أمهز، في منطقة البترون، وشدد على ضرورة الإسراع في التحقيقات، وأجرى اتصالا بقائد الجيش العماد جوزيف عون، واطلع منه على التحقيقات الجارية في ملابسات القضية.
وأضاف البيان أن ميقاتي أجرى كذلك اتصالا بقيادة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) التي أكدت أنها “تجري التحقيقات اللازمة في شأن القضية، وتنسق في هذا الأمر مع الجيش”. -

هاريس تتعهد بالعمل على إنهاء الحرب في الشرق الأوسط
تعهدت المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية كامالا هاريس، أمس السبت، بالعمل لوقف الحرب في الشرق الأوسط إن فازت بمنصب الرئيس.
وقالت هاريس في تجمع انتخابي بولاية نورث كارولينا: “عندما أصبح رئيسة سأفعل كل ما بوسعي لوقف الحرب في الشرق الأوسط”.
وأضافت: “نريد أن تتوقف الحرب في الشرق الأوسط وأن يعود الرهائن (الإسرائيليون)”.
وتابعت قائلة: “أتعهد بأن أكون رئيسة لجميع الأميركيين”.واختتمت كلمتها بالتعهد بإشراك سياسيين من الحزب الجمهوري في إدارتها حال فوزها بالانتخابات.
وتوجهت هاريس والمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية دونالد ترامب، يوم السبت، إلى ولاية نورث كارولينا لمحاولة الفوز بدعم الولاية المتأرجحة في جنوب شرق البلاد قبل ثلاثة أيام فقط من الانتخابات التي ستُجرى يوم الثلاثاء.
-

71 قتيلًا و169 جريحًا في 109 غارات إسرائيلية على لبنان خلال 24 ساعة
سجّلت لبنان اليوم 109 غارات جوية إسرائيلية على مناطق مختلفة خلال الساعات الـ24 الماضية؛ ليصل العدد الإجمالي للاعتداءات منذ بداية العدوان إلى 11876 اعتداء.
جاء ذلك في التقرير رقم 35 حول الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والذي وزّعته لجنة الطوارئ الحكومية اللبنانية، والذي أشار إلى مقتل 71 شخصًا وجرح 169 خلال الساعات الـ 24 الماضية ليرتفع العدد الإجمالي إلى 2968 قتيلًا و13319 جريحًا.
وأضاف التقرير أنه تم فتح 1133 مركزًا معتمدًا لاستقبال النازحين منها 957 مركزًا وصلت للحد الأقصى من قدرتها الاستيعابية، لافتًا النظر إلى أن العدد الإجمالي للنازحين المسجلين وصل إلى 190083 نازحًا في مراكز الإيواء. -

البرلمان العربي يطالب المجتمع الدولي برفع الظلم عن الشعب الفلسطيني
أكد البرلمان العربي أن الطريق الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي والاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها مدينة القدس، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وطالب في بيان اليوم، بمناسبة الذكرى الـ107 لوعد بلفور، المجتمع الدولي وحكومة بريطانيا بتحمل المسؤولية التاريخية ورفع الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني في الذكرى المأساوية لهذا الوعد المشؤوم، الذي أعطى فيه وزير خارجية بريطانيا “ما لا يملك لمن لا يستحق”، مؤكدًا أن هذا الوعد تسبب في انتهاك الحقوق الأصيلة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني وتهجير أصحاب الأرض، وحرمانهم من حقوقهم المشروعة.
واستنكر البرلمان العربي استمرار عدوان الاحتلال على قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرًا إلى أن ما يحدث هو حرب إبادة جماعية، وجريمة حرب مكتملة الأركان وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وانتهاك صارخ للمواثيق والأعراف الدولية واتفاقية جنيف المتعلقة بمعاملة المدنيين أثناء الحرب، مجددًا وقوفه ومساندته للشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه المشروعة، ومنها حق العودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.
ودعا البرلمان العربي، المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمنظمات الدولية والحقوقية، بتحمل مسؤولياتهم، بتطبيق قواعد القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية التي تدعم حقوق الفلسطينيين وحقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم، ودعوة الدول التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية، إلى الاعتراف بها، والعمل من أجل الإنهاء الفوري للاحتلال وتوفير الحماية المدنية للشعب الفلسطيني الأعزل والضغط على كيان الاحتلال لوقف حرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري، والتطهير العرقي، والتدمير الممنهج لحياة الشعب الفلسطيني. -

بعثة الأمم المتحدة الانتقالية تبدأ مهامها في الصومال رسميًا
بدأت بعثة الأمم المتحدة الانتقالية في الصومال مهام عملها رسميًا، لتحل محل بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى الصومال.
وأشار القائم بأعمال المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصومال، جيمس سوان، وفق وكالة الأنباء الصومالية اليوم، إلى أن البعثة تؤكد التزام الأمم المتحدة بدعم حكومة وشعب الصومال لبناء دولة قوية ومستقبل أفضل.
وقال جيمس سوان: “نأمل بالعمل معًا في هذه العملية الانتقالية التي تستغرق عامين حيث يواصل الصومال تعزيز هويته الوطنية واعتماده على نفسه”.
-

في الذكرى الـ107 لإعلان بلفور.. “الجامعة العربية” تطالب بضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني
بمناسبة الذكرى الـ 107 لإعلان بلفور، طالبت جامعة الدول العربية بيان صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة اليوم مجلس الأمن والمجتمع الدولي وجميع الدول الفاعلة بتحمل مسؤولياتها والضغط على إسرائيل لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وإلزامها بإدخال جميع المساعدات الإنسانية التي تلبي احتياجات أهالي قطاع غزة.
ودعت الجامعة بريطانيا وجميع الدول التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية إلى اتخاذ هذه الخطوة دعمًا للسلام وفق رؤية حل الدولتين، مؤكدة أن السلام الشامل والعادل والدائم له طريق واحد عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة كافة منذ عام 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمقررات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وقالت: “إن تصريح بلفور يبقى جرحًا غائرًا في الضمير الإنساني لما تسبب به من نكبة الشعب الفلسطيني، واستمرار حرمانه من حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف في الحرية والاستقلال”، مشيرة إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته وممارساته، والاستيطان والتهويد، والضم والحصار، وتدمير مقومات الحياة للشعب الفلسطيني، وتدنيس مقدساته الدينية.
وشددت الجامعة على أن مواصلة الاحتلال ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات تعد شاهدًا على عجز المجتمع الدولي عن القيام بواجباته وتحمل مسؤولياته في الوقوف بوجه العدوان والاحتلال، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وإلزام الاحتلال بالانصياع لمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يضع حدًا للاحتلال، ويمكّن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره في دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأوضحت أن إسرائيل مستمرة في إصرارها على توسيع رقعة عدوانها ليشمل لبنان والجولان السوري المحتل في ظل مخاطر محدقة بالمنطقة بالانزلاق إلى حرب إقليمية، إضافة إلى قرار الكنيست الإسرائيلي بمنع عمل وكالة “الأونروا” بالأراضي الفلسطينية المحتلة في انتهاك إضافي صارخ لميثاق الأمم المتحدة والإرادة الدولية، والقيم والمعاني الإنسانية كافة؛ بهدف تدمير أجيال من الفلسطينيين الذين تمثل الوكالة الأممية لهم طوق نجاة في ظروف إنسانية كارثية، وعنوانًا لحقوقهم الإنسانية في الرعاية الصحية والتعليم، وكذلك لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وحقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم وتعويضهم، وضرورة التصدي لهذه الجرائم الإسرائيلية، وحماية عمل الوكالة وفق ولايتها الأممية. -

منذ أكثر من عام.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 11500 فلسطيني من الضفة الغربية
أكد نادي الأسير الفلسطيني أن عدد حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على قطاع غزة منذ أكثر من عام بلغ أكثر من 11500 فلسطيني من الضفة، بما فيها القدس، لافتًا النظر إلى أن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال تتضمن المعتقلين من الضفة الغربية دون غزة، التي تقدر أعدادهم بالآلاف، ويرفض الاحتلال الإفصاح عن عددهم للمنظمات الدولية.
وأوضح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت اليوم 20 فلسطينيًا على الأقل من الضفة الغربية، بينهم طفل وأسرى سابقون.
وأضاف بأن الاعتقالات تركزت في مدن الخليل، ورام الله، ونابلس، وقلقيلية، وأريحا، وبيت لحم، ورافقها اعتداءات وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل الفلسطينيين، إضافة إلى عمليات التحقيق الميداني.
-

جراء قصف الاحتلال المستمر للمساكن المأهولة.. استشهاد 47 فلسطينيًا ببيت لاهيا والنصيرات خلال يومين
أفاد مستشفى العودة في مخيم النصيرات بارتفاع عدد شهداء قصف الاحتلال الإسرائيلي على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة منذ الليلة الماضية واليوم إلى 41 شهيدًا، إضافة لعشرات الجرحى.
وأوضح أن الشهداء تم انتشالهم من شمال المخيم إثر القصف الإسرائيلي المتواصل على تلك المناطق، وتدمير مربعات سكنية كاملة على رؤوس ساكنيها، كما استشهد ستة فلسطينيين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على منطقة تل ذهب غرب مدينة بيت لاهيا، التي استشهد فيها خلال الأيام الثلاثة الماضية أكثر من 400 فلسطيني معظمهم من الأطفال والنساء، بعد استهداف منازل ومراكز إيواء في المدينة التي تتعرض -كما تتعرض مناطق شمال القطاع كافة- لقصف متواصل من طائرات ومدفعية الاحتلال.
-

“اليونيفيل”: سنحافظ على مواقعنا في لبنان ولن نرحل عنها
أكد قائد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة “اليونيفيل” جان بيير لاكروا أن قوة الأمم المتحدة في جنوب لبنان عازمة على البقاء، ليس فقط بسبب تفويضها بمراقبة الهجمات التي تشنها إسرائيل وحزب الله، ولكن لأن رحيل قوات حفظ السلام سيعني على الأرجح سيطرة أحد الطرفين المتحاربين على منشآت الأمم المتحدة.
وأوضح لاكروا في مقابلة أمس الجمعة: “سيكون ذلك سيئًا للغاية لأسباب عديدة، من بينها مفهوم نزاهة الأمم المتحدة وحيادها”.
ومع بداية الهجوم الإسرائيلي الأخير في أوائل أكتوبر طلبت إسرائيل من قوة الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام في جنوب لبنان “اليونيفيل” الانسحاب لمسافة 5 كيلومترات (3 أميال) من الحدود اللبنانية حفاظًا على سلامتها، لكن الأمم المتحدة رفضت.
وقال لاكروا: “قوة الأمم المتحدة المؤقتة لحفظ السلام في جنوب لبنان (اليونيفيل) باقية. إنهم يحافظون على الخط، وهم عازمون على الاستمرار في القيام بما تم تكليفهم به”.
وكانت منشآت تابعة لليونيفيل، من بينها برج مراقبة، قد تعرضت لقصف، وقال لاكروا إن 8 من عناصر حفظ السلام أصيبوا منذ بدء العملية البرية الإسرائيلية في أول أكتوبر، وقد تعافوا جميعًا. -

صدمة في فرنسا من دعوات إسرائيلية لإعادة الاستيطان في غزة
قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو لمحطة “بي إف إم تي في/ار إم سي”، أمس الخميس، إنه “صدم” من دعوات وزراء إسرائيليين من اليمين المتطرف إلى إعادة استيطان قطاع غزة معتبرا أنها “تصريحات خطرة للغاية”.
وأضاف بارو “الاستيطان العدواني المستمر منذ عامين بتحريض وتشجيع بعض الوزراء في حكومة (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو يشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي”، وفقا لفرانس برس.
وتابع الوزير الفرنسي “سماع تصريحات عن وجوب احتلال شمال غزة أمر يصدمني، وهي آراء خطرة للغاية تضر بالحل الوحيد الذي قد يضمن السلام والأمن الدائمين لإسرائيل، وهو حل الدولتين”.
وذكّر جان-نويل بارو بأن باريس فرضت عقوبات على 28 مستوطنا إسرائيليا متطرفا.وصرّح الوزيران اليمينيان المتطرفان إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش بأنهما يريدان إعادة احتلال جزء من قطاع غزة حيث تشن إسرائيل حربا على القطاع منذ أكثر من عام.
وفي العام 2005، انسحبت إسرائيل من قطاع غزة ودمرت المستوطنات هناك ونقلت نحو 8 آلاف إسرائيلي كانوا يعيشون هناك.
ورفض نتنياهو العودة المحتملة لوجود مدني إسرائيلي في هذه المنطقة التي يعيش فيها 2.4 مليون فلسطيني، لكن الكثير من الوزراء الأكثر تطرفا في الحكومة وبعض المسؤولين المنتخبين من حزب الليكود الذي يرأسه نتنياهو، أتوا على ذكر هذا الأمر.وفي السياق، جدد بارو تأكيده الحاجة إلى “وقف فوري لإطلاق النار”، وأضاف “مقتل يحيى السنوار (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس)، يجب أن يكون اللحظة المناسبة لطي صفحة هذه العمليات العسكرية في غزة”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.
وشدد على أن “عددا كبيرا جدا من المدنيين قتلوا، وحدث الكثير من الدمار. ما يحدث منذ عام في غزة أمر مأسوي ويجب أن يتوقف”.
-

بلينكن : “تقدم جيد” في مفاوضات وقف إطلاق النار بلبنان
تحدث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أمس الخميس، عن إحراز “تقدم جيد” في المفاوضات لوقف إطلاق النار في لبنان.
وقال بلينكن للصحافيين “بناء على زيارتي الأخيرة للمنطقة، والعمل الجاري الآن، فقد حققنا تقدما جيدا في تلك التفاهمات”.
وأوضح أنه “من المهم التأكد من وجود فهم واضح، سواء من لبنان أو من إسرائيل، لما هو مطلوب بموجب القرار 1701 لضمان تنفيذه الفعال”.
وأكد أن واشنطن “تعمل بجد” للتوصل إلى ترتيبات تفضي لاتفاق من شأنه أن ينص على انسحاب مقاتلي حزب الله من المنطقة الحدودية المحاذية لإسرائيل.
وتابع “لا يزال هناك عمل إضافي يتعين علينا القيام به”، داعيا إلى “حل دبلوماسي لا سيما من خلال وقف لإطلاق النار”.