Category: العالم

  • استشهاد 5 فلسطينيين بينهم صحفي.. الاحتلال الإسرائيلي يقصف شمال قطاع غزة بمسيّرة

    استشهاد 5 فلسطينيين بينهم صحفي.. الاحتلال الإسرائيلي يقصف شمال قطاع غزة بمسيّرة

    أفادت مصادر طبية فلسطينية في مستشفى العودة شمال قطاع غزة بقصف الاحتلال الإسرائيلي اليوم شمال القطاع بمسيّرة، مما أدى لاستشهاد خمسة فلسطينيين، بينهم صحفي.

    وأوضحت أن مسيّرة حربية إسرائيلية استهدفت تجمعًا للفلسطينيين في مدينة بيت لاهيا، مما أدى إلى استشهاد خمسة فلسطينيين بينهم صحفي، ليرتفع بذلك عدد الشهداء الصحفيين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى207 شهداء، بالإضافة إلى تدمير كافة مقرات وسائل الإعلام وأجهزة البث فيها.

  • وزراء خارجية مجموعة السبع يشيدون باجتماع الولايات المتحدة وأوكرانيا في المملكة

    وزراء خارجية مجموعة السبع يشيدون باجتماع الولايات المتحدة وأوكرانيا في المملكة

    أشاد وزراء خارجية مجموعة السبع “كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة”، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي، بالجهود الجارية للتوصل إلى وقف إطلاق نار في أوكرانيا، وأشاروا بشكل خاص إلى الاجتماع الذي عُقد بين الولايات المتحدة وأوكرانيا في المملكة يوم 11 مارس.

    جاء ذلك في بيان اجتماعهم الذي عُقد في تشارلفوي بمقاطعة كيبيك في كندا، حيث أثنوا خلاله على موافقة أوكرانيا على وقف إطلاق النار الفوري، الذي يمثّل خطوة أساسية باتجاه السلام الشامل والعادل والدائم، بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة، داعين روسيا إلى القيام بالمثل من خلال الموافقة على وقف إطلاق نار بشروط متساوية.

    وأكد البيان على دعمهم لاستئناف دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق ولوقف إطلاق النار الدائم، مشددين على ضرورة أن يكون للشعب الفلسطيني أفق سياسي يتم التوصل إليه عبر حل تفاوضي للصراع مع إسرائيل، بشكل يلبي الاحتياجات والتطلعات المشروعة ويعزز السلام الشامل والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط.

    كما أشارت مجموعة السبع إلى قلقها البالغ إزاء تزايد التوترات والأعمال العدائية في الضفة الغربية، داعيةً إلى التخفيف من التصعيد، ومؤكدةً استعدادها للانخراط مع الدول العربية بشأن مقترحاتهم الخاصة برسم مسار نحو المستقبل وإعادة الإعمار في قطاع غزة وتحقيق السلام.

  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 17 فلسطينيًا في الضفة.. والمستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين

    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 17 فلسطينيًا في الضفة.. والمستوطنون يحرقون منازل ومركبات الفلسطينيين

    كشف نادي الأسير الفلسطيني عن اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي 17 فلسطينيًا اليوم، خلال عمليات اقتحام واسعة لعدة مدن وبلدات في الضفة الغربية.

    وأوضح أن من بين المعتقلين ثمانية من مدينة الخليل، بينهم أربعة أشقاء، تم اعتقالهم بعد مداهمة العديد من المنازل في المدينة، كما تركزت الاعتقالات في بيت لحم، ونابلس، وجنين، التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اجتياحها للشهر الثاني على التوالي.

    وفي السياق ذاته، أقدم مستوطنون بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم على حرق منازل ومركبات فلسطينية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

    وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن عشرات المستوطنين اقتحموا قرية دوما جنوب مدينة نابلس، وأحرقوا ثلاثة منازل ومركبتين، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال للبلدة وسط إطلاق نار كثيف تجاه الفلسطينيين، لافتة النظر إلى أن عشرات المستوطنين اقتحموا بلدة كفل حارس بسلفيت واعتدوا على الفلسطينيين وممتلكاتهم.

  • مقترح أميركي “محدث” لتمديد الهدنة في غزة

    مقترح أميركي “محدث” لتمديد الهدنة في غزة

    قدم المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، اقتراحا محدثا لإسرائيل وحركة حماس يهدف إلى تمديد اتفاق الهدنة في غزة لعدة أسابيع، مقابل الإفراج عن المزيد من الرهائن واستئناف المساعدات الإنسانية إلى القطاع، حسب ما أكدت 4 مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” الأميركي.
    وقال مصدران إن هذه الخطوة تأتي في الوقت الذي يسعى فيه المسؤولون الأميركيون إلى كسب الوقت من أجل المفاوضات وتجنب تجدد القتال خلال شهر رمضان وعيد الفصح.
    وانتهت الهدنة في الأول من مارس، وعلى الرغم من أن القتال لم يستأنف، فقد قامت إسرائيل بقطع المساعدات الإنسانية إلى غزة للضغط على حماس من أجل الموافقة على صفقة للإفراج عن المزيد من الرهائن.
    ولا يزال 59 رهينة محتجزين لدى حماس في غزة، ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون والأميركيون أن 22 منهم ما زالوا على قيد الحياة.
    يتضمن الاقتراح المحدث الذي قدمه ويتكوف تمديد الهدنة في غزة حتى ما بعد شهر رمضان وعيد الفصح، الذي ينتهي في 20 أبريل، كما يشترط استئناف المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
    وبحسب المصادر، فإن الاقتراح يطالب حماس بالإفراج عن 5 رهائن أحياء على الأقل، إلى جانب جثامين 9 رهائن آخرين في اليوم الأول من تمديد الهدنة.
    وفي المقابل، كان الاقتراح الأميركي الأول الذي قدمه ويتكوف قبل أسبوعين يتضمن الإفراج عن حوالي 10 رهائن أحياء و18 جثة رهينة.
    ووفقا للاقتراح المحدث، ستستخدم إسرائيل وحماس تمديد وقف إطلاق النار للتفاوض على هدنة طويلة الأمد في غزة.
    وفي حال تم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد بين الجانبين، يتضمن الاقتراح الإفراج عن باقي الرهائن في اليوم الأخير من الهدنة الممتدة، قبيل التوصل إلى هدنة طويلة الأمد.
    وقال مصدر مطلع إن إسرائيل قدمت ردا إيجابيا على الاقتراح. وأضاف أن الوسطاء القطريين والمصريين التقوا مساء الأربعاء مع مسؤولي حماس في الدوحة، حيث قدموا لهم الاقتراح المحدث.
    وتشير المصادر إلى أن الوسطاء ينتظرون الآن رد حماس على هذا الاقتراح.
    وكان أحد المصادر قد ذكر أن حماس قد رفضت في السابق اقتراحات مماثلة، لكنها ترغب في تجنب استئناف القتال خلال شهر رمضان.

  • ترامب يعلق على “بيان بوتين” لوقف الحرب في أوكرانيا

    ترامب يعلق على “بيان بوتين” لوقف الحرب في أوكرانيا

    قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أصدر بيانا “واعدا جدا لكنه لم يكن مكتملا” عن مقترح وقف النار في أوكرانيا.

    وأعلن ترامب أنه يعتزم التحادث مع بوتين، مشيرا إلى أنه يرغب في رؤية وقف لإطلاق النار من جانب روسيا وأن رفض موسكو لمقترح وقف إطلاق النار سيكون  “مخيبا للآمال”.

    وأوضح الرئيس الأميركي أنه لا يعتقد أن روسيا ستهاجم حلفاء الولايات المتحدة.

    والخميس، أكد بوتين، موافقة موسكو على فكرة وقف إطلاق النار في أوكرانيا مشترطا أن يؤدي ذلك إلى “سلام دائم” وليس مجرد هدنة في الأعمال القتالية.

    وقال بوتين في مؤتمر صحافي في الكرملين “نحن نؤيدها، ولكن هناك بعض الخلافات الدقيقة”، متسائلا “كيف يمكننا ضمان عدم تكرار مثل هذا الوضع؟ كيف سيتم تنظيم عملية المراقبة؟ (…) هذه أسئلة جدية”. وأضاف “نحن بحاجة إلى التحدث حول هذه الأمور مع شركائنا الأميركيين، وربما الاتصال بالرئيس (دونالد) ترامب”.

    والخميس، وصل ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العاصمة الروسية موسكو لعرض خطة لوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما في أوكرانيا بحسب ما أفاد مصدر.

  • أرمينيا وأذربيجان تتوصلان إلى “اتفاق سلام”

    أرمينيا وأذربيجان تتوصلان إلى “اتفاق سلام”

    أعلنت أذربيجان وأرمينيا الخميس، التوصل إلى “اتفاق سلام” إثر مفاوضات كان الغرض منها تسوية النزاع القائم بينهما منذ عقود.
    وقال وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بايراموف في تصريحات للصحفيين إن “مسار المفاوضات حول نصّ اتفاق السلام مع أرمينيا قد أنجز”.
    وأصدرت الخارجية الأرمينية بعد ذلك بيانا جاء فيه أن “اتفاق السلام جاهز للتوقيع. جمهورية أرمينيا مستعدة لبدء مشاورات مع جمهورية أذربيجان بشأن موعد ومكان التوقيع”.
    وفي دليل على التوترات التي ما زالت تشوب العلاقة القائمة بين البلدين الواقعين في منطقة القوقاز، انتقدت أرمينيا في بيانها أذربيجان لإدلائها بإعلان “أحادي”، في حين كانت يريفان ترغب في أن يكون “مشتركا”.
    وخاضت باكو ويريفان حربين للسيطرة على منطقة قره باغ الأذربيجانية وتقطنها غالبية من الأرمن، مرة أولى عقب سقوط الاتحاد السوفياتي كان النصر فيها من نصيب أرمينيا ومرة أخرى في 2020 انتصرت فيها أذربيجان، قبل أن تستولي باكو على الجيب بكامله في هجوم استمر 24 ساعة في سبتمبر 2023.
    ومنذ الاستقلال عن الاتحاد السوفياتي في 1991، تواجه البلدان في معارك حدودية عدة. وسعت كل من روسيا ودول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى التوسّط بين الدولتين لفضّ النزاعات.
    وامتدت المفاوضات الثنائية على مدى الأعوام الماضية، وهي شهدت تقدما تارة وتوترا تارة أخرى.
    وفي يناير، أعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان عن تقدم ملحوظ، مع الإشارة إلى أن بندين اثنين من الاتفاق ما زالا عالقين.
    وأعلن وزير الخارجية الأذربيجانية أن “أرمينيا قبلت مقترحات أذربيجان بشأن البندين من معاهدة السلام”.
    وتنتظر باكو من جارتها بفضل تحالفها مع تركيا، من أرمينيا أن تعدّل دستورها في ما يخصّ إعلان الاستقلال وما ورد فيه بشأن قره باغ.

  • “الخارجية الفلسطينية” ترحّب بالتقرير الأممي بارتكاب الاحتلال إبادة جماعية ضد الفلسطينيين

    “الخارجية الفلسطينية” ترحّب بالتقرير الأممي بارتكاب الاحتلال إبادة جماعية ضد الفلسطينيين

    رحّبت وزارة الخارجية الفلسطينية بتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، ومنها القدس الشرقية، المعنون “أكثر مما يستطيع الإنسان تحمله”، الذي يوثّق بالتفصيل الجرائم والانتهاكات الجسيمة والممنهجة التي ترتكبها إسرائيل، قوة الاحتلال غير الشرعي، ومن ذلك استخدامها المتعمد للعنف بأشكاله كافة، خاصة العنف القائم على النوع الاجتماعي، كأدوات للقمع والإذلال وانتهاك الكرامة الإنسانية، منذ بدء عدوانها على الشعب الفلسطيني.
    وشددت خارجية دولة فلسطين في بيان لها على النتائج التي خلص إليها التقرير، وعلى حقيقة ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي أعمال إبادة جماعية، وغيرها من الجرائم والانتهاكات التي عانى ويعاني منها الشعب الفلسطيني منذ النكبة، ويجب مساءلة ومحاسبة مرتكبيها، مشيدة في الوقت ذاته بالجهود الحثيثة التي تبذلها لجنة التحقيق الدولية المستقلة في سبيل إحقاق العدالة وكشف الحقيقة، مطالبة بضرورة حماية اللجنة وضمان استمرار عملها بعيدًا عن أي ضغوط مسيسة، أو محاولات للتشكيك في مصداقيتها.

  • الشرع يوقع مسودة الإعلان الدستوري في سوريا

    الشرع يوقع مسودة الإعلان الدستوري في سوريا

    وقَّع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، اليوم (الخميس)، مُسوَّدة الإعلان الدستوري الذي حدَّد المرحلةَ الانتقاليةَ في البلاد بـ5 سنوات، مشيداً بما وصفه بـ«تاريخ جديد» في البلاد.

    أعلنت لجنة صياغة الإعلان الدستوري السوري أنه تقرَّر حصر السلطة التنفيذية بيد رئيس الجمهورية في المرحلة الانتقالية؛ لضمان سرعة التحرك، ومواجهة أي أحداث في تلك المرحلة.

    وأضافت اللجنة، في مؤتمر صحافي، أنه تقرَّر الفصلُ المطلقُ بين السلطات، ومنح الرئيس سلطة استثنائية واحدة هي «إعلان حالة الطوارئ».

    وأضافت اللجنة أنه تقرَّر ترك أمر عزل الرئيس أو فصله أو تقليص سلطاته لمجلس الشعب، مشيرة إلى حل المحكمة الدستورية، ومنح رئيس الجمهورية حق تعيين محكمة دستورية جديدة تمارس مهامها وفق القانون السابق ريثما يصدر قانون جديد.

  • بوتين يعلن “تأييد” مقترح وقف إطلاق النار مع أوكرانيا

    بوتين يعلن “تأييد” مقترح وقف إطلاق النار مع أوكرانيا

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، إنه “يؤيد” وقفا مؤقتا لإطلاق النار في أوكرانيا، مؤكدا أن مقترح الهدنة جيد لكن “هناك خلافات دقيقة”.

    وذكر بوتين، خلال مؤتمر صحفي، ان “وقف إطلاق النار لمدة 30 يوما سيكون جيدا لأوكرانيا في الظروف الراهنة وبسبب وضعها على الأرض”.

    وأضاف: “من مصلحة أوكرانيا طلب هدنة مدتها 30 يوما، ونحن على هذا الطرح ولكن ماذا سنفعل بما يحدث في كورسك”.

    وتابع: “أي وقف لإطلاق النار في أوكرانيا يجب أن يقود إلى سلام دائم.. وقد أتحدث مع (الرئيس الأميركي) ترامب بشأن المقترح”.

    وشدد على أن “تسوية الأزمة الأوكرانية تتطلب معالجة جذور النزاع”، مبرزا “متفقون على وقف القتال في أوكرانيا لكن بما يؤدي إلى سلام دائم”.

    وأبرز: “مسألة مراقبة وقف إطلاق النار خلال الهدنة بحاجة إلى دراسة معمقة”.

  • واشنطن تقترح تمديد وقف إطلاق النار بغزة حتى 20 أبريل

    واشنطن تقترح تمديد وقف إطلاق النار بغزة حتى 20 أبريل

    أفاد مصادر إعلام اميركية ، بأن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف قدّم اقتراحاً مُحدثاً لتمديد وقف إطلاق النار في غزة حتى 20 أبريل (نيسان) المقبل.

    وقالت المصادر إن المقترح المُحدث يشمل تمديد وقف إطلاق النار لعدة أسابيع، مقابل إطلاق «حماس» سراح مزيد من المحتجَزين، واستئناف المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

    وأوضحت المصادر أن المقترح يدعو «حماس» لإطلاق سراح خمسة محتجَزين أحياء على الأقل، وتسليم رفات تسعة متوفّين إسرائيليين، في اليوم الأول من تمديد الاتفاق.

  • الخارجية الفلسطينية تحذر من مخططات الاحتلال

    الخارجية الفلسطينية تحذر من مخططات الاحتلال

    حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من الخطوات المتسارعة للاحتلال الإسرائيلي، التي تهدف لتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية تمهيدًا لضمها، وحصار قطاع غزة.

    وأوضحت خارجية فلسطين في بيان لها، أنها تنظر بخطورة بالغة للتصعيد الحاصل في جرائم الاحتلال، وإجراءات الضم المعلن وغير المعلن للضفة الغربية المحتلة بما في فيها القدس الشرقية، وارتكاب الاحتلال أبشع مظاهر التطهير العرقي والتنكيل بالفلسطينيين وتنغيص حياتهم خلال شهر رمضان، وخنق قطاع غزة وسكانه.

    وأكّدت أن معاناة الفلسطينيين لا تنتهي جراء الاقتحامات والاعتقالات الجماعية خاصة في عمق المدن والمخيمات والبلدات، في أوسع عملية انقلاب ميداني على الاتفاقيات الموقعة ونتائجها، وجرائم تغيير واسع النطاق على الواقع التاريخي والسياسي والجغرافي والديموغرافي للضفة المحتلة، كما يحدث في محافظتي جنين وطولكرم.

  • عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

    عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى

    اقتحم عشرات المستوطنين اليوم المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تواصل فرض إجراءات عسكرية مشددة على دخول الزوار والمصلين للأقصى، ترافق ذلك مع اقتحام المستوطنين للبلدة القديمة بالقدس على شكل مجموعات، وأدوا جولات استفزازية بين أزقة المدينة.

    وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة العيسوية شمال مدينة القدس، وانتشرت في شوارعها، في إطار اعتداءاتها المتواصلة على بلدات المدينة المقدسة.