Category: العالم

  • ألمانيا تعتزم تشديد قوانين حيازة الأسلحة

    ألمانيا تعتزم تشديد قوانين حيازة الأسلحة

    بعد إحباط السلطات الألمانية الأسبوع الماضي مؤامرة كانت تهدف إلى الإطاحة بالحكومة الحالية، يشتبه أن جماعة يمينية متطرفة حاولت تنفيذها، قالت وزيرة الداخلية نانسي فيزر في مقابلة مع صحيفة (بيلد أم زونتاج) نشرت الأحد، إن البلاد تعتزم تشديد قوانين حيازة الأسلحة.
    واعتقلت الشرطة الألمانية 25 شخصا الأسبوع الماضي، للاشتباه في ضلوعهم في المؤامرة التي تسببت في صدمة للكثيرين، في أحد أكثر ديمقراطيات أوروبا استقرارا. وينتمي العديد من المشتبه بهم لحركة (مواطني الرايخ) التي قال عنها الادعاء إنها ترفض وجود الدولة الألمانية الحديثة.
    وحسب المسؤولة الحكومية، فإن الجماعة كانت ترمي إلى تنصيب فرد سابق في عائلة ملكية زعيما للبلاد.
    وقالت الوزيرة في مقابلة مع الصحيفة، إن الحركة تشكل تهديدا متناميا لألمانيا، بالنظر إلى اتساع قاعدتها من ألفين إلى 23 ألفا في العام المنصرم.
    ونقلت الصحيفة عنها قولها “هؤلاء ليسوا أشخاصا مخابيل لا أذى منهم، لكنهم إرهابيين مشتبه بهم يقبعون الآن في الحجز الاحتياطي قبل المحاكمة”.
    وقبل المداهمات، صادرت السلطات بالفعل أسلحة من أكثر من ألف من أعضاء حركة مواطني الرايخ. لكن يعتقد أن هناك 500 آخرين على الأقل لديهم تراخيص سلاح في البلاد التي يندر فيها الحيازة الخاصة للأسلحة النارية.
    وقال ممثلو الادعاء، إن المشتبه بهم من بينهم أفراد يحوزون أسلحة وعلى معرفة بكيفية استخدامها. وحاولوا تجنيد أفراد سابقين وحاليين في الجيش ولديهم مخزونات أسلحة.
    وقالت فيزر للصحيفة “نريد من كل السلطات ممارسة أقصى ضغط لنزع أسلحتهم”، مشيرة إلى أن ذلك هو سبب اعتزام قيام الحكومة “في وقت قريب بتشديد قوانين السلاح”.

  • بريطانيا تقدّم 4.5 ملايين جنيه إسترليني للروهينجا في بنجلاديش

    بريطانيا تقدّم 4.5 ملايين جنيه إسترليني للروهينجا في بنجلاديش

    أعلنت المملكة المتحدة اليوم عن تقديم 4.5 ملايين جنيه إسترليني للاستجابة لأزمة الروهينجا في بنجلاديش، ليرتفع بذلك مجموع ما قدمته، منذ بداية الأزمة في أغسطس 2017، إلى 345 مليون جنيه إسترليني.

    وأوضحت الحكومة البريطانية، في بيانٍ نشر اليوم، أن هذا الدعم الإضافي يهدف لتقديم الغذاء والمياه والصرف الصحي، وحماية أطفال اللاجئين الروهينجا، والمجتمعات المضيفة في كوكس بازار وباسان شار.

    وأكد المفوض السامي البريطاني روبرت تشاترتون ديكسون، أن المملكة المتحدة ستظل ملتزمة بدعم اللاجئين الروهينجا والمجتمعات المضيفة لهم في بنجلاديش، مضيفًا أنها ستواصل الضغط من أجل إيجاد حل طويل الأجل من شأنه أن يمكّن الروهينجا من العودة إلى ميانمار على أساس آمن وطوعي وكريم، عندما تسمح الظروف بذلك.

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 490 فلسطينيًّا الشهر الماضي

    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 490 فلسطينيًّا الشهر الماضي

     

    أفادت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية في تقرير لها بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 490 فلسطينيًّا الشهر الماضي خلال اقتحامها المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية.

    وأبانت أن من بين المعتقلين 76 طفلاً و12 سيدة فلسطينية، وأنه يقبع حاليًا داخل معتقلات الاحتلال 4700 أسير فلسطيني، بينهم 150 قاصرًا، و34 أسيرة فلسطينية، يعيشون في ظروف اعتقال قاسية من عزل انفرادي وإهمال طبي واقتحام لأقسام المعتقلات.

  • مزيج برنت يسجل ارتفاعا طفيفا في التعاملات الآجلة

    مزيج برنت يسجل ارتفاعا طفيفا في التعاملات الآجلة

    سجل سعر مزيج “برنت” القياسي اليوم ارتفاعاً طفيفاً للتعاملات الآجلة بنسبة 0.88%.

    وتداول برميل برنت في أسواق المال العالمية عند 76.82 دولار أمريكي لعقود شهر يناير، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط WTI بنسبة 0.39% ليصل الى 71.74 دولار أمريكي للبرميل.

  • الاحتلال الإسرائيلي ينتهك أراضي “الأغوار” ببؤرة استيطانية جديدة

    الاحتلال الإسرائيلي ينتهك أراضي “الأغوار” ببؤرة استيطانية جديدة

    قال منسق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في الأغوار وطوباس معتز بشارات في تصريح صحفي إن المستوطنين بدؤوا اليوم إقامة بؤرة استيطانية على أراضي الفلسطينيين في الأغوار الشمالية في إطار عمليات الاستيطان المستمرة.

    وأوضح أن أكثر من 150 مستوطنًا بحراسة مشددة من قوات الاحتلال أقاموا بؤرة استيطانية من خلال وضع كرفانات وأسلاك شائكة على أراضي قرية موفيه في الأغوار الشمالية.

    وأكد بشارات أن الاحتلال سيهدم 96 منشأة زراعية في منطقة الرأس الأحمر في الأغوار الفلسطينية بهدف الاستيلاء على مئات الدونمات في تلك المنطقة.

  • الاحتلال يعتقل سبعة فلسطينيين بالضفة الغربية

    الاحتلال يعتقل سبعة فلسطينيين بالضفة الغربية

    أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت اليوم سبعة فلسطينيين خلال اقتحامها مناطق عدة في الضفة الغربية.

    وأبان أن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة فلسطينيين شمال الخليل بعد مداهمتها وتفتيشها منازل الفلسطينيين، كما اعتقلت فلسطينيَّين آخرَين شمال مدينة رام الله، وذلك خلال عملية اقتحام نفذتها في بلدة بيرزيت.

    وفي السياق ذاته، أفادت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية في بيان بتدهور الحالة الصحية للأسير داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي ناصر أبو حميد المصاب بالسرطان، الذي يرفض الاحتلال الإسرائيلي الإفراج عنه على الرغم من وضعه الصحي الحرج، وحاجته إلى العلاج، مطالبة بتدخل دولي عاجل للإفراج عنه، وإنقاذ حياته.

  • أمين عام منظمة أوبك: اتفاق (أوبك بلس) أسهم في دعم استقرار أسواق البترول العالمية

    أمين عام منظمة أوبك: اتفاق (أوبك بلس) أسهم في دعم استقرار أسواق البترول العالمية

    أكد الأمين العام لمنظمة أوبك هيثم الغيص، اليوم، أن تحالف أوبك+ يلعب دورا فعالا في دعم استقرار سوق البترول العالمية.

    وأوضح الغيص في بيان بمناسبة الذكرى السادسة لتشكيل التحالف أنه “بعد ست سنوات، لا تزال هذه المجموعة مستمرة في لعب دور فعال في دعم استقرار السوق”، مشيرا إلى أهمية الاستقرار في تحقيق النمو والتنمية وجذب الاستثمارات اللازمة لضمان أمن الطاقة.

    ويصادف يوم السبت الذكرى السنوية السادسة لإعلان التعاون التاريخي بين الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وحلفائها “الدول غير الأعضاء” – أوبك بلس – والذي تم التوقيع عليه في الاجتماع الوزاري الأول لـ”أوبك بلس” في 10 ديسمبر من العام 2016 في فيينا بالنمسا.

    ويمثل التعاون المشترك بين الدول الأعضاء في منظمة “أوبك” و10 دول منتجة للنفط من خارج المنظمة إطارا مهما أسهم في تأمين استقرار مستدام لسوق النفط من خلال التعاون والحوار لصالح جميع المنتجين والمستهلكين والمستثمرين وكذلك الاقتصاد العالمي.

    وأضاف الغيص، أن إعلان التعاون بين “أوبك” وحلفائها هو إطار تعاوني غير مسبوق لـ 23 دولة منتجة للنفط يقوم على الثقة والاحترام المتبادل والحوار وبعد ست سنوات يواصل الإطار لعب دور فعال في دعم استقرار السوق وهو أمر ضروري للنمو والتنمية فضلاً عن جذب الاستثمارات اللازمة لضمان أمن الطاقة.

    وتهدف “أوبك بلس” إلى تأمين استقرار مستدام لسوق النفط العالمي من خلال التعاون والحوار بما في ذلك على المستويين البحثي والتقني لصالح جميع المنتجين والمستهلكين والمستثمرين حيث ظهر التزام المشاركين في “أوبك بلس” بسوق نفط مستقر مرة أخرى في أعقاب الانكماش الحاد في سوق النفط الناجم عن جائحة “كوفيد 19 ” حيث دعمت هذه الجهود عملية التعافي من الجائحة العالمية وتم الاعتراف بها على أعلى المستويات الحكومية ومن قبل المنظمات الدولية والأوساط الأكاديمية الأخرى.

  • رئيس غامبيا يتوِّج د.العيسى‬ بوسام “سفير السلام الدولي”.. بإقرار “الأمم المتحدة” وموافقتها

    رئيس غامبيا يتوِّج د.العيسى‬ بوسام “سفير السلام الدولي”.. بإقرار “الأمم المتحدة” وموافقتها

    – العيسى يدشّن منشأة السلام الطبية التي ستسهم في تعزيز الرعاية الصحية لشعب غامبيا

    – أمين الرابطة يُشيد بتشكيل مجلس علماء أفريقيا ويعلن عن استضافة ملتقاهم السنوي في مكة المكرمة

    –  الرئيس الغامبي: مؤتمر علماء المسلمين بأفريقيا حدثٌ تاريخي سيكون له الأثر الكبير في القارة الأفريقية

    – العيسى: للعلماء المسلمين أثر مهم وملموس في المجتمعات الإسلامية والإنسانية عموماً

     

    بحضور فخامة رئيس جمهورية غامبيا أداما بارو، أطلق معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، في العاصمة بانغول، أعمالَ مؤتمر رابطة العالم الإسلامي لعلماء المسلمين في أفريقيا، الذي جمع للمرة الأولى في تاريخ القارة، كبار المفتين والعلماء ووزراء الشؤون الدينية في الدول الأفريقية، بهدف تنسيق جهودهم المحورية في تعزيز الوئام المجتمعي ومعالجة تحديات الأمن والتنمية، ولاسيما مواجهة موجات التطرف والعنف والإرهاب من خلال بيانهم الشرعي الذي يدحض دعاوى تلك الأفكار الضالة ويرسي قيم الاعتدال .

    وألقى رئيس الجمهورية السيد أداما بارو، كلمةً شكَر فيها معالي الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي، ودعا العلماء المسلمين إلى تكثيف الجهود من أجل القيام بدورهم المنتظر.

    ثم خاطب معالي الأمين للرابطة حفْلَ المؤتمر، بكلمة نوّه فيها بما للعلماء من أثر مهم وملموس في المجتمعات الإسلامية، بل والإنسانية بعامة؛ فهُم بفضل الله الذخيرة الإٍسلامية المعوَّل عليها في مواجهة عاديات التطرف والعنف والإرهاب ، الذي أساء للإسلام كثيراً، ولا سيما أن هذه العاديات نشطَت في عصرنا الحديث أكثر من غيرها، حيث اعتقد من لا يعرف حقيقة الإسلام أن مفاهيم تلك الأفكار تمثل حقيقة ديننا، ودينُنا منها برَاء، ومن هنا كانت مسؤولية أهل العلم كبيرة.
    وأوضح معاليه أن دور العلماء في عصرنا يتركز أكثر على دحض دعاوى التطرف والعنف والإرهاب ومن ثم إرساء قيم الاعتدال، مشيراً إلى أن تلك الدعاوى عمدت إلى تلبيس خَطرٍ، انطلى مع الأسف على من لا علم عنده، وذلك من خلال اجتزاء النصوص الشرعية من جهة، وعدم معرفة طرق الاستدلال من جهة أخرى. فضلاً عن جهلهم، أو تجاهلهم لقواعد الإسلام التي تتكامل بها حلقة الفهم الصحيح لأحكام الشرع الحنيف .
    وأكّد د. العيسى أن الأمة الإسلامية بحمد الله على ثقة بالله جلّ وعلا من أنها ستتجاوز تحدي تلك الأفكار، وبخاصة وهي ترى علماءها على قدر كبير من النهوض بالمسؤولية الدينية في هذه القضية المهمة، بل والمرحلة الحساسة في تاريخ الأمة الإسلامية، ومن ذلك إبراز قيم ديننا للعالمين، وما ينتج عن ذلك من رسم الصورة الذهنية المستحقة عن الإسلام.
    وتابع معالي الشيخ د. محمد العيسى قائلاً: لا مخرج لحَمَلَة تلك الأفكار من سهام الحق التي تفكِّك شبهاتهم، وأباطيلهم سوى اللجوء لإثارة العواطف الدينية المجردة عن الوعي وذلك من خلال أطروحاتهم الباطلة التي تُدلس وتروج لذلك ما استطاعت.
    منوِّهاً معاليه إلى أن العلماء بما آتاهم الله من فضله، وبما وفقهم إليه من اجتهاد شرعي وعمل جماعي مبارك، على مقدرة تامة لدراسة القضايا الشرعية من جميع الأوجه.
    وقال: كَمْ سَعِدنا في رابطة العالم الإٍسلامي بمشاركة علماء أفريقيا في صياغة أهم الوثائق الإسلامية في التاريخ المعاصر، وهي “وثيقة مكة المكرمة” التي رعاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود “يحفظه الله” ، وبادر بها سمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود “يحفظه الله”، مؤكِّداً معاليه أن رابطة العالم الإسلامي: حسنةٌ من حسنات المملكة العربية السعودية أهدتها للعالم الإسلامي.
    وقال معاليه: كانت سعادتنا مضاعفة باعتماد “وثيقة مكة المكرمة” في تدريب الأئمة في عدد من دول العالم، مشمولاً ذلك أيضاً بدولٍ غير إسلامية.
    وبيّن الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين أن “وثيقة مكة المكرمة” نالت من الرواج المستحق والتأثير الكبير لدى الجميع من مسلمين وغير مسلمين، ما جعلنا على يقين تام بأنها جاءت في وقت مهم وحساس يتطلبها بإلحاح وشغف، موضِّحةً “بحمد الله” حقيقة ديننا الإسلامي، مرَسِّخةً قيم اعتداله ووسطيته، ودعوتَهُ لسلام عالمنا، ووئام مجتمعاته الوطنية، متناولةً أهم القضايا المعاصرة بطرحٍ إسلامي مستنير، يكشف رسوخ علماء الأمة الإسلامية، وسعة أفقهم الشرعي، وهذا هو السبب الذي جعل الدول الإسلامية تقرِّر بالإجماع اعتماد هذه الوثيقة، ومن ثم الدعوة للاسترشاد بها في المؤسسات الدينية، والتعليمية، والثقافية، وذلك في اجتماع وزراء خارجيتها في نيامي عام 2020م.
    وختم معاليه كلمته بالإشادة بعلماء أفريقيا الذين عقدوا العزم على تشكيل “مجلس علماء أفريقيا” تحت مظلة رابطة العالم الإسلامي؛ انطلاقاً من إيمانهم بالمرجعية الدينية والعلمية المتمثلة في قبلتهم الجامعة في مكة المكرمة؛ ليكون ذلكم المجلس في محضن رابطة العالم الإسلامي رعايةً وخدمةً، وهو ما نصت على مضمونه المادة التاسعة والعشرون من “وثيقة مكة المكرمة”. وإن رابطة العالم الإسلامي لَتسعد باستضافة دورية لعلماء أفريقيا لعقد ملتقاهم العلمي في رِحاب مكة المكرمة.
    وشكر معاليه فخامة رئيس جمهورية غامبيا على هذه الرعاية الكريمة.

    وكان معالي الدكتور العيسى قد وصل إلى عاصمة غامبيا بدعوة رسمية من فخامة رئيس الجمهورية، حيث كان في استقباله نائب الرئيس، السيد بادارا أجوف، وجمعٌ من المفتين والعلماء من القارة الأفريقية، وعددٌ من الوزراء. ثم أقام فخامة الرئيس أداما بارو، في القصر الرئاسي بالعاصمة بانجول، حفل استقبال لمعالي الأمين العام للرابطة، مقدِّراً للرابطة جهودها العالمية، واختيارها جمهورية غامبيا لإقامة مؤتمر علماء المسلمين بأفريقيا الذي وصفه بـ “الحدث التاريخي، الذي سيكون له الأثر الكبير في القارة الأفريقية”، وقال: إنه يضاهي في أهميته اجتماعات قمم الاتحاد الإفريقي.
    كما توج فخامته – بإقرار “الأمم المتحدة” وموافقتها- الشيخ الدكتور العيسى‬ وسام “سفير السلام الدولي”، تقديرًا لجهود معاليه في تعزيز قيم السلام والتعاون الدولي، في احتفاءٍ دوليٍّ كبيرٍ استضافته العاصمة بانجول، في سياق منح معالي الشيخ د. العيسى أعلى أوسمة الجمهورية.

    وضمن برنامج الزيارة، التقى معالي الدكتور العيسى وزير الخارجية الغامبي السيد د. مامادو تنغارا، مقدِّراً انعقاد المؤتمر التاريخي “الأول من نوعه” لعلماء أفريقيا، ثم وقّع الجانبان مذكرة تعاون بين رابطة العالم الإسلامي ووزارة الخارجية الغامبية، لتعزيز التعاون في مجالات عدة منها: التعليم والتدريب والبحث العلمي وبرامج ومبادرات التنمية والأمن الفكري والوئام المجتمعي.

    وصحب وزير الخارجية الغامبي معالي الدكتور العيسى في كافة برنامج الزيارة، التي شملت تدشين منشأة السلام الطبية في العاصمة الغامبية بانجول، بحضور السيدة الأولى فاتوماتا باه بارو وعدد من أعضاء الحكومة، وهو أحد المشروعات التنموية لرابطة العالم الإسلامي في القارة الأفريقية. وتحتوي المنشأة على أحدث التجهيزات والكوادر، وستقدم كافة الخدمات الطبية، مسهمة بذلك في تعزيز الرعاية الصحية لشعب غامبيا.

     

  • رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يلتقي الرئيس الصيني

    رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يلتقي الرئيس الصيني

    التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالجمهورية اليمنية، الليلة الماضية، فخامة الرئيس شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية، على هامش انعقاد قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية، في العاصمة الرياض.

    وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تقديره للموقف الصيني إلى جانب الشعب اليمني، وقيادته الشرعية، وتطلعاته في استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

    وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” أن الرئيس العليمي، استعرض في اللقاء مستجدات الوضع اليمني، والضغوط المطلوبة لدفع المليشيات على الرضوخ للإرادة الشعبية والقرارات الدولية ذات الصلة، وتغليب مصلحة الشعب اليمني على مصالح إيران التخريبية في اليمن والمنطقة.

    وأشاد، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، بمبادرة الصين لتعزيز التعاون المثمر مع بلاده وكافة الدول العربية، خصوصًا في إطار مبادرة “الحزام والطريق”.

    من جهته أكد، الرئيس الصيني، موقف بلاده الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والجهود الرامية لإحلال السلام والاستقرار في اليمن، مؤكدًا التزام الحكومة الصينية بتقديم كافة أشكال الدعم لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني، وتعزيز الشراكة الثنائية بين البلدين على مختلف المستويات.

  • الحجرف: زيارة رئيس الصين للمملكة تؤكد عمق علاقات الصداقة المشتركة بين دول مجلس التعاون والصين

    الحجرف: زيارة رئيس الصين للمملكة تؤكد عمق علاقات الصداقة المشتركة بين دول مجلس التعاون والصين

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، أن زيارة فخامة الرئيس شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين الشعبية بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله -، وانعقاد الدورة 43 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية، تؤكد عمق علاقات الصداقة المشتركة بين دول مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية.

    وأوضح معاليه أن زيارة فخامة الرئيس الصيني، للمملكة في هذا التوقيت تشكل فرصة مهمه لتناول الملفات ذات الاهتمام المشترك والبناء على العلاقات التاريخية بين دول المجلس والصين نحو تعزيز مجالات التعاون في مجالات الطاقة والاستثمار والاقتصاد والتنمية وغيرها وذلك لخدمة المصالح المشتركة وتعزيز مجالاتها.

    وثمن الدكتور نايف الحجرف جهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -، واستضافتها للدورة الـ 43 لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وقمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية، وقمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية، التي تحتضنها مدينة الرياض، مؤكداً أن مثل هذا الحراك المتمثل بانعقاد ثلاث قمم في يوم واحد إنما يسهم في تعزيز الفهم المشترك والعمل الجماعية نحو ترسيخ السلام والاستقرار الدوليين ودفع عجلة التنمية في المنطقة والعالم أجمع.

    واستذكر معالي الأمين العام العلاقات التاريخية التي تجمع بين دول مجلس التعاون والصين، وكذلك الزيارات المتبادلة للقادة والمسؤولين وجهود تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك والتي نتطلع للمستقبل لتعزيزها وتطويرها.

    وأكد معاليه أن العلاقات التاريخية التي تجمع دول مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا ملموسًا مبني إلى الفهم المشترك والرغبة نحو تطوير هذه العلاقة من حيث تبادل وجهات النظر في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، والترحيب بمواقف الحكومة الصينية الداعمة للقضايا التي تهم دول المجلس، خاصة فيما يتعلق بالأزمة اليمنية والقضية الفلسطينية، وحرصها على استتباب الأمن في الدول العربية، وجهودها في محاربة الإرهاب، واهتمامها في الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة البحرية وحماية التجارة الدولية، وسعيها لخلو منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.

    وبين أن التجارة المتبادلة بين الجانبين تسير بنسق تصاعدي، حيث بلغ حجم التبادل التجاري 228.9 مليار دولار أمريكي بين دول مجلس التعاون والصين خلال عام 2021، منها صادرات بلغت قيمتها 130.6 مليار دولار أمريكي، وبلغت حجم الواردات 98.3 مليار دولار أمريكي بزيادة ملحوظة عن عام 2020، حيث بلغ حجم التبادل التجاري 148.2 مليار دولار أمريكي بين دول مجلس التعاون والصين، وشهد الوقود والزيوت المعدنية قائمة أهم السلع المصدرة الى الصين للعام 2021، بقيمة 108.8 مليارات دولار أمريكي ما يعادل نسبة 83.3% من السلع المصدرة.

    وعبر معالي الأمين العام لمجلس التعاون عن الأمل بأن تنعكس قمم الرياض الثلاث بالنفع على العلاقات المشتركة، وستعزز الدعم التجاري المتبادل، بما يصون المصالح بشكل أفضل ويساهم في توحيد وجهات النظر حول المواقف السياسية المشتركة ودفع جهود التنمية المستدامة والمنافع المتبادلة.

  • أمير دولة قطر يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس الصيني

    أمير دولة قطر يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس الصيني

    عقد صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، جلسة مباحثات رسمية، مع فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، وذلك على هامش انعقاد قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية، وقمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية في العاصمة الرياض.

    وجرى خلال الجلسة استعراض علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين الصديقين، وأوجه تطويرها في شتى المجالات خاصة الاقتصادية والاستثمارية والطاقة والصناعية.

    كما ناقش الجانبان عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمتين.

  • ملك البحرين: القمم الثلاث تعكس حرص الدول الخليجية والعربية والصين على تكثيف التعاون

    ملك البحرين: القمم الثلاث تعكس حرص الدول الخليجية والعربية والصين على تكثيف التعاون

    أعرب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، عن بالغ التقدير والامتنان لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، على دعوته الكريمة له للمشاركة في قمة أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورتها الثالثة والأربعين، وقمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية، وقمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية، لتعزيز التنسيق والتشاور المتواصل لتقوية العلاقات بين دولنا الخليجية والعربية وجمهورية الصين الشعبية، لكل ما فيه خير بلداننا وشعوبنا.

    وقال جلالته في تصريح عقب وصوله الرياض، اليوم: إن هذه القمم الثلاث تعكس حرص دول مجلس التعاون، والدول العربية الشقيقة، وجمهورية الصين الشعبية الصديقة، على تكثيف التعاون والتنسيق المشترك في مختلف المجالات، بما يعود بالنفع والخير على دولنا والعالم أجمع.

    وأضاف: إننا إذ نجدد تقديرنا للجهود المباركة التي يقوم بها أخونا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لنعرب عن امتناننا لمبادرته الكريمة لاستضافة هذه القمم الثلاث، وللدور الاستراتيجي المهم الذي تقوم به المملكة العربية السعودية الشقيقة على الصعيدين الإقليمي والدولي.