أعلن الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن إطلاق تحالف يهدف لتسخير القوة الشرائية للشركات وسلاسل التوريد، من أجل إنشاء أسواق مبكرة لتقنيات الطاقة النظيفة المبتكرة التي تعدّ أساسية بالنسبة معالجة أزمة المناخ.
وأوضح بيان صادر اليوم عن وزارة الخارجية الأمريكية أن التحالف أنشئ من خلال شراكة بين المبعوث الرئاسي الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية للمناخ، ومكتب الشراكات العالمية، والمنتدى الاقتصادي العالمي، بالتعاون مع وزارتي التجارة والطاقة الأمريكيتين.
وقال البيان: إن أكثر من 25 عضواً مؤسساً – تضم شركات رائدة من مجموعة واسعة من الصناعات حول العالم -، تعهدوا بتحفيز تسويق التقنيات الناشئة في هذا التحالف، من خلال الشراء عبر القطاعات التي تمثل أكثر من ثلث انبعاثات الكربون العالمية وتغطي الصناعات الثقيلة والنقل لمسافات طويلة، والتقنيات اللازمة لإزالة الكربون من هذه القطاعات.
من جانبه أكد المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للمناخ جون كيري أن التحالف يعد بمثابة منصة للشركات العالمية الرائدة في العالم لتقديم التزامات شراء لإنشاء أسواق مبكرة للتقنيات المهمة اللازمة لتحقيق صافي الصفر بحلول عام 2050، مشيراً إلى أن العالم ليس بحاجة إلى نشر تقنيات الطاقة النظيفة الحالية بأسرع ما يمكن.
Category: العالم
-

بايدن يعلن إطلاق تحالف لإنشاء أسواق مبكرة لتقنيات الطاقة النظيفة
-

مصر تدين الهجوم الإرهابي على مستشفى بالعاصمة الأفغانية
دانت مصر الهجوم الإرهابي الذي استهدف مستشفى في كابل أمس وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الضحايا.
وأكد بيان لوزارة الخارجية المصرية اليوم موقف مصر الراسخ بضرورة التصدي لظاهرة الإرهاب والعنف والتطرُف ومكافحة أشكالها وصورها كافة ، معربةً عن تعازيها في الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. -

منظمة الصحة العالمية ترخص لقاحاً ثامناً مضاداً لكورونا
طرحت منظمة الصحة العالمية اليوم لقاحا ثامنا مضادا لكورونا على قائمة الاستخدام في حالات الطوارئ، بما يسمح للدول بتسريع إجراءات ترخيصه وإضافته إلى اللقاحات التي يتزود منها مرفق كوفاكس، وهو لقاح كوفاكسين الذي طورته شركة بهارات بيوتك.
وقالت مساعدة المدير العام للمنظمة لشؤون الأدوية والمنتجات الطبية ماري أنجيلا سيماو: إن إضافة هذا اللقاح يوسع قائمة لقاحات الاستخدام في حالات الطوارئ، وهي أكثر المنتجات الطبية فعالية لإنهاء الوباء، داعية إلى إعطاء الاولوية للفئات الأكثر عرضة للخطر الذين لازالوا ينتظرون جرعتهم الأولى، وأن المنظمة رخصت اللقاح بعد مراجعة اللجنة الاستشارية التقنية لبيانات السلامة والفعالية وأقرت استخدامه عالميا حيث تفوق فوائد اللقاح مخاطره.
وأوضحت أن اللقاح الجديد يتكون من جرعتين، تعطى بفارق أربعة أسابيع بين الجرعتين، وأن فعاليته تصل نسبتها إلى 78% بعد أسبوعين من تناول الجرعة الثانية، وهو مناسب للبلدان منخفضة ومتوسطة الدخل بسبب سهولة إجراءات التخزين، وأنه لا تتوفر بيانات كافية لتلقيح السيدات الحوامل به.
وقد أعلنت المنظمة أن الإصابات الجديدة بفيروس كوفيد19 شهدت ارتفاعا طفيفا خلال الأسبوع من 25 إلى 31 أكتوبر الماضي، حيث تم الإبلاغ عن ما يزيد قليلا عن 3 ملايين إصابة جديدة بصرف النظر عن المنطقة الأوروبية التي سجلت زيادة في الإصابات نسبتها 6% مقارنة بالأسبوع السابق، كما ارتفعت إعداد الوفيات الأسبوعية الجديدة بنسبة 8% مقارنة بالأسبوع السابق، مع أكثر من 50 ألف حالة وفاة .
وبشكل تراكمي تم الإبلاغ حتى الآن عن أكثر من 246 مليون حالة إصابة مؤكدة وأكثر من 5 ملايين حالة وفاة.
-

قمة المناخ: أكثر من 80 بلدا يتعهد خفض الميثان بنسبة 30 % بحلول العام 2030
خلال قمة المناخ 26 المنعقدة في غلاسكو تعهد أكثر من 80 بلدا، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، الثلاثاء بخفض انبعاثات الميثان، أحد الغازات الدفيئة الرئيسية المسببة للاحترار العالمي، بنسبة 30 % بحلول العام 2030، كما أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية.
وأوضحت أورسولا فون دير لاين إلى جانب الرئيس الأمريكي جو بايدن “الميثان هو أحد الغازات التي يمكننا خفضها بشكل أسرع” من غيره، مشيرة إلى أنه مسؤول عن “نحو 30 في المئة” من احترار الكوكب منذ الثورة الصناعية.
وأعقب جو بايدن “إنه أحد أقوى الغازات الدفيئة” مؤكدا أن موقعي هذا الالتزام يمثلون 70 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
وفي منتصف أيلول/سبتمبر أعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العمل معا على مسودة هذا الاتفاق الذي انضمت إليه منذ ذلك الحين عشرات الدول الأخرى من بينها كندا وكوريا الجنوبية وفيتنام وكولومبيا والأرجنتين.
والميثان الذي ينبعث من الزراعة وتربية المواشي والوقود الأحفوري والنفايات، هو ثاني غاز دفيئة مرتبط بالنشاط البشري بعد ثاني أكسيد الكربون. ورغم أنه لا يتم الحديث عنه كثيرا فإن تأثيره على الاحترار أكبر بنحو 29 مرة لكل كيلوغرام من تأثير ثاني أكسيد الكربون على مدى مئة عام، ونحو 82 مرة خلال فترة 20 عاما.
وبالتالي فإن الحد من هذه الانبعاثات يمثل “فرصة مهمة” لإبطاء الاحترار “على المدى القصير” و”المساعدة في سد الفجوة بين المسارات الحالية وتلك المتوافقة مع حصر الاحترار بـ1,5 درجة مئوية أو درجتين مئويتين”، كما قال برنامج الأمم المتحدة للبيئة الأسبوع الماضي.
ومع “التدابير التقنية المستهدفة المتاحة”، يمكن خفض هذه الانبعاثات بنسبة 30 في المئة بحلول العام 2030، 20 في المئة منها بكلفة منخفضة، وفقا للتقرير. ويمكن أن تخفّض نسبة 15 في المئة أخرى من تدابير مثل التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة والتغييرات في الأنظمة الغذائية. -

ترحيب بريطاني بقرار فرنسا تأجيل العقوبات في نزاع صيد الأسماك
رحبت الحكومة البريطانية بإعلان نظيرتها الفرنسية، أمس الاثنين، تأجيل تنفيذ عقوبات في نزاع صيد الأسماك بين البلدين.
وأضاف أن لندن ترى أن هناك حاجة إلى مناقشات معمقة، لتذليل صعوبات في العلاقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن حكومته أرجات تنفيذ عقوبات على بريطانيا في نزاع على صيد الأسماك حتى نهاية الثلاثاء، بينما يناقش الجانبان مقترحات جديدة لتسوية النزاع.وتجادل فرنسا بأن بريطانيا لا تفي باتفاق بعد بريكست، بشأن الوصول إلى مصائد الأسماك البريطانية.
وقالت في وقت سابق إنه اعتبارا من منتصف ليل الاثنين (2300 بتوقيت غرينتش) فإنها ستنفذ عقوبات تشمل تشديد إجراءات تفتيش الشاحنات القادمة من بريطانيا، ومنع سفن الصيد البريطانية من الرسو في الموانئ الفرنسية.
وأبلغ ماكرون الصحفيين على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في جلاسجو باسكتلندا “المناقشات استؤنفت بعد ظهر اليوم (أمس الاثنين) على أساس مقترح قدمته لرئيس الوزراء (بوريس) جونسون. هناك حاجة لمواصلة المحادثات.”
وأضاف قائلا، “سنرى أين سنكون غدا في نهاية اليوم، لمعرفة ما إذا كانت الأمور قد تغيرت فعلا”.
-

الرئيس المصري: مواجهة تغيّرات المناخ أمر لا يحتمل التأجيل
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن العمل على مواجهة تغيّرات المناخ يعد أمراً حتمياً لا يحتمل التأجيل، مشيراً إلى أن قارة أفريقيا تواجه التداعيات الأكثر سلبية لظاهرة التغيّرات المناخية وما يترتب عليها من آثار اقتصادية واجتماعية وأمنية وسياسية رغم عدم مسؤوليتها عنها.
وأوضح في كلمته خلال الشق رفيع المستوى من قمة المناخ “كوب 26” بمدينة جلاسكو الإسكتلندية أن تنفيذ الدول النامية لالتزاماتها في مواجهة تغيّر المناخ مرهون بحجم الدعم الذي تحصل عليه لتعزيز جهود خفض الانبعاثات، والتكيّف مع الآثار السلبية لتغيّر المناخ، داعياً الدول المتقدمة إلى الوفاء بالتزاماتها بتوفير 100 مليار دولار لمساعدة الدول النامية على مواجهة التحديات الناجمة عن التغيّرات المناخية.
وأضاف أن القارة الأفريقية تعد -رغم ذلك- نموذجاً لعمل المناخ الجاد بقدر ما تسمح به إمكانياتها والدعم المتاح لها، مشدداً على ضرورة منح القارة الأفريقية معاملة خاصة في إطار تنفيذ اتفاق باريس بالنظر لوضعها الخاص وحجم التحديات التي تواجهها.
وأعرب الرئيس المصري عن ثقته بأن المداولات التي ستشهدها قمة المناخ “كوب 26” والنتائج التي ستخرج بها، ستعبر عن التزام الدول السياسي، بمواجهة تغيّر المناخ والتكيّف مع آثاره السلبية. -

المملكة المتحدة تعلن إطلاق “المبادرة الخضراء النظيفة”
أطلقت المملكة المتحدة خلال أعمال قمة المناخ (كوب 26) المبادرة الخضراء النظيفة التي تهدف إلى مساعدة البلدان النامية على الاستفادة من التقنية الخضراء وتنمية اقتصاداتها على نحو مستدام.
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون خلال القمة، حزمة تمويل تقدر بأكثر من ثلاثة مليارات جنيه إسترليني، على مدى السنوات الخمس المقبلة؛ لدعم نشر البنية التحتية المستدامة والتقنية الخضراء الثورية في البلدان النامية، مما يساعد على معالجة تغيّر المناخ وتعزيز النمو الاقتصادي.
وقال في تصريحٍ له: “أريد أن أرى الثورة الصناعية الخضراء في المملكة المتحدة تتحول إلى ثورة عالمية”، موضحاً أن وتيرة التغيير في التقنية النظيفة والبنية التحتية لا تُصدق، ولا ينبغي ترك أي بلد في الخلف في السباق نحو إنقاذ العالم.
وأوضح رئيس الوزراء البريطاني أن المناخ هو الضحية الصامتة للنمو الاقتصادي والتقدم، ويجب أن يكون العكس الآن هو الصحيح، مؤكداً أنه من خلال “المبادرة الخضراء النظيفة”، يمكن المساعدة في إعادة البناء بشكل أفضل وأكثر اخضراراً، ووضع العالم على الطريق نحو مستقبل أكثر استدامة. -

الرئيس المصري يستقبل المستشار النمساوي الجديد
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس بمقر اقامته بجلاسجو البريطانية، المستشار النمساوي ألكسندر شالنبرج.
وأفاد المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي في تصريح له، بأنه جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، خاصةً على الصعيد الاقتصادي والتجاري، إضافة إلى مناقشة عددًا من الملفات ذات الصلة بالقضايا الإقليمية والأزمات التي تعاني منها عدة دول بالمنطقة .
وأشار المتحدث إلى أن المباحثات تناولت كذلك التطورات المتعلقة بسد النهضة، حيث طالب الرئيس السيسي المجتمع الدولي ببذل كافة الجهود الممكنة من أجل التوصل لاتفاق قانوني مُلزم بشأن قواعد ملء وتشغيل السد على نحو يحفظ الأمن المائي لمصر . -

المتحدثة باسم البيت الأبيض تعلن إصابتها بكورونا
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، الأحد، إصابتها بفيروس كورونا المستجد.
وقالت ساكي في بيان نشرته عبر تويتر: “يوم الأربعاء وبالتنسيق مع القيادة في البيت الأبيض والفريق الطبي، اتخذت قرارا بعدم السفر في زيارة خارجية مع الرئيس بسبب ظرف عائلي طارئ”.
وأضافت أن “أفرادا من عائلتي أتت نتيجة فحصهم بكوفيد إيجابية. ومنذ ذلك الوقت التزمتُ الحجر المنزلي وأتت نتيجة فحوصاتي للكشف عن الفيروس أيام الأربعاء والخميس والجمعة والسبت، سلبية”.واستدركت قائلة: “لكن، اليوم (أمس الأحد)، أتت نتيجة فحصي بكوفيد إيجابية”، وأكدت “رغم أني لم أتواصل عن قرب مع الرئيس أو الموظفين رفيعي المستوى في البيت الأبيض منذ يوم الأربعاء، إضافة إلى أن نتيجة فحوصاتي أتت سلبية على مدى أربعة أيام منذ آخر اتصال شخصي معهم، فإني أعلن نتيجة فحصي اليوم من باب مراعاة الشفافية”.
وأضافت “آخر مرة التقيت فيها الرئيس كنا في موقع مكشوف وكانت ستة أقدام تفصل بيننا وارتدينا الكمامات”.
وأكدت أنه “بفضل اللقاح، فإني مررت بأعراض خفيفة أتاحت لي العمل من المنزل، سأخطط للعودة إلى العمل شخصيا بعد مرور عشرة أيام على آخر فحص سلبي، وهو إجراء إضافي يفرضه البيت الأبيض، إلى جانب توصيات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، بداعي الحذر”.
-

قادة G20 يتفقون على اتخاذ إجراءات فعالة للحد من ارتفاع درجات الحرارة
اتفق قادة مجموعة العشرين (G20) على اتخاذ إجراءات فعالة وهادفة للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية والمساعدة في مواجهات التغييرات المناخية.
جاء ذلك في البيان الختامي الذي صدر اليوم عقب اختتام قمة قادة مجموعة العشرين التي عُقدت على مدى يومين في روما بإيطاليا، منوهين بالقرارات التي اتخذتها دول المجموعة للتصدي للتحديات العالمية الأكثر إلحاحًا، وبتقارب الجهود المشتركة للتعافي بشكل أفضل من أزمة جائحة كورونا، وتمكين النمو المستدام والشامل في دول المجموعة والعالم.
وقالت الدول في البيان:” اتفقنا على زيادة تعزيز استجابتنا المشتركة للوباء، وتمهيد الطريق لتحقيق انتعاش عالمي، مع إيلاء اعتبار خاص لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفا”.
واتفقت المجموعة على اتخاذ تدابير حاسمة لدعم البلدان الأكثر احتياجًا للتغلب على الوباء، وتحسين قدرتها على الصمود والتصدي للتحديات الحرجة، مثل ضمان الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، إضافة إلى توحيد الرؤى لمكافحة تغير المناخ، واتخاذ خطوات مهمة نحو تحقيق المساواة بين الجنسين.
واعترفت دول مجموعة العشرين بأن اللقاحات هي من بين أهم أدوات مكافحة الوباء، مؤكدين أن التطعيم المكثف لفيروس كورونا منفعة عامة عالمية، وسيعملون على تعزيز الجهود المبذولة لضمان الوصول الشامل والمنصف في الوقت المناسب إلى لقاحات وعلاجات وتشخيصات مأمونة ومعقولة التكلفة وعالية الجودة وفعالة، مع إيلاء اعتبار خاص لاحتياجات البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.
وأكدوا بأنهم سيعززون الإستراتيجيات العالمية لدعم البحث والتطوير، وتوسيع وتنويع القدرة العالمية على تصنيع اللقاحات على المستويين المحلي والإقليم، مع تعزيز قبول اللقاح والثقة ومكافحة المعلومات المضللة.
وجددت دول مجموعة العشرين في ختام بيانها التزامها بإعلان روما قائلة:” نعيد تأكيد التزامنا بإعلان روما الصادر عن قمة الصحة العالمية كونه بوصلة للعمل الجماعي، ونلتزم بتعزيز إدارة الصحة العالمية، ونعيد تأكيد التزامنا بتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة، ولا سيما التغطية الصحية الشاملة”، مرحبين بالجهود المتعددة الأطراف الهادفة إلى دعم وتعزيز التأهب للوباء والاستجابة لها، بما في ذلك النظر في اتفاق دولي محتمل في سياق منظمة الصحة العالمية، وتعزيز تنفيذ اللوائح الصحية الدولية لعام 2005 والامتثال لها. -

البحرين تدين بشدة تفجير سيارة مفخخة قرب مدخل مطار عدن الدولي
عبرت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها بشدة تفجير سيارة مفخخة قرب مدخل مطار عدن الدولي، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، معربة عن خالص التعازي والمواساة لأهالي وذوي الضحايا وللحكومة والشعب اليمني، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي الدنيء.
وأكدت وزارة الخارجية بمملكة البحرين في بيان اليوم وقوف البحرين وتضامنها الكامل مع الجمهورية اليمنية في كل ما تتخذه من إجراءات لاستعادة الدولة والدفاع عن سيادة اليمن والحفاظ على أمنه واستقراره، مجددة موقفها الثابت الرافض لأشكال وصور التطرف والإرهاب كافة.
-

سقوط ثلاثة صواريخ في منطقة المنصور وسط بغداد
سقطت ثلاثة صواريخ كاتيوشا اليوم في منطقة المنصور وسط بغداد دون وقوع إصابات.
وسقط الصاروخ الأول في شارع النقابات قرب مستشفى الهلال الأحمر، والثاني في شارع الأميرات قرب السياج الخارجي للمصرف الاقتصادي, أما الصاروخ الثالث فسقط في بداية مدخل شارع الزيتون.
وأفادت المعلومات الأولية أن الحادثة لم تسفر عن وقوع إصابات, باستثناء بعض الأضرار المادية بسيارة مدنية وسياج خارجي لإحدى الدوائر الحكومية بالمنطقة.
ولم يصدر إلى الآن أية بيان من الجهات الأمنية العراقية حول الحادثة وملابساتها.