Category: العالم

  • سيدني تسجّل معدل إصابات قياسي بكورونا وتوسّع تدابير الإغلاق

    سيدني تسجّل معدل إصابات قياسي بكورونا وتوسّع تدابير الإغلاق

    سجّلت مدينة سيدني، كبرى مدن أستراليا، معدل إصابات قياسي بفيروس كورونا وخمس وفيات، في وقت وسّعت السلطات تدابير الإغلاق العام إلى المناطق المجاورة.

    وبعد ستة أسابيع من مطالبة سكان سيدني البالغ عددهم خمسة ملايين بالبقاء في منازلهم، ارتفع عدد الإصابات الجديدة في ولاية نيو ساوث ويلز إلى 262، وهو أعلى معدّل يومي منذ بدء تفشي الوباء.

    وقال مسؤولون في قطاع الصحة إن جميع الحالات الجديدة تقريباً سُجلت في سيدني، لكن حفنة من الإصابات في مناطق أخرى دفعت رئيسة وزراء الولاية غلاديس بريجيكليان إلى توسيع قيود ملازمة المنزل.

    ودفعت خمسة اختبارات إيجابية في نيوكاسل، المدينة الساحلية التي يقطنها 320 ألف شخص شمال سيدني، السلطات إلى إغلاق المدارس وإبلاغ السكان بوجوب ملازمة منازلهم لمدة أسبوع على الأقل.

    وتوفي خمسة أشخاص تراوح أعمارهم بين الستينات والثمانينات في سيدني خلال الـ 24 ساعة الماضية، لم يكن قد تمّ تلقيح أي منهم بشكل كامل وشدّدت بريجيكليان على أهمية أن “يتقدم الجميع من الأعمار كافة للحصول على اللقاح”.

    وبالكاد تلقى 20% من الأستراليين لقاحاتهم بشكل كامل، جراء مشاكل إمداد حادة وتردد في أخذ اللقاحات وتجنّبت أستراليا السيناريو الأسوأ حتى الآن منذ تفشي الوباء، لكن السلطات تكافح لاحتواء التفشي السريع للمتحورة دلتا.

    ومنذ أن أصيب سائق في سيدني بالعدوى من طاقم طيران دولي في منتصف يونيو، سجلت نيو ساوث ويلز 4319 إصابة محلية، بينما يخضع نصف عدد السكان البالغ 25 مليونا لشكل من أشكال الإغلاق.

  • الولايات المتحدة تعتزم فتح حدودها أمام المسافرين الأجانب المحصّنين

    الولايات المتحدة تعتزم فتح حدودها أمام المسافرين الأجانب المحصّنين

    أفاد مسؤول في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة التي أغلقت حدودها أمام غالبية المسافرين مع تفشي فيروس كورونا، تعتزم الآن البدء بالسماح للمسافرين الأجانب الذين تلقوا لقاح كورونا بالكامل بدخول البلاد.

    وقال المسؤول إن إدارة الرئيس جو بايدن ومع إدراكها لأهمية السفر الدولي تسعى لفتح حدودها أمام الزائرين من دول أخرى “بطريقة آمنة ومستدامة”.

    وأضاف أن واشنطن تطور “مقاربة على مراحل سوف تعني مع مرور الوقت أنه يتعين على المسافرين الأجانب إلى الولايات المتحدة من جميع البلاد وباستثناءات محدودة أن يكونوا قد تلقوا اللقاح بالكامل”، دون أن يحدد إطارا زمنيا للتنفيذ.

    وتمثل هذه الخطة تطورا أوليا لكنه على قدر من الأهمية في النهج الذي اتبعته الولايات المتحدة لمكافحة جائحة كورونا، خاصة وأن واشنطن كانت قد أعلنت في 26 يوليو أنها ستبقي على القيود المفروضة على الوافدين الأجانب، في تجاهل للضغوط الأوروبية في هذا المجال.

    ولفت المسؤول إلى أن مجموعة عمل تنكب على تطوير نظام جديد “ثابت وآمن” لدخول المسافرين الأجانب “عندما يكون باستطاعتنا إعادة فتح السفر”.

    وفرضت الولايات المتحدة حظرا على المسافرين من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا والصين وايران منذ أكثر من عام بسبب فيروس كورونا، ثم أضافت لاحقا دولا أخرى بينها البرازيل والهند.

    وفي يونيو فتح الاتحاد الأوروبي حدوده أمام المسافرين من الولايات المتحدة مع تقديم إثبات بتلقي اللقاح أو اختبار كوفيد سلبي، وذلك بضغط من دول التكتل التي يعتمد اقتصادها على السياحة مثل اليونان واسبانيا وايطاليا.

    وأدى متحور دلتا إلى زيادة كبيرة في الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة غالبيتها بين الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح.

    والاثنين حققت الولايات المتحدة هدف بايدن بإعطاء جرعة واحدة على الأقل من لقاح كوفيد إلى 70% من البالغين، وإن بتأخير قارب الشهر تقريبا، وترافق ذلك مع موجة إصابات جديدة بالفيروس وصلت خلالها معدلات دخول المستشفيات لتلقي العلاج إلى مستويات مماثلة لما شهدته البلاد الصيف الماضي.

  • الخارجية الأمريكية تؤكد مسؤولية الحوثيين عن المعاناة الإنسانية في اليمن

    الخارجية الأمريكية تؤكد مسؤولية الحوثيين عن المعاناة الإنسانية في اليمن

    أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، أن الحوثيين مسؤولون عن الكثير ‏من المعاناة التي شهدها الشعب اليمني، وأسوأ كارثة إنسانية في العالم معظمها من صنع الإنسان ‏والفاعل في هذه الحالة هم الحوثيون.

    ‏ وأشار برايس خلال الإيجاز الصحفي اليومي، إلى أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن تيموثي ‏ليندركينغ، دعا عند زيارته الاسبوع الماضي للمنطقة الحوثيين إلى وقف إطلاق النار في مأرب وجميع ‏أنحاء البلاد، حيث أن القتال قد زاد من معاناة الشعب اليمني, مضيفاً استمرار رفض الحوثيين في الانخراط في اجتماع لوقف إطلاق النار وإجراء محادثات ‏سياسية.

    ‏ وأفاد برايس أن أمريكا تواصل دعم تلك الدبلوماسية ‏لمعالجة الظروف الإنسانية وللتوصل إلى اتفاق بين الأطراف يمكن أن يخفف من معاناة الشعب اليمني.

  • رئيس الوزراء الباكستاني يتلقى دعوة لإلقاء خطاب أمام البرلمان العربي

    رئيس الوزراء الباكستاني يتلقى دعوة لإلقاء خطاب أمام البرلمان العربي

    تلقى رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، دعوة من رئيس البرلمان العربي عادل عبدالرحمن العسومي، لإلقاء خطاب أمام البرلمان العربي.
    وأوضحت وسائل الإعلام الباكستانية أن العسومي الذي يزور باكستان حالياً على رأس وفد من البرلمان العربي وجّه هذه الدعوة لعمران خان خلال اللقاء الذي جمعهما يوم الثلاثاء في مكتب رئيس الوزراء في إسلام آباد.
    وأضافت أن عمران خان قبل الدعوة، وسيُحدَّد موعد إلقاء الخطاب خلال الأسابيع المقبلة، مشيرة إلى أن العسومي أشاد بموقف عمران خان في إبراز قضايا الأمة الإسلامية.
    وذكرت وسائل الإعلام أن عمران خان سيكون أول زعيم غير عربي يلقي خطاباً أمام البرلمان العربي.

  • واشنطن ترفض دعوة منظمة الصحة لتجميد جرعات اللقاح المعززة ضد كوفيد

    واشنطن ترفض دعوة منظمة الصحة لتجميد جرعات اللقاح المعززة ضد كوفيد

    رفض البيت الأبيض الأربعاء دعوة منظمة الصحة العالمية إلى تجميد توزيع جرعات اللقاح المعزِّزة ضد كوفيد-19، معتبرة أن الولايات المتحدة “ليست بحاجة” إلى أن تختار ما بين توزيع جرعات معزِّزة أو إرسال هبات إلى الدول الفقيرة. وقالت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض معلقة على طلب منظمة الصحة “إنه بديل خاطئ” مضيفة “نعتقد أن بإمكاننا القيام بالأمرين. لسنا بحاجة إلى أن نختار” ما بين توفير جرعات ثالثة للأميركيين، وهذا لم يتقرر رسميا بعد في مطلق الأحوال، ومساعدة الدول الفقيرة.

  • الإمارات تؤكد مواصلة دعمها ووقوفها إلى جانب الشعب اللبناني

    الإمارات تؤكد مواصلة دعمها ووقوفها إلى جانب الشعب اللبناني

    أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة مواصلة دعمها للشعب اللبناني والاستمرار في تقديم جميع أشكال الدعم بالتعاون مع الشركاء الدوليين لتحقيق كل ما من شأنه أن يحفظ للبنان أمنه واستقراره.
    وأوضحت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي الاماراتية ريم بنت إبراهيم الهاشمي في أعمال مؤتمر “الاستجابة لاحتياجات الشعب اللبناني” أن الدعم الذي قدّمته دولة الإمارات إلى لبنان وصل إلى ما يقارب 120 مليون دولار أمريكي خلال الخمس سنوات الماضية, مشيرةً إلى أن الإمارات سيّرت خلال الأشهر الماضية جسراً جوياً من الإمدادات الطبية والإنسانية، شملت تقديم الآلاف من المعدات والأدوات الطبية للتخفيف من معاناة اللبنانيين المصابين، ودعم الخطوط الأمامية في القطاع الصحي، إضافة إلى الإسهامات الطبية في دعم جهود مواجهة جائحة كوفيد-19.
    وأشارت معاليها إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في ظل ظروف استثنائية صعبة يعيشها الشعب اللبناني، منها الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت، وتدهور الحالة الصحية والإنسانية جراء انتشار كوفيد-19، والوضع الاقتصادي والمالي الصعب، والانسداد السياسي وعدم الوصول إلى تشكيل حكومة قادرة على معالجة الأوضاع والعمل على الإصلاحات المطلوبة لإنقاذ لبنان.

  • أوباما يقلّل عدد المدعوين لحفلة ذكرى ميلاده الستين غداة انتقادات

    أوباما يقلّل عدد المدعوين لحفلة ذكرى ميلاده الستين غداة انتقادات

    قلّص الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما نطاق حفلة ذكرى ميلاده الستين المقررة في نهاية الأسبوع، بحذف أسماء من قائمة ضمّت مئات المدعوين من المشاهير والأثرياء، وفق ما أفادت متحدثة باسمه الأربعاء، بعد انتقادات طالته جراء تفشي المتحورة دلتا من فيروس كورونا.

    وقالت المتحدثة باسم أوباما هانا هانكينز في بيان، غداة انتقادات صدرت خصوصاً من معسكر الجمهوريين، “تمّ التخطيط للفعالية في الهواء الطلق منذ أشهر، بما يراعي الإرشادات العامة وتدابير الوقاية المعمول بها”.

    وأضافت “نظراً للانتشار الجديد للمتحورة دلتا خلال الأسبوع الماضي، قرر الرئيس والسيدة أوباما تقليص الحدث بشكل كبير ليشمل العائلة والأصدقاء المقربين فقط”.

    ومن المقرر إقامة الحفلة يوم السبت في جزيرة مارثا فينيارد الراقية.

    وكان يتوقّع أن يحضرها المئات من المسؤولين السابقين في إدارة أوباما ومتبرعين ديموقراطيين ومشاهير بينهم الممثل جورج كلوني والمخرج ستيفن سبيلبيرغ ومقدمة البرامج أوبرا وينفري، وفق ما ذكرت صحيفة واشنطن بوست.

    وذكرت وسائل إعلام أميركية أن الحفلة ستقام في الهواء الطلق في عقار على الشاطئ، مع الامتثال بشكل تام لإرشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، وهي الهيئة الصحة الأميركية الرئيسية.

    وطُلب من المدعوين أن يكونوا قد تلقوا لقاحهم ولديهم نتيجة اختبار سلبية.

    ولم يحل ذلك دون تعرّض أوباما لموجة انتقادات.

    وكتب عضو الكونغرس الجمهوري جيم جوردان، أحد أنصار الرئيس دونالد ترامب على تويتر “لو كانت المناسبة عيد ميلاد الرئيس ترامب” لقال الديموقراطيون “كيف يستطيع أحد أن يكون متهورا إلى هذا الحد؟” أو “إنهم يقتلون الناس”.

    وتساءلت رئيسة اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري رونا ماكدانيال “هل هناك استثناء للحفلات التي يحضرها مشاهير ليبراليون أثرياء؟”.

    تصدرت إدارة ترامب العناوين في العديد من المناسبات لتنظيمها فعاليات من دون كمامات في البيت الأبيض أو في دوائر حكومية، أو لتنظيمها تجمعات انتخابية بعضها في ذروة تفشي الوباء وقبل أن تصبح اللقاحات متوفرة على نطاق واسع.

    ويُرجّح أن تكون فعالية تكريم أقيمت لإيمي كوني باريت، التي عينها ترامب قاضية في المحكمة العليا، قد تسبّبت بإصابة أكثر من عشرة أشخاص بينهم ترامب نفسه.

    وأظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة ستانفورد في كانون الأول/ديسمبر أن 18 تجمّعا خلال حملة ترامب الانتخابية كانت سبباً لأكثر من 30 ألف إصابة وأدت على الأرجح إلى أكثر من 700 وفاة.

    ومن غير المتوقع أن يحضر الحفلة الرئيس الحالي جو بايدن الذي كان نائبا لأوباما.

  • بايدن يعلن مساعدات إضافية للبنان بقيمة مئة مليون دولار ويطالب بإصلاحات

    بايدن يعلن مساعدات إضافية للبنان بقيمة مئة مليون دولار ويطالب بإصلاحات

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء تقديم “حوالى مئة مليون دولار من المساعدة الإنسانية الجديدة” للبنان، داعيا المسؤولين السياسيين اللبنانيين إلى “إصلاح الاقتصاد ومكافحة الفساد”.

    وقال في رسالة عبر الفيديو وجهها إلى مؤتمر دولي حول لبنان يعقد الأربعاء عبر الإنترنت “لن تكون أي مساعدة خارجية كافية إذا لم يلتزم قادة لبنان بإنجاز العمل الصعب إنما الضروري القاضي بإصلاح الاقتصاد ومكافحة الفساد” مضيفا “هذا أساسي، يجب البدء الآن”.

  • بلينكن وحمدوك يناقشان تدهور الأوضاع في تيغراي الإثيوبية

    بلينكن وحمدوك يناقشان تدهور الأوضاع في تيغراي الإثيوبية

    أجرى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم اتصالًا هاتفيًا برئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك.
    وناقشا خلال الاتصال المخاوف المشتركة بشأن توسع المواجهة المسلحة في منطقتي أمهرة وعفر في إثيوبيا، وتدهور الوضع الإنساني في منطقة تيغراي وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي.
    واتفق الجانبان على تشجيع جميع الأطراف على الدخول في مفاوضات من أجل وقف إطلاق النار، والانخراط في حوار سياسي شامل للحفاظ على وحدة وسلامة الدولة الإثيوبية، والسماح بالوصول الإنساني الكامل إلى المحتاجين.

  • ماكرون يحضّ قادة لبنان على التحرّك لإخراج البلاد من مأزقها

    ماكرون يحضّ قادة لبنان على التحرّك لإخراج البلاد من مأزقها

    جدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء، تزامناً مع مرور عام على انفجار مرفأ بيروت المروع، دعوة القادة السياسيين الى تشكيل حكومة والانخراط في تنفيذ اصلاحات، منتقداً رهانهم على “اهتراء” ما، وملوحاً بفرض عقوبات على المعرقلين.

    وقال ماكرون خلال كلمة ألقاها عبر تقنية الفيديو في افتتاح مؤتمر دولي ينظمه بالتعاون مع الأمم المتحدة لدعم الشعب اللبناني، وسط مشاركة من أربعين دولة ومنظمة دولية، “يراهن المسؤولون اللبنانيون على ما يبدو على اهتراء”.

    وتسبب انفجار هائل في مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس 2020، نتج عن تخزين كميات من مادة نيترات الأمونيوم من دون اجراءات وقائية، بمقتل 214 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 6500 آخرين.

    وألحق الانفجار الذي وصلت أصداؤه إلى جزيرة قبرص، دماراً ضخماً في المرفأ وأحياء في محيطه، وطالت اضراره معظم المدينة وضواحيها.

    واعتبر ماكرون، الذي زار بيروت مرتين منذ الانفجار ويقود منذ عام ضغوطاً دولية على المسؤولين لتشكيل حكومة جديدة، أنّ “الأزمة التي يشهدها لبنان لم تكن حتمية بل أتت نتيجة إفلاس شخصي وجماعي واختلالات غير مبررة”.

    وأضاف من المقر الصيفي للرؤساء الفرنسيين في بورم لي ميموزا في جنوب فرنسا “استمرت الطبقة السياسية اللبنانية مجتمعة في تعميق “الأزمة” من خلال إعطاء الأولوية لمصالحها الشخصية وأنصارها قبل مصالح الشعب اللبناني”.

    ودفع انفجار المرفأ حكومة حسان دياب الى الاستقالة بعد أيام.

    ولم تتمكن القوى السياسية منذ عام من تشكيل حكومة جديدة.

    وكلّف رئيس الجمهورية ميشال عون في 26 تموز/يوليو الملياردير ورئيس الحكومة الأسبق، نجيب ميقاتي، تشكيل حكومة، ليكون بذلك ثالث شخصية توكل اليها هذه المهمة الصعبة، من دون أن يُحرز تقدماً بعد.

    ويشترط المجتمع الدولي منذ عام تشكيل حكومة تضم اختصاصيين وتقبل على إصلاحات جذرية مقابل تقديم الدعم المالي.

    ويكتفي في الانتظار بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة، من دون المرور بالمؤسسات الرسمية، رغم تكرار السلطات مناشدتها الجهات المانحة عدم ربط دعمها للبنان بتشكيل حكومة.

                                                        “لا شيك على بياض” 

    وقال ماكرون “لقد فوتوا كل الفرص ولم يحترموا أي التزام” مضيفاً “يستحق لبنان ألا يستمر بالعيش معتمدا إلى ما لا نهاية على التضامن الدولي”.

    وأعلن عن تقديم بلاده مساعدات جديدة عاجلة بقيمة نحو مئة مليون يورو في الأشهر الـ12 المقبلة، بعد 85 مليون يورو قدّمتها عام 2020، للاستجابة الى الحاجات المباشرة للسكان في مجالات المواد الغذائية والتعليم والصحة وتنقية المياه.

    وأفاد كذلك عن أن بلاده سترسل نصف مليون جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا في الأسابيع المقبلة.

    وتأمل فرنسا جمع 350 مليون يورو من المؤتمر، وهي قيمة الحاجات الجديدة التي حددتها الأمم المتحدة، المشاركة في تنظيم المؤتمر والممثلة بنائبة الأمين العام أمينة محمّد.

    وهذا المؤتمر هو الثالث الذي تنظمه فرنسا والأمم المتحدة لتقديم مساعدات إنسانية منذ الانفجار.

    وجمع المؤتمران السابقان مساعدات بقيمة 280 مليون يورو.

    وأعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن التزامات تصل إلى 40 مليون يورو، بما في ذلك للاجئين السوريين، بعد 24 مليون يورو قدمتها بلاده في العام الماضي.

    وتعهّد الاتحاد الأوروبي بتقديم 5,5 مليون يورو من أجل التصدي لوباء كوفيد-19.

    وبينما اعتبر ماس أنه “ليس هناك وقت لنضيّعه وأن الدعم الدولي يعتمد” على ذلك، شدّد ماكرون على أنّ “مؤتمر اليوم هو مؤتمر إنساني لدعم الشعب وهو غير مشروط، لكن لن نعطي شيكا على بياض للنظام السياسي اللبناني لأنه منذ بداية الأزمة وقبلها حتى كان معتلا”.

                                                          عقوبات 

    ولوّحت فرنسا، التي فرضت في نيسان/أبريل قيوداً على دخول شخصيات لبنانية، تعتبرها مسؤولة عن المراوحة السياسية والفساد، إلى أراضيها، مجدداً بالعقوبات، بما فيها على مستوى الاتحاد الأوروبي.

    وقال ماكرون “على القادة اللبنانيين ألا يشكوا ولو لثانية واحدة بتصميمنا”.

    ويغرق لبنان منذ صيف عام 2019 في أزمة اقتصادية غير مسبوقة، صنّفها البنك الدولي بين الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن التاسع عشر.

    وبات أكثر من نصف اللبنانيين تحت خط الفقر، وفقدت الليرة اللبنانية أكثر من 90 في المئة من قيمتها أمام الدولار، فيما ارتفعت أسعار مواد أساسية بأكثر من 700 في المئة.

    ويشارك في مؤتمر الدعم الذي يُنظم عبر تقنية الفيديو، الرئيس الأميركي جو بايدن إلى جانب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبدالله الثاني والرئيس اللبناني.

    ويتزامن عقد المؤتمر مع مرور عام على انفجار المرفأ الذي يثير نقمة اللبنانيين، وخشيتهم من تمييع التحقيق بفعل تدخلات سياسية من أطراف عدّة، في بلد مرت فيه عشرات جرائم الاغتيال والتفجير من دون محاسبة.

    وأكد ماكرون أن “المسؤولين اللبنانيين مدينون لشعبهم بالحقيقة والشفافية” مضيفا “تعاونت فرنسا ودول أخرى لتوفير كل المعلومات المتاحة لدينا ونحن مستعدون لأي تعاون فني” لا يزال ضروريا في إطار التحقيق “الذي يترقب كل الشعب اللبناني” نتائجه.

  • الأمين العام لمجلس التعاون يدعو المجتمع الدولي للضغط على ميليشيا الحوثي لتفادي كارثة خزّان “صافر” وسلامة وحرية الملاحة

    الأمين العام لمجلس التعاون يدعو المجتمع الدولي للضغط على ميليشيا الحوثي لتفادي كارثة خزّان “صافر” وسلامة وحرية الملاحة

    دعا معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، المجتمع الدولي للضغط على ميليشيا الحوثي للسماح للفريق الأممي بمعاينة وفحص خزّان النفط “صافر” بأسرع وقت، وذلك لتفادي كارثة بيئية واقتصادية وشيكة.

    جاء ذلك خلال استقبال معاليه اليوم بمكتبه سفيرة مملكة هولندا لدى المملكة العربية السعودية جانييت ألبيردا.

    وجرى خلال الاستقبال مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وأولويات التعاون بين مجلس التعاون ومملكة هولندا، وتبادل وجهات النظر حول تعزيز العلاقات بين الجانبين ودعمها وتطويرها، لخدمة المصالح المشتركة بين الجانبين.

    كما استعرض اللقاء التطورات الإقليمية المتعلقة بما شهده خليج عمان من حوادث، وأكد الجانبان على ضرورة ضمان أمن وسلامة الملاحة في الممرات المائية، وكذلك تحميل المتسبب مسؤولية ذلك، وفقاً للقانون الدولي، لضمان عدم تكرار مثل تلك الاعتداءات.

  • الصين تسجل أعلى حصيلة إصابات بالفيروس في ستة أشهر

    الصين تسجل أعلى حصيلة إصابات بالفيروس في ستة أشهر

    سجلت الصين اليوم الأربعاء أعلى حصيلة يومية من الإصابات المحلية بفيروس كورونا منذ أشهر، في وقت كشفت حملة فحوصات وتعقب مخالطين عن سلسلة من الإصابات بالمتحورة دلتا.

    وأفادت سلطات الصحة عن 71 إصابة انتقلت محليا الأربعاء، هي الأعلى منذ يناير، في وقت تكافح الصين أكبر تفش للفيروس منذ أشهر بإجراء فحوصات تطال مدنا بأكملها وعزل ملايين الأشخاص.

    وكشفت النتائج الرسمية لتلك الفحوصات عن عدد إصابات منخفض رغم وصول الفيروس إلى عشرات المدن الرئيسية وكانت بكين قد تباهت بنجاحها في القضاء على كورونا ما سمح للاقتصاد بالانتعاش والعودة إلى حياة طبيعية، فيما كانت مناطق واسعة من الكرة الأرضية تبذل جهودا مضنية لاحتواء وباء أودى بأكثر من أربعة ملايين شخص على مستوى العالم.

    لكن التفشي الأخير للفيروس يهدد إنجازاتها تلك مع قرابة 500 حالة إصابة انتقلت محليا منذ منتصف يوليو، عقب الكشف عن بؤرة إصابات بين عمال نظافة في مطار نانجينع بمقاطعة جيانغسو.

    وأفادت ووهان، المدينة الذي ظهر فيها الفيروس للمرة الأولى في 2019، عن أول إصابات محلية في أكثر من عام وأعلنت الثلاثاء إنها بصدد إطلاق برنامج فحوص على نطاق واسع لجميع السكان البالغ عددهم 11 مليون نسمة.

    واصطف الأهالي في طوابير أمام مراكز فحوصات في عز الصيف الحار الثلاثاء، وكانوا يحملون مراوح ورقية فيما كان عمال الصحة الذين يرتدون بزات واقية، يأخذون عينات من حلقهم لفحصها من ناحيتها أجرت نانجينغ فحوصات شملت مواطنيها البالغ عددهم 9,2 ملايين نسمة ثلاث مرات، وأغلقت قاعات الرياضة والسينما وعزلت مجمعات سكنية.

    وأعلنت سلطات تشانغجياجيه، الوجهة السياحية في مقاطعة هونان “وسط”، حيث حضر المسافرون المصابون الذين كانوا في نانجينغ عرضا مسرحيا، الثلاثاء بشكل مفاجئ أنه لن يسمح لأحد بالخروج من المدينة بعدما اعتبرت بؤرة إصابات.