تلقى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر اتصالاً هاتفياً اليوم، من المستشار الألماني أولاف شولتس.
وجرى -خلال الاتصال- استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، إضافة إلى مناقشة أبرز التطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي.
Category: العالم
-

أمير قطر يتلقى اتصالاً هاتفياً من المستشار الألماني
-

رئيس صربيا: النزاع الروسي-الأوكراني قد يتطور لحرب عالمية ثالثة
قال الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش إن الصراع المسلح في أوكرانيا يمكن أن يتطور إلى حرب عالمية ثالثة، مشيرًا إلى أن الدول الغربية تزيد من الضغط على صربيا بسبب رفضها دعم العقوبات ضد روسيا.
وأضاف الرئيس الصربي في مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي يُعقد بحضور عدد من الرؤساء والسياسيين، بأن الوضع في أوكرانيا وحولها أصبح موضوعًا ساخنًا، وأنه لا يتوقع أن يحل السلام قريبًا.
ووفقًا لـ”روسيا اليوم”، قال الرئيس الصربي: “إن أوكرانيا موضوع ساخن في مؤتمر ميونيخ، وتوجد فقط زاوية واحدة بالنسبة لنا، تُظهر أن السلام لن يتحقق قريبًا.. وهذا سيعود علينا بعواقب سياسية جديدة”.
وجدّد التشديد على موقف بلغراد المحايد، مضيفًا بأنها تواصل سياستها الحيادية العسكرية و”ستحاول الصمود قدر المستطاع دون فرض عقوبات على روسيا الاتحادية”.
وكان الرئيس الصربي قد وصل إلى ميونيخ أمس الجمعة، حيث يعقد اجتماعات ثنائية مع رئيس دبلوماسية الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، والمستشار الألماني أولاف شولتس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعدد من السياسيين الآخرين مؤتمر ميونيخ للأمن.
-

الفيصل: الغرب يكيل بمكيالَيْن.. وستلجأ روسيا للنووي في هذه الحالة
قال رئيس الاستخبارات العامة الأسبق الأمير تركي الفيصل إنه مهما قدَّم العالم من مساعدات لأوكرانيا فلن ينتهي الصراع؛ فروسيا لن تقبل الهزيمة.. معربًا عن تخوُّفه من أنه عند شعور روسيا بالهزيمة ستلجأ للسلاح النووي؛ لذا يجب على جميع دول العالم تفادي ما قد يحدث.
ورأى أن ما يحدث الآن يختلف كثيرًا عن سنوات الحرب الباردة؛ فقد كان هناك شعور بالتوازن خشية حدوث احتمالات كارثية، أما ما يحدث الآن فعبارة عن اشتعال حرائق صغيرة، ستستمر؛ فألمانيا ترسل دبابات لأوكرانيا، وكذلك أمريكا ترسل صواريخ؛ لذلك سيستمر الصراع، ولن ينتهي، وفقًا لـ”أخبار 24″.
وبخصوص تعامل الغرب مع الصراع الروسي – الأوكراني، أكد الأمير تركي الفيصل أن هناك ازدواجية لدى الغرب بشأن مسألة الحرب في أوكرانيا؛ فالغرب لا يُعامِل إسرائيل أو إيران بالمنهج ذاته الذي يطالبوننا نحن بأن نتعامل به مع روسيا؛ فإسرائيل تحتل الأراضي الفلسطينية بالقوة، وإيران تتدخل في شؤون كل دول المنطقة، ومع ذلك يحاول الغرب عقد اتفاقيات معهما!
وأشار إلى أن المملكة صوَّتت في الأمم المتحدة ضد الغزو الروسي لأوكرانيا، موضحًا أن الغزو من قِبل أي دولة لأخرى عمل سيئ؛ فما قامت به روسيا في سوريا عمل فظيع؛ إذ قاموا بتسوية مدن بأكملها لصالح بشار، أكبر مجرم إعدام للسوريين.
-

طرح مشروع قرار بمجلس الأمن يدعو لوقف الاستيطان الإسرائيلي
وزع أعضاء في مجلس الأمن مشروع قرار يدين الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وتقول مسودة القرار إنه “يؤكد مجددا أن إنشاء إسرائيل مستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، ليست له أي شرعية قانونية، ويشكل انتهاكا للقانون الدولي”.
ويدين “كل محاولات الضم، بما في ذلك القرارات والإجراءات التي تتخذها إسرائيل بخصوص المستوطنات” و”يدعو إلى انسحابها الفوري”.
كما يدعو إسرائيل إلى “الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية في الأراضي المحتلة، وبينها القدس الشرقية”.
ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الاثنين لبحث النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، لكن ليس مؤكدا بعد ما إذا كان النص سيُطرح للتصويت خلال هذا الاجتماع، بحسب دبلوماسيين.وأعلن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الأحد الماضي، شرعنة تسع بؤر استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بعد سلسلة هجمات في القدس الشرقية، بينها هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص الجمعة.
ودعا سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان، في رسالة بعث بها إلى مجلس الأمن الدولي الأربعاء، “المجتمع الدولي إلى إدانة الهجمات الإرهابية الأخيرة على مدنيين إسرائيليين بأشد العبارات وبطريقة لا لبس فيها”، متهما السلطة الفلسطينية بـ”الإشادة” بهذه “الجرائم الشنيعة” و”دعمها”.
وفي كانون الأول/ديسمبر 2016، وللمرة الأولى منذ 1979، طالب مجلس الأمن إسرائيل بوقف بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، وتم تبني القرار بعد امتناع الولايات المتحدة عن استخدام حق النقض (الفيتو).استياء أمريكي
من جهته، أعرب البيت الأبيض الخميس عن “استيائه الشديد” من الخطط الإسرائيلية لتوسيع كبير للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية كارين جان بيار “نشعر باستياء شديد إزاء إعلان الإسرائيليين”. وأضافت أن إدارة الرئيس جو بايدن تتمسك “بمعارضتها الشديدة للتوسع الاستيطاني”.
لكن وزارة الخارجية الأمريكية اعتبرت أن مشروع القرار الأممي الذين يدين الاستيطان “محدود الفائدة”.
وقال مساعد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل “نعتقد أن اقتراح هذا القرار محدود الفائدة في ضوء الدعم الضروري للمفاوضات حول حل الدولتين” الإسرائيلية والفلسطينية.
وكانت واشنطن وبرلين وباريس وروما ولندن قد أعربت الثلاثاء عن “معارضتها القوية” لخطط إسرائيل إضفاء شرعية على تسع مستوطنات تُعتبر عشوائية في الضفة الغربية المحتلة، واعتزامها أيضا بناء وحدات سكنية جديدة في المستوطنات القائمة في الضفة الغربية.
ونقل ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عنه “قلقه الشديد” الاثنين، بسبب الإعلان الإسرائيلي الأحد، مذكرا بأن “كل المستوطنات غير شرعية بنظر القانون الدولي وتشكل عقبة رئيسية أمام التوصل إلى السلام”. -

مجموعة العمل الخليجية-الأمريكية تدين سياسات إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة والعالم
عقدت مجموعة العمل الخليجية – الأمريكية المشتركة الخاصة بإيران اجتماعها الثالث أمس الأربعاء في مقر الأمانة العامة بالرياض، دانت خلاله سياسات إيران المستمرة في زعزعة الاستقرار، بما في ذلك دعمها الإرهاب، واستخدام الصواريخ المتقدمة، والأسلحة السيبرانية، وأنظمة الطائرات بدون طيار، ونشرها في المنطقة وجميع أنحاء العالم؛ فقد استخدمت إيران ووكلاؤها وشركاؤها هذه الأسلحة الإيرانية لشن هجمات تستهدف المدنيين، والبنية التحتية الحيوية، والشحن البحري الدولي.
وأكدت مجموعة العمل في الاجتماع الشراكة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون، والعزم المشترك للإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة.
كما عبّرت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون عن مخاوفها الشديدة بشأن التعامل العسكري المتزايد بين إيران وأطراف حكومية وغير حكومية، بما في ذلك استمرار إيران في تزويد الحوثيين بالأسلحة التقليدية، والصواريخ المتقدمة، وأنظمة الطائرات بدون طيار؛ وهو ما أطال من أمد الصراع في اليمن، وأدى إلى تفاقم الكارثة الإنسانية هناك.
وأكدت الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجلس التعاون أن الانتشار المستمر لتلك الأسلحة من قبل إيران، وإيصالها إلى أطراف أخرى، سواء حكومية أو غير حكومية، يشكل تهديدًا أمنيًّا خطيرًا للمنطقة والعالم بأسره.
وقد شددت الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجلس التعاون على أن التقدم الملحوظ في البرنامج النووي الإيراني، وفقًا لما هو موثق لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي مقدمته إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب، قد تجاوز الاحتياجات المدنية لإيران، وهو مصدر للتفاقم الخطير للتوترات الإقليمية والدولية.
ودعا الجانبان إيران إلى تغيير موقفها على الفور، ووقف استفزازاتها النووية، والانخراط في العملية الدبلوماسية بشكل جاد، والتعاون الكامل مع تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بجزيئات المواد النووية التي تم العثور عليها في مواقع غير معلنة في إيران، بما يتوافق مع التزامات إيران المتعلقة بالضمانات النووية.
وأكدت الولايات المتحدة من جديد التزام الرئيس بايدن بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وأعربت الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجلس التعاون عن التزامها بتوسيع نطاق التعاون الدفاعي بين الجانبين، وقابلية التشغيل البيني لتعزيز قدراتها على تقييد قدرة إيران على القيام بأنشطة مزعزعة للاستقرار، وردعها عن القيام بأعمال عدوانية في المستقبل. وكرروا التأكيد أن الدبلوماسية هي الأسلوب المفضل لمعالجة سياسات إيران المزعزعة للاستقرار والتصعيد النووي بطريقة مستدامة، وشددوا على أنه في حال اختارت القيادة الإيرانية بديلاً أفضل فإن ذلك من شأنه أن يسهم في أن تكون المنطقة أكثر أمنًا واستقرارًا لصالح الشعب الإيراني.
وحث الجانبان المجتمع الدولي على تنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بحظر نقل الأسلحة والأعتدة، مؤكدين أهمية متابعة آليات المساءلة في هذا الصدد.
-

الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 20 فلسطينيًّا بالضفة الغربية
أفاد نادي الأسير الفلسطيني في بيان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت اليوم 20 فلسطينيًّا خلال عمليات اقتحام واسعة لمناطق عدة في الضفة الغربية.
وأبان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت قرى في الخليل، واعتقلت سبعة فلسطينيين، فيما اعتقلت 13 فلسطينيًّا خلال عملية اقتحام لأريحا ورام الله وجنين ونابلس.
وعلى صعيد متصل، ذكرت هيئة شؤون الأسرى أن الأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي يواصلون لليوم الثالث على التوالي خطواتهم النضالية، لافتة النظر إلى أن 2500 أسير داخل سجون الاحتلال شرعوا بخطواتهم النضالية، على أن ينضم جميع الأسرى داخل سجون الاحتلال، وعددهم نحو4800 أسير، لهذه الخطوات خلال الأيام القادمة؛ لإجبار الاحتلال على التراجع عن خطواته غير الإنسانية بحقهم.
-

القبض على 16 شخصاً في البحرين إثر مشاركتهم في أعمال تخريبية
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية القبض على 16 شخصاً، إثر مشاركتهم في ارتكاب أعمال وممارسات مخالفة للقانون بهدف “إثارة الفوضى والتخريب”، وذلك في إطار الجهود المبذولة لحفظ الأمن والنظام العام بمملكة البحرين.
وأوضحت في بيان اليوم الأربعاء أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة، حيال المقبوض عليهم وإحالتهم للنيابة العامة، وأن أعمال البحث والتحري، دلت على أن هذه الجرائم كانت تدعو لها وتحرض عليها أفراد ومنظمات سبق تصنيفها كيانات إرهابية. -

استقالة رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن المؤيدة للاستقلال
بشكل مفاجئ وبعد ثماني سنوات قضتها في السلطة، أعلنت رئيسة الوزراء الإسكتلندية نيكولا ستورجن الأربعاء استقالتها، فيما يشكل ضربة جديدة أمام رغبة الإقليم في الاستقلال عن المملكة المتحدة.
وبعدما جعلت استقلال إسكتلندا معركة حياتها التي خاضتها بإصرار من دون أن تتمكن من تخطي معارضة لندن، قررت أخيرا التخلي عنها والمغادرة.
وقالت ستورجن البالغة من العمر 52 عاما، للصحافة في أدنبره فيما بدت حزينة إلى حد البكاء، إنها ستتنحى بمجرد تعيين الحزب الوطني الإسكتلندي خلفا لها.
وأشارت ستورجن، التي كانت قد أعلنت في كانون الثاني/يناير أنها “مليئة بالنشاط” بعد استقالة رئيسة الحكومة النيوزيلندية جاسيندا أردرن، إلى أن “هذا العمل هو امتياز ولكنه صعب للغاية”، مضيفة “أنا إنسان”.
وقالت “كان بإمكاني أن أعمل بضعة أشهر إضافية، ربما ستة أشهر، أو عاما”، مضيفة “ولكن مع الوقت كانت طاقتي للقيام بعملي تقل، ولم يعد بإمكاني القيام به بنسبة مئة في المئة، وهذا ما تستحقه البلاد”.
وفيما أكدت أن قرارها نضج بعد وقت طويل، أشارت إلى تغييرات ضمن عائلتها ووفاة أحد أفراد أسرتها، وصعوبة “تناول القهوة مع صديق، أو الخروج بمفردها للقيام بنزهة”.
ولكن مغادرتها من دون خلف واضح لها (رفضت إعلان دعمها لأي شخص) يسدد ضربة لقضية الاستقلال، التي كانت تعد أحد أكثر شخصياتها إصرارا بينما تحظى بتقدير كبير لدى الجمهور، لا سيما أنها كانت تدعمها منذ مراهقتها.
وُلدت ستورجن في مدينة إيرفين الصناعية الواقعة جنوب غرب غلاكسو، وانضمت إلى الحزب الوطني الإسكتلندي عندما كانت في الـ16 من عمرها. وزوجها بيتر موريل هو الرئيس التنفيذي للحزب.
تولت رئاسة الحزب الوطني الإسكتلندي والحكومة الإسكتلندية – وهي أول امرأة في هذا المنصب – بعد استقالة سلفها أليكس سالموند في العام 2014. ثم صوت الإسكتلنديون بنسبة 55 في المئة لصالح البقاء ضمن المملكة المتحدة. -

الاحتلال الإسرائيلي يهدم المباني ويجرف الأراضي بالقدس
أفاد مركز معلومات وادي حلوة في بيان له بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت اليوم منشأة تجارية، وجرفت أسوارًا وأراضي في بلدة شعفاط بالقدس المحتلة، وذلك بالتزامن مع الانتشار المكثف لقوات الاحتلال في شوارع البلدة القديمة.
وفي السياق ذاته، جدَّد مستوطنون اليوم عمليات اقتحامهم المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي نفّذت كذلك اعتقالات طالت ثمانية فلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
-

انخفاض أسعار الذهب مع صعود الدولار
تراجعت أسعار الذهب اليوم مع صعود الدولار بعدما أظهرت بيانات ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة الشهر الماضي بأبطأ وتيرة منذ أواخر 2021 مما زاد مخاوف المستثمرين من استمرار مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” في تشديد السياسة النقدية.
وانخفضت أسعار الذهب في السوق الفورية 0.5% إلى 1845.96 دولار للأوقية “الأونصة” بحلول الساعة 0538 بتوقيت جرينتش، بعدما هوت لأدنى مستوياتها منذ أوائل يناير أمس الثلاثاء.
وخسرت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة 0.5% إلى 1856.60 دولار.
-

نيكي هايلي تعلن ترشحها لخوض سباق الرئاسة الأمريكية 2024
أعلنت النائبة عن الحزب الجمهوري نيكي هايلي الثلاثاء ترشحها للانتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2024، لتصبح أول مرشحة بارزة تنافس دونالد ترامب.
وأفادت السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة التي عينها ترامب في 2017، في مقطع فيديو توجهت فيه إلى مؤيديها “أنا مرشحة رئاسية”.
وكان يتوقع منذ أسابيع أن تعلن هايلي البالغة 51 عاما عن ترشحها للانتخابات الرئاسية لعام 2024.
وأضافت هايلي في مقطع الفيديو “حتى في أحلك أيامنا، نحن محظوظون إلى حد كبير لأننا نعيش في أمريكا”. لكنها اعتبرت أن للرئيس الديمقراطي جو بايدن و”الإدارة” في واشنطن سجلا “مروعا”.
ووعدت مؤيديها الأربعاء “بإعلان خاص” في تشارلستون في ساوث كارولاينا، الولاية التي كانت حاكمة لها.
وطالبت هايلي في رسالتها بـ “جيل جديد من القادة”، منتقدة الجمهوريين في الانتخابات الأخيرة التي تدخل فيها دونالد ترامب (76 عاما). من جهته لم يرد ترامب على الفور على إعلان هايلي.
وهايلي ابنة زوجين من المهاجرين الهنود، نشأت في بلدة صغيرة في ساوث كارولاينا، قبل أن تصبح حاكمة لهذه الولاية. -

إسبانيا ترفض قرار الاحتلال توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية
أعلنت الحكومة الإسبانية رفضها للإجراءات التي أعلنتها حكومة الاحتلال لتوسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدت “الخارجية الإسبانية” في بيان رفضها لقرار الحكومة الإسرائيلية بناء 10 آلاف منزل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإضفاء الشرعية على تسع مستوطنات في الضفة الغربية، معربةً عن قلقتها إزاء جميع الإجراءات أحادية الجانب، مبينةً أن القانون الدولي الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية غير شرعي.