رحبت دولة قطر بتوقيع الفصائل الفلسطينية على إعلان الجزائر المنبثق عن “مؤتمر لم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية،” وعده خطوة إيجابية في طريق الوحدة الوطنية، وترسيخ المشروع الوطني لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدت “الخارجية القطرية” في بيان اليوم، أن دولة قطر تدعم الخطوات الرامية كافة إلى إنهاء الانقسام، وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية بوصفها مصلحة عليا، كما شجعت الأطراف الفلسطينية كافة على الحوار لتجاوز الخلافات، والمضي قدماً لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال لنيل حقوقه المشروعة.
وأعربت عن تطلع دولة قطر لاستدامة روح الوحدة والشراكة بين الأشقاء الفلسطينيين، كما عبرت عن تقديرها البالغ للجزائر لدورها في رعاية المحادثات.
Category: العالم
-

قطر ترحب بتوقيع الفصائل الفلسطينية على إعلان الجزائر للم الشمل
-

الرئيس اللبناني يعلن الموافقة على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل
أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم الخميس موافقة بلاده على اتفاق ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل، بعد مفاوضات مكثفة قادتها واشنطن، في خطوة أجمع البلدان المتنازعان على وصفها بأنها “تاريخية”، من شأنها إزالة العقبات أمام استثمار حقول الغاز في شرق البحر المتوسط.
وقال عون في كلمة وجهها الى اللبنانيين عبر الشاشة “بعد التشاور مع رئيس مجلس النواب (نبيه بري) ورئيس الحكومة (نجيب ميقاتي) وبصفتي رئيس الدولة، وبعد إبلاغي من الرئيس الأميركي جو بايدن موافقة إسرائيل، وبعد إعلان الحكومة الإسرائيلية موافقتها، أعلن موقف لبنان بالموافقة على اعتماد الصيغة النهائية التي أعدها الوسيط الأميركي لترسيم الحدود البحرية الجنوبية” مع إسرائيل.
وتسارعت منذ بداية حزيران/يونيو التطوّرات المرتبطة بالملفّ بعد توقف لأشهر جراء خلافات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها. وبعد لقاءات واتصالات مكوكية بين الطرفين، قدم الوسيط الأميركي آموس هوكستين، الذي تقود بلاده وساطة منذ عامين، عرضه الأخير مطلع الأسبوع الى البلدين اللذين يعدان في حالة حرب.
واعتبر عون أن “من حق لبنان أن يعتبر أن ما تحقق هو إنجاز تاريخي لأننا تمكنا من استعادة مساحة 860 كيلومتراً مربعاً كانت موضع نزاع”، مؤكداً أن “الاتفاقية غير المباشرة تتجاوب مع المطالب اللبنانية وتحفظ حقوقنا كاملة”، من دون تقديم “أي تنازلات جوهرية”.
وجاء إعلان عون بعد يومين من وصف رئيس الحكومة الإسرائيلي يائير لبيد الاتفاق بـ”التاريخي”. -

البرلمان العراقي ينتخب عبد اللطيف رشيد رئيسا للبلاد
توافق نواب البرلمان العراقي الخميس على تعيين السياسي الكردي عبد اللطيف رشيد (78 عاما) رئيسا للجمهورية ما يفتح الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة، كما أعلن مسؤول في الدائرة الإعلامية في البرلمان في ختام فرز الأصوات. فيما كلف الرئيس الجديد، محمد شياع السوداني، الوزير السابق والنائب لدورتين، بتشكيل حكومة جديدة بعد عام من الشلل السياسي.
ويعدّ رشيد، الوزير السابق والمهندس الهيدروليكي، مرشح تسوية في بلد منقسم، خرج اسمه إلى الواجهة من جديد في اللحظة الأخيرة وفي وقت تريد فيه القوى الموالية لإيران والتي تملك الأغلبية في البرلمان تسريع العملية السياسية وتشكيل حكومة.
ولدى هذا السياسي الكردي الحائز على شهادته من بريطانيا، خبرة سياسية طويلة في الحكومة الاتحادية في بغداد. فقد كان عضوا في الحكومة العراقية الأولى التي شكلت بعد الإطاحة بصدام حسين في العام 2003 إثر الغزو الأمريكي.
ويخلف لطيف رشيد، كما يسميه العراقيون، في رئاسة الجمهورية برهم صالح. وكلا الرجلين من الخلفية السياسية نفسها، حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، واحد من أبرز الأحزاب الكردية، والذي رافق رشيد مراحل تأسيسه وكان ممثلاً له في لندن في تسعينيات القرن الماضي.
وكان الرئيس العراقي الجديد، مقربا من الرئيس الراحل جلال طالباني مؤسس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، وعمل مستشاراً رئاسيا بعيداً عن الأضواء منذ العام 2010.
ولد رشيد في 10 آب/أغسطس 1944 في السليمانية، ثاني أكبر مدن إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي في شمال العراق.
وأكمل دراسته في جامعة ليفربول وبعدها مانشستر، وحصل عام 1976 على شهادة الدكتوراه في الهندسة الهيدروليكية.
ويتحدث رشيد السبعيني، صاحب الشاربين والنظارات، اللغات الكردية والعربية والإنكليزية وعرف بأسلوبه السياسي التكنوقراطي وظهوره مرتدياً بدلات رسمية أنيقة بألوان داكنة. -

قصف صاروخي على المنطقة الخضراء في بغداد
أصيب عدد من العراقيين اليوم الخميس، إثر تعرض المنطقة الخضراء ومحيطها في بغداد لقصف بـ9 صواريخ نوع كاتيوشا، وفق وكالة الأنباء العراقية “واع”.
وأوضح الإعلام الأمني العراقي أن “القصف أدى إلى إصابة عدد من منتسبي الأجهزة الأمنية والمواطنين (العراقيين)”.
وقالت مصادر إن أغلب الصواريخ سقطت داخل المنطقة الخضراء وبالقرب من الأمانة العامة لمجلس الوزراء، وأيضا قريبا من مجلس النواب.
وبحسب سكاي نيوز عربية فقد تم إرسال تحصينات إضافية إلى محيط المنطقة الخضراء، حيث أشارت مصادر أن القوات الأمنية بدأت بالانتشار بشكل أوسع لرصد أو معرفة أماكن إطلاق هذه الصواريخ.
وبين أن المعلومات الأولية تشير إلى أن هذه المنصات تم إطلاقها من مناطق شرقي العاصمة بغداد ولا زالت التحقيقات جارية لمعرفة من أطلق هذه الصواريخ.
وعن الجلسة التي يعقدها مجلس النواب العراقي لانتخاب رئيس للجمهورية، قال إنها تأجلت للساعة الواحدة بسبب الإجراءات الأمنية المشددة في مداخل بغداد.
-

دول مجلس التعاون: أفضل السبل لحل الأزمة الروسية الأوكرانية هو الحوار والدبلوماسية
أكدت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أنها تربطها علاقات ودية مع كافة أطراف الأزمة الروسية الأوكرانية، وأنها على قناعة بأن أفضل سبيل لتلافي التداعيات السلبية هو تسوية الأزمة عن طريق الحوار وبالطرق الدبلوماسية، بما يلبي مصالح جميع الأطراف.
جاء ذلك في بيان ألقاه المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبدالعزيز بن محمد الواصل، نيابة عن الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال الدورة الإستثنائية الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة اليوم للتصويت على مشروع القرار المعنون “السلامة الإقليمية لأوكرانيا: الدفاع عن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة?”.
وقال السفير: تتابع دول مجلس التعاون الخليجي بقلق بالغ الأوضاع في أوكرانيا منذ بدايتها، وعليه فإن دول المجلس تحث جميع الأطراف على ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد والتزام الطرق السلمية لتسوية النزاع.
وأكد أن تصويت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لصالح القرار جاء في إطار دعمها للالتزام بالمبادئ الراسخة في القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتأكيدها على احترام سيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، وحل النزاعات بالطرق السلمية.
وأعرب مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، عن أمل دول مجلس التعاون الخليجي، باستمرار العمل في سبيل الوصول إلى حل مرضي لجميع الأطراف، وتَجنب التداعيات السلبية للأزمة إنسانياً وسياسياً واقتصادياً. -

هجوم صاروخي يستهدف حقلاً للغاز شمال العراق
تعرض حقل للغاز شمال العراق إلى هجوم صاروخي دون وقوع خسائر بشرية أو تأثر العمليات الإنتاجية.
وأوضح وكيل وزارة الثروات الطبيعية بإقليم كردستان العراق أحمد المفتي في تصريح أن حقل كورمور الغازي الذي يقع في بلدة جمجمال الواقعة بين محافظتي كركوك والسليمانية تعرض إلى هجوم بثمانية صواريخ، دون أن يسفر ذلك عن سقوط إصابات، مؤكداً في الوقت نفسه أن العمليات الإنتاجية لم تتأثر بالهجوم.
وكان الحقل كورمور الغازي قد تعرض خلال الفترة الماضية إلى هجمات صاروخية مماثلة دون حدوث خسائر بشرية. -

ماكرون يطالب الرئيس الروسي العودة إلى طاولة المفاوضات
في مقابلة تلفزيونية أجراها مساء الأربعاء على محطة فرانس 2، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الحرب في أوكرانيا إن على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “أن يوقف هذه الحرب… ويعود الى طاولة المفاوضات” مؤكدا أنه لا يريد اندلاع “حرب عالمية”. كما تعهد ماكرون بتزويد كييف بأنظمة دفاع مضادة للطائرات “لحماية (الأوكرانيين) من الهجمات، وخصوصا لحمايتهم من هجمات الطائرات من دون طيار”.
أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مقابلة تلفزيونية مساء الأربعاء خصص قسم كبير منها للحرب في أوكرانيا أن على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “أن يعود الى طاولة” المفاوضات.
وقال ماكرون عبر محطة فرانس 2 “اليوم، قبل كل شيء، على بوتين أن يوقف هذه الحرب ويحترم وحدة أراضي أوكرانيا ويعود الى طاولة المفاوضات”، مؤكدا أنه لا يريد اندلاع “حرب عالمية”.
وفي نفس السياق قال ماكرون إن فرنسا ستزود أوكرانيا بأنظمة دفاع مضادة للطائرات. وصرح “سنقدم رادارات، أنظمة صواريخ (مضادة للطائرات) لحماية (الأوكرانيين) من الهجمات، وخصوصا لحمايتهم من هجمات الطائرات من دون طيار”. وكرر الرئيس الفرنسي أن بلاده تعتزم تسليم أوكرانيا مزيدا من مدافع “قيصر”.
وتابع “سلمنا 18” مدفعا منذ بدء الحرب، “نعمل على تسليم ستة مدافع إضافية مع الدانمارك”، موضحا أن المدافع المذكورة كانت مخصصة أصلا للجيش الدانماركي. وتابع “نحاول تسليمها للأوكرانيين فورا”.
وطلبت كييف من حلفائها مساعدتها في تعزيز دفاعها الجوي بعد يومين من قصف روسي كثيف استهدف خصوصا العاصمة الأوكرانية وخلف عشرات الضحايا المدنيين ودمر بنى تحتية. وطلب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي إحداث “درع” للدفاع الجوي فوق بلاده. -

قطر تدينُ بشدة اقتحامَ مستوطنين المسجد الأقصى المبارك
دانت دولة قطر بشدة اقتحام مئات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، وقيامهم بأداء طقوس تلمودية تحت حماية شرطة الاحتلال الصهيوني الغاشم، وعدَّته انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، واستفزازاً لمشاعر المسلمين حول العالم.
وحذَّرت “الخارجية القطرية” – في بيان اليوم- من أن استمرار الانتهاكات الخطيرة والممارسات الاستفزازية في باحات المسجد الأقصى يكشف بوضوح رغبة الاحتلال في توجيه الصراع إلى حرب دينية، كما شددت على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته الأخلاقية والقانونية تجاه القدس ومقدساتها.
وجددت التأكيد على موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967م، وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية. -

الحجرف يلتقي بنائبَ رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
التقى معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف في واشنطن اليوم، بنائبَ رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فريد بلحاج، وذلك على هامش مشاركة معالي الأمين العام في اجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وجرى -خلال اللقاء- مناقشة مجالات التعاون المشترك بين مجلس التعاون والبنك الدولي بما يخدم تحقيق أهداف التنمية المستدامة والأهداف المشتركة. -

“الجامعة العربية” تحذِّر من تداعيات نقل المملكة المتحدة سفارتَها إلى القدس
حذَّر مجلس جامعة الدول العربية، من تداعيات سلبية على عملية السلام في الشرق الأوسط حال نقل المملكة المتحدة سفارتَها إلى القدس؛ مما يدعو إلى خلق أزمات جديدة.
جاء ذلك في بيان صدر اليوم عن المجلس بشأن تصريحات رئيسة وزراء المملكة المتحدة ليز تراس بأن بلادها تدرس نقل سفارتها إلى القدس.
وأشار المجلس إلى المسؤولية التاريخية لحكومة المملكة المتحدة إزاء القضية الفلسطينية، داعياً إلى إعادة النظر ودراسة تداعيات مثل هذه الخطوة،مذكِّراً المملكة المتحدة بالتزاماتها الدولية ودورها الفاعل في المنطقة وفي عملية السلام، واتجاه حل الدولتين سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام العادل والشامل وفق مبادرة السلام العربية لعام 2002م، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948م.
وأعاد مجلس الجامعة العربية التذكير بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وخصوصاً القرارات 456، 476،478، 2334،التي تؤكد أن جميع الإجراءات والقرارات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو فرض واقع جديد عليها، لاغية وباطلة، وخرق صريح للاتفاقات الموقَّعة،التي نصَّت على عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها المساس بمفاوضات قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضية القدس.
وأكدَ المجلسُ عزمَه مساندة دولة فلسطين في مواجهة الخطط والممارسات الإسرائيلية الهادفة إلى الاستيلاء على مدينة القدس الشريف، ومحاولات تغيير هويتها, والتصدي للسياسات المحتل غير الشرعية التي تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مشدداً على أهمية العمل في الدول الإسلامية والعربية ومع الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي، والشركاء الدوليين؛ وتكريس أدوات السياسة الخارجية للحول دون إحداث أي تغيير على الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس. -

أوكرانيا تستعيد 5 مناطق في خيرسون
أعلنت أوكرانيا استعادتها السيطرة على 5 مناطق في إقليم خيرسون جنوبي البلاد.
وقالت الرئاسة الأوكرانية في بيان: “حرّرت القوات الأوكرانية خمس بلدات أخرى في مقاطعة بيريسلاف الواقعة في منطقة خيرسون، هي: نوفوفاسيليفكا، ونوفوغريغوريفكا، ونوفا كاميانكا، وتريفونيفكا، وشيرفوني”.وتقع هذه البلدات في إحدى المناطق الأربع التي ضمتها روسيا مؤخراً. -

انعقاد المؤتمر العربي 16 لرؤساء أجهزة أمن الحدود والمطارات والموانئ
بدأت في مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بالعاصمة تونس اليوم، أعمال المؤتمر العربي 16 لرؤساء أجهزة أمن الحدود والمطارات والموانئ، بمشاركة ممثلين عن وزارات الداخلية في الدول العربية، وجامعة الدول العربية، إضافة إلى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل، والمنظمة العربية للطيران المدني وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
وقال الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد علي كومان في كلمة بالمناسبة، إن المؤتمر ينعقد والعالم أجمع يعاني من استمرار بؤر التوتر والصراعات المسلحة التي تمثل بيئة خصبة للإرهاب والجريمة المنظمة وموجات الهجرة واللجوء، ويزداد الوضع سوءًا اليوم بفعل الحرب على أوكرانيا وما نتج عنها من ارتفاع في غلاء المعيشة فاقم من تهريب البضائع والسلع المختلفة، ولا شك أن الموقع الجغرافي للوطن العربي يشكل عاملًا يزيد من تفاقم التحديات الأمنية، ولذلك يعد هذا المؤتمر مناسبة لتعزيز التعاون بين الدول العربية في مواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود.
وناقش المؤتمر عددًا من المواضيع الهامة المدرجة على جدول الأعمال من بينها، إستراتيجية عربية استرشادية لمكافحة جرائم القرصنة البحرية والسطو المسلح على السفن، وآلية التواصل بين غرف العمليات الخاصة بأمن الحدود في الدول العربية، إضافة إلى تبادل الخبرات في مجال مكافحة تهريب المواد الممنوعة باستخدام الطائرات والغواصات المسيرة، كما سيستعرض المؤتمر نتائج أعمال المؤتمر الأورو – عربي لأمن الحدود الذي عقد في المملكة الأردنية الهاشمية مطلع شهر ديسمبر من العام المنصرم، في إطار الأنشطة المشتركة التي تنفذها الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس”.