أدانَتْ رابطةُ العالَم الإسلامي قصفَ قوات حكومة الاحتلال الإسرائيلي لأراضي الجمهورية العربية السورية.
وفي بيانٍ للأمانة العامة، ندَّد معالي الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بهذا النَّهج الإسرائيلي الهَمَجي في انتهاك القوانين والأعراف الدولية، وزعزعةِ الأمنِ والاستقرارِ في المنطقة، مطالبًا المجتمع الدولي بضرورة اتّخاذ إجراءاتٍ فورية وحازمة تجاه هذه الانتهاكات الخطرة.
وأكّد فضيلته التضامُنَ الكاملَ مع سوريا وشعبها تجاه كلِّ ما يهدِّد أمنها واستقرارها، وسيادة أراضيها ووحدتها.
Category: العالم
-

رابطة العالم الإسلامي تُدين القصف الإسرائيلي للأراضي السورية
-

أستراليا تدعو جميع الأطراف لاحترام اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة
دعت الحكومة الأسترالية جميع الأطراف المعنية إلى احترام بنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وضرورة حماية المدنيين، مطالبة جميع الأطراف بالامتثال للقانون الدولي الإنساني.
وطالبت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ في بيان الاحتلال الإسرائيلي الوفاء بالتزاماتها، بما في ذلك تقديم الخدمات الأساسية وتسهيل المساعدات الإنسانية.
وأعربت أستراليا عن دعمها للجهود الدولية المستمرة لتمديد وقف إطلاق النار، وحثت جميع الأطراف على التفاعل بشكل بناء في المفاوضات من أجل الوصول إلى نهاية دائمة للأعمال العدائية. -

ترامب: الاتصال مع بوتين كان جيدا ومثمرا للغاية
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، إن الاتصال الهاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين كان “جيدا ومثمرا للغاية”.
وذكر ترامب، في تدوينة على منصته “تروث سوشيال”: “كانت مكالمتي الهاتفية اليوم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جيدة ومثمرة للغاية”.
وأضاف: “اتفقنا على وقف فوري لإطلاق النار في جميع قطاعات الطاقة والبنية التحتية، مع تفاهم على العمل بسرعة للتوصل إلى وقف إطلاق نار شامل، وفي نهاية المطاف، إنهاء هذه الحرب المروعة بين روسيا وأوكرانيا”.
وتابع: “ما كانت هذه الحرب لتندلع لو كنت رئيسا! ناقشنا العديد من جوانب اتفاق السلام، بما في ذلك مقتل آلاف الجنود، ورغبة كل من الرئيس بوتين والرئيس (الأوكراني) زيلينسكي في إنهاء هذه الحرب”.
وختم بالقول: “هذه العملية الآن سارية المفعول بكامل قوتها، ونأمل أن ننجز المهمة من أجل الإنسانية!” -

ترامب: ملفات كنيدي ستنشر اليوم الثلاثاء
كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الاثنين، إن إدارته ستنشر نحو 80 ألف صفحة من الملفات المتعلقة بالرئيس السابق جون كنيدي اليوم الثلاثاء.
وكان ترامب قد أمر بالإفراج عن وثائق سرية تتعلق باغتيال الرئيس الأميركي كنيدي في عام 1963.
وقال ترامب لصحفيين في أثناء زيارة لمركز كنيدي في واشنطن” “انتظر الناس هذا لعقود… سيكون الأمر شيقا جدا”، وفق ما نقلته رويترز.
ووقع ترامب في وقت سابق من العام أمرا تنفيذيا يوجه الحكومة الفيدرالية بتقديم خطة لنشر السجلات المتعلقة باغتيال كنيدي وشقيقه روبرت كنيدي ومارتن لوثر كينج الابن، اللذين قتلا عام 1968.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف.بي.آي”، في أوائل فبراير، إنه عثر على آلاف الوثائق الجديدة المتعلقة باغتيال كنيدي.
-

الرئيس المصري وملك البحرين يدينان الضربات الجوية على قطاع غزة
تلقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا اليوم، من الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية للقمة العربية.
وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسُبل دفع التعاون المشترك لآفاق أرحب في المجالات كافة، إضافة إلى مناقشة التصعيد الجاري في قطاع غزة.
وأدان الرئيس المصري وملك مملكة البحرين الضربات الجوية على قطاع غزة، التي خلّفت مئات الشهداء والجرحى من المدنيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، مشيرين إلى ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، مطالبين باضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته لحماية أهالي قطاع غزة الأبرياء من العدوان الغاشم الذي يتعرضون له.
وشددا على ضرورة الالتزام الكامل بقرارات القمة العربية غير العادية التي استضافتها القاهرة مؤخرًا، خاصة الخطة العربية لإعادة إعمار غزة.
وأكد الجانبان الرفض التام لأي إجراءات أو قرارات تدفع تجاه تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، مشددين على أن إقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هي الضمان الوحيد للتوصل إلى السلام الدائم واستقرار المنطقة. -

تفاصيل المكالمة الهاتفية بين ترامب وبوتين
أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، مكالمة هاتفية استمرت أكثر من ساعة ونصف حول عدد من القضايا الاستراتيجية.
بيان البيت الأبيض
وقال البيت الأبيض إن ترامب وبوتين اتفقا على “ضرورة تحقيق السلام ووقف إطلاق النار في حرب أوكرانيا”، مشددين على أن “هذا الصراع يجب أن ينتهي بسلام دائم”.
وأضاف أن الطرفين “أكدا على ضرورة تحسين العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا”.
وتابع: “الأموال والدماء التي أنفقتها كل من أوكرانيا وروسيا في هذه الحرب كان من الأفضل أن تُنفق على احتياجات شعوبهم.. كان يجب ألا يبدأ هذا الصراع، وكان من المفترض أن ينتهي منذ وقت طويل من خلال جهود صادقة ومخلصة للسلام”.
وأكد البيان: “اتفق الزعيمان على أن السلام في أوكرانيا سيبدأ بوقف إطلاق النار في مجال الطاقة والبنية التحتية، بالإضافة إلى المفاوضات التقنية بشأن تنفيذ وقف إطلاق النار في البحر الأسود، ووقف إطلاق النار الكامل والسلام الدائم. ستبدأ هذه المفاوضات فورا في الشرق الأوسط”.من جهة أخرى، “تحدث الزعيمان بشكل واسع عن منطقة الشرق الأوسط كمنطقة للتعاون المحتمل لمنع النزاعات المستقبلية”، حسب البيت الأبيض.
وأبرز: “كما ناقشا الحاجة إلى وقف انتشار الأسلحة الاستراتيجية، وسيتعاونان مع الآخرين لضمان التطبيق الأوسع الممكن”، كما “أعرب الزعيمان عن رأيهما بأن إيران يجب ألا تكون في وضع يسمح لها بتدمير إسرائيل”.
وختم بالقول: “اتفق الزعيمان على أن المستقبل مع تحسين العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وروسيا يحمل إمكانيات كبيرة، يشمل ذلك صفقات اقتصادية ضخمة واستقرارا جيوسياسيا عندما يتحقق السلام”.الكرملين يعلّق
ونقلت وكالات عن الكرملين أن الرئيس الروسي دعم مبادرة نظيره الأميركي بشأن التوقف المتبادل بين روسيا وأوكرانيا عن استهداف البنية التحتية للطاقة لمدة 30 يوما، وأصدر تعليماته للجيش الروسي بالالتزام بذلك.
وأشار بوتين إلى عدة نقاط هامة تتعلق بالهدنة، من بينها عدم قدرة كييف على التفاوض، ما قد يشكل تحديا أمام تنفيذ الاتفاق.
كما أكد بوتين لنظيره الأميركي أن روسيا تضمن للجنود الأوكرانيين الحياة والمعاملة الكريمة في حال استسلامهم في منطقة كورسك.
وفي سياق متصل، أبلغ بوتين ترامب أنه سيتم تنفيذ عملية تبادل أسرى بين روسيا وأوكرانيا في 19 مارس، تشمل 175 أسيرا من كل طرف. وكـ”بادرة حسن نية”، أعلنت موسكو عن نيتها تسليم كييف 23 جنديا أوكرانيا مصابا بجروح خطيرة.
وبحسب الكرملين، فقد اتفقت روسيا والولايات المتحدة على تشكيل مجموعات خبراء مشتركة لمتابعة تسوية النزاع في أوكرانيا، كما أبدى الطرفان استعدادهما لبدء المفاوضات لوضع خطة متكاملة تتعلق بأمن الملاحة البحرية في البحر الأسود. وأبلغ بوتين ترامب باستعداد موسكو للعمل المشترك لإيجاد حلول دائمة للأزمة الأوكرانية.وفي إطار أوسع، شدد الرئيسان على أهمية تطبيع العلاقات الثنائية بين بلديهما، في ظل المسؤولية المشتركة عن ضمان استقرار العالم. كما ناقشا الملف الإيراني، حيث أعرب كلاهما عن معارضتهما لتهديد طهران بتدمير إسرائيل.
وأخيرا، نقلت الوكالات عن الكرملين أن الرئيسين ناقشا مجموعة واسعة من المجالات التي يمكن التعاون فيها، بما في ذلك المجال الرياضي، حيث أيد ترامب مقترح بوتين بتنظيم مباريات بين دوري الهوكي الأميركي (NHL) والدوري الروسي (KHL)، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين على مختلف الأصعدة.
-

الأمين العام لمجلس التعاون ورئيس المجلس الأوروبي يبحثان عددًا من المبادرات والمشاريع المشتركة
بحث معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عددًا من المبادرات والمشاريع المشتركة، وأكدا على أهمية تعزيز وتطوير علاقات التعاون بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي، بما يعود على شعوبهم بالنفع والتنمية والازدهار، ويخدم مصالح الجانبين.
جاء ذلك خلال لقائهما، اليوم, في العاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك على هامش أعمال مؤتمر بروكسل التاسع بشأن سوريا.
ونوقش واستُعرض خلال اللقاء، العديد من الملفات وفي مقدمتها سبل تعزيز وتنمية العلاقات الخليجية – الأوروبية وذلك في إطار الشراكة الإستراتيجية، إضافةً إلى متابعة مخرجات القمة الأولى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس -حفظهم الله ورعاهم- ورؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والتي عقدت في أكتوبر 2024م، بمدينة بروكسل تحت عنوان “الشراكة الإستراتيجية من أجل السلام والازدهار”، والتأكيد على أهمية متابعة وتنفيذ هذه المخرجات، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة منها، وتحقيق نتائج إيجابية قبل انعقاد القمة المقبلة، كما نوقشت التحضيرات للاجتماع الوزاري الخليجي – الأوروبي المزمع عقده في شهر أكتوبر القادم بدولة الكويت.
وأكد الجانبان خلال استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، بضرورة إنهاء الأزمة في غزة وفقًا للقرارات الدولية والأممية، مقدمًا معاليه في هذا السياق، لرئيس المجلس الأوروبي الشكر والثناء على المواقف الأوروبية القيمة في دعم القضية الفلسطينية ورفض انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلية للشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية، وأيضًا لدورهم الكبير في دعم واستقرار سوريا، كما جدد الجانبان دعمهما لجميع الجهود الإقليمية والدولية الرامية للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
-

البديوي يشارك في جلسة مداولات غير رسمية للجنة السياسة الأمنية التابعة للاتحاد الأوروبي
شارك معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي في بروكسل بمقر الاتحاد الأوروبي اليوم, في جلسة مداولات غير رسمية للجنة السياسة الأمنية التابعة للاتحاد الأوروبي، بناء على دعوة رسمية من رئيسة لجنة السياسة والأمن نائب المدير السياسي للجهاز الأوروبي العمل الخارجي “EEAS” السفيرة دلفين برونك, وحضور أعضاء اللجنة السياسية والأمنية.
وبين معاليه أن هذه الجلسة تمثل تعزيزًا للعلاقات بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، وتأتي استكمالًا للقاء السابق في الرياض بالأمانة العامة لمجلس التعاون بتاريخ 25 نوفمبر 2024، لتؤكد الالتزام بهذه الشراكة الإستراتيجية المتنامية، وستسهم هذه الحوارات في تعزيز السلام والازدهار لكلا المنطقتين، وأمست العلاقات بين الجانبين أقوى من أي وقت مضى، وتستند إلى توافق إستراتيجي في الدبلوماسية، والتعاون الأمني، والتعاون الاقتصادي، مشيرًا إلى أن البيان المشترك الأخير لمجلس التعاون – الاتحاد الأوروبي “بروكسل، أكتوبر 2024” هو شهادة قيمة على هذه العلاقات العميقة.
ودعا إلى تطوير جوانب التجارة والاستثمار من خلال الاستفادة من مبادرات مثل برنامج العمل المشترك بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي لتنويع الاقتصاد وإيجاد فرص عمل للشباب، وتكثيف التعاون في أمن الطاقة والعمل المناخي، ويمكن لموارد الطاقة في دول مجلس التعاون وتقنيات الاتحاد الأوروبي الخضراء أن تكمل بعضها البعض من أجل مستقبل مستدام، مؤكدًا أهمية تفعيل التعاون الثقافي والتعليمي لتعزيز روابط الصداقة التي تجعل الشراكة متينة.
وتطرق إلى إعفاء تأشيرات شنغن لمواطني دول مجلس التعاون، مؤكدًا ضرورة تحقيق تقدم ملموس في هذا المجال، وأن البيان المشترك الأخير لقمة دول مجلس التعاون الاتحاد الأوروبي أكد على التزام الطرفين بالعمل نحو ترتيب سفر خالٍ من التأشيرات آمن ومفيد للطرفين بين دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة شنغن الأوروبية.
وبشأن مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين، أفاد البديوي بأن أحد المكونات الرئيسية للشراكة الاقتصادية هو الحوار المستمر حول اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، وشارك كبار المفاوضين من دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي خلال الفترة الماضية في مناقشات متجددة لاختبار الأوضاع واستكشاف السبل العملية لإحياء المفاوضات.
واستعرض العلاقات الدبلوماسية الإقليمية والوساطة في الأزمات، لافتًا النظر إلى أن مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي أصبحا شريكين مقربين في حل النزاعات والجهود الإنسانية.
وتطرق إلى مواقف ووجهات النظر لدول المجلس في العديد من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والأوضاع المأساوية في قطاع غزة، مثمنًا مبادرة الاتحاد الأوروبي بتنظيم المؤتمر التاسع في بروكسل حول سوريا، ونجاحه في حشد دعم دولي كبير، وتقديم تعهدات كبيرة لمساعدة السوريين.
وجدد معاليه التأكيد على أن الشراكة بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي تعد ركيزة للاستقرار والتعاون والازدهار المشترك، ويجب مواصلة العمل المشترك لترجمة التطلعات المشتركة إلى أفعال ملموسة، وضمان أن الشراكة لا تلبي تحديات اليوم فحسب، بل تمهد الطريق لغد أكثر استقرارًا وازدهارًا للخليج وأوروبا.
-

غزة .. اكثر من 400 شهيد في العدوان الإسرائيلي على القطاع
استأنفت إسرائيل غاراتها على غزة فجر اليوم، بعد هدنة استمرت نحو شهرين، متسببةً باستشهاد أكثر من 400 فلسطيني بينهم أطفال ونساء وإصابة أكثر من 440 شخصاً بينهم عشرات في حالات خطيرة وحرجة.
وعبّرت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها للغارات التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، مطالبةً المجتمع الدولي «وتحديداً الإدارة الأميركية» بوقف تلك الهجمات.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، القول إن هذه الهجمات «تدلل على ضرب إسرائيل كل الجهود المبذولة من المجتمع الدولي لتثبيت التهدئة والوصول إلى سلام يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة».
من جانبها أدانت قطر، بأشد العبارات، استئناف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، الذي أدى إلى سقوط شهداء ومصابين، بينهم أطفال ونساء، وعدته تحديا سافرا للإرادة الدولية الداعمة للسلام، بما في ذلك اتفاق وقف إطلاق النار.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق، أنه يشن غارات مكثفة على أهداف تابعة لحركة «حماس» في غزة.
وقال قيادي في «حماس» إن إسرائيل تُنهي اتفاق وقف إطلاق النار من جانب واحد. وقالت الحركة في بيان: «نتنياهو وحكومته المتطرفة يأخذون قراراً بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار، ويعرّضون الأسرى في غزة لمصير مجهول».
-

أمين مجلس التعاون: اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلية على قطاع غزة انتهاك صارخ للمواثيق الدولي
أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي عن إدانته واستنكاره الشديدين لاعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الخطيرة على قطاع غزة، التي تمثلت في اختراق واضح لهدنة وقف إطلاق النار يوم أمس، مما أدى إلى سقوط المزيد من الشهداء الأبرياء وإصابة العديد، وتفاقم الأوضاع الإنسانية السيئة في القطاع.
وأكّد أن هذا التصعيد الخطير يشكل انتهاكًا صارخًا لجميع المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، وتهديدًا خطيرًا لأمن واستقرار المنطقة، ويقوض الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة والاستقرار، مجددًا دعوته للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم والضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلية لوقف هذه الاعتداءات الوحشية.
وفي ختام تصريحه, أكّد معاليه تضامن مجلس التعاون الكامل والثابت مع الشعب الفلسطيني الشقيق في مواجهة هذه الاعتداءات الغاشمة، مشيرًا إلى أهمية التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة، والالتزام التام بالقرارات الشرعية الدولية وبمبدأ حلّ الدولتين وفق حدود عام 1967، وبما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية -

ارتفاع أسعار الذهب
ارتفعت أسعار الذهب اليوم، لتبلغ ذروة جديدة خلال أسبوع، وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% لتصل إلى 3023.09 دولارًا للأوقية، فيما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب عند 3031.31 دولارًا.
وفي شأن المعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة بنسبة 0.5% عند 34.02 دولارًا للأوقية، وارتفع البلاتين بنسبة 0.8% إلى 972.24 دولارًا، بينما هبط البلاديوم بنسبة 0.6% إلى 994.15 دولارًا.
-

طالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان.. مصر تدين الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة
دانت مصر في بيان لوزارة خارجيتها اليوم الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 300 فلسطيني حتى الآن، معظمهم من النساء والأطفال، بما يشكل انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار ويعد تصعيدًا خطيرًا ينذر بعواقب وخيمة على استقرار المنطقة.
وأعربت مصر مجددًا عن رفضها الكامل لكافة الاعتداءات الإسرائيلية الرامية إلى إعادة التوتر للمنطقة، والعمل على إفشال الجهود الهادفة للتهدئة واستعادة الاستقرار.
وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة للحيلولة دون إعادة المنطقة لسلسلة متجددة من العنف والعنف المضاد، كما طالبت الأطراف بضبط النفس وإتاحة الفرصة للوسطاء لاستكمال جهودها للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار.