Category: العالم

  • سيول وفيضانات السودان تُسقط 144 قتيلاً

    سيول وفيضانات السودان تُسقط 144 قتيلاً

    أفاد اليوم المجلس القومي للدفاع المدني السوداني بأن حصيلة ضحايا السيول والفيضانات التي اجتاحت عددًا من المناطق في البلاد وصلت إلى 144 وفاة منذ بدء موسم الأمطار حتى الآن.

    وأضاف بأن عدد المصابين بلغ 122 شخصًا، فيما انهار 54551 منزلاً، إضافة إلى تضرُّر العديد من المرافق العامة، كالمستشفيات والمدارس والمتاجر والمخازن، كما غمرت المياه آلاف الهكتارات من المساحات الزراعية.

  • فيضانات باكستان المُدمِّرة تودي بحياة 1559 شخصًا

    فيضانات باكستان المُدمِّرة تودي بحياة 1559 شخصًا

    قالت وكالة إدارة الكوارث في باكستان اليوم إن حصيلة ضحايا الفيضانات بلغت 1559، بينهم 551 طفلاً و318 امرأة. وهذا الرقم لا يشمل الوفيات الناجمة عن الأمراض. وأضافت بارتفاع عدد الإصابات إلى 12850. مشيرة إلى أن انحسار مياه الفيضانات قد يستغرق من شهرين إلى 6 أشهر في المناطق المختلفة.

    وذكرت الوكالة أن المياه الراكدة تسببت في انتشار أمراض مثل الملاريا وحمى الضنك والإسهال، ومشاكل جلدية، ولاسيما في إقليم السند جنوب البلاد.

    وقالت حكومة إقليم السند في تقرير لها إن 9 لقوا حتفهم بسبب نزلات معوية وإسهال حاد وملاريا مشتبه بها. وأفادت بأن إجمالي الوفيات بسبب الأمراض بلغ 318 منذ أول يوليو/ تموز، وأن أكثر من 72 ألف مريض عولجوا أمس في مستشفيات مؤقتة أو متنقلة أقيمت في المناطق المتضررة من جراء الفيضانات. وأضاف بأن أكثر من 2.7 مليون شخص عولجوا في هذه المرافق منذ الأول من يوليو/ تموز.

    وقالت حكومة الإقليم إن زهاء 1200 منشأة طبية ما زالت معزولة. وقال معين الدين صديقي مدير معهد عبد الله شاه للعلوم الصحية في مدينة سهوان، التي تحيط بها مياه الفيضانات، لرويترز: “نحن في حالة اضطراب.. الملاريا والإسهال خرجا عن السيطرة”.

  • كورونا يضرب كوريا الجنوبية بـ41,286 إصابة جديدة

    كورونا يضرب كوريا الجنوبية بـ41,286 إصابة جديدة

    سجلت كوريا الجنوبية اليوم 41,286 إصابة جديدة بفيروس كورونا ” كوفيد – 19″؛ ما يرفع إجمالي حالات الإصابة إلى 24,502,968 حالة.

    كما سجلت البلاد أيضا 59 حالة وفاة جديدة بكوفيد-19؛ ما يرفع إجمالي حالات الوفيات إلى 27,950.

  • “سومطرة” الإندونيسية تهتز بـ5 درجات على مقياس ريختر

    “سومطرة” الإندونيسية تهتز بـ5 درجات على مقياس ريختر

    ذكرت وكالة الأرصاد الجوية وعلم المناخ والجيوفيزياء بإندونيسيا أن زلزالاً بقوة 5 درجات على مقياس ريختر ضرب اليوم الساحل الغربي لجزيرة سومطرة الإندونيسية دون أن يتسبب بحدوث موجات مد عاتية “تسونامي”.

    وأفادت بأن مركز الزلزال وقع على بعد 144 كم من جزر مينتاواي التي تقع قبالة الساحل الغربي لجزيرة سومطرة الإندونيسية، وعلى عمق 10 كيلومترات، فيما لم ترد حتى الآن أي تقارير بوقوع خسائر مادية أو بشرية من جراء الزلزال.

  • بوتن يعلن التعبئة العسكرية الجزئية

    بوتن يعلن التعبئة العسكرية الجزئية

    أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، اليوم الأربعاء، التعبئة العامة العسكرية جزئيا في روسيا، على أن تبدأ اعتبارا من اليوم، وذلك على خلفية الحرب في أوكرانيا.

    وأضاف بوتن في خطاب موجه للشعب الروسي: “يجب أخذ القرار لحماية أرضنا ووطننا وسيادتنا” وتابع: “إن المجندين سيحصلون على وضع خاص وامتيازات عسكرية”.

    وأمر بوتن وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان بتنفيذ التعبئة الجزئية وقال إنه وقع مرسوما رئاسيا لتنفيذ التعبئة العامة الجزئية وعلى الحكومة توفير أموال لزيادة إنتاج الأسلحة وسيتم استدعاء 300 ألف من قوات الاحتياط، وفق القرار.

  • سمو وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري لأصدقاء مبادرة التنمية العالمية

    سمو وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الوزاري لأصدقاء مبادرة التنمية العالمية

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في الاجتماع الوزاري رفيع المستوى لأصدقاء مبادرة التنمية العالمية، برئاسة جمهورية الصين الشعبية، وذلك على هامش أعمال الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

    ونوه سمو وزير الخارجية في كلمته خلال الاجتماع، على مواجهة التحديات التي تعيق التنمية المستدامة، من خلال العمل الجماعي والأطر متعددة الأطراف، وأكد أن البلدان النامية ستتأثر أكثر من غيرها عندما يتراجع التعاون الدولي.

    وأشار إلى ركائز رؤية المملكة 2030 وتماشيها مع أجندة التنمية المستدامة 2030 للأمم المتحدة، وقال سموه “: نحن حريصون على العمل مع جمهورية الصين الشعبية والشركاء الآخرين لتسريع وتيرة التنمية المستدامة”.

    وشارك في الاجتماع أكثر من 30 دولة على مستوى وزراء خارجية ومسؤولين رفيعي المستوى.

    حضر الاجتماع مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل.

  • اجتماع طاولة مستديرة لأعضاء لجنة مبادرة السلام العربية والدول الاوروبية الراعية للسلام في نيويورك 

    اجتماع طاولة مستديرة لأعضاء لجنة مبادرة السلام العربية والدول الاوروبية الراعية للسلام في نيويورك 

    على هامش أعمال الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك دعا صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إلى اجتماع طاولة مستديرة لأعضاء لجنة مبادرة السلام العربية والدول الأوروبية الراعية للسلام، وذلك بمناسبة مرور 20 عاما على إطلاق المملكة لمبادرة السلام العربية، وباستضافة من الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

    ويأتي الاجتماع للبناء على مبادرة السلام العربية التي تظل منطلقاً للموقف الفلسطيني والعربي والإسلامي ومرتكزا أساسيًا لأي حل لعملية السلام بالنسبة للشركاء الدوليين.

    وفي ظل غياب آفاق الحل السياسي لإنهاء الصراع، والتدهور المقلق للوضع الإنساني، والتهديدات المتزايدة، مع النمو السريع للمستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومخاوف من تحول موجة جديدة من العنف تهدد الشعب الفلسطيني الشقيق وتعرض أمن المنطقة واستقرارها لخطر بالغ، أطلقت المملكة مبادرة السلام العربية التي تبنتها جامعة الدول العربية في قمة بيروت عام 2002، وأيدتها منظمة التعاون الإسلامي، ورحب بها الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وبقية المجتمع الدولي، ورغم مرور عقدين من الزمان إلا أنها تظل الركيزة الأساسية للتوصل إلى اتفاق سلام دائم وشامل وعادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

    ويهدف الاجتماع إلى العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتسليط الضوء على الوضع المآساوي الذي يعاني منه الفلسطينيون في ظل انسداد كامل لعملية السلام وغياب لأي بارقة أمل، ولحثهم على اتخاذ خطوات عملية لدعم استئناف الحوار على أساس مبادرة السلام العربية وقرارات الأمم المتحدة ومرجعيات السلام ذات الصلة، إضافة إلى إعادة تنشيط المسار الدبلوماسي لتجاوز حالة اليأس وانعدام الرؤية باتجاه تحقيق الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة واستعادة دولته وعاصمتها القدس الشريف.

    شارك في اجتماع الطاولة المستديرة الدول الأعضاء في لجنة مبادرة السلام العربية “الأردن ومصر والبحرين وتونس والجزائر والسعودية والسودان والعراق وفلسطين وقطر ولبنان المغرب واليمن”، والكويت، والدول الأوروبية الراعية للسلام في الشرق الأوسط “إسبانيا، والسويد، فرنسا”، وأمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي، ومفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، ومبعوث الاتحاد الأوروبي للسلام، ومبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام ومبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام.

  • سمو وزير الخارجية يترأس الجانب الخليجي في اجتماع الترويكا مع بريطانيا

    سمو وزير الخارجية يترأس الجانب الخليجي في اجتماع الترويكا مع بريطانيا

    ترأس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، الجانب الخليجي في  الاجتماع الوزاري بين ترويكا دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مع المملكة المتحدة، وترأس الجانب البريطاني معالي وزير خارجية المملكة المتحدة جيمس كليفرلي، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والسبعين في نيويورك.

    وجدد سمو وزير الخارجية التعازي والمواساة في وفاة جلالة الملكة اليزابيث الثانية، كما جدد سموه تهاني قيادة المملكة لجلالة الملك تشارلز الثالث بمناسبة اعتلائه العرش ملكاً للمملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية.

    وجرى خلال الاجتماع استعراض علاقات الصداقة بين دول مجلس التعاون والمملكة المتحدة، وسُبل تعزيزها في جميع مجالات التعاون.

    وتطرق الاجتماع إلى العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

    حضر الاجتماع وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن الرسي.

  • برئاسة وزير الخارجية عقد الاجتماع الوزاري الخليجي – البريطاني في نيويورك

    برئاسة وزير الخارجية عقد الاجتماع الوزاري الخليجي – البريطاني في نيويورك

    برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية – رئيس الدورة الحالية – للمجلس الوزاري، عقد الاجتماع الوزاري الخليجي – البريطاني وذلك بمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون، ومعالي وزير الخارجية بالمملكة المتحدة جيمس كليفرلي، وذلك على هامش اجتماعات الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس.

    وشارك في الاجتماع كلا من معالي وزير الدولة في دولة الإمارات العربية المتحدة خليفة شاهين المرر، ووزير الخارجية بمملكة البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، ومندوب سلطنة عُمان الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور محمد الحسن، ووزير دولة قطر للشؤون الخارجية سلطان المريخي، ومعالي وزير الخارجية بدولة الكويت الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف.

    وفي بداية الاجتماع قدم أصحاب السمو والمعالي والسعادة واجب العزاء في وفاة الملكة إليزابيث الثانية، مشيدين بدورها الكبير في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون معزين العائلة المالكة والشعب البريطاني برحيلها.

    واستعرض الاجتماع آفاق العلاقات الخليجية – البريطانية والتي تستند على تاريخ طويل من الصداقة والتفاهم والتعاون لخدمة المصالح المشتركة بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، وأهمية مواصلة العمل المشترك بين الجانبين، والتعاون في العديد من المجالات السياسية، والاقتصادية، والأمنية، والثقافية، كما بحث الاجتماع مستجدات ملف مفاوضات التجارة الحرة بين الجانبين والحرص المتبادل على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية وتنميتها.

    كما ناقش الاجتماع تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأهمية استمرار التنسيق بين الجانبين لتعزيز مجالات التعاون وخدمة المصالح المشتركة.

  • الولايات المتحدة و 17 دولة يؤكدون التزامهم بإقامة منطقة أطلسية سلمية ومزدهرة

    الولايات المتحدة و 17 دولة يؤكدون التزامهم بإقامة منطقة أطلسية سلمية ومزدهرة

    أكدت الولايات المتحدة الأمريكية و 17 دولة أخرى، الالتزام بإقامة منطقة أطلسية سلمية ومزدهرة ومفتوحة وتعاونية.
    وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان مشترك اليوم، إلى أن الدول بصفتها دولاً ساحلية على حدود المحيط الأطلسي وأعضاء في مجتمع دول المحيط الأطلسي، تشترك في الالتزام بإقامة منطقة أطلسية سلمية ومزدهرة ومفتوحة وتعاونية، مع الحفاظ على المحيط كمورد صحي ومستدام وقادر على الصمود للأجيال القادمة.
    وأفادت أن القرصنة؛ والجريمة المنظمة؛ والصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم؛ وتغير المناخ؛ والتلوث؛ والتدهور البيئي تشكل تهديداً لسبل العيش.
    وأبانت أن الدول سوف تستكشف الفرص، حسب الاقتضاء، للمشاركة في مجموعة من التحديات المشتركة في منطقة المحيط الأطلسي واستكشاف تطوير حوار أوسع حول تعزيز التعاون في المنطقة.
    والدول الـ17 هي: أنغولا والأرجنتين والبرازيل وكندا وكوستاريكا وكوت ديفوار وغينيا الإستوائية وغانا وغينيا بيساو وأيرلندا وموريتانيا وهولندا والنرويج والبرتغال والسنغال وإسبانيا والمملكة المتحدة.

  • أمين عام “التعاون الإسلامي” يجتمعُ مع الممثل السامي لاتحاد تحالف الحضارات

    أمين عام “التعاون الإسلامي” يجتمعُ مع الممثل السامي لاتحاد تحالف الحضارات

    عقدَ معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه – اليوم – اجتماعاً مع الممثل السامي لاتحاد تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة ميجيل موراتينوس، وذلك على هامش الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
    وناقشَ الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك بما في ذلك الجهود الخاصة بمكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا، والشراكة في نشر قيم التسامح والتعايش بين الحضارات والأديان.
    وأشادَ الجانبان بتبنِّي الأمم المتحدة يوم 15 مارس من كل عام يوماً دولياً لمكافحة الإسلاموفوبيا.

  • افتتاح المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها (77)

    افتتاح المناقشة العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها (77)

    افتتحَ رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة تشابا كوروشي-اليوم- المناقشةَ العامة للجمعية العامة في دورتها السابعة والسبعين.
    وأكدَ كوروشي – في كلمته خلال الافتتاح- أن العالم يحتاج إلى حلول من خلال التضامن والاستدامة والعلم والمزيد من الإجراءات لأن التفاوتات وصلت إلى مستويات قياسية.
    وأشار إلى أن موضوع المناقشة العامة في هذه الدورة هو “لحظة فاصلة: حلول تحويلية للتحديات المتشابكة”، مفيداً أن الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة ستكون أساسية في التحضير لقمة أهداف التنمية المستدامة في عام 2023م، وقمة المستقبل في عام 2024م.
    وقال: في العام المقبل، سنقوم بتقييم ستة من أهداف التنمية المستدامة في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه – وهو الأول منذ عام 1977م.
    ولفت الانتباه إلى أن هناك فرصة لإحداث فرق في حياة 2.1 مليار شخص يفتقرون إلى المياه النظيفة، داعياً إلى التعاون لجعل جدول أعمال المياه تحويلية وعملية وقابلة للتنفيذ قدر الإمكان.
    وأضاف كوروشي: خلال المناقشة العامة سنقوم أيضاً بتقييم إطار عمل سنداي والتوصل إلى استنتاجات لتحسين القدرة على الصمود في مواجهة الكوارث، ومن الضروري أن تؤدي هذه الفرص إلى نتائج جوهرية.