قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”،أمس الأحد، إن القيادة الفلسطينية شرعت بتحركاتها واتصالاتها على مستوى العالم للتحضير لتوجه الرئيس محمود عباس وأعضاء القيادة الفلسطينية إلى قطاع غزة.
وذكر المصدر أن زيارة عباس وأعضاء القيادة الفلسطينية إلى قطاع غزة تهدف إلى التواجد “مع أبناء شعبنا الذين يتعرضون لحرب إبادة جماعية هناك، والتأكيد على أن دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية هي صاحبة الولاية والمسؤولية على أرض دولة فلسطين كافة، والعمل على استعادة الوحدة الوطنية”.
وأضاف: “تم في هذا الصدد التواصل مع الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، والأشقاء في الدول العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي والأفريقي، وغيرها من الدول والقوى الهامة في العالم، من أجل ضمان نجاح هذه الخطوة، وتوفير الدعم والمشاركة لمن أمكن. وكذلك تم إبلاغ إسرائيل بذلك”.
في المقابل، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول إسرائيلي قوله: “لن نسمح لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالذهاب إلى قطاع غزة”.
كما كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن زيارة عباس إلى غزة “من غير المرجح أن تتم في المستقبل القريب”.
وكان عباس أعلن في خطاب أمام البرلمان التركي أنه سيتوجه إلى قطاع غزة مع جميع أعضاء القيادة الفلسطينية، داعيا المجتمع الدولي إلى تأمين وصولهم إلى هناك.
وأشار إلى أن “قرار توجهنا إلى غزة لقطع الطريق أمام مخططات إسرائيل”.
Category: العالم
-

بدء تحضيرات زيارة عباس إلى قطاع غزة
-

بوتين يصل أذربيجان في زيارة تستمر يومين
وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى باكو عاصمة أذربيجان -اليوم الأحد- في زيارة دولة تستمر يومين يلتقي خلالها نظيره إلهام علييف.
وبث التلفزيون الروسي لقطات لطائرة الرئيس لدى وصولها إلى باكو مساء اليوم.
وذكرت وكالة الأنباء الأذرية الرسمية أن بوتين وعلييف يتناولان العشاء في مقر الرئيس.
وأعلن الكرملين أن الرئيس بوتين سيلتقي الاثنين على ضفاف بحر قزوين مع علييف للبحث في “القضايا المتعلقة بتنمية علاقات الشراكة الإستراتيجية والتحالف بين روسيا وأذربيجان، فضلا عن قضايا دولية وإقليمية راهنة”.
ومن المقرر أن يحضر بوتين غدا مراسم وضع إكليل من الزهور على قبر حيدر علييف والد إلهام، والذي حكم بين عامي 1993 و2003، بحسب وكالة “ريا نوفوستي” الروسية للأنباء.
ويشمل البرنامج كذلك مناقشات، وتوقيع إعلانات مشتركة، وتصريحات للصحافة يدلي بها بوتين وعلييف، بحسب الوكالة الروسية.
وتعود آخر زيارة قام بها بوتين لأذربيجان إلى سبتمبر/أيلول 2018.وأذربيجان -التي ستستضيف مؤتمر المناخ “كوب 29” في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل- منتج كبير للغاز الطبيعي لجأ إليه الاتحاد الأوروبي للتعويض عن الخفض الحاد للإمدادات الروسية منذ بداية النزاع بأوكرانيا في فبراير/شباط 2022.
-

أسلحة ترامب لخوض معركة المناخ ضد هاريس
تشهد حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية هجمات شخصية وحرب الإعلانات والإعلانات المضادة. إذ لجأ دونالد ترامب الذي يواجه كامالا هاريس بدلا من جو بايدن، في تجمعاته الانتخابية الأخيرة إلى ترداد معلومات مضللة وميمات واردة على “إكس”، بهدف إحراج نائبة الرئيس الأمريكي.
ففي هذا السياق، تحدث ترامب عن حظر غير موجود للحوم الحمراء ومواقد الغاز. وقال في 27 تموز/يوليو في تجمع انتخابي في ولاية منيسوتا “دعت كامالا إلى خفض استهلاك اللحوم الحمراء لمكافحة تغير المناخ”.
وأضاف الرئيس السابق أن المرشحة الديمقراطية “ستتخلص من جميع الأبقار (..) وأعتقد أنه في مرحلة ما، سيلاحقون البشر”، مكررا نظريات المؤامرة حول “انخفاض عدد السكان” والتي تنسب إلى هاريس في المساحات اليمينية منذ تناولت قضية “القلق المناخي” بين الأجيال الأصغر سنا في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض العام الماضي.
وبدوره، قال جاي دي فانس المرشّح لمنصب نائب الرئيس على بطاقة ترامب في 3 آب/اغسطس في أتلانتا إن هاريس “ترغب في أخذ مواقد الغاز خاصتكم، وتريد حتى حرمانكم القدرة على تناول اللحوم الحمراء”.
هذا، وأصبحت هذه الادعاءات محطّ اهتمام عبر منصة “إكس” بتشجيع من المعلقين المحافظين في الولايات المتأرجحة والحسابات المؤيدة لترامب.
أما الواقع فهو أن هاريس لم تعلن أي تعهد مماثل خلال حملتها الانتخابية.
“تحريف مواقف الخصم”
فقد استخدمت موقد غاز للطهو، وقالت أمام لجنة بيئية عام 2019 إنها تحب تناول “البرغر بالجبن من وقت لآخر” على الرغم من دعمها لفكرة تحديث الإرشادات الغذائية.ويقول إدوارد مايباخ مدير مركز اتصالات تغير المناخ في جامعة جورج مايسون إن “التكتيك المعتمد في السياسة يقضي بتحريف مواقف الخصم لجعلها تبدو متطرفة وغير مقبولة. وهذا بالضبط ما يقوم به ترامب وفانس مع مواقف نائبة الرئيس هاريس بشأن العمل المناخي.”
“احفر يا عزيزي احفر”
وبالإضافة إلى تداول وترداد الأخبار الكاذبة، ينتقد ترامب وفانس مواقف هاريس في قضايا مثل التكسير الهيدروليكي، وهي تقنية استخراج النفط والغاز من تحت الأرض والتي تسبب اضطرابات عنيفة.وكانت هاريس قد دعت في 2019 إلى حظر هذه الممارسة، قبل أن تترشح لمنصب نائب الرئيس للانتخابات الرئاسية عام 2020.
كما سعت مؤخرا إلى تجنب الأسئلة حولها، خصوصا في ولاية بنسيلفانيا المتأرجحة الحاسمة وحيث يعد التكسير الهيدروليكي عنوانا مهما.
أما نشطاء المناخ فغالبا ما يشيدون بهاريس، وخصوصا انطلاقا من دعوتها إلى ملاحقة شركات النفط عندما كانت تشغل منصب المدعية العامة لولاية كاليفورنيا.
ويشار أيضا إلى أن إدارة بايدن دفعت نحو التحول إلى مجال الطاقة المتجددة عبر إمرار قانون خفض التضخم، وهو أكبر استثمار في الحد من تلوث الكربون في تاريخ الولايات المتحدة.
لكن ترامب عارض التشريع بشدة، وتبنى شعار “احفر يا عزيزي احفر” تلخيصا لنهجه الصديق للوقود الأحفوري.
“تكتيك تخويف سخيف”
ومن جهتها، قالت رابطة الناخبين من أجل الحفاظ على البيئة لوكالة الأنباء الفرنسية إن تضخيم حملة ترامب للمعلومات المضللة عن “الحظر الواسع النطاق” يشكل “تكتيك تخويف سخيفا”، هدفه تقويض ما تم إحرازه من “تقدم” في الآونة الأخيرة.أما المتحدثة باسم هاريس، لورين هيت، فلم تتطرق إلى ادعاءات محددة لترامب وفانس، واكتفت بالقول إن المرشحة الديمقراطية “تركز على مستقبل يتمتع فيه جميع الأمريكيين بهواء نظيف ومياه نظيفة وطاقة موثوقة وبأسعار معقولة.”
وفي الوقت ذاته، رفض ترامب مرارا وتكرارا الأخطار الناجمة عن تغير المناخ. إذ صرّح في مقابلة مع إيلون ماسك في منتصف آب/أغسطس بثت على موقع “إكس”، قائلا إن “التهديد الأكبر ليس الاحتباس الحراري، لأن ارتفاع مستوى المحيطات لن يتجاوز ثمن بوصة على مدار الأربعمئة عام المقبلة”. علما أن ماسك كان قد أعلن دعمه لترامب في هذه الانتخابات في تموز/يوليو الماضي.
ويؤكد مايباخ أن “هذا التكتيك سيأتي بنتائج عكسية لدى الناخبين غير الملتزمين، كون معظمهم قلقين بشأن تغير المناخ.” كما يرى أن “هجوم ترامب وفانس على نائبة الرئيس هاريس بسبب مواقفها من ملف المناخ سيعود عليهما بالضرر ولن يفيدهما”.
فبحسب استطلاع أجراه أخيرا برنامج “يال” للاتصالات حول تغير المناخ، فإن أكثر من ثلث الناخبين المسجلين يؤكدون أن الاحتباس الحراري واحد من المواضيع المهمة التي ستتحكم في خيارهم في انتخابات 2024.
-

نتنياهو يرفض الانسحاب من محور فيلادلفيا
كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن نتنياهو يصر على البقاء في محور فيلادلفيا لمنع حركة حماس من إعادة التسلح.
وقال مكتب نتنياهو في بيان: “لقد تمسك رئيس الوزراء بهذا المطلب الأساسي، الذي يشكل ضرورة أساسية لتحقيق أهداف الحرب، فغيرت حماس موقفها. وحتى اليوم، يصر رئيس الوزراء على بقائنا في محور فيلادلفيا لمنع الإرهابيين من إعادة التسلح”.
وأوضح المكتب أن هناك “تسريبات متسلسلة تعوق القدرة على الترويج لصفقة. فقد زعموا لعدة أشهر أن حماس لن توافق أبدا على التنازل عن إنهاء الحرب كشرط للصفقة، وعرضوا الاستسلام لمطلب حماس”.
وتابع “سيواصل رئيس الوزراء الترويج لصفقة من شأنها أن تزيد من عدد المختطفين الأحياء إلى أقصى حد، وأن تمكن من تحقيق جميع أهداف الحرب”.تفاصيل المقترح الأميركي
وكانت القناة 12 الإسرائيلية كشفت تفاصيل المقترح الأميركي الجديد لصفقة وقف إطلاق النار في قطاع غزة والمحتجزين، لكن المقترح الأميركي لم يحل الخلاف بشأن قضيتين لا تزالان عالقتين وهما محور فيلادلفيا ونتساريم.
وتضمن المقترح عدد وأسماء المحتجزين الإسرائيليين الذين سيطلق سراحهم، إلى جانب قائمة بأسماء الأسرى الفلسطينيين مقابل كل محتجز إسرائيلي.
وقالت القناة إن المقترح يحدد بدقة عدد أسماء المحتجزين الإسرائيليين الذين سيطلق سراحهم في المرحلة الأولى ومواعيد الإطلاق، بحيث يتم إطلاق سراح النساء والمجندات أولا.
كما تضمن المقترح الأميركي أسماء الأسرى الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم، مقابل كل محتجز إسرائيلي، على أن يشمل ذلك إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المحررين في صفقة جلعاد شاليط وأُعيد سجنهم مرة أخرى.
كما تضمن المقترح الأميركي ترتيبات تحركات الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة من قطاع غزة خلال فترة الهدنة.
ووفق القناة 12 الإسرائيلية فإن المقترح الأميركي لبّى معظم مطالب إسرائيل دون حل الخلاف بشأن محوري فيلادلفيا ونتساريم.
مستقبل محور فيلادلفيا
وقال مسؤولون إسرائيليون إن مستقبل محور فيلادلفيا قابل للحل، فيما أكدت مصادر مطلعة وجود خلافات عميقة بشأن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، خصوصا وأن التقدم في المحادثات لا يشمل حماس وإنما الوسطاء فقط.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، إلى أن الجانب الإسرائيلي يؤيد اقتراح الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق يتضمن انسحابا تدريجيا للجيش من المحور.
في الوقت ذاته كشفت هيئة البث، نقلا عن مصدر مطلع على المفاوضات، عن خلافات عميقة لا تزال قائمة بشأن انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة.
-

بلينكن يصل إسرائيل لدفع جهود وقف إطلاق النار في غزة
وصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل، اليوم الأحد، في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها واشنطن للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة من شأنه أن ينهي الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المستمرة منذ 10 أشهر.
وتأتي زيارة بلينكن العاشرة للمنطقة منذ بدء الحرب في أكتوبر الماضي بعد أيام من طرح واشنطن مقترحات لحل الأزمة في غزة تعتقد هي والوسيطان قطر ومصر أنها ستؤدي إلى سد الفجوات بين الطرفين المتحاربين.
ويشير المسؤولون الأميركيون إلى وجود تفاؤل جديد بإمكانية إتمام الاتفاق، ولكنهم حذروا أيضا من أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به.
ومن المتوقع أن يلتقي بلينكن في إسرائيل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين كبار آخرين، وفقا لرويترز.
وتجري المفاوضات في ظل مخاوف من تصعيد إقليمي، إذ تهدد إيران بالرد على إسرائيل بعد اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس في طهران في 31 يوليو. -

الجامعة العربية”: قطاع التعليم بفلسطين يتطلب توفير آليات الدعم الضرورية
أكدت جامعة الدول العربية أن قطاع التعليم في فلسطين يتطلب المزيد من التدابير والإجراءات وتوفير آليات الدعم والإسناد الضرورية والاحتياجات الطارئة والملحة للتخفيف من وقع الكارثة التي يواجهها جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
جاء ذلك خلال كلمة الأمين العام المساعد رئيس قطاع شؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير سعيد أبو علي خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الشؤون التربية لأبناء فلسطين المنعقد حاليًا بمقر الجامعة العربية.
وقال: إن قطاع التعليم كان في مقدمة القطاعات التي تعرضت للاستهداف الإسرائيلي الوحشي والمركز ما أسفر عن كارثة فظيعة بحجم الخسائر البشرية والمادية الباهظة التي طالت مكونات التعليم الرسمي والأهلي الخاص، إضافة إلى الأونروا ومدارسها التي تحولت إلى مراكز إيواء لم تسلم بدورها من التدمير على رؤوس المحتمين بها من المدنيين العزل. -

هزة أرضية بقوة 4 درجات تضرب جنوب إيران
ضربت هزة أرضية بقوة 4 درجات على مقياس ريختر اليوم، محافظة بوشهر جنوب إيران.
وأفاد مركز رصد الزلازل في إيران، بأن الهزة الأرضية وقعت على عمق 10 كيلومترات، عند خط العرض 28.31 درجة شمالًا وخط الطول 49.99 درجة شرقًا.
ولم ترد حتى الآن أنباء عن تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الهزة.
-

مهرجان انتخابي لترامب في بنسلفانيا وهاريس تبدأ جولة في ولايات حاسمة
سيمنح مهرجان المرشح الجمهوري دونالد ترامب اليوم السبت في بلدة ويلكس-باري الصغيرة في ولاية بنسيلفانيا فرصة لتشتيت الانتباه المنصبّ على كامالا هاريس نائبة الرئيس التي حققت انطلاقة قوية في السباق الانتخابي منذ الانسحاب المفاجئ للرئيس جو بايدن في 21 تموز/يوليو الماضي.
هذا، وسيركز ترامب على ما يعتبره تراجعا للولايات المتحدة ويحمل إدارة بايدن المسؤولية عنه. وجاء في بيان حملته الانتخابية قبل التجمع إن “الأمريكيين الكادحين يعانون بسبب سياسات إدارة هاريس-بايدن الليبرالية الخطيرة”.
وأضاف البيان “الأسعار مرتفعة بشكل مؤلم، وتكاليف المعيشة ازدادت بشكل كبير، والجريمة ارتفعت بشكل كبير، والمهاجرون غير الشرعيين يتدفقون إلى بلدنا”، علما بأن إجراءات مشددة فرضت مؤخرا على الحدود مع المكسيك أوقفت بشكل كبير تدفق العمال غير القانونيين وطالبي اللجوء.
كما شددت حملة ترامب على أن “في أمريكا كامالا هاريس، تتفشى الجريمة”، وإن كانت الإحصاءات تظهر انخفاض نسبة الجرائم العنيفة بشكل حاد.
وإلى ذلك، سيحمل ترامب الرسالة ذاتها إلى بلدة يورك في بنسيلفانيا الإثنين المقبل.
ومن جانبها، ستتابع هاريس ترامب عن كثب خلال عطلة نهاية الأسبوع قبل التوجه لحضور مؤتمر الديمقراطيين. وسيتضمن المؤتمر الذي ينطلق الإثنين بشيكاغو، ثلاثة أيام من الخطابات لقادة الحزب، من بينهم بايدن والرئيس السابق باراك أوباما، قبل أن تلقي هاريس كلمة قبول الترشيح الخميس.
لكن هاريس وحاكم ولاية مينيسوتا تيم والز الذي اختارته لمنصب نائب الرئيس في حال فوزها، سيبدآن الأحد بجولة بالحافلة في غرب بنسيلفانيا.
وستنطلق الجولة من بيتسبرغ معقل الديمقراطيين قبل المرور في “ميدانين حاسمين” في مقاطعتي أليغيني وبيفر، وفق حملة هاريس.
وسيكون الهدف البناء على نجاح بايدن في 2020، من خلال السعي إلى زيادة الإقبال في أليغيني الديمقراطية “مع تحقيق تقدم في الوقت نفسه في مقاطعات محافظة تاريخيا مثل بيفر”.
وقد روجت حملة هاريس لحضورها على الأرض، مشيرة إلى أن لديها 36 مكتبا ميدانيا في ولاية بنسيلفانيا في حين أن “حضور حملة ترامب لا يزال ضئيلا أو معدوما”.
وفي عطلة نهاية الأسبوع أيضا سينتشر متطوعون ومنظمون في أنحاء البلاد “للتحدث إلى الناخبين الذين سيحسمون هذه الانتخابات، بشأن رؤية نائبة الرئيس هاريس لدفع البلاد قدما من خلال وضع الطبقة المتوسطة في المقام الأول، بعكس أجندة دونالد ترامب الخطيرة والمتطرفة”، كما قالت الحملة.وتسعى هاريس مع اقتراب موعد الانتخابات في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، للنأي بنفسها عن سياسات لبايدن لا تحظى بشعبية، متخطية محاولات ترامب وصفها بأنها “شيوعية”. إذ ركز الجانبان خلال هذا الأسبوع على مخاوف الناخبين بشأن الاقتصاد.
وهاجم ترامب هاريس الخميس قائلا إن لديها “ميول قوية إلى الشيوعية” معتبرا أن من شأن ذلك أن “يقضي على الحلم الأمريكي”.
هاريس: “ترامب يقاتل من أجل أصحاب الملايين…”
ومن جهتها، شاركت هاريس في فعالية بكارولينا الشمالية الجمعة، وهي ولاية أخرى حاسمة في حسابات المجمع الانتخابي، كشفت فيها عن مقترحات لتخفيف عبء التضخم بعد جائحة كوفيد.وأشارت إلى أن الاقتصاد الأمريكي مزدهر، وإن أقرت في الوقت عينه بأن “العديد من الأمريكيين لا يشعرون بعد بهذا التقدم في حياتهم اليومية”.
وأضافت “دونالد ترامب يقاتل من أجل اصحاب الملايين والشركات الكبرى. سأقاتل لإعادة الأموال إلى الأمريكيين العاملين والطبقة المتوسطة”.
هذا، وبينما تظهر استطلاعات الرأي تقاربا كبيرا في المنافسة، فإن الولايات المتأرجحة وخاصة بنسيلفانيا، هي التي ستحسم النتيجة وفق نظام المجمع الانتخابي الأمريكي. وقد خسر ترامب الولاية بفارق ضئيل أمام بايدن في 2020، لكنه يتمتع بدعم قوي في المناطق الريفية والبلدات الصغيرة في الولاية.
-

تراجع أسعار النفط
انخفضت أسعار النفط بنحو اثنين بالمئة عند التسوية اليوم، ولم يطرأ عليها تغير يُذكر خلال الأسبوع إذ هبط خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للبرميل، وذلك وسط تراجع توقعات المستثمرين لنمو الطلب من الصين، أكبر مستوردي النفط.
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 1.36 دولار إلى 79.68 دولار للبرميل عند التسوية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.51 دولار إلى 76.65 دولار للبرميل.
وأنهى خام برنت الأسبوع الماضي عند 79.66 دولار للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط 76.84 دولار للبرميل.
-

عباس يعلن عزمه التوجه مع جميع القيادة الفلسطينية إلى قطاع غزة
ذكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطاب أمام البرلمان التركي أمس الخميس أنه سيتوجه إلى قطاع غزة مع “جميع أعضاء القيادة الفلسطينية”، داعيا الى “تأمين وصولنا اليها”.
وقال الرئيس الفلسطيني “سوف أعمل بكل طاقتي لكي نكون جميعا مع شعبنا لوقف هذا العدوان الهمجي، حتى لو كلفنا ذلك حياتنا”. وأضاف “ليست حياتنا بأغلى من حياة أصغر طفل من قطاع غزة أو من الشعب الفلسطيني”.
ورأى عباس أن إسرائيل تحاول أن تكرّس “فصل قطاع غزة عن مسؤولية منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين، وعن الضفة الغربية والقدس”، مشددا على أن “دولة فلسطين هي صاحبة الولاية على قطاع غزة والضفة الغربية وعاصمتها الأبدية، القدس الشريف، وإن شعبنا الفلسطيني بجميع مكوناته وأحزابه وفصائله، لم ولن يقبل بوجود الاحتلال الإسرائيلي في شبر واحد من قطاع غزة أو الضفة الغربية والقدس”.
وتسيطر حماس على غزة منذ العام 2007 . وتفرض إسرائيل منذ ذلك الحين حصارا صارما على القطاع.
وثمّن عباس “دور تركيا الرائد بقيادة الرئيس إردوغان لمواقفه الشجاعة والمبدئية دفاعاً عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في الحرية والاستقلال”.
مشددا على أن “أولويتنا اليوم هي وقف العدوان الإسرائيلي والانسحاب الكامل والفوريّ منه، والإسراع في تقديم المساعدات الإنسانية، ومنع التهجير القسري، وعودة النازحين إلى بيوتهم ووقف الاستيطان وجرائم قوات الاحتلال ومستوطنيه في الضفة والقدس”، مضيفا “لذلك أطالب مجلس الأمن بتنفيذ قراراته بضرورة وقف إطلاق النار، وسحب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة”. -

“الخارجية القطرية”: اجتماع الوسطاء بالدوحة لإنهاء حرب غزة سيستأنف الجمعة
أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية ماجد بن محمد الأنصاري أن اجتماع الوسطاء لإنهاء الحرب على قطاع غزة الذي عقد مساء الخميس، في الدوحة، ما زال مستمراً، وسيستأنف اليوم الجمعة.
وقال الأنصاري في تصريح له إن جهود الوسطاء في دولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية مستمرة، مؤكداً أن الوسطاء عازمون على المضي قدماً في مساعيهم وصولاً إلى وقف لإطلاق النار في القطاع يتم خلاله إطلاق سراح الرهائن ودخول أكبر قدر ممكن من المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأشار إلى البيان الصادر في الثامن من أغسطس الجاري، عن قادة دولة قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية، والداعي لوضع حد للمعاناة المستمرة منذ أمد بعيد لسكان قطاع غزة، استناداً إلى المبادئ التي طرحها الرئيس الأمريكي جو بايدن في 31 مايو 2024، التي دعمها قرار مجلس الأمن رقم 2735. -

واشنطن : محادثات الدوحة لهدنة بين إسرائيل وحماس “بداية مشجعة”
أبدت الولايات المتحدة تفاؤلها بشأن مفاوضات الدوحة الرامية للتوصل لهدنة بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة. حيث ترى واشنطن أن إمكانية التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار تظل قائمة بقوة لكن ليس بسرعة. في وقت رجح فيه مصدر مطلع أن تستانف جميع الأطراف المشاركة الاجتماع يوم الجمعة.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي إن “اليوم هو بداية مشجّعة”، مؤكدا أن المباحثات انطلقت في وقت سابق في العاصمة القطرية بمشاركة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية “سي آي إيه” وليام بيرنز.
وأضاف كيربي “يبقى الكثير من العمل. نظرا لتعقيد الاتفاق، لا نتوقع الخروج من هذه المباحثات مع اتفاق اليوم”.
وتوقع المتحدث أن تتواصل المباحثات الجمعة. وأوضح “هذا عمل محوري. يمكن تجاوز العقبات المتبقية، وعلينا أن نوصل هذه العملية الى خاتمتها”.
وتابع “علينا أن نرى الرهائن وقد تم الإفراج عنهم، مساعدات للمدنيين الفلسطينيين في غزة، الأمن لإسرائيل وتوترات أقل في المنطقة، وعلينا أن نرى هذه الأمور في أقرب وقت ممكن”.
وتجرى المفاوضات على أساس مقترح قدمه الرئيس الأمريكي جو بايدن في 31 أيار/مايو، ويرتكز على وقف النار لستة أسابيع في مرحلة أولى والإفراج عن رهائن إسرائيليين محتجزين.ولم يتطرق كيربي إلى تفاصيل ما يتم بحثه في الدوحة، لكنه شدد على أنها ترتبط بالإجراءات التنفيذية.
وأوضح كيربي “وصلنا الآن إلى نقطة حيث أصبح الإطار مقبولا بشكل عام، والفجوات تكمن في تنفيذ الاتفاق”.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تعزّزت المخاوف من توسّع التصعيد في الشرق الأوسط بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية في طهران في عملية نسبت إلى إسرائيل، وضربة إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت قتلت القيادي العسكري في حزب الله فؤاد شكر. وتوعّدت إيران وحزب الله بالردّ على الدولة العبرية.
ومارست الدول الغربية ضغوطا مكثفة على إيران داعية إياها للتراجع عن تهديدها بالردّ على إسرائيل.
وبحسب كيربي فإنه من غير الواضح إن كانت الضغوط ومحادثات وقف إطلاق النار قد دفعت إيران إلى إعادة النظر. وقال “لا أستطيع الوقوف هنا والقول لكم على وجه اليقين إن هناك قرارا بتغيير رأيهم”.
وتابع “قبل بضعة أيام تلقينا معلومات، وما زلنا نتلقاها، مفادها أن الهجوم قد يأتي دون سابق إنذار أو بإنذار ضئيل، ومن المؤكد أنه قد يأتي في الأيام المقبلة، وعلينا أن نكون مستعدين له”.
وشدّد وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه من بيروت الخميس على ضرورة التوصّل إلى وقف لإطلاق النار في غزة من أجل ضمان السلام في المنطقة.
وقال سيجورنيه بعد زيارته رئيس البرلمان نبيه بري إن بلاده “تدعم لبنان، وفي هذا السياق وفي إطار السلام في المنطقة، نأمل كذلك بوقف لإطلاق النار في قطاع غزة” معتبراً ذلك “عنصراً هاماً وضرورياً لضمان السلام في المنطقة”.
وتأتي زيارة سيجورنيه إلى بيروت في إطار “دعم الجهود الدبلوماسية الجارية من أجل خفض التصعيد في المنطقة”، وفق ما أورد في تعليق على منصة اكس قبيل وصوله إلى بيروت.
وأوضح سيجورنيه الذي زار بيروت مرات عدة منذ بدء التصعيد، “رسالتنا بسيطة للغاية تتعلق بخفض التصعيد، موجهة هنا إلى السلطات اللبنانية بوضوح وسيتم كذلك توجيهها إلى دول أخرى في المنطقة، ما يسمح لنا أن نرى في المستقبل وضعاً أكثر هدوءاً في هذه اللحظة الحساسة”.
اعتبر وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي الخميس أن المباحثات في قطر حول هدنة في غزة بين إسرائيل وحركة حماس تتيح الإفراج عن الرهائن تشكّل “لحظة حاسمة للاستقرار العالمي قد تحدد مستقبل الشرق الأوسط”.وقال لامي في بيان “نمرّ بلحظة حاسمة بالنسبة للاستقرار العالمي. الساعات والأيام المقبلة قد تحدد مستقبل الشرق الأوسط. ولهذا السبب فإننا اليوم وكل يوم نحث شركاءنا في المنطقة على اختيار السلام”.
وأضاف “ستستمر المملكة المتحدة في استخدام كل وسيلة دبلوماسية للتوصل إلى وقف إطلاق النار”.