Category: العالم

  • صدور البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي

    صدور البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي

    صدر الأربعاء، البيان الختامي لاجتماع الاستثنائي مفتوح العضوية للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لبحث الجرائم المتواصلة من قبل إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، على الشعب الفلسطيني واعتداءاته على سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

    وبحث الاجتماع الاستثنائي مفتوح العضوية للجنة التنفيذية على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي الجرائم المتواصلة لإسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، على الشعب الفلسطيني واعتداءاته على سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، المنعقد في مقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بجدة بالمملكة العربية السعودية بتاريخ 7 أغسطس 2024م؛ والمنطلق من المبادئ والأهداف الواردة في ميثاق منظمة التعاون الإسلامي.

    وأكد البيان على القرارات الصادرة عن منظمة التعاون الإسلامي بشأن قضية فلسطين ومدينة القدس الشريف والنزاع العربي الإسرائيلي، وخصوصاً القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية لبحث العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، والتي عقدت في الرياض بالمملكة العربية السعودية في نوفمبر 2023.

    كما أكد من جديد مبدأ احترام السيادة الوطنية لجميع الدول الأعضاء وسلامتها الإقليمية واستقلالها ووحدة أراضيها، وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وميثاق منظمة التعاون الإسلامي.

    ودان بأشد العبارات الاغتيالات السياسية التي تستهدف القيادات الفلسطينية، ويُحمل إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية الكاملة عنها.

    وجدد التأكيد على تضامنه الراسخ مع الشعب الفلسطيني وقيادته في نضالهم العادل من أجـل إعمال حقوقه الوطنية المشروعة، بما فيها حق العودة وتقرير المصير وتجسيد سيادة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

    وفيما يلي نص البيان الختامي: يدين بشدة استمرار جرائم الحرب والعدوان والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشريف، التي أدت خلال ما يزيد على 300 يوم إلى استشهاد وجرح أكثر من 140.000 مواطن فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال، وتدمير المرافق الحيوية والبنية التحتية وتهجير أكثر من مليوني فلسطيني عن بيوتهم، ويطالب بوقف فوري للعدوان الإسرائيلي ولسياسة التنكيل والتجويع والعقاب الجماعي الممارسة ضد الشعب الفلسطيني، ويؤكد رفضه القاطع وتصديه بكافة السبل لأي محاولة للتهجير والطرد أو النقل القسري للشعب الفلسطيني عن أرضه.

    يدين بشدة اغتيال إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، خلال تواجده في العاصمة الإيرانية طهران، ويحمل إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء الآثم الذي يشكل جريمة عدوان وانتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واعتداء خطيراً على سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلامتها الإقليمية وأمنها القومي، ويحذر من أن استمرار جرائم إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة، ويطلب تدخلاً فورياً وفعالاً من مجلس الأمن الدولي في إطار مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين.

    يؤكد مجدداً على الطابع المركزي لقضية فلسطين والقدس الشريف بالنسبة للأمة الإسلامية جمعاء، وعلى ضرورة الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس الشريف والسيادة الفلسطينية عليها بكونها جزءا لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 وعاصمة دولة فلسطين، كما يؤكد ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في المقدسات، وخصوصاً المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته البالغة 144.000 متر مربع، بكونه مكان عبادة خالص للمسلمين فقط.

    يحذر من تصاعد وتيرة الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي وخطر الضم للأرض الفلسطينية المحتلة والاعتداءات والجرائم اليومية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي وميلشيات المستوطنين الإرهابيين في الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة ضد المواطنين الفلسطينيين العزل وممتلكاتهم وأرضهم ومقدساتهم، بغرض تهجيرهم قسراً، ويؤكد على ما جاء في الفتوى القانونية حول عدم قانونية الاستيطان في الأرض الفلسطينية وعلى ضرورة إنهاء الاحتلال وتفكيك جميع المستوطنات وإجلاء جميع المستوطنين، ويدعو إلى ضرورة اتخاذ ما يلزم من خطوات لمحاسبة المستوطنين على جرائمهم، بما فيها فرض العقوبات عليهم ووضعهم على قوائم الإرهاب، وملاحقتهم قضائيا.

    يعرب عن بالغ قلقه إزاء استمرار وتكثيف إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، لجرائمه الوحشية وانتهاكاته غير المسبوقة بحق آلاف الأسرى الفلسطينيين من خلال ممارسة جرائم الإعدام والتعذيب والتجويع والاغتصاب والعزل وحالات الإخفاء القسري خاصة بحق المعتقلين من قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد العشرات منهم، ويدعو المنظمات الدولية ذات الصلة، بما فيها لجنة الصليب الأحمر الدولي، إلى الكشف عن مصير الأسرى الفلسطينيين والعمل على إطلاق سراحهم فورا وضمان توفير الحماية لهم والمطالبة بتحقيق مستقل حول كل الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بحقهم.

    وفي هذا الصدد، يأخذ علما بتقرير المفوض السامي لحقوق الإنسان حول جرائم الاحتلال بحق الأسرى والتزايد الممنهج في حالات الاعتقال التعسفي الذي تنتهجه قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023، ويؤكد على وجوب إلزام إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، بالتعامل مع الأسرى الفلسطينيين بموجب القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية وقواعد الأمم المتحدة ذات الصلة.

    يدين بشدة تبني إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، قوانين عنصرية غير شرعية، بما في ذلك قرار رفض إقامة الدولة الفلسطينية وتصنيف وكالة الأونروا كمنظمة إرهابية، في إطار محاولات تقويض دورها ومنعها من العمل في الأرض الفلسطينية المحتلة كجزء من استهدافه لقضية لاجئي فلسطين والوجود الفلسطيني، فضلا عن قرار “شرعنة” البؤر الاستيطانية وقرصنة أموال الضرائب الفلسطينية، ويؤكد على ما ورد في الفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية والتي مفادها أنه لا توجد سيادة لدولة الاحتلال على الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأن حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني يؤكد جغرافية الحق وحقه في دولته المستقلة، ويدعو المجتمع الدولي للتدخل بشكل حاسم للتصدي لهذه الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية ووقفها.

    يدعو مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته إزاء فرض وقف فوري وشامل للعدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني وضمان إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كاف ومستدام إلى جميع أنحاء قطاع غزة، بتنفيذ القرارين، 2720 و2728 وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ويطالب جميع الدول باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، من مواصلة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وضمان احترام وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وكذلك الأوامر الاحترازية الصادرة عن محكمة العدل الدولية الخاصة بجريمة الإبادة الجماعية.

    يدعو الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي كافة إلى التضامن في مواجهة السلوكيات الخارجة عن القانون التي ترتكبها إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال، والتي توسع الصراع في المنطقة، وتعرض السلم والأمن الإقليميين للخطر، وذلك من خلال اتخاذ الخطوات الدبلوماسية والقانونية والسياسية اللازمة من أجل تغيير المسار التصعيدي في المنطقة والسعي إلى إيجاد طريق نحو السلام والاستقرار الإقليمي والدولي.

    يحذر من الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وخاصةً التي يُقدم عليها وزير الأمن القومي الإسرائيلي، بما يمثل خطوة استفزازية مُدانة بأشد العبارات وتمثل خرقاً فاضحاً ومرفوضاً للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، وتصعيداً خطيراً يتطلب من المجتمع الدولي، بما فيه مجلس الأمن، العمل فوراً على إيقافه من خلال خطوات فعالة من شأنها إلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على وقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني وانتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وعدم الإقدام على أي خطوات استفزازية في القدس الشريف من شأنها المساس بمشاعر ملياري مسلم حول العالم وتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددين بأنه لا سيادة لإسرائيل على القدس والمقدسات، وبأن القدس الشرقية أرضٌ فلسطينية محتلة.

    يؤكد على ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وبما في ذلك دور إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الأردنية بصفتها الجهة الوحيدة المخولة وصاحبة الاختصاص الحصري بإدارة جميع شؤون المسجد الأقصى المبارك الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه في إطار الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات.

    يطالب جميع الدول بالالتزام بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي ومقاصد وأهداف ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها وعدم تقديم أي نوع من المساعدات أو التعاون أو الدعم لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، التي من شأنها أن تساهم في إطالة أمد الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني على الأرض الفلسطينية وتمنحه الحصانة للإفلات من العقاب وتشجعه على مواصلة ارتكاب جرائمه وانتهاكاته الصارخة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

    يؤكد دعمه للجهود الرامية إلى مساءلة إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، عن انتهاكاتها وجرائمها المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، ويرحب، في هذا الصدد، بالفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية الأخيرة التي تؤكد عدم شرعية وجود “إسرائيل” في الأرض الفلسطينية المحتلة واستيطانها الاستعماري، ويدعو، في هذا الصدد، إلى العمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء الوجود غير القانوني للاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة بأسرع ما يمكن؛ كما يدعو المحكمة الجنائية الدولية إلى سرعة إنجاز التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها ويرتكبها مسؤولو حكومة الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزل وجلب المجرمين إلى العدالة الدولية.

    يدين بشدة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي غير القانونية لتقويض مكانة ودور وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” من خلال استهداف منشآتها وموظفيها ومحاولات تجريدها من الحصانات والامتيازات الممنوحة لها، ويجدد التأكيد على الولاية الممنوحة لوكالة الأونروا من الأمم المتحدة وعلى ضرورة استمرار دورها ومسؤولياتها التي تمثل أولوية قصوى من الناحية السياسية والإنسانية والإغاثية، وتشكل عنصر استقرار في المنطقة، ويدعو إلى توفير دعم دائم للوكالة لتمكينها من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، خاصة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة والخانقة في قطاع غزة.

    يؤكد أهمية مواصلة الجهود التي يضطلع بها الفريق الوزاري العربي الإسلامي المشترك، برئاسة المملكة العربية السعودية، على الساحة الدولية بهدف وقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني ومتابعة تنفيذ الفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية بشأن عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي وحشد المزيد من الاعتراف بدولة فلسطين وعضويتها الكاملة في الأمم المتحدة وعقد مؤتمر دولي للسلام وتنفيذ حل الدولتين، بما ينهي الاحتلال الإسرائيلي ويفضي إلى استقلال دولة فلسطين على حدود 4 حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف، على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

    يكلف الأمين العام بمتابعة تنفيذ ما جاء في هذا البيان وتقديم تقرير إلى الدورة القادمة لمجلس وزراء الخارجية.

  • الذهب يرتفع في المعاملات الفورية 0.3%

    الذهب يرتفع في المعاملات الفورية 0.3%

    ارتفعت أسعار الذهب اليوم، الخميس، في ظل التفاؤل إزاء خفض أسعار الفائدة الأمريكية، فيما يترقب المتعاملون بيانات اقتصادية بحثًا عن مؤشرات حول المسار الذي سينتهجه مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي”.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 2389.42 دولارًا للأوقية، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2% إلى 2428.40 دولارًا.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة بنحو 1% إلى 26.84 دولارًا للأوقية، وصعد البلاتين 0.1% إلى 920.40 دولارًا، وربح البلاديوم 1.2% إلى 892.75 دولارًا.

  • انخفاض مخزونات الخام الأمريكية يرفع أسعار النفط

    انخفاض مخزونات الخام الأمريكية يرفع أسعار النفط

    ارتفعت أسعار النفط اليوم للجلسة الثالثة على التوالي وسط قلق السوق إزاء المخاطر المتعلقة بالإمدادات نتيجة التوترات في الشرق الأوسط وانخفاض حاد في مخزونات الخام الأمريكية.

    وصعدت العقود الآجلة لخام برنت ستة سنتات ما نسبته 0.1%، لتصل إلى 78.39 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 05:40 بتوقيت جرينتش، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.2%، ما يعادل 16 سنتًا ليصل إلى 75.39 دولارًا.

  • “الصحة العالمية” تعقد اجتماعاً طارئاً بشأن تفشي جدري القرود

    “الصحة العالمية” تعقد اجتماعاً طارئاً بشأن تفشي جدري القرود

    أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم إنه في ضوء انتشار جدري القرود خارج جمهورية الكونغو الديموقراطية وإمكانية انتشاره على المستوى الدولي داخل أفريقيا وخارجها، قررت المنظمة عقد اجتماع طارئ حول هذا الموضوع، وأنه شكل لجنة طوارئ لتقديم المشورة للمنظمة، ما إذا كان هذا التفشي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير القلق الدولي.
    وقال أدهانوم في مؤتمر صحفي إن فيروس جدري القرود تفشى في جمهورية الكونغو الديموقراطية، وامتد الانتشار إلى مقاطعات لم تتأثر بالفيروس من قبل، كما انتشر الفيروس في الدول المجاورة، وهي بوروندي وكينيا ورواندا وأوغندا والكاميرون وكوت ديفوار وليبيريا ونيجيريا وجنوب أفريقيا .
    وأوضح أن المنظمة تعمل مع حكومات الدول المتضررة والشركاء لفهم ومعالجة أسباب هذه التفشيات والاستجابة الشاملة لها، وقد بدأت المنظمة في إجراءات إدراج لقاحات موكسيفلوكساسين في قائمة الاستخدام في حالات الطوارئ لتسريع وصولها خاصة البلدات ذات الدخل المنخفض والتي لم تصدر بعد موافقتها التنظيمية الوطنية، كما أوصت المنظمة بعدم فرض قيود على السفر إلى البلدان المتضررة، ووضعت خطة استجابة بتكلفة 15 مليون دولار أمريكي لدعم أنشطة المراقبة والتأهب والاستجابة، وأطلقت مليون دولار من صندوقها للطوارئ، وتخطط لإطلاق المزيد في الأيام المقبلة.
    ودعا أدهانوم إلى حرية الحركة الكاملة للعاملين الصحيين والمعدات والإمدادات الطبية في قطاع غزة، لقيام المنظمة بحملة تلقيح ضد شلل الأطفال تستهدف 600 ألف طفل وإنجازها بأمان وفعالية، كما دعا إلى وقف إطلاق النار، أو على الأقل أيام من الهدوء خلال أثناء التحضير وتنفيذ حملة التلقيح لحماية الأطفال من شلل الأطفال.

  • ارتفاع أسعار النفط

    ارتفاع أسعار النفط

    ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية اليوم، في ظل تزايد التوترات في الشرق الأوسط، لكن تراجع الطلب حدّ من المكاسب.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 17 سنتًا، ما نسبته 0.16 في المئة، لتصل إلى 76.60 دولارًا للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.23 في المئة، ما يعادل 17 سنتًا، ليصل إلى 73.37 دولارًا.

  • انخفاض أسعار الذهب

    انخفاض أسعار الذهب

    انخفضت أسعار الذهب قليلاً اليوم الأربعاء مع ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، بينما ينتظر المتعاملون مزيداً من المؤشرات لتوقع حجم خفض أسعار الفائدة الذي قد يقدم عليه مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” في سبتمبر.

    وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.2% ليصل إلى 2385.60 دولار للأوقية، وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.3% إلى 2425.30 دولار.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1% إلى 27.0561 دولار للأوقية.

    وزاد البلاتين 0.3% إلى 915.20 دولار، كما صعد البلاديوم 0.3% إلى 877.24 دولار.

  • تأكيد مصري – أمريكي على مواصلة جهود خفض التصعيد واستعادة السلم الإقليمي

    تأكيد مصري – أمريكي على مواصلة جهود خفض التصعيد واستعادة السلم الإقليمي

    تلقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً الثلاثاء من الرئيس الأمريكي جو بايدن.
    وجرى خلال الاتصال استعراض التطورات الإقليمية، والتوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، والتأكيد على مواصلة تلك الجهود لخفض التصعيد واستعادة السلم والأمن الإقليميين.

  • أمير قطر بحث مع بايدن جهود الوساطة لإنهاء الحرب على غزة

    أمير قطر بحث مع بايدن جهود الوساطة لإنهاء الحرب على غزة

    بحث صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، خلال اتصال هاتفي الثلاثاء مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، إضافة إلى آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وجهود الوساطة المشتركة لإنهاء الحرب على القطاع.
    كما جرى خلال الاتصال، استعراض المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

  • أمميان: الوضع الإنساني في السودان ما زال يمثل كارثة مطلقة

    أمميان: الوضع الإنساني في السودان ما زال يمثل كارثة مطلقة

    حذر مسؤولان أمميان من أن الوضع الإنساني في السودان “ما زال يمثل كارثة مطلقة”، وأن الظروف في مختلف أنحاء البلاد “مروعة وتزداد سوءاً يوماً بعد يوم”، وتتطلب تدخلاً دوليّاً عاجلاً خاصة مع تفشي المجاعة في إقليم دارفور وإمكانية انتشارها إلى مناطق أخرى.
    جاء ذلك في جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي الثلاثاء لمناقشة الوضع في السودان، حيث استمع المجلس إلى إحاطتين من مديرة العمليات والمناصرة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إيديم وسورنو، والمدير التنفيذي المساعد لبرنامج الأغذية العالمي ستيفن أومولو.
    وأوضحت وسورنو أن الوضع في السودان مقلق للغاية، إذ يعاني حوالي 26 مليون شخص من الجوع الحاد، في حين أجبر 10 ملايين شخص على مغادرة منازلهم بسبب العنف والجوع.
    وذكرت أن 726 ألف شخص نزحوا داخل ولاية سنار وخارجها منذ 25 يونيو الماضي.
    وتطرقت إلى إعلان لجنة مراجعة المجاعة عن تفشي المجاعة في أجزاء من ولاية شمال دارفور، مشيرةً إلى أن هذا الإعلان هو “وصمة عار على ضميرنا الجماعي”، وأن المجتمع الدولي قد فشل في معالجة الأزمة.
    ودعت وسورنو إلى أربعة مطالب رئيسة هي: وقف الصراع، وضرورة وفاء الأطراف بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، والحاجة إلى وصول إنساني سريع وآمن وغير مقيد عبر جميع الطرق الممكنة، وتوفير المزيد من الموارد.
    من جانبه، نبّه أومولو إلى أن الأزمة الإنسانية في السودان لم تحظ بالاهتمام السياسي والدبلوماسي الذي تحتاجه بشدة، مبيناً أن جميع أطراف النزاع تفشل في الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، مما يؤدي إلى تقليص الحيز الإنساني ويعوق عملية الحصول على المساعدات.
    وقال: “إن وقف المجاعة الجارية يتطلب إرادة سياسية وقيادة, ويجب على مجلس الأمن توفير هذه الإرادة والقيادة”، حاثاً المجتمع الدولي على التحرك بسرعة لإنقاذ حياة الشعب السوداني، الذي يعاني من الحرب والجوع.

  • العاهل الأردني يبحث مع ماكرون ورئيسي وزراء إيطاليا وكندا جهود وقف التصعيد في المنطقة

    العاهل الأردني يبحث مع ماكرون ورئيسي وزراء إيطاليا وكندا جهود وقف التصعيد في المنطقة

    بحث العاهل الأردني عبدالله الثاني خلال اتصالات هاتفية الثلاثاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسي وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، وكندا جاستن ترودو، الجهود الدولية المبذولة لوقف التصعيد في المنطقة.
    وتم التأكيد خلال الاتصالات، على أهمية الدفع باتجاه التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين، ومنع تفاقم الكارثة الإنسانية.

  • الحكومة الفلسطينية تحذر من كارثة صحية في غزة

    الحكومة الفلسطينية تحذر من كارثة صحية في غزة

    حذرت الحكومة الفلسطينية الثلاثاء من خروج الوضع الصحي في قطاع غزة عن السيطرة، بعد تسجيل 100 ألف حالة بالوباء الكبدي في صفوف الفلسطينيين في القطاع.
    ودعت الحكومة الفلسطينية خلال جلستها الأسبوعية في مدينة رام الله، إلى تضافر الجهود مع المجتمع الدولي من أجل محاصرة فيروس شلل الأطفال في القطاع، من خلال توفير الجرعات العلاجية لتطعيم جميع الأطفال دون سن الثامنة.
    من جهتها نشرت وزارة الصحة الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا معطيات صحية حول تفاقم الأوضاع الصحية قي قطاع غزة، خاصة في مراكز الإيواء التي تفتقر لكل مقومات الحياة وانتشار التلوث وسوء التغذية والجفاف والمجاعة في صفوف الأطفال والنساء وكبار السن.

  • الأردن ومصر تؤكدان على أهمية التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة

    الأردن ومصر تؤكدان على أهمية التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة

    أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي الثلاثاء ضرورة بذل أقصى الجهود لخفض التوترات في المنطقة والتوصل إلى تهدئة شاملة.
    وجدد الجانبان خلال الاتصال، التأكيد على أهمية التوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة، وإنهاء الكارثة الإنسانية بالقطاع، وضرورة إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.