Category: العالم

  • استشهاد فلسطينية وإصابة العشرات في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال على قطاع غزة

    استشهاد فلسطينية وإصابة العشرات في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال على قطاع غزة

    استشهدت، اليوم، مواطنة فلسطينية، وأصيب نحو 30 آخرون، غالبيتهم أطفال، في غارات عنيفة شنتها طائرات الاحتلال على مناطق مختلفة في قطاع غزة وأفادت مصادر محلية وطبية في غزة، أن المواطنة هدى الخزندار استشهدت،وأصيب 6 آخرين، بينهم 3 أطفال، جراء استهداف طائرات الاحتلال الحربية منزلا لعائلة الخوالدة في منطقة السطر الغربي في المدينة.

    كما أصيب سبعة مواطنين فلسطينيين بينهم 4 أطفال، في قصف صاروخي لمنزل يعود لعائلة إسليم في حي الصبرة وسط مدينة غزة، نقلوا على إثرها إلى مستشفى الشفاء، حيث وصفت حالة طفلة تبلغ من العمر 10 أعوام بالخطيرة، بعدما تعرضت لبتر في القدم، بشظية الصاروخ.

    فيما قصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا في منطقة المشتل شمال غرب مدينة غزة، مما أدى إلى تدميره بالكامل، وإلحاق دمار في المنازل المجاورة، إضافة إلى قصف الشارع الرئيس في منطقة الصفطاوي شمال المدينة، بعدد من الصواريخ، مما أدى إلى إحداث حفر عميقة، ودمار كبير في المنازل، والمحلات التجارية، وممتلكات المواطنين في المكان.

    بينما استهدفت طائرات الاحتلال عددا من الشوارع والأراضي زراعية على مدخل شارع الدعوة في مخيم النصيرات، إضافة إلى استهداف منزل في مخيم البريج وسط قطاع غزة، وألحقت دمارا مهولا في المكان.

    كما أطلقت مدفعية الاحتلال عشرات القذائف صوب منازل المواطنين والأراضي الزراعية في المناطق الحدودية الشرقية والشمالية من القطاع، ما تسبب في الحاق دمار كبير في ممتلكات المواطنين، وتخريب الأراضي الزراعية.

    تجدر الإشارة إلى أن حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة لليوم الحادي عشر على التوالي بلغت 229 شهيدا، بينهم 65 طفلاً، و38 سيدة، وإصابة 1620، فيما بلغت الحصيلة في الضفة الغربية إلى 27 شهيدا، بينهم 4 أطفال، وسيدة، و5164 جريحا، فيما استشهد شاب في القدس المحتلة، وأصيب 1108 آخرين، واستشهد شابان في اللد وأم الفحم.

  • عدد قياسي للنازحين داخليا في 2020 بلغ 55 مليون شخص

    عدد قياسي للنازحين داخليا في 2020 بلغ 55 مليون شخص

    دفعت النزاعات والكوارث عشرات ملايين الأشخاص إلى النزوح ضمن بلدانهم عام 2020، ليسجّل العدد الإجمالي للنازحين داخليا حول العالم رقما قياسيا، وفق ما أعلنت منظمتان غير حكوميتين الخميس.

    وأفاد تقرير مشترك صادر عن مركز مراقبة النزوح الداخلي والمجلس النرويجي للاجئين أن العام الماضي شهد عواصف شديدة ونزاعات وأعمال عنف أجبرت 40,5 مليون شخص على النزوح ضمن بلدانهم، في أعلى عدد للنازحين الإضافيين يسجّل منذ عقد، ما رفع العدد الإجمالي إلى 55 مليونا، وهو رقم قياسي.

    وتأتي هذه الأرقام على الرغم من القيود الصارمة على الحركة التي فرضتها السلطات حول العالم لمنع تفشي كورونا، والتي كان مراقبون يتوقعون بأن تؤدي إلى خفض أعداد النازحين العام الماضي.

    وقالت مديرة مركز مراقبة النزوح الداخلي ألكساندرا بيلاك إن “أعداد العام كانت كبيرة بشكل غير مألوف”، مشيرة إلى أن الزيادة في عدد النازحين داخليا “غير مسبوقة” وبات عدد النازحين داخليا حاليا يتجاوز بأكثر من الضعف عدد الأشخاص الذين فروا عبر الحدود كلاجئين “نحو 26 مليونا”.

    وقال رئيس المجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند في بيان “أمر صادم بأن شخصا أجبر على الفرار من منزله داخل بلده كل ثانية من العام الماضي” وتابع “نفشل في حماية الأشخاص الأكثر عرضة للخطر من النزاعات والكوارث” ونوهت بيلاك بدورها إلى أن الأمر “المثير للقلق على وجه الخصوص هو أن هذه الأعداد الكبيرة سُجّلت على خلفية وباء كورونا”.

    كما أشارت إلى أن الأعداد الفعلية قد تكون أعلى نظرا إلى عرقلة القيود على الحركة عملية جمع البيانات وحقيقة أن “عددا أقل من الأشخاص توجّه إلى الملاجئ المقامة للطوارئ خشية الإصابة” بالفيروس وذكرت أن الوباء فاقم أيضا الظروف الاجتماعية والاقتصادية بالنسبة للنازحين محذرة من أن “هذه الأعداد قد ترتفع أكثر مع دخول البلدان بشكل أكبر في أزمة اقتصادية”.

  • الإطاحة بخلية إرهابية تعمل لصالح ميليشيا الحوثي في محافظة مأرب

    الإطاحة بخلية إرهابية تعمل لصالح ميليشيا الحوثي في محافظة مأرب

    أطاحت الأجهزة الأمنية بمحافظة مأرب اليمنية بخلية إرهابية لميليشيات الحوثي الانقلابية، كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية وأعمال تخريبية تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة.

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية ” سبأ ” عن مصدر أمني قوله: إن الأجهزة الأمنية تمكّنت من ضبط أفراد خلية إرهابية تعمل لصالح الميليشيا المدعومة من إيران في مأرب، وذلك في عملية أمنية نوعية نفذتها بعد عملية تعقّب ومتابعة مستمرة لعناصر الخلية استمرت لأيام.

    وأوضح المصدر أن ميليشيات الحوثي أوكلت لعناصر الخلية القيام بأعمال إرهابية وتخريبية في مناطق متفرقة بمأرب وذلك في إطار مخططاتها لإثارة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار وإقلاق السكينة العامة.

    وأشار المصدر إلى ضبط عدد من عناصر الخلية الإرهابية الحوثية أثناء قيامهم بزرع العبوات الناسفة في طريق دولي يمر عبر مأرب مستهدفة الطواقم الطبية وشاحنات نقل البضائع والمسافرين.

  • نواب ديموقراطيون يسعون لمنع صفقة بيع أسلحة لإسرائيل

    نواب ديموقراطيون يسعون لمنع صفقة بيع أسلحة لإسرائيل

    قدّمت النائبة الأميركية الديموقراطية ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز مع عدد من زملائها التقدميين الأربعاء نصا يرمي إلى منع صفقة بيع أسلحة لإسرائيل، في مبادرة حظوظ نجاحها ضئيلة جدا لكنها تبيّن وجود تجاذبات بين الديموقراطيين حيال النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني.

    وجاء في بيان لأوكاسيو-كورتيز “في الوقت الذي تعلو فيه أصوات كثر، بمن فيهم الرئيس “الأميركي جو” بايدن دعما لوقف إطلاق النار، يجب ألا نرسل أسلحة هجومية مباشرة إلى رئيس الوزراء “الإسرائيلي بنيامين” نتانياهو تطيل أمد العنف”.

    واعتبرت النائبة رشيدة طليب المتحدرة من أصول فلسطينية أن “الحقيقة المرة هي أن هذه الأسلحة تبيعها الولايات المتحدة إلى إسرائيل وهي على علم تام بأنها ستستعمل بغالبيتها لقصف غزة”.

    وفي الخامس من أيار/مايو تبلّغ الكونغرس رسميا بصفقة بيع أسلحة لوزارة الدفاع الإسرائيلية بقيمة 735 مليون دولار.

    وبحسب القواعد البرلمانية، لدى النوب مهلة تنقضي الخميس لتقديم مشروع قرار معارض وتبنيه.

    لكن القادة الديموقراطيين غير المؤيدين لهذا النص لم يحددوا موعدا للتصويت عليه.

    وغالبية الأميركيين اليهود يؤيدون الحزب الديموقراطي الداعم تقليديا لإسرائيل باستثناء بعض الأصوات المعارضة النادرة.

    لكن تصاعد العنف بين إسرائيل والفلسطينيين دفع بديموقراطيين معتدلين إلى إطلاق انتقادات جديدة للدولة العبرية.

    إلا أن المبادرة التقدمية الأخيرة تبقى محصورة بالجناح اليساري في الحزب.

    وكان عدد من الديموقراطيين المعتدلين قد تباحثوا مطلع الأسبوع بشأن التقدّم بطلب لإرجاء صفقة بيع الأسلحة هذه، لكنهم عادوا وصرفوا النظر عن هذا الطرح في نهاية المطاف.

    من جهتهم، أبدى الجمهوريون الأربعاء دعما مطلقا للدولة العبرية.

     

  • بايدن يدعو الى خفض التصعيد بين إسرائيل وغزة

    بايدن يدعو الى خفض التصعيد بين إسرائيل وغزة

    دعا الرئيس الأميركي جو بايدن الى “خفض التصعيد” بين إسرائيل وقطاع غزة اعتبارا من الأربعاء، بعد إعلان إسرائيل أنها تجري تقييما للتأكد مما إذا كانت شروط “وقف إطلاق النار” مستوفاة، مؤكدة التصميم على “ردع حماس”. وتواصلت حملة القصف الجوي والمدفعي العنيفة على القطاع المحاصر حاصدة مزيد من القتلى، كما تواصل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة في اتجاه الأراضي الإسرائيلية وإن بوتيرة أقل، في وقت تكثفت الاتصالات الدبلوماسية من أجل التوصل الى وقف إطلاق نار.

    وارتفع عدد القتلى منذ العاشر من أيار/مايو في قطاع غزة الى227 فلسطينيا من بينهم 64 طفلا و38 امراة و17 مسنا إضافة إلى 1620 إصابة بجراح مختلفة وفق وزارة الصحة التابعة لحماس.

    وقتل 12 شخصا في الجانب الإسرائيلي.

    ويعتبر هذا التصعيد الأعنف والأخطر منذ حرب 2014 بين إسرائيل وحركة حماس.

    وافاد بيان للبيت الأبيض أن الرئيس الأميركي أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه ينتظر “تخفيضا كبيرا” في أعمال العنف اعتبارا من اليوم، “تمهيدا لوقف لإطلاق النار”.

    وجاء البيان بعد اتصال قال البيت الأبيض إنه الرابع بين الرجلين منذ اندلاع الأزمة.

    في الوقت ذاته، أوضحت البعثة الدبلوماسية الأميركية لدى الأمم المتحدة أنها لن تدعم مشروع قرار في مجلس الأمن اقتراحته باريس يدعو الى وقف المواجهات، بقولها إن واشنطن “لن تدعم الخطوات التي تقوض الجهود الرامية إلى وقف التصعيد”، وأنها “تركز على الجهود الدبلوماسية المكثفة الجارية”.

    على الأرض، استهدف الجيش الإسر ائيلي اليوم مبنى في جباليا في قطاع غزة، قال إنه يضم “القسم التكنولوجي” لحماس، بالإضافة الى مناطق في خان يونس ورفح، وفق ما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس.

    وقتل في غزة الصحافي في إذاعة الأقصى التابعة لحماس يوسف أبو حسين في غارة إسرائيلية استهدفت منزله.

    وهو الصحافي الأول الذي يقتل منذ بدء التصعيد.

    في إسرائيل، استمر إطلاق صفارات الإنذار في القرى والمدن المتاخمة لقطاع غزة منذرة بسقوط صواريخ قادمة من غزة.

    كذلك سمعت اصوات صواريخ منظومة “القبة الحديد” التي تنطلق لاعتراضها.

     

  • الاتحاد الأوروبي يسمح للمسافرين الذين تم تطعيمهم بدخول أراضيه

    الاتحاد الأوروبي يسمح للمسافرين الذين تم تطعيمهم بدخول أراضيه

    سمح الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء للمسافرين من دول أخرى بدخول أراضيه، شريطة أن يكونوا قد تلقوا الجرعات اللازمة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المرخصة أوروبيا. وكان التكتل قد أغلق حدوده الخارجية في مارس/آذار 2020 للسفر “غير الضروري”، وفرض بدءا من يونيو/حزيران لائحة للدول التي يمكن لسكانها دخول أراضيه.
    وأفادت مصادر أوروبية، وفقا لموقع فرنسا 24 الإخباري، أن ممثلي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد وافقوا الأربعاء، على السماح بالدخول إلى أراضي الاتحاد للمسافرين من دول أخرى الذين تلقوا الجرعات اللازمة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19، والمرخصة على المستوى الأوروبي.
    ومع اقتراب موسم السياحة الصيفي، صادق سفراء الدول الـ27 على هذه التوصية التي طرحتها المفوضية الأوروبية رغم أنها غير ملزمة. ويسعى الاتحاد إلى تنسيق إجراءاته بشأن حدوده الخارجية بسبب تداعياتها على حرية التنقل داخل أراضيه.
    وكان الاتحاد قد أغلق حدوده الخارجية في مارس/آذار 2020 للسفر “غير الضروري” وفرض اعتبارا من يونيو/حزيران لائحة محدودة تتم مراجعتها بشكل منتظم، للدول الخارجية التي يمكن لسكانها الملقحين وغير الملقحين الدخول إلى الاتحاد.
    كما وافق ممثلو الدول الأعضاء على تخفيف معيار معدل العدوى الذي يؤخذ في الاعتبار لوضع هذه اللائحة. وتم أيضا رفع هذا المعدل من 25 إلى 75 إصابة (من أصل كل 100 ألف نسمة في الأيام الـ14 الماضي).
    بالتزامن، قررت الدول الأعضاء وضع آلية طوارئ منسقة لتعليق سريع دخول مسافرين من دول أخرى، إن تدهور الوضع الوبائي فيها بسبب ظهور نسخ متحورة من فيروس كورونا.

  • 241 شهيداً و7802 مصاب جراء العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني

    241 شهيداً و7802 مصاب جراء العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني

    أكدت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم، أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة، أسفر عن استشهاد 241 مواطناً من بينهم 67 طفلاً، وإصابة 7802.

    وأوضحت في بيان لها، أن من بين الشهداء 219 في قطاع غزة، بينهم 63 طفلاً و36 امرأة و1530 جريحاً، وفي الضفة 26 شهيداً، بينهم 4 أطفال و5164 جريحاً، وفي القدس شهيد واحد، و1108 إصابات.

  • دول الاتحاد الأوروبي تتفق على فتح حدودها للمسافرين الملقحين بالكامل

    دول الاتحاد الأوروبي تتفق على فتح حدودها للمسافرين الملقحين بالكامل

    اتفق ممثلو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم على السماح بالدخول إلى أراضي الاتحاد للمسافرين من دول أخرى الذين تلقوا الجرعات اللازمة من اللقاحات المضادة لكورونا والمرخصة على المستوى الأوروبي، وفق ما أفادت مصادر أوروبية.

    ومع اقتراب الموسم السياحي الصيفي، صادق سفراء الدول الـ27 على هذه التوصية التي طرحتها المفوضية الأوروبية رغم أنها ليست ملزمة.

  • استشهاد ثلاثة فلسطينيين في استهداف إسرائيلي لشقة سكنية وسط غزة

    استشهاد ثلاثة فلسطينيين في استهداف إسرائيلي لشقة سكنية وسط غزة

    استشهد ثلاثة فلسطينيين، وأصيب ثلاثة آخرون، اليوم، جراء قصف الطائرات الحربية الإسرائيلية شقة سكنية في شارع الشهداء وسط مدينة غزة، كما تجدّدت الغارات على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، مع الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي.

    وأفادت مصادر محلية وشهود عيان في غزة أن الطائرات الحربية والمدفعية الإسرائيلية، شنت سلسلة غارات عنيفة على مناطق مختلفة في قطاع غزة، مع استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع لليوم العاشر على التوالي، حيث استهدفت موقعا شرق جباليا شمال قطاع غزة، وأرضا زراعية بمنطقة الزنة في خان يونس، ودمرت منزلا في حي الزيتون، وآخرًا في بيت حانون.

    كما قصفت طائرات الاحتلال الحربية شاحنة في شارع السكة بمخيم المغازي وسط القطاع، وتسببت القنابل الدخانية التي تطلقها مدفعية الاحتلال باندلاع حريق بمنزل في منطقة الشيماء شمال بيت لاهيا.

    وشنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على أهداف شمال وغرب قطاع غزة، حيث استهدفت أرضا زراعية بصاروخين خلف محطة الخزندار شمال غرب غزة، وبركسا في محيط جبل الريس شرق حي التفاح بمدينة غزة، ومبنى شرق خان يونس جنوب القطاع، وآخرًا تابعًا للجمعية الخيرية وموقعا في رفح، وبناية سكنية بشارع الصفطاوي شمال مدينة غزة.

  • فرنسا تقدم مشروع قرار لمجلس الأمن لحل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين

    فرنسا تقدم مشروع قرار لمجلس الأمن لحل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين

    أعلنت الرئاسة الفرنسية أن فرنسا بالتنسيق مع مصر والأردن، قدمت مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وغزة.

    وأوضح الإليزيه أنه خلال اجتماع بين الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والمصري عبد الفتاح السيسي وجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية، اتفقت الدول الثلاث على عدة عناصر بسيطة وهي وجوب وقف إطلاق الصواريخ، ووقف إطلاق النار، على أن يتولى الملف مجلس الأمن الدولي.

  • الأمم المتحدة تدعو مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته واحترام قراراته بشأن قضية فلسطين

    الأمم المتحدة تدعو مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته واحترام قراراته بشأن قضية فلسطين

    نظمت لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف حدثاً افتراضياً، أمس، تحت عنوان “الدعم البرلماني الدولي لقضية فلسطين”.

    وسلط رئيس اللجنة شيخ نيانغ الضوء على دور البرلمانيين في زيادة الوعي بالوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، والعمل على دمج الالتزامات الدولية المضمنة في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية والاتفاقيات الثنائية في التشريعات الوطنية.

    كما كرر شيخ نيايغ دعوة اللجنة إلى “وقف التصعيد”، قائلاً: “يجب على مجلس الأمن، على وجه الخصوص، أن يتحمل مسؤولياته بموجب الميثاق وأن يعمل على احترام قراراته بشأن قضية فلسطين، كما ندعو الأمين العام إلى مواصلة مساعيه الحميدة وقدراته في مجال الوساطة، والاستعداد لتقديم المساعدة”.

    وأضاف “تقع على عاتق المجتمع الدولي مسؤولية ملزمة تجاه قضية فلسطين حتى يتم حلها من جميع الجوانب، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ويجب أن يعمل دون إبطاء لإنقاذ آفاق الحل العادل للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني والسلام والأمن الدائمين”.

  • البحرين تستنكر تصريحات وزير خارجية لبنان وما تضمنته من إساءات

    البحرين تستنكر تصريحات وزير خارجية لبنان وما تضمنته من إساءات

    أعربت مملكة البحرين عن استنكارها الشديد لما تضمنته التصريحات المسيئة التي أدلى بها وزير خارجية لبنان شربل وهبة خلال مقابلة تلفزيونية تجاه المملكة العربية السعودية وشعبها ودول مجلس التعاون، مؤكدة أن تلك التصريحات المستهجنة تتنافى مع أبسط الأعراف الدبلوماسية، ولا تنسجم مع العلاقات الأخوية التي تربط شعوب دول مجلس التعاون مع الشعب اللبناني.
    واستدعت وزارة خارجية البحرين السفير اللبناني وسلمته مذكرة احتجاج رسمية، تضمنت رفض البحرين واستنكارها للتصريحات المسيئة التي صدرت من وزير الخارجية اللبناني.