Category: العالم

  • عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

    عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

    اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم، المسجد الأقصى بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

    وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات متتالية، من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته وساحاته، واستمعوا لشروحات حول هيكلهم المزعوم.

  • البحرين تدين بشدة التفجير الإرهابي في مدينة جوهر الصومالية

    البحرين تدين بشدة التفجير الإرهابي في مدينة جوهر الصومالية

    أدانت البحرين بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف فندقًا وسط مدينة جوهر جنوب الصومال، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى .
    وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان اليوم وقوفها مع الصومال في جهودها لحفظ الأمن والاستقرار ومحاربة التطرف والإرهاب، معربة عن خالص التعازي والمواساة لأسر وذوي الضحايا وللحكومة والشعب الصومالي جراء هذا العمل الإرهابي، متمنية الشفاء العاجل لجميع المصابين.

  • توني بلير : حرب أوكرانيا أظهرت نهاية “هيمنة الغرب”

    توني بلير : حرب أوكرانيا أظهرت نهاية “هيمنة الغرب”

    قال رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير إن حرب أوكرانيا أظهرت أن هيمنة الغرب تشهد نهايتها في ظل صعود الصين لتكون قوة عظمى بالشراكة مع روسيا في أوضح نقاط التغير في المشهد العالمي منذ قرون.
    وأضاف بلير أن “العالم في مرحلة تحول في التاريخ يمكن مقارنتها بنهاية الحرب العالمية الثانية أو انهيار الاتحاد السوفياتي، لكن هذه المرة وبوضوح الغرب ليس في الكفة الراجحة”.
    ووفقا لنص خطاب ألقاه في منتدى لدعم التحالف بين الولايات المتحدة وأوروبا في ديتشلي بارك غرب لندن في محاضرة حملت عنوان “بعد أوكرانيا، ما الدروس الحالية للقيادة الغربية؟”، قال بلير “نحن نشهد نهاية الهيمنة السياسية والاقتصادية الغربية”.
    وتابع قائلا: “سيصبح العالم ثنائي القطب على الأقل أو متعدد الأقطاب.. التغيير الجيوسياسي الأكبر في هذا القرن سيأتي من الصين وليس من روسيا”.
    وذكر: “مكان الصين كقوة عظمى طبيعي ومبرر. إنها ليست الاتحاد السوفياتي”، لكنه قال إن “على الغرب ألا يسمح للصين بالتفوق عسكريا”.
    وأضاف: “علينا أن نزيد من الإنفاق الدفاعي ونحافظ على التفوق العسكري”، مشيرا إلى أنه يتعين على الولايات المتحدة وحلفائها “أن تكون لهم الغلبة (عسكريا) بما يكفي للتعامل مع أي احتمال أو نوع من الصراع في كل المناطق”.
    وشغل بلير منصب رئيس وزراء بريطانيا في الفترة من 1997 وحتى 2007.

  • الرئيس المصري يبدأ زيارة إلى ألمانيا

    الرئيس المصري يبدأ زيارة إلى ألمانيا

    بدأ الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم زيارة إلى ألمانيا بناءً على دعوة من المستشار الألماني أولاف شولتز؛ للمشاركة في فعاليات “حوار بيترسبرج للمناخ” الذي يُعقَد غدًا الاثنين، وذلك برئاسة مشتركة بين مصر وألمانيا.

    ومن المقرر أن يلتقي الرئيس السيسي خلال الزيارة بالمستشار الألماني أولاف شولتز؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، ومواصلة التشاور المكثف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

  • “التعاون الإسلامي” تدين هجمات إرهابية في شمال توغو

    “التعاون الإسلامي” تدين هجمات إرهابية في شمال توغو

    أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، عن إدانتها الشديدة للهجمات الارهابية التي استهدفت محافظات في شمال جمهورية توغو على أيدي مسلحين، أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

    وعبّر معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا الذين سقطوا في هذا الهجوم ولحكومة جمهورية توغو وشعبها، راجيًا الشفاء العاجل للجرحى.

    وتُجدِّد الأمانة العامة دعم وتضامن منظمة التعاون الإسلامي الكاملين مع حكومة وشعب جمهورية توغو في مواجهة الإرهاب بجميع أشكاله.

  • البرلمان العربي يوجّه نداءً لمساعدة الصومال لتجاوز أزمة الجفاف

    البرلمان العربي يوجّه نداءً لمساعدة الصومال لتجاوز أزمة الجفاف

    وجّه رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي، نداءً إلى الدول العربية والمؤسسات الدولية المانحة لتقديم المساعدات الممكنة للصومال ومساندتها في تجاوز أزمة الجفاف التي تشهدها أراضيها للسنة الثالثة على التوالي.

    جاء ذلك خلال لقاء رئيس البرلمان العربي عادل العسومي برئيس مجلس الشعب الصومالي الشيخ آدم محمد نور، بحسب البيان الصادر عن البرلمان العربي اليوم.

    وأكد العسومي خلال اللقاء حرصه الدائم على تعزيز التعاون بين البرلمان العربي وبرلمان الصومال، مشددًا على الموقف الثابت للبرلمان العربي بشأن تقديم الدعم الكامل للصومال، ودعم جهود تثبيت الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية والتعافي الاقتصادي في البلاد.

  • رئيس سريلانكا يقدم استقالته بعد وصوله إلى سنغافورة

    رئيس سريلانكا يقدم استقالته بعد وصوله إلى سنغافورة

    أرسل رئيس سريلانكا، غوتابايا راجاباكسا، الخميس، استقالته إلى رئيس مجلس النواب، عبر البريد الإلكتروني، بعيد وصوله إلى سنغافورة.
    وأعلن المتحدث باسم رئيس مجلس النواب، إندونيل يابا، إنه تم تحويل رسالة الاستقالة إلى المدعي العام في البلاد، للنظر في جوانبها القانونية قبل قبولها رسميا.
    وفي وقت سابق الخميس، أعلنت السلطات في سريلانكا حظرا للتجول، فيما قال المتظاهرون المعارضون للحكومة، إنهم سيغادرون مباني المؤسسات العامة التي اقتحموها.
    وفرضت السلطات حظرا للتجول يبدأ من الساعة 12 ظهر الخميس، ويستمر حتى الخامسة من فجر يوم الجمعة.
    وكان غوتابايا راجاباكسا قد فر من البلاد على وقع الاحتجاجات العارمة، ووكّل رئيس الوزراء بتولي منصب القائم بأعمال الرئيس في غيابه، وهي خطوة أثارت المزيد من الغضب بين المواطنين، الذي يلقون باللوم على الرئيس في الأزمة الاقتصادية التي تسببت في نقص حاد في الغذاء والوقود.
    وكان راجاباكسا قد وعد بالاستقالة بحلول مساء الأربعاء، وبما أن الدستور يحمي الرؤساء السريلانكيين من الاعتقال أثناء وجودهم في السلطة، فمن المحتمل أنه خطط لهروبه بينما لا يزال يتمتع بالحصانة الدستورية.

  • رئيس الوزراء الإيطالي يعلن أنه سيقدّم استقالته

    رئيس الوزراء الإيطالي يعلن أنه سيقدّم استقالته

    أعلن رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي أنه سيقدم استقالته في وقت لاحق الخميس وسط أزمة سياسية نجمت عن رفض حركة خمس نجوم المنضوية في ائتلافه الحاكم المشاركة في جلسة تصويت على الثقة بالحكومة.
    وقال دراغي خلال جلسة للحكومة “أود أن أعلن أنني سأقدم هذا المساء استقالتي إلى الرئيس”، مشيرا إلى أن الشروط اللازمة لاستمرار الائتلاف الحكومي “لم تعد قائمة” وأن “ميثاق الثقة الذي تقوم عليه الحكومة لم يعد موجودا”.
    ومن شأن استقالة دراغي أن تدفع باتّجاه تنظيم انتخابات نيابية مبكرة.
    وكان زعيم حركة “خمس نجوم” جوزيبي كونتي قد أعلن الأربعاء أن أعضاء مجلس الشيوخ من حزبه لن يشاركوا في جلسة التصويت على الثقة الذي طلبته في البداية السلطة التنفيذية.
    وحازت الحكومة الثقة في التصويت الذي أجري الخميس، لكن دراغي سبق أن حذّر مرارا من أنه لن يبقى في رئاسة الحكومة من دون دعم الحركة.
    ويضم الائتلاف الحكومي كل القوى السياسية الممثلة في البرلمان باستثناء حزب “فراتيلي ديتاليا” اليميني المتطرف.
    وعلى أثر جلسة التصويت التقى دراغي الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، وسط تكهّنات بأنه يعتزم الاستقالة.
    وكان دراغي قد تولى رئاسة حكومة “وحدة وطنية” في مطلع العام 2021 مهمتها التصدي للجائحة والأزمة الاقتصادية التي نجمت عنها. لكن رئيس الوزراء يعتبر أن حكومته من دون دعم “خمس نجوم” تصبح “سياسية” وهو ما لا يدخل ضمن التفويض المعطى له لرئاسة الحكومة.
    وقال الخميس “لطالما قلت منذ خطاب التنصيب الذي ألقيته في البرلمان أن الحكومة ستبقى قائمة فقط في حال تمتعت برؤية واضحة لتحقيق البرنامج الحكومي الذي منحت القوى السياسية ثقتها على أساسه”.
    وكانت الجلسة قد عقدت للمصادقة على مشروع قانون يتضمن تدابير تبلغ قيمتها حوالي 23 مليار يورو لمساعدة العائلات والشركات في مواجهة التضخم، يتضمن أيضا إجراء لتسهيل بناء محرقة للنفايات في روما.
    وتعارض حركة خمس نجوم بناء محارق تعتبر أنها مكلفة ومسببة للتلوث وغير فعالة ولا تشجع السكان على فرز النفايات.
    وفازت “خمس نجوم” في الانتخابات التشريعية الأخيرة في 2018 بحصولها على 32 بالمئة من الأصوات وأغلبية نسبية في البرلمان، ولم تكفّ منذ ذلك الحين عن التراجع في نوايا التصويت ولا تتجاوز نسبة التأييد لها اليوم 10 أو 11 بالمئة. وقد انسحب منها عدد من النواب.
    وانشق ثلث نوابها – حوالي 50 نائبا – وتبعوا زعيم الحركة السابق وزير الخارجية الحالي لويجي دي مايو الذي أنشأ مؤخرا حزبه الخاص “معا من أجل المستقبل”.

  • موسكو تشيد بقرار بروكسل بشأن عبور البضائع إلى كالينينغراد

    موسكو تشيد بقرار بروكسل بشأن عبور البضائع إلى كالينينغراد

    وصفت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قرار المفوضية الأوروبية بشأن عبور البضائع إلى كالينينغراد بأنه تعبير عن العقلانية، مؤكدة أن موسكو ستراقب كيفية تنفيذ هذه الخطوات.
    وأشارت زاخاروفا، وفقا لموقع “روسيا اليوم”، إلى أن موسكو في الوقت الحالي تدرس بعناية التفسيرات التي قدمتها المفوضية الأوروبية، وتحللها من وجهة نظر مهمة ذات أولوية، دعم الحياة الشامل لمنطقة كالينينغراد.
    وذكر تصريح زاخاروفا أن هذا القرار، الذي يزيل القيود المفروضة على مجموعة معينة من المنتجات المنقولة بالسكك الحديد، هو “مظهر من مظاهر الواقعية والعقلانية. على الرغم من أنه لا يزال لدينا أسئلة حول محتوى هذا المستند”، مؤكدة أن الجانب الروسي “سيراقب بالطبع عن كثب كيفية تنفيذ خطوات الاتحاد الأوروبي هذه عمليا”.

    وأصدرت المفوضية الأوروبية، الأربعاء، توصيات إضافية بشأن عبور البضائع الروسية بين كالينينغراد وبقية روسيا فيما يتعلق بالعقوبات الأوروبية السارية على عدد من البضائع، والتي أوصت فيها بعدم حظر عبور البضائع الروسية بالسكك الحديد بموجب العقوبات.

    وأضافت المفوضية الأوروبية أن عبور السلع والتكنولوجيات العسكرية أو ذات الاستخدام المزدوج “محظور تماما، بغض النظر عن وسيلة النقل”.

  • بايدن يؤكد دعمه لحل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين

    بايدن يؤكد دعمه لحل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين

    أكد الرئيس الأمريكى جو بايدن، أمس الأربعاء، أنه سيواصل دعمه لحل الدولتين معتبرا إياه الحل الأمثل للفلسطينيين والإسرائيليين.
    جاء ذلك في كلمة له بعد هبوط طائرته بمطار “بن جوريون” في إسرائيل في إطار جولة له هي الأولى بالمنطقة منذ تُوليه منصبه.
    وأضاف بايدن أنه لا يزال يرى أن حل الدولتين هو الحل “الأمثل” لمُستقبل مُتكافئ المعايير للسلام والديمقراطية والازدهار للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.
    ورحب الرئيس الإسرائيلى إسحاق هرتصوج، بزيارة نظيره الأمريكى جو بايدن، إلى البلاد ضمن جولة إلى منطقة الشرق الأوسط.

  • اليورو ينخفض إلى ما دون الدولار لأول مرة منذ 20 عاما

    اليورو ينخفض إلى ما دون الدولار لأول مرة منذ 20 عاما

    انخفض سعر اليورو، الأربعاء، متأثرا بالتوقعات القاتمة للاقتصاد الأوروبي وباحتمال قطع إمدادات الغاز الروسي بالكامل، إلى ما دون عتبة الدولار الأميركي الرمزية، التي لم يتم تجاوزها منذ ديسمبر 2002.
    وتم تداول اليورو مقابل 0,9998 دولار قرابة الساعة 12,45 بتوقيت غرينيتش، في سابقة منذ بداية التداول بالعملة الأوروبية، قبل أن يسجل ارتفاعا جديدا، بعدما أظهرت أرقام رسمية ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة في يونيو، مما عزز التوقعات باتباع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سياسة نقدية أكثر صرامة.
    وتتأجج المخاوف أكثر فأكثر من الوقف التام لصادرات الغاز الروسية إلى أوروبا، إذ تحدثت الحكومة الفرنسية في نهاية الأسبوع الماضي عن “احتمال” قطع الإمدادات.

  • سوناك يحرز خطوة صوب تولي رئاسة الحكومة البريطانية

    سوناك يحرز خطوة صوب تولي رئاسة الحكومة البريطانية

    فاز وزير المالية السابق في بريطانيا، ريشي سوناك، بأكبر دعم من نواب حزب المحافظين، يوم الأربعاء، في أول تصويت لاختيار من سيخلف بوريس جونسون زعيما للحزب ورئيسا لوزراء بريطانيا، في حين تم استبعاد مرشحين اثنين.
    وحصل سوناك، الذي عجلت استقالته من منصبه كوزير للمالية، الأسبوع الماضي، بسقوط جونسون، على دعم 88 من أعضاء الحزب في البرلمان البالغ عددهم 358، متقدما على بيني موردنت التي حصلت على67 صوتا وليز تراس التي حصلت على 50 صوتا.
    وتم استبعاد ناظم الزهاوي، الذي تولى منصب وزير المالية خلفا لسوناك الأسبوع الماضي، ووزير الخارجية السابق جيريمي هانت، بعد فشلهما في الحصول على الحد الأدنى المطلوب من الأصوات وهو 30 صوتا، وانضموا بذلك إلى ثلاثة مرشحين تم استبعادهم في اليوم السابق.
    أما الباقون؛ ومن بينهم وزيرة المساواة السابقة كيمي بادنوك، ورئيسة الادعاء العام سويلا بريفرمان، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان توم توجندهات، فسيخوضون جولة ثانية، يوم الخميس.
    وستجرى الاقتراعات اللاحقة بمشاركة النواب المحافظين، مع استبعاد المرشح الذي يحصل على أقل عدد من الأصوات في كل مرة، لتقليص العدد إلى مرشحين اثنين بحلول 21 يوليو.
    وبعد ذلك، سيختار أعضاء الحزب على مستوى البلاد وعددهم 200 ألف الزعيم الجديد بين هذين الاثنين على أن يتم الإعلان عن الفائز في الخامس من سبتمبر المقبل.
    وفي حين أن سوناك قد يكون المنافس الأكثر شعبية بين زملائه، أظهر استطلاع رأي أجرته شركة “يوغوف” للأبحاث على ما يقرب من 900 من أعضاء الحزب أن موردنت هي المرشحة الأوفر حظا، متغلبة على بقية المنافسين في الجولة الثانية. وتتقدم بشكل كبير على سوناك، الذي كان أداؤه سيئا أمام جميع منافسيه تقريبا.
    وأيا كان الفائز، فإنه سيواجه تحديات لإعادة بناء ثقة المواطنين التي منيت بسلسلة من الفضائح تورط فيها جونسون، بداية من خرق قواعد إغلاق “كوفيد-19” إلى تعيين نائب في الحكومة على الرغم من تقارير عن مزاعم بسوء السلوك الجنسي.
    كما يواجه الاقتصاد البريطاني معدلا مرتفعا من التضخم وديونا متزايدة ونموا منخفضا، ليواجه المواطنون أشد الأزمات المالية منذ عقود.
    وإلى جانب كل هذا، تواجه البلاد أزمة طاقة تفاقمت بسبب الحرب في أوكرانيا، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود.
    وأعلن جونسون، الذي فاز بأغلبية كبيرة في ديسمبر 2019، الأسبوع الماضي، أنه سيستقيل بعد موجة استقالات من الوزراء والمسؤولين ومع انتفاض العديد من نواب حزب المحافظين ضده.
    ويقول المعارضون السياسيون إن المرشحين ركزوا فقط على كسب دعم الجناح اليميني للحزب الحاكم من خلال الحديث عن التخفيضات الضريبية والإنفاق الدفاعي الإضافي مع عدم معالجة أزمة تكلفة المعيشة التي تواجه المواطنين.