Category: العالم

  • الرئيس الصيني يزور روسيا في أكتوبر لحضور قمة “بريكس”

    الرئيس الصيني يزور روسيا في أكتوبر لحضور قمة “بريكس”

    نقلت وكالة الإعلام الروسية، أمس السبت، عن المبعوث الصيني إلى موسكو قوله إن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيحضر قمة دول مجموعة بريكس في مدينة كازان الروسية في أكتوبر.
    ومن المقرر أن تعقد قمة بريكس في الفترة بين 22 و24 أكتوبر.
    وضمت مجموعة دول بريكس في الأساس البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، وجرت تسميتها بجمع الأحرف الأولى لأسماء هذه الدول باللغة الإنجليزية.
    وبدأت المجموعة العام الماضي في توسيع عضويتها بدعوة السعودية وإيران وإثيوبيا ومصر والأرجنتين والإمارات للانضمام إليها، فيما أبدت أكثر من 40 دولة اهتمامها بالانضمام.
    ووفقا لمركز التصدير الروسي أجرو إكسبورت، تمثل مجموعة بريكس أكثر من 30 بالمئة من الأراضي الزراعية العالمية.

  • رابطة العالم الإسلامي تُرحِّب بجهود “متحالفون من أجل تحقيق السلام في السودان”

    رابطة العالم الإسلامي تُرحِّب بجهود “متحالفون من أجل تحقيق السلام في السودان”

    رحَّبت رابطة العالم الإسلامي بالجهود التي تبذلُها مجموعة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح وتحقيق السلام في السودان” بشأنِ تخفيفِ مُعاناة الشعب السوداني، وإنقاذِ الأرواح، وتحقيقِ وقفٍ دائمٍ للأعمال العدائية.
    وفي بيانٍ للرابطة، أَعْرَبَ معالي أمينها العام رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى عن دعمِ الرابطة الكامل وتثمينِها الكبير لجهود المجموعة المُكوّنة من: المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد السويسري، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية، والاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة، والتي تعمل انطلاقًا من إعلان جدة، وتحت رعايةِ المملكة العربية السعودية.
    وثَمّنَتِ الرابطةُ للمجموعةِ التزامَها بإنقاذ الشعب السوداني، ومواصلتَها العملَ في إيصال المساعداتِ الإنسانية وحماية المدنيين، ومُبادراتِ وقف النار، وإنهاء الحرب في السودان.

  • ارتفاع أسعار النفط

    ارتفاع أسعار النفط

    ارتفع سعر النفط الخام الأمريكي الخفيف بأكثر من اثنين بالمئة للبرميل، في أعقاب تلميحات جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” باقتراب موعد خفض أسعار الفائدة.

    وزادت العقود الآجلة لخام برنت 1.80 دولار، لتصل إلى 79.02 دولار للبرميل عند التسوية، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.82 دولار، إلى 74.83 دولار للبرميل.

  • بمشاركة المملكة.. صدور بيان بشأن الأزمة في السودان

    بمشاركة المملكة.. صدور بيان بشأن الأزمة في السودان

    صدر عن مجموعة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح وتحقيق السلام في السودان” التي تضم المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السويسري ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، بياناً بشأن نتائج الاجتماعات التي انطلقت في سويسرا يوم 14 أغسطس 2024 لمدة 10 أيام، وذلك بهدف اتخاذ خطوات ملموسة وفورية لتخفيف معاناة الشعب السوداني وإنقاذ الأرواح وتحقيق وقف دائم للأعمال العدائية.

    وأوضحت مجموعة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح وتحقيق السلام في السودان” في البيان بأن الحرب التي عانى منها الشعب السوداني على مدى 16 شهراً بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، أسفرت عن إجبار 10 ملايين شخص على الفرار من منازلهم، وتعرض أكثر من 25 مليون شخص إلى ارتفاع حاد في الجوع إضافة إلى احتمال تعرض مليون شخص للمجاعة.

    وانطلاقاً من أسس إعلان جدة، أكدت مجموعة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح وتحقيق السلام في السودان” بأنها نجحت خلال العشر الأيام الماضية في تأمين إعادة فتح وتوسيع طرق إيصال المساعدات الإنسانية الحيوية، وحصلت على التزامات بتحسين حماية المدنيين، خاصة النساء والأطفال، فضلاً عن إعداد إطار عمل لضمان امتثال الطرفين لإعلان جدة وأي اتفاقيات مستقبلية بينهما.

    ومن خلال التفاوض المباشر وغير المباشر “الافتراضي” تمكنت مجموعة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح وتحقيق السلام في السودان” من تأسيس شراكة مع العاملين في توفير المساعدات الإنسانية في الخطوط الأمامية، وإشراك قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية لإفساح المجال لإيصال الغذاء والدواء والخدمات الطارئة لملايين السودانيين المحتاجين.

    وأوضحت مجموعة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح وتحقيق السلام في السودان” أنها حصلت على ضمانات من طرفي الصراع لتأمين إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق عبر ممرين رئيسيين، هما: معبر الحدود الغربي في دارفور قرب أدري، وطريق الدبة، الذي يمكن الوصول إليه من بورتسودان ومن اتجاهي الشمال والغرب، وكذلك لتسيير شاحنات المساعدات لتقديم الإغاثة من المجاعة في مخيم زمزم وأجزاء أخرى من دارفور.

    وشددت المجموعة على أهمية إبقاء الطرق مفتوحة وآمنة لزيادة المساعدات إلى دارفور والبدء في وضع حد للمجاعة، معبرةً عن رفضها لاستخدام الغذاء والتجويع كسلاح حرب، مبينةً بأن الدول المجتمعة ستواصل العمل لإحراز تقدم نحو فتح طريق وصول عبر تقاطع سنار، مع قيام الأمم المتحدة بإجراء دراسة جدوى للطرق الممكن استخدامها لتوصيل المساعدات لكل البلاد.

    وأكدت المجموعة على أن تأمين هذه الطرق سيوسع نطاق إيصال المساعدات الإنسانية إلى ما يقارب نحو 20 مليون سوداني معرضين للخطر، مع دعوتها لجميع الأطراف إلى تأمين استمرار التدفق العاجل للمساعدات وتسريعه.

    ورحبت مجموعة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح وتحقيق السلام في السودان” بقبول قوات الدعم السريع لنظام إخطار مبسط لتسهيل تسليم المساعدات الإنسانية، وتشجيع القوات المسلحة السودانية على اتخاذ إجراءات مماثلة.

    وأعربت المجموعة عن أهمية مواجهة العنف الوحشي والفظائع المستمرة، بما في ذلك الانتهاكات الجسيمة ضد المرأة، باتخاذ الطرفان المتحاربان إجراءات فورية نحو تنفيذ إعلان جدة، الصادر في 11 مايو 2023 وفقاً لقراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2724 “2024” و2736 “2024”، المعتمدين في 8 مارس 2024 و13 يونيو 2024 على التوالي، والقاضي بالالتزام بحماية المدنيين في السودان، ووفقًا للبيان الأخير لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، والصادر بتاريخ 21 يونيو 2024، وتحقيقاً لهذه الغاية، عملت مجموعة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح وتحقيق السلام في السودان” أيضاً على دعم حماية المدنيين، بما يتفق مع التزامات الأطراف بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان وإعلان جدة.

    وقالت المجموعة إنها حصلت على التزام من قوات الدعم السريع، بإصدار توجيهات قيادية إلى جميع المقاتلين في صفوفهم بالامتناع عن ممارسة الانتهاكات، بما في ذلك العنف ضد النساء أو الأطفال، واستخدام المجاعة أو نقاط التفتيش للاستغلال، وشن هجمات على الأنشطة الإنسانية والخدمات الأساسية مثل الحقول الزراعية والمزارعين والأنشطة المتعلقة بالحصاد.

    بالإضافة إلى ذلك، قدمت المجموعة للطرفين المتحاربين آلية امتثال مقترحة تهدف لحل النزاعات وتلقي الشكاوى ومعالجة المشاكل الناشئة المتعلقة بتنفيذ الالتزامات الخاصة بحماية المدنيين بموجب الاتفاقيات القائمة، بما في ذلك إعلان جدة، والقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

    وثمنت مجموعة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح وتحقيق السلام في السودان” قرار قوات الدعم السريع بإرسال وفد رفيع المستوى إلى سويسرا للتواصل مع المجموعة، معبرةً عن أسفها لعدم حضور القوات المسلحة السودانية رغم تواصلهم معهم افتراضياً، مشيرةً إلى أن هذا الأمر حد من قدرة المجموعة على إحراز تقدم حقيقي نحو القضايا الرئيسية، خاصة وقف الأعمال العدائية على مستوى البلاد.

    وأكدت المجموعة انفتاحها على انضمام الطرفين إلى محادثات مستقبلية لتخفيف معاناة السودانيين بشكل عاجل، مع التزامها بالاستجابة لمطلب الشعب السوداني بوقف الأعمال العدائية على مستوى البلاد، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى كل ولاية في جميع أنحاء البلاد، والتفاوض على وقف فوري للأعمال العدائية في مناطق مثل الفاشر والخرطوم وسنار.

    وفي ختام البيان عبرت المجموعة عن التزامها بخدمة الشعب السوداني، ومواصلتها العمل بناءً على ما تحقق من نتائج وزخم على مدار الأيام العشر الماضية، مع مواصلتها دعم الأصوات النسائية ودمجها في العملية، وفي الجهود الأوسع نطاقاً الرامية لتحسين إمكانية الحصول على المعونات الإنسانية وحماية المدنيين وإنهاء الحرب.

    ودعت المجموعة في ختام البيان المجتمع الدولي للالتزام بتعهداته بتقديم الدعم المالي للاستجابة الإنسانية في السودان والمنطقة وزيادة ذلك الدعم، بما في ذلك ما تم التعهد عليه في باريس في أبريل 2024، ومواصلتها العمل انطلاقاً من إعلان جدة وتحت رعاية المملكة العربية السعودية، معربةً عن شكرها لسويسرا على استضافتها لهذه الجهود.

  • المنتدى الدولي للاتصال الحكومي يشهد مشاركة 3815 جهة حكومية عربية وعالمية وفردية

    المنتدى الدولي للاتصال الحكومي يشهد مشاركة 3815 جهة حكومية عربية وعالمية وفردية

    سارا القرني

    سجلت جائزة الشارقة للاتصال الحكومي في دورتها الـ 11 بعام 2024 أعلى عدد مشاركات من الجهات الحكومية والمؤسسات العربية والعالمية والأفراد، حيث بلغ عدد المشاركات 3815 مشاركة بإجمالي 1129 ملفاً مقبولاً من 44 دولة منها جهات حكومية وشبه حكومية ومنظمات دولية إضافة إلى الجهات الخاصة والأفراد، وبرزت مساهمات القطاع الخاص في مجال الاتصالوممارساته عبر الأعمال المقدمة، وتفرّدت الملفات المشاركة في الجائزة بقوتها وتمايزها في التنافسية العالية والتجدد، ويعود ذلك إلى توسّع الجائزة عالمياً ونجاحها في استقطاب العديد من المشاركات للمرة الأولى بما يعكس شموليتها وجاذبيتها.
    وكشف المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة عن القائمة القصيرة للجائزة.. والتي تضمّ 46 مرشحاً بعد اجتماع اللجنة العليا لتحكيم الجائزة التي ضمت خبراء ومتخصصين في مجالات الإعلام والاتصال لاختيار الملفات المرشحة وتحديدها، ويذكر أنّ الجائزة تتضمن 9 فئات لجوائز الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص، و4 فئات لجوائز لجنة التحكيم، و4 فئات للجوائز الفردية، إضافة إلى 3 فئات أخرى لجوائز الشركاء.
    واقتصرت القائمة التي شهدت زيادة لعدد المشاركات بواقع 230% عن دوراتها السابقة على 46 مرشحاً من 12 دولة.. منها المملكة العربية السعودية ، الإمارات العربية المتحدة، المملكة المتحدة، مصر، الأردن، البحرين، نيجيريا، أستراليا وسنغافورة وغيرها، وستُعلن نتائج الحاصلين على الجائزة في 5 سبتمبر القادم بمركز إكسبو الشارقة الذي يرافقه حفل توزيع جوائز الشارقة للاتصال الحكومي.
    في الجوائز الفردية، جاء في القائمة القصيرة لجائزة “أفضل مبادرة شبابية في الاتصال” مبادرة مكتب المواطن من المملكة المغربية، وإيثار طارق من المملكة العربية السعودية، ومبادرة “ملهمون” من مملكة البحرين. وحل في قائمة جائزة “أفضل متحدث رسمي” العقيد الدكتور مسلم محمد الجنيبي من دولة الإمارات العربية المتحدة، وحسين محمد القحطاني من المملكة العربية السعودية، والمقدم سالم بن علي من دولة الإمارات العربية المتحدة. بينما وصل إلى القائمة القصيرة عن جائزة “أفضل بحث في علوم الاتصال” كل من محمود شافعي عبداللطيف من جمهورية مصر العربية، وإيمان عبدالله علي من دولة الإمارات العربية المتحدة.
    وفي فئة دون 18 من جائزة “صانعي المحتوى الرقمي الهادف”، جاء كل من عائشة حميد الخيال من دولة الإمارات العربية المتحدة، وهداية صالح سعيد من دولة الإمارات العربية المتحدة، وجمال محمد جمال من جمهورية مصر العربية. أما فئة فوق 18 من الجائزة فحل في قائمتها القصيرة كل من عيسى الحبيب من دولة الكويت، ونور وليد عبد المحمود من الأردن، ومحمد الأحمد من دولة الإمارات العربية المتحدة.
    وعلى صعيد “جوائز الشركاء” لدورة هذا العام من الجائزة، وصل إلى القائمة القصيرة في جائزة “أفضل ابتكار في الاتصال الحكومي بالتعاون مع Apolitical” تطبيق “سيتيفيد”.. “عيون وآذان” على الأداء الحكومي من نيجيريا، ومنصة تكنولوجيا للمسنين من سنغافورة، وطرق غبية للموت من استراليا. أما “جائزة أفضل ممارسات اتصال للتعامل مع التطورات التنموية فجاءت بالشراكة مع CSO NETWORK” فجاء في قائمتها القصيرة كل من مجموعة الفطيم – الاستدامة في صميم استراتيجية الفطيم من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمسرعات الخضراء: شركة بيبسيكو- الشرق الأوسط، وجمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة. في حين وصل إلى القائمة القصيرة لجائزة “أفضل مبادرات اتصالية مبتكرة ومرنة بالشراكة مع إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة UN DESA” مشروع توفالو كأول دولة رقمية في العالم في توفالو، والحملة التوعوية “من أجل قطرة” في  وزارة المياه والري بالأردن، وحملة إيقاف القلب بالمملكة المتحدة.
    وفي قطاع جوائز “الجهات الحكومية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص”، ترشح للقائمة القصيرة عن جائزة “أفضل استراتيجية لاتصال الأزمات” من القطاع العام وزارة تنمية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبلدية مدينة العين. ومن القطاع الخاص مطارات القابضة بالمملكة العربية السعودية، وفارما أوفريسيز من جمهورية مصر العربية.
    أما جائزة “أفضل محتوى اتصالي وإعلامي” فجاء في قائمتها القصيرة من القطاع العام المركز الوطني للأرصاد بالمملكة العربية السعودية، ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء المصري، ووزارة شؤون البلديات والزراعة في مملكة البحرين. ومن القطاع الخاص صندوق الأمان لمستقبل الأيتام بالأردن، وأورانا للخدمات التسويقية في المملكة العربية السعودية، وسبيستون من سوريا.
    في حين جاء في قائمة جائزة “أفضل ممارسات اتصالية وإنسانية لدعم المسؤولية الاجتماعية” من القطاع العام كل من هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، ومؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن” من المملكة العربية السعودية، ووزارة الصحة السعودية. ومن القطاع الخاص مؤسسة محمد إبراهيم السبيعي وأولاده الخيرية “غروس” بالمملكة العربية السعودية، وشركة التدوير الذكي “أولار” بالمملكة العربية السعودية.
    بينما وصل إلى القائمة القصيرة لجائزة “أفضل عمل اتصالي يستهدف الأطفال واليافعين” من القطاع العام إدارة سلامة الطفل بالشارقة، التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وهيئة الشارقة للثروة السمكية، وأكاديمية الشارقة للعلوم الشرطية. ومن القطاع الخاص منصة عرب نيشن من دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنصة شاهد من المملكة العربية السعودية. أما جائزة “أفضل استثمار في “القوة الناعمة” لدعم برامج الاتصال” وجائزة “أفضل اتصال بتقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمع”، فسيتم الإعلان عن الفائزين خلال حفل جائزة الشارقة للاتصال الحكومي 2024.
    وفي الجوائز المخصصة للجهات الحكومية والمنظمات الدولية فقط، جاء في القائمة القصيرة لجائزة “أفضل منظومة اتصال متكاملة” كل من وزارة السياحة بالمملكة العربية السعودية، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، ووزارة الإعلام في المملكة العربية السعودية. أما “جائزة أفضل حملات للهوية الثقافية واللغة العربية”، فوصل إلى قائمتها القصيرة كل من مركز الشباب العربي، وهيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، ووزارة الثقافة بدولة الإمارات العربية المتحدة. بينما جاء في قائمة جائزة “أفضل اتصال يستهدف الشباب”، لفئة “أفضل الحملات للتأثير الإيجابي في وعي وممارسات الشباب” دائرة تنمية المجتمع بأبوظبي، ومجموعة تدوير بدولة الإمارات العربية المتحدة، ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمملكة العربية السعودية. وفي فئة “أفضل برامج اتصال لدعم المشاريع الناشئة والشباب” مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية، والمؤسسة الاتحادية للشباب بدولة الإمارات العربية المتحدة.
    وضمت جوائز فئات لجنة التحكيم، التي سيتم الإعلان عن الفائز فيها.. جائزة “أفضل مسؤول حكومي متميز” وجائزة “أفضل شخصية ذات إسهامات استراتيجية في مجال الاتصال الحكومي” وجائزة “أفضل اتصال ذا أثر في المناطق النائية”، وجائزة “أفضل شخصية ذات أثر اجتماعي إيجابي” خلال حفل جائزة الشارقة للاتصال الحكومي. بينما سيتم الإعلان عن الفائزين في “تحدي الجامعات”، الذي يُنَظَم بالتعاون مع “جامعة الإمارات العربية المتحدة”، وتحدي “مخيم الذكاء الاصطناعي”، خلال فعاليات اليوم الثاني من المنتدى.
    وتضم اللجنة العليا التي تقوم على تقييم المترشحين كلاً من: سعادة محمد جلال الريسي، رئيس لجنة التحكيم لجائزة الشارقة للاتصال الحكومي، سعادة علي جابر، مدير عام قنوات “إم. بي. سي” وعميد كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأمريكية بدبي، سامي الريامي، رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم سابقاً، شهاب الحمادي، نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون الإدارية والمالية، الدكتور علي بن قاسم بن جواد اللواتي، رئيس الأكاديمية السلطانية للإدارة، الدكتور يسار جرار، المستشار الاستراتيجي في مجال الأسواق الناشئة، والإعلامية المصرية منى الشاذلي، ومحمد ماجد السويدي، والكاتب والإعلامي الدكتور أحمد عبدالرحمن العرفج.
    وباتت جائزة الشارقة للاتصال الحكومي منصة عالمية لتتويج مجهودات الإبداع والتميز في مجال التواصل الحكومي عربياً وعالمياً، من خلال سعيها الحثيث لدفع الرؤى التي تطمح لناء مستقبل أكثر كفاءة في الاتصال الحكومي، من خلال مشاركة واستقطاب واستهداف المبدعين من مختلف المجالات لتقديم نماذج شغوفة وملهمةبتطوير مجال الاتصال ليحقق تنمية مستدامة وفاعلة عالمياً.

  • المحكمة العليا في فنزويلا تصادق على فوز مادورو بالانتخابات

    المحكمة العليا في فنزويلا تصادق على فوز مادورو بالانتخابات

    صادقت المحكمة العليا الفنزويلية، الخميس، على الفوز المعلن للرئيس نيكولاس مادورو بالانتخابات الرئاسية التي جرت في يوليو/تموز الماضي ورفضت نتائجها المعارضة ودول أجنبية عدة متحدثة عن شبهات تزوير.

    وقالت محكمة العدل العليا في حكم تلته رئيستها كاريسليا رودريغيز إنها “صدقت بشكل لا لبس فيه مواد الانتخابات، وتصادق على نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 28 يوليو/تموز 2024 كما أصدرها المجلس الوطني الانتخابي، حيث انتُخب المواطن نيكولاس مادورو موروس رئيسا لجمهورية فنزويلا البوليفارية للفترة الدستورية 2025-2031”.

    ومادورو هو الذي قدّم التماسا للمحكمة العليا في مطلع أغسطس/آب الجاري لتأكيد فوزه في الانتخابات.
    وأكدت رئيسة محكمة العدل العليا أن “بطاقات الاقتراع الصادرة عن المجلس الانتخابي الوطني.. مدعومة بمحاضر الفرز الصادرة عن كل آلة من آلات التصويت.. تتوافق تماما مع السجلات الموجودة في قواعد بيانات مراكز الفرز الوطنية”.

  • ترامب يهاجم هاريس في أول تجمع انتخابي مفتوح منذ محاولة اغتياله

    ترامب يهاجم هاريس في أول تجمع انتخابي مفتوح منذ محاولة اغتياله

    شن الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري، دونالد ترامب، هجوما على منافسته الديموقراطية، كامالا هاريس، خلال تجمع انتخابي أقيم، الأربعاء، في ولاية كارولاينا الشمالية، وهو الأول له في الهواء الطلق منذ تعرضه لمحاولة اغتيال قبل شهر.

    ومن خلف الزجاج المقاوم للرصاص اتهم الملياردير الجمهوري نائبة الرئيس الديموقراطية بأنها “أكثر شخص يساري متطرف” يدخل السباق الرئاسي، محذرا من أن ملايين الوظائف “ستختفي فجأة” إذا ما فازت بالانتخابات.

    وأضاف ترامب مخاطبا الحشد “مدخرات حياتكم ستختفي تماما”.

    وتابع “في جميع أنحاء العالم، كان خصومنا يعلمون أنه لا يمكن الاستخفاف بأميركا عندما كنت القائد الأعلى” للقوات المسلحة الأميركية.

    وحذر قطب العقارات من أنه “إذا فازت الرفيقة كامالا في نوفمبر، فمن شبه المؤكد أننا سنشهد حربا عالمية ثالثة”.

    وأقيم التجمع الانتخابي في متحف الطيران في آشبورو بكارولاينا الشمالية وسط إجراءات أمنية مشددة من بينها استخدام الزجاج المقاوم للرصاص في محيط المنصة التي اعتلاها المرشح الجمهوري.

    وكان جهاز الاستخبارات أوصى بأن يمتنع ترامب عن إقامة الفعاليات في أماكن مفتوحة بعدما أخفقت الوكالة المكلفة حماية الرؤساء والمرشحين في الحؤول دون إطلاق مسلح النار عليه من أحد الأسطح خلال تجمع في باتلر بولاية بنسيلفانيا، ما أدى إلى جرح ترامب في الأذن ومقتل أحد الحاضرين.

    وكان ترامب الذي عقد قرابة 12 تجمعا انتخابيا في مواقع مغلقة منذ الهجوم، أعلن صراحة أنه يريد العودة إلى تنظيم فعاليات في أماكن مفتوحة. في 31 يوليو قال لأنصاره خلال تجمع في هاريسبرغ بولاية بنسيلفانيا “لن نتخلى عن التجمعات في أماكن مفتوحة”.

    وقبل أيام نشر ترامب (78 عاما) على شبكات التواصل الاجتماعي أنه سيواصل إقامة فعاليات في أماكن مفتوحة مضيفا أن “جهاز الاستخبارات وافق على تعزيز عملياته بشكل كبير. إنهم قادرون على القيام بذلك”.

    ولا يعلق جهاز الاستخبارات علنا عادة على العمليات الأمنية ولم يرد على طلب تأكيد استخدام الزجاج المقاوم للرصاص ووسائل أمنية معززة أخرى.

    ويخطط فريق الحماية لأن يتحدث ترامب من خلف حاجز زجاجي شفاف واقٍ خاص أمام الآف الحاضرين في التجمع في أشبورو، حسبما ذكرت صحيفة واشنطن إكزامينر الثلاثاء، نقلاً عن مصدر مطلع بشكل مباشر على التدابير الأمنية.

    ويشبه الزجاج ذلك المستخدم في سيارة الليموزين الرئاسية، والمصمم لحماية ركابها في حال إطلاق نار بحسب الصحيفة.

    ويأتي تجمع ترامب في اليوم الثالث لمؤتمر الحزب الديموقراطي المنعقد في شيكاغو حيث أقام مسؤولو الأمن طوقا أمنيا مشددا في محيط التجمع الذي سيسمي رسميا كامالا هاريس مرشحة الحزب للانتخابات الرئاسية بعد انسحاب الرئيس جو بايدن من السباق.

    والشهر الماضي تم تشديد التدابير الأمنية خلال انعقاد مؤتمر الحزب الجمهوري في ميلووكي بولاية ويسكونسن بعد أيام قليلة على محاولة الاغتيال.

    ومن المتوقع أن يعتلي ترامب المنصة في متحف الطيران وقاعة المشاهير في كارولاينا الشمالية، مع المرشح لمنصب نائب الرئيس على بطاقته جاي. دي. فانس. ونشر المتحف صورا لمدرجات أقيمت لاستيعاب آلاف الضيوف، كما ينقل حسابه على فيسبوك تعليمات من حملة ترامب-فانس تقول إن “هذا الحدث سيكون في مكان مفتوح”.

    وتعد ولاية كارولاينا الشمالية الواقعة جنوبا إحدى الولايات القليلة المتوقع أن تحسم نتيجة انتخابات الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر.

  • مسؤول أممي: عودة الوضع إلى طبيعته في غزة يحتاج لسنوات

    مسؤول أممي: عودة الوضع إلى طبيعته في غزة يحتاج لسنوات

    قال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، اليوم الخميس، إن إعادة الوضع إلى طبيعته في غزة سيحتاج لسنوات.
    وأضاف، خلال جلسة مجلس الأمن حول التطورات في الشرق الأوسط، أنه لا بد من توقف العنف لمنع اتساع التصعيد في المنطقة.
    وتابع أن المخاطر تهدد المهام الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدا أن نحو مليوني شخص أجبروا على النزوح في غزة.
    وتطرق وينسلاند، إلى الوضع في الضفة الغربية قائلا إن “الضفة الغربية تعيش على فوهة بركان بسبب العنف”.
    وسبق أن أكد المسؤول الأممي بعد زيارته لغزة أنه شهد التأثير المدمر للعمليات القتالية في القطاع.
    وشدد على أن “هناك حاجة إلى تحرك عاجل للتخفيف من الأزمة الإنسانية التي يواجهها قطاع غزة”.

  • بايدن يوافق على إعلان عدد من الولايات مناطق كوارث

    بايدن يوافق على إعلان عدد من الولايات مناطق كوارث

    وافق الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، على إعلان ولايات فيرمونت وكونيتيكت ونيو هامبشاير وفيرمونت وكانساس ونبراسكا مناطق كوارث؛ بسبب الظروف الطارئة الناتجة عن العواصف والأعاصير الشديدة والفيضانات والانهيارات الأرضية التي وقعت في الفترات الماضية .
    وأكد البيت الأبيض في بيان، أن الرئيس الأمريكي أمر بتقديم المساعدة الفيدرالية لتكملة جهود الاستجابة على مستوى تلك الولايات.

  • المندوبة الأميركية بالأمم المتحدة: اتفاق وقف النار في غزة “يلوح بالأفق”

    المندوبة الأميركية بالأمم المتحدة: اتفاق وقف النار في غزة “يلوح بالأفق”

    أبلغت المبعوثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، مجلس الأمن، بأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن “يلوح في الأفق الآن”.

    وقالت المبعوثة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، لمجلس الأمن، الخميس، إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن “يلوح في الأفق” بينما حثت المجلس المكون من 15 عضوا على الضغط على حركة حماس الفلسطينية لقبول اقتراح لسد الفجوات في مواقف الجانبين.

    وأضافت “إنها لحظة حاسمة لمحادثات وقف إطلاق النار وللمنطقة، وبالتالي يجب على كل عضو في هذا المجلس أن يستمر في إرسال رسائل قوية إلى الجهات الفاعلة الأخرى في المنطقة لتجنب الإجراءات التي قد تبعدنا عن إنجاز هذا الاتفاق”.

    وحثت غرينفيلد الأعضاء على استخدام نفوذهم للضغط على حماس لقبول مقترح لسد الفجوات.

    كما حثت أعضاء مجلس الأمن على مواصلة إرسال رسائل قوية إلى الجهات الفاعلة الأخرى في المنطقة “لتجنب الإجراءات التي قد تبعدنا عن إتمام هذا الاتفاق”.

    وقالت توماس غرينفيلد إن اقتراح سد الفجوات الذي قدمته الولايات المتحدة وقطر ومصر قبل أيام يتوافق مع الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي جو بايدن في مايو ووافق عليها مجلس الأمن في يونيو.

    وقالت توماس غرينفيلد “هناك خطر حقيقي من التصعيد الإقليمي.. لذا دعونا نبذل كل ما في وسعنا للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن الآن”.

    وعقدت محادثات متقطعة على مدى أشهر بخصوص القضايا نفسها لكن إسرائيل وحماس تصران على مطالبهما.

    ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة على المحادثات قولها بأن الخلافات المتعلقة بالوجود العسكري الإسرائيلي في المستقبل داخل غزة، والإفراج عن المحتجزين الفلسطينيين تعرقل التوصل إلى الاتفاق، وذلك بسبب مطالب قدمتها إسرائيل منذ أن قبلت حماس باقتراح بايدن في مايو.

    وتهدد الحرب في غزة منطقة الشرق الأوسط بأكملها مع اندلاع اشتباكات حدودية مستمرة منذ أشهر بين إسرائيل وحزب الله اللبناني وسط مخاوف من تصعيد أوسع نطاقا يجذب قوى كبرى.

     

  • زلزال بقوة 5 درجات يضرب منطقة شينجيانغ الصينية

    زلزال بقوة 5 درجات يضرب منطقة شينجيانغ الصينية

    ضرب زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر مدينة كوتشا في ولاية أكسو بمنطقة شينجيانغ ذاتية الحكم بشمال غربي الصين.

    وأفاد المركز الصيني لشبكات الزلازل أن الزلزال وقع عند الساعة 7:38 صباحًا بتوقيت بكينوكان على عمق 15 كيلومترًا وعند التقاء خط عرض 40.92 درجة شمالًا وخط طول 83.97 درجة شرقًا.

    ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال.

  • تراجع أسعار الذهب

    تراجع أسعار الذهب

    تراجعت أسعار الذهب اليوم عن أعلى مستوياتها على الإطلاق التي سجلتها في وقت سابق من هذا الأسبوع، وانخفضت مع ارتفاع الدولار قبل نشر بيانات للوظائف في الولايات المتحدة وخطاب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي”، الذي قد يقدم مزيدًا من المؤشرات حول توقعات أسعار الفائدة.

    وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 2500.65 دولار للأوقية، كما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4% لتصل إلى 2537.10 دولارًا.

    وفي المعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.9% إلى 29.37 دولارًا للأوقية، وتراجع البلاتين 0.41% إلى 959.76 دولارًا، وخسر البلاديوم 0.3% إلى 948.55 دولارًا.