حمل مجلس الأمن الدولي الحوثيين مسؤولية عدم التوصل إلى إتفاق هدنة في اليمن، مشددًا على أن مطالب الحوثيين المتطرفة في الأيام الأخيرة من المفاوضات لتمديد الهدنة في اليمن أعاقت جهود الأمم المتحدة للتوسط في الاتفاق، مما يخاطر بعواقب سلبية، ومؤكدين ضرورة تجنب استئناف الأعمال العدائية داخل اليمن وكذلك الهجمات داخل المنطقة وعلى البحر الأحمر.
ودعا أعضاء مجلس الأمن الدولي، في بيان صحفي اليوم، بشكل عاجل الأطراف اليمنية، ولا سيما الحوثيين، إلى الامتناع عن الاستفزاز، وإعطاء الأولوية للشعب اليمني، والعودة إلى الانخراط البناء في المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة، والعمل بشكل عاجل من أجل تمديد وتوسيع الهدنة، معربين عن خيبة أملهم الشديدة بعد انتهاء مهلة 2 أكتوبر لتمديد الهدنة في اليمن.
وأكدوا على توقعهم أن يجد الطرفان طريقا للمضي قدما لإعادة الهدنة، مشيرين إلى أن الأشهر الستة الماضية قد جلبت مزيدًا من الهدوء والأمن أكثر من أي وقت في السنوات الثماني الماضية، بما في ذلك انخفاض حاد في الخسائر بين المدنيين، فضلاً عن جهود الحكومة اليمنية لتمكين تدفق الوقود إلى الحديدة والرحلات التجارية من وإلى صنعاء.
وقال الأعضاء: إنه مع تمديد الهدنة، فإن هذه الفوائد للشعب اليمني ستستمر في الازدياد، بما في ذلك رواتب المعلمين والممرضات وموظفي الخدمة المدنية في اليمن، وفتح الطرق في تعز وجميع أنحاء البلاد، وتوسيع الرحلات الجوية الدولية، والتأكد من تدفق الوقود بحرية أكبر إلى ميناء الحديدة.
وجددوا دعمهم للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، مشددين على أن التمديد سيوفر أيضًا فرصة للتوصل إلى وقف إطلاق النار وفي نهاية المطاف إلى تسوية سياسية شاملة بقيادة يمنية وبمشاركة كاملة وعادلة وهادفة للمرأة، تحت رعاية الأمم المتحدة، بناءً على المراجع المتفق عليها ووفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بهدف معالجة القضايا الأوسع الكامنة وراء الصراع.
وأفادوا بأن العودة إلى الدخول في مفاوضات وإعادة الهدنة هي الطريق نحو إنهاء هذه الحرب بشكل دائم وحل أزمات اليمن الإنسانية والاقتصادية، مشيرين إلى الخسائر الكبرى المترتبة على إنهاء التهدئة، وفي مقدمتها الشعب اليمني.
وأعربوا عن قلقهم العميق من الخطاب الذي يهدد عمدا المفاوضات والإجراءات التي أعاقت الاستقرار الاقتصادي في اليمن.
من جانب أخر، أعلنت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي مؤخرا، عن فرض عقوبات على ثلاثة أشخاص من اليمن لتورطهم في أنشطة ارهابية.
وأوضح المجلس، أنه تم إدراج أحمد الحمزي يمني الجنسية قائد القوات الجوية والدفاع الجوي التابعة للحوثيين، وكذلك برنامج الطائرات بدون طيار، لأنشطته ودوره في الجهود العسكرية الحوثية التي تهدد بشكل مباشر السلام والأمن والاستقرار في اليمن.
كما أدرجت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي، حسب القرار رقم 2140، منصور السعادي يمني الجنسية، وذلك لدوره كرئيس أركان القوات البحرية الحوثية، وهو الذي دبر هجمات مميتة ضد الشحن الدولي في البحر الأحمر، كما له دور رائد في الجهود البحرية الحوثية التي تهدد بشكل مباشر السلام والأمن والاستقرار في اليمن، بالإضافة إلى مطلق عامر المراني يمني الجنسية وذلك لعمله نائباً سابقاً لرئيس جهاز الأمن القومي للحوثيين (NSB)، وأشرف على معتقلي الأمن القومي الذين تعرضوا للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة أثناء احتجازهم وتخطيطهم وتوجيههم للاعتقال والاحتجاز غير القانونيين للعاملين في المجال الإنساني والتحويل غير القانوني للمساعدات الإنسانية في انتهاك للقانون الإنساني الدولي.
Category: العالم
-

مجلس الأمن يحمل الحوثيين مسؤولية عدم التوصل إلى إتفاق هدنة في اليمن
-

كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا باتجاه البحر
أطلقت كوريا الشمالية، فجر الخميس، صاروخا بالستيا باتجاه البحر، في وقت يجتمع فيه مجلس الأمن الدولي في نيويورك، للبحث في إطلاق بيونغ يانغ قبل يومين صاروخا بالستيا متوسط المدى حلق، في سابقة منذ خمس سنوات، فوق اليابان، وسقط في المحيط الهادئ.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب” عن هيئة أركان الجيش في سيول قولها، إن الشمال “أطلق صاروخا بالستيا غير محدد باتجاه بحر الشرق” الذي يعرف أيضا باسم بحر اليابان.
وفي عملية نددت بها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أطلقت كوريا الشمالية، صباح الثلاثاء أيضا، صاروخا بالستيا متوسط المدى في حدث غير مسبوق منذ 2017، إذ دفع طوكيو إلى تفعيل نظام الإنذار والطلب من السكان الاحتماء.
وتعود آخر مرة حلق فيها صاروخ كوري شمال فوق اليابان إلى 2017 في ذروة مرحلة “النار والغضب” التي تقاذف خلالها الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ-أون، مع الرئيس الأميركي في حينه، دونالد ترامب، شتائم من العيار الثقيل.
وصباح الثلاثاء، أعلن الجيش الكوري الجنوبي أنه “رصد صاروخا بالستيا مفترضا متوسط المدى، أطلق من منطقة موبيونغ-ري في مقاطعة جاغانغ (الشمالية) قرابة الساعة 22:23 بتوقيت غرينيتش، الإثنين، وحلق فوق اليابان باتجاه الشرق”.
وأضاف أن الصاروخ حلق لمسافة 4500 كيلومتر على ارتفاع 970 كيلومترا وبسرعة ناهزت 17 ماك (أسرع من الصوت 17 مرة) فوق اليابان باتجاه الشرق.
وكانت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أطلقتا أربعة صواريخ أرض-أرض باتجاه بحر الشرق، الأربعاء.
وقال مصدر عسكري كوري جنوبي، وفقا ليونهاب، إن إطلاق هذه الصواريخ أتى ردا على إطلاق كوريا الشمالية، صباح الثلاثاء، صاروخا بالستيا فوق اليابان في سابقة منذ خمس سنوات.
وكانت مقاتلات كورية جنوبية وأميركية أجرت، الثلاثاء، تدريبات على القصف الدقيق ردا على إطلاق كوريا الشمالية صاروخا بالستيا متوسط المدى فوق اليابان، حسبما أعلن الجيش الكوري الجنوبي.
وقالت هيئة الأركان المشتركة في سيول: “بمشاركة أربع طائرات من طراز F-15Ks تابعة للقوات الجوية الكورية الجنوبية وأربع مقاتلات من طراز F-16 تابعة للقوات الجوية الأميركية، أطلقت طائرات الـF-15K التابعة لكوريا الجنوبية قنبلتين هجوميتين مباشرتين مشتركتين (JDAM) على هدف افتراضي في ميدان الرماية في جيكدو في البحر الغربي”، في إشارة إلى البحر الأصفر.
وأضافت أن التدريبات تهدف إلى إظهار “قدرات (الحلفاء) على توجيه ضربة دقيقة إلى مصدر الاستفزازات”. -

الاجتماع الوزاري الثالث والثلاثون للدول الأعضاء في منظمة أوبك وأوبك +
عُقد الاجتماع الخامس والأربعون للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج، والاجتماع الوزاري الثالث والثلاثون للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها، اليوم، حضورياً في مقر الأمانة العامة لمنظمة أوبك في فيينا، النمسا.
وفي ضوء حالة عدم اليقين حول الاقتصاد العالمي وسوق البترول، والحاجة إلى تعزيز إرشاد سوق البترول العالمية على المدى الطويل، وتماشياً مع النهج الناجح المتمثل في الاستباقية والمبادرة الذي تبنته باستمرار مجموعة أوبك بلس، قررت الدول المشاركة الآتي: إعادة تأكيد قرار الاجتماع الوزاري العاشر للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها، المنعقد في 19 شعبان 1441هـ، الموافق 12 إبريل 2020م، الذي تم تأييده في الاجتماعات اللاحقة بما في ذلك الاجتماع الوزاري التاسع عشر للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها المُنعقد في 8 ذي الحجة 1442هـ، الموافق 18 يوليو 2021م، وتمديد مدة إعلان التعاون حتى تاريخ 31 ديسمبر 2023م، وخفض الإنتاج الكلي بـمليوني برميل يوميا من مستويات الإنتاج المطلوب في شهر أغسطس 2022م، للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها، وذلك ابتداء من شهر نوفمبر 2022م، حسب الجدول المرفق، وإعادة تأكيد تعديلات الإنتاج المرجعي المعتمدة في الاجتماع الوزاري التاسع عشر للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها، وتعديل وتيرة الاجتماعات الشهرية لتكون كل شهرين للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج، وعقد الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في منظمة أوبك والدول المشاركة من خارجها كل ستة أشهر، وفقا لمؤتمر أوبك المعتاد، ومنح اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج صلاحية عقد اجتماعات إضافية، أو طلب عقد الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء وغير الأعضاء في منظمة أوبك في أي وقت لمعالجة أي تطورات في السوق متى ما تطلب الأمر، وتمديد فترة التعويض إلى تاريخ 31 مارس 2023م، على أن تقدم خطط التعويض وفقًا لما جاء في بيان الاجتماع الوزاري الخامس عشر للدول الأعضاء وغير الأعضاء في منظمة أوبك، تكرار تأكيد الأهمية القصوى للالتزام التام بالانضباط الكامل، وعقد الاجتماع الوزاري الرابع والثلاثين للدول الأعضاء وغير الأعضاء في منظمة أوبك في تاريخ 4 ديسمبر 2022م.
-

أمين عام “التعاون الإسلامي” يلتقي الأمينة التنفيذية للإسكوا
استقبلَ معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه – اليوم بمقر الأمانة – وكيلةَ الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) الدكتورة رولا دشتي.
وبحثَ الاجتماعُ أوجهَ التعاون المشترك بين المنظمتين في المجالات الاجتماعية، وتمكين المرأة ، والشباب، والعلوم والتكنولوجيا، وشؤون فلسطين، والمجالات الاقتصادية، وذلك في إطار العمل على تفعيل مذكرة التفاهم الموقَّعة بين الجانبين.
الجدير بالذكر أن الدكتورة دشتي عقدت – خلال زيارتها مقرَّ المنظمة- عدةَ لقاءات ثنائية مع الإدارات المعنية بالتعاون المشترك بين الجانبين، حيث اتفق الطرفان على وضع خطة عمل محددة لتنفيذ مذكرة التفاهم. -

تعيين الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح رئيسًا لمجلس الوزراء في الكويت
صدر أمر أميري في الكويت اليوم بتعيين سمو الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح رئيسًا لمجلس الوزراء وتكليفه بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة، وعرض أسمائهم على سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح لإصدار مرسوم بتعيينهم.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الأمر الأميري يعمل به من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.
-

ترامب يرفع شكوى ضد محطة سي إن إن
تقدم الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بشكوى، اليوم الاثنين، ضد محطة سي إن إن التلفزيونية، متهما إياها بـ “تشويه” صورته لأنها “تخشى” أن يترشح لولاية جديدة في 2024، مطالبا إياها بعطل وضرر قدره 475 مليون دولار.
ويرى الجمهوري الذي بات يتناول علنا فكرة أن يترشح للبيت الأبيض مجددا أن المحطة “سعت إلى استخدام نفوذها الواسع للتشهير به لدى مشاهديها والقراء بهدف التغلب عليه سياسيا”، على ما جاء في نص الشكوى التي رفعت في ولاية فلوريدا.
وجاء في الشكوى أيضا أن “حملة سي إن إن تأتي على شكل تشهير وافتراء على مقدم الشكوى تصاعدت في الشهر الأخيرة لأن سي إن إن تخشى أن يترشح مقدم الشكوى إلى الانتخابات الرئاسية في 2024”.
واتهم ترامب المحطة بالسعي إلى “جعل ميزان السياسة يميل إلى اليسار” بمحاولتها “تشويه صورته من خلال سلسلة من النعوت التشهيرية الخاطئة والصادمة مثل عنصري، وخادم الروس، وهتلر”.
وأخذ ترامب على المحطة خصوصا استخدام عبارة “الكذبة الكبيرة” للحديث عن قوله بأن الانتخابات الرئاسية العام 2020 “سرقت منه”.
وجاء في الشكوى أن “الكذبة الكبيرة هي إشارة مباشرة إلى تكتيك استخدمه أدولف هتلر وترد في كتاب كفاحي”. وأضاف أن “الكذبة الكبيرة استخدمها هتلر للتحريض على كره اليهود ويجب ألا تستخدم باستهتار”.
وأكد أن استخدام هذه العبارة بشكل متكرر على المحطة بشأن ترامب “محاولة متعمدة من جانب سي إن إن لإقامة رابط في أذهان المشاهدين بين مقدم الكشوى، وإحدى أكثر شخصيات التاريخ الحديث إثارة للاشمئزاز”.
وجاء في الشكوى أن هذه العبارة استخدمت أكثر من 7700 مرة منذ يناير 2021.
ويطالب ترامب المحطة بعطل وضرر قدره 475 مليون دولار.
وفي بيان، أكد ترامب، مساء الاثنين، أنه سيتقدم بشكوى ضد “عدد كبير” من وسائل الإعلام الأخرى في الأسابيع والأشهر المقبلة بتهمة التشهير كذلك.
وأكد أنه قد يتخذ تدابير أيضا بشأن اللجنة البرلمانية التي تحقق حول الهجوم الذي شنه انصار له على مبنى الكابيتول في السادس من يناير 2021.
وخلال ولايته الرئاسية كان لترامب علاقات متأزمة جدا مع وسائل إعلامية رئيسية مثل سي إن إن ونيويورك تايمز التي كان يعتبر أنها تروج “لأخبار كاذبة”. وكان يحمل عليها بانتظام عبر تويتر الذي منع عن استخدامه من ذلك الحين.
-

وزير الدفاع الأمريكي يجري اتصالاً بنظيره الياباني
أجرى وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، اليوم اتصالاً هاتفياً بوزير الدفاع الياباني ياسوكازوهمادا.
وناقش الجانبان عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، إلى جانب بحث سبل التعاون الدفاعي الثنائي، وسبل مواصلة الجهود المشتركة لتحقيق نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية. -

صندوق النقد الدولي يصدرُ تقريرَه السنوي لعام 2022
أصدرَ صندوق النقد الدولي اليوم، التقريرَ السنوي لعام 2022 الذي يسلط الضوء على التعافي من فيروس كوفيد -19 وتأثير الأزمة الروسية الأوكرانية, والتضخم, وكيفية تحقيق الانتعاش وتغير المناخ والعملات الرقمية والشمولية.
وأوضح الصندوق – في بيان صحفي اليوم- أن تطوير لقاحات كوفيد 19 والدعم النقدي والمالي غير المسبوق، بما في ذلك تخصيص حق السحب الخاص التاريخي SDR للصندوق بحوالي 650 مليار دولار، جعل التعافي العالمي ممكنًا.
وخلال السنة المالية 2022، واصل الصندوق دعم أعضائه في ثلاث مجالات أولها المراقبة الاقتصادية، حيث اكتمل 126 فحصاً صحياً في البلدان، والثاني إقراض 113 مليار دولار لـ 23 دولة ، بما في ذلك 9 مليارات دولار إلى 14 دولة منخفضة الدخل، والثالث تنمية القدرات، حيث قدم الصندوق 242 مليون دولار للمشورة الفنية العملية والتدريب الموجَّه نحو السياسات والتعلم من الأقران. -

” التعاون الإسلامي” و”الإيسيسكو” يوقعان مذكرة تفاهم
استقبل معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، اليوم، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” الدكتور سالم بن محمد المالك .
ووُقِّعت خلال اللقاء مذكرة تفاهم للتعاون والتنسيق بين المنظمتين ، بهدف تعزيز التنسيق بين الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي والإيسيسكو في تنفيذ المشاريع والبرامج التي تهتم بمجالات التربية والعلوم والثقافة.
وقع المذكرة معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، وعن “الإيسيسكو” الدكتور سالم بن حمد المالك. فيما استُعرِضت خلال اللقاء أوجه التعاون المشترك بين الجانبين، وذلك في ضوء القرارات الصادرة عن القمة الإسلامية ومجلس وزراء الخارجية والمؤتمرات القطاعية في مجالات الثقافة والتعليم والبيئة.
كما عقدت اللجنة الفنية المشتركة بين منظمة التعاون الإسلامي و”الإيسيسكو” اجتماعًا، نُوقِش خلاله تنفيذ العديد من البرامج المشتركة خلال المدة المقبلة. -

حلف الفضول الجديد يعقد اجتماعاً تشاورياً في واشنطن
عقد حلف الفضول الجديد اجتماعاً تشاورياً في العاصمة الأمريكية واشنطن، برئاسة معالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس منتدى أبوظبي للسلم وبحضور مجلس إدارة الحلف وعدد من ممثلي نخبة المنظمات والمؤسسات العاملة في مجال السلم والتسامح في أمريكا إلى جانب المساعدة الخاصة للرئيس الأمريكي للشؤون القانونية.
وأشاد المشاركون في اللقاء التشاوري بالرعاية الكريمة لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، منوهين برؤية دولة الإمارات في تعزيز التعايش السلمي بين الأديان والثقافات في مختلف أنحاء العالم.
ورحب ابن بيه في مستهل الجلسة بالحضور، موضحاً أن هذا الاجتماع جاء للتباحث حول حلف الفضول الجديد، وأشار إلى أن هذا الميثاق تعاون في صياغته ممثلو الأديان والثقافات المتعددة ووقع عليه مئات القادة والمنظمات الدينية وغير الدينية وتم إطلاقه من أبوظبي عاصمة التسامح والسلام.
وقال إن هذا اللقاء يأتي بعد تسجيل الحلف كمنظمة غير ربحية في الولايات المتحدة الأمريكية، ليكون مكتب واشنطن هو الإطار القانوني الذي يعمل من خلاله حلف الفضول في التعريف بميثاقه وتفعيل بنوده وتحقيق أهدافه في نشر قيم السلم والتعايش والتسامح في العالم.
وأضاف: لقد عملنا في السنوات الأربع الماضية على مناقشة حلف الفضول من خلال مؤتمراتنا في واشنطن وأبوظبي، ولقد أسهم الكثير من القيادات الدينية وبخاصة من اليهود والمسيحيين والمسلمين والديانات الأخرى ورجال القانون والفكر في إنشاء هذا الحلف وصياغة ميثاقه.
وأشار معالي الشيخ عبدالله بن بيّه إلى أن اجتماع اليوم يأتي في خضم وضع دولي يزيد من مستوى التحديات التي تواجه البشرية، معتبراً أن هذه التحديات جميعاً تؤكد على أهمية حلف الفضول وعلى الحاجة الماسة إليه أكثر من أي وقت مضى.
وبين أن البشرية اليوم في أمسّ الحاجة إلى حلف للفضول والفضائل، حلف عابر للإثنيات والطوائف، وعابر للتقاليد والثقافات، حلف يبني على الإرث العظيم للديانات، والنتاج السامي للإنسانية على مر العصور، حلف ينشد الخير للجميع، ويريد توطيد السلام في الأرض، وبث الأمل في القلوب والطمأنينة في النفوس، مؤكداً أنه يرى في حلف الفضول الجديد نموذجاً لهذا الحلف الذي وصفه، وصورة للمثال الذي يسعى إليه.
وأوضح أن هذه المؤسسة التي ستبدأ العمل من واشنطن ستسهم في تفعيل ميثاق حلف الفضول والانتقال به من حيز التنظير إلى واقع التجسيد من خلال أنشطتها المتنوعة وبرامجها الخلاّقة بدءًا من التعريف بهذا الحلف وميثاقه ووصولاً إلى الاسهام في تحقيق أهدافه في نشر قيم السلم في العالم.
وقد استمع الحضور إلى مداخلات تضمنت مقترحات وأفكاراً حول تفعيل حلف الفضول وآفاق التعاون والشراكات التي ينبغي العمل عليها للوصول إلى تأثير أكبر لمختلف جهود السلام والتعايش.
-

باكستان والأمم المتحدة تطلقان نداءً عاجلًا
أطلقت الحكومة الباكستانية والأمم المتحدة نداءً مشتركًا اليوم في جنيف لجمع تبرعات عاجلة بقيمة 816 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للمتضررين من الفيضانات في باكستان، وذلك بزيادة قدرها 656 مليون دولار، عن النداء السابق الذي كان 160 مليون دولار.
وأكدت وزيرة تغير المناخ الباكستانية شيري رحمن أن بلادها لا تستطيع تحمل المزيد من الإنفاق على التعافي من الفيضانات المدمرة، وطالبت بتقديم المساعدة الدولية بوتيرة أسرع.
وقالت الوزيرة الباكستانية في مؤتمر بشأن تقديم مساعدات لباكستان في جنيف إنه ليس بمقدورنا منح اقتصادنا أي حافز، وإن أكثر من سبعة ملايين شخص صاروا بلا مأوى، وهناك تحديات أخرى مصاحبة للفيضانات، وبمقدمتها تفشي الأوبئة والأمراض، مشيرة إلى أن باكستان في حاجة ماسة إلى أدوية لنحو 8.2 ملايين شخص، وستحتاج لاستيراد إمدادات غذائية إضافية.
من جانبه، أكد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية المعني بباكستان جوليان هارنيس أن الأمم المتحدة رفعت نداءها الإنساني من أجل باكستان إلى خمسة أمثاله ليصل إلى 816 مليون دولار من 160 مليون دولار، في إطار المساعي للسيطرة على تفشي الأمراض التي تنقلها المياه في أعقاب أسوأ فيضانات تشهدها البلاد منذ عقود.
-

“التعاون الإسلامي” تحث ميليشيات الحوثي للانخراط في العملية السلمية
حثت منظمة التعاون الإسلامي ميلشيات الحوثي على الانخراط في العملية السياسية وتحميلها مسؤولية عرقلة الحل السياسي في اليمن، من خلال عدم التزامها ببنود الهدنة وخلق مبررات لعدم تمديدها، الأمر الذي يؤكد إيمانها بالحل العسكري بدلاً من الحل السياسي.
وأكدت المنظمة أن رفض ميلشيات الحوثي لمقترح المبعوث الأممي لتمديد وتوسيع الهدنة، يحملها المسؤولية الكاملة إزاء الآثار الاقتصادية والإنسانية المترتبة على عودة العميات العسكرية ومحاولة نشر الإرهاب والفوضى في المنطقة لتحقيق أهدافها وغاياتها غير المشروعة.
وطالبت منظمة التعاون الإسلامي ميلشيات الحوثي الالتزام بتمديد وتوسيع الهدنة وتنفيذ كافة شروطها، داعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته بموجب القانون الدولي والمواثيق الدولية والوقوف مع اليمن لرفع المعاناة عن شعبه وتحقيق ما يصبو اليه من أمن وسلام واستقرار وتنمية.