Category: العالم

  • أغلبهم من الأطفال والنساء.. استشهاد وإصابة 102674 فلسطينيًا في العدوان الإسرائيلي على “غزة”

    أغلبهم من الأطفال والنساء.. استشهاد وإصابة 102674 فلسطينيًا في العدوان الإسرائيلي على “غزة”

    أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم الـ151 على التوالي إلى 30631 شهيدًا، والجرحى إلى نحو 72043 جريحًا، معظمهم من الأطفال والنساء.

    وأبانت أن 97 فلسطينيًا استشهدوا خلال الساعات الـ24 الماضية، وأصيب 123 بجروح، في القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، لافتة إلى أن العديد من الضحايا تحت ركام المنازل المدمرة، ولم تتمكن فرق الإسعاف من انتشالهم.

  • استشهاد 13430 طفلًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة

    استشهاد 13430 طفلًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة

    وثقت وزارة الصحة الفلسطينية في تقرير لها، استشهاد 13430 طفلًا في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة لليوم 150 على التوالي.
    وأفادت الصحة الفلسطينية، باستشهاد 8900 امرأة في قطاع غزة منذ بدء العدوان، لافتة النظر إلى أن 70 % من ضحايا العدوان هم من الأطفال والنساء، مشيرة إلى أن أكثر من 17 ألف طفل فقدوا أحد والديهم أو باتوا بدون أب وأم في ظل المجازر الإسرائيلية المستمرة بحق عائلات فلسطينية بأكملها من خلال قصف المنازل وتدميرها على رؤوس ساكنيها.

  • بايدن : ترامب لن يقرّ بالهزيمة في انتخابات 2024

    بايدن : ترامب لن يقرّ بالهزيمة في انتخابات 2024

    حذّر الرئيس الأميركي جو بايدن من أن سلفه ومنافسه المرجح في انتخابات 2024 دونالد ترامب، لن يقرّ بهزيمته في عملية الاقتراع في حال انتهت لصالح الرئيس الديموقراطي.
    ونقلت مجلة “ذا نيويوركر” عن بايدن قوله إن “المهزومين الذين يخسرون دوما ليسوا لبقين”، وذلك في سيرة مطوّلة أعدتها عنه ونشرت الإثنين.
    أضاف أثناء الحوار الذي أجري في كانون الثاني/يناير “أعتقد أنه سيقدم على أي شي ليحاول الفوز. اذا فزت، وعندما أفوز، أعتقد أنه سيحتج”.
    ويحظى الرئيس السابق ترامب (77 عاما) بأفضلية صريحة لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر 2024. وهو يسعى للعودة الى البيت الأبيض الذي غادره بعد خسارته انتخابات 2020 أمام بايدن.
    واحتج ترامب في حينه على النتيجة، معتبرا أن بايدن لم يحقق الفوز.
    ويواجه الرئيس السابق تهما فدرالية جنائية بالتآمر لقلب نتيجة الانتخابات قبل أربعة أعوام، ودوره في هجوم أنصاره على مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني/يناير 2021.
    وفي الحوار مع “ذا نيويوركر”، دافع بايدن (81 عاما) عن قراره الترشح لولاية رئاسية ثانية، على رغم المخاوف بشأن سنّه وقدراته الذهنية.
    وقال بايدن “اذا اعتقدت بأنك في الموقع الأفضل لإلحاق الهزيمة بشخص سيغيّر طبيعة الولايات المتحدة في حال فوزه، ماذا كنت لتفعل؟”.
    ويركز بايدن في الآونة الأخيرة على مهاجمة ترامب والتحذير من خطره على الديموقراطية الأميركية، في وقت تظهر استطلاعات الرأي تقدّم الرئيس السابق، وعدم قدرة بايدن على استثمار النتائج الاقتصادية الإيجابية المحققة خلال ولايته، في استقطاب مزيد من التأييد.
    على رغم ذلك، أعرب بايدن عن ثقته بأدائه الانتخابي، لافتا الى أن وسائل الإعلام منحت ترامب الأفضلية خصوصا في الانتخابات الرئاسية 2020 والانتخابات النصفية 2022، لكن النتائج صبّت لصالحه وصالح الديموقراطيين.
    وأضاف بثقة “أنا الوحيد الذي ألحق به الهزيمة. وسألحق به الهزيمة مجددا”.

  • نائبة الرئيس الأمريكي تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة

    نائبة الرئيس الأمريكي تطالب بوقف فوري لإطلاق النار في غزة

    دعت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاري، الأحد، إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، مطالبة حماس بالموافقة على “مقترح الستة أسابيع”، وإسرائيل بزيادة تدفق المساعدات إلى القطاع المحاصر، حيث قالت إن الأبرياء يواجهون “كارثة إنسانية”.

    وفي بعض أكثر التعليقات حدة حتى الآن على لسان كبار القادة في الحكومة الأميركية ممن دعوا إسرائيل إلى تخفيف الأوضاع في غزة، مارست هاريس ضغوطا على الحكومة الإسرائيلية، وذكرت سبلا معينة يمكن من خلالها إدخال المزيد من المساعدات إلى القطاع المكتظ بالسكان الذي يواجه مئات الآلاف فيه مجاعة، في أعقاب الهجوم العسكري الإسرائيلي المستمر منذ خمسة أشهر، وفقا لرويترز.

    وقالت هاريس أثناء وجودها في سيلما بولاية ألاباما للاحتفال بالذكرى الـ59 لمسيرة الحقوق المدنية أو ما بات يعرف بـ”الأحد الدامي”، إنه “نظرا للحجم الهائل للمعاناة في غزة، يجب أن يكون هناك وقف فوري لإطلاق النار. هناك اتفاق على الطاولة، وكما نقول يتعين على حماس الموافقة على هذا الاتفاق. دعونا نتوصل لوقف إطلاق نار”.

    وأضافت “يتضور الناس جوعا في غزة. الظروف غير آدمية وإنسانيتنا المشتركة تلزمنا بالتحرك”. وأضافت “لا بد أن تفعل الحكومة الإسرائيلية المزيد لزيادة تدفق المساعدات بشكل كبير. لا أعذار”.

    ووفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”، تعكس تصريحات هاريس، الجهود الأخيرة الأخيرة التي تبذلها إدارة بايدن للتوصل إلى اتفاق، وجاءت قبل يوم واحد من اجتماعها مع مسؤول كبير في مجلس الحرب الإسرائيلي الذي يشارك في التخطيط للحرب، بيني غانتس.

    وأظهرت لهجتها، الأكثر حدة وإلحاحا، وفقا للصحيفة، الإحباط المتزايد لدى البيت الأبيض تجاه إدارة إسرائيل للحرب في غزة، حيث تأتي، بعد أسابيع قليلة من وصف الرئيس رد إسرائيل على الهجوم الذي قادته حماس في 7 أكتوبر بأنه “مبالغ فيه”.

    وفي السياق ذاته، اعتبر موقع “أكسيوس”، أن تصريحات هاريس، تضمنت “الاعتراف الأكثر شمولا من جانب إدارة بايدن بالمعاناة في غزة وأقوى دعوة لوقف إطلاق النار”.

    وأضاف الموقع، أن التصريحات تأتي ضمن الضغوط التي تفرضها إدارة بايدن، من أجل وقف عاجل لإطلاق النار وإبرام اتفاق للرهائن، قبل بدء شهر رمضان يوم 10 مارس أو 11 منه.

    تحركات دبلوماسية
    وتتزايد الدعوات الدولية لوقف النار في مواجهة الوضع الصعب للفلسطينيين في القطاع المهدد بالمجاعة والمحاصر والذي يتعرض لقصف إسرائيلي مستمر.

    وكان وفد من حركة حماس المصنفة إرهابية بالولايات المتحدة، قد وصل إلى القاهرة، الأحد، لإجراء المحادثات التي وصفت بأنها تهدف إلى تجاوز عقبة أخيرة محتملة أمام التوصل إلى اتفاق لوقف القتال لستة أسابيع. لكن لم يتضح إن كان تم إحراز أي تقدم.

    وذكرت اصحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، أن إسرائيل قاطعت المحادثات، بعدما رفضت حماس طلبها بتقديم قائمة كاملة لأسماء الرهائن الذين ما زالوا على قيد الحياة.

    وتصر واشنطن على أن اتفاق وقف إطلاق النار وشيك، وتسعى إلى تطبيق هدنة بحلول شهر رمضان بعد أسبوع. وقال مسؤول أميركي، السبت، إن إسرائيل توافق على اتفاق إطاري.

    ومن شأن إبرام اتفاق أن يؤدي إلى أول هدنة طويلة للحرب التي اندلعت منذ خمسة أشهر ولم تتوقف حتى الآن سوى لأسبوع واحد في نوفمبر. وسيتم إطلاق سراح عشرات الرهائن الذين تحتجزهم حماس مقابل الإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين.

    وقال مصدر مطلع، السبت، إن إسرائيل قد لا ترسل أي وفد إلى القاهرة ما لم تقدم حماس أولا قائمة كاملة بأسماء الرهائن الذين ما زالوا على قيد الحياة، وهو مطلب قال مصدر فلسطيني إن حماس ترفضه حتى الآن.

    وبعد وصول وفد حماس، ذكر مسؤول فلسطيني مطلع لرويترز أنهم لم يقتربوا بعد من وضع اللمسات النهائية على الاتفاق. ولم يرد تعليق رسمي.

    وفي جولات سابقة من المفاوضات سعت حماس إلى تجنب مناقشة سلامة الرهائن الأفراد إلى ما بعد تحديد شروط إطلاق سراحهم.

    وفي تحركات دبلوماسية أخرى، سيجتمع بيني غانتس العضو بحكومة الحرب الإسرائيلية مع هاريس في البيت الأبيض، الاثنين، كما سيجتمع مع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن في واشنطن، غدا الثلاثاء، بينما يزور المبعوث الأميركي، عاموس هوكستين بيروت، الاثنين، لمواصلة جهود وقف تصعيد الصراع عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

    وقال مسؤول في البيت الأبيض، الأحد إن “لقاء نائبة الرئيس مع غانتس يندرج في إطار جهودنا المستمرة للتواصل مع مجموعة واسعة من المسؤولين الإسرائيليين حول الحرب في غزة” وما بعدها.

    وبينما يقول مسؤولو الإدارة الأميركية، إن زيارة غانتس روتينية، يوضح موقع “أكسيوس” أن حقيقة أن البيت الأبيض “قرر مد السجادة الحمراء بمثل هذه الاجتماعات رفيعة المستوى تبدو بمثابة إشارة لكل من نتانياهو والجمهور الإسرائيلي”.

    ولفت الموقع، إلى أن غانتس يبقى المنافس السياسي الرئيسي لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، والذي تشير استطلاعات الرأي إلى تفوقه على هذا الأخير.

    إطلاق نار وفوضى
    وسلط مقتل أكثر من 100 فلسطيني، الأسبوع الماضي، أثناء اقترابهم من شاحنة مساعدات في غزة الضوء على الأزمة الإنسانية الحادة في القطاع، وهي واقعة ذكرتها هاريس خلال كلمتها.

    وقالت “لقد رأينا أناسا جياعا ويائسين يقتربون من شاحنات المساعدات محاولين ببساطة تأمين الغذاء لعائلاتهم بعد أسابيع من عدم وصول المساعدات تقريبا إلى شمال غزة، وقوبلوا بإطلاق النار والفوضى”.
    وفي تصريحاتها أشارت هاريس إلى سبل معينة يمكن من خلالها للحكومة الإسرائيلية أن تسمح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة.

    وأضافت “عليهم فتح معابر حدودية جديدة، وليس فرض قيود غير ضرورية على توصيل المساعدات وحماية العاملين في المجال الإنساني ومواقع وقوافل المساعدات الإنسانية من أن تصبح أهدافا والعمل على استعادة الخدمات الأساسية وتعزيز النظام كي يتسنى وصول المزيد من الغذاء والماء والوقود للمحتاجين”.

    وتحت ضغوط من الداخل والخارج نفذت إدارة بايدن يوم السبت أول عملية إسقاط جوي للمساعدات على قطاع غزة، حيث أسقطت طائرة عسكرية أمريكية 38 ألف وجبة.

    ويقول منتقدون، إن عمليات الإسقاط الجوي للمساعدات لها أثر محدود في تخفيف المعاناة، وإن من المستحيل تقريبا منع سقوط المساعدات في أيدي الجماعات المسلحة.

    وقالت هاريس إن الولايات المتحدة، ستواصل إسقاط المساعدات جوا، وأضافت أن واشنطن تعمل على فتح ممر بحري جديد لإرسال المساعدات أيضا.

  • المحكمة العليا تنقض قرار كولورادو بعدم أهلية ترامب للترشح للانتخابات التمهيدية

    المحكمة العليا تنقض قرار كولورادو بعدم أهلية ترامب للترشح للانتخابات التمهيدية

    منحت المحكمة العليا الأمريكية نصرا كبيرا لدونالد ترامب الإثنين في الوقت الذي يواصل فيه حملته للعودة لرئاسة الولايات المتحدة، إذ قررت منع الولايات الأمريكية من استبعاد مرشحين لمناصب اتحادية بموجب بند دستوري يتضمن التمرد ونقضت بذلك قرارا قضائيا سابقا كان يستبعده من المنافسة في كولورادو.

    وكانت محكمة كولورادو قد اعتبرت أن ترامب شارك في تمرد بسبب تحريضه ودعمه لهجوم أنصاره على مبنى الكونجرس الأمريكي (الكابيتول) في السادس من كانون الثاني/يناير 2021.

    وألغى القضاة بالإجماع القرار الذي اتخذته المحكمة العليا في كولورادو في 19 كانون الأول/ديسمبر بمنع ترامب من المنافسة في الاقتراع التمهيدي للحزب الجمهوري في الولاية غدا الثلاثاء.
    وكان قضاة المحكمة العليا في كولورادو قد توصلوا إلى أن التعديل الرابع عشر للدستور الأمريكي يحرمه من تولي منصب عام مرة أخرى.
    يعتبر دونالد ترامب المرشح الأوفر حظا لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لمنافسة الرئيس الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الأمريكية المقررة في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر.
    ومنافسه الوحيد المتبقي على ترشيح الحزب الجمهوري هو حاكمة ولاية ساوث كارولاينا السابقة نيكي هايلي.
    وجاء الحكم عشية الثلاثاء الكبير، وهو اليوم الذي تُجرَى فيه الانتخابات التمهيدية للأحزاب في معظم الولايات.
    وكتب ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي مباشرة بعد صدور الحكم “فوز كبير لأمريكا!!!”.

  • منذ 7 أكتوبر الماضي.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 7400 فلسطيني من “الضفة”

    منذ 7 أكتوبر الماضي.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 7400 فلسطيني من “الضفة”

    كشفت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية في تقرير لها اليوم عن اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 7400 فلسطيني من الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر الماضي.

    وأشارت الهيئة إلى أن الاعتقالات رافقتها اقتحامات واعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، لافتة النظر إلى أن الاحتلال اعتقل نحو 55 فلسطينيًا على الأقل خلال الساعات الماضية من الضفة الغربية.

  • شهباز شريف يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا لوزراء باكستان

    شهباز شريف يؤدي اليمين الدستورية رئيسًا لوزراء باكستان

    أدى شهباز شريف اليمين الدستورية رئيسًا لوزراء باكستان للمرة الثانية، وذلك خلال مراسم جرت في القصر الرئاسي بإسلام أباد اليوم أمام الرئيس الباكستاني الدكتور عارف علوي، بحضور رؤساء الأحزاب السياسية المشاركة في الائتلاف الحاكم، وكبار المسؤولين الباكستانيين.

    ومن المقرر أن يشكل شهباز شريف في وقت لاحق مجلس وزرائه تمهيدًا لتشكيل الحكومة الجديدة.

  • انخفاض أسعار الذهب

    انخفاض أسعار الذهب

    اقتربت أسعار الذهب من أعلى مستوياتها في شهرين، اليوم، بعد أن عززت احتمالات خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” أسعار الفائدة في يونيو.

    وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% مسجلاً 2081.34 دولاراً للأوقية، فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.3% لتصل إلى 2090.10 دولاراً.

    وانخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.6% إلى 881.22 دولاراً للأوقية، واستقر البلاديوم عند 955.71 دولاراً، كما تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.6% إلى 23.01 دولاراً.

  • فجر اليوم.. استشهاد 7 فلسطينيين على الأقل بقصف الاحتلال الإسرائيلي منزلاً برفح

    فجر اليوم.. استشهاد 7 فلسطينيين على الأقل بقصف الاحتلال الإسرائيلي منزلاً برفح

    أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” نقلاً عن مصادر طبية باستشهاد 7 فلسطينيين على الأقل، وإصابة آخرين، فجر اليوم جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

    وأوضحت أن طيران الاحتلال قصف منزلاً يعود لعائلة “ماضي” في خربة العدس شمالي رفح، مما أدى إلى استشهاد 7 أشخاص على الأقل، بينهم أطفال ونساء، وإصابة آخرين، إضافة لعدد من المفقودين.

    كما قصفت طائرات الاحتلال منزلاً لعائلة “رضوان” في منطقة الترنس بمخيم جباليا شمال غزة.

  • عدد من دول مجموعة أوبك بلس تعلن تمديد التخفيضات التطوعية الإضافية

    عدد من دول مجموعة أوبك بلس تعلن تمديد التخفيضات التطوعية الإضافية

    نوهت أمانة منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) بإعلان عددٍ من دول مجموعة أوبك بلس تمديد العمل بالتخفيضات التطوعية الإضافية، البالغة مليونين ومائتي ألف برميل يومياً، بهدف دعم استقرار وتوازن أسواق البترول.
    ويتم احتساب هذه التخفيضات التطوعية من مستوى الإنتاج المطلوب في عام 2024م، وفقًا لما تم الاتفاق عليه في الاجتماع الوزاري الخامس والثلاثين لمنظمة أوبك، الذي عقد في 4 يونيو 2023م، كما أن هذه التخفيضات هي بالإضافة إلى التخفيضات التطوعية التي تم الإعلان عنها مسبقًا في أبريل 2023م، وتم تمديدها لاحقًا حتى نهاية عام 2024م.
    وكان الإعلان عن هذه التخفيضات التطوعية الإضافية قد تم من قبل دول أوبك بلس التالية: المملكة العربية السعودية (مليون برميل يوميًا)؛ العراق (220 ألف برميل يومياً)؛ الإمارات العربية المتحدة (163 ألف برميل يومياً)؛ الكويت (135 ألف برميل يومياً)؛ كازاخستان (82 ألف برميل يوميا)؛ الجزائر (51 ألف برميل يوميا)؛ عُمان (42 ألف برميل يومياً) وذلك، للربع الثاني من عام 2024م، وبعد ذلك، ومن أجل دعم استقرار السوق، ستتم إعادة هذه الكميات التي خفضت تطوعياً بشكل تدريجي وفقاً لظروف السوق.
    ويأتي التخفيض، الذي ذُكر آنفاً، إضافة إلى التخفيض التطوعي الذي أعلنته روسيا الاتحادية بمقدار 471 ألف برميل يومياً، لنفس الفترة (الربع الثاني من عام 2024م)، والذي سيكون من إنتاج وصادرات البترول الخام على النحو التالي:
    •في أبريل: 350 ألف برميل يومياً من الإنتاج، و121 ألف برميل يوميا من الصادرات
    • في مايو: 400 ألف برميل يومياً من الإنتاج، و71 ألف برميل يوميا من الصادرات.
    •في يونيو: 471 ألف برميل يوميا كلها من الإنتاج.
    ويأتي تخفيض روسيا التطوعي لإنتاجها بالإضافة إلى التخفيض التطوعي، البالغ 500 ألف برميل يومياً، الذي أعلنت عنه سابقاً، في أبريل 2023م، والذي يمتد حتى نهاية ديسمبر 2024م. وسيتم خفض الصادرات من متوسط مستويات التصدير لشهري مايو ويونيو 2023م.

  • البديوي : المجلس الوزاري لمجلس التعاون تبنى قرارات في صالح العمل الخليجي المشترك

    البديوي : المجلس الوزاري لمجلس التعاون تبنى قرارات في صالح العمل الخليجي المشترك

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن الدورة الـ 159 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون تبنى قرارات مهمة تصب في صالح العمل الخليجي المشترك, وناقشت العديد من التقارير المتعلقة بمتابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي صدرت عن القمة الـ(44) بمدينة الدوحة.
    جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الـ159 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم بمقر الأمانة العامة بالرياض، برئاسة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر -رئيس الدورة الحالية- للمجلس الوزاري، وحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون.
    وقال معاليه بأنه عقد على هامش الدورة اجتماعات مع جمهورية مصر العربية, والمملكة الأردنية الهاشمية, والمملكة المغربية, كلاً على حده, مؤكداً معاليه أن هذه الاجتماعات المشتركة تأتي ضمن المسيرة المباركة لمجلس التعاون في بناء وتوطيد العلاقات والشراكات مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.
    وأوضح البديوي, أنه تم خلال الاجتماع مناقشة العديد من المذكرات والتقارير المرفوعة من اللجان الوزارية والفنية والأمانة العامة، والموضوعات ذات الصلة بالحوارات والعلاقات الإستراتيجية بين دول مجلس التعاون والدول والتكتلات العالمية، بالإضافة إلى آخر التطورات الإقليمية والدولية التي تشهدها المنطقة.
    وبيّن معاليه أن المجلس استمع إلى إيجاز من المنسق العام للمفاوضات رئيس الفريق التفاوضي لمجلس التعاون, استعرض فيه الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها, وكذلك المفاوضات الجارية تمهيداً لتوقيعها مع عدد من الدول خلال الفترة القادمة.

  • فلسطينية تنجب توأما وغارة إسرائيلية تقتلهما

    فلسطينية تنجب توأما وغارة إسرائيلية تقتلهما

    وضعت غارة إسرائيلية على منزل أسرة رانيا أبو عنزة حدا لحلم طال انتظاره، حيث استغرقت 10 سنوات وثلاث جولات من التلقيح الصناعي حتى تحمل، وفي مجرد لحظات فقدت ابنيها (ولد وبنت) البالغين من العمر 5 أشهر.

    واستهدفت غارة إسرائيلية منزل أسرة رانيا أبو عنزة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في وقت متأخر السبت، لتقتل طفليها وزوجها و11 آخرين من أقاربها، وتترك 9 آخرين في عداد المفقودين تحت الأنقاض، وفقا لناجين ومسؤولين محليين في قطاع الصحة.

    ونقلت الأسوشيتد برس عن رانيا إنها كانت قد استيقظت في العاشرة لإرضاع ابنها نعيم، ثم عادت للنوم وهو على إحدى ذراعيها وابنتها وسام على الذراع الأخرى، بينما كان زوجها ينام بجانبهم.

    وقع الانفجار بعد ساعة ونصف من ذلك، لينهار المنزل.
    وقالت، أمس السبت، وهي تنتحب وتحتضن بطانية الرضيع لصدرها: “صرخت من أجل أطفالي وزوجي (…) لقد ماتوا جميعا. أخذهم والدهم وتركني وحدي”.
    أغمضت عينيها وأسندت رأسها إلى الحائط وربتت على صدره في محاولة للتهدئة.
    تستهدف الغارات الجوية الإسرائيلية بشكل معتاد منازل العائلات المزدحمة منذ بداية الحرب في غزة، حتى في رفح، التي أعلنتها إسرائيل منطقة منة في أكتوبر، لكنها أصبحت الآن الهدف التالي لهجومها البري المدمر.
    تقول إسرائيل إنها تحاول تجنب إلحاق الأذى بالمدنيين وتلقي باللوم في مقتلهم على حركة حماس بدعوى أنها تنشر مقاتلين وأنفاقا وقاذفات صواريخ في مناطق سكنية كثيفة السكان. لكن الجيش نادرا ما يعلق على الغارات الفردية التي غالبا ما تقتل النساء والأطفال.
    لم يعلق الجيش على الفور على هذه الغارة.
    من بين 14 قتيلا في منزل أبو عنزة، هناك 6 أطفال و4 نساء، بحسب الدكتور مروان الهمص، مدير المستشفى الذي نقلت إليه الجثث.

    إلى جانب زوجها وطفليها، فقدت رانيا أيضا أختها، وابن خالتها وابنة خالتها الحامل وأقارب آخرين.

    وقال فاروق أبو عنزة، أحد أقاربها، إن 35 شخصا تقريبا كانوا يقيمون في المنزل، بعضهم نزحوا من مناطق أخرى.

    وأضاف أنهم جميعا من المدنيين، ومعظمهم من الأطفال، وأنه لا يوجد بينهم مسلحون.
    قضت رانيا وزوجها وسام، وكلاهما يبلغ من العمر 29 عاما 10 سنوات حتى حملت بطفليها.
    فشلت جولتان من التلقيح الصناعي، ولكن بعد الجولة الثالثة أبلغت أنها حامل، وذلك في أوائل العام الماضي، ووضعت الطفلان في 13 أكتوبر. وقالت إن زوجها وهو عامل باليومية، كان فخورا للغاية، حتى أنه أصر على تسمية البنت باسمه.
    وأضافت: “لم أشبع منهم. أقسم أني لم أشبع منهم”.