Category: العالم

  • الوفد الأمريكي لدى الأمم المتحدة يعرب عن مخاوفه من أنشطة إيران الباليستية ‏

    الوفد الأمريكي لدى الأمم المتحدة يعرب عن مخاوفه من أنشطة إيران الباليستية ‏

    أعرب مستشار الشؤون السياسية الخاصة في وفد الولايات المتحدة الدائم لدى الأمم المتحدة ‏السفير جيفري ديلورينتيس، عن مخاوف بلاده من أنشطة الصواريخ الباليستية الإيرانية، مؤكدًا رفض ‏الولايات المتحدة لتأكيدات روسيا وإيران بأن هذه الأنشطة لا يغطيها القرار رقم 2231 الذي يدعو ‏إيران إلى عدم القيام بأي نشاط يتعلق بالصواريخ الباليستية المصممة لتكون قادرة على إيصال ‏أسلحة نووية، حيث أن هذه الأنشطة تتعارض بوضوح مع القرار.

    ‏ وأشار ديلورينتيس، في كلمته خلال جلسة الإحاطة لمجلس الأمن الدولي المنعقدة اليوم حول إيران وعدم ‏انتشار الأسلحة النووية، إلى أن تقارير الأمين العام للأمم المتحدة والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة ‏الذرية، تؤكد مواصلة إيران لخطواتها التصعيدية، بما في ذلك العديد من الخطوات التي تتجاوز ‏الحدود النووية لخطة العمل الشاملة المشتركة.

    ‏ وأفاد أن إيران تواصل تركيب وتشغيل أعداد وأنواع من أجهزة الطرد المركزي خارج حدود خطة ‏العمل الشاملة المشتركة “‏JCPOA”، وإنتاج كميات ومستويات تخصيب من اليورانيوم تتجاوز بكثير ‏حدود الصفقة، بما في ذلك التخصيب حتى 60 % من اليورانيوم 235، وإنتاج فلز اليورانيوم.

    ‏ وحث ديلورينتيس، إيران على الامتناع عن اتخاذ المزيد من الخطوات التصعيدية والعودة إلى التنفيذ ‏الكامل لجميع التزامات خطة العمل الشاملة المشتركة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالتحقق من الوكالة ‏الدولية للطاقة الذرية ورصدها وتنفيذها للبروتوكول الإضافي.

    ‏ وقال: نلاحظ بقلق بالغ تقرير يونيو للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران لم ترد على ‏رسالته التي تطالب بموقف إيران فيما يتعلق باحتمال استمرار جمع البيانات وتسجيلها والاحتفاظ بها ‏اللازمة للتحقق من خطة العمل الشاملة المشتركة من خلال معدات المراقبة والمراقبة التابعة للوكالة ‏الدولية للطاقة الذرية، والصيانة، والاحتفاظ بالسجلات ذات الصلة، حاثاً إيران على السماح لهذا ‏الترتيب المؤقت بالمضي قدماً حتى يمكن الحفاظ على استمرارية إجراءات التحقق هذه.

    ‏ ودعا إيران إلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفقاً لاتفاقية الضمانات الشاملة التي ‏تشترطها معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، لحل قضايا الضمانات المعلقة دون مزيد من التأخير، ‏لافتاً إلى أن دعم إيران للإرهاب يهدد القوات الأمريكية والموظفين الدبلوماسيين وشركاءنا في المنطقة ‏وأماكن أخرى.

    ‏ وشدد على أن بلاده ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لها لمواجهة أنشطة إيران المزعزعة ‏للاستقرار في المنطقة، ولتعزيز تنفيذ قرارات مجلس الأمن الأخرى للتصدي لانتشار الأسلحة ‏التقليدية الإيرانية، بما في ذلك حظر القرار 1701 على النقل غير المصرح به للأسلحة والمواد ذات ‏الصلة إلى حزب الله في لبنان، وحظر 2216 على نقل الأسلحة والأعتدة ذات الصلة إلى الحوثيين في ‏اليمن.

  • “أمين مجلس التعاون” يلتقي بقائد القوات البحرية بالقيادة المركزية للولايات المتحدة

    “أمين مجلس التعاون” يلتقي بقائد القوات البحرية بالقيادة المركزية للولايات المتحدة

    استقبل معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف اليوم، قائد القوات البحرية بالقيادة المركزية للولايات المتحدة قائد الأسطول الخامس الفريق بحري تشارلز برادفورد كوبر، والوفد المرافق له، وذلك بمقر الأمانة العامة بالرياض.

    وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون في مجال الأمن البحري الذي يأتي في إطار الشراكة الإستراتيجية القائمة بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية.

    وجرى خلال الاجتماع مناقشة مجالات التعاون المشتركة بين الجانبين وأهمية تعزيز أمن الممرات المائية وضمان حرية وسلامة وحركة الملاحة في منطقة الخليج العربي.

  • سعر برنت يرتفع بنسبة 0.04%

    سعر برنت يرتفع بنسبة 0.04%

    ارتفع سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم بنسبة 0.04% ليصل إلى 74.79 دولاراً أمريكياً.

    كما صعد سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي للعقود الآجلة ما نسبته 0.45% ليستقر عند 73.31 دولاراً أمريكياً.

  • الصحة العالمية تقدم دعما لآخر خمس دول لم تبدأ حملات تطعيم ضد كورونا

    الصحة العالمية تقدم دعما لآخر خمس دول لم تبدأ حملات تطعيم ضد كورونا

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تقدم دعما للدول الخمس الأخيرة التي لم تبدأ بعد حملات تطعيم ضد كورونا بينما تجاوز عدد الجرعات التي أعطيت في العالم الثلاثة مليارات.

    ولم يبدأ تطعيم السكان في بوروندي واريتريا وهايتي وكوريا الشمالية وتنزانيا وهي الدول الخمس الأخيرة التي لم تبدأ بعد حملات تلقيح بين أعضاء منظمة الصحة العالمية التي تضم 194 بلدا وصرح متحدث باسم المنظمة أن “منظمة الصحة العالمية تواصل دعم هذه الدول في اتخاذ قراراتها بشأن بدء حملات التطعيم”.

    وأعرب المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس عن أمله في أن تبدأ كل دولة تطعيم العاملين في القطاع الصحي والأشخاص الأكثر ضعفًا في أول مئة يوم من 2021، وهي مهلة انتهت في ابريل.

    وبينما تحجز الدول الغنية حصصها من اللقاحات التي يتم إنتاجها، تنتظر بعض الدول إمكانية الحصول على الجرعات الأولى وقال تيدروس “نواجه جائحة بسرعتين يغذيها عدم المساواة”.

    وسمح نظام كوفاكس الذي يهدف إلى ضمان الحصول على اللقاحات لأفقر البلدان، بتأمين 89 مليون جرعة حتى الآن ل133 منطقة مشاركة لكن إمدادات هذا البرنامج جفت عمليا هذا الشهر، حسب منظمة الصحة العالمية التي تشارك في إدارة البرنامج وقال تيدروس محذرا إن “العالم يفشل”.

  • منطقة الشرق الأوسط دخلت الموجة الرابعة لكورونا

    منطقة الشرق الأوسط دخلت الموجة الرابعة لكورونا

    أكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في شرق المتوسط أحمد المنظري أنه على الرغم من أن الإقليم يشهد انخفاضًا في عدد الإصابات للأسبوع العاشر على التوالي واستقرارا طفيفا في عدد الوفيات، إلا أن هناك عددا من البلدان العربية أبلغوا عن زيادة في عدد الإصابات بحوالي 20% وزيادة بعدد الوفيات تجاوزت 20% كسلطنة عمان والكويت والبحرين والإمارات وتونس.

    وقال المنظري في تصريح له – وفقًا لما نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أمس – إن من أهم الأسباب التي أدت إلى زيادة عدد الإصابات هي التحورات المثيرة للقلق مثل “دلتا” وكذلك عدم التزام المواطنين نوعًا ما بالتدابير الوقائية.

    وأوضح أن الفيروس المتحور “دلتا” لديه القدرة على الانتشار بشكل أسرع من المتحورات السابقة لكن أعراضه أقل حدة مقارنة بالموجات السابقة، منوهًا إلى أن بعض دول شرق المتوسط دخلت الموجة الرابعة من فيروس كورونا حاليًا.

  • وزارة الخزانة الأميركية ترحب بإعفاء ديون السودان

    وزارة الخزانة الأميركية ترحب بإعفاء ديون السودان

    رحبت وزارة الخزانة الأميركية بإعلان صندوق النقد الدولي، إعفاء السودان من متأخرات بقيمة حوالي 1.4 مليار دولار، مما يمهد الطريق للمرحلة الأولى من تخفيف أعباء الديون في إطار مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون.
    وتعهدت وزارة الخزانة في بيان صادر يوم أمس، بالإسهام بما يصل إلى 120 مليون دولار في شكل منح، لتمويل إعفاء صندوق النقد الدولي من ديون السودان في المرحلة الأولى بموجب المبادرة.
    وأشارت إلى أن السلطات السودانية ملتزمة بتنفيذ إصلاحات اقتصادية صعبة، ولكنها ضرورية مع انتقال البلاد إلى الحكم الديمقراطي، بما في ذلك توحيد سعر الصرف وتعزيز الحوكمة والشفافية.
    وأكدت أن الولايات المتحدة كانت من أوائل المدافعين عن السودان لتطبيع العلاقات مع المؤسسات المالية الدولية، ومساعدته في الحصول على إعفاء من الديون.

  • صندوق النقد يوافق على مساعدة للسودان بقيمة 2.5 مليار دولار

    صندوق النقد يوافق على مساعدة للسودان بقيمة 2.5 مليار دولار

    أعلن صندوق النقد الدولي الثلاثاء أنّه سيقدّم مساعدة مالية للسودان بقيمة 2.47 مليار دولار، في قرار أتى بعيد موافقة المؤسسة المالية الدولية على شطب 1.4 مليار دولار من الديون السودانية المتأخّرة.

    وقالت كارول بيكر رئيسة بعثة صندوق النقد المسؤولة عن السودان خلال مؤتمر عبر الهاتف إنّ هذه المساعدة التي أقرّت بموجب “التسهيل الائتماني الممدّد” ستمتدّ على ثلاث سنوات وثلاثة أشهر.

  • مجلس الأمن يعقد أول اجتماع رسمي بشأن الأمن الإلكتروني

    مجلس الأمن يعقد أول اجتماع رسمي بشأن الأمن الإلكتروني

    عقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء أول اجتماع رسمي عام بشأن الأمن الإلكتروني، طالبت خلاله واشنطن باحترام إطار أقر في الأمم المتحدة في حين دافعت موسكو عن إبرام معاهدة.

    وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد إن “الخطر واضح” و”التعاون لا بد منه” لمحاربة الأنشطة الضارة.

    وأضافت “لدينا إطار عمل، حان الوقت لتطبيقه”، بدون الإشارة إلى روسيا التي غالبًا ما يتهمها الغرب بأنها تقف وراء أعمال قرصنة استهدفت مؤسسات لديه.

    وأوضح سفير أوروبي شريطة عدم الكشف عن هويته أنه ضمن اللجنة الأولى المعنية بنزع السلاح في الأمم المتحدة “اتفقنا بالفعل في عام 2015 على الامتناع عن أي نشاط إلكتروني ضار ضد البنى التحتية الحيوية لكل دولة عضو في الأمم المتحدة”.

    حدد الرئيس الأميركي جو بايدن لنظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمتهما في جنيف خطوطا حمراء وسمى 16 قطاعًا “لا يمكن المساس بها”، بدءًا بقطاع الطاقة ووصولا إلى شبكات توزيع المياه.

    من جانبه أشاد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الثلاثاء بدور روسيا الاستباقي في مكافحة الجرائم الإلكترونية ودعا إلى اعتماد “معايير جديدة” عبر “مشروع اتفاق يُقر بحلول عام 2023” ويكون ملزما قانونًا.

    وأضاف الدبلوماسي الروسي أنه “إذا كانت التهديدات المرتبطة بالأمن السيبراني العالمي تجعلنا جميعًا متساوين، فلا بد من مناقشتها ليس ضمن دائرة ضيقة من الدول المتقدمة تكنولوجياً ولكن مع جميع دول الأمم المتحدة”.

    ولكن السفير الأوروبي نفسه قال إن الفضاء السيبراني، المدني والعسكري، ذا الاستخدام المزدوج “ليس موضوعًا معتادًا يمكن أن يقع ضمن مجال مراقبة الأسلحة.

    لا يمكن التوقيع على معاهدة ثم التحقق منها فقط.

    يجب أن يكون لدينا نهج أكثر ابتكارًا”.

    ويرى الغربيون أن روسيا، بدعم من الصين، تريد من المعاهدة الحد من حرية التعبير على الإنترنت والأنشطة المعارضة كذلك.

    وقالت رئيسة وزراء استونيا كايا كالاس التي دعت بلادها المجلس للانعقاد إن “إستونيا مقتنعة بأن القانون الدولي القائم، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة بأكمله والقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ينطبق على الفضاء الإلكتروني”.

    واقترح وزير التجارة الخارجية الفرنسي فرانك ريستر “برنامج عمل” لتنفيذ المعايير المعتمدة.

    وقال: “لا نريد حالة انفلات رقمية ولا صوامع منعزلة في الفضاء الإلكتروني”.

    لقد أدرك العديد من أعضاء مجلس الأمن المخاطر الجسيمة للجرائم الإلكترونية بما في ذلك الهجمات باستخدام برمجية الفدية وهو برنامج يقوم بتشفير أنظمة الكمبيوتر ويطلب فدية لإتاحتها مجددا.

    وتناول المجلس موضوع الجريمة السيبرانية في الماضي، ولكن بطريقة غير رسمية.

    في مستهل الجلسة، شددت إيزومي ناكاميتسو مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح على أن المنظمة لاحظت “زيادة كبيرة في عدد الحوادث الضارة في السنوات الأخيرة”، من بث المعلومات المضللة إلى تعطيل الشبكات المعلوماتية.

    وقالت إن هذه الحوادث “تساهم في تدهور الثقة بين الدول”.

    وأضافت أن في كانون الثاني/يناير بلغ عدد المستخدمين النشطين للإنترنت حول العالم 4,6 مليارات شخص، وبحلول عام 2022، سيتصل 28,5 مليار جهاز بالإنترنت وهي زيادة كبيرة عن 18 مليارًا أحصيت في 2017.

  • واشنطن تقدم مساعدات إنسانية للشعب السوري بأكثر من 436 مليون دولار

    واشنطن تقدم مساعدات إنسانية للشعب السوري بأكثر من 436 مليون دولار

    أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، تقديم الولايات المتحدة أكثر من 436 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية للسوريين في كل من سوريا والبلدان المجاورة والمجتمعات المستضيفة، مبيناً أنها تشمل ما يقرب من 99 مليون دولار مساعدات للاستجابة لوباء كوفيد-19.
    وأكد بلينكن، في بيان صحفي اليوم، أن هذا التمويل سيدعم توفير الغذاء والمياه النظيفة والمأوى والرعاية الصحية والتغذية والحماية والتعليم، وأشكالٍ أخرى من الإغاثة.
    وأعرب عن امتنانه للشركاء في المجال الإنساني في جميع أنحاء المنطقة الذين يواصلون الاستجابة لهذه الأزمة المعقدة في ظل ظروف صعبة للغاية، مشجعًا الدول الأخرى على الانضمام في تقديم المساعدة الإنسانية الأساسية للسوريين والمجتمعات المضيفة لهم.

  • مجلس الأمن الدولي يناقش التهديد الإلكتروني

    مجلس الأمن الدولي يناقش التهديد الإلكتروني

    يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم أول اجتماع رسمي عام بشأن الأمن الإلكتروني، سيتطرق إلى التهديد المتزايد الذي تمثله القرصنة للبنى التحتية الأساسية للدول، وهي مسألة أثارها الرئيس الأميركي جو بايدن قبل فترة قصيرة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

    وحدد الرئيس الأميركي خلال قمة عقدها الرئيسان الشهر الحالي في جنيف خطوطا حمراء لروسيا، التي تتهم عادة بالوقوف وراء أكبر عمليات القرصنة الإلكترونية وأشار بايدن إلى 16 كيانا “لا يمكن المساس بهم”، انطلاقا من قطاع الطاقة ووصولا إلى توزيع المياه.

    وقال سفير أوروبي متخصص في الأمن الإلكتروني “هذه قائمة عامة للبنى التحتية الأساسية الموجودة في كل بلد” وأضاف “في لجنة الأمم المتحدة، اتفقنا بالفعل قبل ست سنوات على أننا نمتنع عن القيام، كدول أعضاء في الأمم المتحدة، بأنشطة إلكترونية خبيثة ضد البنى التحتية الأساسية التابعة لبعضنا البعض”.

    وينعقد اجتماع الثلاثاء، الذي دعت إليه إستونيا، التي تترأس المجلس لشهر يونيو وتلعب دورا رائدا في مكافحة القرصنة، عبر الإنترنت وعلى مستوى وزاري وسبق أن تطرق مجلس الأمن إلى المسألة في الماضي، لكن بشكل غير رسمي، سواء علنا أو في الكواليس.

    وصرّح دبلوماسي آخر طلب أيضا عدم الكشف عن هويته “إنه أمر لا يمكننا تجاهله والقول إن لا وجود له” وتابع “إنه ملف جديد وكالعادة في مجلس الأمن يصعب طرح مسألة جديدة” بعد 76 عاما من التعامل مع جوانب الأمن والسلم التقليدية.

    ومن المقرر أن تفتتح الاجتماع الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو ولفتت إستونيا إلى أن هدف المؤتمر “المساهمة في فهم المخاطر المتزايدة الناجمة عن الأنشطة الخبيثة في الفضاء الإلكتروني بشكل أفضل وتداعياتها على الأمن والسلم الدوليين”.

    وقال السفير الأوروبي إن “الأمن الإلكتروني مجال باستخدام مزدوج نحن في وضع معقد لا يشبه أي مسائل أخرى تتعلق بالأمن الدولي” وتابع “ليست مسألة ضبط أسلحة بحيث يمكن التوقيع على معاهدة ومن ثم التحقق منها ويجب اتّباع نهج ينطوي على جانب ابتكاري أكثر”، وهو أمر أعرب عن أمله في أن يتطرق له الاجتماع.

  • الأمم المتحدة تدين اقتحام قوات الجيش الإثيوبي لمقر اليونيسيف

    الأمم المتحدة تدين اقتحام قوات الجيش الإثيوبي لمقر اليونيسيف

    أدانت الأمم المتحدة اليوم بأشد العبارات هجوم قوات الجيش الإثيوبي على مقرها في ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي وتفكيك معداته.

    وأكدت المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسيف هنريتا فور، أن هذا العمل ينتهك حصانة الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي الإنساني، فيما يتعلق باحترام بنية وممتلكات الإغاثة الإنسانية.

    وأضافت أن أولوية اليونيسيف في إقليم تيجراي وعبر إثيوبيا تتمثل في مساعدة الأطفال الأكثر ضعفًا، بما في ذلك 14 ألف طفل يواجهون بالفعل ظروف المجاعة،ولاينبغي أن تستهدف المنظمة.

    وطالبت بالالتزام بقواعد الحرب واحترام الوكالات الإنسانية، والتوقف عن التدخل في عمليات الإغاثة أو مصادرتها أو التدخل فيها وحماية الأطفال في جميع الأوقات.

  • باكستان تعلن عن اعتقال الخلية الإرهابية التي نفذت تفجير لاهور

    باكستان تعلن عن اعتقال الخلية الإرهابية التي نفذت تفجير لاهور

    كشف رئيس وزراء حكومة إقليم البنجاب عثمان بوزدار في مؤتمر صحفي عقده اليوم بلاهور أن أجهزة الأمن تمكنت من اعتقال جميع أفراد الخلية الإرهابية التي نفذت التفجير الذي وقع الأسبوع الماضي في حي سكني بمدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أربعة وعشرين بجروح.

    وبيّن أن قسم مكافحة الإرهاب في شرطة إقليم البنجاب تمكن من التوصل إلى جميع الإرهابيين المتورطين في التفجير خلال أربعة أيام، مضيفاً أن اعتقال جميع عناصر الخلية الإرهابية يعتبر نجاحا أمنيا كبيرا.