Category: العالم

  • الرئيس الأمريكي يبحث مع رئيس الوزراء البريطاني الأوضاع في أفغانستان

    الرئيس الأمريكي يبحث مع رئيس الوزراء البريطاني الأوضاع في أفغانستان

    بحث الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، اليوم خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، تطورات الأوضاع في أفغانستان.
    وجرى خلال الاتصال مناقشة الجهود المستمرة والتنسيق بين البلدين لإجلاء الأشخاص من أفغانستان، إلى جانب استعراض جدول أعمال الاجتماع الافتراضي لقادة مجموعة السبع المزعم عقده غدًا، وأهمية التنسيق الوثيق بين الحلفاء في إدارة الوضع الحالي.

  • الولايات المتحدة تمنح لقاح فايزر الموافقة الكاملة

    الولايات المتحدة تمنح لقاح فايزر الموافقة الكاملة

    منحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الاثنين الموافقة الكاملة لاستخدام لقاح فايزر المضاد لكوفيد للأشخاص البالغة أعمارهم 16 عاما وما فوق، في خطوة يتوقع أن تمهد لسلسلة قرارات تلزم الناس بالتطعيم مع انتشار المتحورة دلتا في البلاد.

    هناك 52% من سكان الولايات المتحدة ملقحون بالكامل لكن السلطات الصحية اصطدمت بفئة من الشعب مترددة في أخذ اللقاح، ما أعاق برنامج التلقيح الوطني.

    وقالت مفوضة الإدارة بالإنابة جانيت وودكوك في بيان إن “موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية على هذا اللقاح تشكل منعطفا فيما نواصل مواجهة وباء كوفيد-19”.

    وكتب الرئيس الأميركي جو بايدن في تغريدة “في حين استوفت كل اللقاحات الثلاثة ضد كوفيد المعايير المشددة لإدارة الغذاء والدواء للاستخدام الطارىء، فإن موافقة إدارة الغذاء والدواء هذه ستزيد الثقة بان هذا اللقاح آمن وفعال.

    واذا كنتم لم تأخذوا اللقاح بعد، فهذا هو الوقت المناسب للقيام بذلك”.

    وبات لقاح فايزر الذي قد يتم تسويقه الآن تحت اسم علامته التجارية “كوميرناتي” الأول الذي يحصل على الموافقة الكاملة.

    تم إعطاء أكثر من 200 مليون جرعة بموجب استخدام طارىء منح في 11 كانون الأول/ديسمبر 2020.

    ويستند قرار منحه الموافقة الى بيانات محدّثة من الاختبارات السريرية التي جرت عليه وخلصت الى ان اللقاح فعال بنسبة أكثر من 90% في منع كوفيد.

    وقالت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في بيانها “بشكل عام، تمت متابعة 12 ألف متلق للقاح على مدى ستة أشهر على الأقل”.

    والعوارض الجانبية الشائعة للقاح تشمل الألم والاحمرار والتورم في مكان الحقنة، الى جانب التعب وأوجاع الرأس أو العضلات أو المفاصل وكذلك ارتفاع الحرارة وقشعريرة البرد.

    تواصل إدارة الغذاء والدواء التحقق من بيانات السلامة في ما يتعلق بعارض الإصابة بالتهاب في عضلة القلب وخصوصا خلال سبعة أيام من تلقي الجرعة الثانية.

    وأظهرت البيانات حتى الآن وجود مخاطر مرتفعة للتعرض لذلك ضمن فئة الذكور الذين تقل أعمارهم عن 40 عاما مقارنة مع الإناث والذكور الأكبر سنا.

    رصدت أعلى نسبة مخاطر لدى فتيان تراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما فيما أظهرت البيانات المتوافرة أن معظم المصابين بهذا العارض الجانبي يتعافون لكن بعضهم يتطلب الدخول الى العناية الفائقة.

    بعيد صدور البيان، أعلن الجيش الأميركي أنه سيفرض تلقي اللقاح ومن المتوقع أن يحذو حذوه عدد كبير من الشركات الخاصة والجماعات.

    وفور صدور الإعلان، أفادت بلدية نيويورك انها ستطلب من كل موظفي دوائر التعليم لديها تلقي جرعة أولى على الأقل من اللقاح بحلول 27 أيلول/سبتمبر بدون خيار الخضوع لفحوص أسبوعية منتظمة للكشف عن الفيروس.

    ولا يزال اللقاح متاحا للاستخدام الطارئ للأطفال البالغة أعمارهم بين 12 و15 عاما، لكن مع حصوله على الموافقة الكاملة، قد يصبح بإمكان الأطباء إعطاؤه للأطفال البالغة أعمارهم أقل من 12 عاما إذا اعتقدوا أنه مفيد.

    – ضربة لمعارضي التلقيح- قال أميش أدالجا من مركز السلامة الصحية في جامعة جونز هوبكنز لوكالة فرانس برس “لقد تبددت إحدى نقاط الحديث في حركة مناهضة اللقاح التي زعمت خطأ أن هذا +لقاح تجريبي+”.

    وأضاف “نأمل الآن رؤية أشخاص قالوا إنهم ينتظرون الموافقة الكاملة يتوجهون لتلقي اللقاح، ونأمل أن تطلب مزيد من المنظمات والشركات اللقاح كشرط للتوظيف، كشرط للمشاركة”.

    أظهر استطلاع للرأي أجرته في الآونة الأخيرة مؤسسة عائلة كايسر أن 30 بالمئة من البالغين قالوا إن الموافقة الكاملة ستجعلهم يميلون أكثر لتلقي اللقاح.

    يأتي ذلك فيما تنتشر المتحورة دلتا بسرعة في البلاد مع اقتراب عدد المصابين وحالات الدخول الى المستشفى من المستويات التي سجلتها الولايات المتحدة خلال الشتاء.

    والمناطق الأكثر تضررا تشمل ولايات فلوريدا وألاباما وميسيسيبي ولويزيانا في جنوب البلاد.

    ارتفع عدد الأشخاص الذين يبدون استعدادا لتلقي اللقاح في هذه الولايات في الأسابيع الماضية، لكن المستوى الوطني لا يزال أقل من الذروة التي بلغها في الربيع.

    توفي حوالى 628 ألف شخص بالوباء في الولايات المتحدة ما يجعلها رسميا الدولة الأكثر تضررا في العالم رغم ان بعض الخبراء يقولون إن الهند قد تكون تسجل أعلى حصيلة.

    وأظهرت اللقاحات فعالية أقل في مواجهة المتحورة دلتا مقارنة مع الفيروس السابق.

    وأعلنت إدارة بايدن الأسبوع الماضي عن خطط لإتاحة جرعة معززة على الفور للأفراد الذين يعانون من نقص المناعة، وأوصت كل الأشخاص الذين تم تلقيحهم بالحصول على الجرعة الثالثة بعد ثمانية أشهر من الجرعة الثانية.

    في العالم، أعلنت الحكومة البريطانية الإثنين انها طلبت 35 مليون جرعة إضافية من لقاح تحالف فايزر/بايونتيك ضد كوفيد-19 لتسلم اعتبارا من النصف الثاني من عام 2022 بهدف تأمين حماية من فيروس كورونا والمتحورات “للسنوات المقبلة”.

    وقد تسبّب فيروس كورونا بوفاة 4,430,846 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة .

  • “اليونيسيف”: 10 ملايين طفل في أفغانستان بحاجة إلى مساعدات للبقاء على قيد الحياة

    “اليونيسيف”: 10 ملايين طفل في أفغانستان بحاجة إلى مساعدات للبقاء على قيد الحياة

    أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” أن 10 ملايين طفل في أفغانستان يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، متوقعةً أنه يعاني مليون طفل من سوء التغذية الحاد خلال العام الجاري وقد يلقوا حتفهم إذا لم يتلقوا العلاج.

    وأوضحت المديرة التنفيذية لليونيسيف هنريتا فور في بيان لها اليوم أن 4،2 ملايين طفل أفغاني لا يذهبون إلى المدارس، بينهم 2،2 مليون فتاة، مؤكدة أن الأمم المتحدة وثقت منذ شهر يناير الماضي أكثر من ألفي انتهاك جسيم لحقوق الطفل، وأن 435 ألف طفل وامرأة مشردون داخليًا، مشيرة أن هذا هو الواقع المروع حاليًا، بغض النظر عن التطورات السياسية الجارية والتغييرات.

    وتوقعت أن تزداد الاحتياجات الإنسانية للأطفال والنساء خلال الشهور المقبلة وسط الجفاف الشديد وندرة المياه، والعواقب الاجتماعية والاقتصادية المدمرة لجائحة كوفيد 19 وبداية فصل الشتاء.

    وأكدت التزام اليونيسيف بالبقاء والعمل في أفغانستان لمساعدة الأطفال والنساء، مشيرة إلى حاجة الملايين إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك حملات التطعيم ضد شلل الأطفال والحصبة، وتقديم التغذية والمآوي والحماية والمياه والصرف الصحي والتعليم، إضافة إلى العمل على توسيع نطاق برامجها في أفغانستان.

  • سعر “برنت” يرتفع بنسبة 1.8%

    سعر “برنت” يرتفع بنسبة 1.8%

    ارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة صباح اليوم، بمقدار 1.17 دولار أمريكي، بنسبة 1.8% ليصل إلى 66.35 دولاراً أمريكياً للبرميل.

    كما صعد سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة مانسبته 1.8%، ليستقر عند 63.26 دولاراً أمريكياً.

  • بايدن يأمل في انتهاء عمليات الإجلاء من أفغانستان بحلول 31 أغسطس

    بايدن يأمل في انتهاء عمليات الإجلاء من أفغانستان بحلول 31 أغسطس

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد انه لا يزال يخطط لإنهاء عمليات الإجلاء من أفغانستان بحلول 31 آب/أغسطس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام تمديد المهلة النهائية اذا لزم الأمر.

    وفي كلمة تلفزيونية من البيت الأبيض حول الخروج الفوضوي من أفغانستان قال بايدن إنه “يأمل بأن لا نضطر الى التمديد”، لكنه أضاف “سنرى ما الذي بامكاننا فعله” في حال طلب منه ذلك قادة أجانب.

  • الكويت توافق على عبور خمسة آلاف أفغاني في طريقهم إلى أمريكا

    الكويت توافق على عبور خمسة آلاف أفغاني في طريقهم إلى أمريكا

    وافقت الكويت على عبور خمسة آلاف أفغاني سيتم إجلاؤهم من أفغانستان في طريقهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت.
    وقالت وزارة الخارجية الكويتية اليوم، إن هذه الموافقة تأتي استمراراً لدور الكويت الإنساني الداعي إلى أهمية تأمين المرور الآمن للدبلوماسيين والرعايا الأجانب، وتيسير عمليات الإجلاء من أفغانستان، وتقديراً للعلاقات الإستراتيجية بين الكويت وأمريكا، وتعزيزاً للتعاون القائم بينهما.

  • الرئيس المصري يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الإسباني

    الرئيس المصري يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الإسباني

    تلقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً اليوم من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.
    وبحث الجانبان خلال الاتصال عدداً من موضوعات العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى تبادل وجهات النظر تجاه القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

  • “التعاون الإسلامي” تعقد اجتماعًا استثنائيًا بشأن أفغانستان

    “التعاون الإسلامي” تعقد اجتماعًا استثنائيًا بشأن أفغانستان

    بناء على دعوة المملكة العربية السعودية -رئيسة الدورة الحالية للقمة الإسلامية- عقدت منظمة التعاون الإسلامي اليوم اجتماعاً استثنائيا للجنة التنفيذية على مستوى المندوبين الدائمين مفتوحة لتدارس الأوضاع والأحداث الجارية في جمهورية أفغانستان الإسلامية، بمقر الأمانة العامة بجدة.

    وفي مستهل الاجتماع ألقى المندوب الدائم للمملكة بمنظمة التعاون الاسلامي الدكتور صالح بن حمد السحيباني كلمة قال فيها: “لقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بأن المملكة العربية السعودية عاشت مع الشعب الأفغاني معاناته منذ أن بدأت أزمة أفغانستان قبل عدة عقود، وكان -حفظه الله- يضع قيادات الشعب الأفغاني أمام مسؤولياتهم التاريخية تجاه شعبهم بتوحيد كلمتهم، وجمع شملهم ودعاهم إلى بدء جهودهم الحثيثة نحو العمل على طي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة تحقق للشعب الأفغاني ما يتطلع إليه من أمن واستقرار آخذين بمنهج الحوار والتصالح والتسامح وفقا لما يمليه علينا ديننا الإسلامي الحنيف، وهي نفسها المضامين الرئيسة التي أنطوى عليها إعلان مكة آنذاك”.

    ونوه بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يؤكد أن جهود المملكة المشرفة تجاه أفغانستان كانت وما تزال مستمرة سواء عبر المسارات السياسية أو المسار الإنساني التنموي”, مشيرا إلى استضافة المنظمة مؤتمر السلم في أفغانستان قبل ثلاث سنوات، وافتتاح مكتب لها في أفغانستان، ومؤخراً ما قامت به رابطة العالم الإسلامي كذلك من جهود تهدف إلى ترسيخ دعائم السلام في أفغانستان.

    وأضاف: “ومن هذا المنطلق تجدد المملكة العربية السعودية موقفها الثابت والتاريخي الداعم لإحلال السلام والاستقرار وبناء التضامن وتوحيد الصف في أفغانستان، امتدادا لعملها الحافل في هذا الشأن منذ عقود، وتأمل المملكة في هذا الصدد من حركة طالبان ومن الأطراف الأفغانية كافة العمل على حفظ الأمن والاستقرار على أراضي جمهورية أفغانستان والمحافظة على الأرواح والممتلكات، مؤكدة في الوقت نفسه وقوفها التام بالمشاركة مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى جانب الشعب الأفغاني الشقيق وخياراته التي يقررها بنفسه دون تدخل من أحد.

    وقال :”تحث المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي على التكاتف والمسارعة في دعم الأعمال الإنسانية العاجلة في أفغانستان ومساندة جهود التنمية والاستقرار والتأهيل بما يسهم في تحقيق الأمن والازدهار للأشقاء في جمهورية أفغانستان الإسلامية, نأمل أن يعطي اجتماعنا الاستثنائي هذا رسالة صادقة للشعب الأفغاني بأننا نقف متحدين معه، داعمين له، ولخيارات السلام والتصالح والاستقرار، فلقد عانى الشعب الأفغاني كثيرا من ويلات الحروب وفقد الكثير من أبنائه الأبرياء – نسأل الله لهم المغفرة والرحمة وحان الأوان لكي يعيش الشعب بكافة أطيافه ومكوناته بسلام وأمان، ونشيد هنا وبوجه خاص بخطوات الصفح والعفو وعدم إراقة الدماء، التي أعلنت في هذا الخصوص”.

    ودعا السحيباني إلى تسريع الجهود للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة على الأراضي الأفغانية كافة بعيدا عن التدخلات الخارجية واحترام السيادة الأفغانية، وترك أفغانستان تشارك في صنعها جميع أبنائها دون إقصاء لأحد، متطلعاً إلى أن يستثمر الأشقاء الأفغان تعدد الطوائف والأعراق في بلادهم كنقاط قوة ومحاور بناء للإثراء والتنوع وليست معاول هدم وتفرق.

    وأكد أهمية الوقوف مع الأشقاء في أفغانستان ودعم كل عمل يحقق لهم الخير ويعيد لهم السلام والاستقرار والازدهار في بلادهم لينعموا بخيراته الوفيرة ويمارسوا دورهم في خدمة أمتهم، ورفعة شأنها.

    كما دعا المندوب الدائم للمملكة إلى أن تستمر اللجنة التنفيذية والأمانة العامة للمنظمة بمراقبة الأوضاع والتطورات في جمهورية أفغانستان عنكثب، بحيث تكون رهن الإشارة للانعقاد وفقا للمستجدات.

    من جهته قدم معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين, شكره للمملكة العربية السعودية -رئيس القمة الإسلامية- بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، على الدعوة لهذا الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي اليوم على مستوى المندوبين الدائمين لتدارس التطورات التي شهدتها أفغانستان خلال الأيام الأخيرة.

    وقال في كلمته خلال الاجتماع:” لقد تتبعنا على مدى الشهور الماضية الأوضاع الأمنية في أفغانستان التي تدعو للقلق”, مبينا أن المصادر ذكرت أنه حدث الكثير من القتل والإصابات جرَاء الهجمات ضد المدنيين, كما شهدت العاصمة تدفق أعداد هائلة من النازحين من محافظات البلاد الذين فروا جراء عمليات الاقتتال ونتيجة لذلك، لاحظنا نمو متصاعداً في الاحتياجات الإنسانية، وإلحاق ضرر شديد بالنساء والأطفال والذين يمثلون الفئات الأكثر هشاشة خلال هذه الأزمة”.

    وأكد التزام منظمة التعاون الإسلامي, طيلة فترة النزاع الأفغاني، بدعم المصالحة الوطنية وبمسار سلمي يقوده ويمسك بزمامه أبناء الشعب الأفغاني كافة، وفقاً لما أكدته القرارات الصادرة عن دورات مؤتمر القمة الإسلامي ومجلس وزراء الخارجية بشأن الوضع في أفغانستان، بالإضافة إلى إعلان مكة يوم 11 يوليو 2018 والصادر عن المؤتمر الدولي للعلماء حول السلم والاستقرار في أفغانستان.

    وبين معاليه أن مجلس وزراء الخارجية في دورته الـ 47، التي عقدت في نيامي بجمهورية النيجر في نوفمبر 2020، قد أكد أن إحلال السلام الدائم والاستقرار في أفغانستان لن يتأتى إلا من خلال اعتماد نهج شمولي يتضمن المصالحة بين جميع فئات المجتمع الأفغاني والحكم الرشيد وتحقيق التنمية، وحكومة تجمع مكونات المجتمع الأفغاني كافة.

    وأشار إلى أن المجتمع الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي ينتظران من السلطات في أفغانستان أن تعمل على تعزيز الحوار الشامل بين شرائح المجتمع كافة، وعلى تحقيق المصالحة الوطنية، واحترام المعاهدات والاتفاقيات الدولية، والالتزام بالمعايير التي تحكم العلاقات الدولية التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها, كذلك حماية واحترام الحق في الحياة والأمن، وكرامة أبناء الشعب الأفغاني، وفقاً للصكوك الدولية لحقوق الإنسان.

    وأضاف: “يجب كذلك على المجتمع الدولي، وعلى النظام الحاكم خاصة، العمل على ضمان عدم استخدام أفغانستان مرة أخرى كمنصة أو ملاذ آمن للإرهاب والتطرف, أو التدخل في شؤونه الداخلية.

    وأبان معاليه أنه من خلال متابعة التطورات الجارية، يتضح جلياً أن الأمر يستلزم وبشكل عاجل إعادة إرساء الأمن وإحلال السلم والاستقرار في أفغانستان حتى يتسنى إعادة الوضع إلى طبيعته، ولضمان حماية حقوق أبناء الشعب الأفغاني كافة, كما أن معالجة الاحتياجات الإنسانية تكتسي صبغة عاجلة بسبب التدفق المتنامي للنازحين واللاجئين جراء النزاع المسلح في هذا البلد، والآثار الناجمة عن جائحة كورونا، حاثا الدول الأعضاء والمؤسسات المالية الإسلامية والشركاء على العمل على وجه السرعة من أجل تقديم المعونة الإنسانية إلى المناطق التي هي في أمسّ الحاجة إليها بالإضافة إلى جهود الإعمار في البلاد, والعمل على احترام القانون الإنساني الدولي وتوفير الأمن للمدنيين في هذا البلد والسماح للهيئات الإنسانية القيام بعملها دونما إعاقة.

    وأكد أنه يتعين على المجتمع الدولي، مجلس الأمن والشركاء والمنظمات الإقليمية، العمل عاجلاً على توفير جميع أشكال الدعم والمساعدة الممكنة من أجل إنهاء العنف وضمان استعادة الأمن والنظام العام والاستقرار إلى أفغانستان دونما تدخل في شؤونها الداخلية ليعود الاستقرار والأمن لأفغانستان”.

    وأشار العثيمين إلى أن الشعب الأفغاني شعبٌ أبيٌّ ولديه تراث ثقافي غني، وأسهم إسهاماً كبيرا في الحضارة الإسلامية، إلا أنه قد عانى من ويلات الحرب ومآسيها لأمد طويل من الزمن، ويأمل منا أن نعمل سوية على مساعدته على مواجهة التحديات التي يجابهها اليوم وعلى تحقيق آماله وتطلعاته من أجل حياة أفضل, مؤكداً أنه وباعتبارنا الصوت الجامع للأمة الإسلامية، فإنه من واجبنا تقديم كامل الدعم والتضامن مع أبناء الشعب الأفغاني والوقوف بجانبه.

    وأعرب عن تمنياته بأن تنتهي الحروب والاقتتال في أفغانستان ويعود الخير لها ولشعبها، وأن يلحق بركب الدول في التنمية والاستقرار والوفاق والسلام, ويكون عضواً فاعلاً إيجابياً ضمن منظومة المجتمع الدولي.

  • مقتل سبعة مدنيين أفغان في فوضى مطار كابول

    مقتل سبعة مدنيين أفغان في فوضى مطار كابول

    أعلنت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأحد مقتل سبعة مدنيين أفغان في الفوضى الحاصلة قرب مطار كابول حيث تجمع الآلاف لمحاولة الفرار من البلاد بعد استيلاء طالبان على السلطة.

    وقال ناطق باسم وزارة الدفاع في بيان “أفكارنا مع عائلات المدنيين الأفغان السبعة الذين لقوا حتفهم في فوضى الحشود في كابول”، موضحا أن “الظروف على الأرض ما زالت صعبة جدا، لكننا نبذل قصارى جهدنا للتعامل مع الوضع بأكثر الطرق أمانا”.

  • زوارق الاحتلال تهاجم مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة شاطئ غزة

    زوارق الاحتلال تهاجم مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة شاطئ غزة

    هاجمت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مراكب الصيادين الفلسطينيين قبالة شاطئ بحر مدينة غزة، بالرصاص وفتحت صوبها خراطيم المياه.

    وأفادت مصادر محلية وشهود عيان في غزة، أن زوارق بحرية الاحتلال استهدفت مراكب الصيادين قبالة شاطئ منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، بالرصاص وفتحت صوبها خراطيم المياه ما أدى إلى إلحاق أضرار بمراكب صيد، واضطرار الصيادين إلى الهروب خارج البحر.

  • وزير الخارجية الباكستاني يؤكد التزام بلاده بدعم عملية السلام الأفغانية

    وزير الخارجية الباكستاني يؤكد التزام بلاده بدعم عملية السلام الأفغانية

    أكّد وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي التزام بلاده بدعم عملية السلام الأفغانية، وأملها من الأطراف الأفغانية أن تعمل من أجل التوصل إلى “تسوية سياسية شاملة”.
    صرّح بذلك عقب سلسلة من الاتصالات الهاتفية أجراها اليوم من نظرائه الروسي سيرغي لافروف، والألماني هايكو ماس، لبحث تطورات الوضع في أفغانستان.
    وأوضحت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان أن قريشي أكّد أن نجاح المفاوضات بين الأطراف الأفغانية لن يفيد أفغانستان فحسب، بل المنطقة بأسرها.
    من جهة أخرى تلقى قريشي اتصالين هاتفيين من نظيره الهولندي سيجريد كاج، ونائبة رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية البلجيكية صوفي ويلمز، وبحث معهما إلى جانب العلاقات الثنائية مع بلديهما، تطورات الوضع في أفغانستان، والجهود الجارية لإحلال السلام والاستقرار في هذا البلد المجاور لباكستان.

  • الولايات المتحدة تطلب من مواطنيها تجنب مطار كابول بسبب “تهديدات أمنية”

    الولايات المتحدة تطلب من مواطنيها تجنب مطار كابول بسبب “تهديدات أمنية”

    حضت الولايات المتحدة السبت مواطنيها في أفغانستان على تجنب التوجه إلى مطار كابول في الوقت الحالي مشيرة إلى وجود “تهديدات أمنية محتملة” قرب بواباته.

    وهذا التحذير الذي نشر على الموقع الإلكتروني للسفارة الأميركية في أفغانستان ونشرته وزارة الخارجية في واشنطن على تويتر، لم يقدّم أي تفاصيل عن طبيعة التهديد.

    لكن الظروف خارج مطار حامد كرزاي الدولي كانت فوضوية مع ورود تقارير عن تعرض أشخاص يسعون إلى المغادرة للضرب بأيدي مسلّحين من طالبان.

    وفيما ينتظر آلاف الأميركيين والأفغان في المطار رحلات جوية أو يتجمعون خارج بواباته، كانت هناك تقارير “متفرقة” أكدها البنتاغون عن قيام مسلّحين من طالبان بضرب ومضايقة الأشخاص الذين يحاولون السفر.

    وجاء في التحذير “بسبب التهديدات الأمنية المحتملة خارج بوابات مطار كابول، ننصح المواطنين الأميركيين بتجنب السفر إلى المطار وتجنب بوابات المطار في هذا الوقت ما لم يتلقوا تعليمات فردية من ممثلي الحكومة الأميركية للقيام بذلك”.

    وألغى الرئيس جو بايدن رحلة مقررة إلى ديلاوير السبت، بسبب الفوضى العارمة في مطار كابول واقترب إعصار من شمال شرق الولايات المتحدة.

    ورفض مسؤولو البنتاغون الذين أدلوا بتصريحات بعد فترة قصيرة من إصدار التحذير، تقديم تفاصيل عن التهديد واكتفوا بالقول إنهم يواصلون تسيير أمور الأشخاص الذين يصلون إلى بوابات المطار.

    وقال الجنرال هانك تايلور “لم ترد أنباء عن أي تغيير في الوضع الحالي للعدو داخل المطار وحوله حتى الآن”.

    وأضاف أنه تم إجلاء 17 ألف شخص منذ بدء العملية في 14 آب/أغسطس، ونقل عدد كبير منهم أولا إلى قطر أو الكويت.

    وشمل العدد الإجمالي 2500 أميركي.

    وأوضح تايلور أن ست طائرات عسكرية من طراز سي-17 و32 رحلة غادرت مطار كابول خلال الـ24 ساعة الماضية ونقلت 3800 شخص.

    وأشار إلى أن ثلاث رحلات جوية وصلت إلى مطار دالاس الدولي خارج واشنطن مضيفا أنه تم إرسال مواطنين أفغان إلى قاعدة فورت بليس العسكرية في غرب تكساس لانجاز أوراقهم.

    وتأمل الولايات المتحدة في إجلاء 30 ألف أميركي ومدني أفغاني عبر قاعدتيها في الكويت وقطر.

    والجمعة، أرسل الجيش الأميركي مروحيات لإنقاذ أكثر من 150 أميركيا لم يتمكنوا من الوصول إلى بوابات المطار، وفق مسؤول.

    وأكد مسؤولون أميركيون في وقت سابق أن عمليات الإجلاء من أفغانستان توقفت قرابة سبع ساعات الجمعة، لأن القاعدة في قطر كانت مكتظة.

    ووعد بايدن بمساعدة أي أميركي في أفغانستان يسعى للمغادرة.

    لكنه اعترف بأن وجود آلاف الجنود الأميركيين في المطار لا يضمن المرور الآمن إلى هذا المجمع الشاسع.