أسقطت مروحية تابعة للجيش السوري الجمعة في شمال غرب سوريا وقتل طاقمها في ثاني حادث من نوعه هذا الأسبوع على خلفية توتر متزايد بين تركيا وسوريا.ويأتي ذلك فيما أطلقت قوات النظام السوري بدعم من حليفها الروسي، هجوما منذ كانون الاول/ديسمبر في شمال غرب سوريا ضد آخر معقل للفصائل المعارضة.وكان المرصد السوري لحقوق الانسان أشار إلى مقتل”طيارين اثنين” والعثور على جثتيهما.وهو ثاني حادث من نوعه هذا الأسبوع.والثلاثاء أسقطت مروحية تابعة لجيش النظام السوري النظام بصاروخ نسب ايضا إلى القوات التركية من جهتها نسبت وسائل الاعلام التركية آنذاك مسؤولية الحادث الى مقاتلين موالين لانقرة.وتصاعد التوتر بين دمشق وانقرة التي حضت النظام على وقف الهجوم الذي أطلقه ضد ادلب والمناطق المجاورة.وهذا الشهر جرت مواجهات غير مسبوقة بين الجنود الاتراك وقوات الأسد والقوات في شمال غرب البلاد.
Category: العالم
-

وفاة 6 من عناصر الفرق الطبية وإصابة 1716 بـ “كورونا” في الصين
توفي ستة من العاملين في المجال الصحي جراء فيروس كورونا المستجد في الصين، فيما اصيب أكثر من 1716 آخرين بالوباء – وفق حصيلة أعلنتها الحكومة الصينية -، مسلطةً الضوء على المخاطر التي تواجهها الطواقم الطبية في المستشفيات ولا سيما مع النقص في الأقنعة والملابس الواقية.
وصدرت هذه الأرقام بعد أسبوع على وفاة الطبيب الذي كان أول من حذّر في ديسمبر من وباء كرورنا.
-

5 مليار دولار تراجع إيرادات شركات الطيران بسبب كورونا
أعلنت منظمة الطيران المدني الدولي “إيكاو” أنّ إيرادات شركات الطيران العالمية سجّلت من جرّاء فيروس كورونا المستجدّ “تراجعاً محتملاً بما بين 4 إلى 5 مليارات دولار”.
وقالت المنظمة الأممية إنّ “حوالي 70 شركة طيران ألغت جميع الرحلات الدولية المتّجهة من وإلى البرّ الرئيسي للصين، وإنّ 50 شركة طيران أخرى قلّصت عملياتها الجوية ذات الصلة”.
وأضافت أنّ هذه الإجراءات “أدّت إلى انخفاض بنسبة 80% في سعة شركات الطيران الأجنبية للمسافرين مباشرة من وإلى الصين، وانخفاض بنسبة 40% في سعة شركات الطيران الصينية للمسافرين”.
ولفتت إيكاو إلى أنّ الرّبع الأول من العام الجاري سجّل “انخفاضاً بنسبة تتراوح بين 39% و41% في سعة الركاب، أي أقلّ بما بين 16,4 و19,6 مليون مسافر، مقارنة بما كانت تتوقّعه شركات الطيران”.
ولفتت المنظمة في بيانها إلى أنّه “قبل الوباء، كانت شركات الطيران تخطّط لزيادة طاقتها بنسبة 9% على الرحلات الدولية المتّجهة من وإلى الصين خلال الربع الأول من عام 2020 بالمقارنة مع عام 2019”.
وبحسب تقديرات إيكاو فإنّ اليابان قد تخسر ما يصل إلى 1,29 مليار دولار من عائداتها السياحية بسبب كورونا، بينما يتوقع أن تبلغ خسائر السياحة التايلاندية 1,15 مليار دولار.
كما توقّعت المنظّمة أن تكون تداعيات فيروس كورونا المستجدّ “أكبر من تلك التي نجمت عن وباء سارس في 2003”.
ودفع انتشار الفيروس بالصين إلى اتّخاذ تدابير صارمة مثل فرض الحجر الصحي في أكثر من عشر مدن وإلغاء الرحلات المنظّمة لمواطنيها داخل البلاد وخارجها، وذلك في محاولة لاحتواء الوباء الذي ظهر للمرة الأولى في مدينة ووهان في وسط البلاد في نهاية كانون الأول/ديسمبر.
وأصدرت دول عدة في مقدّمها الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا نصائح لمواطنيها بعدم السفر إلى الصين.
وكانت وكالة الطاقة الدولية أعلنت الخميس أنّ الطلب العالمي على النفط سيسجل أول انخفاض فصلي له منذ عقد بسبب الأضرار التي ألحقها انتشار الفيروس المسبّب لوباء “كوفيد-19” باقتصاد الصين وتبعاته على العالم.
وأصيب بالوباء في الصين أكثر من 64600 شخص بينما بلغ عدد الوفيات في البلاد من جرّاء الفيروس التنفّسي 1483 شخصاً.
-

الصين تعلن عن 121 وفاة و5090 إصابة جديدة بـ “كورونا”
قالت لجنة الصحة الوطنية في الصين اليوم الجمعة إنه تم رصد 5090 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في البر الصيني الرئيسي في 13 من فبراير شباط و121 حالة وفاة جديدة.
وفي وقت سابق اليوم أعلن إقليم هوبي، مركز التفشي في الصين، عن 4823 إصابة جديدة و116 حالة وفاة في الإقليم.
-

أمريكا تبحث إزالة السودان من لائحة الإرهاب
أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اليوم أن مباحثات جارية في واشنطن بشأن رفع السودان عن “لائحة الدول الراعية للإرهاب” منذ فترة، مشيراً إلى أن أحد عناصر ذلك هو وجود سلسلة من المطالبات لضحايا المدمرة الأمريكية “كول”.
وأضاف وزير الخارجية بومبيو الذي كان في طريقه إلى ميونيخ: “نبذل قصارى جهدنا لمعالجة هذه المسألة. ولم يتخذ أي قرار فيما يتعلق بذلك”.
وكشف الوزير بومبيو في تصريحاته أنه أجرى محادثات مع المسؤولين السودانيين الذين يجتمعون في واشنطن مع مسؤولين إثيوبيين ومصريين من أجل معالجة أزمة سد النهضة الإثيوبي الكبير. وقال: “ذكرني السودانيون أنهم يرغبون في الخروج من لائحة الإرهاب ونحن دائما نقيسها مرتين ونقطعها مرة واحدة قبل أن نزيل شخصاً من هذه اللائحة”.
-

منظمة الصحة: 59882 رقم قياسي لحالات الإصابة بكورونا في الصين
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن زيادة قياسية خلال 24 ساعة في إعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الصين، حيث تأكدت 1820 إصابة جديدة ليصبح العدد 46550 حالة، إضافة إلى تأكيد 13332 إصابة في إقليم هوبيه وذلك بسبب استخدام وسيلة تشخيص مختلفة، وهي إجراء أشعة مقطعية لرئتي الحالات المشتبه بها للكشف السريع عن المرض، ليكون الإجمالي 59882 إصابة.
وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل ريان في مؤتمر صحفي في جنيف إن فريقًا دوليًا من الخبراء أوفدته المنظمة يعمل حاليًا في الصين إلى جانب الخبراء المحليين.
وأوضح أن الخبراء والعلماء الذين اجتمعوا على مدى يومين في جنيف في المنتدي العلمي العالمي بشأن فيروس كورونا، اتفقوا على العمل وبدء البحوث للإجابة على الشواغل الأكثر إلحاحًا، ومنها ابتكار وسائل تشخيص أكثر سهولة، والتعرف على أفضل مضادات الفيروسات أثراً على فيروس كورونا، وأفضل سبل الحماية للعاملين الصحيين الموجودين في الخطوط الأولى لاحتواء الفاشية، وكذلك تحديد المصدر الحيواني للفيروس لمحاربته ووقف التفشي، إضافة إلى تطوير لقاحات تطعيم وعلاجات.
-

تجددت المعارك في ليبيا رغم القرار الأممي بوقف إطلاق النار
تجددت المعارك الخميس بين طرفي النزاع الليبي في جنوب طرابلس رغم تبني مجلس الأمن الدولي الاربعاء قرارا يطالب ب”وقف دائم لاطلاق النار”، وفق شهود وقوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني.وأفادت المصادر نفسها أنه تم تعليق الرحلات في مطار معيتيقة بعد سقوط صاروخ فيما اندلعت معارك مجددا في جنوب طرابلس بين قوات حكومة الوفاق وتلك التابعة للمشير خليفة حفتر وسمع شهود دوي انفجار صواريخ في منطقة مشروع الهضبة الزراعية على بعد حوالى ثلاثين كلم جنوب وسط العاصمة.ورغم الهدنة، سجلت معارك متقطعة يوميا قرب طرابلس مع استمرار دخول الأسلحة للبلاد.وتبنى مجلس الامن الدولي الاربعاء، للمرة الاولى منذ بدأت قوات حفتر هجومها على طرابلس بداية نيسان/ابريل، قرارا يطالب ب”وقف دائم لاطلاق النار” استكمالا للهدنة التي اعلنت في كانون الثاني/يناير.وطالب القرار بمواصلة المفاوضات في اطار اللجنة العسكرية المشتركة التي شكلت في كانون الثاني/يناير وتضم ممثلين لطرفي النزاع، سعيا الى “وقف دائم لاطلاق النار” يشمل آلية مراقبة وفصلا للقوات واجراءات لبناء الثقة.وعقدت اللجنة سلسلة اجتماعات في جنيف انهتها السبت من دون ان تتوصل الى اتفاق، واقترحت الامم المتحدة استئناف المحادثات اعتبارا من 18فبراير.وأسفرت المواجهات حول طرابلس عن مقتل اكثر من الف شخص ونزوح نحو 140 الفا آخرين، وفق الأمم المتحدة
-

كورونا يتسبب بأول تراجع في استخدام النفط منذ عقد
ذكرت وكالة الطاقة الدولية الخميس أن الطلب العالمي على النفط سيسجل أول انخفاض فصلي له منذ عقد بسبب الأضرار التي الحقها انتشار فيروس كورونا “كوفيد-19” باقتصاد الصين وتبعاته على العالم.
وقالت الوكالة في تقريرها السنوي أن “الطلب العالمي تأثر بانتشار فيروس كورونا “كوفيد-19” المستجد، والأغلاق الواسع للاقتصاد الصيني”، وأضافت “من المتوقع أن ينخفض الطلب على النفط بمقدار 435 الف برميل مقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق، في الربع الأول من 2020، وهو أول انخفاض فصلي منذ أكثر من عشر سنوات” عندما انخفض الطلب على النفط بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية.
وفيما لا تزال الوكالة تتوقع نمو الطلب على النفط هذا العام مع احتواء الفيروس، إلا أنها خفضت توقعاتها للزيادة في الاستهلاك العالمي بنحو الثلث إلى 825 ألف برميل يوميا، وهي أقل زيادة منذ 2011.
ودفع انتشار الفيروس بالصين إلى اتخاذ تدابير صارمة مثل فرض الحجر الصحي في أكثر من عشر مدن وتمديد عطلة السنة القمرية الجديدة في محاولة لوقف انتشاره، ما أدى إلى توقف قطاعات رئيسية في اقتصادها، وعلى الرغم من أن الأسواق انتعشت في الأيام الأخيرة بعد أن أصبح المستثمرون واثقين بأن الصين يمكن أن تحتوي الفيروس بسرعة، وأن تأثيره الاقتصادي سيكون قصير الأجل، حذرت وكالة الطاقة الدولية من التهاون ومقارنة أزمة اليوم مع انتشار السارس عام 2003.
وقال التقرير “رغم أن الصين تبنت إجراءات للحد من انتشار الفيروس أسرع وأشمل من تلك التي تبنتها لمواجهة فيروس سارس، إلا أن التحول الكبير في الاقتصاد العالمي منذ 2003 يعني أن تباطؤ الصين اليوم سيكون له تأثير عالمي أقوى”.
ولاحظت وكالة الطاقة الدولية أنه منذ عام 2003، أصبحت الصين أكثر اندماجا في سلاسل الإمدادات العالمية، وتوسع قطاع السياحة فيها بشكل كبير، وأصبح الصينيون أكبر مجموعة من السياح في العالم، وقفزت حصة البلاد من الناتج المحلي الإجمالي العالمي من 4 إلى 16 في المئة، ومع تقديرها بأن السفر الجوي الدولي من وإلى الصين قد انخفض بنسبة 70 في المئة، والسفر الداخلي بمقدار النصف في المرحلة المبكرة من الأزمة، توقعت الوكالة انخفاضاً مضاعفاً في الطلب على وقود الطائرات في البلاد، ومن المتوقع حدوث انخفاض مماثل في الطلب على الديزل بسبب قيود السفر الأخرى.
وخفضت الوكالة توقعاتها لنمو الناتج المحلي الإجمالي للصين في الربع الأول من هذا العام بنسبة 1,5 نقطة مئوية إلى 4,5 في المئة، كما خفضت بأكثر من 0,5 نقطة مئوية توقعاتها لنمو اقتصاد شركاء الصين التجاريين في المنطقة، وكذلك الولايات المتحدة وروسيا، ولم تصدر الوكالة تغييرات في أسعار النفط، لكنها قالت إنه من غير المرجح أن يستفيد المستهلكون كثيرا من انخفاض أسعار البنزين والديزل.
وأضافت “تأثير أزمة كوفيد 19 على الاقتصاد الأوسع يعني أنه سيكون من الصعب على المستهلكين الشعور بفوائد انخفاض أسعار النفط”، لأن الصين مستهلك كبير للنفط بحيث شكلت أكبر مصدر لنمو الطلب على هذه المادة الحيوية في السنوات الأخيرة، فسيكون للأزمة تأثير كبير على منتجي النفط.
وفي نهاية العام الماضي اتفقت منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وشركاؤها “مجموعة أوبك+” على خفض إنتاج النفط بشكل أكبر لتعويض ارتفاع الإنتاج في الولايات المتحدة وتجنب تخمة الإمدادات التي يمكن أن تضر بالأسعار.
وتفكر المجموعة الآن في خفض 600 ألف برميل إضافي يوميا لتعويض انخفاض الطلب بسبب فيروس كورونا، وتقدر وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب على نفط أوبك من 29,4 مليون برميل يوميا في الربع الأخير من 2019، إلى 27,2 مليون برميل يوميا في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.
وأشارت إلى أن ذلك أقل بمقدار 1,7 مليون برميل يوميا عن إنتاج أوبك في يناير عندما بدء تطبيق الخفض الجديد للإنتاج، والأربعاء خفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط بسبب فيروس كورونا.
-

“لن نكون إيران ثانية” .. مئات العراقيات يتظاهرن في بغداد
تظاهرت مئات العراقيات في وسط بغداد الخميس دفاعا عن دور المرأة في حركة الاحتجاج المناهضة للحكومة، بعد دعوة أطلقها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لعدم الاختلاط بين الجنسين في أماكن الاعتصام.
وأعادت التظاهرة بعضا من الزخم للحركة الاحتجاجية غير المسبوقة التي بدأت بالتراجع بعد أكثر من أربعة أشهر على انطلاقها في بغداد ومناطق الجنوب العراقي ذي الغالبية الشيعية.
وسارت نساء وشابات في نفق السعدون وصولًا إلى ساحة الاعتصام الرئيسية، وهن يرفعن شعارات ويردّدن هتافات تشدد على دور المرأة في الاحتجاجات المطالبة برحيل الطبقة السياسية المتّهمة بالفساد.
وقالت الطالبة الجامعية في قسم الصيدلة زينب أحمد لوكالة فرنس برس “هناك من حرّض ضدّنا قبل أيام ومن يحاول أن يعيد النساء إلى المنازل وأن يسكتنا “..” لكننا نزلنا اليوم بأعداد كبيرة حتى نثبت لهم أن كل محاولاتهم ستبوء بالفشل”.
وتابعت “نريد أن نحمي دور المرأة في التظاهرات، فحالنا حال الرجل، هناك محاولات لإخراجنا من الساحة لكننا سنعود أقوى”، وفي مشاهد غير مسبوقة في المجتمع العراقي العشائري المحافظ، يتظاهر الشبّان والشابات جنبا إلى جنب، ويشاركون معا في حلقات نقاش داخل خيم، ويقدمون الإسعافات للجرحى، لكن الصدر، الذي أيّد التظاهرات في بدايتها ودفع بآلاف الأنصار لساحات الاعتصام، طالب عبر تويتر السبت الماضي بعدم الاختلاط بين الجنسين.
وقال إن على المتظاهرين “مراعاة القواعد الشرعية والاجتماعية للبلد قدر الإمكان وعدم اختلاط الجنسين في خيام الاعتصام وإخلاء أماكن الاحتجاجات من المسكرات الممنوعة والمخدرات”.
وفي الماضي، اتّهم “جيش المهدي” التابع للصدر بتنفيذ هجمات ضد محال بيع مشروبات كحولية وأخرى استهدفت مثليين، إلى أن أصدر الصدر أمرا بوقف تلك الهجمات في أغسطس 2016، ويشوب التوتر علاقة الصدر بالمتظاهرين منذ أعلن هذا الشهر دعمه لتكليف الوزير السابق محمد علاوي تشكيل حكومة جديدة، وهو ما يرفضه المحتجون باعتبار أن رئيس الوزراء المكلف مقرّب من الطبقة الحاكمة.
وتنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي تسجيلات تسخر من الصدر، بينما يردّد متظاهرون في العديد من المدن العراقية هتافات مناوئة له، وهو ما لم يكن من الممكن تصوره قبل الاحتجاجات.
والخميس دان نواب الكتلة الصدرية في البرلمان “الإساءات المتكررة” للصدر وشخصيات أخرى من قبل المتظاهرين، معتبرين أنّها تأتي ضمن “موجة أميركية” هدفها “إسقاط كل المعتقدات”.
وتصاعد التوتر مؤخرا بين الصدر والمتظاهرين وتحول إلى مواجهات عندما اقتحم مؤيدو الصدر أماكن اعتصام في النجف والحلة جنوب بغداد الأسبوع الماضي، ما أدى إلى مقتل ثمانية متظاهرين.
وقبل دقائق من بداية المسيرة النسوية في ساحة التحرير الخميس، هاجم الصدر المتظاهرين متّهما إياهم عبر تويتر بـ”التعري والاختلاط والثمالة والفسق والفجور “..” والكفر”.
وحذّر أن تيّاره ومؤيديه لن يبقوا “مقيدين وساكتين عن الإساءة للدين والعقيدة والوطن”، معتبرا أنّه ملزم “عدم جعل العراق قندهارا للتشدد ولا شيكاغو للتحرر والانفلات والأخلاقي والشذوذ الجنسي”، لكن على الرغم من ذلك، سارت النساء وبينهن مئات الطالبات لأكثر من ساعة ونصف ساعة في ساحة التحرير ومحيطها وهنّ يرددن شعارات تدافع عن دور المرأة وتدعو للاستمرار بالاحتجاجات، بينما شكّل عشرات الشبان سلسلة بشرية لحمايتهن من الجهتين.
وكتب على إحدى اللافتات “أنا ثورة وصمت الذكور عورة”، وعلى أخرى “حرية ثورة نسوية”، وهتفت النساء اللواتي حمل بعضهن العلم العراقي والورود “أين الملايين”، و”شلع قلع والذي قالها من ضمنهم”، في إشارة إلى الصدر، وقالت ريّا عاصي “يريدوننا أن نصبح إيران ثانية، لكن المرأة العراقية لم تولد ليملي عليها الرجل ماذا تفعل، عليهم أن يتقبلونا كما نحن”.
-

فيتنام تفرض الحجر الصحي على منطقة يسكنها 10 آلاف شخص
فرضت فيتنام الخميس حجرا صحيا على قرى يسكنها 10 آلاف شخص وتقع على مقربة من العاصمة هانوي وذلك بعد تسجيل ست إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد المميت.
وإجراءات العزل التي فرضت على منطقة سون لوي على بعد قرابة 40 كلم عن هانوي، تعد الأولى من نوعها خارج الصين منذ ظهور الفيروس في مدينة ووهان وسط الصين أواخر العام الماضي.
وجاء في بيان لوزارة الصحة “اعتبارا من 13 فبراير 2020 سنقوم بشكل عاجل بعزل وفرض حجر صحي على منطقة الوباء في سون لوي”، مضيفا البيان أن “الفترة الزمنية، ، هي 20 يوما”.
وسون لوي منطقة زراعية تضم العديد من القرى، وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق عن خمس إصابات بالفيروس وأكدت الخميس إصابة سادسة، وأقامت السلطات نقاط تفتيش حول المنطقة المعزولة، وفق مراسلي وكالة فرانس برس في بينه شوين الواقعة على أطراف سون لوي.
وقام مسؤولو الصحة الذين يرتدون سترات واقية برش المواد المطهرة على السيارات التي تمر أمام نقاط التفتيش، وقال أحد القرويين لوكالة فرانس برس أن السلطات طلبت من الأهالي تجنب التجمعات الكبيرة.
-

غزة تصنع الشوكولاتة رغم الحصار وأزيز الصواريخ
يقف أطفال عند باب مصنع للشوكولاتة في مدينة غزة ينتظرون الحصول على “الكرمبو”، وهو نوع من الحلوى على شكل قلب، ، في مصنع “العريس”، وعلى الرغم من عراقيل الحصار ومنع التصدير، إنتاجات “حلوة” تتنوع بين قطع الشوكولاتة الصغيرة، وصولا إلى نسخة من كريما “النوتيلا” المحلية.

يناول أحد العاملين في المصنع الواقع في شارع ترابي، الأطفال المنتظرين في الخارج الحلوى بالمجان، “الكرمبو” أو “الشتوي”، كما يطلق عليه الغزيون، حلوى مصنوعة من البسكويت الذي تعلوه الكريما المغلفة بالشوكولا، داخل المصنع، يمكن سماع صوت الآلات التي تخرج قطع البسكويت الرقيقة، أو تعجن الشوكولاتة.
وتعتمد المصانع في غزة التي يقع معظمها في منطقة المنطار أو كارني قرب الحدود مع إسرائيل، على مواد خام ومكونات مستوردة من إسرائيل وغيرها من الدول، وينطبق الأمر على “الكرمبو” الذي يتم استيراد الكاكاو المصنوع منه من الأرجنتين، والسكر من دول إفريقية، والبيض المجفف من هولندا.

وينتج المصنع أنواعا أخرى من الحلوى والموالح، ويستورد باقي احتياجاته من تركيا أو إسرائيل، لكنه ممنوع من التصدير، إذ تمنع إسرائيل بشكل شبه كلي تصدير البضائع من القطاع إلى الخارج.
ويعيش في قطاع غزة نحو مليوني فلسطيني يعانون من الفقر في ظل حصار إسرائيلي مستمر منذ حوالى 13 عاماً، ومنذ 2008، وقعت ثلاث حروب بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على القطاع، ومنذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطته للسلام في الشرق الأوسط التي لاقت رفضا فلسطينيا واسعا، سجل تصعيد في التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتشهد الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة تبادلا شبه يومي لإطلاق النار، يبدأ بإطلاق صواريخ في اتجاه إسرائيل وترد الدولة العبرية بقصف غزة.

ويفتقد قطاع غزة الواقع على شريط ساحلي ضيق لأي مطار أو ميناء بحري، وتعتمد المصانع على الزبائن المحليين، وسمحت إسرائيل نهاية العام الماضي، وفي خطوة نادرة، بتصدير ثمانية أطنان من حلوى “الكرمبو” التي تنتجها شركة “سرايو البادية” إلى البحرين.
وسمحت مرات عدة بتصدير بعض أنواع الخضراوات والورود من القطاع إلى الخارج، ويشكو أصحاب مصنع “سرايو الوادية” من شبه انهيار للأسواق المحلية، على الرغم من أن أسعار بضائعهم تعد منخفضة مقارنة بالأسعار خارج القطاع.
ويقول رئيس مجلس إدارة الشركة وائل الوادية، “ما قمنا بتصديره هو إنتاج يوم واحد فقط”، ويضيف “لدينا 150 موظفا حاليا في الشركة، إذا فُتح الباب أمام تصدير منتجاتنا، سيخفف من أزمة البطالة، إذ سيصبح بإمكان المصنع تشغيل ما بين 300 و450 عاملا”.

وتعد معدلات البطالة مرتفعة جدا في القطاع، إذ تصل إلى 50 بالمئة، وثلثها بين الشباب، وسيطرت حركة حماس على قطاع غزة في 2007، وطردت حركة فتح منه، ولم تنجح محاولات عدة للمصالحة وتوحيد المؤسسات بين السلطة الفلسطينية التي تعد حركة فتح برئاسة محمود عباس أبرز مكوناتها وتتخذ من رام الله مقرا، وحركة حماس، ويضاف إلى خسائر التجار اضطرارهم إلى دفع مبالغ كبيرة مقابل نقل البضائع من الميناء الإسرائيلي في أشدود والواقع على بعد 35 كيلومترا إلى الشمال من القطاع.
وتتطلب هذه العملية إذنا إسرائيليا، ومن دفع رسوم ضريبية مزدوجة للحكومتين الفلسطينيتين في رام الله وغزة، ويقول الوادية “ندفع أجرة للعمال وللشاحنات التي تنقل البضائع إلى معبر كرم أبو سالم” الذي تسيطر عليه إسرائيل وتتحكم بكل البضائع التي تمر منه، وتقطع الشاحنات مسافة حوالى 500 متر بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني حيث نقطة تفتيش تابعة لحركة حماس.

ووفقا لرئيس مجلس إدارة المصنع “تؤخذ الشاحنة عند الجانب الإسرائيلي لفحصها قبل أن تنقل البضائع إلى شاحنة أخرى من غزة”، ويشير الوادية إلى أنه يدفع “للجمارك مرتين، الأولى في أشدود حيث تجبي إسرائيل الضرائب نيابة عن السلطة الفلسطينية في رام الله، ومرة ثانية في غزة لدى سلطة حماس”.
ويعاني قطاع غزة من نقص كبير في كمية الكهرباء المتوفرة، وساهمت منظمة العفو الدولية بالحد نوعا ما من المشكلة بتركيب ثلاثة مولدات في المنطقة الصناعية لمساعدة المصانع على العمل، وتنتج المصانع المحلية في قطاع غزة أيضا شوكولاتة تحمل اسم “ناتاليا” وهي نسخة مقلدة لشوكولاتة البندق العالمية “نوتيلا”، وتباع علبة ناتاليا بحجم 400 غرام بأربعة شواكل نحو دولار واحد.

ويقول الوادية “تباع حبة الشتوي بنصف شيكل في غزة وبخمسة شواكل في إسرائيل”، ويرى مدير العلاقات العامة في الغرفة التجارية في غزة ماهر الطباع أن “مصانع البسكويت والحلويات في غزة ذات جودة عالية جدا، لكن كل هذا ممنوع من مغادرة غزة”.

ويضيف “يمنع إدخالها حتى إلى الضفة الغربية، والسوق في غزة محدود وحظر التصدير يضعف الصناعة”، لكن وائل الوادية يتمسك بالتفاؤل رغم كل الصعوبات، ويقول “إذا تمكنت من العمل والنجاح في غزة، فيمكنك النجاح في أي مكان في العالم”.
-

ترامب يقلل من أهمية انسحاب الفيليبين من معاهدة عسكرية مشتركة
قلل الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أهمية انسحاب الفيليبين من معاهدة عسكرية رئيسية مع الولايات المتحدة معتبرا أن القرار سيوفر على الأميركيين الأموال.
وتعد اتفاقية القوات الزائرة المبرمة في 1998، الإطار القانوني لتواجد القوات الأميركية على الأراضي الفيليبينية. وتعتبر محورية لمئات التدريبات العسكرية السنوية المشتركة التي تعد مكونا رئيسيا لعلاقات البلدين العسكرية الوثيقة. وقد أعلنت مانيلا الثلاثاء قرارها وبدء العد العكسي لطي صفحة الاتفاقية بعد ستة أشهر.
ووصفت السفارة الأميركية في الفيليبين القرار “بالخطوة الخطيرة”. وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “إذا كانوا يرغبون في القيام بذلك فلا بأس، سنوفر الكثير من الأموال” مؤكدا على “علاقته الجيدة جيدا” مع رئيس الفيليبين رودريغو دوتيرتي.
ويهدد دوتيرتي المعروف بخطابه الجريء منذ انتخابه في 2016 بإلغاء الحلف العسكري الفيليبيني الأميركي، ساعيا في المقابل لتعزيز العلاقات مع روسيا أو الصين. وكان أشار مجددا إلى رغبته في التخلي عن اتفاقية القوات الزائرة في يناير، بعد أن ألغت الولايات المتحدة تأشيرة دخول لعضو في مجلس الشيوخ الفيليبيني وقائد الشرطة السابق رونالد ديلا روزا.
وتثير الاتفاقية انقسامات في الفيليبين، فالمنتقدون اليساريون والقوميون يقولون إنها تضمن معاملة خاصة لعسكريين أميركيين متهمين بجرائم، غير أن المدافعين عن الاتفاقية يقولون أن هذه الخطوة يمكن أن تضعف قدرة الفيليبين على الدفاع عن نفسها. وتقوض محاولات واشنطن في مواجهة تصاعد نفوذ الصين، وخصوصا في بحر الصين الجنوبي.
