أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن عدد الشهداء من الأطفال في غزة حتى الآن بلغ 500 طفل، بينما أصيب 1600 بجراح، مشيرةً إلى أن هذه الأعداد في ازدياد.
وأشارت المنظمة إلى صعوبة الأوضاع في قطاع غزة، والذي قد يصل إلى الكارثية في ظل الحرب المتواصلة منذ أيام.
وأفاد مسؤول الإعلام في مكتب اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سليم عويس أن التأثير على العائلات والأطفال يتعدى الوفيات والإصابات إلى انعدام الأمن وانقطاع الإمدادات، في ظل قطع المياه والكهرباء، مشدداً على أهمية إيصال المعونات إلى داخل غزة، وأن الحل الوحيد يكمن في وقف العنف، عاداً تهجير أكثر من مليون فلسطيني إلى جنوب غزة تصعيداً خطيراً للوضع الإنساني.
Category: العالم
-

اليونيسف: استشهاد 500 طفل فلسطيني في غزة وإصابة 600 آخرين بجروح
-

البرلمان العربي يطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة
دعا رئيس البرلمان العربي عادل العسومي، المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والحاسم لوقف حرب الإبادة الجماعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ورفع الحصار الجائر عن قطاع غزة، والسماح بإدخال المساعدات الطبية والغذائية فوراً إلى القطاع.
جاء ذلك في كلمة العسومي، خلال ترؤسه أعمال الجلسة الأولى للبرلمان العربي من دور الانعقاد الرابع للفصل التشريعي الثالث، التي عُقدت اليوم بالجامعة العربية بالقاهرة.
وأكد العسومي أن إصرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على التهجير القسري لسكان قطاع غزة، ومطالبتهم بمغادرة منازلهم والاتجاه جنوباً، وتهديد حياة أكثر من مليون مواطن فلسطيني وعوائلهم، وقطع الماء والكهرباء والخدمات عنهم، هي جرائم حرب من الدرجة الأولى، تعكس أقصى درجات استخفاف سلطة الاحتلال بقواعد القانون الدولي.
وعلى صعيد الأزمات القائمة في المنطقة العربية، نوّه العسومي بدعم البرلمان العربي لجميع المساعي العربية والدولية التي تهدف لإيجاد حل سياسي نهائي وشامل للأزمة اليمنية بما يحافظ على وحدة اليمن وسيادته، معربًا عن إدانته استمرار ميليشيا الحوثي في انتهاكاتها وجرائمها التي تعرقل جهود تحقيق السلام في اليمن.
وفي إطار التطورات التي تشهدها دولة ليبيا، دعا رئيس البرلمان الليبيين إلى إعلاء المصلحة الوطنية العليا للشعب الليبي، والمُضي قدماً نحو إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، واستكمال الاستحقاقات التي تقود إلى تحقيق الأمن والاستقرار في كافة أنحاء البلاد.
وبشأن الوضع في السودان، أكد رئيس البرلمان العربي، ضرورة أن يكون للدول العربية دورًا أكبر في حل هذه الأزمة الخطيرة، بما يحافظ على وحدة التراب السوداني، ووحدة الجيش السوداني، ومقدرات شعبه العزيز، مثمنًا المساعدات التي تقدمها العديد من الدول العربية للأشقاء في السودان.
وفي إطار بعض التطورات الإيجابية التي تشهدها بعض الدول العربية وسط هذه الأزمات المتلاحقة، هنأ العسومي، المملكة المغربية، بمناسبة اختيارها ضمن الدول المشاركة في تنظيم كأس العالم لكرة القدم لعام 2030، مؤكداً الدعم التام لملف المملكة العربية السعودية في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2034، وثقته في قدرة المملكة على أن تبهر العالم من خلال تنظيمها لهذا الحدث العالمي.
كما هنأ رئيس البرلمان العربي، دولة الإمارات العربية المتحدة، بنجاح انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، ودولة قطر على استضافتها وتنظيمها معرض “إكسبو الدوحة 2023 للبستنة” الذي يعد أول معرض دولي للبستنة يُقام في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بهدف تبني حلول مبتكرة للتخفيف من حدة التصحر. -

الصين تدعو واشنطن للعب “دور بناء” في الحرب بين اسرائيل وحماس
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي السبت خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، إن على واشنطن أن “تؤدي دورا بناء ومسؤولا” فيما يتعلق بالحرب الدائرة بين حركة حماس وإسرائيل.
وصرّح وانغ لبلينكن: “على الولايات المتحدة أن تؤدي عمليا دورا بناء ومسؤولا، لدفع القضية إلى مسار يوصل إلى تسوية سياسية في أقرب وقت ممكن”، حسب بيان نشرته وزارة الخارجية الصينية.
وقال وانغ أيضا: “عند التعامل مع القضايا الدولية الساخنة، على الدول الكبرى الالتزام بالموضوعية والنزاهة، والحفاظ على الهدوء وضبط النفس، وأخذ زمام المبادرة في الالتزام بالقانون الدولي”. وأوضح بأن بكين دعت إلى “عقد اجتماع سلام دولي في أقرب وقت لتعزيز التوصل إلى توافق واسع النطاق”. وقال إن “المخرج الأساسي للقضية الفلسطينية يكمن في تنفيذ (حل الدولتين).
في المقابل، طالب بلينكن نظيره الصيني، الشريك القوي لإيران، باستخدام نفوذ بلاده من أجل استعادة الهدوء في الشرق الأوسط. وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر إن بلينكن، الذي زار السعودية السبت، أجرى اتصالا هاتفيا “مثمرا” مع وزير الخارجية الصيني استغرق ساعة.
-

منظمة الصحة العالمية تحذّر من وقوع كارثة إنسانية في غزة
حذّر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط الدكتور أحمد المنظري، من وقوع “كارثة حقيقية” في غزة بالنظر إلى التحديات الكثيرة التي تواجه عمل الطواقم الطبية على الأرض.
وشدّد المنظري على ضرورة أن تتدخل جميع الجهات من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية غير الأممية والدول والقيادات السياسية بهدف منع وقوع هذه الكارثة.
وفصّل في ذكر أسباب انهيار النظام الصحي في غزة بازدياد عدد المصابين والوفيات، حيث وصلت أغلب المستشفيات إلى طاقتها الاستيعابية، مع عدم توفّر غرف عناية مركّزة، وامتلاء غرف العمليات على مدار الساعة، إضافة إلى النقص في المستلزمات الطبية وإمدادات المياه والوقود والكهرباء.
وسلّط الضوء على استهداف الاحتلال لما يقرب من 60 سيارة إسعاف، واستهداف المؤسسات الصحية بأكثر من 75 هجمة، مما أدّى إلى وفاة 11 عاملاً صحياً.
ووجه الدكتور المنظري رسالة شدد فيها على ضرورة الكفّ عن استهداف المنشآت الصحية والالتزام بالمبادئ والأسس والقيم الأخلاقية الإنسانية التي نصت عليها القوانين الدولية، قائلاً: “تعتبر المؤسسة الصحية أحد الأماكن الآمنة، فإذا استهدفت فقدنا الأمن والأمان والسلم والسلام على أرض الواقع”. -

مجلس التعاون: الجرائم الإسرئيلية بقطاع غزة تستوجب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي
شدّد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي على وجوب تدخل المجتمع الدولي عاجلاً لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وبقية الأراضي الفلسطينية، ووضع حد لأشكال التصعيد العسكري كافة ضد المدنيين، وتجنب حدوث كارثة إنسانية.
وأكد أهمية تضافر الجهود الدولية لإيقاف نهج العقاب الجماعي الذي تنتهجه قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحرمان سكان غزة من المتطلبات المعيشية الأساسية، وهو ما يعد خرقًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني، وإمعانًا في تأزيم الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، ويمثل انتهاكًا صارخًا للمواثيق والقوانين الدولية، ويعرقل جهود عملية السلام لحل القضية الفلسطينية.
وجدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية دعوته إلى المجتمع الدولي للتدخل بقوة وبسرعة لوقف العدوان على غزة، والعمل على إيجاد حل سياسي للأزمة، وسرعة تمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في إقامة دولته على أراضي عام 67، وعاصمتها القدس الشرقية، لتحقيق السلام والاستقرار المنشود في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
-

“الخارجية الفلسطينية” تُطالب بوقف التمييز في تطبيق القانون الدولي تجاه المدنيين
طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم بوقف التمييز في تطبيق القانون الدولي تجاه المدنيين، وممارسة الضغوط اللازمة على دولة الاحتلال الإسرائيلي لإجبارها على وقف عدوانها المتواصل على قطاع غزة لليوم الثامن على التوالي، وبشكل فوري.
وأوضحت الوزارة في بيان، وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أنها تواصل حراكها السياسي والدبلوماسي والقانوني لحشد أوسع إدانات دولية لإدانة استهداف المدنيين الفلسطينيين، ودفع الدول الغربية لوقف سياسة الكيل بمكيالين تجاه المدنيين الفلسطينيين، والانتقائية البغيضة في تطبيق القانون الدولي بشأن حياة المدنيين، مؤكدة ضرورة تحرك دولي عاجل لإنجاز الوقف الفوري للعدوان، وتأمين وصول الاحتياجات الأساسية إلى قطاع غزة، بما فيها المياه، والكهرباء، والمواد الطبية، والغذائية، وغيرها، وإجبار دولة الاحتلال على الالتزام بالقانون الدولي تجاه المدنيين الفلسطينيين.
ودانت الخارجية الفلسطينية حرب الاحتلال المفتوحة على الشعب الفلسطيني، وحقوقه عامة، وعلى الفلسطينيين في قطاع غزة بشكل خاص، الذي يتعرض إلى إبادة جماعية، وكارثة إنسانية غير مسبوقة، مشددة على ضرورة أن تخرج الدول الغربية من إطار ازدواجية المعايير الدولية بالتعاون مع الضحايا من المدنيين، وتعطي الاعتبار لدماء ومعاناة المدنيين الفلسطينيين أسوة بغيرهم.
-

هجوم الـ7 من أكتوبر: 1400 قتيل و3300 جريح إسرائيلي.. واستشهاد 2215 فلسطينيًا
قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن حصيلة قتلى الهجوم الذي نفذته المقاومة الفلسطينية المسلحة يوم 7 أكتوبر الماضي تعدت الـ1400 قتيل و3300 مصاب، منهم العديد بحالات خطرة.
فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة والضفة الغربية إلى 2215 شهيدًا، وارتفاع عدد الجرحى إلى 8714 جريحًا، وذلك منذ بداية الحرب في غزة يوم 7 أكتوبر الماضي، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية -مع المعطيات الجديدة- إلى 2215 شهيدًا، بينهم 724 طفلاً، و458 سيدة، والإصابات إلى 8714 مصابًا، منهم 2450 طفلاً و1536 سيدة.
وفي ظل حصار خانق منذ عقود على قطاع غزة، تشن إسرائيل حملة عسكرية بربرية على القطاع منذ السبت الماضي، تتعمد فيها قتل المدنيين العزل، وهدم بيوتهم على رؤوسهم، وضرب المنشآت الصحية ومقدمي الخدمات الطبية غير مبالية بالتنديدات والاستهجانات الأممية لجرائمها ضد الإنسانية في قطاع غزة تحديدًا، والضفة الغربية.
-

“الصحة العالمية”: يجب وقف الاعتداءات على قطاع غزة.. النظام الصحي ينهار
طالبت منظمة الصحة العالمية، إلى جانب الأمم المتحدة، إسرائيل بأن تلغي أوامرها بإجلاء 1.1 مليون شخص يعيشون شمال غزة خلال الساعات الـ24 القادمة، داعية لوقف الأعمال القتالية والعنف في قطاع غزة.
وقال المتحدث طارق جاسارفيتش في مؤتمر صحفي في جنيف: إن وزارة الصحة الفلسطينية أبلغت المنظمة بأنه من المستحيل إجلاء المرضى والمصابين الضعفاء الموجودين في مستشفيات شمال غزة، وإن المستشفيات تجاوزت طاقتها الاستيعابية البالغة 760 سريرًا، بما في ذلك في المستشفيان الرئيسيان، مستشفى الإندونيسي ومستشفى الشفاء، وإن المستشفيات في جنوب غزة أيضًا مكتظة بالمصابين.
وأشار إلى أن النظام الصحي في غزة على وشك الانهيار، وأن الوقت ينفد لمنع وقوع كارثة إنسانية إذا لم يتم وصول الوقود والمياه والغذاء والإمدادات الطبية والإنسانية المنقذة للحياة بشكل كامل. وأكد أن هناك نقصًا في كميات الدم في بنوك الدم، وفي أدوية الأمراض المزمنة والأمراض المعدية، وتعمل 6 مستشفيات بشكل جزئي فقط، بينما توقف مستشفى بيت حانون عن العمل بسبب الغارات الجوية التي ألحقت أضرارًا به.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أنها تواصل رصد وتوثيق الهجمات على المرافق الصحية، كما توثق الاحتياجات والقيود المفروضة على الوصول إلى الخدمات الصحية.
وأطلقت المنظمة نداء عاجلاً بقيمة 23,1 مليون دولار أمريكي لتغطية احتياجات 600 ألف شخص على مدى ثلاثة أشهر، ولشراء أدوية علاج الصدمات والإصابات ورعاية الطوارئ والمستهلكات الطبية والمعدات واللوازم المختبرية التي تشتد الحاجة إليها.
يذكر أنه قد تعطل الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية في جميع أنحاء قطاع غزة.
-

الأمم المتحدة تطلق نداءً إنسانيًا عاجلاً لإغاثة الأراضي الفلسطينية المحتلة
أطلق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية نداء عاجلاً لحشد نحو 294 مليون دولار لدعم 77 شريكًا في مجال الإغاثة، للاستجابة للاحتياجات الطارئة لمليون ومئتين وستين ألف شخص في غزة والضفة الغربية المحتلة.
وقال المكتب في بيان: “إن ذلك النداء يشمل عمل ومتطلبات التمويل لمجتمع العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك 13 وكالة أممية و29 منظمة غير حكومية دولية و35 منظمة غير حكومية محلية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني”.
وأضاف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية: وكالة إغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا” التي يشملها النداء تقوم بدور فريد في الأرض الفلسطينية المحتلة، إذ إنها الجهة الرئيسية التي توفر الخدمات الأساسية، مثل: التعليم، والصحة، والإغاثة، والخدمات الاجتماعية، والحماية، والبنية التحتية للمخيمات، لمليون وخمسمئة ألف لاجئ فلسطيني مسجل في غزة. وتخدم الأونروا في الضفة الغربية 1.1 مليون لاجئ فلسطيني، وغيرهم من الأشخاص المسجلين لديها.
وشدد المكتب الأممي على ضرورة توفير التمويل المطلوب في النداء في الوقت الملائم؛ لضمان قدرة شركاء الإغاثة على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.
وقال المكتب: “إن الوضع يتطور بسرعة، وإن عمال الإغاثة يواجهون قيودًا على الحركة بسبب استمرار الأعمال العدائية وانعدام الأمن، سوء الوضع الأمني. ويعتزم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إجراء تقييمات مشتركة بين الوكالات لحدة ونطاق الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة”.
-

جامعة الدول العربية: تهجير سكان غزة وقتلهم عمل جنوني غاشم وجريمة وفق القانون الدولي
وجه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط خطابًا عاجلاً للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، طالب خلاله بضرورة أن يضع ثقله السياسي والمعنوي للحيلولة دون حدوث جريمة حرب جديدة تخطط إسرائيل لارتكابها، كجزء من حملتها الدموية المخزية ضد قطاع غزة عبر مطالبتها سكان شمال قطاع غزة كافة بالانتقال فورًا إلى جنوبه.
وأشار المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية جمال رشدي في بيان اليوم إلى أن أبو الغيط شدد في خطابه على أن هذه الجريمة الجديدة تجاوزت كل حد معقول، وأنها ستؤدي إلى معاناة لا حدود لها للفلسطينيين من سكان القطاع، فضلاً عما تمثله من انتهاك صارخ وفج للمادة الـ49 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر على القوة القائمة بالاحتلال مباشرة نقل قسري للسكان، أو ترحيل أي من الأشخاص المشمولين بالحماية في الإقليم الذي يقع تحت الاحتلال.
وقال أبو الغيط: “إن ما تقوم به إسرائيل لا يعد عملية عسكرية مخططة أو مدروسة لاقتلاع جذور التنظيمات المسؤولة عن الهجمات ضدها، وإنما هو عمل انتقامي بشع باستخدام غاشم للقوة العسكرية لمعاقبة المدنيين والسكان الذين لا حول لهم ولا قوة في قطاع غزة، عبر استهدافهم على نحو عشوائي بلا أي تمييز”.
وناشد أبو الغيط الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، ومن خلاله الدول الأعضاء في مجلس الأمن، إدانة هذا المسعى الإسرائيلي الجنوني بنقل السكان، وإدانته بشكل حازم وواضح، والعمل مع الأطراف كافة ذات التأثير لوقف تنفيذه، مؤكدًا أن السماح بمباشرة هذه السياسة الجنونية سيمثل عارًا على جبين المجتمع الدولي للأبد، وأن الظرف يقتضي الالتزام بالبوصلة الأخلاقية الصحيحة.
-

هجوم صبيحة 7 أكتوبر: أكثر من 1300 قتيل و3300 جريح إسرائيلي.. و1537 شهيدًا فلسطينيًا
أعلنت السلطات الإسرائيلية أمس الخميس ارتفاع الحصيلة الإجمالية لقتلى الهجوم الذي شنته المقاومة الفلسطينية المسلحة على إسرائيل صبيحة السبت الماضي إلى أكثر من 1300 قتيل و3300 جريح، من بينهم العشرات في حالة حرجة.
ومن ناحيتها، ذكرت وزارة الصحة في غزة أن 1537 فلسطينيًا لقوا حتفهم، بينهم 500 طفل و276 امرأة، وأصيب 6612 في ضربات جوية إسرائيلية على القطاع المحاصر منذ يوم السبت، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
وتشن إسرائيل منذ هجمات المقاومة الفلسطينية المسلحة عليها صباح السبت الماضي غارات جوية همجية على قطاع غزة، وتتعمد ضرب المنشآت المدنية والسكنية، ولا تستثني حتى المستشفيات ومقدمي الخدمات الطبية، في عملية إبادة جماعية لسكان القطاع المحاصر منذ عشرات السنين، ويفتقر لكثير من الخدمات الإنسانية.*
-

رابطة العالم الإسلامي تدين التصعيد في الأراضي الفلسطينية
دانت رابطة العالم الإسلامي بأشد العبارات، استمرار التصعيد الخطر الذي تشهده الأراضي المحتلة، وما أسفر عنه من خسائر جسيمة مؤلمة، لا سيما في صفوف المدنيين الأبرياء.
ودعت في بيان لها، إلى وقف فوري للأعمال المروعة، والالتزام بالقانون الإنساني الدولي الذي يهدف إلى الحدِّ من آثار النزاعات المسلحة على المدنيين، وتوفير الحماية للسكان والمدنيين والمرضى والجرحى، خلال الحروب والنزاعات المسلحة، وضمان المعاملة الإنسانية والرعاية الطبية والمساعدات الإنسانية.