Category: العالم

  • ” التعاون الإسلامي” تدين المحاولات الحوثية لتهديد حركة الملاحة العالمية جنوب البحر الأحمر

    ” التعاون الإسلامي” تدين المحاولات الحوثية لتهديد حركة الملاحة العالمية جنوب البحر الأحمر

    أعرب معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في بيان اليوم، عن إدانته الشديدة للمحاولات المتكررة لميليشيا الحوثي الإرهابية لتهديد حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية في جنوب البحر الأحمر.
    ودان معالي الأمين العام ما فعلته ميليشيا الحوثي من زراعة لغم بحري في جنوب البحر الأحمر، حيث تمكن تحالف دعم الشرعية في اليمن من اكتشافه وتدميره، مؤكداً أن زراعة الألغام البحرية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي في جنوب البحر الأحمر أمر خطير يهدد حركة الملاحة البحرية والتجارة العالمية.

  • رئيس الوزراء المصري يلتقي بأعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الإدارية

    رئيس الوزراء المصري يلتقي بأعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الإدارية

    التقى دولة رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي اليوم بأعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الإدارية برئاسة معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وذلك على هامش اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة في دورته العادية رقم (112).

     وتناول اللقاء بحث تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين البلدان العربية في مجال الإصلاح الإداري.

    وأعرب الوفد عن شكره للحكومة المصرية على جهودها في دعم أنشطة المنظمة العربية للتنمية الإدارية، واستضافتها لمقر المنظمة في القاهرة، لافتا النظر إلى مستوى البنية التحتية المتطورة في مصر، وما تشهده من طفرات إنشائية متسارعة.
    وفي نهاية اللقاء قام المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية الدكتور ناصر القحطاني بإهداء الدكتور مصطفى مدبولي درع المنظمة، تقديرا للدعم المتواصل من جانب مصر للمنظمة.

  • وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون يعقدون اجتماعهم الثامن والثلاثين

    وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون يعقدون اجتماعهم الثامن والثلاثين

    عقد أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم، في مملكة البحرين، اجتماعهم الثامن والثلاثين برئاسة معالي الفريق أول الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية بمملكة البحرين، رئيس الدورة الحالية.

    وقد ألقى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، خلال الاجتماع، كلمة نقل في مستهلها تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، للمجتمعين، وتمنياتهما لهم بالتوفيق.

    وأعرب سموه عن شكره لمعالي الفريق أول الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة على ما بذل من جهود خلال فترة ترؤس مملكة البحرين للدورة الحالية للمجلس.

    كما أعرب سموه عن شكره لمعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والعاملين في الأمانة المساعدة للشؤون الأمنية بالأمانة العامة للمجلس على ما بذلوه من جهد وإعداد لهذا الاجتماع.

    وأكد سموه أن الأمن والاستقرار في دول الخليج – ولله الحمد – مضرب مثل مقارنة بما هو حاصل في أوضاع متردية لبعض الدول التي فقدت أبسط مقومات الأمن والاستقرار، مرجعاً ذلك لفضل الله ثم بالتوجيهات من قياداتنا الحكيمة والدعم والمساندة لكل جهد أمني في مواجهة الإرهاب والجريمة ومكافحة المخدرات، وكل ما يخل بأمن وأمان المواطن والمقيم.

    وقال سموه: أصبحت مسؤولياتنا كبيرة ومتعددة للحفاظ على ما تحقق لدولنا من أمن واستقرار، وتطور ونماء، وهو الأمر الذي يوجب علينا المزيد من التعاون والتنسيق فيما بين أجهزتنا الأمنية ليكون المستقبل – بإذن الله – أكثر أمنًا لتتواصل مسيرة البناء والازدهار تلبية لما يريده قادتنا وتتطلع إليه شعوبنا.

    وأضاف سموه: إن التحديات التي تواجه الأمن كثيرة سواءً ما يتعلق بالجريمة بكافة أشكالها أو تهريب المخدرات، أو بالإرهاب، أو التسلل عبر الحدود مما يتطلب جهودًا مشتركة لمواجهة مثل هذه التحديات، وإنني على يقين أننا قادرون – بتعاوننا المشترك – على المواجهة والقضاء على كل تحد أمني.

    وسأل سموه في ختام كلمته، الله عز وجل أن يكلل جهود الجميع لتحقيق حياة أكثر أمنًا وتقدمًا واستقرارًا لمواطني دول الخليج والمقيمين بها والوافدين إليها.

  • رئيس الوزراء البريطاني يرحب بميثاق غلاسكو للمناخ

    رئيس الوزراء البريطاني يرحب بميثاق غلاسكو للمناخ

    رحب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ب”ميثاق غلاسكو للمناخ” التاريخي الذي تم التوصل إليه في قمة المناخ كوب 26.

    وقال في تصريحٍ له: “لقد طلبنا من الدول أن تجتمع معًا من أجل كوكبنا في قمة المناخ كوب 26، وقد استجابت لهذه الدعوة أود أن أشكر القادة والمفاوضين والناشطين الذين أبرموا هذا الاتفاق كما أود أن أشكر بشكل خاص رئيس القمة ألوك شارما الذي عمل بجد وبشكل لا يصدق للجمع بين البلدان.

    ما يزال هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به في السنوات القادمة، ولكن اتفاقية اليوم هي خطوة كبيرة إلى الأمام، والأهم من ذلك، لدينا أول اتفاقية دولية على الإطلاق لخفض الفحم بشكل تدريجي، وخارطة طريق للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة”.

    ويُلزم “ميثاق غلاسكو للمناخ” الذي تم التوصل إليه هذا المساء، البلدان بالتخلص التدريجي من الفحم، ويدعم انتقال البلدان النامية للطاقة الخضراء بشكل عادل، واتخاذ إجراءات لمعالجة الخسائر والأضرار الناتجة من تغير المناخ، ويوافق ولأول مرة على إطار زمني مشترك ومنهجية للالتزامات الوطنية بشأن خفض الانبعاثات.

    وطُلب من البلدان أيضًا العودة في العام المقبل بأهداف أكثر طموحًا لخفض الانبعاثات لعام 2030، بما يتماشى مع هدف 1.5 درجة مئوية، وستواصل المملكة المتحدة العمل من أجل اتخاذ إجراءات أكبر بشأن خفض الانبعاثات، ودعم البلدان النامية بالتمويل والوصول إلى التكنولوجيا الخضراء الجديدة خلال العام المقبل، وذلك قبل أن تتولى مصر رئاسة قمة المناخ كوب 27.

    ويأتي النص التفاوضي الذي تم الاتفاق عليه على خلفية سلسلة من التعهدات والإعلانات التي تم تقديمها خلال القمة، ففيما يتعلق بالفحم، التزمت 65 دولة الآن بالتخلص التدريجي من استخدام طاقة الفحم، والتزمت جميع البلدان الرئيسية التي تمول الفحم بإنهاء التمويل الدولي للفحم بحلول نهاية عام 2021، وتقديم تمويل قدره 20 مليار دولار لدعم الانتقال إلى الطاقة النظيفة المعلن عنها في القمة.

    أما فيما يتعلق بالسيارات، فقد التزمت أكثر من 30 دولة، وبعض أكبر صانعي السيارات في العالم بالعمل معًا لجعل مبيعات السيارات الجديدة خالية من الانبعاثات على مستوى العالم بحلول عام 2040، وبحلول عام 2035 في الأسواق الرائدة، بناءً على التزام المملكة المتحدة بإنهاء بيع جميع السيارات الجديدة التي تعمل بالبنزين والديزل بحلول عام 2030.

    وفيما يتعلق بالتمويل، تم حشد المزيد من التمويل من القطاعين العام والخاص لدعم العمل المناخي في البلدان النامية، حيث أن التعهدات الجديدة التي تم التعهد بها في القمة تُقرّب من تحقيق هدف تمويل المناخ السنوي البالغ 100 مليار دولار في العام المقبل، كما التزمت الحكومات بمضاعفة التمويل الإجمالي للتكيف والتصدي بشكل أفضل للخسائر والأضرار التي يسببها تغير المناخ في البلدان النامية.

    أما الأشجار، فقد تعهد أكثر من 130 قائدًا يمثلون أكثر من 90? من غابات العالم، بإنهاء إزالة الغابات بحلول عام 2030، ويأتي هذا التعهد مدعومًا بحوالي 14 مليار جنيه إسترليني من التمويل العام والخاص.

    وستواصل المملكة المتحدة العمل مع الدول الأخرى لتنفيذ “ميثاق غلاسكو للمناخ” ودفع المزيد من الإجراءات، والعمل أيضًا عن كثب مع مصر التي ستتولى رئاسة قمة المناخ كوب 27 في نوفمبر 2022.

  • تمديد “قمة المناخ” لإيجاد صيغة لبيانها الختامي ترضي الدول النامية والمتقدمة

    تمديد “قمة المناخ” لإيجاد صيغة لبيانها الختامي ترضي الدول النامية والمتقدمة

    بعد انتهاء قمة المناخ “كوب 26” في غلاسكو الإسكتلندية نظريا أمس الجمعة، تم تمديدها يوما آخر. وحددت بريطانيا، رئيسة القمة، موعدا للاجتماع عند الثامنة بعد ليلة أخرى من المشاورات من أجل صيغة ثالثة لنص البيان الختامي، على أمل التوصل إلى اتفاق نهار السبت. والصيغة الثانية من النص التي نشرت صباح الجمعة لا تلقى أي إجماع بل تثير انتقادات من مختلف الأطراف. ومحور الخلاف هو المبالغ المخصصة لمساعدة الدول الأكثر فقرا على خفض انبعاثاتها من غاز ثاني أوكسيد الكربون والاستعداد لمواجهة العواصف وموجات الحر والجفاف التي تتضاعف.

    وتواصل مئتا دولة موقعة لاتفاقية باريس حول المناخ جهودها السبت في غلاسكو لمحاولة انتزاع اتفاق يهدف إلى خفض الاحتباس الحراري في ختام مؤتمر “كوب26”. فيما تطالب الدول الفقيرة بالحصول على المساعدات المالية اللازمة لمواجهة آثار التغير المناخي الذي لم تسبب به وتنفيذا لوعود الدول الصناعية الكبرى.

    فبعد قمة شارك فيها قادة أكثر من 120 دولة وإعلانات من كل الأنواع من الغابات إلى غاز الميثان، وأسبوعين من المفاوضات الشاقة حول عدد كبير من القضايا المهمة، تم تمديد مؤتمر غلاسكو للمناخ يوما آخر على الأقل لمحاولة “إبقاء حيا” الهدف الأكثر طموحا لاتفاقية باريس أي الحد من ارتفاع الحرارة بـ1,5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الصناعة.

    وبعد انتهاء المؤتمر نظريا، حددت رئاسته البريطانية موعدا للاجتماع عند الساعة الثامنة بعد ليلة أخرى من المشاورات من أجل صيغة ثالثة لنص البيان الختامي، على أمل التوصل إلى اتفاق نهار السبت.

    والصيغة الثانية من النص التي نشرت صباح الجمعة لا تلقى أي إجماع بل تثير انتقادات من مختلف الأطراف.

    ومحور الخلاف هو المبالغ المخصصة لمساعدة الدول الأكثر فقرا على خفض انبعاثاتها من غاز ثاني أوكسيد الكربون والاستعداد لمواجهة العواصف وموجات الحر والجفاف التي تتضاعف. وهذه الدول هي الأقل تسببا بالتغيرات المناخية لكنها الأكثر معاناة من تأثيرها.

    وأكد رئيس الوزراء بوريس جونسون لإذاعة بي بي سي بعد ظهر الجمعة أنه “يجب أن نضع الأموال على الطاولة لمساعدة الدول النامية على إجراء التغييرات الضرورية (…) هذا ما يجب أن يحدث في الساعات المقبلة”.

    وكانت دول الشمال وعدت في 2009 بزيادة مساعداتها المناخية للجنوب لتصل إلى مئة مليار سنويا اعتبارا من 2020. لكنها لم تف بعد بوعودها ما زاد من استياء الدول النامية وسط أزمة صحية تزيد من أعبائها. وترى الدول النامية أن الصيغة الأخيرة من النص لا تلبي مطالبها.

    وبمعزل عن المئة مليار و”الثقة التي فقدت”، وضعت البلدان النامية على الطاولة اقتراحا لإنشاء آلية محددة لتؤخذ في الاعتبار “الخسائر والأضرار”، أي الآثار المدمرة للعواصف والجفاف وموجات الحر المتزايدة.

    يؤكد مراقبون أن هذا لم يجد حتى الآن قبولا بسبب معارضة الدول الغنية. وقالت غابرييلا بوشر من المنظمة غير الحكومية أوكسفام إن “الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يعرقلان هذا الاقتراح”. وأضافت أن “الدول الغنية تعرقل التمويل عن الخسائر والأضرار في كل مرحلة منذ بعض الوقت”.

    كما يتهم الجنوب الدول المتقدمة بأنها تريد إجباره على بذل المزيد من الجهد لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري مع أنه غير مسؤول عن تغير المناخ. وقال ممثل بنما خلال الجلسة العامة الجمعة إن “كل ما نطلبه منكم هو الوفاء بوعودكم والاعتراف بمسؤولياتكم في التسبب بهذه الأزمة، لا أكثر ولا أقل”.

    وفي محاولة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، يدعو النص المؤقت للرئاسة البريطانية الدول الأعضاء إلى رفع التزاماتها بخفض الانبعاثات بشكل أكثر انتظاما مما تنص عليه اتفاقية باريس، اعتبارا من 2022.

    وأضيفت إلى الصيغة السابقة عبارة تتعلق بإمكانية إجراء تعديلات “لظروف وطنية خاصة” ما أثار انتقادات المنظمات غير الحكومية حول الطموح الحقيقي للدول للحد من ارتفاع درجات الحرارة.

    وعلى الرغم من الالتزامات الجديدة بالموعد النهائي 2030 التي تم الإعلان عنها قبل مؤتمر الأطراف وبعد بدئه، ما زال العالم في طريقه إلى ارتفاع “كارثي” في درجة الحرارة يبلغ 2,7 درجة مئوية، حسب الأمم المتحدة، بينما يسبب ارتفاع قدره 1,1 درجة مئوية زيادة في الكوارث اليوم.

    والقضية الحساسة الأخرى في قلب المفاوضات هي الوقود الأحفوري السبب الرئيسي للاحتباس الحراري. فبينما لم تأت اتفاقية باريس على ذكره، ينص المشروع الأخير للبيان الختامي – وهو نص مخفف بالمقارنة مع الوثيقة الأولى – على الحد من تمويل هذا القطاع. لكنه لم يرض أحدا.

  • رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يؤكد إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها

    رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يؤكد إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها

    أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبدالحميد الدبيبة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المقرر في 24 ديسمبر المقبل.

    وشدد الدبيبة في كلمته خلال المؤتمر الدولي لدعم ليبيا المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، مع أهمية وضع ضمانات حقيقية لقبول واحترام نتائج الانتخابات من كافة الأطراف الليبية والدولية ووضع معايير واضحة لفرض عقوبات على المعرقلين والرافضين لنتائج هذه الانتخابات دون استثناء.

    وأوضح أن النجاح في إنهاء الانقسام السياسي ووقف الاقتتال انطلاقا من مؤتمري برلين “1” و”2″ ومؤتمر جنيف وجلسة مجلس الأمن حول ليبيا ومؤتمر استقرار ليبيا في العاصمة طرابلس، تم بفضل المخلصين من أبناء ليبيا، وكذلك بفضل الجهود التي قامت بها عدة دول صديقة وشقيقة بالإضافة للمجهودات الكبيرة التي قامت بها البعثة الأممية كوسيط في هذا الجانب.

    ودعا الدبيبة كافة المشاركين في أعمال المؤتمر بضرورة الاستماع لصوت الشعب الليبي ومطالبه لضمان حقوقه الأساسية في الانتخابات المقبلة، مبينًا أن المساهمة الإيجابية لضمان إجراء انتخابات نزيهة وشفافة يأتي من خلال مراقبتها ودعمها سياسيًا ولوجستيًا.

  • البيان الختامي لمؤتمر باريس بشأن ليبيا

    البيان الختامي لمؤتمر باريس بشأن ليبيا

    شدد البيان الختامي لمؤتمر باريس بشأن ليبيا على رفض كل التدخلات الخارجية، وأهمية إجراء الانتخابات في موعدها، والالتزام باتفاق وقف إطلاق النار.

    وجاء في مسودة البيان الختامي، وفقا لموقع “الحرة”، أن مؤتمر باريس أكد على “الاحترام والالتزام الكامل بسيادة ليبيا واستقلالها ووحدتها الوطنية فضلا عن رفض كل التدخلات الخارجية”.

    وشددت مسودة البيان أيضا على أهمية “الالتزام بالتنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 ديسمبر 2021″.

    وأشادت بـ”التزام المجلس الرئاسي والحكومة بضمان نجاح الانتقال السياسي من خلال إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في ديسمبر عبر قوانين توافقية حسب خارطة الطريق” .

    وشدد المسودة على أنه “ستتم محاسبة الذين قد يحاولون عرقلة العملية الانتخابية أو تقويضها أو التلاعب بها أو تزويرها من قبل لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن”.

    وأكدت دعم المؤتمرين “لخطة العمل الشاملة لسحب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية التي وضعتها اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5”.

    وأشارت المسودة إلى “الحاجة إلى مبادرات عاجلة لمساعدة السلطات الليبية في تنفيذ خطة فعالة لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج”.

    وبعد عشر سنوات من سقوط نظام معمر القذافي، تجتمع الأسرة الدولية مجددا، الجمعة، في باريس في محاولة لمساعدة ليبيا على استعادة الاستقرار في مرحلة أولى تتمثل بإجراء انتخابات ناجحة في 24 ديسمبر.

    ويستضيف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المؤتمر الذي يعقد بعد ظهر الجمعة بحضور قادة نحو 30 دولة بينها بلدان تشارك في التنظيم مثل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، ومن الجانب الليبي رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس الوزراء عبد الحميد دبيبة.

    ويشارك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في المؤتمر بكلمة عبر الفيديو.

    وسيحضر المؤتمر أيضا مسؤولون من معظم الدول الأطراف في الأزمة الليبية، أو في تسويتها بما في ذلك نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

    وأوضح الإليزيه أن “الهدف من هذا المؤتمر الدولي هو توفير الدعم الدولي لاستمرار الانتقال السياسي الجاري وإجراء الانتخابات في موعدها”.

    ومع ذلك، تبقى الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر والانتخابات التشريعية التي ستجرى بعد شهر، غير مؤكدة وسط تجدد الخلافات بين الفرقاء الليبيين.

    وأشارت الرئاسة الفرنسية إلى أن “الانتخابات قريبة”، مؤكدة أن “استقرار البلاد على المحك”، وأن “المعطلين الذين (يريدون تعطيل الدينامية الحالية) يتربصون بها، ويحاولون إخراج العملية عن مسارها”.

    وتابعت أن الهدف هو “جعل العملية الانتخابية غير قابلة للنقاش ولا يمكن التراجع عنها”، والتأكد بعد ذلك من أن نتيجة الانتخابات “يتم احترامها”.

    ويفترض أن تطوي هذه الانتخابات التي تشكل تتويجا لعملية سياسية شاقة برعاية الأمم المتحدة، صفحة عقد من الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وتنهي الانقسامات والنزاعات بين معسكرين متنافسين، أحدهما في غرب البلاد والآخر في الشرق.

  • “التعاون الإسلامي” ترحب بتصنيف مجلس الأمن قيادات حوثية إرهابية في قائمة العقوبات

    “التعاون الإسلامي” ترحب بتصنيف مجلس الأمن قيادات حوثية إرهابية في قائمة العقوبات

    رحبت منظمة التعاون الإسلامي في بيان اليوم بتصنيف مجلس الأمن ثلاثة قياديين من ميليشيا الحوثي الإرهابية في قائمة العقوبات الدولية، بسبب تهديدهم المباشر للسلام والأمن والاستقرار في اليمن وإراقة دماء الشعب اليمني والتسبب في كارثة إنسانية.
    وأعربت المنظمة عن أملها في أن يؤدي تصنيف تلك القيادات في ضمن قائمة الإرهاب إلى الحد من خطر ميليشيا الحوثي الإرهابية ووقف تزويدها بالصواريخ والطائرات المسيرة والأموال التي تستخدمها في شراء الأسلحة لتهديد الشعب اليمني وأمن المملكة العربية السعودية وتهديد الملاحة الدولية.
    وأكدت المنظمة مجددا وقوفها إلى جانب الشعب اليمني ومساندة الحكومة الشرعية، داعية المجتمع الدولي إلى العمل الجاد لدعم السلام، وإنهاء الأزمة اليمنية لرفع المعاناة الإنسانية للشعب اليمني.

  • بوريس جونسون يبحث مع السيسي التقدم المحرز في مفاوضات قمة المناخ

    بوريس جونسون يبحث مع السيسي التقدم المحرز في مفاوضات قمة المناخ

    أجرى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم اتصالًا هاتفيًا بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لبحث التقدم المحرز في مفاوضات قمة المناخ كوب 26.
    وأشار جونسون خلال الاتصال إلى دور مصر كقوة إيجابية للعمل المناخي في المنطقة، كما رحب الرئيس السيسي بالمفاوضات البنّاءة في غلاسكو تحت رئاسة المملكة المتحدة.
    وأكد الجانبان التزامهما بمواصلة العمل معًا عن كثب لتحقيق النتيجة الطموحة المتمثلة في الحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية عند 1.5 درجة مئوية.

  • زلزال بقوة 5 درجات يضرب اليابان

    زلزال بقوة 5 درجات يضرب اليابان

    ضرب زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر اليوم الساحل الجنوبي لليابان.

    وأفادت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أن الهزات الأرضية وقعت على بعد 198 كيلومتر جنوب شرق مدينة حرارا في جزيرة مياكو وعلى عمق 10 كيلومترات تحت سطح الأرض.

    ولم تتوفر حتى الآن معلومات عن سقوط ضحايا أو خسائر مادية بسبب الزلزال، ولا يوجد تهديد بحدوث تسونامي.

  • الإمارات تستضيف مؤتمر تغير المناخ (كوب 28) عام 2023

    الإمارات تستضيف مؤتمر تغير المناخ (كوب 28) عام 2023

    أعلنت الأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ رسمياً، استضافة الإمارات الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر دول (COP28) في عام 2023.
    جاء الإعلان خلال فعاليات المؤتمر (COP26) المنعقد في غلاسكو بأسكتلندا حالياً، وشاركت فيها نحو 200 دولة لاتخاذ إجراءات مشتركة لوضع حد لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري عالمياً، ولتوحيد جهود الحد من تداعيات تغير المناخ.

  • وفاة دى كليرك آخر رئيس “أبيض” في جنوب أفريقيا

    وفاة دى كليرك آخر رئيس “أبيض” في جنوب أفريقيا

    توفى اليوم الخميس فريدريك دي كليرك رئيس جنوب أفريقيا الأسبق، وعمل “كليرك” مع نيلسون مانديلا لإنهاء الفصل العنصري فى البلاد، جاء ذلك نقلا عن قناة العربية.
    ويعد فريدريك ويليام دى كليرك أخر رئيس أبيض لجنوب أفريقيا، وهو سياسي ومحام جنوب أفريقي، امتدت ولايته من 1989 إلى 1994.
    وقام “فريديرك” بعدة تعديلات أدت إلى إنهاء “الفصل العنصري” سنة 1991 ، كما قاد عدة حوارات مع المجلس الأفريقي القومي بقيادة نيلسون مانديلا أدت إلى تشكيل أول حكومة متعددة الأعراق في تاريخ البلاد.