عقد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بمدينة شرم الشيخ اليوم، جلسة مباحثات مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية المتحدة.
وتناولت المباحثات، العلاقات الثنائية بين البلدين، وسُبل دعم وتعزيز التعاون المشترك، خاصةً في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، فضلاً عن استعراض أبرز الملفات المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية.
Category: العالم
-

الرئيس المصري وولي عهد أبو ظبي يبحثان سُبل تعزيز التعاون المشترك
-

تحطم طائرة ركاب على متنها 132 شخصاً جنوب الصين
تحطمت طائرة تابعة لشركة طيران شرق الصين على متنها 132 شخصاً اليوم، في منطقة قوانغشي جنوبي الصين.
وذكرت إدارة الطيران المدني الصينية، أن الطائرة المحطمة من طراز “بوينغ 737″، تابعة لشركة طيران شرق الصين، أقلعت من مدينة كونمينغ متجهة إلى مدينة قوانغتشو، في محافظة تنغشيان، وكان على متنها 132 شخصاً، وهم عبارة عن 123 راكباً وطاقم مكون من تسعة أفراد.
-

الجامعة العربية تؤكد تطلُّعَها لمواصلة السير بخطى ثابتة لتعزيز الحضور العربي
أكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية السفير أحمد رشيد خطابي، تطلع الجامعة العربية لمواصلة السير بخطى ثابتة لتعزيز الحضور العربي في المشهد الدولي وفق دينامية طموحة ومتجددة؛ دفاعاً عن القضايا والمصالح العربية العادلة، ودعماً لمسارات الاندماج الاقتصادي والتنمية الشاملة.
وقال -في كلمته بمناسبة مرور 77 عاماً على تأسيس الجامعة العربية التي تحل يوم 22 مارس الجاري- : إن الجامعة على امتداد عقود أثبتت وفاءها لميثاقها التأسيسي الذي استند إلى مقومات الترابط السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي وصيانة السيادة الوطنية للدول الأعضاء، مرسخةً قدرتها على استمرارية وانتظام العمل العربي المشترك، وتمكنت بهذه العزيمة الثابتة رغم كل التحديات من أن تصبح محفلاً للمعالجة والتصدي للقضايا الشائكة للعالم العربي.
وأوضح خطابي أن الجامعة العربية لديها رصيد حافل من المكاسب بما فيها المحافظة على الحد الأدنى من تماسك البيت العربي مقابل عقبات موضوعية في تحقيق أهدافها الكبرى بالشكل الأمثل، مشيراً إلى أن هذا الرصيد سيظل مرتبطاً في المقام الأول بإرادة وتوجهات الدول الأعضاء، ومدى التزامها بالإستراتيجيات المسطرة وتماثلها مع الروح التوافقية في صنع القرارات. -

اليابان تعلن عن استثمارات في الهند بقيمة 42 مليار دولار
أعلن رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، أمس السبت، عن رفع بلاده هدفها الاستثماري في الهند إلى 42 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.
وجاء إعلان كيشيدا خلال زيارة رسمية قام بها إلى الهند، والتقى خلالها بنظيره الهندي، ناريندرا مودي، وفقا لصحيفة “تايمز أوف إنديا”.
وتناول رئيس الوزراء الياباني خلال مباحثاته مع مودي في القمة الصينية الهندية الـ14 سبل تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية بين بلديهما.
وخلال قمتهما، وقع الطرفان على 6 اتفاقيات تعاون في مجالات الأمن الإلكتروني، ومشاركة المعلومات، وبناء القدرات.
وأكد رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، خلال مؤتمر صحفي عقد مع نظيره الياباني، بعد قمتهما الـ14، أن اليابان هي واحدة من كبار المستثمرين في الهند، ووصف فوميو كيشيدا بأنه “صديق قديم للهند”. -

تقرير مرصد “منظمة التعاون الإسلامي” الإسلاموفوبيا تتحول إلى سياسات حكومية
كشفت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن تقريرها الدوري الصادر عن مرصد الإسلاموفوبيا ومن المرتقب أن ترفع الأمانة العامة تقريرها الدوري الصادر عن مرصد الإسلاموفوبيا إلى الدورة 48 لمجلس وزراء الخارجية لدول منظمة التعاون الإسلامي خلال انعقادها في إسلام آباد بجمهورية باكستان الإسلامية في 22-23 مارس القادم.
ووضع التقرير وباء كورونا المستجد، كوفيد – 19 من ضمن أهم العوامل التي أدت إلى انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا على المستوى العالمي خلال عام 2021، جنبا إلى جنب مع أجندات اليمين المتطرف، وأزمة المهاجرين واللاجئين، والاعتداءات التي قامت بها جماعات متطرفة وإرهابية فضلا عن خطاب الكراهية الذي تتبناه بعض وسائل الإعلام.
وخلص التقرير إلى أن الإسلاموفوبيا سوف تستمر خاصة مع المؤشر الذي أظهر كيف أن الظاهرة أخذت في الازدياد على مدى السنوات الخمس الماضية.
وبدا أن هذه الزيادة ظلت ثابتة على مدى الشهور الأربعة عشر التي مضت منذ ديسمبر 2020 وحتى يناير 2022، باستثناء انخفاض ملحوظ جرى بشكل متفاوت على طول عام 2021.
وأكد التقرير أن قارة أوروبا قد استحوذت على المرتبة الأولى، وتليها آسيا ومن ثم أمريكا الشمالية، بينما فرنسا وبريطانيا شملتا النشاط الأبرز المتعلق بالإسلاموفوبيا، خاصة من خلال السياسات الحكومية التي بدت أنها تخدم بشكل متزايد توجهات اليمين المتطرف.
ولفت النظر إلى أن ثمة نموذجًا مشابهًا في آسيا خاصة فيما يتعلق بالهند وسريلانكا التي تعاظمت فيها الظاهرة جراء التوترات القائمة مع الرهبان البوذيين في ميانمار والاحتقان مع مسلمي الروهينغيا.
وأوضح التقرير أن مواقع السوشيال ميديا، حملت المسلمين مسؤولية انتشار وباء كورنا بزعم إصرار بعض المسلمين على أداء صلاة الجماعة في المساجد، أو من خلال اتهامات طالت بعض المسلمين بأنهم تعمدوا نشر الوباء بين الناس، الأمر الذي أسفر عن هجمات عديدة تعرض لها المسلمون بسبب قصص مزورة مروجة بين العامة.
وأبان أن تغيرًا في أساليب الصور النمطية السلبية الموجهة ضد المسلمين، من خلال انخفاض حجم الصور النمطية الجاهزة والمسيئة للمسلمين، مقابل تحولها إلى سياسات حكومية وضغوط سياسية تمارسها حركات اليمين المتطرف وجماعات الضغط على الحكومات وأدى ذلك بالفعل إلى تراجع في حوادث الاعتداء على المساجد والمصاحف والتحريض على السوشيال ميديا أو الإساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
أما فيما يخص ارتداء الحجاب أو البرقع “غطاء الوجه” فقد أظهر التقرير أن عام 2020، المتزامن مع انتشار وباء كورونا قد شهد تراجعا في حدة مواجهة هذا الزي بسبب انتشار الأقنعة الطبية الواقية، لكن ما لبثت ظاهرة رفض الحجاب والبرقع أن عادت إلى الظهور مجددا مع انحسار الوباء.
و أكد التقرير أن هناك جهودا عالمية ملحوظة بغية تعزيز الوئام والتسامح، إضافة إلى إجراءات لدعم الجماعات المسلمة على صعيد كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، فيما شرعت الأمم المتحدة في تجسيد إستراتيجيتها وخطة عملها المناهضة لخطاب الكراهية.
وقد اعتمدت الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة يوم 15 مارس من كل عام يوما عالميا لمناهضة الإسلاموفوبيا.
-

ارتفاع سعر “برنت” بنسبة 0.46 %
ارتفع سعر خام القياس العالمي “برنت” في التعاملات الآجلة صباح اليوم بنسبة 0.46 في المئة، ليُتداول عند 107.13 دولارات أمريكية للبرميل لعقود شهر مايو.
وصعد سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط WTI بنسبة 0.85 في المئة، لعقود شهر أبريل، ليصل سعره إلى 103.86 دولارات للبرميل.
-

غوتيريش يدعو لإعطاء الأولوية للبلدان الأقل نمواً في الخطط والاستثمارات
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن أقلَّ البلدان نمواً تحتاج إلى “دفعة هائلة” في المجالات الفنية والمالية للانتقال العادل إلى الطاقة المتجددة والوظائف الخضراء وبناء القدرة على الصمود ضد الآثار التي تعصف بها، حاثاً بنوك التنمية على العمل بشكل عاجل مع الحكومات من أجل “تصميم وتسليم مشاريع قابلة للتمويل.”
وأشار غوتيريش في كلمته خلال مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقلِّ البلدان نمواً، إلى أن البلدان النامية بحاجة إلى الاستثمار في القطاعات التي تحدُّ من الفقر وتزيد من القدرة على الصمود، مثل خلق فرص العمل، والحماية الاجتماعية، والأمن الغذائي، والرعاية الصحية الشاملة، والتعليم الجيد، والاتصال الرقمي.
وشدَّد على ضرورة أن يتغير النظام العالمي الذي يدعم عدم المساواة بدلاً من تعزيز التنمية، مشيراً إلى أن البلدان الأقلَّ نمواً تتطلب “تخفيفاً عاجلاً للديون وإعادة هيكلة وإلغاء هذه الديون، في بعض الحالات”.
وقال في كلمته: نحن بحاجة إلى إنشاء نظام ضريبي عادل، ومكافحة التدفقات المالية غير المشروعة بغرض إعادة استثمار بعض الجيوب الهائلة من الثروة العالمية في الناس والبلدان التي هي في أمسِّ الحاجة إليها. -

الحجرف: مجلس التعاون الخليجي يستضيف مشاروات يمنية – يمنية
الجزيرة- محمد السنيد
أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، بأن مشاورات يمنية – يمنية برعاية المجلس ستعقد في مقر الأمانة العامة بالرياض خلال الفترة من 29 مارس وحتى 7 إبريل 2022م، مشيراً إلى أنها تأتي ضمن جهود المجلس المستمرة الهادفة إلى إنهاء الأزمة في اليمن والخروج به لمرحلة السلام والوفاق الوطني، الذي يلبي طموحات وتطلعات اليمنيين، إضافة إلى استعادة الاستقرار وضمان ظروف الحياة الكريمة للشعب اليمني الشقيق.
وأشار معاليه خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، اليوم، إلى أن اليمن جزء أصيل من المحيط العربي والخليجي، وتربطه مع جيرانه وحدة الانتماء والجذور والجغرافيا والدين والنسب، متطلعًا إلى مستقبل واعد يجعل هذه الأواصر أقوى وأعمق أثرًا.
وبين الحجرف أن الموقف الثابت المعلن للمجلس وما بذله منذ بداية الأزمة يأتي بناءً على قرارات المجلس الأعلى، حيث وجَّه أصحاب الجلالة والسمو قادة المجلس ـ حفظهم الله ـ
في الدورة الـ 36 للمجلس الأعلى، التي عقدت بالرياض في ديسمبر 2015 بوضع الآليات والبرامج اللازمة لاندماج اليمن في الاقتصاد الخليجي، وتنظيم مؤتمر دولي لإعادة إعمار اليمن حال الوصول إلى الحل السياسي المنشود.
وأضاف معاليه أن القادة أكدوا في الدورة الـ 42 للمجلس الأعلى التي عقدت في ديسمبر 2021، على أهمية إيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، مشيراً إلى حرص المجلس الدائم على نزع فتيل النزاع بين الأشقاء اليمنيين للوصول باليمن إلى بر الأمان تلبيةً لتطلعات شعبه الكريم.
واستكمالًا لهذه الجهود، أوضح معاليه أن الأمانة أقامت واستضافت في هذا الصدد عددًا من الفعاليات وورش العمل التي نُظِّمت بالتعاون مع الشركاء والمنظمات الدولية.
وأعلن معاليه أن المجلس دعا جميع الأطراف اليمنية لعقد مشاورات يمنية-يمنية برعاية المجلس، خلال الفترة 29 مارس الجاري حتى الـ 7 من أبريل المقبل، وذلك بهدف توحيد الصف بين الأشقاء اليمنيين، دعمًا للشرعية اليمينة، وتعزيز مؤسسات الدولة.
وشدَّد الحجرف على إيمان مجلس التعاون بأن حل الأزمة هو في يد اليمنيين أنفسهم، داعيًا الأطراف اليمينة كافة دون استثناء للمشاركة في هذه المشاورات، مبيناً أن المشاورات ستناقش التحديات العسكرية والسياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية في اليمن، للتوصل إلى حلول لإنهاء الأزمة ورفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق.
وأفاد معالي الأمين العام أن المشاورات تهدف إلى حث جميع الأطراف اليمنية دون استثناء للقبول بوقف شامل لإطلاق النار، والدخول في مشاورات سلام تحت رعاية الأمم المتحدة بدعم خليجي، وتعزيز مؤسسات الدولة، وتمكينها من أداء واجباتها الدستورية على الأراضي اليمنية، واستعادة الأمن والسلام والاستقرار إلى اليمن، وتأكيد موقف مجلس التعاون من الأزمة واستمرار دول المجلس في تقديم الدعم له في المجالات كافة، إضافة إلى وضع آليات مشاورات يمنية – يمنية مستدامة تؤسس تشكيل وعاء سياسي تشاركي من كل المكونات السياسية والمدنية لتوحيد الجبهة الداخلية، حتى تحقيق السلام المنشود، وتتمثل هذه المشاورات في عدد من المحاور؛ يأتي في مقدمتها المحور العسكري والأمني الذي يشمل وقف إطلاق النار على مستوى اليمن، وحماية المواطنين، وفتح الممرات الإنسانية، مرورًا بمحور العملية السياسية الذي يشمل عملية السلام الشامل وأسسه، لخلق بيئة ملائمة للوصول إلى حل سياسي شامل وعادل ومستدام، إضافة إلى محور تعزيز مؤسسات الدولة والإصلاح الإداري والحوكمة ومكافحة الفساد، والمحور الإنساني القائم على مناقشة آلية تقديم المساعدات الإنسانية وتعزيزها، ومعالجة التحديات التي تواجهها، ومحور الاستقرار والتعافي الاقتصادي الذي يشمل استحداث إجراءات عاجلة لتحقيق الاستقرار، وإيقاف تدهور العملة اليمنية، رغبةً في استمرار الخدمات الأساسية، وبحث إمكانيات الدعم المباشر من المانحين، وصولًا إلى التعافي الاجتماعي الذي يشمل أهم الخطوات اللازمة لإعادة اللحمة الاجتماعية وتعزيز تماسكه.
وأشار إلى أن مايتفق عليه الأخوة اليمنيون خلال هذه المشاورات سيتم التفاعل معه وتبنيه، ووضع خارطة طريق تنقل اليمنين من حالة الحرب إلى حالة السلم. -

رابطة العالم الإسلامي ترحب بقرار اعتماد الأمم المتحدة 15 مارس يوماً عالميًا للقضاء على “الإسلاموفوبيا”
رحَّبت رابطة العالم الإسلامي بقرار اعتماد الجمعية العامة في منظمة الأمم المتحدة يوم 15 مارس من كلِّ عام يوماً عالمياً للقضاء على “الإسلاموفوبيا”.
وأشاد معالي الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بجهود “الدبلوماسية الإسلامية وشركائنا من الدول والمنظمات الأممية والدينية، التي أثمرت عن اعتماد هذا القرار المحوري بالإجماع من الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة”.
وأكد معاليه أن هذا القرار يؤسس لمرحلة مهمة في مواجهة خطابِ الكراهية والعنصرية والتعصُّب والتطرُّف، ويسهم بشكل بنّاء ومؤثر في دعم مبادرات الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، بما يعود بمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار على المجتمعات الإنسانية كافة.
-

الاتحاد الأوروبي: 14.6 مليون سوري بحاجة إلى المساعدة داخل البلاد وخارجها
أكد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل أن الصراع في سوريا ما زال مستمراً حتى اليوم، والاحتياجات الإنسانية في أعلى مستوياتها مع وجود 14.6 مليون سوري بحاجة إلى المساعدة داخل البلاد وخارجها, مبيناً أن اللاجئين السوريين يشكلون أكبر أزمة نزوح في العالم بعدد 5.7 ملايين لاجئ مسجل، وهناك 6.9 ملايين مواطن سوري آخر نازحون داخل سوريا.
جاء ذلك خلال بيان له في بروكسل بمناسبة “11 عاماً على بداية الصراع المأساوي والدموي في سوريا”.
وأشار بوريل إلى أن الاتحاد الأوروبي سيشارك في 10 مايو مع الأمم المتحدة في رئاسة مؤتمر بروكسل السادس لدعم مستقبل سوريا والمنطقة، بمشاركة الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني السوري.
وأوضح أن المؤتمر سيسمح للمجتمع الدولي بتجديد التزامه السياسي تجاه الشعب السوري وسيوفر فرصة لتقديم تعهدات مالية جديدة، كما سيوفر للسوريين أنفسهم منبراً للاستماع إليهم. -

وزير الدفاع الأمريكي يلتقي بنظرائه من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا
التقى وزير الدفاع الأمريكي لويد جيه أوستن، في بروكسل اليوم، بوزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورنس بارلي، ووزيرة الدفاع الفيدرالية الألمانية كريستين لامبريخت، ووزير الدفاع الإيطالي لورينزو جويريني، ووزير الدولة البريطاني للدفاع بن والاس.
وناقش الأطراف، الحرب في أوكرانيا، والمساعدة الأمنية للقوات المسلحة الأوكرانية، وسبل تعزيز الجناح الشرقي لحلف الناتو، إلى جانب التأكيد على أهمية وحدة الناتو. -

سعر “برنت” يرتفع بنسبة 2.94%
ارتفع سعر خام القياس العالمي “برنت” في التعاملات الآجلة بنسبة 2.94%، ليتداول في أسواق المال العالمية عند سعر 102.85 دولارًا أمريكيًا لعقود شهر مايو القادم.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.14%، ليصل سعره إلى 98.50 دولارًا أمريكيًا لعقود شهر أبريل.