Category: العالم

  • الأمين العام لمجلس التعاون: مجلس التعاون ركيزة الأمن والاستقرار في المنطقة ورائد التنمية الشاملة

    الأمين العام لمجلس التعاون: مجلس التعاون ركيزة الأمن والاستقرار في المنطقة ورائد التنمية الشاملة

    أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، أن مجلس التعاون ركيزة الأمن والاستقرار في المنطقة ورائد التنمية الشاملة، يصون المنجزات والمكتسبات ويمضي للمستقبل بكل ثقة وطموح.

    وأكد معاليه أن مجلس التعاون كيان راسخ يستند على قاعدة صلبة ويعمل للمستقبل للحفاظ على مكتسبات دوله وشعوبه، مستعرضًا منجزات المسيرة المباركة خلال العقود الأربعة الماضية، ومسلطًا الضوء على أهم المحطات التي شكلت علامة فارقة في المسيرة المباركة.

    جاء ذلك خلال زيارة معالي الأمين العام، اليوم، لمقر كلية الدفاع الوطني، بمعسكر بيت الفلج، في العاصمة العمانية مسقط، حيث كان في استقبال معاليه رئيس أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية، اللواء ركن مهندس صالح بن يحيى المسكري، وآمر كلية الدفاع الوطني، اللواء ركن حامد بن أحمد سكرون، وعدد من قادة الكلية.

    وألقى معالي الأمين العام، محاضرة ضمن برنامج الدفعة التاسعة الكلية أمام المشاركين من قيادات السلطنة من قطاعات الدولة المختلفة العسكرية والأمنية والمدنية، أعرب خلالها الحجرف عن سعادته بزيارة هذا الصرح المميز الذي يعد أحد شواهد الإنجازات التي تحققها مسيرة التنمية المستدامة بسلطنة عمان، مشيدًا بالدعم الذي تلقاه كلية الدفاع الوطني من القيادة الرشيدة بالسلطنة.

    ثم تحدث معالي الأمين العام عن مجلس التعاون وإسهاماته في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، وبقاء المجلس شاهدًا على قوة كيانه وصلابة قاعدته رغم ما مرت به المنطقة من تحديات، مؤكدًا ضرورة الاستمرار في دفع مسيرة العمل الخليجي المشترك، وتسخير القدرات الشاملة السياسية والاقتصادية والعسكرية لمواجهة مختلف التحديات.

    وأكد الحجرف أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، مستذكرا الخطوات العملية التي اتخذتها دول المجلس لدعم أمنها الجماعي كاتفاقية الدفاع المشترك، والإستراتيجية الدفاعية لدول المجلس، وربط مراكز عمليات القوات الجوية والدفاع الجوي – مشروع حزام التعاون، وتنفيذ التمارين والتدريبات الثنائية والمشتركة، والموافقة على إنشاء الأكاديمية الخليجية للدراسات الإستراتيجية والأمنية، وافتتاح مقر القيادة العسكرية الموحدة لدول مجلس التعاون في مدينة الرياض، والتي تأتي جميعها كترجمة حقيقية لما يلقاه التعاون الدفاعي المشترك من دعم واهتمام من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، حفظهم الله ورعاهم.

    واستطرد معاليه في الحديث عن منهجية مجلس التعاون وانعكاسها على الأمن والسلام الإقليمي والعالمي، واستقراء الآفاق المستقبلية للمجلس لإبقائه كأهم كيان سياسي واقتصادي على مستوى الإقليم، حيث أثبت المجلس قدرته على ذلك من خلال مواجهة التحديات على مدى 40 عاما والحفاظ على المكتسبات والمضي للمستقبل بكل ثقة واقتدار، محافظًا في الوقت نفسه على مبادئه وثوابته تجاه قضايا الأمتين العربية والإسلامية، والانخراط الإيجابي مع المجتمع الدولي لتعزيز الأمن والاستقرار العالمي.

    وتطرق معالي الأمين العام إلى إنجازات مجلس التعاون في مختلف المجالات، تحقيقًا لتطلعات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس -حفظهم الله-، مشيدًا بالعلاقات الوطيدة التي تجمع دول مجلس التعاون وجهودها الحثيثة لتحقيق مزيد من الترابط والتكامل، مؤكدًا أن مجلس التعاون قادر على مواجهة مختلف التحديات، ومواصلة مسيرته المباركة نحو الأهداف السامية للمجلس، من أجل خير وصالح مواطنيه والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

    وأكد ما تتمتع به دول المجلس من عناصر قوة تكاملية تمكن المجلس من تعزيز دوره الريادي والتنموي نحو تحقيق التنمية الشاملة، وفي نفس الوقت الحفاظ على المكانة الإقليمية والدولية للمجلس ودوره الريادي في تعزيز السلم والأمن الإقليمي، والعمل على استقرار المنطقة وما يمثله من عامل أساسي للأمن والسلم العالميين.

    واستعرض الحجرف مجالات العمل الخليجي المشترك والعمل على تنفيذ قرارات مقام المجلس الأعلى واستكمال تنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين، التي تتطلب التركيز على استكمال الاتحاد الجمركي والسوق الخليجية المشتركة، مع التركيز على متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي وتعزيز الأمن السيبراني وحماية المجتمع والشباب وتعزيز الرسالة الإعلامية الإيجابية، مع التركيز على استمرارية استثمار دول المجلس في التعليم ورأس المال البشري كأحد أهم مرتكزات التكامل الخليجي، كما أكد ضرورة بناء العلاقات الإستراتيجية مع الدول والمجموعات الدولية والإقليمية لتدعيم مكانة المجلس الإستراتيجية لخدمة مصالحه والحفاظ على أمنه واستقراره.

    وختم الحجرف المحاضرة بضرورة الاستثمار في المستقبل والبناء على الثوابت والعمل لتحقيق المكانة الرائدة لمجلس التعاون، تنفيذا لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس، حفظهم الله.

  • رئيس ديوان المظالم يشارك في احتفال اليوبيل الماسي لمجلس الدولة المصري

    رئيس ديوان المظالم يشارك في احتفال اليوبيل الماسي لمجلس الدولة المصري

    شارك معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف في الاحتفال الذي أقامه مجلس الدولة المصري بيوبيله الماسي اليوم, وذلك بمناسبة مرور 75 عاماً على تأسيس المجلس.

    وألقى رئيس معالي مجلس الدولة المصري المستشار محمد محمود حسام كلمةً رحّب فيها بفخامة الرئيس المصري وبالوفود المشاركة في الاحتفال، مستعرضاً في كلمته مراحل وتاريخ مجلس الدولة.

    بعد ذلك, جرى عرض فيلم وثائقي لليوبيل الماسي لمجلس الدولة، وإعلان تأسيس الاتحاد الأفريقي للقضاء الإداري يضم مجموعة من دول القارة الأفريقية.

    وتأتي مشاركة معالي رئيس ديوان المظالم الشيخ الدكتور خالد بن محمد اليوسف, ونخبة من رؤساء الأجهزة القضائية في جمهورية مصر العربية الشقيقة والدول العربية والصديقة، بدعوة من رئيس مجلس الدولة المصري، التي جاءت تأكيدًا لما يرتبط به ديوان المظالم مع مجلس الدولة المصري من علاقة تشاركية وتعاون دائم، الذي يمثل بدوره امتدادًا للعلاقات المتميزة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية في شتى المجالات.

  • غوتيريش يدعو لتسريع التحوّل إلى استخدام الطاقة المتجددة

    غوتيريش يدعو لتسريع التحوّل إلى استخدام الطاقة المتجددة

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى إنهاء التلوث الناجم عن استخدام الوقود الأحفوري، وتسريع التحوّل إلى استخدام الطاقة المتجددة.
    وأكد غوتيريش، في كلمة بمناسبة صدور تقرير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن حالة المناخ لعام 2021، أن المستقبل المستدام الوحيد هو مستقبل قائم على الطاقة المتجددة.
    وأوضح أن تكنولوجيات الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية متوفرة بسهولة، وهي في معظم الحالات أقل تكلفة من الفحم وأنواع الوقود الأحفوري الأخرى، داعياً إلى تشكيل تحالف عالمي معني بتكنولوجيات تخزين الطاقة في البطاريات لتسريع وتيرة الابتكار في هذا المجال ووتيرة نشر هذه التكنولوجيات.

  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي بنظيره التركي

    وزير الخارجية الأمريكي يلتقي بنظيره التركي

    التقى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في نيويورك اليوم ، بوزير الخارجية التركي تشاويش أوغلو.
    وناقش الجانبان سبل تعزيز تعاون البلدين في قضايا الدفاع ومكافحة الإرهاب والطاقة والأمن الغذائي، ومكافحة تغير المناخ وتعزيز العلاقات التجارية، بالإضافة إلى مناقشة أبرز القضايا الإقليمية الدولية.
    وأكد الجانبان في بيان مشترك عقب اللقاء، التزم البلدين بالعمل معاً بشكل وثيق لمواجهة التحديات الجيوسياسية الحالية، إلى جانب تعميق التعاون الثنائي الأمريكي التركي.

  • فنلندا والسويد تقدمان طلبَي انضمامهما للحلف الأطلسي

    فنلندا والسويد تقدمان طلبَي انضمامهما للحلف الأطلسي

    قدّمت فنلندا والسويد طلبي انضمامها لحلف شمال الأطلسي، بعد أن تسبب الحرب في أوكرانيا إلى تحول كبير في سياسات الحياد العسكري التي انتهجها البلدان على مدى عقود.
    وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ” الناتو ” ينس ستولتنبرغ بعد تسلمه الطلبين من السفيرين الفنلندي والسويدي بمقر الحلف : “إن الطلبين اللذين قدمتاهما اليوم هما خطوة تاريخية، وسينظر أعضاء الحلف الآن في المراحل المقبلة ضمن مساريكما للانضمام إلى الناتو “.

  • السفارة الأمريكية تستأنف عملها في كييف

    السفارة الأمريكية تستأنف عملها في كييف

    أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم، استئناف العمل رسمياً في سفارة الولايات المتحدة في كييف العاصمة الأوكرانية.
    وأوضح بلينكن-في بيان صحفي اليوم- أنه تم قبل ثلاثة أشهر إنزال العلم الأمريكي من فوق سفارة الولايات المتحدة في كييف وتعليق العمليات في السفارة؛للمحافظة على سلامة موظفي السفارة الأمريكية وأمنهم.
    وأكد أن بلاده تتخذ هذه الخطوة بالغة الأهمية وهي قد اتخذت تدابير إضافية لزيادة سلامة الموظفين العائدين إلى كييف،كما تم تعزيز الإجراءات والتدابير الأمنية،مجدِّداً التأكيد على التزام بلاده تجاه أوكرانيا حكومةً وشعباً.

  • مرصد جميل يحذر من كارثة مجاعية في إفريقيا

    مرصد جميل يحذر من كارثة مجاعية في إفريقيا

     

    • تحذيرات باحتمالية أن يتسبب الجوع في موت شخص واحد على الأقل كل 48 ثانية نتيجة موجات الجفاف المدمرة في شرق إفريقيا
    • عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع الشديد في الصومال واثيوبيا وكينيا قد زاد بأكثر من الضعف منذ العام الماضي – مرتفعًا من أكثر من 10 ملايين إلى أكثر من 23 مليون اليوم
    • يسلط التقرير الضوء على استمرار تقاعس الجهات المانحة ووكالات الإغاثة عن إعطاء الأولوية للمنظمات المحلية في طليعة الاستجابة للأزمة، ما أدى بالنتيجة إلى إبطاء وتيرة الاستجابة بشكل أكبر

     

    توصلت منظمتا أوكسفام وإنقاذ الطفل في تقرير أصدرتاه اليوم بمشاركة مرصد جميل، إلى احتمالية أن تؤدي موجات الجفاف الحادة في كل من إثيوبيا وكينيا والصومال إلى موت شخص واحد كل 48 ثانية بسبب أزمة الجوع الناجمة عن تراخي العالم مجددًا في درء كوارث طبيعية كان من الممكن تجنبها.

    وأشار التقرير إلى أن العالم وبعد مرور أكثر من عقد على تراخيه في الاستجابة لمجاعة عام 2011 التي أودت بحياة أكثر من 260 ألف شخص في الصومال – نصفهم من الأطفال دون سن الخامسة – يتجه نحو تكرار أخطائه السابقة التي حالت دون تجنب الجوع الكارثي في شرق أفريقيا، لا سيما وأن ما يقارب من نصف مليون شخص في مناطق متفرقة من الصومال وإثيوبيا يواجهون ظروفا شبيهة بالمجاعة، بينما يعاني 3.5 مليون شخص من الجوع الحاد في كينيا وحدها. يأتي ذلك في ظل ضعف الاستجابة للنداءات العاجلة نتيجة انشغال العالم بالعديد من الأزمات الأخرى، وعلى رأسها حرب  أوكرانيا، التي أدت إلى تفاقم أزمة الجوع المتصاعدة في المنطقة.

    ومن المؤسف أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع الشديد في البلدان الثلاثة قد زاد بأكثر من الضعف منذ العام الماضي – مرتفعًا من أكثر من 10 ملايين إلى أكثر من 23 مليون اليوم. ويأتي ذلك على خلفية الديون المرهقة التي تضاعفت بأكثر من ثلاثة أضعاف في أقل من عقد من الزمان، لتصل إلى 65.3 مليار دولار في عام 2020 مقارنة بحوالي 20.7 مليار دولار في عام 2012، مما تسبب في استنزاف موارد هذه البلدان على حساب الخدمات العامة وبرامج الحماية الاجتماعية.

    يتناول تقرير خطورة التأخير 2: تكلفة التراخي، التغيرات التي طرأت على نظام المساعدات الإنسانية منذ عام 2011، ويخلص إلى نتيجة مفادها أنه على الرغم من تحسن جهود الاستجابة لموجة الجفاف التي ضربت شرق أفريقيا في عام 2017 ونجاحها في تجنب المجاعة على نطاق واسع، إلا أن الاستجابات الوطنية والعالمية ما زالت تتسم بالمحدودية والبطئ إلى حد يجعلها غير قادرة على تجنب تكرار هذه المأساة اليوم.

    وفي هذا الصدد، قالت غابرييلا بوشر، المديرة التنفيذية لمنظمة أوكسفام الدولية: “على الرغم من أن مؤشرات الخطر كانت تتصاعد بمرور الوقت، إلا أن استجابة قادة العالم لم تكن بالمستوى المطلوب، كونها جاءت متأخرة وضئيلة إلى حد كبير،  تاركين الملايين من الناس في مواجهة جوع كارثي”. وأضافت: “أعتقد أن الجوع في جوهره ليس سوى نتيجة لفشل سياسي”.

    وخلص التقرير كذلك إلى أن الأنظمة البيروقراطية المترسخة والخيارات السياسية التي تخدم مصالحها الذاتية لا تزال تقوض توَحد جهود الاستجابة العالمية لمثل هذه الأزمات، على الرغم من تحسن أنظمة الإنذار والجهود التي تبذلها المنظمات المحلية غير الحكومية.

    يأتي ذلك تزامنًا مع تحول تركيز مجموعة السبع وغيرها من الدول الغنية إلى الشأن الداخلي استجابة لمختلف الأزمات العالمية، مثل كوفيد-19 ومؤخرا الصراع الدائر في أوكرانيا، ما أدى إلى تراجع هذه الدول عن وعودها السابقة لمساعدة البلدان الفقيرة التي تواجه الآن شبح الإفلاس بسبب تراكم الديون.

    لكن الأزمة تُعزى في جزء منها إلى حكومات شرق أفريقيا أيضًا، سيما وأنها تقاعست عن اتخاذ التدابير المناسبة وكثيرًا ما رفضت الاعتراف بحجم الأزمة التي تقف على أعتاب دولها.

    وتتجلى هذه المسؤولية في احجامها عن الاستثمار بشكل كاف في الزراعة أو برامج الحماية الاجتماعية لمساعدة الناس على التعامل بشكل أفضل مع أسباب الجوع، بما فيها الأزمات المناخية والاقتصادية.

    يسلط التقرير الضوء كذلك على استمرار تقاعس الجهات المانحة ووكالات الإغاثة عن إعطاء الأولوية للمنظمات المحلية في طليعة الاستجابة للأزمة، ما أدى بالنتيجة إلى إبطاء وتيرة الاستجابة بشكل أكبر، حتى عندما كانت هذه المنظمات مستعدة للعمل.

    ومما فاقم من حدة الأزمة أن قدرة السكان على التكيف قد استنزفت تمامًا بسبب موجات الجفاف الناجمة عن تغير المناخ، إلى جانب الصراعات التي أجبرت الناس على ترك منازلهم، والاضطرابات الاقتصادية الناجمة عن جائحة كوفيد-19. كما تسببت الحرب الدائرة في أوكرانيا إلى زيادة أسعار المواد الغذائية –  المرتفعة بالفعل –  إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، ما أدى إلى حرمان ملايين السكان من الغذاء.

     

    وقالت شاكو كيجالا، المتحدث الإقليمي لمنظمة إنقاذ الطفل لشرق وجنوب إفريقيا:

    “إننا نشهد أرقامًا مروعة لحالات سوء التغذية الحادة، فلدينا بالفعل 5.7 مليون طفل يعانون حاليًا من سوء التغذية الحاد، منهم أكثر من 1.7 مليون طفل يعانون من نقص حاد جدًا في التغذية. وفي ظل تحذير الأمم المتحدة من أن أكثر من 350,000 شخص قد يموتون في الصومال إذا لم نتحرك، علينا الانتباه إلى أن العد التنازلي قد بدأ وأن كل دقيقة تمر تجعلنا على مسافة قريبة جداً من مجاعة وشيكة وموت محتمل لطفل آخر. فكيف يمكننا التعايش مع ذلك إذا سمحنا بحدوثه مرة أخرى؟”

    وقال دكتور جويو روبا، مدير  مرصد جميل:

    “على الجهات المانحة والوكالات التنموية والحكومات ومؤسسات القطاع الخاص أن تعمل معًا لدعم المجتمعات المتضررة ومساعدتها على الاستعداد للمخاطر والتعامل معها، بدلا من انتظار خروج الأزمات عن نطاق السيطرة “.

     

    وقالت جين ميريواس، مديرة صندوق نساء سامبورو في كينيا:

    “الوضع كارثي، فنحن نرى كلا من البشر والماشية معرضون لخطر الموت الوشيك، بل ولدينا تقارير تفيد أن الأطفال والأمهات الحوامل والمسنين في بعض أجزاء مقاطعتي مارسابيت وسامبورو في كينيا يموتون بالفعل. وإذا لم يتم التدخل بشكل عاجل، فمن المرجح أن نشهد المزيد من الوفيات”.

    أدى تغير المناخ إلى جعل هذا الجفاف الناجم عن ظاهرة النينيا في القرن الأفريقي أكثر حدة وأطول أمدًا، حتى أنه يُعد الأسوأ منذ 40 عامًا. فيما تسبب الجفاف في تآكل الاحتياطيات الاقتصادية وتقلص قطعان الماشية وتدهور صحة الإنسان، ليتحول بذلك إلى سبب رئيسي في تزايد أعداد الناس الذين يواجهون صعوبات مقلقة في تدبير ما يكفي من حاجاتهم الغذائية اليومية، وهذا رُغم أن المنطقة تُعد من أقل المناطق مسؤولية عن أزمة المناخ، حيث تنبعث منها مجتمعة 0.1٪ من انبعاثات الكربون العالمية.

    وقال أحمد محمد، أحد الرعاة القاطنين في واجير بكينيا: “نفقت جميع الأبقار ولم يتبق منها شيء. لدينا عدد قليل من الإبل والماعز التي نجت من الجفاف، لكننا نخشى أن نفقدها إذا استمر الجفاف. وأكثر ما نخشاه أن نرى الناس يموتون بسبب المجاعة ونقص الطعام”.

    ومما يبرز ضعف استجابة الجهات المانحة لمناشدة الأمم المتحدة بضروة تقديم دعم عاجل لإثيوبيا وكينيا والصومال، أنها لم تقدم حتى الآن سوى 2 في المائة فقط (93.1 مليون دولار) من قيمة المساعدات المطلوبة والبالغة 4.4 مليار دولار. وجدير بالذكر أن هذه البلدان نفسها تلقت تمويلا طارئا بقيمة 1.9 مليار دولار في عام 2017. وعلى الرغم من أن المانحين تعهدوا الشهر الماضي بتقديم مساعدات بمبلغ 1.4 مليار دولار، لكن الأمر المخجل أن المساعدات الفعلية لم تتجاوز 377.5 مليون دولار من هذا المبلغ.

    وتابعت غابرييلا بوشر قائلةً: “يؤسفنا أن نرى الناس يتضورون جوعًا ليس لأن العالم يفتقر إلى الغذاء أو المال، ولكن بسبب الافتقار للشجاعة السياسية بصورة محزنة. لقد رأينا كيف نجحت الدول الغنية في جمع أكثر من 16 مليار دولار في شهر واحد لمواجهة الأزمة الرهيبة في أوكرانيا. كما أنها ضخت أكثر من 16 تريليون دولار في اقتصاداتها لدعم المتضررين من جائحة كوفيد-19. لذا، أعتقد أن الدول قادرة على حشد الموارد لمنع المعاناة الإنسانية – ولكن فقط إذا اختارت ذلك”.

    وفيما يتعلق بالإجراءات العاجلة الواجب اتخاذها لمواجهة أزمة الجوع الكارثية في شرق إفريقيا، قدمت منظمة أوكسفام ومنظمة إنقاذ الطفل ومرصد جميل التوصيات الآتية:

    • للمساعدة في إنقاذ الأرواح الآن وقبل فوات الآوان، يجب على قادة الدول الصناعية السبع الكبرى والدول الغربية المسارعة إلى ضخ الأموال على الفور لتلبية نداء الأمم المتحدة بتقديم مساعدات قدرها 4 مليار دولار لصالح كينيا وإثيوبيا والصومال، مع ضمان أن يكون التمويل مرنًا بما يكفي لاستخدامه في الأماكن الأشد حاجة إليه.
    • يجب أن يضمن المانحون توجيه 25 في المائة على الأقل من الأموال إلى الجهات المحلية التي تتصدر جهود مواجهة الأزمة.
    • يجب على حكومات كينيا وإثيوبيا والصومال توسيع نطاق برامج الحماية الاجتماعية لمساعدة الناس على التكيف مع مختلف الصدمات، وينبغي أن تستثمر ما لا يقل عن 10 في المائة من ميزانياتها في الزراعة، مع التركيز بشكل خاص على المزارعين والمزارعات من أصحاب الحيازات الصغيرة، عملًا بمخرجات إعلان مالابو الصادر عن الاتحاد الأفريقي في عام 2014.
    • يجب على الحكومات الوطنية إعطاء الأولوية لجودة الحياة على حساب السياسة، وهو ما يتأتى من خلال الاعتراف بالتحذيرات المبكرة والعمل في ضوئها. وينبغي لها أن تتعجل في إعلان حالات الطوارئ على الصعيد الوطني، وتوجيه الموارد الوطنية إلى من هم في أمس الحاجة إليها، والاستثمار في جهود الاستجابة للصدمات الناشئة عن المناخ.
    • يجب على الدول الغنية المتسببة في التلوث أن تعوض دول شرق إفريقيا عما لحقها من خسائر وأضرار بسبب تغير المناخ. كما يتعين عليها أيضًا إلغاء ديون تلك البلدان لعاميّ 2021-2022، بما يفضي إلى توفير الموارد لدعم الناس والتخفيف من حدة الصدمات المناخية والتكيف معها.

    وفي الختام، انتهى التقرير إلى أن العمل المبكر في مواجهة الجوع لا يُسهم في إنقاذ الأرواح وحسب، بل يمنع الخسائر الاقتصادية أيضًا، حيث تقدر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن كل دولار يُستثمر في الاستجابة المبكرة وتعزيز القدرة على الصمود في الصومال يوفر ثلاثة دولارات من خلال منع خسائر الدخل والثروة الحيوانية.

  • الأمين العام لمجلس التعاون: القطاع الخاص شريك في تحقيق التكامل الاقتصادي الخليجي

    الأمين العام لمجلس التعاون: القطاع الخاص شريك في تحقيق التكامل الاقتصادي الخليجي

    نوه معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، بأهمية مساهمات القطاع الخاص كشريك في تحقيق التكامل الاقتصادي الخليجي ودوره الكبير والمحوري في تعزيز تنافسيته في كافة المجالات، انطلاقًا من المقومات الرائدة للقطاع الخاص في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

    جاء ذلك خلال لقاء معاليه، اليوم بمقر الأمانة رئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي رئيس اتحاد الغرف السعودية عجلان بن عبدالعزيز العجلان، والأمين العام لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي الدكتور سعود بن عبدالعزيز المشاري.

    وناقش اللقاء سبل أوجه التكامل الخليجي في مجالات الأمن الغذائي والدوائي، وتوظيف الاقتصاد المعرفي والتحول الرقمي والتكامل اللوجستي، وتوفير متطلبات الثورة الصناعية الرابعة، والتعامل مع الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وتعزيز الاستثمارات الخليجية المشتركة، وتوطين رأس المال الخليجي في مشاريع التكامل على أسس تجارية واقتصادية، وفق أفضل ممارسات الحوكمة، وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الدول والتكتلات المماثلة، من خلال عقد اتفاقيات التجارة الحرة ودعم التنافسية والحضور الإقليمي والدولي، وذلك انطلاقًا من الاتفاقية الاقتصادية وتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس -حفظهم الله – واستكمال تنفيذ بنود رؤية خادم الحرمين الشريفين والتي أكدت عليها قمة الرياض في الدورة الـ”42″ للمجلس الأعلى، والتي عقدت في 14 ديسمبر 2021م.

    وأكد معالي الأمين العام أهمية التركيز على المشاريع ذات البعد الإستراتيجي التكاملي في المجال الاقتصادي والتنموي، وأبرزها الانتهاء من متطلبات الاتحاد الجمركي، والانتهاء من تحقيق السوق الخليجية المشتركة، ومشروع سكة الحديد، وتعزيز التعاون المشترك مع القطاع الخاص في تنفيذ مشاريع التكامل الاقتصادي، ودعم العمل الخليجي المشترك في جميع المجالات، وذلك انطلاقًا من اهتمام قادة دول المجلس – حفظهم الله – بدعم مسيرة مجلس التعاون في جميع الجوانب ومنها الجوانب الاقتصادية والتنموية.

  • الرئيس الأمريكي يصف مجزرة بوفالو بـ”الإرهاب الداخلي”

    الرئيس الأمريكي يصف مجزرة بوفالو بـ”الإرهاب الداخلي”

    وصف الرئيس جو بايدن أمس الثلاثاء إطلاق النار على جمع من الأمريكيين ذوي البشرة السوداء أودى بحياة 10 منهم في بوفالو بولاية نيويورك بأنه “إرهاب داخلي” منددا بأصحاب نظرية تفوق العرق الأبيض. ويدعو الرئيس الديمقراطي منذ فترة طويلة إلى حظر الأسلحة الهجومية مثل تلك التي استخدمت في الهجوم الأخير. لكن كل محاولاته تعثرت أمام معارضة جمهوريين متمسكين بالحق الدستوري في حمل الأسلحة وبسبب النفوذ القوي للرابطة الوطنية للأسلحة النارية “إن آر إيه”.
    واستخدم الرئيس الأمريكي جو بايدن عبارات شديدة اللهجة الثلاثاء للتنديد بأصحاب نظرية تفوق العرق الأبيض ومن يساعدون على نشرها بعد مذبحة عنصرية راح ضحيتها عشرة أشخاص السبت في بوفالو في ولاية نيويورك.
    وتحدث الرئيس الأمريكي عن عمل “إرهابي” وعن نشر “سم” الكراهية في كلمة ألقاها في المدينة حيث ارتكب الجريمة بسلاح ناري شاب يروج لنظرية “الاستبدال العظيم” التي تتحدث عن حلول مهاجرين محل السكان البيض.
    وقال بايدن بصوت حزين وبتأثر “إنني أدعو جميع الأمريكيين إلى رفض هذه الكذبة وأدين كل من ينشرها من أجل كسب السلطة والأصوات والمال”.
    وأضاف الرئيس الديمقراطي البالغ من العمر 79 عاما من دون ذكر أسماء أو انتماءات حزبية، “أولئك الذين يدَعون حب أمريكا صبوا الزيت على نار الكراهية والخوف … هذا السم، هذا العنف لا يمكن أن يكونا تاريخ عصرنا”، في حين شهدت الولايات المتحدة عدة عمليات قتل في السنوات الأخيرة استهدفت أمريكيين سود ويهودا وأشخاصا من أصول أمريكية لاتينية.

  • أسعار الذهب ترتفع مع تراجع الدولار

    أسعار الذهب ترتفع مع تراجع الدولار

    ارتفع سعر الذهب اليوم مدعوماً بتراجع الدولار الذي ساعده بعض الشيء على الابتعاد عن أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر ونصف الذي سجله في الجلسة السابقة، لكن المعنويات ما زالت سلبية مع توقع المزيد من رفع أسعار الفائدة الأمريكية.

    وارتفع الذهب في المعاملات الفورية في أحدث معاملاته 0.5 % إلى 1832.30 دولاراً للأوقية “الأونصة” بحلول الساعة 1218 بتوقيت جرينتش.

    وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.9 % لتصل إلى 1830.10 دولاراً للأوقية.

    وكان سعر الذهب قد انخفض إلى 1786.60 أمس الاثنين متأثراً بمكاسب الدولار.

  • أمير دولة الكويت ونائبه يهنئان خادم الحرمين الشريفين بمناسبة مغادرته المستشفى

    أمير دولة الكويت ونائبه يهنئان خادم الحرمين الشريفين بمناسبة مغادرته المستشفى

    هنأ صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في برقية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – بمناسبة مغادرته مستشفى الملك فيصل التخصصي في جدة، بعد أن أجرى بعض الفحوصات الطبية واستكمال الخطة العلاجية وفترة النقاهة بنجاح، سائلاً المولى تعالى أن يمتعه بوافر الصحة وتمام العافية وأن يديمه قائدا حكيما لمسيرة الخير والازدهار والرخاء في المملكة العربية السعودية.

    كما هنأ سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب الأمير ولي عهد دولة الكويت، وسمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء في دولة الكويت في برقيتين مماثلتين خادم الحرمين الشريفين بهذه المناسبة، سائلين الله -جل وعلا- أن يديم عليه موفور الصحة والعافية.

  • الأمين العام للجامعة العربية يناشد جميع الأطراف الليبية عدم تأجيج الصراع وتغليب لغة الحوار

    الأمين العام للجامعة العربية يناشد جميع الأطراف الليبية عدم تأجيج الصراع وتغليب لغة الحوار

    أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن بالغ القلق إزاء التطورات الأخيرة التي تشهدها العاصمة الليبية طرابلس، داعيًا إلى ضرورة الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار والحيلولة دون اندلاع موجة عنف جديدة، وتجنيب البلاد المزيد من الخسائر البشرية والمادية.

    وناشد أبو الغيط في بيان اليوم، جميع الأطراف الليبية ضبط النفس وعدم تأجيج الصراع مجددًا، وتغليب لغة الحوار وصولاً إلى تهيئة الأرضية المناسبة لإجراء انتخابات وطنية في أقرب فرصة ممكنة، كونها السبيل الوحيد لإنهاء المراحل الانتقالية التي طال أمدها، ولتجديد شرعية المؤسسات بالشكل الذي يضمن وضع ليبيا على طريق الاستقرار والبناء.

    وأشار إلى أهمية اجتماعات لجنة المسار الدستوري المشتركة من مجلسي النواب والدولة، التي انطلقت جولتها الثانية قبل يومين برعاية أممية وباستضافة كريمة من جمهورية مصر العربية، مؤكدًا دعم جامعة الدول العربية لكل جهد مُخلص يسعى لجمع الليبيين على طاولة حوار واحدة ويُقَرّب وجهات نظرهم في هذا المسار وكافة مسارات التفاوض الأخرى.