Category: العالم

  • مصر تُحذّر من مخاطر وخيمة للتصعيد الجاري بين الفلسطينيين والإسرائيليين

    مصر تُحذّر من مخاطر وخيمة للتصعيد الجاري بين الفلسطينيين والإسرائيليين

    صدر بيان عن وزارة الخارجية المصرية اليوم، أكدت فيه تحذير جمهورية مصر العربية من مخاطر وخيمة للتصعيد الجاري بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في أعقاب سلسلة من الاعتداءات ضد المدن الفلسطينية.

    ودعت مصر عبر البيان إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب تعريض المدنيين للمزيد من المخاطر، محذرة من تداعيات خطيرة نتيجة تصاعد حدة العنف، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر سلبًا على مستقبل جهود التهدئة.

    وطالبت الأطراف الفاعلة دوليًا، والمنخرطة في دعم جهود استئناف عملية السلام، إلى التدخل الفوري لوقف التصعيد الجاري، وحث إسرائيل على وقف الاعتداءات والأعمال الاستفزازية ضد الشعب الفلسطيني، والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني فيما يتعلق بمسؤوليات الدولة القائمة بالاحتلال.

  • المملكة تُحذّر من مخاطر استمرار الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة

    المملكة تُحذّر من مخاطر استمرار الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة

    صدر عن وزارة الخارجية اليوم البيان الآتي:

    تتابع المملكة العربية السعودية عن كثب تطورات الأوضاع غير المسبوقة بين عدد من الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال الاسرائيلي، مما نتج عنها ارتفاع مستوى العنف الدائر في عدد من الجبهات هناك.

    وتدعو المملكة للوقف الفوري للتصعيد بين الجانبين، وحماية المدنيين، وضبط النفس.

    وتُذكّر المملكة بتحذيراتها المتكررة من مخاطر انفجار الأوضاع نتيجة استمرار الاحتلال وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة، وتكرار الاستفزازات الممنهجة ضد مقدساته.

    وتجدد المملكة دعوة المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته، وتفعيل عملية سلمية ذات مصداقية، تفضي إلى حل الدولتين بما يحقق الأمن والسلم في المنطقة، ويحمي المدنيين.

  • عباس: من حق الفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم ضد إرهاب المستوطنين وقوات الاحتلال

    عباس: من حق الفلسطينيين الدفاع عن أنفسهم ضد إرهاب المستوطنين وقوات الاحتلال

    قالت وكالة “وفا” الفلسطينية إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قاد اجتماعًا طارئًا اليوم، ضم عددًا من المسؤولين المدنيين والأمنيين، بالتزامن مع الهجمات التي تشنها حركة حماس منذ صباح السبت.   

    وأضافت بأن عباس وجه بـ”ضرورة توفير الحماية لأبناء شعبنا”، مؤكدًا “على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه في مواجهة إرهاب المستوطنين وقوات الاحتلال”.

    كما وجه بتوفير “كل ما يلزم من أجل تعزيز صمود وثبات أبناء شعبنا في وجه الجرائم المرتكبة من قبل الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين”، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية.

    يذكر أن الجناح المسلح لحركة حماس أعلن صباح اليوم السبت بدء عملية “طوفان الأقصى”، التي شملت إطلاق صواريخ وتسلل مسلحين إلى داخل أراضي إسرائيل.

    وردًا على ذلك أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية باسم “السيوف الحديدية” ضد حماس في قطاع غزة.

  • “حماس” تسيطر على 3 مستوطنات على الأقل متاخمة لقطاع غزة

    “حماس” تسيطر على 3 مستوطنات على الأقل متاخمة لقطاع غزة

    سيطر مسلحو حماس على 3 مستوطنات على الأقل متاخمة لقطاع غزة، وذلك بعد نحو 5 ساعات من بدء الهجوم المفاجئ للحركة صباح اليوم السبت على إسرائيل.

    ووفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”، أظهرت صور ومقاطع فيديو مسلحي حماس في عدد من المستوطنات الإسرائيلية القريبة من غزة بعد تسللهم عبر الحدود ومن خلال الإسقاط المظلي.

    وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن هجوم “حماس” أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 300 شخص، نقلوا إلى المستشفيات، منهم 40 على الأقل في حالة خطيرة.

    وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته تخوض معارك “برية” اليوم السبت ضد مقاتلين فلسطينيين في المناطق المحيطة بقطاع غزة بعد تسلل هؤلاء بالمظلات بحرًا وبرًا.

    وقال المتحدث باسم الجيش ريتشارد هيخت خلال إيجاز صحفي: “كانت عملية برية مشتركة، تمت من خلال طائرات مظلية عبر البحر والأرض”.

    وكشفت صور احتجاز عسكريين إسرائيليين في قاعدة عسكرية قرب غزة بعد أن هاجمها مسلحو حماس. كما أعلن الجيش صباح السبت “حالة التأهب للحرب” بعد “عملية مشتركة” شملت إطلاق صواريخ وتسلل مسلحين من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل.

    ووافق وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، السبت على استدعاء واسع النطاق لجنود الاحتياط وفقًا لاحتياجات الجيش الإسرائيلي، حسبما أعلن مكتبه.

    كما أعلن الوزير حالة الطوارئ في نطاق 80 كيلومترًا من قطاع غزة، مما يسمح لقيادة الجبهة الداخلية بتقييد التجمعات.

    يذكر أن “حركة حماس” شنت صباح اليوم السبت هجومًا كاسحًا على إسرائيل، أطلقت خلاله آلاف الصواريخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، مما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار من الغارات الجوية في أنحاء البلاد، إضافة لهجوم بري منظم على البر والبحر والإسقاط المظلي.

     

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوعد “حماس” بـ”السيوف الحديدية”

    جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوعد “حماس” بـ”السيوف الحديدية”

    توعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرد على الهجوم الكاسح الذي شنته “حماس” على عدد من المواقع الإسرائيلية صباح اليوم، وإيقاعها خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف الاحتلال.

    وتفصيلاً، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية باسم “السيوف الحديدية”، ضد حركة حماس في قطاع غزة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تغريدة على حسابه الرسمي بمنصة “إكس”: “الجيش يطلق (السيوف الحديدية) ضد حماس في قطاع غزة”.

    وكشف أن “عشرات الطائرات الحربية تشن غارات في مناطق عدة على أهداف تابعة لحماس في قطاع غزة”.

    وتابع: “تم استدعاء قوات كبيرة إلى منطقة الجنوب والإعلان عن حالة استثنائية في الجبهة الداخلية حتى 80 كلم، والإعلان عن تجنيد عشرات الآلاف من جنود الاحتياط”.

  • “حماس” تشن هجومًا شاملاً على إسرائيل وتكبدها خسائر بشرية ومادية كبيرة

    “حماس” تشن هجومًا شاملاً على إسرائيل وتكبدها خسائر بشرية ومادية كبيرة

    شن مقاتلون تابعون لحركة حماس هجومًا شاملاً خاطفًا صباح اليوم على عدد من المواقع الإسرائيلية، وقتلوا وأصابوا عددًا من عناصر الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، وأسروا آخرين، وأوقعوا خسائر مادية كبيرة بعتاد الجيش الإسرائيلي وممتلكات المستوطنين.

    وأظهرت مقاطع فيديو احتراق دبابة إسرائيلية على الحدود مع غزة، ومركبة عسكرية إسرائيلية عاد بها فلسطينيون إلى القطاع، واحتراق عدد من مركبات المستوطنين في مستوطنة عسقلان، واشتعال مبانٍ بالنيران في عدد من مناطق إسرائيل، وسط فرار السكان من جراء الهجوم المفاجئ صباح اليوم، الذي شمل إطلاق آلاف الصواريخ وهجومًا بريًا عبر مسلحين على المواقع الإسرائيلية.

    وقد أعلنت حركة حماس مسؤوليتها عن ذلك الهجوم الشامل صباح اليوم، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وذكرت خدمات الطوارئ الإسرائيلية أن امرأة إسرائيلية قُتلت، بينما انتشرت طواقم الإسعاف في المناطق المحيطة بقطاع غزة، ودوت صفارات الإنذار في أنحاء إسرائيل ومدينة القدس.

    وذكر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه سيجتمع مع كبار المسؤولين الأمنيين في الساعات المقبلة.

  • صدور البيان الختامي لقمة قادة الدول الأوروبية في غرناطة

    صدور البيان الختامي لقمة قادة الدول الأوروبية في غرناطة

    أصدر قادة الدول الأوربية اليوم، البيان الختامي لقمة غرناطة، معلنين فيه عن بدء عملية تحديد التوجهات والأولويات السياسية العامة للاتحاد الأوروبي للسنوات القادمة، وتحديد مسار عمل إستراتيجي لتشكيل المستقبل المشترك لصالح الجميع.
    وبحثت القمة الأوربية عدداً من القضايا الجيوسياسية وعلى رأسها أزمة إقليم قره باغ.
    وخلا البيان الختامي لقمة غرناطة من أي فقرة مخصصة لقضية الهجرة، التي شهدت انقسامات كبيرة بين دول الاتحاد، حيث يطالب بعضها بتشديد الإجراءات لمواجهة الهجرة غير الشرعية.
    وأكد المجتمعون تعزيز الجاهزية الدفاعية والاستثمارية في القدرات من خلال تطوير القاعدة التكنولوجية والصناعية للكتلة الأوربية، والتركيز بشكل خاص على كفاءة الطاقة والموارد، والتدوير، وإزالة الكربون، والقدرة على الصمود في مواجهة الكوارث الطبيعية والتكيف مع تغير المناخ.
    وشدد القادة الأوروبيون في قمة غرناطة على مواجهة التهديدات الإلكترونية والتلاعب بالمعلومات الأجنبية في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، متعهدين بتعزيز الجاهزية الدفاعية والاستثمار في القدرات العسكرية.
    الجدير بالذكر، أن أنظار العالم اتجهت إلي القمة الأوروبية التي عقدت في مدينة غرناطة الإسبانية بمشاركة 50 قائداً أوروبياً، في ظل الأزمات الإقليمية التي تهدد مستقبل التكتل الأوروبي.

  • إصابة عشرات الفلسطينيين في اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على “نابلس”

    إصابة عشرات الفلسطينيين في اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على “نابلس”

    أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة عشرات الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق اليوم خلال مواجهات اندلعت بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة حوارة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

    وأوضح أن نحو 51 فلسطينيًا أصيبوا بالرصاص والغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة حوارة، التي استشهد فيها اليوم وأمس فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال والمستوطنين، الذين نفّذوا اعتداءات على البلدة، تخللها إطلاق نار، وتخريب لممتلكات الفلسطينيين.

  • “المجموعة السياسية الأوروبية” تناقش سبل مواجهة جرائم الهجرة غير الشرعية

    “المجموعة السياسية الأوروبية” تناقش سبل مواجهة جرائم الهجرة غير الشرعية

    ضمن أعمال قمة المجموعة السياسية الأوروبية المنعقدة في غرناطة، ترأس رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك ونظيرته الإيطالية جيورجيا ميلوني مساء الخميس اجتماعًا حول جريمة الهجرة غير الشرعية بمشاركة عدد من ممثلي الدول الأوروبية والمفوضية الأوروبية.

    وأفضى الاجتماع إلى إصدار بيان مشترك، أكد فيه المشاركون على التزامهم بتعزيز التعاون في القضايا المتعلقة بالهجرة، إضافة إلى تقديم خطة استراتيجية من ثماني نقاط لمعالجة تحديات الهجرة غير الشرعية، مشددين على أهمية التعاون المشترك والمستمر لضمان سلامة وأمان المهاجرين، ومحاربة شبكات تهريب البشر.

    وتنوعت النقاط التي تم الاتفاق عليها لتشمل العمل المشترك لإغلاق سلاسل توريد العصابات المنظمة، وتحديث الإطار القانوني لمكافحة تهريب البشر، وتوسيع نطاق التعاون في مجالات البحث والإنقاذ، وتعزيز مستويات التمويل، ودعم البلدان التي تشهد تحركات كبيرة من قبل المهاجرين، إضافة إلى تطوير شراكات شاملة تعمل على معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية، ودعم التنمية المستدامة.

  • البرلمان العربي يدين تدخل البرلمان الأوروبي في الشؤون الداخلية لمصر

    البرلمان العربي يدين تدخل البرلمان الأوروبي في الشؤون الداخلية لمصر

    دان البرلمان العربي بشدة قرار البرلمان الأوروبي والذي يطالب مصر بإجراء انتخابات رئاسية حرة، والتوقف عن ملاحقة المعارضة، معربًا عن رفضه التام لجميع أشكال تدخل البرلمان الأوروبي في الشؤون الداخلية للدول العربية.
    وأكد البرلمان العربي، في بيان، تضامنه الكامل مع مصر ضد أي تدخل يحمل افتراءات وأكاذيب مضللة لا تستند لأي حقائق أو معلومات صحيحة بينما تسعى فقط لإثارة الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة العربية، مطالبًا البرلمان الأوروبي بالكف عن هذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية للدول العربية كونه يمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ الأمم المتحدة ولجميع الأعراف والقوانين الدولية التي تؤكد مبدأ عدم التدخل فى الشؤون الداخلية للدول.
    وذكر البرلمان العربي أن مصر لديها انتخابات نزيهة ومؤسسات دستورية وقضائية رصينة وعريقة تقوم بتطبيق القانون وهي كفيلة بتوفير جميع الضمانات اللازمة لإجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة تعبر عن إرادة الشعب المصري الحقيقية، مثمنًا ما حققته مصر من خطوات رائدة لتعزيز آليات الديمقراطية وتطبيق القانون.

  • البديوي يهنىء وزراء السياحة بمجلس التعاون على اعتماد الإطار العام للإستراتيجية الخليجية للسياحة 2023 – 2030

    البديوي يهنىء وزراء السياحة بمجلس التعاون على اعتماد الإطار العام للإستراتيجية الخليجية للسياحة 2023 – 2030

    هنأ معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أصحاب المعالي والسعادة الوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس التعاون، على اعتماد المجلس الأعلى الموقر في دورته الـ(43) الإطار العام للإستراتيجية الخليجية للسياحة 2023-2030، التي تهدف إلى الاستغلال الأقصى لإمكانيات دول المجلس السياحية الهائلة، وترابطها الاجتماعي والتاريخي والثقافي، مستذكرًا أن الإستراتيجية الخليجية للسياحة وما تضمنته من أهداف وأرقام طموحة تعرض التطلعات المشتركة لتحقيق رؤية سياحية خليجية موحدة.
    جاء ذلك خلال كلمة معاليه في الاجتماع السابع لأصحاب المعالي والسعادة الوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس التعاون، اليوم في متحف عمان عبر الزمان بمحافظة الداخلية في سلطنة عمان، وترأس الاجتماع معالي وزير التراث والسياحة في سلطنة عمان -رئيس الدورة الحالية-، سالم بن محمد المحروقي، وبمشاركة أصحاب المعالي والسعادة الوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس التعاون.
    في بداية الاجتماع قدّم الأمين العام الشكر والتقدير لقادة دول المجلس -حفظهم الله ورعاهم-، لما تحظى به مسيرة العمل الخليجي المشترك من دعم ورعاية كريمة لجميع المجالات وميادين السياحة، واهتمامهم الكبير بالقطاع السياحي، إذ يعد أحد أهم القطاعات الاقتصادية والاجتماعية الواعدة لدعم مسيرة دول المجلس والهادفة إلى تنويع مصادر الدخل.
    وبارك معاليه مملكة البحرين بمناسبة تنصيب المنامة عاصمة السياحة الخليجية للعام 2024م، وللمملكة العربية السعودية لنجاحهم باستضافة الاحتفالية الأكبر ليوم السياحة العالمي، التي أبهرت العالم بحسن تنظيمها، وعززت مكانة المنطقة كونها بيئة خصبة للاستثمار السياحي، ولدولة قطر بمناسبة انطلاق فعاليات معرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، متمنياً لدولة الإمارات العربية كل التوفيق والنجاح في استضافة معرض لمؤتمر الأطراف (COP28).
    كما تم خلال الاجتماع مناقشة العديد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال التي تخدم العمل السياحي الخليجي المشترك، وفي مقدمتها قرارات المجلس الأعلى الموقر، والإستراتيجية الخليجية للسياحة، ورؤية تطوير العمل المشترك بين قطاعي السياحة والثقافة بدول مجلس التعاون، وآخر مستجدات منصة إحصاءات السياحة بدول مجلس التعاون، ودليل الاسترشاد للسياحة بدول المجلس.

  • فرنسا تعلن بدء سحب قواتها العسكرية من النيجر “هذا الأسبوع”

    فرنسا تعلن بدء سحب قواتها العسكرية من النيجر “هذا الأسبوع”

    أعلنت قيادة الأركان الفرنسية اليوم الخميس أنها ستبدأ سحب قواتها من النيجر “هذا الأسبوع”، ما يعني قبل الأحد، على أن تنتهي العملية بحلول نهاية العام. وأشار مصدر رسمي أن الوضع الأمني في البلاد شهد “تدهورا خلال الأيام الأخيرة”.
    وقالت قيادة الأركان: “سنباشر عملية الانسحاب هذ الأسبوع، بشكل منتظم وآمن، بالتعاون مع النيجيريين”.
    وقال مصدر رسمي: “سنباشر عملية الانسحاب هذ الأسبوع، بشكل منتظم وآمن، بالتعاون مع النيجيريين”، مستندا في ذلك على “الانتشار العسكري الشامل” بمنطقة الساحل “والذي يتمتع بقدرات استخباراتية وقوات تدخل برية معززة” بدعم عسكري إضافي ينطلق من فرنسا “في حال الضرورة”.
    وتابع المصدر قائلا إن “كل القوات الفرنسية وعتادها ستنسحب من النيجر وستعود إلى فرنسا، ولن يتم تحويلها إلى أي بلد آخر، مشيرا إلى أن الوضع الأمني في البلاد شهد “تدهورا خلال الأيام الأخيرة”. وأضاف: “سنتخذ كل الإجراءات لإتمام سحب قواتنا في ظروف جيدة لمواجهة أي تهديدات أو محاولات لعرقلة العملية، مهما كان مصدرها أو طبيعتها”.
    وكان الرئيس إيمانويل ماكرون قد أعلن في 24 سبتمبر/أيلول أن إتمام سحب القوات الفرنسية من النيجرسيكون بحلول نهاية 2023، وفقا لما طالبت به سلطات البلاد المنبثقة عن الانقلاب العسكري في 26 يوليو/تموز ضد الرئيس (المخلوع) محمد بازوم، والذي لم يعلن حتى الآن استقالته من المنصب.
    تميزت العلاقات بين فرنسا والنيجر منذ 26 يوليو/تموز بتوتر شديد. فقد ألغى الجيش بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني اتفاقات التعاون الدفاعي بين باريس ونيامي، بزعم أن القوات الفرنسية موجودة بشكل غير قانوني” في النيجر”.
    كما أنه احتجز السفير الفرنسي في نيامي، سيلفان إيتيه، بمقر السفارة حتى أن غادر البلاد في 27 سبتمبر/أيلول.
    وكان وزير الجيوش الفرنسي سيباستيان لوكورنو قد حذر الجمعة من “انهيار” منطقة الساحل الأفريقية في ظل تصاعد أنشطة التنظيمات الجهادية وتراجع حضور باريس في أعقاب سلسلة من الانقلابات العسكرية في بعض دولها.
    وفي ما قد يشكل مؤشرا عن تدهور الوضع الأمني في النيجر، أعلنت وزارة الدفاع الثلاثاء مقتل 29 جنديا
    في غرب البلاد قرب الحدود مع مالي بهجوم جهادي هو الأكثر دموية منذ الانقلاب. وقالت الوزارة في بيان بثه التلفزيون الوطني إن “مفرزة من قوات الأمن تعرّضت شمال غرب تاباتول لهجوم معقّد نفّذه أكثر من مئة إرهابي وتمّ خلاله استخدام عبوات ناسفة وعربات انتحارية”.

    وهذا أكبر عدد من القتلى يسقط في هجوم جهادي منذ استولى الجيش على السلطة في انقلاب نفّذه في 26 تمّوز/يوليو وبرّره على وجه الخصوص بتدهور الوضع الأمني في البلاد