Category: العالم

  • تغريدات أوباما حول مجزرة تكساس تستفز الأميركيين

    تغريدات أوباما حول مجزرة تكساس تستفز الأميركيين

    أثارت سلسلة تغريدات أطلقها الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في أعقاب مجزرة مدرسة “روب الابتدائية” في مدينة يوفالدي في ولاية تكساس، وذكّر فيها بمقتل جورج فلويد، غضباً واسعاً بين الأميركيين، الذين اعتبر قسم كبير منهم أنه لا تجوز المقارنة بين الحالتين بسبب الاختلاف في طبيعة “الضحايا”، بينما رأى آخرون أنه يحاول حرف الانتباه عما جرى في تكساس وتوجيه الرأي العام باتجاه مسألة تهمه هو، ألا وهي قضية جورج فلويد.
    وكان أوباما قال في تغريدته، “بينما نحزن على أطفال يوفالدي اليوم، يجب أن نأخذ وقتاً لندرك أن عامين انقضيا على مقتل جورج فلويد تحت ركبة ضابط شرطة. مقتله لا يزال معنا حتى يومنا هذا، وبخاصة أولئك الذين أحبوه”. وتحدث الرئيس الأميركي الأسبق المنتمي إلى الحزب الديمقراطي، في تغيردات لاحقة عن “جيل جديد من الناشطين” انطلق عقب مقتل فلويد وأطلق “حركة لزيادة الوعي بالعنصرية الممنهجة والحاجة إلى العدالة الجنائية وإصلاح الشرطة”.
    وشارك رابطاً يساعد المهتمين بدعم تلك المسألة في المساعدة على “إعادة تصور عمل الشرطة” لدى رؤساء البلديات والمدن المستعدة لاتخاذ مثل تلك الإجراءات.
    في المقابل، ندد مغردون كثر بالربط الذي حاول أوباما إقامته بين الحادثتين، معتبرين أنه لا يجوز تشبيه المجزرة التي جرت أخيراً في تكساس وراح ضحيتها 19 طفلاً وبالغَين، بقضية فلويد، الصادرة بحقه عدة مذكرات توقيف خلال حياته، بسبب اعتداءات قالوا، إنه كان متهماً بتنفيذها، لا سيما وأنه اتُهم بارتكاب عملية سطو مسلح ضد امرأة حامل في منزلها في عام 2007.
    وعدّد مغردون آخرون، ردوا على أوباما، سلسلة جرائم تتعلق بالسرقة والإدمان على الكحول والمخدرات وغيرها نُسبت إلى جورج فلويد، معتبرين أنه يجب احترام تضحيات رجال الأمن بدل الدعوة إلى تكريم فلويد.
    وطالب آخرون أوباما باحترام عائلات ضحايا مجزرة تكساس الأخيرة، ومعظمهم أطفال، واحترام ألمهم “بدل استغلال هذه اللحظة لإثارة المزيد من الكراهية” في المجتمع الأميركي على حد تعبيرهم.

  • بدء أعمال الدورة الــ 45 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب برئاسة مصر

    بدء أعمال الدورة الــ 45 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب برئاسة مصر

    نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، رأس معالي نائب وزير الرياضة الأستاذ بدر بن عبدالرحمن القاضي، وفد المملكة في اجتماعات الدورة الـ45 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب المنعقد اليوم بالقاهرة.

    وانتخب المجلس في ختام دورته الـ 45 اليوم، مكتبه التنفيذي للسنوات الأربع المقبلة، برئاسة مصر، وعضوية كل من: المملكة العربية السعودية، والأردن، والإمارات، وتونس، والجزائر، والعراق، وفلسطين، والكويت، وليبيا.

    واعتمد المجلس مشاريع القرارات التي رفعها المكتب التنفيذي، والتي تضمنت إقامة المهرجان العربي للرياضة النسوية بالجزائر خلال عام 2022، وتنظيم مؤتمر نصرة القدس الشريف بفلسطين، ودورة للتشريعات والأنظمة الرياضية بدولة فلسطين المحتلة العام الجاري.

    كما صدَّق المجلس الوزاري على أن يكون موضوع جائزة التميز للشباب العربي لعام 2023 حول “الذكاء الاصطناعي”، ووافق على مقترح مصر بتنظيم “سفينة النيل للشباب العربي”، خلال العام الجاري بمصر، وعلى تنظيم وزارة الشباب والرياضة الجزائرية اللقاء العربي حول تشجيع ريادة الأعمال لدى الشباب، ومدى مساهمته في تطوير اقتصاد الوطن العربي، خلال العام الجاري.

    وقدم المجلس الشكر للمملكة العربية السعودية على تنظيم برنامج رحلة المشاعر المقدسة الثامن لشباب الدول العربية خلال العام الجاري، ووافق أيضاً على تنظيم برنامج تمكين الشباب العربي بالمملكة العربية السعودية خلال العام الحالي.

    وكلف المجلس الوزاري الأمانة الفنية للمجلس بإعداد إستراتيجية عربية للشباب والسلم والأمن خلال العام 2022، بين دورتي المجلس 45 – 46، والطلب من الدول تزويد الأمانة الفنية بتجاربهم للاسترشاد بها عند إعداد الإستراتيجية.

    كما وافق المجلس على تنظيم واستضافة مصر لفعاليات نموذج محاكاة برلمان الشباب العربي عام 2022، وإقامة الدورة العربية حول “دور الرياضة في نمط الحياة الصحية للأفراد” بالأردن العام الجاري، وإقامة دوري السفارات لكرة القدم تحت شعار “كأس جامعة الدول العربية” للعام الجاري بمصر.

    ووافق المجلس على إطلاق مسابقة للشباب لتصميم شعار لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، منبثق من شعار الجامعة العربية، وعلى إطلاق المبعوثين الافتراضيين للشباب العربي “طارق وبلقيس”.

    وحث المجلس الوزاري، الدول العربية على تعزيز ودعم التطوع والمشاركة في الفعاليات والأحداث التي تنظمها دولة قطر، بمناسبة تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022.

  • ‎الإمارات تدين تفجير مسجد في العاصمة الأفغانية

    ‎الإمارات تدين تفجير مسجد في العاصمة الأفغانية

    أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجداً في العاصمة الأفغانية كابول وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

    وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية أن الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية، معربةً عن تعازيها للشعب الأفغاني، ولأهالي وذوي ضحايا هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.

  • الاتحاد الأوروبي يحذر من تصاعد العنف في منطقة البحيرات الكبرى

    الاتحاد الأوروبي يحذر من تصاعد العنف في منطقة البحيرات الكبرى

    حذر الاتحاد الأوروبي من تصاعد العنف في منطقة البحيرات الكبرى في وسط أفريقيا.

    وقال بيان لخدمة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل إن الهجمات الأخيرة التي شنتها حركة 23 مارس الكونغولية ضد بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية تمثل تصعيدًا مثيرًا للقلق في منطقة البحيرات الكبرى.

    وأضاف البيان أن الهجمات التي تستهدف عمدًا السكان المدنيين أو حفظة السلام تتعارض مع القانون الدولي ويدينها الاتحاد الأوروبي بشدة، داعيًا جميع الأطراف إلى تجنب التصعيد واستخدام الآليات المشتركة القائمة للتحقق وتسوية المنازعات، مؤكدًا على استمرار العملية السياسية التي بدأت مؤخرًا في نيروبي، وحث الجماعات المسلحة على المشاركة دون قيد أو شرط.

  • كيسنجر يحذر الغرب من عواقب الاستمرار في استعداء روسيا

    كيسنجر يحذر الغرب من عواقب الاستمرار في استعداء روسيا

    قال وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر، إن أوكرانيا يجب أن تتخلى عن جزء من أراضيها، للتوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا ينهي حرب الأشهر الثلاثة، محذراً من أن الفشل في إحياء المفاوضات مع موسكو، والاستمرار في استعدائها ستكون له عواقب وخيمة على أوروبا على المدى الطويل.
    وشدد كيسنجر، في حديثه أمام منتدى الاقتصاد العالمي في “دافوس”، على ضرورة أن يبدأ الجانبان “مفاوضات في الشهرين المقبلين قبل أن تحدث اضطرابات وتوترات لن يتم التغلب عليها بسهولة”، مشيراً إلى أن الموقف المناسب لأوكرانيا هو أن تكون “دولة محايدة، لا جزءاً متكاملاً من أوروبا”.

    وأكد الدبلوماسي المخضرم، الذي يعد واحداً من أبرز دعاة السياسة الواقعية في العالم، ضرورة عودة الأمور إلى سابق عهدها، محذراً من أن “مواصلة الحرب في ما بعد تلك المرحلة، لن تكون متمحورة حول حرية أوكرانيا”، وإنما ستفتح الباب لـ”حرب جديدة ضد روسيا نفسها”. وقال كيسنجر، إن روسيا كانت جزءاً أساسياً من أوروبا منذ 400 عام، وأسهمت في توازن القوى خلال الأوقات الحرجة التي مرت بها القارة، ولذلك، فإنه يتوجب على الدول الغربية “تذكر أهمية روسيا وعدم الانغماس في مزاج اللحظة”.
    ودعا السياسي الأميركي، الذي شغل منصب وزير خارجية الولايات المتحدة في عهد الرئيسين ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد، وقاد بلاده نحو تدشين علاقات دبلوماسية مع الصين، إلى عدم المخاطرة بدفع روسيا إلى تحالف أوثق مع بكين، معرباً عن أمله في أن يتسم الأوكرانيون بالحكمة حيال هذه القضية.
    وتأتي تصريحات كيسنجر الأخيرة في الوقت الذي تهيمن فيه الحرب في أوكرانيا على محادثات “دافوس”، أول اجتماع للمنتدى الاقتصادي العالمي منذ أكثر من عامين، إذ فرض تفشي وباء “كوفيد-19” إلغاء الحدث بصيغته الحضورية عام 2021، وتأجيله هذا العام إلى مايو.
    ورأى وزير الخارجية الأميركي الأسبق أن الوضع الجيوسياسي على مستوى العالم سيخضع لتغييرات كبيرة بعد انتهاء حرب أوكرانيا، وأنه ليس من الطبيعي أن تكون للصين وروسيا مصالح متطابقة في كل المشكلات المتوقعة.

  • أمين “التعاون الإسلامي” يعقد جلسة مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي

    أمين “التعاون الإسلامي” يعقد جلسة مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي

    التقى معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه اليوم بوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، وذلك خلال زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية.


    وبحث الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين منظمة التعاون الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تعزيزها وتطويرها، وناقشا نتائج الجولة الأولى من الحوار الإستراتيجي بين المنظمة والولايات المتحدة والتي انعقدت يومي 23 و24 مايو الجاري في واشنطن.
    واتفق الجانبان على أهمية توطيد العلاقات في مختلف المجالات، في ضوء التحديات التي يواجهها العالم، وفي مقدمتها الأوضاع في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا.
    وأكدا الجانبان أهمية استمرار التشاور في مختلف الموضوعات التي تتصدر أجندة منظمة التعاون الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والتطرف والإسلاموفوبيا، والجهود الدولية لمكافحة جائحة كورونا وآثارها المترتبة من النواحي الصحية والاقتصادية والاجتماعية.

  • كييف تعلنُ أنَّ ليس لديها أي”شروط مسبقة” لاستئناف المفاوضات مع روسيا

    كييف تعلنُ أنَّ ليس لديها أي”شروط مسبقة” لاستئناف المفاوضات مع روسيا

    أعلن وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا أن بلاده ليس لديها أي”شروط مسبقة” لاستئناف المفاوضات الدبلوماسية مع روسيا.
    وقال كوليبا خلال مؤتمر صحفي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا اليوم: “ليست لدينا أية شروط مسبقة لاستئناف المفاوضات الدبلوماسية مع روسيا”، مشيراً إلى أنه من الصعب عاطفياً على الأوكرانيين الجلوس على طاولة المفاوضات مع روسيا، لكن “نحن مستعدون للسيطرة على عواطفنا إذا كان ذلك يساعد على إحلال السلام واستعادة وحدة أراضي البلاد”​​​.

  • مصر تؤكدُ ضرورة التوصل لاتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي

    مصر تؤكدُ ضرورة التوصل لاتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي

    أكدَ وزير الخارجية المصري سامح شكري أن مصر تؤكد باستمرار اهتمامها واستعدادها ورغبتها في التوصل إلى اتفاق ملزم بشأن عملية ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي وفقاً لقواعد القانون الدولي ومن خلال مفاوضات تحقق مصالح جميع الأطراف بشكل متوازن عادل.
    وقال في مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة اليوم مع نظيرته الجنوب أفريقية الدكتورة ناليدي باندور- :إن مصر ستستمر من خلال الوسائل السلمية والمفاوضات لتحقيق هذا الهدف والتوصل لاتفاق يضمن مصالح جميع الشعوب؛بحيث يحقق طموحات الأشقاء في إثيوبيا في التنمية والازدهار،وفي نفس الوقت يوفر لمصر والسودان أمنهما المائي.
    من جانبها،قالت وزيرة خارجية جنوب أفريقيا :إن الاتحاد الأفريقي لديه مسؤولية؛ولابد أن يكون هناك مخرج وأن نشجع على التوصل إلى اتفاق ملزم، لافتةً الانتباه إلى أن موقف بلادها يؤكد أهمية الاستمرار في المفاوضات لمناقشة جميع المواقف الصعبة التي لم يتم التوصل إلى تسوية بعد بشأنها.

  • الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يشدد على أهمية المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان

    الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يشدد على أهمية المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان

    عدّ معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، ما تقوم به المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان, عملاً مكملاً لما تقوم به الآليات الدولية أو الإقليمية المختصة برصد انتهاكات حقوق الإنسان والتحقيق فيها وليست بديلًا لها, داعيًا إياها إلى التعاون الوثيق مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والإقليمية والعالمية ذات الصلة، حيث تتمتع هذه الكيانات بميزة التركيز على قضايا ومعايير محددة لحقوق الإنسان، لا سيما في الدول الأعضاء المعنية.

    جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح الدورة العادية التاسعة عشر للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي, التي انعقدت أمس بمقر الأمانة العامة بجدة، ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية الدكتور أحمد سينجندو، مؤكدًا فيها أهمية المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تعزيز وضع حقوق الإنسان في الدول الأعضاء في المنظمة.

    وتطرق لمحاور الدورة المتعلقة بـ”دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تعزيز وحماية حقوق الإنسان في بلدان المنظمة”، مشيرًا إلى أن الهيئة قامت بعمل مهم في العقد الماضي في مجال تقديم توصيات متسقة إلى الدول الأعضاء في المنظمة، حيث تتوخى هذه الدول في مختلِف الموضوعات تلازم حقوق الإنسان والحريات الأساسية العالمية مع القيم الإسلامية، مبينًا معاليه أن الإسهامات القيّمة للهيئة تحظى على النحو الواجب باعتراف وتقدير المنظمة والمجتمع الدولي لحقوق الإنسان.

    وأشار معاليه إلى أن مجموعة 34 دولة عضوًا في المنظمة أنشأت مؤسسات وطنية لحقوق الإنسان لتعزيز وحماية حقوق الإنسان؛ وأنه في إطار خطة التنمية المستدامة لعام 2030، تقدم هذه المؤسسات إسهاماً كبيراً في زيادة دمج النهج القائم على حقوق الإنسان في صنع السياسات على المستويين الوطني والمحلي بغية ضمان تطبيق القواعد والمعايير الدولية لحقوق الإنسان ورصدها وحمايتها على المستوى الوطني.

    كما سلط الضوء على الحاجة الماسة لضمان فاعلية المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في تعزيز هذه الحقوق وعلى تقديم هذه الكيانات توصيات تضمن مصداقيتها.

    يُذكر أن حفل الافتتاح شهد التوقيع على مذكرة تفاهم بين الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة للمنظمة وهيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية، وكذلك مذكرة تفاهم أخرى بين الهيئة والمركز الوطني لحقوق الإنسان في جمهورية أوزبكستان، وذلك بهدف تعزيز التعاون على الصعيدين الفني والمؤسسي.

  • تونس تؤكد حرصها على تعزيز الانتماء إلى أفريقيا وإشعاعه من خلال دعم العمل الأفريقي المشترك

    تونس تؤكد حرصها على تعزيز الانتماء إلى أفريقيا وإشعاعه من خلال دعم العمل الأفريقي المشترك

    أكدت تونس أنها لن تدخر جهداً في تعزيز الانتماء إلى أفريقيا وإشعاعه من خلال دعم العمل الأفريقي المشترك وتكريس التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي في القارّة وفقاً للأهداف الطموحة لأجندة 2063 للتنمية لتحقيق “أفريقيا التي نريد”.

    وبينت في بيان أصدرته وزارة الخارجية التونسية اليوم بمناسبة إحياء اليوم العالمي لأفريقيا أن تونس تدرك أن كسب هذه الرهانات يستدعي تضافر الجهود وتوحيدها، ولن تتوانى كما كانت دائماً عن الانخراط في هذه الجهود ودعمها والإسهام الفاعل في تحقيق تطلعات الشعوب الأفريقية في التنمية المتكافئة والمتضامنة.

    وأضافت أنها ستواصل حمل صوت أفريقيا والدفاع عن قضاياها حيثما كانت على الصعيد الثنائي أو متعدد الأطراف وذلك خلال عضويتها بمجلس السلم والأمن التابع للاتّحاد الأفريقي للفترة 2022- 2024 وعضويتها بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة لترجمة رؤيتها المُتمثلة في ضرورة إيجاد حلول عادلة ودائمة للقضايا الأفريقيّة ومعالجة مسبّبات الأزمات ضمن مقاربة شاملة تُكرّس قيم التضامن والتآزر بين دول القارّة.

    وأكدت تونس أنّ إحياء هذا اليوم تحت شعار “التغذية والأمن الغذائي” ما هو إلا تأكيد على الإرادة المشتركة في رفع التحديات الماثلة وفي مقدمتها تحقيق الأمن الغذائي الأفريقي باعتباره حقاً أساسياً من حقوق الإنسان، وبالنظر إلى ارتباطه الوثيق بتعزيز الاستقرار ومكافحة الفقر والجوع والأمراض والتغيرات المناخية ومقاومة الإرهاب والتطرف العنيف ودعم الديمقراطية والحوكمة الرشيدة.

    كما أشارت إلى أن الشعوب الأفريقية والمجموعة الدولية تحيي اليوم العالمي لأفريقيا الذي يخلد للإعلان عن تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية، الاتحاد الأفريقي سنة 1963، بما حمله هذا الإعلان من آمال للشعوب الأفريقية في غد أفضل يستجيب لتطلعاتها في الوحدة والتضامن والخير والرفاه والمصير المشترك.

  • رئيس البرلمان العربي يهنئ قادة دول مجلس التعاون الخليجي بمناسبة الذكرى 41 لتأسيس المجلس

    رئيس البرلمان العربي يهنئ قادة دول مجلس التعاون الخليجي بمناسبة الذكرى 41 لتأسيس المجلس

    هنأ رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين لتأسيس المجلس في 25 مايو 1981م، مثمناً الجهود المخلصة والدؤوبة التي يبذلها القادة من أجل نهضة دولهم وشعوبهم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وأكد العسومي في بيان اليوم، أن مجلس التعاون يمثل صرحاً إقليمياً عربيًا شامخاً صمد أمام الكثير من التحديات التي واجهته منذ نشأته، وأثبت قدرته على تحقيق الكثير من تطلعات شعوب دول المجلس، مضيفاً أنه ما تزال هناك الكثير من الإنجازات التي تنتظره من أجل تحقيق المزيد من التكامل والتضامن الخليجي لشعبه على كافة المستويات.

    وشدد رئيس البرلمان العربي على إيمان أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأهمية العمل الخليجي المشترك، وهو ما يمثل قوة الدفع الرئيسية لعمل المجلس والمرتكز الرئيسي نحو تفعيل وتطوير دوره، بما يعزز من تماسك دول المجلس وتحقيق المزيد من الإنجازات والمكتسبات لصالح مواطني دوله.

    وأوضح أن الدور المهم الذي يقوم به مجلس التعاون الخليجي يمثل رافداً أساسياً من روافد تعزيز العمل العربي المشترك، انطلاقاً من الدور الكبير الذي يقوم به المجلس في دعم وترسيخ آلية التشاور والتنسيق بين الدول الأعضاء تجاه القضايا محل الاهتمام المشترك، على نحو يخدم مصالح الشعوب العربية ويحقق تطلعاتها في الأمن والتنمية والاستقرار.

  • CNN تؤكد مقتل شيرين أبو عاقلة برصاص القوات الإسرائيلية

    CNN تؤكد مقتل شيرين أبو عاقلة برصاص القوات الإسرائيلية

    أفادت شبكة CNN الأمريكية بأن التحقيقات التي أجرتها والأدلة التي جمعتها، تؤكد أن الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة التي قتلت يوم 11 مايو، استهدفت من قبل قوات الجيش الإسرائيلي.
    وقالت الشبكة الأمريكية إن التحقيق الذي أجرته يقدم أدلة جديدة، بما في ذلك مقطعا فيديو لمسرح إطلاق النار، ويؤكد أنه لم يكن هناك أي مسلحين فلسطينيين قرب أبو عاقلة في اللحظات التي سبقت وفاتها، ولا يوجد أي تبادل لإطلاق النار.
    وتشير مقاطع الفيديو التي حصلت عليها CNN والمدعومة بشهادة ثمانية شهود عيان ومحلل صوتي وخبير أسلحة متفجرة، إلى أبو عاقلة قتلت في هجوم استهدفها من قبل القوات الإسرائيلية.
    وأكدت الـCNN أنها استعرضت ما مجموعه 11 مقطع فيديو تظهر المشهد والقافلة العسكرية الإسرائيلية من زوايا مختلفة، قبل وأثناء وبعد مقتل أبو عاقله.
    وكان شهود العيان الذين كانوا يصورون الصحفية وقت إطلاق النار عليهم أيضا في مرمى النيران وتراجعوا عند بدء إطلاق النار، لذا لم يلتقطوا لحظة إصابتها بالرصاصة.
    وتشمل الأدلة المرئية التي راجعتها CNN شريط فيديو لكاميرا الجسم نشره الجيش الإسرائيلي، والذي يصور جنودا يجرون عبر زقاق ضيق، حاملين بنادق هجومية من طراز M16، أثناء خروجهم إلى الشارع حيث تقف المركبات المدرعة.
    وتظهر اللقطات مشهدا هادئا قبل أن يتعرض الصحفيون لإطلاق النار في ضواحي مخيم جنين للاجئين بالقرب من دوار العودة الرئيسي، وفي مقطع فيديو مدته 16 دقيقة، يظهر رجل يسير باتجاه المكان الذي تجمع فيه الصحفيون، ويقترب من العربات المدرعة الإسرائيلية المتوقفة عن بعد، ويقول: “انظر إلى القناصين”، ثم يصرخ شاب مراهق: “لا تمزح … هل تعتقد أنها مزحة؟ لا نريد أن نموت. نريد أن نعيش”.
    وقال سالم عوض (27 عاما) من سكان مخيم جنين، الذي صور مقطع الفيديو لشبكة CNN إنه “لم يكن هناك مسلحون فلسطينيون أو أي اشتباكات في المنطقة، ولم يكن يتوقع حدوث إطلاق نار، نظرا لوجود الصحفيين في الجوار”، مضيفا: كنا نحو عشرة رجال، كنا نتجول ونضحك ونمزح مع الصحفيين.. لم نكن خائفين من أي شيء. لم نتوقع حدوث أي شيء، لأننا عندما رأينا الصحفيين في الجوار، اعتقدنا أنها ستكون منطقة آمنة.. إلا أن الوضع تغير بسرعة، وإطلاق نار اندلع بعد حوالي سبع دقائق من وصولنا إلى مكان الحادث”.