Category: العالم

  • الأمين العام لمجلس التعاون يدين اقتحام وتخريب مبنى سفارة قطر في الخرطوم

    الأمين العام لمجلس التعاون يدين اقتحام وتخريب مبنى سفارة قطر في الخرطوم

    أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، عن استنكاره وإدانته الشديدين لقيام قوات مسلحة غير نظامية باقتحام وتخريب سفارة دولة قطر في جمهورية السودان، ولأشكال العنف والتخريب كافة خاصة تلك التي تستهدف مقار البعثات الدبلوماسية والمباني التابعة لها في الآونة الأخيرة.
    وجدد الدعوة لطرفي النزاع بسرعة المضي قدماً تجاه وقف العمليات العسكرية والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب التصعيد، واحترام الاتفاقيات الدولية والأعراف الدبلوماسية التي تضمن حرمة وسلامة مقرات البعثات الدبلوماسية ومنتسبيها، وتجنيب المدنيين آثار الصراعات، داعياً جميع الأطراف إلى الانخراط الجاد في مباحثات جدة، للوصول إلى إعلان سياسي شامل يحقق الأمن والاستقرار والازدهار للسودان وشعبه.

  • اقتحام وتخريب سفارة قطر بالخرطوم.. و”الخارجية القطرية” تدين وتدعو لملاحقة الجناة

    اقتحام وتخريب سفارة قطر بالخرطوم.. و”الخارجية القطرية” تدين وتدعو لملاحقة الجناة

    اقتحمت اليوم قوات مسلحة غير نظامية سفارة قطر في مدينة الخرطوم، وعملت على تخريب مبناها.

    ودانت دولة قطر اقتحام وتخريب مبنى سفارتها في مدينة الخرطوم السودانية من قبل قوات مسلحة غير نظامية، وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان اليوم على ضرورة تجنيب السفارات والبعثات الدبلوماسية ومقار المنظمات الدولية والمنشآت المدنية تبعات القتال الدائر في السودان، وملاحقة الجناة، وتحميلهم عواقب هذا الفعل الإجرامي المشين الذي يمثل انتهاكًا للقانون والاتفاقات الدولية، مؤكدة في الوقت نفسه أنه تم إجلاء طاقم السفارة مسبقًا، ولم يتعرض أي من الدبلوماسيين أو موظفي السفارة لأي سوء.

    وجددت الوزارة التشديد على موقف دولة قطر الداعي لوقف القتال في السودان فورًا، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والاحتكام لصوت العقل، وتغليب المصلحة العامة، وتجنيب المدنيين تبعات القتال.. معربة في الوقت نفسه عن تطلّع دولة قطر إلى أن تنتهج جميع الأطراف الحوار والطرق السلمية لتجاوز الخلافات.

  • قادة مجموعة السبع: العمل على مواجهة “الإكراه الاقتصادي”

    قادة مجموعة السبع: العمل على مواجهة “الإكراه الاقتصادي”

    لمواجهة ما يسمى بـ”الإكراه الاقتصادي”، اتفق قادة مجموعة السبع اليوم على عمل مبادرة جديدة، تعهدوا من خلالها باتخاذ خطوات لضمان فشل محاولة أي طرف تحويل التبعية الاقتصادية إلى سلاح، ومواجهة العواقب.

    وأوضح قادة مجموعة السبع في بيان لهم بعد اجتماعهم في مدينة هيروشيما اليابانية أن المبادرة التي أطلق عليها اسم (برنامج التنسيق بشأن الإكراه الاقتصادي) ستستخدم الإنذار المبكر وتبادل المعلومات فائق السرعة حول الإكراه الاقتصادي مع الأعضاء الذين يجتمعون بانتظام للتشاور.

    وورد في البيان: “يشهد العالم زيادة مقلقة في وقائع الإكراه الاقتصادي التي تسعى لاستغلال نقاط الضعف الاقتصادي”.

    وألزم البيان قادة مجموعة السبع بتعميق التعاون في تقوية سلاسل الإمداد، ودعا إلى دور أكبر للبلدان الأقل دخلاً في دعم المرونة الاقتصادية، حاثًّا جميع البلدان على الالتزام بمبادئ “الشفافية والتنوع والأمن والاستدامة والثقة والاعتمادية”.

    واتفقت المجموعة على تعميق التعاون في مشاركة المعلومات؛ إذ تتطلع إلى وضع معايير جديدة لتكنولوجيات الجيل المقبل.

  • اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم بأم درمان ودارفور

    اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم بأم درمان ودارفور

    بالرغم من المساعي الدولية الحثيثة لوقف نزيف الدماء في السودان وتدمير البنية التحتية بسبب النزاع المسلح بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، شهدت مناطق جنوب وشرق مدينة أم درمان منذ منتصف الليلة الماضية اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والخفيفة بين طرفي النزاع.  

    وتركزت المعارك حول محيط الإذاعة والتلفزيون، وسمع دوي الانفجارات بالمناطق المحيطة.

    كما أفاد شهود عيان بأن مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور شهدت معارك حامية الوطيس حول محيط قيادة الفرقة الـ16 التابعة للجيش السوداني، أوقعت قتلى وجرحى بين المدنيين، وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.

    وكان الجيش السوداني قد أصدر بيانًا أمس الجمعة، جاء فيه:بعد محاولاتها الفاشلة للاستيلاء على السلطة بالقوة بعاصمة البلاد، حاولت الميليشيا المتمردة الهجوم على قيادة الفرقة الـ(16) مشاة بنيالا، وتصدت لهم قواتنا بقوة، وأوقعت خسائر كبيرة بالعدو، ومئات القتلى والجرحى، ودمرت عشرات العربات المسلحة، وقضت على عدد كبير من القناصة، وجارٍ مطاردة ما تبقى منهم. ووجهت قواتنا ضربات لتجمعات من الميليشيا المتمردة في جنوب أم درمان ووسط الخرطوم وبحري، وأوقعت عشرات القتلى والجرحى بين صفوف المتمردين، وتم تدمير عدد من العربات المسلحة. وجرى رصد حالات هروب بأعداد كبيرة بين المتمردين، تتجه إلى غرب البلاد على متن عربات مدنية مسروقة من المواطنين ومحملة بكميات من المنهوبات. ويحاول المتمردون التعويض عن الهروب بمحاولات لتجنيد الشباب بالعاصمة مقابل إغراءات بمبالغ مالية كبيرة. وتستمر المليشيا المتمردة في ممارسة سلوكها الإرهابي المتمثل في ترويع المواطنين والاستيلاء على منازلهم بالقوة، ونهب الممتلكات، والتخريب الممنهج للمرافق العامة. وترصد قواتنا بدقة تحركات العدو داخل العاصمة ونؤكد كامل جاهزيتها للتعامل الحاسم مع نوايا العدو المرصودة”.

    ووفق شهود، فإن ضربات جوية استهدفت أمس الجمعة مناطق في شرق الخرطوم، وسمعوا دوي أسلحة مضادة للطائرات، تستخدمها “قوات الدعم السريع”.

    وتعرضت مناطق بحري وشرق النيل على الجانب الآخر من نهر النيل أمام الخرطوم لغارات جوية ليل الخميس وصباح الجمعة.

  • الاحتلال الإسرائيلي يصادق على إقامة 1700 وحدة استيطانية جديدة بالقدس

    الاحتلال الإسرائيلي يصادق على إقامة 1700 وحدة استيطانية جديدة بالقدس

    أفاد المختص في شؤون الاستيطان خليل التفكجي بأن الاحتلال الإسرائيلي صادق على مخطط استيطاني جديد لإقامة 1700 وحدة استيطانية في القدس، محذرًا من أن ذلك سيؤثر على جغرافيا وديمغرافيا الوجود الفلسطيني في القدس.

    وأبان أن الاحتلال يسابق الزمن لتوسيع المستوطنات القائمة، وإقامة أخرى جديدة في القدس.

    وأوضح أن أعمال توسيع المستوطنات على أراضي بلدات بيت اكسا ولفتا في القدس المحتلة مستمرة، مشيرًا إلى قرب الانتهاء من إقامة بنية تحتية من سكك حديدية وطرق لتعزيز الاستيطان وربط الوحدات الاستيطانية الجديدة مع مستوطنة ” رامات شلومو” التي أقامت فيها قوات الاحتلال مؤخرًا 1600 وحدة استيطانية جديدة، ضمن مشروع استيطاني ممنهج ومجدول زمنيًّا لاستكمال إقامة 58 ألف وحدة استيطانية في القدس الشرقية، بهدف زيادة عدد المستوطنين بشكل كبير فيها؛ لمنع إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيًّا.

  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 8 فلسطينيين بالخليل والقدس ويعتدي على الصيادين بغزة

    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 8 فلسطينيين بالخليل والقدس ويعتدي على الصيادين بغزة

    أفادت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت اليوم ثمانية فلسطينيين خلال مداهمة مناطق عدة بالضفة الغربية.

    وأبانت أن قوات الاحتلال اعتقلت سبعة فلسطينيين في مدينة الخليل، واعتقلت الثامن في مدينة القدس المحتلة، التي تشهد اعتداءات متكررة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين.

    وفي مدينة طولكرم استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على أراض فلسطينية، وفق ما ذكرت هيئة مقاومة الاستيطان، التي بينت أن الاحتلال كثف كذلك من عمليات الاستيطان في منطقة الأغوار.

    وفي السياق ذاته، ذكرت نقابة الصيادين الفلسطينيين أن بحرية الاحتلال هاجمت اليوم مراكب الصيادين قبالة شواطئ قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

  • “إعلان جدة”: قادة الدول العربية يؤكدون أهمية تعزيز العمل العربي المشترك المبني على الأسس والقيم والمصالح المشتركة والمصير الواحد

    “إعلان جدة”: قادة الدول العربية يؤكدون أهمية تعزيز العمل العربي المشترك المبني على الأسس والقيم والمصالح المشتركة والمصير الواحد

    أكد قادة الدول العربية أهمية تعزيز العمل العربي المشترك المبني على الأسس والقيم والمصالح المشتركة والمصير الواحد، وضرورة توحيد الكلمة والتكاتف والتعاون في صون الأمن والاستقرار، وحماية سيادة الدول وتماسك مؤسساتها، والمحافظة على منجزاتها، وتحقيق المزيد من الارتقاء بالعمل العربي والاستفادة من المقومات البشرية والطبيعية التي تحظى بها منطقتنا للتعاطي مع تحديات العصر الجديد بما يخدم الأهداف والتطلعات نحو مستقبل واعد للشعوب والأجيال القادمة.

    جاء ذلك في “إعلان جدة” في ختام أعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة “قمة جدة” وفيما يلي نصه: إعلان جدة، جدة – المملكة العربية السعودية الجمعة 29 شوال 1444هـ الموافق 19 مايو / أيار 2023م بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبرئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس وزراء المملكة العربية السعودية، عقد قادة الدول العربية الدورة العادية الثانية والثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة “قمة جدة” بتاريخ 29 شوال 1444هـ الموافق 19 مايو/ أيار 2023م بمحافظة جدة في المملكة العربية السعودية.

    وتأكيدًا على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك المبني على الأسس والقيم والمصالح المشتركة والمصير الواحد، وضرورة توحيد الكلمة والتكاتف والتعاون في صون الأمن والاستقرار، وحماية سيادة دولنا وتماسك مؤسساتها، والمحافظة على منجزاتها، وتحقيق المزيد من الارتقاء بالعمل العربي والاستفادة من المقومات البشرية والطبيعية التي تحظى بها منطقتنا للتعاطي مع تحديات العصر الجديد بما يخدم الأهداف والتطلعات نحو مستقبل واعد لشعوبنا والأجيال القادمة.

    وحرصا على تهيئة الظروف واستثمار الفرص وتعزيز وتكريس الشراكات وترسيخ التفاهمات بين دولنا على أساس المصالح المشتركة، والتعاون لتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة وتنفيذ الرؤى التنموية الطموحة لدولنا من خلال نهضة شاملة في جميع المجالات المواكبة التطورات العالمية وصناعة مستقبل يلبي آمال وتطلعات شعوبنا وبما يحقق المصلحة المشتركة والمنفعة المتبادلة لدولنا العربية.

    واستلهاما من التجارب السابقة التي خاضتها دولنا، واستشعارًا لحجم التحديات المحيطة بأمننا العربي، والأحداث التي مرت بها بعض دولنا، ولأهمية المحافظة على ثقافتنا وقيمنا وتجاربنا وعزمنا الأكيد على أن يكون مواطنو دولنا هدف التنمية، وركنًا متينًا في الاستقرار والبناء، وأن يكون الأمن مفتاح الاستقرار، فإننا: 1- نجدد التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية لدولنا باعتبارها أحد العوامل الرئيسة للاستقرار في المنطقة، وندين بأشد العبارات الممارسات والانتهاكات التي تستهدف الفلسطينيين في أرواحهم وممتلكاتهم ووجودهم كافة، ونؤكد على أهمية تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، وإيجاد أفق حقيقي لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين وفقاً للمرجعيات الدولية وعلى رأسها مبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة ومبادئ القانون الدولي بما يضمن استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وخاصة في العودة وتقرير المصير وتجسيد استقلال دولة فلسطين ذات السيادة على الأراضي الفلسطينية على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، ودعوة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء الاحتلال، ووقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائلية المتكررة التي من شأنها عرقلة مسارات الحلول السياسية وتقويض جهود السلام الدولية، والتشديد على ضرورة مواصلة الجهود الرامية لحماية مدينة القدس المحتلة ومقدساتها في وجه المساعي المدانة للاحتلال الاسرائيلي لتغيير ديمغرافيتها وهويتها والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، بما في ذلك عبر دعم الوصاية الهاشمية التاريخية لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وإدارة أوقاف القدس وشؤون الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية بصفتها صاحبة الصلاحية الحصرية، وكذلك دور لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس.

    2- نتابع باهتمام تطورات الأوضاع والأحداث الجارية في جمهورية السودان الشقيقة، ونعرب عن بالغ قلقنا من تداعيات الأزمة على أمن وسلامة واستقرار دولنا وشعوبنا، ونؤكد على ضرورة التهدئة وتغليب لغة الحوار وتوحيد الصف، ورفع المعاناة عن الشعب السوداني، والمحافظة على مؤسسات الدولة الوطنية، ومنع انهيارها والحيلولة دون أي تدخل خارجي في الشأن السوداني يؤجج الصراع ويهدد السلم والأمن الإقليميين، واعتبار اجتماعات جدة التي بدأت بتاريخ 16 شوال 1444هـ الموافق 6 مايو/ ايار 2023م بين الفرقاء السودانيين خطوة مهمة يمكن البناء عليها لإنهاء هذه الازمة وعودة الأمن والاستقرار إلى السودان وحماية مقدرات شعبه.

    3- نرحب بالقرار الصادر عن اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، الذي تضمن استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعات مجلس الجامعة والمنظمات والأجهزة التابعة لها، ونأمل في أن يسهم ذلك في دعم استقرار الجمهورية العربية السورية، ويحافظ على وحدة أراضيها، واستئناف دورها الطبيعي في الوطن العربي، وأهمية مواصلة وتكثيف الجهود العربية الرامية إلى مساعدة سوريا على تجاوز أزمتها اتساقاً مع المصلحة العربية المشتركة والعلاقات الأخوية التي تجمع الشعوب العربية كافة.

    4 – نجدد التأكيد على دعم كل ما يضمن أمن واستقرار الجمهورية اليمنية ويحقق تطلعات الشعب اليمني الشقيق، ودعم الجهود الأممية والإقليمية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية استنادا إلى المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن رقم 2216، كما نجدد الدعم لمجلس القيادة الرئاسي في اليمن، لإحلال الأمن والاستقرار والسلام في اليمن بما يكفل إنهاء الأزمة اليمنية.

    5 – نعرب عن تضامننا مع لبنان ونحث كافة الأطراف اللبنانية للتحاور لانتخاب رئيس للجمهورية يرضي طموحات اللبنانيين وانتظام عمل المؤسسات الدستورية واقرار الاصلاحات المطلوبة لإخراج لبنان من أزمته.

    6 – نشدد على وقف التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول العربية والرفض التام لدعم تشكيل الجماعات والميليشيات المسلحة الخارجة عن نطاق مؤسسات الدولة، ونؤكد على أن الصراعات العسكرية الداخلية لن تؤدي إلى انتصار طرف على آخر، وإنما تفاقم معاناة الشعوب وتثخن في تدمير منجزاتها وتحول دون تحقيق تطلعات مواطني دولنا.

    7 – نؤكد على أن التنمية المستدامة والأمن والاستقرار والعيش بسلام، حقوق أصيلة للمواطن العربي، ولن يتحقق ذلك إلا بتكاتف الجهود وتكاملها، ومكافحة الجريمة والفساد بحزم وعلى المستويات كافة، وحشد الطاقات والقدرات لصناعة مستقبل قائم على الإبداع والابتكار ومواكبة التطورات المختلفة، بما يخدم ويعزز الأمن والاستقرار والرفاه لمواطني دولنا.

    8 – نؤمن بأن الرؤى والخطط القائمة على استثمار الموارد والفرص، ومعالجة التحديات، قادرة على توطين التنمية وتفعيل الإمكانات المتوفرة، واستثمار التقنية من أجل تحقيق نهضة عربية صناعية وزراعية شاملة تتكامل في تشييدها قدرات دولنا، مما يتطلب منا ترسيخ تضامننا وتعزيز ترابطنا ووحدتنا لتحقيق طموحات وتطلعات شعوبنا العربية.

    9 – نعبر عن التزامنا واعتزازنا بقيمنا وثقافتنا القائمة على الحوار والتسامح والانفتاح، وعدم التدخل في شؤون الآخرين تحت أي ذريعة مع التأكيد على احترامنا لقيم وثقافات الآخرين، واحترام سيادة واستقلال الدول وسلامة أراضيها واعتبار التنوع الثقافي إثراء لقيم التفاهم والعيش المشترك ونرفض رفضا قاطعا هيمنة ثقافات دون سواها، واستخدامها ذرائع للتدخل في الشؤون الداخلية لدولنا العربية.

    10 – نسعى لتعزيز المحافظة على ثقافتنا وهويتنا العربية الأصيلة لدى أبنائنا وبناتنا، وتكريس اعتزازهم بقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا الراسخة وبذل كل جهد ممكن في سبيل إبراز موروثنا الحضاري والفكري ونشر ثقافتنا العريقة؛ لتكون جسرا للتواصل مع الثقافات الأخرى.

    11 – نثمن حرص واهتمام المملكة العربية السعودية بكل ما من شأنه توفير الظروف الملائمة لتحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي في المنطقة، وخصوصاً فيما يتعلق بالتنمية المستدامة بأبعادها الثقافية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية وعملها خلال سنة رئاسة المملكة للقمة العربية 32 على عدد من المبادرات التي من شأنها أن تسهم بدفع العمل العربي المشترك في المجالات الثقافية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ومن ذلك: – مبادرة تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها والتي تستهدف أبناء الجيل الثاني والثالث من المهاجرين العرب بما يسهم في تعزيز التواصل الحضاري بين الدول العربية والعالم، ويبرز الحضارة والثقافة العربية العريقة والمحافظة عليها.

    – مبادرة الثقافة والمستقبل الأخضر والتي تهدف إلى رفع مستوى التزام القطاع الثقافي في الدول العربية تجاه أهداف التنمية المستدامة، وتطوير السياسات الثقافية المرتبطة بالاستدامة، بالإضافة إلى المساهمة في دعم الممارسات الثقافية الصديقة للبيئة وتوضيفها في دعم الاقتصاد الإبداعي في الدول العربية.

    – مبادرة استدامة سلاسل امداد السلع الغذائية الأساسية للدول العربية، والتي تعتمد بشكل أساسي على مجموعة من الأنشطة وتوفير فرص استثمارية ذات جدوى اقتصادية ومالية تساهم في تحقيق الأمن الغذائي لدول الوطن العربي، والمساهمة الفاعلة في تلبية احتياجات الدول العربية من السلع الغذائية.

    – مبادرة البحث والتميز في صناعة تحلية المياه وحلولها بغرض تحفيز البحث العلمي والتطبيقي والابتكار في صناعة انتاج المياه المحلاة وحلول المياه للدول المهتمة والمحتاجة، والتركيز على نشر ومشاركة المعرفة والتجارب والمساهمة في تحسين اقتصاديات هذه الصناعة لخفض التكلفة ورفع كفاءة العمليات واستدامتها بيئياً، والمساهمة في إصدار المواصفات والمقاييس المعيارية والهيكلة المؤسسية لقطاعات المياه لتكون صناعة استراتيجية للدول العربية.

    – مبادرة إنشاء حاوية فكرية للبحوث والدراسات في الاستدامة والتنمية الاقتصادية والتي من شأنها احتضان التوجهات والأفكار الجديدة في مجال التنمية المستدامة وتسليط الضوء على أهمية مبادرات التنمية المستدامة في المنطقة العربية لتعزيز الاهتمام المشترك ومتعدد الأطراف بالتعاون البحثي وإبرام شراكات استراتيجية.

  • الرئيس الجيبوتي: المواقف العربية الموحدة ستمكن من تلبية تطلعات الشعوب العربية المؤدية للوحدة والتكامل

    الرئيس الجيبوتي: المواقف العربية الموحدة ستمكن من تلبية تطلعات الشعوب العربية المؤدية للوحدة والتكامل

    أكد فخامة فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيلي رئيس جمهورية جيبوتي، إنه لا سبيل إلى مواجهة التحديات الراهنة إلا من خلال مواقف عربية موحدة ومتماسكة ترتكز على استراتيجيات وآليات عمل جديدة جدية وفعالة.

    وأضاف جيلي – في كلمته التي ألقاها أمـــام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية “32”، المنعقدة بجدة “إن المواقف العربية الموحدة ستمكن من تلبية تطلعات الشعوب العربية المؤدية إلى الوحدة والتكامل على جميع الأصعدة، وتسهم في إيجاد حلول عملية للصراعات التي تعصف ببعض دولنا العربية، والتي يدفع ثمنها الأبرياء من أبناء أمتنا”.

    وتابع “إن قوتنا تكمن في وحدتنا وتماسكنا في دعم القضايا العادلة لأمتنا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تمر بأحلك الظروف في ظل إمعان الاحتلال الإسرائيلي في التنكيل بالشعب الفلسطيني الشقيق الأعزل”، مطالبًا بإلزام الدولة العبرية باحترام القانون الدولي الإنساني ووقف جرائم الحرب التي ترتكبها وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني وتحشيد الطاقات العربية وتكثيف الجهود من أجل دولة فلسطينية قابلة للحياة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربي”.

    وفيما يتعلق بسوريا، جدد الرئيس الجيبوتي الترحيب بعودة هذا البلد العزيز إلى الحضن العربي، معتبرًا تلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، مثمنًا الجهود العربية المكثفة لمساعدة سوريا على الخروج من أزمتها وإنهاء معاناة الشعب السوري الشقيق التي امتدت على مدار الأعوام الماضية.

    وأوضح أنه فيما يخص اليمن الشقيق، فإننا نجدد على موقفنا الثابت إلى جانب الشعب اليمني الشقيق وقيادته الشرعية على كافة المستويات، معربين عن تفاؤلنا حيال أجواء السلام التي أضحت تخيم على المنطقة على خلفية التقارب بين المملكة العربية السعودية الشقيقة والجمهورية الإسلامية الإيرانية والذي أنعش الآمال بخفض التوتر في اليمن وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، مشيدًا بجهود حكومة المملكة لإحياء العملية السياسية والتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام وفق المرجعيات المتفق عليها وتحت إشراف الأمم المتحدة.

    وحول تطورات الوضع في جمهورية السودان، أكد رئيس جيبوتي حرصه البالغ على استقرار السودان وسلامة أراضيه، مرحبًا بالجهود المحلية والإقليمية والدولية الهادفة لوقف إطلاق النار وتهيئة الظروف الملائمة لحوار سياسي شامل، لافتًا إلى المحادثات الجارية في جدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع برعاية المملكة العربية السعودية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية.

    وبين أن جيبوتي بصفتها عضوًا في لجنة هيئة “إيجاد” المكلفة بالوساطة في الأزمة السودانية، فإنها ستواصل مساعيها لتنسيق المواقف مع باقي دول الهيئة المنخرطة في هذه الوساطة ومع الدول العربية كذلك، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود الجماعية من أجل إنهاء الأزمة في أسرع وقت، مؤكداً دعم بلاده الكامل للجهود المبذولة لإنهاء الأزمة الليبية عبر تسوية “ليبية/ليبية” بما يحقق المصالحة الوطنية ويسمح بتنظيم الانتخابات في أسرع وقت ممكن ويحفظ وحدة ليبيا وسيادتها ويصون مقدراتها ويلبي طموحات شعبها الشقيق في الأمن والاستقرار والازدهار.

    وحول المستجدات في الصومال، أشاد رئيس جيبوتي بأجواء الانفتاح والاستقرار السياسي التي بدأت تباشرها البلد الشقيق، منوهًا بالمساعي التي تبذلها حكومة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، مؤكدا أن الصومال لازال بحاجة إلى دعم أشقائه ومساندتهم لهم في تحقيق تطلعات شعبه في الأمن والاستقرار والتنمية.

    وقال: “في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ عالمنا العربي، نحن بحاجة جادة وصادقة للتأمل في حال الأمة وواقعها المرير بغية درء المخاطر التي تزداد تعقيدًا وتجديد عزيمة الصمود من أجل الدفاع عن حقوق شعوبنا وصون مقدراتنا، ونحن مفعمون بالأمل والتفاؤل في ظل تولي المملكة العربية السعودية الشقيقة لقيادة دفة العمل العربي المشترك انطلاقا من ثقلها ودورها الريادي وحرصها المعهود على لم الشمل ونصرة قضايا الأمة”.

  • الرئيس الموريتاني يؤكد أهمية تطوير العمل العربي المشترك الذي يقوى به الحضور  على الساحة الدولية

    الرئيس الموريتاني يؤكد أهمية تطوير العمل العربي المشترك الذي يقوى به الحضور على الساحة الدولية

    أكد فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية أن ما يلوح في خضم الأزمات التي تجتاح العالم من تغيرات جيوستراتيجية عميقة، يدعو إلى الحاجة الماسة لرص الصفوف وتجاوز الخلافات، وأهمية تطوير العمل العربي المشترك الذي يقوى ويتعزز به الحضور على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أنه بقدر ما يتعزز هذا العمل تتحسن القدرة الجماعية على الصمود في وجه مختلف التحديات وتحقيق التنمية والاستقرار.

    وأشاد الرئيس الموريتاني بما يتطلع له خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده من دور ريادي وفعال لخدمة القضايا العربية، معربًا في الوقت ذاته عن الشكر للرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون على إسهامه في الدفع قدمًا بالعمل العربي المشترك خلال رئاسته للدورة الماضية من القمة العربية، وبالجهود الدؤوبة التي يبذلها الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في سبيل تطوير عمل الجامعة العربية.

    وأشار إلى أن الوضع الراهن في دولة فلسطين المحتلة وما يشهده العالم العربي من نزاعات وتحديات مصيرية يؤكد ضرورة تطوير العمل المشترك، معربًا عن إدانة بلاده للاعتداءات الإسرائيلية في فلسطين، ومجددًا في الوقت التأكيد على التمسك بالحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    وحول التطورات في كل من ليبيا واليمن، أكد الرئيس الموريتاني تمسك بلاده بالحلول التي تحفظ الوحدة الترابية وترسي دعائم الاستقرار في البلدين، معربًا عن تفاؤله بما يلوح من انفراج في البلدين، وبالنسبة إلى تطورات الأوضاع في السودان، دعا ولد الشيخ إلى بذل كافة الجهود الممكنة لوقف الأعمال القتالية بشكل دائم وفعال في السودان وخلق ظروف مناسبة لتقديم الدعم الإنساني وتأسيس حل سياسي شامل في هذا البلد، مشيدًا بالجهود العربية المبذولة في هذا الصدد وخاصة برعاية السعودية للمحادثات بين الأطراف السودانية، ومعربًا عن أمله في أن يصل الاتفاق الذي تم التوصل إليه إلى رسم خارطة طريق تضمن وحدة السودان وسلامة أراضيه وحق مواطنيه في الأمن والاستقرار.

    وجدد ولد الشيخ، في كلمته، الترحيب بعودة جمهورية سوريا للحضن العربي، مؤملاً أن تستعيد بشكل كامل دورها المحوري التاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك.

    واختتم كلمته بالتشديد على أهمية العمل العربي المشترك وتقوية الشراكات الاقتصادية بين البلدان العربية، وضرورة تعزيز التبادل الاقتصادي البيني بينها تمهيدًا لإقامة سوق عربية مشتركة تؤسس لتنمية مستدامة وشاملة في الفضاء العربي.

    مشيراً إلى ما توليه بلاده لانعقاد الدورة الخامسة للقمة العربية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في نواكشوط مطلع نوفمبر المقبل، متأملاً أن تكون محطة متميزة في مسارات العمل المشترك.

  • الرئيس السوري: اجتماع القمة اليوم يُعد فرصة تاريخية لإعادة ترتيب الشؤون العربية

    الرئيس السوري: اجتماع القمة اليوم يُعد فرصة تاريخية لإعادة ترتيب الشؤون العربية

    أكد فخامة الرئيس السوري بشار الأسد، أن اجتماع القمة اليوم، يُعد فرصة تاريخية لإعادة ترتيب الشؤون العربية، مما يتطلب إعادة التموضع في هذا العالم الذي يتكون اليوم من أقطاب، مؤكدًا استثمار الأجواء الإيجابية الناشئة عن المصالحات التي سبقت القمة وصولًا إليها اليوم.

    وطالب في كلمته التي ألقاها أمام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية “32” التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في جدة، بالتعريف بهويتنا العربية ببعدها الحضاري الشامل بعيدًا عن حالات الصراعات مع المكونات الطبيعية القومية والعرقية والدينية، مشيرًا إلى أن العمل العربي المشترك بحاجة لرؤى واستراتيجيات وأهداف مشتركة يتم تحويلها إلى خطط تنفيذية وسياسة موحدة ومبادئ ثابتة وآليات وضوابط واضحة من أجل أن تكون الجامعة متنفسًا لمعالجة التصدعات التي نشأت على الساحة العربية واستعادة دورها الايجابي.

    وقال : ” ونحن نعقد هذه القمة في عالم مضطرب، فإن الأمل يرتفع في ظل التقارب العربي العربي، والعربي الإقليمي والدولي، الذي تُوج بهذه القمة التي أتمنى أن تشكل بداية مرحلة جديدة للعمل العربي للتضامن فيما بيننا للسلام في منطقتنا للتنمية والازدهار بدلًا من الحرب والدمار”.

    وقدم فخامته في ختام كلمته شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده، على الدور الكبير الذي قام به والجهود المكثفة التي بذلها لتعزيز المصالحة في منطقتنا، ولإنجاح هذه القمة، متمنيًا للمملكة حكومة وشعبًا دوام التقدم والازدهار.

  • الملك عبدالله الثاني: منظومة العمل العربي المشترك بحاجة دومًا إلى التطوير والتجديد

    الملك عبدالله الثاني: منظومة العمل العربي المشترك بحاجة دومًا إلى التطوير والتجديد

    أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية في كلمته التي ألقاها أمام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية “32” التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في جدة، أن منظومة العمل العربي المشترك، بحاجة دومًا إلى التطوير والتجديد، وقال: “هنا يأتي دور جامعة الدول العربية في العمل على تعظيم التعاون وخاصة الاقتصادي بين دولنا، لمواجهة تحديات الأزمات الدولية”.

    ولفت جلالته الانتباه إلى آلية التعاون الثلاثي بين الأردن والأشقاء في مصر والعراق، والشراكة الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة، إضافة إلى مشاريع التعاون المستمرة مع الأشقاء في دول الخليج، كأمثلة لما يمكن تحقيقه بشكل أوسع.

    وعن القضية الفلسطينية أوضح الملك عبدالله الثاني أن القضية الفلسطينية لا تزال محور الاهتمام، ولا يمكن التخلي عن السعي لتحقيق السلام العادل والشامل، الذي لن يتحقق إذا لم يحصل الشعب الفلسطيني الشقيق على حقه في الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين، مؤكدًا أنه لا يمكن للسلام والأمن أن يتحققا مع استمرار بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وهدم البيوت، وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وتدمير الفرص المتبقية لتحقيق حل الدولتين، الذي يمنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.

    وحذّر من استمرار الأزمة السورية دون حلّ، مرحّبًا بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، عادًّا إياها خطوة مهمة نأمل أن تسهم في جهود إنهاء الأزمة، مشددًا على أهمية تعزيز المسار السياسي الذي انطلق من اجتماع عمان، وبنى على المبادرة الأردنية وجهود المملكة العربية السعودية والدول العربية لإنهاء الأزمة ومعالجة تداعياتها الإنسانية والأمنية والسياسية، ليعود اللاجئون إلى وطنهم.

    كما أكد جلالته أهمية استقرار العراق الذي هو استقرار للمنطقة وأمنه جزء من الأمن القومي، وأهمية دعم الخطوات التي تقوم بها الحكومة العراقية، بما يعيد للعراق دوره ومكانته ضمن محيطه العربي، ويعزز استقراره وازدهاره وسيادته على أراضيه، متطلعًا للبناء على مؤتمر بغداد الأول ومؤتمر بغداد الثاني، في تعزيز التعاون الإقليمي مع العراق.

  • الرئيس الأوكراني: أتينا هنا من أجل السلام والعدالة

    الرئيس الأوكراني: أتينا هنا من أجل السلام والعدالة

    قدم فخامة الرئيس فلوديمير زيلينسكي رئيس جمهورية أوكرانيا الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وللشعب السعودي ومدينة جدة التي تستضيف هذه القمة.

    وقال فخامته في كلمته التي ألقاها أمام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية “32” التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في جدة : أتينا هنا من أجل السلام والعدالة، والدعوة إلى مساعدة الشعب الأوكراني، مقدما شكره للمملكة العربية السعودية على جهودها فيما يخص إطلاق سراح الأسرى لدى روسيا.

    وجدد شكره لكل من قرر أن ينضم لمسار العدالة ومن أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا، وقال: لدينا صيغة حل للسلام لكي ننهي الحرب، يأتي من معادلة مفادها أن أيام الحرب يجب أن تذهب أدراجها للرياح، مطالبًا التعامل مباشرة مع مشكلة أوكرانيا دون وسيط والعمل على نحو منسق من أجل السلام لجميع الأمم.