بدأت اليوم بمقر جامعة الدول العربية، أعمال الدورة الـ “111” لمؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة برئاسة مصر ومشاركة وفود من الدول العربية المضيفة للاجئين وممثلين عن المنظمات العربية والإسلامية والأممية المعنية.
وأعلن مدير إدارة فلسطين بوزارة الخارجية المصرية رئيس الدورة الوزير مفوض كامل جلال، في كلمته خلال أعمال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، عن تنازل بلاده عن رئاسة المؤتمر إلى دولة فلسطين تكريمًا وتقديرًا لها.
ويناقش المؤتمر على مدى أربعة أيام عددًا من الملفات المتعلقة بتطورات القضية الفلسطينية، ومنها قضية القدس وجدار الفصل العنصري والاستيطان والهجرة ومتابعة تطورات الانتفاضة ودعمها، وملف اللاجئين الفلسطينيين ونشاط وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، والتنمية في الأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى استعراض توصيات الدورة الـ “89” لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين.
ومن المقرر أن يرفع المؤتمر تقريرًا بالتوصيات إلى الدورة المقبلة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي سيعقد في شهر سبتمبر القادم.
Category: العالم
-

مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية ينعقد اليوم بمصر
-

“المرصد العربي” يحذر من خطوة إقدام الاحتلال الإسرائيلي على تصنيف “الأونروا” منظمة إرهابية
حذر المرصد العربي لحقوق الإنسان من خطورة محاولات كيان الاحتلال الإسرائيلي الرامية لتصنيف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بأنها “منظمة إرهابية”، وتجريم أنشطتها، ورفع الحصانة عن موظفيها، مؤكدًا أن هذه المحاولات والمساعي تتنافى مع كافة المواثيق والأعراف الدولية وحقوق الإنسان، وتمثل جريمة حرب جديدة ضد الشعب الفلسطيني.وطالب المرصد، في بيان له اليوم، المنظمات الدولية لحقوق الإنسان بتكثيف جهودها للحيلولة دون تنفيذ هذه الجريمة التي تهدد حياة قرابة 6.4 مليون لاجئ فلسطيني، منهم مليونا لاجئ في قطاع غزة يتعرضون لعدوان وحرب إبادة جماعية، مشددًا على ضرورة أن تضطلع هذه المنظمات بمسؤولياتها لحماية منظمات الإغاثة وموظفيها، وخاصة وكالة “الأونروا” لما تشكله من أهمية كبرى للشعب الفلسطيني.
-

البرلمان العربي يستنكر محاولات الاحتلال الإسرائيلي لتصنيف “الأونروا” بالمنظمة الإرهابية، وتجريم أنشطتها
استنكر البرلمان العربي محاولات كيان الاحتلال الإسرائيلي الرامية لتصنيف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” بالمنظمة الإرهابية، وتجريم أنشطتها، ورفع الحصانة عن موظفيها.
وأفاد البرلمان العربي في بيانٍ له اليوم، أن وكالة “الأونروا” تُقَدّم العون والإغاثة لحوالي 6.4 مليون لاجئ فلسطيني، منهم مليونا لاجئ في قطاع غزة يتعرضون لعدوان وحرب إبادة وتجويع غير مسبوق من كيان الاحتلال.
ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها تجاه وقف هذه الجرائم والانتهاكات المتكررة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وإلزام الاحتلال بالتوقف الفوري والدائم لهذه الانتهاكات المتواصلة لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وطالب البرلمان العربي، بتأمين الحماية لمنظمات الإغاثة وموظفيها، وخاصة “الأونروا” التي تقوم بدور إنساني كبير في تقديم المساعدات الإنسانية والخدمات للفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها قطاع غزة. -

الاحتلال الإسرائيلي اليوم يواصل عمليات القصف الجوي والمدفعي على كافة أحياء مدينة رفح جنوب قطاع غزة،
كثّف الاحتلال الإسرائيلي اليوم من عمليات القصف الجوي والمدفعي على كافة أحياء مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع مواصلة دبابات الاحتلال التوغل في عمق المدينة وعلى طول المناطق الجنوبية منها، وسط عمليات تدمير واسعة للمنازل والمنشآت الفلسطينية.
وأفادت مصادر فلسطينية، أن دبابات الاحتلال تمركزت في معظم المحاور الحيوية في المدينة، قاطعة بذلك كل الطرق المؤدية إلى معبري رفح وكرم أبو سالم مما تسبب في تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن مدينة رفح التي تسجل يومياً عشرات الشهداء والجرحى في ظل الاجتياح المستمر، مازالت كافة مستشفياتها خارج الخدمة بسبب الحصار والقصف الإسرائيلي. -

فرنسا تلغي مشاركة شركات صناعات عسكرية إسرائيلية بمعرض دولي للدفاع والأمن
كشفت الشركة المنظمة لمعرض “يوروساتوري” وهو معرض دولي للدفاع والأمن البريين أنه تم بقرار من السلطات الفرنسية إلغاء مشاركة شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية في المعرض.
وقالت شركة “كوج إيفنتس” المنظمة للمعرض لوكالة الأنباء الفرنسية إنه “بقرار من السلطات الحكومية، لن يكون هناك أي جناح عرض لقطاع الصناعات العسكرية الإسرائيلي في معرض يوروساتوري 2024″، من دون مزيد من التفاصيل.
ولم تحدد الشركة المنظمة ولا وزارة القوات المسلحة التي يُنظم العرض برعايتها، أسباب هذا القرار على الفور، علما أنه يأتي بعد أيام قليلة على قصف للجيش الإسرائيلي أوقع عشرات القتلى في مأوى للنازحين في رفح وأثار غضبا دوليا ودفع إلى تنظيم العديد من المظاهرات في فرنسا ضد العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
سُجل أكثر بقليل من 2000 شركة في المعرض المقرر في 17 حزيران/يونيو بالقرب من باريس ومن بينها كان متوقعا حضور 74 شركة إسرائيلية، بما في ذلك شركات الصناعات الدفاعية الرئيسية فيها على أن تعرض عشر منها أسلحة، وفق المنظمين.
وطلب بيني غانتس، العضو في حكومة الحرب الإسرائيلية، من فرنسا أن “تعود” عن قرارها إلغاء مشاركة الشركات الإسرائيلية في المعرض الدفاعي.
وكتب غانتس على منصة إكس “تحدثت إلى رئيس الوزراء” الفرنسي غابرييل آتال، و”شددت على أنّ هذا القرار سيكافئ الإرهاب في نهاية المطاف، وطلبت من فرنسا العودة عن هذا المنع”.
كما طلب المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا مساء الجمعة من باريس العودة عن هذا القرار، متحدثا عن “خطأ مزدوج، سياسي ودبلوماسي”.وقُتل أكثر من 36224 فلسطينيا، غالبيتهم العظمى من النساء والأطفال والفتية، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس، منذ بدء عمليات القصف والتوغل البري التي نفذها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة. اندلعت الحرب ردا على هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر الذي أدى إلى مقتل 1189 شخصا، غالبيتهم مدنيون، بحسب تعداد وكالة الأنباء الفرنسية استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
-

البديوي يدين محاولات إسرائيل تقويض جهود الأونروا
دان معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، بأشد العبارات محاولات قوات الاحتلال الإسرائيلي لتقويض جهود وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، من خلال تصنيفها بالإرهاب ورفع الحصانة عن موظفيها الذين يؤدون دورهم الإنساني في التخفيف من الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني بسبب الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة، والذي يعد دلالة على عدم احترامها للمؤسسات والمنظمات الأممية.
وشدد معاليه على أن قوات الاحتلال الإسرائيلية ملزمة بتسهيل عمل المنظمات الإنسانية وفقاً للقرارات الدولية والإنسانية، مؤكداً في الوقت ذاته ضرورة قيام المجتمع الدولي بدعم أعمال وجهود الأونروا، ووضع حد للممارسات غير الشرعية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلية.
وجدد معالي الأمين العام على المواقف الثابتة لدول مجلس التعاون تجاه القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية والأولى للعرب والمسلمين، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية. -

تشيلي تنضم لجنوب إفريقيا في دعواها ضد إسرائيل
أعلن رئيس تشيلي غابرييل بوريتش السبت أن بلاده ستنضم الى جنوب إفريقيا في دعواها ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
وقال بوريتش في خطاب ألقاه أمام كونغرس بلاده “قررت أن تدعم تشيلي وتنضم إلى الدعوى التي قدمتها جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، في إطار اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها”.
وتحدث الرئيس التشيلي في كلمته عن “الوضع الإنساني الكارثي” في غزة ودعا إلى “رد حازم من المجتمع الدولي”.
وكانت الحكومة التشيلية قد أدانت الهجوم الإسرائيلي الأخير على مخيم للنازحين في رفح والذي تسبب أيضا في حريق وخلّف 45 قتيلا، بحسب وزارة الصحة في غزة.وفي عدة مناسبات، اعتبر الرئيس بوريتش الذي اعترفت بلاده بدولة فلسطين منذ عام 2011، أن الحرب في غزة “ليس لها أي مبرر” وأنها “ببساطة غير مقبولة”.
ولجأت جنوب إفريقيا في نهاية ديسمبر إلى المحكمة التي أمرت إسرائيل في يناير ببذل كل ما في وسعها لمنع أي عمل من أعمال الإبادة الجماعية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، لكنها لم تذهب إلى حد إصدار أمر وقف إطلاق النار.
-

بيان قطري مصري أميركي يدعو حماس وإسرائيل لإبرام اتفاق
دعت كل من قطر ومصر والولايات المتحدة كلا من حركة (حماس) وإسرائيل إلى إبرام اتفاق يجسد المبادئ التي حددها الرئيس جو بايدن في خطابه أمس الجمعة.
وقال بيان ثلاثي “تدعو كل من قطر وجمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأميركية مجتمعين، بصفتهم وسطاء في المناقشات الجارية لضمان وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، كلا من حماس وإسرائيل لإبرام اتفاق يجسد المبادئ التي حددها الرئيس بايدن في 31 مايو/أيار 2024″.
وتابع البيان المشترك بالقول “إن هذه المبادئ تجمع مطالب جميع الأطراف معا في صفقة تخدم المصالح المتعددة، ومن شأنها أن تنهي بشكل فوري المعاناة الطويلة لكل سكان غزة، وكذلك المعاناة الطويلة للرهائن وذويهم”.
وبحسب البيان الثلاثي، فإن هذا الاتفاق يقدم “خارطة طريق لوقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الأزمة”.
محددات بايدن
وكان الرئيس الأميركي تحدث أمس عن مقترح إسرائيلي جديد للتوصل إلى صفقة هدنة وتبادل أسرى مع حماس، وطالب إسرائيل بالمضي قدما في هذا الاتجاه.
وأوضح أن المرحلة الأولى تستمر 6 أسابيع، وتتضمن “وقفا كاملا وتاما لإطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من كل المناطق المأهولة بالسكان في غزة، والإفراج عن عدد من الرهائن بمن فيهم النساء والمسنون والجرحى، وفي المقابل إطلاق سراح مئات من المساجين الفلسطينيين”.
ولفت بايدن إلى أن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني سيتفاوضان خلال تلك الأسابيع الستة على وقف دائم لإطلاق النار، لكن الهدنة ستستمر إذا ظلت المحادثات جارية. -

سموتريتش وبن غفير يهددان بحل حكومة نتنياهو
رفض كل من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، السبت، التوصل لاتفاق هدنة مع حركة حماس وهددا بحل الحكومة التي يقودها بنيامين نتنياهو.
وقال بن غفير إنه لن يوافق على إنهاء حرب غزة دون القضاء التام على حركة حماس.
وهدد بن غفير بحل الحكومة الإسرائيلية في حال الموافقة على الصفقة بالشروط التي تم الإعلان عنها.
واعتبر وزير الأمن القومي أن مثل هذ الاتفاق سيكون “تهورا وسيشكل انتصارا للإرهاب وتهديدا للأمن القومي الإسرائيلي”.
من جانبه قال سموتريتش: “لن أكون جزءا من حكومة توافق في حال إنهاء الحرب في غزة”.
وأضاف: “لن نوافق على نهاية الحرب قبل تدمير حماس”.
وتابع: “نرفض أي انسحاب للقوات الإسرائيلية وعودة الفلسطينيين إلى شمال غزة والإفراج الجماعي عن السجناء”.
كما قال عضو الكنيست جدعون ساعر، إن “المخطط الذي ينتهى ببقاء حماس في السلطة هزيمة إسرائيلية”.
كانت كل من الولايات المتحدة ومصر وقطر قد دعت، السبت، حركة حماس وإسرائيل إلى ضرورة إبرام صفقة تتوصل إلى وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وجاء في بيان صادر عن الدول الثلاث “تدعو كل من الولايات المتحدة ومصر وقطر مجتمعين، بصفتهم وسطاء في المناقشات الجارية لضمان وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، كلا من حماس وإسرائيل لإبرام اتفاق يجسد المبادئ التي حددها الرئيس بايدن في 31 مايو 2024”.
وأضاف البيان أن هذه المبادئ تجمع مطالب جميع الأطراف معا في صفقة تخدم المصالح المتعددة، ومن شأنها أن تنهى بشكل فورى المعاناة الطويلة لكل سكان غزة، وكذلك المعاناة الطويلة للرهائن وذويهم.
وتابع البيان: “يقدم هذا الاتفاق خارطة طريق لوقف دائم لإطلاق النار وإنهاء الأزمة”. -

جُلّهم من الأطفال والنساء.. ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين بقطاع غزة إلى 36379 شهيدًا
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان اليوم بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الـ239 على التوالي إلى 36379 شهيدًا، و82407 جرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.
وأوضحت أن 95 فلسطينيًا استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وأصيب 350 بجروح، في ظل القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، مؤكدة وجود عشرات الشهداء تحت الأنقاض، لم يتم انتشالهم لكثافة القصف الإسرائيلي، في مناطق متفرقة من القطاع.
-

أطفال فلسطين الأسرى يتعرضون لأبشع الانتهاكات
وثّقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، انتهاكات إدارة معتقلات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأطفال الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
وأكدت هيئة الأسرى أن قوات الاحتلال يعتقل 120 طفلاً، غالبيتهم من طلبة المدارس، بينهم 18 طفلاً من غزة يعيشون في الغرف باكتظاظ كبير، حيث يبلغ العدد في الغرفة الواحدة 14 طفلاً، ما تسبب وفق هيئة شؤون الأسرى في انتشار مرض الجرب، والذي ظهر بكثافة جراء حرمان الأطفال الأسرى من الاستحمام، ومصادرة ملابسهم سوى التي يرتدونها، وعدم السماح لهم بامتلاك الصابون والمنظفات والمعقمات، لافتة النظر إلى حرمانهم من الأدوية والعلاج.
في سياق متصل، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات طالت ٢٠ فلسطينياً، خلال اقتحامها لعدة مناطق في الضفة الغربية، وتخلل حملة الاعتقالات اعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم وفقاً لنادي الأسير الفلسطيني. -

الجوع والعطش يهددان نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة
تفاقمت الأوضاع الإنسانية بشكل خطير في شمال قطاع غزة، الذي يقطنه نحو نصف مليون فلسطيني، في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية، وباتت المجاعة تهدد سكان القطاع، مع مواصلة الاحتلال الإسرائيلي منع تدفق إمدادات الغذاء وحليب الأطفال والدواء والمياه إلى شمال القطاع منذ بدء العدوان على غزة.
ووثّْقت مؤسسات حقوقية فلسطينية انتشار المجاعة والجفاف في جباليا، وبيت لاهيا، وبيت حانون، وغرب مدينة غزة، بعد أن دمر الاحتلال ٩٠ % من المنازل والمنشآت في تلك المناطق، إضافةً لتدميره مقرات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، والتي لم تعد تعمل منذ عدة أشهر في شمال القطاع.
وأكدت مستشفيات شمال القطاع، التي انهارت منظومتها الصحية بالكامل على مدار الأيام والأسابيع الماضية، عدم توفر الدواء والوقود المشغل لأقسامها، وأنها استقبلت أكثر من ٨٠ شهيداً، تم انتشالهم من تحت الركام ومن أزقة مخيم جباليا، استشهدوا خلال اجتياح الاحتلال للمخيم على مدار ثلاثة أسابيع.