Category: العالم

  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين بالضفة ويعتدي على الأراضي والصيادين بغزة

    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 7 فلسطينيين بالضفة ويعتدي على الأراضي والصيادين بغزة

    أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت اليوم سبعة فلسطينيين خلال اقتحام مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

    وأبان أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة فلسطينيين خلال اقتحام مخيم الجلزون بمدينة رام الله، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال اقتحام بلدات الخليل وجنين ونابلس.

    كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط بالقدس المحتلة معززة بعدد من الآليات العسكرية، وشنت حملة مداهمات واسعة، وتفتيش لمنازل عدة.

    وفي سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم بأطراف مدينة بيت لاهيا شمال القطاع معززة بآليات عسكرية وجرافات عدة، وشرعت بعمليات تجريف للأراضي الزراعية.

    كما اعتدت بحرية الاحتلال الإسرائيلي على مراكب الصيادين قبالة شواطئ قطاع غزة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

  • تراجع أسعار النفط

    تراجع أسعار النفط

    تراجعت أسعار النفط اليوم بعد تحقيق مكاسب على مدى سبعة أسابيع متتالية مدعومة بشح الإمدادات الناجم عن تخفيضات مجموعة أوبك بلس للإنتاج، وسط مخاوف بشأن تباطؤ الانتعاش الاقتصادي في الصين وتأثير ارتفاع الدولار.

    وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 29 سنتا أو 0.3% إلى 86.52 دولارا للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 24 سنتا أو 0.3% إلى 82.95 دولارا للبرميل.

  • البحرين ترحب بإعلان الأمم المتحدة اكتمال سحب النفط من الخزان العائم “صافر”

    البحرين ترحب بإعلان الأمم المتحدة اكتمال سحب النفط من الخزان العائم “صافر”

    أعربت مملكة البحرين عن ترحيبها بإعلان الأمم المتحدة اكتمال سحب النفط الخام من الخزان العائم “صافر”، قبالة ساحل الجمهورية اليمنية.
    وثمنت وزارة الخارجية في بيان بثته وكالة أنباء البحرين الجهود الحثيثة التي قام بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش والدول الإقليمية والعالمية وقيادة “تحالف دعم الشرعية في اليمن” بقيادة المملكة العربية السعودية من أجل إنهاء هذه الأزمة والحيلولة دون وقوع كارثة بيئية في البحر الأحمر.

  • أبو الغيط يرحب باستكمال المرحلة الطارئة من إنقاذ الخزان النفطى “صافر” باليمن

    أبو الغيط يرحب باستكمال المرحلة الطارئة من إنقاذ الخزان النفطى “صافر” باليمن

    فاطمة بدوى – الجزيرة

    رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بإستكمال المرحلة الطارئة من انقاذ الخزان النفطي المتهالك “صافر” قبالة السواحل اليمنية، بما حال دون وقوع كارثة بيئية وإنسانية.

    وأعرب أبو الغيط، عبر حسابه على موقع “إكس” والمعروف سابقا باسم “تويتر”، عن تقديره لكل من ساهم في ذلك العمل التعاوني اقليمياً ودولياً.

    وكانت الأمم المتّحدة، أعلنت انتهاء عملية سحب حمولة ناقلة النفط “صافر” المتداعية قبالة ميناء الحُديدة اليمنى فى البحر الأحمر، وأشارت إلى سحب أكثر من مليون برميل نفط منها وبالتالى زوال الخطر الوشيك بحصول تسرّب، بحسب سكاى نيوز.
    وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت فى 25 يوليو الماضى عن بدء مشروع يستغرق لنقل نحو 1.14 مليون برميل من النفط الخام من ناقلة النفط المتهالكة الراسية قبالة سواحل الحديدة.

    وقالت المنظمة الدولية فى بيان إنّ أمينها العام أنطونيو جوتيريش “يرحّب بالأنباء التى تفيد بأنّ نقل النفط من الناقلة صافر إلى سفينة الاستبدال اليمنية انتهى بأمان اليوم (الجمعة)، مجنّباً (المنطقة) ما كان يمكن أن يكون كارثة بيئية وإنسانية ضخمة”.

  • جامعة الدول العربية تُرحّب بقرار أستراليا اعتبار المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية

    جامعة الدول العربية تُرحّب بقرار أستراليا اعتبار المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية

    أعربت جامعة الدول العربية عن ترحيبها بقرار أستراليا اعتبار المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية، مثمنة اعتزام الحكومة الأسترالية استخدام مصطلح “الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية”.

    وقالت الأمانة العامة للجامعة العربية “قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة”، في بيان اليوم، إن هذه الخطوة المقدرة تنطوي على أهمية كبيرة كونها تبعث برسالة واضحة بضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية، وإلزام إسرائيل بها وبقواعد القانون الدولي.

    وأعربت الأمانة العامة عن تطلعها إلى مواقف مماثلة من الدول الأخرى، مؤكدة في المقابل رفضها أي إجراءات تعتدي على حقوق الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه وإقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس.

  • اختتام أعمال الاجتماع الوزاري الثاني لمكافحة الفساد بدول مجموعة العشرين في الهند

    اختتام أعمال الاجتماع الوزاري الثاني لمكافحة الفساد بدول مجموعة العشرين في الهند

    اختتمت اليوم، جلسات أعمال الاجتماع الوزاري الثاني لمكافحة الفساد بدول مجموعة العشرين، والذي أقيم في مدينة كلكتا الهندية، بمشاركة وفد المملكة برئاسة معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس.

    وألقى معاليه كلمة المملكة التي أعرب فيها عن شكره وتقديره لرئاسة جمهورية الهند لدول مجموعة العشرين، على حسن الاستضافة وتنظيم الاجتماع الوزاري الهام، مرحباً بمخرجات الرئاسة الهندية في مجال مكافحة الفساد، والتي من شأنها تعزيز جهود المجتمع الدولي في هذا الجانب.

    وأكّد معاليه أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – أولت اهتماماً كبيراً لمكافحة الفساد، واتخذت في هذا الصدد خطواتٍ ملموسة لتطوير الأطر القانونية، والممارسات العملية في المملكة في مجال مكافحة الفساد، لتحقيق رؤية المملكة 2030 الهادفة للوصول إلى اقتصاد متنوع مستدام.

    وأشار معالي رئيس الهيئة إلى أهمية تكاتف دول مجموعة العشرين في مجابهة الأزمات العالمية، سواءً في الجوانب الاقتصادية أو السياسية أو الصحية أو تعزيز سيادة القانون، مبيناً أن مبادرة الرياض لتعزيز التعاون الدولي بين سلطات إنفاذ قوانين مكافحة الفساد، حظيت بترحيب دول مجموعة العشرين في الاجتماع الوزاري الأول لمكافحة الفساد للمجموعة المنعقد تحت الرئاسة المملكة في عام 2020م، قائلاً: “لمسنا تحقيق نجاحات كبيرة في معالجة التحديات ذات الصلة بالتعاون الدولي، واسترداد الموجودات المتعلقة بجرائم الفساد، حيث أنشئت هذه المبادرة شبكة “GlobE Network” تحت مظلة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ونجحت في الحصول على تأييد كبير من المجتمع الدولي؛ إذ انضم للشبكة أكثر من 161 جهاز مكافحة فساد من أكثر من 90 دولة، بما في ذلك غالبية دول مجموعة العشرين، ونتطلع لانضمام كافة الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد للشبكة في المستقبل القريب”.

    وأوضح معاليه أن قياس الجهود الوطنية لمكافحة الفساد لا يزال يمثل تحدياً متنامياً لكثير من الدول، مرحباً بانعقاد المؤتمر الدولي الأول لقياس الفساد في مقر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بفيينا خلال يومي 31 أغسطس و1 سبتمبر من العام الجاري، والذي يأتي متواكباً مع اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، والقرارات المنبثقة عنها، والتي أكدت على أهمية تشاور الدول بما في ذلك القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، لتحليل اتجاهات الفساد السائدة في أقاليمها، والظروف التي تُرتكب فيها جرائم الفساد، وذلك بغية فهم مدى اتساع نطاقه وأثره لوضع السياسات والإستراتيجيات الفعالة لمكافحته.

    واختتم الكهموس كلمته بالتهنئة والشكر لرئاسة جمهورية الهند لدول مجموعة العشرين على ما تحقق من إنجازات هذا العام، وعلى استئناف عقد هذا الاجتماع الوزاري الهام، والذي من شأنه التأكيد على الإرادة السياسية لدول المجموعة في عدم التسامح مع الفساد والملاذات الآمنة للفاسدين، وتجديد الالتزام نحو العمل الجماعي المشترك لتعزيز جهود المجتمع الدولي في مكافحة الفساد، متطلعاً لاستمرار الجهود المميزة لدول المجموعة العام المقبل تحت رئاسة جمهورية البرازيل الاتحادية.

    يذكر أن الاجتماع ناقش عدداً من الموضوعات المتعلقة في مجال مكافحة الفساد، ويأتي أبرزها البيان الوزاري الثاني للوزراء المعنيين بمكافحة الفساد لدول مجموعة العشرين، والتأكيد على تنفيذ خطة التنمية المستدامة للدول الأعضاء لعام 2030م، والتعاون في مجال إنفاذ قوانين مكافحة الفساد، والمساءلة والشفافية، واسترداد الموجودات، وعلى أهمية العمل مستقبلاً على قياس معدلات الفساد باستخدام أطر موثوقة ومرتكزة على الأدلة، وعلى العلاقة القائمة بين الفساد وغيره من أشكال الجريمة، لاسيما الجرائم المنظمة والجرائم الاقتصادية، ومنها جريمة غسل الأموال، فيما أشاد البيان الوزاري بالإسهامات المقدمة من قبل الرئاسات السابقة لدول المجموعة، وعلى رأسها البيان الوزاري الأول من نوعه لمكافحة الفساد والذي عقد في ظل رئاسة المملكة لمجموعة العشرين خلال العام 2020م، والذي تم فيه إطلاق “مبادرة الرياض” الرامية إلى إنشاء شبكة عمليات عالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد “GlobE Network” لتعزيز التعاون الدولي في مجال إنفاذ قوانين مكافحة الفساد والتي رحب بها قادة دول مجموعة العشرين خلال العام 2020م، وحث الدول للانضمام لها.

  • مجلس التعاون يُرحّب باكتمال تفريغ حمولة “صافر” إلى الناقلة البديلة

    مجلس التعاون يُرحّب باكتمال تفريغ حمولة “صافر” إلى الناقلة البديلة

    رحّب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي باكتمال خطة تفريغ النفط الخام من الناقلة صافر إلى الناقلة البديلة.

    وقال البديوي: “إن نجاح خطة التفريغ يدل على تكاتف المجتمع الدولي للحفاظ على البيئة البحرية، وحرصها على عدم حدوث كارثة بيئية في المنطقة”.

    وأشاد البديوي بجهود فريق عمل الأمم المتحدة بقيادة معالي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والدول المانحة لتمويل الدعم المالي اللازم لهذه العملية لحل مشكلة الخزان العائم “صافر”. كما ثمن الدور الكبير لقيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن على جهودهم بتقديم الدعم اللازم طوال عملية تفريغ النفط الخام من الناقلة.

  • أمريكا تدعم “إيكواس” في سعيها لاستعادة النظام الدستوري بالنيجر

    أمريكا تدعم “إيكواس” في سعيها لاستعادة النظام الدستوري بالنيجر

    أبدت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” في دعوتها لاستعادة النظام الدستوري في النيجر.

    وأفاد بيان صدر عن وزارة الخارجية الأمريكية بأن الولايات المتحدة تثمن عزم مجموعة إيكواس على استكشاف جميع الخيارات لحل الأزمة بشكل سلمي.

    وأضافت: الديمقراطية أفضل أساس للتنمية والتماسك الاجتماعي والاستقرار في النيجر.. مؤكدة وقوفها إلى جانب الشعب النيجري للعمل على تحقيق هذه الأهداف.

  • البديوي يعزّي حكومة وشعب الولايات المتحدة بضحايا حرائق الغابات

    البديوي يعزّي حكومة وشعب الولايات المتحدة بضحايا حرائق الغابات

    أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، عن خالص التعازي والمواساة لحكومة وشعب الولايات المتحدة الأمريكية بضحايا حرائق الغابات التي اندلعت في ولاية هاواي، مما أسفر عن عدد من الوفيات والإصابات جراء هذه الحرائق.
    وقدم الأمين العام التعازي والمواساة لأسر الضحايا، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل.

  • “إيكواس” : التفاوض هو أساس الحل لأزمة النيجر

    “إيكواس” : التفاوض هو أساس الحل لأزمة النيجر

    شدد قادة بلدان المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (إيكواس)، الخميس، على أنهم سيجعلون التفاوض مع القادة العسكريين الذين استولوا على السلطة في النيجر “أساس” مساعيهم لنزع فتيل الأزمة، في تراجع عن التهديد بالتدخل عسكريا لإعادة الحكومة المنتخبة.

    وقال الرئيس النيجيري، بولا تينوبو، الذي يترأس القمة الطارئة لـ إيكواس، في أبوجا “نمنح أولوية للمفاوضات الدبلوماسية والحوار كأساس لنهجنا”.

    وكان زعماء غرب إفريقيا الذين اجتمعوا في قمة استثنائية، الأحد، 30 يوليو الماضي، في العاصمة النيجيرية قد دانوا الانقلاب وأمهلوا الانقلابيين أسبوعا لإعادة الرئيس المحتجز، محمد بازوم، من دون أن يستبعدوا إمكان استخدام القوة.

    كما فرضت ذات الدول حصارا اقتصاديا على النيجر، وعلّقوا “جميع التبادلات التجارية والمالية” مع هذا البلد.

    وقبل نحو أسبوع أرسلوا وفدا إلى نيامي لإيجاد مخرج للأزمة، لكنه غادر البلد بعد ساعات قليلة من دون لقاء قائد الانقلابيين.
    وبالموازاة مع قمة “إيكواس” الجارية، أعلن انقلابيو النيجر، عن تشكيل حكومة، بحسب ما أفاد بيان صادر عن عبد الرحمن تشياني قائد الانقلاب الذي أعلن نفسه رئيسا للمجلس الانتقالي ليل الأربعاء الخميس.

    وتتألف الحكومة التي أعلن تشكيلها، من 21 عضوا وهي بقيادة رئيس الوزراء الذي سبق أن عينه الانقلابيون الإثنين علي الأمين.

    وهذه الحكومة، تضم عشرين وزيرا، ووزيرا الدفاع والداخلية فيها هما الجنرالان ساليفا مودي ومحمد تومبا من المجلس العسكري الذي استولى على السلطة.

  • مجلس الأمن الدولي يبحث الوضع في السودان

    مجلس الأمن الدولي يبحث الوضع في السودان

    عقد مجلس الأمن الدولي جلسةً مفتوحةً الليلة الماضية، خصصت لمناقشة الوضع في السودان في ظل تدهور الوضع الإنساني في البلاد، بعد مرور نحو أربعة أشهر على القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع المستمر منذ 15 أبريل.
    واستمع الأعضاء إلى إحاطتين من مساعدة الأمين العام للشؤون الأفريقية مارثا أما أكيا بوبي، وإديم وسورنو، مديرة العمليات والمناصرة في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.
    وأخبرت مساعدة الأمين العام للشؤون الأفريقية “بوبي” مجلس الأمن بضرورة أن يكون هناك حل تفاوضي لإنهاء الحرب في السودان في أقرب وقت ممكن، محذرة من أنه “كلما استمرت هذه الحرب، زاد خطر التجزئة، والتدخل الأجنبي وتآكل السيادة وفقدان مستقبل السودان”.
    وأكدت المسؤولة الأممية أن الصراع في السودان لا يزال يلقي بتداعيات هائلة على البلاد وشعبها ، وأن الوقت قد حان لإنهاء هذه الحرب العبثية والعودة إلى المفاوضات.
    بدورها، أكدت إديم وسورنو، التي زارت السودان مؤخراً، أن الوضع مقلق بشكل خاص في الخرطوم، وكذلك مناطق دارفور وكردفان.
    وبينت أن 80 في المئة من المستشفيات في جميع أنحاء البلاد لا تعمل، وأن 14 مليون طفل في السودان – نصف جميع الأطفال في البلاد – بحاجة إلى دعم إنساني، مشيرة إلى “التقارير بشأن العنف في غرب دارفور مقلقة للغاية، حيث قتل وجرح العديد من المدنيين”.
    وأضافت إديم وسورنو أن “القتال العنيف وبيئة العمل الصعبة يحدان من قدرتنا على تقديم مساعدات إنسانية عاجلة، وهو أمر مطلوب بشكل عاجل – وهذا لا يؤدي إلا تعميق معاناة الناس هناك”.
    وأكدت المسؤولة في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، الحاجة إلى وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق ودون قيود إلى الأشخاص المحتاجين بشدة.

  • مصرع 6 أشخاص على الأقل وإجلاء الآلاف في هاواي جراء حرائق عدة

    مصرع 6 أشخاص على الأقل وإجلاء الآلاف في هاواي جراء حرائق عدة

    لقي ستة أشخاص على الأقل مصرعهم في أرخبيل هاواي، حيث تنتشر حرائق عدة في جزيرتين، أتت على مدينة بالكامل ما أدى إلى إجلاء آلاف الأشخاص ونزول بعض السكان إلى البحر هرباً من النيران.

    وأعلن رئيس السلطة المحلية في جزيرة ماوي، ريتشارد بيسن، مصرع ستة أشخاص في حصيلة أولية، مشيرًا إلى أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة.

    وأفاد حاكم ولاية هاواي جوش غرين من جانبه، أن الحريق دمر جزءاً كبيراً من لاهينا وقد تم نقل مئات العائلات.

    وتطال الحرائق خاصة جزيرة ماوي وبدرجة أقل جزيرة هاوي، وازدادت حدة النيران بسبب الرياح العاتية التي تصل سرعتها أحياناً إلى 130 كيلومتراً في الساعة تغذيها قوة الإعصار “دورا” الذي يجتاح حاليًا منطقة المحيط الهادئ على بعد مئات الكيلومترات جنوب الأرخبيل.