أجرى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اتصالاً هاتفياً اليوم، بوزير الخارجية المصري سامح شكري.
وناقش الجانبان خلال الاتصال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، إلى جانب بحث الجهود المشتركة لتعزيز السلام الإقليمي.
Category: العالم
-

وزير الخارجية الأمريكي يجري اتصالاً بنظيره المصري
-

بنك إنجلترا يقوم بأكبر زيادة في أسعار الفائدة منذ 30 عامًا
أعلن بنك إنجلترا عن أكبر زيادة في أسعار الفائدة منذ 30 عاماً اليوم الخميس، وانضم إلى بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنوك المركزية الأخرى في جميع أنحاء العالم في ارتفاعات سريعة في الوقت الذي يحاول فيه التغلب على التضخم المرتفع.
وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يتوقع فيه البنك “توقعات صعبة للغاية” لاقتصاد المملكة المتحدة، ويتوقع أن يكون “في حالة ركود لفترة طويلة” وأن يظل التضخم مرتفعًا للعام المقبل.
وقال حاكم بنك إنجلترا أندرو بيلي للصحفيين: “إذا لم نتخذ إجراء لخفض التضخم، فسيزداد الأمر سوءًا”.
-

الهلال الأحمر السعودي يعيد 94 طفلا يمنيا إلى ذويهم منذ 2018
قالت هيئة الهلال الأحمر السعودي إنها نجحت من خلال برنامج الروابط العائلية، وبالمشاركة مع القوات المشتركة لدعم الشرعية باليمن، في إعادة 94 طفلا يمنيا إلى ذويهم، أجبرتهم المليشيات الحوثية على الحرب.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم هيئة الهلال الأحمر السعودي، عبدالعزيز الصوينع، أن برنامج الروابط العائلية بالهيئة، يولي اهتماما خاصا للأطفال المتورطين في النزاعات المسلحة، حيث يحرص على تقديم كل الدعم لهم لضمان إعادتهم إلى ذويهم، وهو ما تجسد في جهود الهلال الأحمر السعودي للتعامل مع الأطفال الذين انخرضوا في النزاع الدائر بالأراضي اليمنية.
وأضاف أن أولى دفعات الأطفال التي قام الهلال الأحمر السعودي بتسليمها إلى ذويهم في اليمن، كانت في يناير 2018، وتضمنت 27 طفلا، ومنذ ذلك التاريخ، نجحت الهيئة في إعادة 94 طفلا على أكثر من 10 دفعات، مشيرا إلى أن تلك الجهود مستمرة لضمان إنقاذ الأطفال اليمنيين وإبعادهم عن أيادي المليشيات الحوثية.
وبين الصوينع، أن برنامج الروابط العائلية يهدف إلى الحد من انفصال واختفاء أفراد الأسر وتشتيتها بشكل قسري، وإعادة الاتصال بين العائلات والحفاظ عليها والكشف عن مصير الأشخاص المفقودين، وقد نجح في سبيل ذلك، في إجراء 552 مكالمة هاتفية منذ عام 2009 وحتى الآن، إضافة 661 مكالمة مرئية، وإرسال 13493 رسالة، ومعالجة 310 طلبات بحث داخل وخارج المملكة.
وتابع، أن من أبرز الأنشطة التي قام بها البرنامج خلال الفترة الماضية، تنظيم زيارات إلى منازل عائلات المعتقلين الممنوعين من الاتصال ونقل أخبارهم، إضافة إلى تنظيم زيارات إلى بعض السجون للاطلاع على الخدمات التي تقدم للموقوفين في مجال إعادة الروابط العائلية، وكذلك مقابلة السجناء الذين لديهم عوائل في المملكة ومتابعة أوضاعهم الصحية واحتياجاتهم، وإرسال بعض الهدايا إلى المعتقلين في الخارج، مثل معتقلي غوانتانامو.
-

مواجهات مع الاحتلال شمال القدس تسفر عن استشهاد فلسطيني
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان بأن فلسطينيًّا استُشهد اليوم برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت دقو شمال غرب القدس.
وأوضحت بأن مواطنًا فلسطينيًّا أُصيب فجر اليوم برصاصة في القلب خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامها بلدة بيت دقو.
يُذكر أن فلسطينيًّا آخر استُشهد أمس برصاص الجيش الإسرائيلي من بلدة بيت دقو قرب حاجز عسكري على مدخل قرية بيت عور غرب مدينة رام الله.
-

زلزال بقوة 5.4 درجة يضرب وسط رومانيا
ذكر معهد فيزياء الأرض الروماني في بيان أن زلزالاً، بلغت قوته 5.4 درجة على مقياس ريختر، ضرب اليوم إقليم ترانسلفانيا وسط رومانيا.
وأضاف بأن مركز الزلزال وقع على بعد 73كم من مدينة براشوف الواقعة في الإقليم، وعلى عمق 148.8كم. مشيرةً إلى عدم ورود تقارير بوقوع أضرار مادية أو بشرية من جراء الزلزال حتى الآن.
-

طرفا النزاع في إثيوبيا يوقعان اتفاقية هدنة
اتفقت الأطراف المتحاربة في النزاع المدمر في منطقة تيغراي الإثيوبية على هدنة، حسبما أعلن وسيط الاتحاد الإفريقي الأربعاء في أعقاب محادثات ماراثونية في جنوب إفريقيا.
ويأتي الكشف عن الاتفاقية المفاجئة بعد عامين تقريبا على تفجر النزاع الذي أودى بآلاف الأرواح وتسبب في أزمة إنسانية خانقة في تيغراي.
وأعلن وسيط الاتحاد الإفريقي الخاص، الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون أوباسانجو أن “اليوم بدء حقبة جديدة لإثيوبيا، لمنطقة القرن الإفريقي، وبالحقيقة لإفريقيا كلها”.
وقال إن “طرفي النزاع الإثيوبي اتفقا رسميا على وقف الأعمال العدائية ونزع الأسلحة بشكل منهجي ومنظم وسلس ومنسق”.
كما اتفقا على “ارساء القانون والنظام، وإعادة الخدمات والوصول من دون عوائق إلى المواد الإنسانية، وحماية المدنيين … من بين مجالات أخرى في الاتفاقية”.لكنه حذر من أن “هذه اللحظة ليست نهاية عملية السلام إنما بدايتها. تطبيق اتفاقيات السلام الموقعة اليوم مسألة بالغة الأهمية”.
وجاء في بيان مشترك بين الطرفين ان اديس بابا والمتمردين واقفوا على “تعزيز” التعاون مع وكالات الإغاثة الانسانية.
في إطار ردود الفعل أشاد الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش ب”خطوة أولى موضع ترحيب” كما قال الناطق باسمه.
وتسارعت الجهود الدبلوماسية لإحضار حكومة رئيس الوزراء أبيي أحمد والمتمردين إلى طاولة المفاوضات بعد تجدد المعارك في أواخر آب/أغسطس ونسف هدنة استمرت خمسة أشهر أتاحت دخول كميات محدودة من المساعدات إلى تيغراي.وبدأت المحادثات في بريتوريا الثلاثاء، وكان من المقرر أن تستمر حتى الأحد لكن تم تمديدها.
وهي أول حوار رسمي بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيغراي منذ تفجر النزاع.
وعقدت اتصالات سرية في فترة سابقة في السيشيل وجيبوتي، بحسب مسؤول غربي.
انتهاكات خطيرة
رحب متمردو تيغراي بالتوصل لاتفاق وقالوا إنهم قدموا “تنازلات”.وقال رئيس وفدهم غيتاتشو رضا “نحن على استعداد لتطبيق هذه الاتفاقية وتسريعها”.
وأضاف “من أجل معالجة مصاعب شعبنا، قدمنا تنازلات لأننا نريد بناء الثقة”.
ورغم محادثات السلام، تواصلت المعارك العنيفة في تيغراي، حيث نفذت القوات الحكومية المدعومة من الجيش الإريتري وقوات إقليمية، قصفا مدفعيا وضربات جوية واستولت على عدد من البلدات والمدن من المتمردين.
ومن بينها مدينة شير الاستراتيجية ومدينتا أكسوم وأدوا، بحسب أبيي.
وعبر المجتمع الدولي عن قلقه البالغ إزاء المعارك وعدد الضحايا المدنيين.
وإضافة إلى المطالبة بوقف لإطلاق النار ووصول المساعدات الإنسانية إلى تيغراي، طالبت حكومات غربية أيضا بانسحاب القوات الإريترية التي أثارت عودتها إلى ساحة المعركة، مخاوف من تجدد الفظائع بحق المدنيين.
وقد تفجر النزاع في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2020 عندما أرسلت أديس أبابا قواتها إلى تيغراي بعد أن اتهمت جبهة تحرير شعب تيغراي، الحزب الحاكم في الإقليم، بمهاجمة معسكرات للجيش الفدرالي.
وجاء الاقتتال عقب أشهر من التوتر بين أبيي أحمد والمتمردين الذين هيمنوا على الائتلاف الحاكم في إثيوبيا لثلاثة عقود تقريبا، قبل توليه السلطة في 2018.
أرغمت الحرب أكثر من مليوني شخص على النزوح من ديارهم، وأودت وفق أرقام أميركية، بأرواح ما يصل إلى نصف مليون شخص.
وقالت منظمة العفو الدولية في بيان الأربعاء عشية الذكرى السنوية الثانية لاندلاع النزاع إن “جميع الأطراف مسؤولة عن انتهاكات جسيمة تشمل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بما في ذلك الإعدام خارج نطاق القضاء والقتل بإجراءات موجزة لمئات الأشخاص والعنف الجنسي ضد نساء وفتيات”.
-

أبو الغيط: قمة الجزائر اتسمت بقدر كبير من التوافق
نوَّه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بنجاح قمة الجزائر بكل المقاييس وأنها اتسمت بقدر كبير من التوافق.
وقال أبو الغيط – في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة عقب ختام أعمال الدورة الـ31 للقمة العربية اليوم- إن هناك مطالبات من القادة العرب بضرورة أن تكون هناك حلول للمشكلات العربية وأن تتوقف الأطراف الخارجية عن التدخلات في الشأن الداخلي العربي.
ولفت الانتباه إلى أن البعد الاقتصادي في العمل العربي المشترك استحوذ على اهتمام أساسي في القمة؛ وذلك بسبب وجود أزمات الغذاء والمياه، فضلاً عن التغيرات المناخية التي لها تأثيرات على الأوطان العربية.
وأضاف الأمين العام للجامعة العربية في المؤتمر الصحفي المشترك أن الجزائر بذلت جهوداً كبيرة في هذه القمة والرئيس الجزائري عبدالمجيد تبُّون طرح على القادة العرب أفكاراً مهمة تستهدف تطوير جامعة الدول العربية، موضحاً أن فعاليات القمة العربية اتسمت بقدر كبير من التوافق وغابت عنها التحفظات.
فيما نوَّه وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة من جانبه في المؤتمر، بتحقيق التوافق الشامل للقادة العرب وممثليهم في اجتماعات القمة تجاه كل القضايا ومواكبة التحديات التي تحدق بالمنطقة العربية.
وأكد نجاح قمة الجزائر نظراً للبعد الدولي الذي أخذته كونها سمحت بوضع لبنة للعمل العربي المشترك، واصفاً إياها بقمة التجديد والتطور، وأن نجاح القمة هو نجاح للعرب. -

“إعلان الجزائر” يؤكد على مركزية القضية الفلسطينية
أكد القادة العرب على مركزية القضية الفلسطينية والدعم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في الحرية وتقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على خطوط 4 حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948.
وشددوا في “إعلان الجزائر” الصادر في ختام أعمال الدورة الـ31 للقمة العربية اليوم على التمسك بمبادرة السلام العربية لعام 2002 بكافة عناصرها وأولوياتها، والتزامنا بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية، بما فيها الجولان السوري ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية، وحل الصراع العربي-الإسرائيلي على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة, إضافةً إلى ضرورة مواصلة الجهود والمساعي الرامية لحماية مدينة القدس المحتلة ومقدساتها والدفاع عنها .
وطالب البيان برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وإدانة استخدام القوة من قبل السلطة القائمة بالاحتلال ضد الفلسطينيين، وجميع الممارسات الهمجية بما فيها الاغتيالات والاعتقالات التعسفية والمطالبة بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين، خاصة الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن.
وأكدت القمة على تبني ودعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ودعوة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى القيام بذلك، مع ضرورة دعم الجهود والمساعي القانونية الفلسطينية الرامية إلى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي اقترفها ولا يزال في حق الشعب الفلسطيني.
وأشادت في السياق بالجهود العربية المبذولة في سبيل توحيد الصف الفلسطيني والترحيب بتوقيع الأشقاء الفلسطينيين على “إعلان الجزائر” المنبثق عن “مؤتمر لم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية”، المنعقد بالجزائر بتاريخ 11-13 أكتوبر 2022، مع التأكيد على ضرورة توحيد جهود الدول العربية للتسريع في تحقيق هذا الهدف النبيل، لا سيما عبر مرافقة الأشقاء الفلسطينيين نحو تجسيد الخطوات المتفق عليها ضمن الإعلان المشار إليه.
وحث البيان على العمل لتعزيز العمل العربي المشترك وحماية الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل وبكل أبعاده السياسية والاقتصادية والغذائية والطاقوية والمائية والبيئية، والمساهمة في حل وإنهاء الأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية، بما يحفظ وحدة الدول الأعضاء وسلامة أراضيها وسيادتها .
كما تضمن البيان رفض الدول العربية للتدخلات الخارجية بجميع أشكالها في الشؤون الداخلية للدول العربية والتمسك بمبدأ الحلول العربية للمشاكل العربية عبر تقوية دور جامعة الدول العربية في الوقاية من الأزمات وحلها بالطرق السلمية، والعمل على تعزيز العلاقات العربية- العربية.
وأعربت الدول العربية عن التضامن الكامل مع الشعب الليبي ودعم الجهود الهادفة لإنهاء الأزمة الليبية من خلال حل ليبي-ليبي يحفظ وحدة وسيادة ليبيا ويصون أمنها وأمن جوارها، ويحقق طموحات شعبها في الوصول إلى تنظيم الانتخابات في أسرع وقت ممكن لتحقيق الاستقرار السياسي الدائم.
كما أكدت القمة على دعم الحكومة الشرعية اليمنية ومباركة تشكيل مجلس القيادة الرئاسي ودعم الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة مع التشديد على ضرورة تجديد الهدنة الإنسانية كخطوة أساسية نحو هذا المسار الهادف إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة اليمن وسيادته واستقراره وسلامة أراضيه وأمن دول الخليج العربي ورفض جميع أشكال التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية.
وحثت القمة الدول العربية على القيام بدور جماعي قيادي للمساهمة في جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية ومعالجة كل تبعاتها السياسية والأمنية والإنسانية والاقتصادية، بما يضمن وحدة سورية وسيادتها ويحقق طموحات شعبها ويعيد لها أمنها واستقرارها ومكانتها إقليميا ودوليا.
ورحبت بتنشيط الحياة الدستورية في العراق بما في ذلك تشكيل الحكومة والاشادة بجهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية وتجسيد آمال وتطلعات الشعب العراقي، مع تثمين النجاحات التي حققها العراق في دحر التنظيمات الإرهابية والاشادة بتضحيات شعبه في الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها.
وجددت التضامن مع الجمهورية اللبنانية للحفاظ على أمنها واستقرارها ودعم الخطوات التي اتخذتها لبسط سيادتها على أقاليمها البرية والبحرية والإعراب عن التطلع لأن تقوم لبنان بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة وأن يقوم مجلس النواب بانتخاب رئيس جديد للبلاد.
كما جددوا الدعم لجمهورية الصومال الفيدرالية من أجل توطيد دعائم الأمن والاستقرار عبر مساهمة الدول العربية في تعزيز القدرات الوطنية الصومالية في مجال مكافحة الإرهاب وتمكين هذا البلد الشقيق من الاستجابة للتحديات التي يواجهها في المرحلة الراهنة، لاسيما من جراء أزمة الجفاف الحادة.
وعبرت القمة عن التأكيد على ضرورة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط وفقا للمرجعيات المتفق عليها، ودعوة جميع الأطراف المعنية إلى الانضمام وتنفيذ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي تظل حجر الأساس للنظام الدولي لمنع انتشار هذه الأسلحة.
وفيما يخص تعزيز وعصرنة العمل العربي المشترك عبر القادة العرب عن الالتزام بالمضي قدما في مسار تعزيز وعصرنة العمل العربي المشترك والرقي به إلى مستوى تطلعات وطموحات الشعوب العربية، وفق نهج جديد يؤازر الأطر التقليدية ليضع في صلب أولوياته هموم وانشغالات المواطن العربي.
كما ثمنوا المقترحات البناءة التي تقدم بها رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، عبد المجيد تبون، والرامية إلى تفعيل دور جامعة الدول العربية في الوقاية من النزاعات وحلها وتكريس البعد الشعبي وتعزيز مكانة الشباب والابتكار في العمل العربي المشترك.
وثمن البيان الختامي للقمة الدور المهم الذي تقوم به الدول العربية في معالجة التحديات الكبرى التي تواجه البشرية على غرار التغيرات المناخية والإشادة في هذا الصدد بمبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أطلقتها المملكة العربية السعودية.
وجاء في البيان الختامي التأكيد على أهمية اضطلاع الدول العربية بدور بارز في تنظيم التظاهرات الدولية الكبرى التي تشكل محطات رئيسية ومهيكلة للعلاقات الدولية، وفي هذا الصدد أعرب “إعلان الجزائر” عن تأييده لترشيح مدينة الرياض، لاستضافة معرض إكسبو 2030، ودعمه لجمهورية مصر العربية التي تستعد لاحتضان الدورة (27) لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول تغير المناخ.
وأبدى مساندته لدولة قطر التي تتأهب لاحتضان نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وثقته التامة في قدرتها على تنظيم طبعة متميزة لهذه التظاهرة العالمية ورفضه لحملات التشويه والتشكيك المغرضة التي تطالها.
وأكد دعمه لاستضافة المملكة المغربية للمنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، يومي 22-23 نوفمبر 2022 بمدينة فاس، ودعمه أيضا لدولة الإمارات العربية المتحدة في التحضير لاحتضان الدورة (28) لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول تغير المناخ. -

بولندا تضع أسلاكاً شائكة على الحدود مع روسيا
بدأ الجنود البولنديون اليوم الأربعاء بوضع الأسلاك الشائكة على طول الحدود البولندية مع منطقة كالينينجراد الروسية بعد أن أمرت الحكومة ببناء حاجز لمنع ما تخشى أن يصبح أزمة هجرة أخرى.
وقال وزير الدفاع البوبندي ماريوس بلاشتشاك في مؤتمر صحفي في وارسو إن الحدود يجب أن تُغلق حتى تشعر بولندا بالأمان، وأضاف أنه سمح ببناء حاجز مؤقت على طول 210 كيلومترات (130 ميلا) الحدودي.
وأشار وزير الدفاع البولندي إلى أن الحاجز سيتكون من ثلاثة صفوف من الأسلاك الشائكة يبلغ ارتفاعها مترين (ثمانية أقدام) وعرضها ثلاثة أمتار (10 أقدام) مع نظام مراقبة إلكتروني وكاميرات.
وقالت ميروسلاوا ألكساندرويتش، المتحدثة باسم حرس الحدود المحلي، لوكالة الأنباء البولندية الرسمية، إن الجنود بدأوا في مد الأسلاك الشائكة في قرية ويزتينيك البولندية.
يذكر أن حدود بولندا مع بيلاروسيا أصبحت موقعًا لأزمة هجرة كبيرة العام الماضي، مع عبور أعداد كبيرة من الأشخاص بشكل غير قانوني.
-

الرئيس السيسي”: لن ندخر جهداً في سبيل دعم جامعة الدول العربية
جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التأكيد على أن بلاده لن تدخر جهداً في سبيل دعم جامعة الدول العربية بما يحقق مصالح شعوب المنطقة العربية.
وأوضح في كلمة له خلال أعمال اليوم الثاني للقمة العربية الـ31 في الجزائر أن انعقاد القمة يحمل دلالة سياسية مهمة تعكس التصميم العربي على تطوير العلاقات والتصدي للتحديات المشتركة التي تواجها, وللدفاع عن حقوق الشعوب العربية، وصون مقدراتها.
وعبر الرئيس المصري عن حاجة الدول العربية اليوم في ظل تتابع الأزمات العالمية والإقليمية، إلى استذكار محطات التعاون المضيئة في تاريخنا التي تجسدت فيها أسمى معاني العروبة والإخاء والتكاتف لرفع رايات الحق والعدل وبما يعيد الحقوق لأصحابها ويحفظ الاستقرار ومستقبل الأجيال القادمة”.
ودعا إلى تبني مقاربة مشتركة وشاملة تهدف إلى تعزيز القدرات الجماعية على مواجهة مختلف الأزمات استناداً على أسس واضحة تقوم على تكريس مفهوم الوطن العربي الجامع من ناحية، والدولة الوطنية ودعم دور مؤسساتها الدستورية من ناحية أخرى, بما يسهم في حفظ السلم الاجتماعي وترسيخ ركائز الحكم الرشيد والمواطنة وحقوق الإنسان، ونبذ الطائفية والتعصب، والقضاء على التنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة، وقطع الطريق أمام أية محاولات لدعمهم أو منحهم غطاءً سياسياً أو توظيفهم من قبل بعض القوى سواء الإقليمية أو الدولية لإنشاء مناطق نفوذ لها في العالم العربي.
وشدد السيسي على أن ضمان قوة وحدة الصف العربي هي خطوة أساسية على صعيد تأسيس علاقات جوار إقليمي مستقيمة تستند إلى مبادئ غير قابلة للمساومة وملزمة للجميع، وهي احترام استقلال وسيادة وعروبة الدول العربية، وتحقيق المنفعة المتبادلة، وحسن الجوار… والامتناع الكامل عن التدخل في الشؤون العربية.
وعبر الرئيس المصري عن طموح بلاده ورغبتها في تحقيق شراكة فعلية فيما بين الدول العربية على أرضية ما يجمعها من تاريخ مشترك، والتطلع نحو مستقبل أكثر ازدهاراً يتشكل من خلال اضطلاع كل دولة بمسؤولياتها على النطاق الوطني في سياق أوسع من العمل الجماعي على تعزيز القدرات العربية سياسياً واقتصادياً وأمنياً.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي في سياق كلمته إن المضي قدماً على طريق اللحاق بركب التقدم والتنمية يتطلب العمل الجاد على تسوية مختلف أزمات المنطقة العربية “وعلى رأسها دوماً وأبداً القضية الفلسطينية “مشيرا إلى أن “قدرتنا على العمل الجماعي لتسوية القضية واسترجاع الحقوق الفلسطينية، كانت تاريخياً وستظل المعيار الحقيقي لمدى تماسكنا كما تظل المبادرة العربية للسلام تجسيداً لهذا التماسك ولرؤيتنا المشتركة إزاء الحل العادل والشامل على أساس حل الدولتين، ومبدأ الأرض مقابل السلام، وبما يكفل إنشاء دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية تعيد للفلسطينيين وطنه”.
-

سعر “برنت” يرتفع بنسبة 0.32% في التعاملات الآجلة
ارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم بمقدار 0.30 دولار أمريكي، أو ما يعادل 0.32% ليصل إلى 94.95 دولاراً أمريكياً للبرميل.
كما ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط للعقود الآجلة بمقدار 0.61 دولار، أي ما نسبته 0.54%، ليصل إلى 88.91 دولاراً للبرميل.
-

مقتل وإصابة وفقدان 222 شخصًا بالفلبين في عاصفة مدارية
أفادت وكالة مكافحة الكوارث بالفلبين اليوم بارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية بسبب العاصفة المدارية التي ضربت مناطق عدة جنوب الفلبين.
وأوضحت أنها سجلت 121 قتيلاً، إضافة إلى فَقْد 36 شخصًا، وإصابة 65 آخرين.
من جهة أخرى، أعلن الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس اليوم حالة الكوارث في 23 إقليمًا لمدة ستة أشهر، وتكثيف الجهود الإغاثية وإعادة التأهيل، وتعزيز الخدمات الأساسية والتسهيلات للمناطق المتضررة.
وكانت عاصفة مدارية قد ضربت بلديات عدة في إقليم ماجينداناو في الـ28 من أكتوبر الماضي، وتسببت في حدوث فيضانات وانهيارات أرضية، أثرت في بلديات عدة بالإقليم.