Category: العالم

  • البيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون

    البيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون

    في ضوء التصعيد العسكري والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعه الاستثنائي الخامس والأربعين، في يوم الأربعاء 29 ربيع الأول 1446هـ الموافق 2 أكتوبر 2024م، في الدوحة بدولة قطر.
    ورأس الاجتماع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر -رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري-، وبمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة:
    صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير دولة بالإمارات العربية المتحدة خلفية شاهين المرر، ووزير الخارجية بمملكة البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية بسلطنة عُمان الشيخ خليفة بن علي الحارثي، ومعالي وزير الخارجية بدولة الكويت عبدالله علي عبدالله اليحيا، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم بن محمد البديوي.
    واستعرض المجلس الوزاري لمجلس التعاون في اجتماعه الاستثنائي، التطورات الخطيرة والتصعيد المتزايد المزعزع لأمن واستقرار المنطقة، بما في ذلك في جمهورية لبنان وقطاع غزة، والانتهاكات الخطيرة في الضفة الغربية، وتهديد المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الدينية، وبين إسرائيل وإيران.
    ودان المجلس الوزاري التصعيد في الأراضي اللبنانية والفلسطينية، وحذر من التداعيات الخطيرة جراء هذا التصعيد التي لا تقتصر آثارها على هذه المنطقة وحدها، وإنما تتعدى ذلك إلى دائرة أوسع، وما يترتب عليه من تهديد للسلم والأمن الدوليين، وتقويض لجهود السلام والأمن في المنطقة والعالم، مؤكدًا ضرورة حماية أمن المنطقة وعدم اتساع رقعة الحرب. مطالبًا جميع الأطراف المعنية بهذا التصعيد بضبط النفس والكف عن العنف وتغليب لغة الحوار.
    كما طالب المجلس الوزاري المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة وتطبيق قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالمنطقة.
    وفيما يتعلق بلبنان أكد المجلس الوزاري وقوف دول مجلس التعاون إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق بمكوناته كافة في هذه المرحلة الحرجة، داعيّا إلى تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لتقديم الدعم الإنساني العاجل للبنان للتخفيف من معاناة المدنيين، وحمايتهم من أي تداعيات خطيرة.
    كما دعا إلى ضبط النفس، وتجنب الانخراط في النزاعات الإقليمية والحيلولة دون اتساع دائرة النزاع في المنطقة.
    وشدد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعه الاستثنائي الخامس والأربعين على ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701، والقرارات الدولية ذات الصلة واتفاق الطائف، لاستعادة الأمن والاستقرار الدائم في لبنان، وضمان احترام سلامة أراضيه واستقلاله السياسي وسيادته داخل حدوده المعترف بها دوليًا.
    وأكد على مضامين البيان الوزاري المشترك الصادر بتاريخ 25 سبتمبر 2024م، عن الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، والولايات المتحدة الأمريكية، وعدد من الدول الأخرى، الذي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار لمدة 21 يومًا، عبر الخط الأزرق الفاصل للحدود الجنوبية للبنان، والمضي في تسوية دبلوماسية تجنب المنطقة خطر نشوب حرب إقليمية.
    ورحب المجلس الوزاري بالبيان الصادر في 27 سبتمبر 2024م، في مدينة نيويورك، عن الاجتماع الوزاري الطارئ لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لبحث تصعيد الهجمات العسكرية الإسرائيلية ضد دولة فلسطين والجمهورية اللبنانية.
    وفيما يتعلق بفلسطين، أكد المجلس الوزاري وقوف مجلس التعاون إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، وإدانته للعدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية، مطالبًا بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء الحصار المفروض على القطاع، والإفراج عن الرهائن والمعتقلين، مشددًا على أهمية فتح جميع المعابر بشكل فوري دون شروط، وضمان تأمين وصول المساعدات الإغاثية والإنسانية والإمدادات الطبية والاحتياجات الأساسية لسكان قطاع غزة، وذلك في إطار الالتزام بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
    وأكد المجلس الوزاري على مضامين البيان المشترك الصادر بتاريخ 8 أغسطس 2024م، عن صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، ورئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي، ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية جوزيف بايدن، بشأن ضرورة اتمام التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين في غزة، والدعوة لاستئناف المفاوضات، مؤكدًا دعم مجلس التعاون الخليجي الكامل للجهود المتواصلة في سبيل إتمام التوصل إلى وقف إطلاق النار والمعالجة العاجلة للأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، مشيدًا بالدور البناء الذي تقوم به دول مجلس التعاون مع شركائها الإستراتيجيين، خاصةً الولايات المتحدة الأمريكية، لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار وحماية الملاحة البحرية في المنطقة، وضمان أمنها واستقرارها وازدهارها.
    وطالب المجلس الوزاري مجلس الأمن بتنفيذ قراراته رقم 2735، ورقم 2712، ورقم 2720، بشأن الدعوة إلى الوقف الفوري التام والكامل لإطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن وتبادل الأسرى، وعودة المدنيين إلى ديارهم، والتوزيع الآمن والفعّال للمساعدات الإنسانية على نطاق واسع، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.
    وأكد المجلس الوزاري أهمية جهود اللجنة الوزارية برئاسة المملكة العربية السعودية، التي شكلتها القمة العربية الإسلامية المشتركة الاستثنائية لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، والتحرك على المستوى الدولي لمساندة جهود دولة فلسطين في نيل اعتراف مزيد من دول العالم، ودعمها للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وعقد مؤتمر دولي للسلام.
    ورحب المجلس الوزاري بنتائج الاجتماع الدولي الذي عقد في نيويورك بتاريخ 26 سبتمبر 2024م، لدعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، وأكد أهمية دعم الوكالة في ظل الظروف الإنسانية الحرجة، لضمان استمرار الوكالة في أداء مهامها لتوفير المتطلبات الأساسية للأشقاء الفلسطينيين، منوهًا بالمساعدات السخية والدعم الذي تقدمه دول المجلس لأنشطة الوكالة.
    وأكد المجلس الوزاري مركزية القضية الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ودعم سيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ يونيو 1967م، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، داعيًا الدول كافة إلى استكمال إجراءات اعترافها بدولة فلسطين.
    وعبر المجلس الوزاري عن دعمه لنتائج الاجتماع الوزاري الذي عقدته اللجنة الوزارية برئاسة المملكة العربية السعودية، التي شكلتها القمة العربية الإسلامية الاستثنائية، بالمشاركة مع مملكة النرويج والاتحاد الأوروبي وإطلاق “التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين”، في سبيل تجسيد الدولة الفلسطينية، تنفيذًا للقرارات الأممية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.
    ورحب المجلس الوزاري باعتماد الجمعية العامة بتاريخ 18 سبتمبر 2024م، قرار “إنهاء الوجود غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة”، وثمن قرار الجمعية العامة بأهلية فلسطين بالعضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ودعا مجلس الأمن لسرعة إصدار قرار بحصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، كما رحب بالرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، بتاريخ 18 يوليو 2024م، بإقرار عدم شرعية الإجراءات التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي لتثبيت وقائع تتجاوز قرارات الشرعية الدولية المؤكدة على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
    واختتم المجلس الوزاري اجتماعه بإعادة التحذير من التصعيد المتزايد في المنطقة وتداعياته الخطيرة على السلام والأمن الإقليميين والدوليين، داعيًا مرة أخرى إلى أهمية خفض التصعيد والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنيب المنطقة والعالم مزيدًا من عدم الاستقرار ومن أخطار الحروب والدمار وآثارها على شعوب المنطقة والعالم.

    صدر في الدوحة
    يوم الأربعاء 29 ربيع الأول 1446هــ الموافق 2 أكتوبر 2024م.

  • غوتيريش يكشف عن زيادة “مقلقة” في المستوطنات الإسرائيلية

    غوتيريش يكشف عن زيادة “مقلقة” في المستوطنات الإسرائيلية

    كشف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش عن زيادة مقلقة في المستوطنات الإسرائيلية داخل الأرض الفلسطينية المحتلة ومرتفعات الجولان السورية المحتلة.
    جاء ذلك عبر تقرير أصدره الأمين العام للأمم المتحدة يغطي الفترة ما بين الأول من يونيو 2023 ونهاية مايو 2024، والذي أشار فيه إلى تأكيد مجلس الأمن على أن سياسة الاستيطان الإسرائيلية تعد عائقًا كبيرًا أمام تحقيق حل الدولتين، وإلى إعلان محكمة العدل الدولية أن إسرائيل يجب أن توقف على الفور جميع أنشطة الاستيطان الجديدة.
    وأكد التقرير ارتفاع ملحوظ في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، والذي يحدث في كثير من الأحيان بدعم من قوات أمن الاحتلال الإسرائيلية، مبينًا أن هذا العنف المتصاعد أدى إلى تفاقم انتهاكات حقوق الإنسان التي يواجهها الفلسطينيون، مما أثر على أمنهم وحرية تنقلهم وحقوقهم الأساسية.
    ونبه إلى أن عمليات الهدم المنهجية لمنازل الفلسطينيين أسفرت عن نزوح العديد من الأسر، مما خلق جوًا قسريًا يجبر الأفراد على التخلي عن مساكنهم، مشيرًا إلى اصطفاف الاحتلال الإسرائيلي بشكل متزايد مع حركة المستوطنين، مما يسهل ضم الضفة الغربية.
    وأكد الأمين العام أن إنشاء المستوطنات الإسرائيلية وتوسيعها المستمر في الأرض الفلسطينية المحتلة، والجولان السوري المحتل يشكل نقلًا للمدنيين الإسرائيليين إلى الأراضي المحتلة، وهي ممارسة محظورة بموجب القانون الدولي الإنساني، كما أكدت محكمة العدل الدولية.

  • واشنطن تنتقد قرار إسرائيل بحق غوتيرش

    واشنطن تنتقد قرار إسرائيل بحق غوتيرش

    وصفت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، خطوة حظر إسرائيل لدخول أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، لأراضيها بأنها “غير مثمرة”.

    وقالت الخارجية الأميركية بشأن خطوة إسرائيل “لا نجد هذه الخطوة مثمرة بأي شكل من الأشكال”.

    وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأربعاء منع غوتيريش من دخول إسرائيل لأنه لم يندد “بشكل واضح” بالهجوم الصاروخي الكبير الذي شنته إيران على إسرائيل.

    وأطلقت إيران نحو 200 صاروخ باليستي على إسرائيل، أمس الثلاثاء، في ظل تصعيد القتال بين إسرائيل وجماعة حزب الله، حليفتها في لبنان. وتم اعتراض العديد من هذه الصواريخ في الجو لكن بعضها اخترق الدفاعات الصاروخية.

    وأصدر غوتيريش بيانا موجزا أمس الثلاثاء أشار فيه فقط إلى “أحدث الهجمات في الشرق الأوسط” وندد بالصراع الذي يشهد “تصعيدا تلو الآخر”.

    وأرسلت إسرائيل في وقت سابق من أمس الثلاثاء قوات إلى جنوب لبنان. وقال كاتس إن عجز غوتيريش عن انتقاد إيران يجعله شخصا غير مرغوب فيه داخل إسرائيل.

    وتابع أن “أي شخص لا يستطيع التنديد بشكل قاطع بالهجوم الشنيع الذي شنته إيران على إسرائيل، كما فعلت كل دول العالم تقريبا، لا يستحق أن تطأ قدمه الأراضي الإسرائيلية”.

    وأضاف “ستستمر إسرائيل في الدفاع عن مواطنيها والحفاظ على كرامتها الوطنية، مع أو بدون أنطونيو غوتيريش”.

    ولدى سؤال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر عن هذه الخطوة، أجاب بأن “مثل هذه الخطوات لا تفيد (إسرائيل) في تحسين موقفها أمام العالم”.

    وأضاف ميلر “الأمم المتحدة تقوم بعمل بالغ الأهمية في غزة وفي المنطقة. والأمم المتحدة عندما تعمل في أفضل حالاتها، تستطيع أن تلعب دورا مهما في الأمن والاستقرار”.

    ووصف المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الإعلان بأنه سياسي و”هجوم آخر، إذا جاز القول، على موظفي الأمم المتحدة من حكومة إسرائيل”.

    وقال إنه جرت العادة بأن الأمم المتحدة لا تعترف بمفهوم الشخص غير المرغوب فيه على أنه ينطبق على موظفي الأمم المتحدة.

    وقال غوتيريش خلال اجتماع لمجلس الأمن، الأربعاء، “كما قلت فيما يتعلق بالهجوم الإيراني في أبريل، وكما كان من المفترض أن يكون واضحا أمس في سياق التنديد الذي عبرت عنه، أندد بشدة مرة أخرى بالهجوم الصاروخي الضخم الذي شنته إيران على إسرائيل أمس”.

  • أمير قطر والرئيس الإيراني يعقدان جلسة مباحثات رسمية

    أمير قطر والرئيس الإيراني يعقدان جلسة مباحثات رسمية

    عقد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، اليوم جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي يزور الدوحة حاليًا.
    وتناولت المباحثات العلاقات الثنائية بين البلدين، والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها في مختلف مجالات التعاون لا سيما في الاقتصاد والطاقة والثقافة، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات الإقليمية والدولية.

  • إسرائيل تُقر بمقتل 8 من جنودها في لبنان

    إسرائيل تُقر بمقتل 8 من جنودها في لبنان

    أقر الجيش الإسرائيلي بمقتل 8 من جنوده في جنوب لبنان. وفيما اعترف بأنه يواجه كمائن لـ«حزب الله» في طريق الاجتياح البري في الجنوب اللبناني، زعم بأن المقاومة له «أضعف مما كان متوقعاً. »

    وفي اليوم العاشر من الإعلان عن العملية الحربية الموسعة على لبنان، بدأ الجيش الإسرائيلي يعمق تحركاته البرية، ولكن في نطاق ما اتفق عليه مع الولايات المتحدة، أي عملية محدودة.

    واعترف الجيش بمقتل 8 جنود وضباط إسرائيليين، بينهم قائد مجموعة جنود بوحدة «إيغوز» التابعة للكوماندوز في الاشتباكات مع عناصر «حزب الله

  • انعقاد الاجتماع السادس والخمسين للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج

    انعقاد الاجتماع السادس والخمسين للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج

    استعرضت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج بيانات إنتاج البترول الخام لشهري يوليو وأغسطس من عام 2024، وأوضاع السوق البترولية الحالية.
    وخلال الاجتماع، أكدت جمهورية العراق وجمهورية كازاخستان وروسيا الاتحادية تحقيقها الالتزام التام بالاتفاق وبخطط التعويض عن زيادة الانتاج وفقاً للجداول التي قدمتها لشهر سبتمبر، كما جددت الدول الثلاث تأكيدها على مواصلة الالتزام التام بالاتفاق وبخطط التعويض طوال الفترة المتبقية من الاتفاق.
    وستستند التقييمات النهائية لمستويات إنتاج البترول الخام لشهر سبتمبر إلى البيانات التي تقدمها المصادر الثانوية المعتمدة حول مستويات الإنتاج للدول المشاركة في إعلان التعاون، والتي ستكون متاحة في الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر لعام 2024.
    كما نوهت اللجنة بورش العمل الفنية الثلاث التي عقدت بشكل منفصل بين ممثلين من جمهورية العراق وجمهورية كازاخستان وجمهورية روسيا الاتحادية والمصادر الثانوية بهدف مناقشة تفاصيل الإنتاج لشهر سبتمبر وتقديم خطط التعويض المعدلة التي تتضمن التعويض عن زيادة انتاجها لشهر أغسطس وفقًا للخطط التي قدمتها هذه الدول للأمانة العامة لمنظمة أوبك.
    وأكدت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج على الأهمية البالغة لتحقيق الالتزام الكامل والتعويض عن زيادة الإنتاج، وأكّدت اللجنة أنها ستواصل مراقبة الالتزام بتعديلات الإنتاج، التي تم الاتفاق عليها في الاجتماع الوزاري السابع والثلاثين للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها، الذي انعقد في الثاني من شهر يونيو من عام 2024م، ومراقبة الالتزام بتعديلات الإنتاج الإضافية التطوعية، التي أعلنتها عدد من الدول الأعضاء في أوبك والدول المشاركة من خارجها حسبما اُتفق عليه في الاجتماع الثاني والخمسين للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج الذي عقد في 2 فبراير 2024 ، وتؤكد أنها ستواصل تقييم أوضاع السوق.
    جدير بالذكر أن اللجنة تتمتع بصلاحيات عقد اجتماعات إضافية، أو طلب عقد اجتماع وزاري للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها، حسبما اتُّفق عليه في الاجتماع الوزاري السابع والثلاثين للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها المنعقد في 2 يونيو من عام 2024م.
    ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع السابع والخمسون للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج في 1 ديسمبر 2024

  • جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 41689 شهيدًا

    جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 41689 شهيدًا

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ362 على التوالي إلى 41689 شهيدًا، ونحو 96625 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.
    وأوضح أن 51 فلسطينيًا استشهدوا، وأصيب 165 بجروح مختلفة، بعضها خطيرة، إضافة إلى ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي 5 مجازر بحق العائلات الفلسطينية، خلال الساعات الـ24 الماضية، في قصف الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، مؤكدة وجود عشرات الشهداء تحت ركام المنازل المدمرة في مناطق القطاع كافة، لم يتم انتشالهم لعدم توفر الإمكانيات والوقود اللازم لتشغيل المعدات.

  • اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية غدًا حول الوضع في لبنان

    اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية غدًا حول الوضع في لبنان

    أعلنت جامعة الدول العربية أنه تقرر عقد الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين غدًا، حول الوضع في لبنان.

    وقال الأمين العام المساعد بالجامعة العربية السفير حسام زكي، في تصريح صحفي اليوم: إن “الاجتماع يُعقد بناءً على طلب العراق، وتأييد عدد كبير من الدول العربية، لبحث التحرك العربي للتضامن مع لبنان، والتعامل مع التداعيات الخطيرة للعدوان الإسرائيلي”.

  • تراجع أسعار الذهب

    تراجع أسعار الذهب

    تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم، مما عوض الزيادة في الطلب على الملاذ الآمن في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

    وفقد الذهب في المعاملات الفورية 0.22% ليصل إلى 2.654.56 دولارًا، مسجلًا زيادة تقارب 7% خلال الشهر الماضي.

    كما تراجعت عقود الذهب الأمريكية الآجلة بنسبة 0.53% لتصل إلى 2.676.15 دولارًا.

    وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.08% ليصل إلى 101.28، مما جعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.

  • اضطراب كبير في حركة الطيران بالشرق الأوسط بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل

    اضطراب كبير في حركة الطيران بالشرق الأوسط بعد الهجوم الإيراني على إسرائيل

    سارعت العديد من شركات الطيران العالمية لتجنب العبور بالقرب من منطقة الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط، بعد أن أطلقت إيران وابلاً من الصواريخ الباليستية على إسرائيل أمس الثلاثاء، فيما أغلقت بعض دول الجوار لإسرائيل مجالها الجوي مؤقتًا.
    وقال متحدث باسم خدمة فلايت رادار 24 لتتبع الرحلات الجوية إنه جرى تحويل الرحلات “لأي وجهة متاحة”. وذكرت خدمة فلايت رادار 24 أن مدينتي إسطنبول وأنطاليا في جنوب تركيا شهدتا ازدحامًا كبيرًا مما أجبر بعض شركات الطيران على تحويل الطائرات جنوبًا.
    وأظهرت لقطة لحركة النقل الجوي في المنطقة أن الطائرات تسير فيما يشبه الأقواس الواسعة شمالاً وجنوبًا ليتم تحويل العديد منها للقاهرة وإسطنبول.
    كما علقت العديد من شركات الطيران رحلاتها إلى المنطقة أو تجنبت استخدام المجال الجوي المتأثر، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
    ووجهت منظمة يوروكونترول، وهي الوكالة الأوروبية لمراقبة سلامة الحركة الجوية، في وقت سابق تحذيرًا للطيارين من الصراع المتصاعد، وقالت في نشرة ملاحية عاجلة أمس الثلاثاء: “تم إطلاق هجوم صاروخي كبير ضد إسرائيل في الدقائق القليلة الماضية. وفي الوقت الحالي تخضع البلاد بأكملها لتحذير من الهجمات الصاروخية”. وأعلنت بعد وقت قصير من ذلك إغلاق المجال الجوي الأردني والعراقي، فضلاً عن إغلاق نقطة عبور رئيسية إلى المجال الجوي الذي تسيطر عليه قبرص.
    وقالت نشرة خاصة بطيارين عراقيين إن المجال الجوي العراقي الذي تسيطر عليه بغداد أغلق حتى إشعار آخر بسبب مخاوف أمنية. وأعلنت وزارة النقل لاحقًا إعادة فتح المجال الجوي أمام الرحلات المدنية القادمة والمغادرة من المطارات العراقية.
    ولفتت خدمة فلايت رادار 24 على موقع إكس إلى أن “الأمر سيتطلب بعض الوقت قبل أن تعود الحركة الجوية لنشاطها مجددًا”.
    يذكر أن إيران شنت ضربات صاروخية على إسرائيل ردًا على الحملة التي تشنها على جماعة حزب الله في لبنان، وتوعدت إسرائيل “برد مؤلم”.

  • ترامب: كان من الممكن منع هذه الحرب لو كنت رئيسا

    ترامب: كان من الممكن منع هذه الحرب لو كنت رئيسا

    قال الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري للرئاسة في الولايات المتحدة دونالد ترامب، الثلاثاء، إن الحرب الحالية في الشرق الأوسط لم تكن لتحدث لو كان رئيسا. وكتب ترامب عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”: “كان من الممكن منع هذه الحرب تماما ولم يكن ينبغي لها أن تحدث أبدا، لو كنت رئيسا، لما حدثت هذه الحرب”.
    وأضاف: “انظروا إلى العالم اليوم انظروا إلى الصواريخ التي تحلق الآن في الشرق الأوسط، انظروا إلى ما يحدث في روسيا وأوكرانيا، انظروا إلى التضخم الذي يدمر العالم، لم يحدث أي من هذا أثناء رئاستي!”
    وجاء حديث ترامب في أعقاب الهجوم الصاروخي الكبير الذي نفذته إيران على إسرائيل، مساء الثلاثاء.

    وكان البيت الأبيض ذكر أن الرئيس جو بايدن أمر الجيش الأميركي بمساعدة إسرائيل في مواجهة الهجمات الإيرانية وإسقاط الصواريخ التي تستهدفها.

    وأضاف أن “بايدن و(نائبته) كامالا هاريس يتابعان الهجوم الإيراني على إسرائيل من غرفة العمليات في البيت الأبيض”.

  • واشنطن: هجوم إيران على إسرائيل “لم يكن فعالا”

    واشنطن: هجوم إيران على إسرائيل “لم يكن فعالا”

    كشف مستشار الأمن القومي في الولايات المتحدة، جيك سوليفان، الثلاثاء، أن أميركا ساعدت في اعتراض الصواريخ التي تم إطلاقها من جانب إيران تجاه إسرائيل.

    ولفت سوليفان، خلال مؤتمر صحفي، إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس راقبا الوضع من غرفة الطوارئ بالبيت الأبيض مع فريق الأمن القومي.
    وأشار إلى أن الإدارة الأميركية تعمل مع السلطات في إسرائيل لتقييم آثار الهجمات، كما أجرت “محادثات مبدئية مع الإسرائيليين على المستوى العسكري في البيت الأبيض”.
    وكشف مستشار الأمن القومي مقتل فلسطيني في أريحا بالضفة الغربية نتيجة للهجوم الإيراني متابعا: “لا نعلم وقوع أي ضرر في القواعد العسكرية في إسرائيل”.

    وشدد على أن الهجوم “لم يكن فعالا بسبب قدرات الجيش الإسرائيلي وعمل القوات الأميركية معها والخطط المشتركة وتوقع هذه الهجمات”.
    وبين أنه “سيتم تقييم الوضع وجمع المعلومات في ظل استمرار الوضع الحالي كما هو”، مؤكدا أنه “ستكون هناك عواقب وخيمة للهجوم الإيراني”.

    وحول الرد الإسرائيلي ذكر سوليفان أن “الإدارة الأميركية برئاسة جو بايدن، ستتشاور مع الإسرائيليين بشأن الرد والتعامل مع ما فعلته إيران أو مراقبة تهديداتها هي ووكلائها”.

    وأردف أن “الإدارة الأميركية تعمل على حماية المدنيين الذين يعملون في المنطقة”.