Category: العالم

  • المنظمة الدولية للأرصاد الجوية تدعو إلى تعزيز التأهب لمواجهة التطرف المناخي

    المنظمة الدولية للأرصاد الجوية تدعو إلى تعزيز التأهب لمواجهة التطرف المناخي

    أعلنت المنظمة الدولية للأرصاد الجوية أن السنوات الثماني الماضية كانت الأكثر دفئاً على الإطلاق على مستوى العالم, مدفوعة بتركيزات الغازات الدفيئة المتزايدة والحرارة المتراكمة، وذلك وفقا لست دراسات بيانات دولية حول درجات الحرارة جمعتها المنظمة.

    وكان متوسط درجات الحرارة العالمية في عام 2022 حوالي 1,15 درجة مئوية أعلى من مستويات ما قبل الصناعة ” 1850 – 1900 “، فيما كان 2022 هو العام الثامن على التوالي “2015 – 2022 ” الذي وصلت فيه درجات الحرارة العالمية السنوية إلى ما لا يقل عن درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة، والعام 2022 هو العام الخامس أو السادس الأكثر سخونة منذ بدء رصد درجات الحرارة.

    وأشارت المنظمة إلى زيادة احتمالية كسر حاجز 1,5 درجة مئوية المنصوص عليه في اتفاقية باريس بمرور الوقت، مبينة أن العالم واجه في عام 2022 العديد من الكوارث المناخية المأساوية التي أودت بعدد كبير من الأرواح وقوضت سبل العيش والصحة والغذاء وأمن المياه والبني التحتية كما شهدت باكستان، كما لوحظت موجات حر حطمت الرقم القياسي في الصين وأوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية.

    وأفاد أمين عام المنظمة بيتيري تالاس أن الجفاف طويل الأمد في القرن الأفريقي يهدد بكارثة إنسانية، داعيا إلى تعزيز التأهب لمواجهة التطرف المناخي، والتأكد من تلبية هدف الأمم المتحدة المتمثل في تعزيز نظم الإنذار المبكر خلال السنوات الخمس المقبلة، مشيرا إلى وجود فجوات كبيرة في مراقبة الطقس الأساسية في أفريقيا والدول الجزرية.

    ومن المتوقع أن يستمر الاحترار العالمي وغيره من اتجاهات تغير المناخ طويلة الأجل، بسبب المستويات القياسية لغازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي.

  • خمس منظمات أممية تدعو لإنقاذ 30 مليون طفل من سوء التغذية

    خمس منظمات أممية تدعو لإنقاذ 30 مليون طفل من سوء التغذية

    دعت وكالات الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأطفال الأكثر ضعفاً في البلدان الخمسة عشر الأكثر تضرراً من أزمة الغذاء غير المسبوقة.

    وفي بيان مشترك لمنظمة الصحة العالمية ومنظمة الزراعة والأغذية الفاو ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة اليونيسيف وبرنامج الغذاء العالمي، أكدت أن الصراعات والصدمات المناخية والآثار المستمرة لكوفيد 19 وارتفاع تكلفة المعيشة، تجعل أعدادا متزايدة من الأطفال يعانون من سوء التغذية، مشيرة إلى أن الوصول للرعاية الصحية والتغذية والخدمات المنقذة للحياة أصبح أكثر صعوبة، وفي الوقت الحالي يعاني أكثر من 30 مليون طفل في تلك البلدان من سوء التغذية الحاد والهزال الشديد، وهو أكثر أشكال نقص التغذية فتكا.

    وطالبت المنظمات بزيادة الاستثمار والتمويل لدعم استجابة الأمم المتحدة، وتسريع العمل في خطة العمل العالمية لإنقاذ الأطفال، والتي تهدف إلى منع وكشف وعلاج سوء التغذية الحاد بين الأطفال في البلدان الأكثر تضررا، وهي أفغانستان وبوركينا فاسو وتشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وهايتي وكينيا ومدغشقر ومالي والنيجر ونيجيريا والصومال وجنوب السودان والسودان واليمن، وتحتاج خطة العمل العالمية إلى نهج متعدد القطاعات وتسلط الضوء على الإجراءات ذات الأولوية، عبر تغذية الأم والطفل والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي والحماية الاجتماعية.

    وحددت الوكالات إجراءات ذات أولوية ستكون فعالة في معالجة سوء التغذية الحاد في البلدان المتضررة من النزاعات والكوارث الطبيعية وفي حالات الطوارئ الإنسانية، وسيكون توسيع نطاق هذه الإجراءات كحزمة منسقة أمرا بالغ الأهمية لتجنب الخسائر المأساوية في أرواح الأطفال، داعية إلى اتخاذ تلك الإجراءات في الوقت المناسب للحيلولة دون تحول هذه الأزمة إلى مأساة للأطفال الأكثر ضعفا في العالم.

  • صدور بيان عن الاجتماع الوزاري للجنة المتابعة والتشاور السياسي بين المملكة ومصر

    صدور بيان عن الاجتماع الوزاري للجنة المتابعة والتشاور السياسي بين المملكة ومصر

    صدر عن الاجتماع الوزاري للجنة المتابعة والتشاور السياسي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية على مستوى وزراء الخارجية بيان، فيما يأتي نصه:

    في إطار حرص المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية على تعزيز آفاق التعاون الثنائي بينهما في المجالات كافة، وتنفيذًا لتوجيهات قيادتَي البلدَين الشقيقَين -حفظهما الله-، وتجسيدًا للروابط التاريخية والعلاقات الأخوية بينهما، عُقد في الرياض يوم الخميس 19/ 6/ 1444هـ الموافق 12 يناير 2023م الاجتماع الخامس للجنة المتابعة والتشاور السياسي بين البلدين على مستوى وزيرَي الخارجية؛ وذلك إعمالاً لأحكام مذكرة التفاهم لإنشاء لجنة المتابعة والتشاور السياسي بينهما، الموقّعة في القاهرة بتاريخ 26 يونيو2007م.

    هذا، وقد استعرض الجانبان خلال هذه الجولة العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين على الأصعدة كافة، وأشادا بما تم تحقيقه بين الجانبَين من تعاون وتنسيق في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية؛ بما يعزز أمن واستقرار البلدين الشقيقين، ويدعم مصالح شعبَيهما.

    كما أكدت المشاورات توافق وجهات نظر ورؤى البلدين الشقيقين إزاء العديد من القضايا والأزمات التي تمرّ بها المنطقة والعالم، بشكل أكد عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربطهما، واتفاق إرادتهما السياسية الجادة على تحقيق الاستقرار في المنطقة.

    وقد هنأ الجانب السعودي نظيره المصري على نجاحه في استضافة مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي cop27  في شهر نوفمبر 2022م، الذي عكس ثقل مصر الدولي، وقدرتها على طرح الأفكار الجديدة، والتواصل مع الدول كافة المشاركة في المؤتمر. كما أشاد الجانبان بالجهود المشتركة في إنجاح النسخة الثانية من قمة الشرق الأوسط الأخضر في شرم الشيخ برئاسة سعودية-مصرية مشتركة، بينما هنّأ الجانب المصري نظيره السعودي على استضافة قمة جدة للأمن والتنمية في شهر يوليو2022م، وكذلك استضافة القمة العربية-الصينية في شهر ديسمبر 2022م، اللتين جاءتا تجسيدًا للدور المهم للمملكة العربية السعودية في منطقة الشرق الأوسط والعالم. كما عبر الجانب المصري عن تطلّعه للعمل مع المملكة خلال رئاستها القمة العربية القادمة في دورتها الـ”32″.

    وعلى ضوء محورية دور الدولتين في محيطهما العربي والإقليمي، فقد ناقش الجانبان بشكل مستفيض الأوضاع في المنطقة، وشددا على أن الأمن العربي كلٌّ لا يتجزأ، وعلى أهمية العمل العربي المشترك، والتضامن العربي الكامل للحفاظ على الأمن القومي العربي؛ لما لدى دوله من قدرات وإمكانات، تؤهلها للاضطلاع بهذه المسؤولية، وهي مسؤولية تقع على عاتق كل الدول العربية، وتضطلع كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية بدور قيادي ومحوري لتحقيق استقرار المنطقة سياسيًّا واقتصاديًّا؛ بما يضمن التنمية المستدامة في دول المنطقة كافة. واتفقا في هذا الإطار على أهمية استمرار تنسيق جهودهما من أجل دعم دول المنطقة وأمن شعوبها واستقرارها.

    وشدد الجانبان على رفض أية محاولات لأطراف إقليمية للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، أو تهديد استقرارها وتقويض مصالح شعوبها، سواء كان ذلك عبر أدوات التحريض العرقي والمذهبي، أو أدوات الإرهاب والجماعات الإرهابية، أو عبر تصورات توسعية لا تحترم سيادة الدول أو ضرورات احترام حسن الجوار.

    واتفقا على مواصلة محاربة التنظيمات الإرهابية في المنطقة بأشكالها كافة، كما استعرضا الجهود المبذولة من جانبهما في هذا الصدد.

    كما أكد الجانبان أهمية القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، وأن الحل العادل والشامل لها يتطلب إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأهمية التنسيق في هذا الملف مع القوى الإقليمية والدولية المهتمة بالشأن الفلسطيني.

    وأعرب الجانبان عن ترحيبهما بما توصلت إليه أطراف المرحلة الانتقالية في جمهورية السودان من توافق وتوقيع على وثيقة الاتفاق الإطاري، وتطلعهما إلى أن تسهم هذه الخطوة في تحقيق تطلعات الشعب السوداني. وشددا على أهمية دعم استقرار الأوضاع السياسية والأمنية في السودان؛ وذلك انطلاقًا من اقتناع راسخ بأن أمن واستقرار ورخاء السودان يعد جزءًا لا يتجزأ من أمن واستقرار كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية في ظل التقارب الجغرافي بين البلدين والسودان.

    كما أشار الجانبان للأهمية التي يوليانها لدعم وتعزيز الجهود المشتركة لتدشين آليات التعاون الثلاثي مع الدول الإفريقية، خاصة في ظل وجود الإرادة السياسية لدى قيادتَي البلدين للمضي قدمًا في هذا المضمار.

    واتفق الجانبان على ضرورة احترام إيران الكامل لالتزاماتها بمقتضى معاهدة الانتشار النووي؛ بما يحول دون امتلاكها السلاح النووي، والجهود الدولية لضمان ذلك، وضمان سلمية برنامج إيران النووي، ودعم الجهود العربية لحث إيران على الالتزام بالمبادئ الدولية لعدم التدخل في شؤون الدول العربية، والمحافظة على مبادئ حسن الجوار، وتجنيب المنطقة جميع الأنشطة المزعزعة للاستقرار، بما فيها دعم الميليشيات المسلحة، وتهديد الملاحة البحرية وخطوط التجارة الدولية.

    كما اتفق الجانبان على أهمية تعزيز دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والحفاظ على منظومة عدم الانتشار، وأهمية دعم الجهود الرامية لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط تنفيذًا لقرار مؤتمر مد أجل ومراجعة معاهدة عدم الانتشار سنة 1995م، والوثيقة الختامية لمؤتمر مراجعة المعاهدة عام 2010م، بما يسهم في تحقيق السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.

    ودان الجانبان محاولات المساس بأمن وسلامة الملاحة في الخليج العربي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر، وأكدا أهمية دعم وتعزيز التعاون المشترك لضمان حرية الملاحة بتلك الممرات البحرية المحورية، وضرورة التصدي لأية محاولات مماثلة باعتبارها تمثل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين.

    وأكد الجانبان دعمهما الكامل للجهود الأممية والدولية لتمديد الهدنة للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة في اليمن وفقًا للمبادرة الخليجية، وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن 2216 “2015”.

    وأثنى الجانب المصري على جهود المملكة ومبادراتها العديدة الرامية إلى تشجيع الحوار بين الأطراف اليمنية، ودعم تمديد الهدنة التي تأتي في سياق مبادرة المملكة المعلنة في مارس 2021م لإنهاء الأزمة في اليمن، ودورها في تقديم وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وتقديم الدعم الاقتصادي والمشاريع التنموية لليمن.

    كما أعرب الجانبان عن بالغ قلقهما من استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في استهداف أمن ممرات الملاحة الدولية؛ بما يؤثر سلبًا على أمن الطاقة العالمي واستقرار إمداداته. وأكد الجانبان دعمهما الكامل لمجلس القيادة الرئاسي بالجمهورية اليمنية لتحقيق الاستقرار وتحقيق تطلعات الشعب اليمني، وإنهاء الأزمة اليمنية.

    أكد الجانبان دعمهما الحل الليبي-الليبي تحت رعاية الأمم المتحدة، وضرورة وقف التدخلات الخارجية في الشؤون الليبية، ورفضهما أي إملاءات خارجية على الأشقاء الليبيين.

    وأشاد الطرفان بدور مجلسَي النواب والدولة في استيفاء جميع الأطر التي تتيح انطلاق ليبيا نحو مستقبل أفضل، وتوافق رئيسَي مجلس النواب والدولة الليبيَّين على إحالة مشروع الوثيقة الدستورية للمجلسَين لإقرارها. وأكدا ضرورة استكمال الإجراءات ذات الصلة المتمثلة في إقرار القوانين الانتخابية والإجراءات التنفيذية، وتوحيد المؤسسات، كخطوة مهمة على صعيد المضي قدمًا صوب إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت.

    وأعربا عن تطلعهما لاستكمال المجلسين باقي مهامها في الفترة القادمة.

    هذا، وثمن الجانب السعودي استضافة مصر الكريمة ورعايتها جولات المسار الدستوري الليبي بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

    كما جدد الجانبان التشديد على دعمهما للجنة “5+5” العسكرية المشتركة، وطالبا بضرورة تنفيذ خروج جميع القوات الأجنبية والمرتزقة، والمقاتلين الأجانب من ليبيا في مدى زمني محدد، وحل الميليشيات، تنفيذًا لقرارات مجلس الأمن ومخرجات مسارَي برلين وباريس ذات الصلة؛ بما يعيد ليبيا إلى الليبيين، ويحقق أمنها ووحدة أراضيها، ويصون سيادتها ومقدرات الشعب الليبي العزيز.

    وأكد الجانب السعودي دعمه الكامل للأمن المائي المصري باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مع تضامنه التام مع كل ما تتخذه مصر من إجراءات لحماية أمنها القومي، داعيًا إثيوبيا لعدم اتخاذ أية إجراءات أحادية بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، والتحلي بالمسؤولية والإرادة السياسية اللازمتين للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة تنفيذًا للبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في سبتمبر 2021م بما يحقق أهداف التنمية لإثيوبيا، ويحول دون وقوع ضرر ذي شأن على أي من مصر والسودان، وبما يعزز التعاون بين شعوب مصر والسودان وإثيوبيا.

    وأكد الجانبان أهمية مساندة العراق من أجل العودة لمكانتها الطبيعية كإحدى ركائز الاستقرار في منطقتنا العربية، وكذا دعمها في حربها على الإرهاب، بما في ذلك الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، ورفض أشكال التدخل الخارجي كافة في شؤون العراق، وضرورة الحفاظ على أمنها وسلامة حدودها.

    كما رحب الطرفان بانتخاب رئيس جمهورية جديد وتشكيل حكومة جديدة، بما يفتح الباب أمام فرص العمل على إعادة بناء وإعمار العراق.

    واتفق الطرفان على ضرورة دعم الحفاظ على استقلال سوريا ووحدة أراضيها، ومكافحة الإرهاب، وعودة اللاجئين والنازحين، والتوصل لحل سياسي للأزمة القائمة وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2254، فضلاً عن دعم جهود مبعوث الأمم المتحدة لدفع العملية السياسية. كما تمت الإشارة إلى ضرورة المضي قدمًا في العملية السياسية بمفاوضات سورية-سورية تحت رعاية مبعوث الأمم المتحدة لسوريا لوضع إطار لحل سياسي، ومعالجة الأوضاع الإنسانية المتردية.

    وفي هذا السياق، شدد البلدان على رفضهما لأي تهديدات بعمليات عسكرية تمس الأراضي السورية، وتروع الشعب السوري.

    وشدد الجانبان على أهمية أمن واستقرار لبنان، ودعوا القوى السياسية لتحمّل مسؤوليتها لتحقيق المصلحة الوطنية، والإسراع في إنهاء الفراغ الرئاسي، واستكمال الاستحقاقات الدستورية ذات الصلة من أجل العمل على تلبية طموحات الشعب اللبناني في الاستقرار السياسي والإصلاح الاقتصادي الذي يسمح بتجاوز الصعوبات الجمة التي واجهها لبنان في السنوات الأخيرة.

    وقد تطرق الجانبان للأوضاع الجيوسياسية العالمية وتبعاتها الاقتصادية دوليًّا وإقليميًّا، واتفقا على أهمية زيادة وتيرة التعاون الاقتصادي الثنائي والعربي من أجل تعزيز قدرة الدول العربية على مجابهة تلك التحديات، والتصدي لآثارها المختلفة.

    وفي إطار التوافق في الرؤى بين البلدين حيال العديد من القضايا والأزمات في المنطقة شدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور السياسي لمواجهة التحديات الماثلة أمام الطرفين وفى المنطقة، وذلك على ضوء مكانتَيهما المحوريتَين ومسؤولياتهما تجاه أمنهما واستقرارهما.

  • وزير الخارجية يستقبل نظيره المصري ويبحثان أوجه تعزيز العمل الثنائي بين البلدين

    وزير الخارجية يستقبل نظيره المصري ويبحثان أوجه تعزيز العمل الثنائي بين البلدين

    استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في مقر الوزارة بالرياض اليوم، معالي وزير خارجية جمهورية مصر العربية سامح شكري، والوفد المرافق له.

    وجرى خلال الاستقبال استعراض علاقات الأخوة الراسخة والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، كما بحث الجانبان أوجه تعزيز العمل الثنائي في المجالات كافة.

    عقب ذلك رأس سمو وزير الخارجية ومعالي وزير خارجية جمهورية مصر الشقيقة اجتماع لجنة المتابعة والتشاور السياسي على المستوى الوزاري بين المملكة ومصر، وتطرقا إلى تكثيف التعاون المشترك في المجالات السياسية، إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التنسيق الثنائي في العديد من القضايا التي تهم البلدين الشقيقين، وتخدم المصالح المشتركة، إلى جانب بحث التطورات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.

    وأقام سمو وزير الخارجية لمعالي وزير خارجية مصر مأدبة غداء تكريمًا لمعاليه والوفد المرافق له.

    حضر الاستقبال والاجتماع التشاوري مساعد وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية السفير الدكتور سامي الصالح، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة بن أحمد نقلي. ومن الجانب المصري مساعد وزير خارجية جمهورية مصر العربية السفير علاء موسى، وسفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة أحمد فاروق.

  • أسعار الذهب ترتفع مع تراجع الدولار

    أسعار الذهب ترتفع مع تراجع الدولار

    ارتفعت أسعار الذهب اليوم مدعومة بانخفاض الدولار، بينما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية التي قد تؤثر على مسار مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” بشأن الفائدة.

    وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 1883 دولاراً للأوقية “الأونصة”، كما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4% إلى 1886.30 دولاراً للأوقية.

  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 18 فلسطينيًّا.. واستشهاد أب لدفاعه عن ابنه

    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 18 فلسطينيًّا.. واستشهاد أب لدفاعه عن ابنه

    أفادت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية باعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم 18 فلسطينيًّا خلال عمليات اقتحام واسعة لمناطق عدة في الضفة الغربية.

    وأبانت أن قوات الاحتلال اعتقلت 14 فلسطينيًّا خلال اقتحامها مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، ومداهمتها المنازل، كما تخلل ذلك إطلاق نار على الفلسطينيين؛ ما أسفر عن استشهاد فلسطيني؛ حاول منع قوات الاحتلال من اعتقال نجله. كما اعتقلت تلك القوات أربعة فلسطينيين من قلقيلية وبيت لحم.

  • موسكو تعين الجنرال غيراسيموف قائدا للقوات الروسية في أوكرانيا

    موسكو تعين الجنرال غيراسيموف قائدا للقوات الروسية في أوكرانيا

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء تعيين رئيس أركان القوات المسلحة، الجنرال فاليري غيراسيموف، “قائدا لمجموعة القوات المشتركة” المنتشرة في أوكرانيا, وأكدت الوزارة أن التبديل جرى بسبب “زيادة المهام” التي يتعين إنجازها و”الحاجة” إلى “تفاعل أوثق” بين مكونات الجيش.
    قررت موسكو الأربعاء تغيير قائد قواتها في أوكرانيا من جديد، وعينت هذه المرة، رئيس أركان القوات المسلحة الجنرال فاليري غيراسيموف، في هذا المنصب.

    وأكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن فاليري غيراسيموف عُيّن “قائدا لمجموعة القوات المشتركة” المنتشرة في أوكرانيا، بديلا عن سيرغي سوروفيكين الذي تولى المنصب في تشرين الثاني/نوفمبر.

    وأشارت الوزارة إلى أن التبديل جرى بسبب “زيادة المهام” التي يتعين إنجازها و”الحاجة” إلى “تفاعل أوثق” بين مكونات الجيش.

    وأفادت أنّ الجنرالات سيرغي سوروفيكين وأوليغ ساليوكوف وأليكسي كيم سيتولون مساعدة غيراسيموف.
    عُيِّن سيرغي سوروفيكين المعروف بصرامته، قائدا للقوات في أوكرانيا في تشرين الأول/أكتوبر لإصلاح وضع الجيش الروسي الذي تكبد انتكاسات مقابل هجمات القوات الأوكرانية في منطقتي خاركيف (شمال شرق) وخيرسون (جنوب).
    ونظم سيرغي سوروفيكين انسحاب القوات الروسية من مدينة خيرسون في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الذي شكل نكسة كبيرة للكرملين.
    ومنذ ذلك الحين، تشهد الجبهة استقراراً بشكل عام، باستثناء مدينة باخموت، في منطقة دونيتسك (شرق)، التي يحاول الجيش الروسي ومجموعة فاغنر شبه العسكرية الاستيلاء عليها منذ أشهر.

  • قطر تدين بشدة التفجير الذي شهدته العاصمة الافغانية

    قطر تدين بشدة التفجير الذي شهدته العاصمة الافغانية

    أعربت قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير الذي وقع أمام مبنى وزارة الخارجية الأفغانية في العاصمة، وأدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
    وأكدت “الخارجية القطرية” في بيان اليوم موقف قطر الثابت والرافض للعنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب، معربةً عن تعازيها لذوي الضحايا ولحكومة وشعب أفغانستان، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

  • “التعاون الإسلامي” تختتم اجتماعها بشأن التطورات في أفغانستان

    “التعاون الإسلامي” تختتم اجتماعها بشأن التطورات في أفغانستان

    أكدت منظمة التعاون الإسلامي تضامنها مع شعب أفغانستان وعن الالتزام بمساعدته على إحلال السلم والأمن والاستقرار والتنمية، مرحبة بجهود الأمانة العامة للمنظمة والمبعوث الخاص للأمين العام إلى أفغانستان ومجمع الفقه الإسلامي الدولي للانخراط مع سلطات الأمر الواقع الأفغانية بشأن القضايا ذات الأهمية الحيوية، وفقا للمبادئ والقيم الإسلامية النبيلة وقرارات المنظمة ذات الصلة.
    جاء ذلك في البيان الختامي للاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي، الذي عقد اليوم بمقر الأمانة العامة للمنظمة بجدة، تلبية لدعوة مشتركة من كل من المملكة العربية السعودية، رئيس القمة الإسلامية الحالية رئيس اللجنة التنفيذية، والجمهورية التركية، بالإضافة إلي الدعوة المقدمة من جمهورية غامبيا، لتدارس الوضع في أفغانستان، وذلك على إثر قرارات سلطات الأمر الواقع الأفغانية إغلاق المدارس والجامعات أمام الفتيات والنساء لفترة غير محددة وتعليق عمل النساء في كافة المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية مما يخالف مقاصد الشريعة الإسلامية ومنهج رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
    وجدد البيان التزام المنظمة تجاه أفغانستان وفق ما عبرت عنه آخر قراراتها الصادرة عن الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء الخارجية بتاريخ 19 ديسمبر 2021 في إسلام أباد بجمهورية باكستان الإسلامية، وعن الدورة الثامنة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية بتاريخ 23 مارس 2022 في إسلام أباد بجمهو

  • “التعاون الإسلامي” تدين الاستغلال غير القانوني للموارد الطبيعية بأراضي أذربيجان

    “التعاون الإسلامي” تدين الاستغلال غير القانوني للموارد الطبيعية بأراضي أذربيجان

    دان معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، استغلال أرمينيا غير القانوني للموارد الطبيعية في إقليم كارباخ بأذربيجان، على امتداد طريق شوشة خان كندي (طريق لاشين)، في انتهاك لما جاء في البيان الثلاثي الموقع بتاريخ 10 نوفمبر 2022 بين كل من أذربيجان وأرمينيا وروسيا الاتحادية.
    وأكد معاليه استغلال الاحتياطات المنجمية بدون مراعاة للمعايير البيئية ذات الصلة، غير قانوني بموجب القانون الدولي والتشريعات الوطنية لجمهورية أذربيجان، بل ويمثل كذلك مصدر قلق بالغ ومشروع, مبينًا أن الأمانة تدعو إلى فض جميع قضايا النزاع عبر الحوار، وتثمن الجهود التي تبذلها أذربيجان في هذا الشأن.
    وقال: إن الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي إذ تستذكر قرار مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء الصادر عن دورته الثامنة والأربعين في إسلام آباد بجمهورية باكستان الإسلامية يومي 22 و23 مارس 2022، وتدعو إلى تطبيع العلاقات بين أذربيجان وأرمينيا على أساس الاعتراف والاحترام المتبادلين بسيادة كل طرف وسلامة أراضيه وحدوده المعترف بها دوليا.

  • بريطانيا واليابان توقعان اتفاقية في مجال الدفاع

    بريطانيا واليابان توقعان اتفاقية في مجال الدفاع

    وقعت بريطانيا واليابان، اليوم، اتفاقية تاريخية في مجال الدفاع تسمح للبلدين بتبادل نشر القوات في أرضيهما.
    جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء البريطاني، ريتشي سوناك، نظيره الياباني، فوميو كوشيدا، الذي وصل إلى لندن في زيارة رسمية، اليوم، تهدف إلى بحث تعزيز التعاون بين البلدين ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
    وأوضح سوناك في بيان أن اتفاقية الوصول المتبادل مهمة للغاية لكلا البلدين، حيث تعزز التزام البلدين تجاه منطقة المحيطين الهندي والهادئ وتؤكد الجهود المشتركة لتعزيز الأمن الاقتصادي وتسريع التعاون الدفاعي ودفع الابتكار الذي يخلق وظائف تتطلب مهارات عالية.
    وأضاف: “خلال السنة الماضية، كتبنا الفصل التالي من العلاقة بين المملكة المتحدة واليابان – تسريع علاقاتنا وبناؤها وتعميقها، لدينا الكثير من الأشياء المشتركة: نظرة مشتركة للعالم، وفهم مشترك للتهديدات والتحديات التي نواجهها، وطموح مشترك لاستخدام مكانتنا في العالم من أجل الصالح العالمي، وضمان ازدهار بلادنا للأجيال القادمة”.

  • مصرع عشرين شخصاً في هجوم انتحاري بالعاصمة الأفغانية

    مصرع عشرين شخصاً في هجوم انتحاري بالعاصمة الأفغانية

    لقي عشرون شخصاً مصرعهم فيما أصيب آخرون بجروح اليوم، في تفجير انتحاري أمام مبنى وزارة الخارجية الأفغانية في العاصمة كابُل.
    وأوضح المتحدث باسم شرطة كابُل خالد زدران للصحفيين أن التفجير وقع في المنطقة شديدة التحصين، تضم سفارات ومبان حكومية مهمة، وتم نقل الضحايا إلى مستشفى قريب.
    وأشار إلى أنه جرى نشر فرق أمنية في الموقع، متوعداً بمحاسبة مرتكبي الحادث.