Category: العالم

  • شقيقة كيم تبدي الاستعداد للحوار مع كوريا الجنوبية

    شقيقة كيم تبدي الاستعداد للحوار مع كوريا الجنوبية

    قالت شقيقة زعيم كوريا الشمالية، النافذة، كيم يو جونغ، السبت، إن بلدها يعتزم القيام بخطوات صوب إصلاح العلاقات مع كوريا الجنوبية، وربما حتى مناقشة عقد قمة أخرى بين زعيمي البلدين، إذا ما تخلى الجنوب عما وصفته بالـ”عداء والمعايير المزدوجة”.

    ويرى محللون أن كوريا الشمالية تستغل رغبة رئيس كوريا الجنوبية، مون جيه إن، في التقارب بين الكوريتين، للضغط على سيول، كي تقنع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، بتخفيف العقوبات المكبلة، التي فرضتها الولايات المتحدة على برنامج الأسلحة النووية الخاص بالشمال، أو لوقف المناورات الحربية الأميركية، الكورية الجنوبية المشتركة.

    وفي معرض تصريحاتها، انتقدت كيم، وهي المسؤولة البارزة المعنية بالشؤون بين الكوريتين، سيول لوصفها تجارب الأسلحة الأخيرة التي أجراها الشمال بالاستفزازات، بينما يحاول الجنوب زيادة قدراته العسكرية.

    وحثت كيم كوريا الجنوبية على التخلي عن “معايير التعامل المزدوجة الجائرة، والسياسات العدائية تجاه كوريا الشمالية، والتحيزات المختلفة والتعليقات العدائية التي تدمر الثقة”، إذا أرادت لبيونغ يانغ أن تستجيب لدعواتها إلى تحسين العلاقات.

    وأضافت كيم أنه إذا تمكنت الكوريتان من بناء الثقة المتبادلة، فإن كوريا الشمالية من الممكن أن تستجيب إلى دعوات كوريا الجنوبية، لإعلان إنهاء الحرب الكورية رسميا، واستعادة مكتب الاتصال بين الكوريتين، الذي دمرته كوريا الشمالية عام 2020، ومناقشة عقد قمة أخرى.

    وتابعت كيم قائلة “ليست ثمة حاجة إلى أن يُضيع الشمال والجنوب الوقت في انتقاد بعضهما البعض، والانخراط في حرب كلامية في الوقت الراهن”، مشيرة إلى أن مستقبل العلاقات الثنائية يعتمد على الخيارات التي يتخذها الجنوب.

    وأردفت قائلة “لن أتوقع في هذا المقام ما سيأتي، إما نسمة لطيفة أو عاصفة”.

  • إيطاليا تسجل 52 وفاة بكورونا

    إيطاليا تسجل 52 وفاة بكورونا

    سجلت إيطاليا 3797 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، و52 حالة وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
    وذكرت وزارة الصحة الإيطالية أنها رصدت 4.65 ملايين إصابة إجمالا حتى اليوم, فيما بلغت الوفيات 130603، منذ تفشي الوباء في البلاد .

  • الصحة العالمية توصي باستخدام عقار من الأجسام المضادة لعلاج كورونا

    الصحة العالمية توصي باستخدام عقار من الأجسام المضادة لعلاج كورونا

    أوصت منظمة الصحة العالمية باستخدام علاج يجمع بين نوعين من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة وهما مزيج من كازيريفيماب وايمديفيماب طورته شركة ريجينيرون الأمريكية وروش السويسرية، لعلاج مجموعة محددة من مرضي كوفيد19، بعد أن أكدت دراسات نجاعته في علاج الأشخاص الأكثر عرضة للخطر في حالات الإصابات الشديدة وتقليل خطر الوفاة، وكذلك لعلاج المرضى الذين يعانون من استجابة مناعية شديدة لمقاومة الفيروس، والمصابين بمرض نقص المناعة وكبار السن.

    وأكدت المنظمة أن هذا العلاج يقلل من خطر الموت أو دخول المستشفى طوال مدة الأعراض.

    خاصة الأشخاص الذين لم يطوروا أجساما مضادة طبيعية.

    وأعلنت المنظمة في بيان عن محدودية المعروض من هذا العقار وارتفاع سعره، داعية منتجيه إلى زيادة الإنتاج.

    وأشارت إلى مفاوضات تجريها مع شركة روش بشأن تخفيض السعر أو التبرع بعدد من الجرعات.

    كما دعت شركات تطوير الأدوية لتوفير منتجات وخيارات علاجية جديدة تتكيف بشكل أفضل مع الاحتياجات في جميع أنحاء العالم بما في ذلك الدول متوسطة ومنخفضة الدخل.

  • سعر “برنت” يرتفع بنسبة 0.11%

    سعر “برنت” يرتفع بنسبة 0.11%

    ارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم، بمقدار 0.08 دولار أمريكي، ما يعادل نسبة 0.11% ليصل إلى 76.27 دولاراً أمريكياً للبرميل.

    كما صعد سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة بنسبة 0.04% ليستقر عند 72.26 دولاراً أمريكياً.

  • سعر “برنت” يرتفع بنسبة 1.14%

    سعر “برنت” يرتفع بنسبة 1.14%

    ارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم، بمقدار 0.85 دولار أمريكي،ما يعادل نسبة 1.14% ليصل إلى 75.21 دولاراً أمريكياً للبرميل.

    وصعد سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة ما نسبته 1.36% ليثبت عند 71.45 دولاراً أمريكياً.

  • بايدن: القوة العسكرية “خيارنا الأخير”

    بايدن: القوة العسكرية “خيارنا الأخير”

    أكد الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة لن تلجأ إلى القوة العسكرية إلا “كخيار أخير”، مشددا على رغبة واشنطن في فتح “حقبة دبلوماسية” جديدة بعد نهاية الحرب في أفغانستان.
    وفي خطاب شامل أمام الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في نيويورك، حدد بايدن توجهات السياسة الأميركية خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أننا “نلتقي في لحظة مليئة بالأمل والفرص”، رغم خسارة الكثير بسبب جائحة كورونا المدمرة.
    وقال بايدن إن إدارته الجديدة ملتزمة بالعمل مع الحلفاء لقيادة العالم نحو مستقبل أكثر سلاما وازدهارا، وستركز على مواجهة التحديات المستقبلية بدلا من الحروب، حيث الاستعداد لاستخدام القوة فقط عند الضرورة.
    وأضاف أنه: “خلال الأشهر الثمانية الأخيرة أعطيت الأولوية لإعادة بناء تحالفاتنا وإحياء شراكاتنا والإقرار بأنها أساسية لأمن الولايات المتحدة وازدهارها الدائمين”.
    كما أكد أن واشنطن لا تسعى إلى “حرب باردة جديدة”، مشيرا في الوقت نفسه إلى الوقوف في وجه محاولات الدول القوية للهيمنة على الدول الضعيفة.
    وأوضح قائلا : “لا نسعى إلى حرب باردة جديدة أو إلى عالم منقسم إلى كتل.. الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع أي بلد يلتزم ويسعى إلى حل سلمي لتشارك التحديات، حتى لو كانت لدينا اختلافات قوية في مجالات أخرى”.
    وفي تحذير محدد قال بايدن إن “الذين يرتكبون أعمالا إرهابية ضدنا سيجدون الرد المناسب، مشددا على مواجهة خطر الإرهاب سواء كان من الدول الصغرى أو من غيرها”.
    وتابع: “سنواجه الإرهاب بكافة السبل بما فيها العمل مع شركائنا حتى لا نضطر لنشر قوات عسكرية على نطاق واسع”.
    وعلى صعيد آخر أشار بايدن إلى أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وقال إن واشنطن ستعود بالكامل إلى الاتفاق النووي الإيراني، إذ عادت إيران إلى التزاماتها فيه.
    كما أكد الرئيس الأميركي على “حل الدولتين” باعتباره أفضل ضمان لبقاء دولة إسرائيل إلى جانب دولة فلسطين.
    من جهة أخرى تعهد بايدن أن تضاعف الولايات المتحدة جهودها المالية الدولية في إطار مكافحة التغير المناخي، وقال إن إدارته ستعمل مع الكونغرس لتوفير 100 مليار دولار إضافية لهذا الغرض، مشيرا إلى تجديد الشراكة بين الولايات المتحدة وأستراليا والهند لمواجهة تحديات المناخ والأمن.

    كما أعلن أن الولايات المتحددة ستعلن، الأربعاء، “التزامات إضافية” في إطار مكافحة جائحة كورونا، معتبرا أن القنابل والرصاص لا يمكن أن تحمينا من كوفيد-19، ومؤكدا أن “مستقبلنا يعتمد على العمل الجماعي ونواجه خيارا حاسما ويجب أن نعمل على إنهاء جائحة كورونا في كل مكان”.

    تحذير من عالم منقسم
    من جهة أخرى حض الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الولايات المتحدة والصين على بدء حوار، محذرا من عالم يزداد انقساما.
    وقال غوتيريش، خلال افتتاح أعمال الجمعية العامة “هذه وصفة للمتاعب. سيكون الأمر أقل قابلية لتوقعه مقارنة مع الحرب الباردة. من أجل استعادة الثقة واثارة الأمل، نحن بحاجة للتعاون” مضيفا “نحن بحاجة للحوار، والتفاهم”، بحسب ما نقلت “فرانس برس”.
    وتابع: “يجب أن نستثمر في الوقاية وحفظ وترسيخ السلام. نحن بحاجة للتقدم في مجال نزع الأسلحة النووية وفي جهودنا المشتركة لمكافحة الارهاب. نحن بحاجة لأعمال مترسخة في احترام حقوق الانسان”.
    وكان غوتيريش، وهو في العام الأخير من ولايته الأولى على رأس الأمم المتحدة، ويبدأ ولاية جديدة في يناير، نبه عام 2018 بشأن “الانقسام” الصيني-الأميركي، وفي 2019 من “الانقسام الكبير”، وفي 2020 من “حرب باردة جديدة” على وقع التوتر الصيني-الأميركي على العالم.
    وتستمر دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة التي يشارك فيها حضوريا أكثر من 100 رئيس دولة أو حكومة، وكذلك عشرات الوزراء، حتى الاثنين المقبل.

  • الرئيس المصري يشدد على أهمية محاسبة الدول التي ترعى الإرهاب

    الرئيس المصري يشدد على أهمية محاسبة الدول التي ترعى الإرهاب

    أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن بلاده مازالت تتمسك بالتوصل في أسرع وقت ممكن لاتفاق شامل متوازن وملزم قانوناً حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، مشيراً إلى أن مصر لجأت لمجلس الأمن للاضطلاع بمسؤولياته في هذا الملف تداركاً لعدم تطور الأمر إلى تهديد للسلم والأمن الدوليين.
    جاء ذلك في كلمة له ألقاها عبر الاتصال المرئي الليلة خلال الدورة الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حالياً في نيويورك.
    وشدد على أهمية محاسبة الدول التي ترعى الإرهاب وتحتضن عناصره.
    وأضاف أن مفهوم الدولة الوطنية القوية المتماسكة مهدد بعوامل اضطراب متعددة يكمن جوهرها في الانقسام والتشرذم بأنواعه المختلفة، سواءً كان طائفياً أو سياسياً أو عرقياً، مما يجعل دولاً كالعراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن تعاني من التحديات الضخمة، وهو ما يؤكد أنه لا غنى عن إعلاء مفهوم الدولة الوطنية الجامع الذي لا يفرق بين أبناء الوطن الواحد، ويحول دون التدخل في الشؤون العربية.
    وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أوضح الرئيس المصري أن بلاده أكدت أنه لا سبيل لاستقرار الشرق الأوسط، دون التوصل إلى حل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية.

  • مجموعة ‏C5 + 1‎‏ تتعهد بتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري

    مجموعة ‏C5 + 1‎‏ تتعهد بتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري

    أكدت الولايات المتحدة ومجموعة (‏C5 + 1)، أن الطبيعة لأزمة المناخ التي يواجهها العالم ‏اليوم أدت إلى تغير المناخ والحد من تساقط الثلوج في بلدان المجموعة الخامسة، مما أثر سلباً على ‏توافر المياه لتحقيق الأمن الغذائي وتوليد الطاقة، وأسهم في تسريع التصحر وتدهور الأراضي ‏وتقويض التنوع البيولوجي.
    جاء ذلك في بيان صحفي مشترك مع كازاخستان، وقيرغيزستان، ‏وطاجيكستان، وتركمانستان، وأوزبكستان، بمناسبة اجتماع وزراء المناخ في مجموعة ‏C5 + 1‎‏.
    وأشار البيان الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية إلى أنه من الضروري أن تُظهر جميع البلدان التزامها بالعمل على وجه السرعة من خلال ‏تقديم إسهامات طموحة محددة وطنياً (‏NDCs‏) قبل مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين لتغير ‏المناخ للأطراف (‏COP26‎‏) في غلاسكو.
    وأفاد البيان أن جميع بلدان مجموعة ‏C5‎‏ تعهدت بأن تتضمن الإسهامات المحددة وطنياً أهدافاً ‏محددة لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وإجراءات ملموسة للوصول إلى تلك الأهداف، بما ‏يتماشى مع هدف الحفاظ على درجة حرارة أعلى من مستويات ما قبل الصناعة بمقدار 1.5 درجة ‏مئوية في متناول اليد.‏
    ولفت البيان الانتباه إلى أن حكومات ‏C5 + 1‎‏ أقرت بالحاجة الماسة لأن يعمل العالم معاً لدفع ‏الانتقال إلى مستقبل خالٍ من الطاقة النظيفة بحلول منتصف القرن، مع الإشارة إلى الإمكانات الكبيرة ‏للتعاون الإقليمي من أجل النهوض بهذا الهدف، في مجالات مثل تطوير استخدام الطاقة المتجددة ‏وخفض غاز الميثان، وكذلك من خلال دعم التحول الاجتماعي لشرائح السكان المعرضين لتغير ‏المناخ.
    وأعرب البيان عن قلق حكومات ‏C5 + 1‎‏ بشأن العواقب واسعة النطاق لتجفيف بحر آرال، مشدداً ‏على أهمية الجهود الرامية إلى تحسين الوضع البيئي والاجتماعي والاقتصادي والديمغرافي في منطقة ‏بحر آرال.

  • البحرين تدين إطلاق ميلشيا الحوثي الإرهابية مسيرتين مفخختين باتجاه خميس مشيط

    البحرين تدين إطلاق ميلشيا الحوثي الإرهابية مسيرتين مفخختين باتجاه خميس مشيط

    أدانت مملكة البحرين إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران طائرتين مسيرتين مفخختين باتجاه مدينة خميس مشيط، مؤكدة أن هذه الاعتداءات الجبانة تشكل خطراً جسيماً على أمن وسلامة المدنيين الآمنين والأعيان المدنية.
    وأشادت وزارة الخارجية البحرينية بكفاءة وشجاعة قوات الدفاعات الجوية السعودية التي تمكنت وبكل جدارة من اعتراض الطائرتين وتدميرهما، مؤكدة وقوف مملكة البحرين في صف واحد إلى جانب المملكة العربية السعودية ودعمها الكامل والمستمر لها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، داعية المجتمع الدولي إلى ضرورة إدانة تلك الانتهاكات ووضع حدود رادعة لها.

  • أسعار الذهب ترتفع مع انخفاض الدولار

    أسعار الذهب ترتفع مع انخفاض الدولار

    ارتفعت أسعار الذهب اليوم، إذ وفر تراجع الدولار دعما للمعدن، غير أن الحذر مع ترقب المتعاملين اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي الذي قد يوضح فيه خططه لتقليص التحفيز أبقى التعاملات في نطاق محدود.

    وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 1766.04 دولاراً للأوقية “الأونصة” بحلول الساعة 1131 بتوقيت جرينتش.

    وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2% إلى 1767.20 دولاراً.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 1.3% إلى 22.53 دولاراً للأوقية.

  • ارتفاع سعر نفط خام القياس العالمي بنسبة 1.37%

    ارتفاع سعر نفط خام القياس العالمي بنسبة 1.37%

    ارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم، بمقدار 1.01 دولاراً أمريكياً، ما يعادل نسبة 1.37% ليصل إلى 74.93 دولاراً أمريكياً للبرميل.

    كما صعد سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة، ما نسبته 1.44% ليسجل 71.15 دولاراً أمريكياً.

  • الرئيس التونسي: سيتم تكليف رئيس حكومة جديد مع الإبقاء على الإجراءات الاستثنائية

    الرئيس التونسي: سيتم تكليف رئيس حكومة جديد مع الإبقاء على الإجراءات الاستثنائية

    أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد أنه سيكلف رئيس حكومة جديد مع الإبقاء على الإجراءات الاستثنائية التي أقرها منذ 25 يوليو الماضي.

    وقال الرئيس إن العمل بالتدابير الاستثنائية سيتواصل، وتم وضع أحكام انتقالية لاعتمادها في تسيير البلاد وسيتم تكليف رئيس حكومة ضمن هذه الأحكام، مضيفاً أنه سيتم وضع مشروع قانون انتخابي جديد يحفاظ على الحقوق والحريات التي نص عليها الدستور.