التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم بممثلي رابطة رجال الأعمال القطريين، وذلك على هامش مشاركتهم فعاليات الملتقى والمعرض الدولي الأول للصناعة، المنعقد حاليًا بالقاهرة.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر وقطر، إضافة إلى تنمية الاستثمارات المشتركة بين البلدين.
Category: العالم
-

الرئيس المصري يلتقي بممثلي رابطة رجال الأعمال القطريين
-

رئيس البرلمان العربي واثق في قدرة الجزائر على إنجاح القمة العربية
أعرب رئيس البرلمان العربي، عادل بن عبد الرحمن العسومي، عن ثقته الكبيرة في قدرة الجزائر على إنجاح فعاليات القمة العربية التي ستحتضنها مطلع نوفمبر المقبل بما يحقق آمال و تطلعات الشعوب العربية.
وقال العسومي في تصريح لوكالة الانباء الجزائرية الرسمية : إن البرلمان العربي “يثق كثيرا في قدرة الجزائر على إنجاح فعاليات القمة بما يحقق آمال وتطلعات الشعوب العربية”، مبرزا دعمه لكافة الجهود العربية والدولية التي تهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضح أن هذه القمة تكتسي أهمية “استثنائية” حيث يأتي انعقادها في لحظة حاسمة تتزايد فيها التحديات الإقليمية والدولية التي تواجهها الدول العربية والتي تتطلب، أكثر من أي وقت مضى، “زيادة وتيرة التعاون و التضامن العربي والدفع بمسيرة العمل العربي المشترك لمواجهة هذه التحديات وتحقيق آمال وطموحات الشعب العربي في الأمن والتنمية والاستقرار”.
وأشار العسومي إلى أن أهمية هذه القمة تزداد لكونها تأتي بعد مرور نحو ثلاث سنوات من قمة تونس-2019 و هو ما يفرض، وفقه، “تحديات ويلقي بأعباء إضافية على جدول أعمال القمة العربية التي تستضيفها الجزائر”.
و أبرز في السياق، التحديات التي تواجهها معظم دول العالم نتيجة تداعيات وباء كورونا وكذلك النزاع في أوكرانيا، قائلا: “كل هذه التطورات لها انعكاسات سلبية على مجتمعاتنا العربية وتحتاج إلى تنسيق الجهود العربية المشتركة في التعامل معها”.
كما شدد على الظروف الاستثنائية الدولية و إلاقليمية التي تلتئم فيها القمة العربية، كالأزمة في ليبيا واليمن وتزايد اعتداءات جيش الاحتلال بفلسطين، والتي تفرض نفسها بقوة على جدول أعمال موعد الجزائر، معربا عن ثقته في أن “القادة العرب لديهم القدرة والإرادة السياسية في التعامل بفاعلية مع هذه الأزمات، على نحو يصون وحدة الدول العربية ويحفظ مقدراتها في مواجهة الأطماع الخارجية”.
ومن هذا المنطلق، يتطلع البرلمان العربي لأن تكون قمة الجزائر “بمثابة نقلة نوعية للعمل العربي المشترك تجاه كافة قضايا المنطقة، وفي مقدمتها قضية العرب الأولى، القضية الفلسطينية، وسبل دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في مواجهة الممارسات التصعيدية والانتهاكات التي تقوم بها قوات الاحتلال”.
وبين العسومي، أن الشعوب العربية تنتظر من القادة العرب في هذه القمة اتخاذ خطوات جديدة لتعزيز العمل العربي المشترك من أجل مواجهة التحديات التنموية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة العربية والتي لا تقل في أهميتها عن التحديات الأمنية
والسياسية، وذلك من أجل تأمين مستقبل أفضل للأجيال الحالية والقادمة”.
وأكد أن البرلمان العربي يعول كثيرا على نتائج القمة العربية ويتطلع لأن تكون محطة مهمة في تاريخ العمل العربي المشترك، لكون الوضع العربي القائم يستوجب بذل كل الجهود لتحقيق لم الشمل ورأب الصدع، لتلبية تطلعات الشعوب العربية في تحقيق التضامن والتنمية والازدهار. -

جامعة الدول العربية: ندعم نضال الشعب الفلسطيني لبناء دولته المستقلة
بمناسبة الذكرى الـ66 لمذبحة كفر قاسم التي توافق اليوم، أصدرت جامعة الدول العربية “قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة” بيانًا، أكّدت فيه رفضها وإدانتها لجميع المخططات والانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشددة على دعمها الكامل لنضال وصمود الشعب الفلسطيني وقيادته في التصدي لهذه المخططات وإسقاطها من أجل استعادة وممارسة حقوقه الوطنية الثابتة في بناء دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعت الجامعة العربية الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم تجاه عمليات القتل والتهجير اليومي، والتصدي للسياسات الاستيطانية الإسرائيلية التي تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. مطالبة بالعمل من أجل التوصل لحل شامل وعادل، قائم على دولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.
-

“نالجي” تقتل 45 شخصًا على الأقل في جنوب الفلبين
أفادت هيئة مكافحة الكوارث الفلبينية بأن 45 شخصًا على الأقل لقوا مصرعهم نتيجة العاصفة المدارية نالجي التي اجتاحت الأقاليم الجنوبية للفلبين.
وخفّضت الهيئة عدد القتلى إلى 45 من 72 بعد التحقق من التقارير الواردة من الموظفين الميدانيين، بما في ذلك عمال الإنقاذ الذين يبحثون عن 18 مفقودًا.
وأُجلي السكان في المنطقة الساحلية بالعاصمة، بينما تم تعليق الدراسة لجميع المراحل.
وأثارت العاصفة المدارية رياحًا، بلغت سرعتها 130 كيلومترًا في الساعة، وضربت اليابسة مرات عدة في شرق الفلبين اليوم.
وحذَّرت هيئة الأرصاد الجوية الفلبينية من سيول واسعة النطاق، وانهيارات أرضية نتيجة هطول أمطار غزيرة، قد تطول أيضًا منطقة العاصمة والأقاليم المجاورة مع اختراق العاصفة نالجي جزيرة لوزون الرئيسية في طريقها إلى بحر الصين الجنوبي.
وألغت شركات الطيران 116 رحلة محلية ودولية من وإلى المطار الرئيسي للفلبين، في حين أفاد خفر السواحل بأن نحو 7500 من ركاب وسائقين وعمال شحن و107 سفن علقوا في الموانئ.
-

كورونا يضرب كوريا الجنوبية بنحو 37 ألف إصابة جديدة
أعلنت الوكالة الكورية الجنوبية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن البلاد سجلت 37321 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية؛ ما يرفع إجمالي حالات الإصابة إلى 25 مليونًا و504 ألفًا و288 حالة.
وأوضحت الوكالة أيضًا تسجيل 31 حالة وفاة جديدة بالفيروس؛ لترتفع حصيلة الوفيات إلى 29 ألفًا و131 حالة.
-

كوريا الجنوبية تهتز بـ4.1 درجة على مقياس ريختر
أفادت وكالة الأرصاد الجوية في كوريا الجنوبية اليوم بأن زلزالاً، بلغت قوته 4.1 درجة على مقياس ريختر، ضرب المنطقة الشمالية الشرقية من بلدة غواسان في كوريا الجنوبية.
وأضافت بأن الزلزال وقع على بعد 11 كيلومترًا شمال شرقي بلدة غواسان بإقليم تشونغ تشيونغ الشمالي عند الساعة الـ8:27 صباحًا بالتوقيت المحلي.
ولم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية من جراء الزلزال.
-

كوريا الشمالية تطلق صاروخين باليستيين.. وأمريكا تحذّر
أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين قصيري المدى باتجاه البحر اليوم الجمعة في أول إطلاق لأسلحة باليستية في غضون أسبوعين، حيث حذر الجيش الأمريكي كوريا الشمالية من أن استخدام الأسلحة النووية “سيؤدي إلى نهاية هذا النظام”.
وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية في بيان إن الجيش الكوري الجنوبي رصد عمليتي الإطلاق من منطقة تونغتشون الساحلية الشمالية الشرقية في منتصف النهار اليوم الجمعة. وأضافت أن كلا الصاروخين حلقا حوالي 230 كيلومترا (140 ميلا) على ارتفاع أقصى يبلغ 24 كيلومترا (15 ميلا).
وقال البيان إن كوريا الجنوبية تدين بشدة عمليات الإطلاق ووصفها بأنها “استفزاز خطير” يقوض السلام الإقليمي وينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي التي تحظر أي أنشطة باليستية من قبل كوريا الشمالية.
-

ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات الفلبين
ارتفعت حصيلة الوفيات الناتجة عن الفيضانات والانهيارات الأرضية إثر العاصفة الاستوائية التي اجتاحت جنوب الفلبين إلى 31 شخصًا.
وقال وزير الداخلية في منطقة بانجسامورو المتمتعة بالحكم الذاتي نجيب سيناريمبو: “إنه تم الإبلاغ عن سقوط الضحايا في ثلاث مدن بمقاطعة ماجوينداناو، على بعد 975 كيلومترًا جنوب العاصمة مانيلا”، مشيرًا إلى أن نحو 67 ألف شخص تضرروا من الفيضانات والانهيارات الأرضية.
وكانت حصيلة أولية قد أُعلِنت في وقت سابق اليوم عن مصرع 13 شخصًا على الأقل إثر الفيضانات والانزلاقات الأرضية.
-

“التعاون الإسلامي” ترحِّبُ بتشكيل الحكومة العراقية ونيلها ثقةَ البرلمان
رحَّبت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة محمد شياع السوداني ونيلها ثقة البرلمان.
وأعربَ معالي الأمين العام للمنظمة عن تهانيه لرئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق، متمنياً له ولحكومته النجاح والتوفيق في ظل التحديات التي يواجهها الشعب العراقي.
وأكدَ الأمينُ العام مجددًا دعمَ المنظمة المتواصل والتام لسيادة العراق وأمنه واستقراره وتنميته. -

رئيس الوزراء البريطاني يجري اتصالاً بالمستشار الألماني
أجرى رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك اتصالاً هاتفياً اليوم، بالمستشار الألماني أولاف شولتز.
وبحثَ الجانبان -خلال الاتصال- العلاقاتِ الثنائيةَ بين البلدين، وسبل تعزيزها لمواجهة التحديات المشتركة. -

البرلمان العراقي يوافقُ على الحكومة الجديدة
صادقَ البرلمانُ العراقي مساء اليوم، بالأغلبية على التشكيلة الوزارية للحكومة العراقية الجديدة برئاسة محمد شياع السوداني.
وتضمُّ الكابينة الوزارية التي تمت المصادقة عليها، 21 حقيبة من أصل 23حقيبة سيُعلَن عنها خلال الأيام المقبلة بعد تسمية مرشحين لها من المكوِّن الكردي.
وصوَّت على الكابينة الوزارية 253 نائباً من إجمالي عدد نواب البرلمان البالغ عددهم 329 نائباً. -

بوتين : العالم يدخل العقد “الأكثر خطورة”
حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس من أنّ العالم يدخل عقدا “هو الأكثر خطورة” منذ الحرب العالمية الثانية، معتبراً أن الصراع في أوكرانيا صورة من المعركة ضد الهيمنة الغربية.
وقال بوتين أمام منتدى فالداي للحوار في موسكو “نحن عند لحظة تاريخية. نحن بلا شك نواجه العقد الأكثر خطورة، الأكثر أهمية، (العقد) الذي لا يمكن التنبؤ به” منذ 1945.
وأضاف أنّ “الغرب غير المتحد بشكل واضح، ليس في وضع يسمح له بقيادة العالم، ولكنه يسعى يائساً، ومعظم شعوب العالم لا تستطيع القبول بذلك”، معتبراً أنّ الكوكب “في وضع ثوري”.
وأشار بوتين إلى أنّ الهجوم على أوكرانيا جزء من هذا “التغيير للنظام العالمي بأسره”.
وتابع “روسيا لن تحتمل أبداً إملاءات الغرب العنيف والاستعماري” متحدثاً عن تغييرات “لا مفر منها” في “النظام العالمي”.
وقبل ذلك بوقت قليل، وصف بوتين مواجهته مع الغرب، خصوصاً في سياق هجومه على أوكرانيا، بمعركة من أجل بقاء روسيا.
وقال إنّ “روسيا لا تتحدّى الغرب، روسيا تدافع فقط عن حقها في الوجود”، متّهماً الأميركيين والغربيين بأنّهم يريدون “تدمير (روسيا) ومحوها من الخريطة”، في اتهامات جديدة يسوقها ضدّ خصومه الجيوسياسيين الذين يؤيّدون ويسلّحون أوكرانيا لمواجهة الجيش الروسي.
إلى ذلك، طالب بوتين الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتوجه “في أسرع وقت” إلى أوكرانيا، على خلفية اتهام روسيا لكييف بتجهيز “قنبلة قذرة”.
وقال “تريد الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تأتي. نحن مع ذلك، في أسرع وقت وعلى أوسع نطاق ممكن، لأننا نعلم أن السلطات في كييف تبذل ما في وسعها لتغطية آثار هذه الاستعدادات”.
وتابع الرئيس الروسي “نحن نعرف حتى أين يتمّ ذلك تقريباً (في أوكرانيا)”.
واعتبر أنّ أوكرانيا تريد استخدام مثل هذا السلاح الإشعاعي “لتتمكن من القول لاحقاً إنّ روسيا هي التي نفّذت ضربة نووية”، مشيراً إلى أنه هو من طلب من وزير دفاعه سيرغي شويغو “إبلاغ” نظرائه الغربيين بالأمر.
وتحدّث الأخير بالفعل في الأيام الماضية مع وزراء الدفاع، الأميركي والصيني والفرنسي والتركي والبريطاني، في مشاورات مكثّفة وغير مسبوقة – لعدّة ساعات – منذ بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا في 24 شباط/فبراير.
ومنذ ذلك الحين، دانت أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون على نطاق واسع اتهامات روسيا “الكاذبة بشكل واضح”.
كذلك، سعى بوتين الى التقليل من أهمية تصريحاته السابقة عن إمكان استخدام السلاح الذري، موضحاً أنه كان يرد فقط على تهديدات خصومه.
وقال “لم نتحدّث أبداً عن إمكان استخدام أسلحة نووية. أطلقنا تلميحات فقط ردّاً على تصريحات دول أخرى”.
واعتبر أنّ أوكرانيا والغربيين يقولون إنّ موسكو تلعب ورقة التصعيد النووي من أجل “التأثير على الدول المحايدة والقول لها: +أنظري إلى روسيا! لا تتعاوني معها!”.
وقال بوتين إن “الدولة الوحيدة في العالم التي استخدمت أسلحة نووية ضد دولة غير نووية هي الولايات المتحدة”.
وتحدّث عن الوضع الاقتصادي في بلاده معتبراً أن “ذروة الصعوبات الاقتصادية” “تم تجاوزها”. وأكد أن “الاقتصاد الروسي تكيّف”. وأضاف “ما يحدث مفيد في نهاية المطاف لروسيا ومستقبلها لاسيما في المجال الاقتصادي”.