Category: العالم

  • مقتل وإصابة 192 إثر حريق في مستشفى للمصابين بكورونا في بغداد

    مقتل وإصابة 192 إثر حريق في مستشفى للمصابين بكورونا في بغداد

    أعلنت وزارة الداخلية العراقية اليوم الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الحريق الذي اندلع ليل السبت الأحد في مستشفى ابن الخطيب في بغداد المخصص للمصابين بفيروس كورونا إلى 82 قتيلا و110 جرحى.

    وقالت مصادر طبية ورجال الدفاع المدني إن الضحايا كانوا يستخدمون أجهزة التنفس الاصطناعي عندما انفجرت أسطوانات أكسجين متسببة بالحريق.

    وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل 58 شخصاً.

    متابعة أولية

    غضب في العراق بعد حريق أودى بحياة 58 شخصاً في مستشفى مخصص لمرضى كوفيد-19  

    أطلقت دعوات في العراق إلى استقالة المسؤولين بعد مصرع 58 شخصا الأحد في حريق في مستشفى مخصص لمرضى “كوفيد-19” في بلد يعاني من نظام صحي متهالك منذ عقود.

    وأعلن العضو في مفوضية حقوق الإنسان الحكومية علي البياتي الأحد ارتفاع عدد ضحايا الحريق إلى 58 قتيلاً، وقال في تغريدة على موقع تويتر: إن “عدد الوفيات نتيجة حريق مستشفى أبن الخطيب 58 بينهم 28 كانوا في ردهة إنعاش الرئة”.

    وتحدثت حصيلة سابقة عن مقتل 23 شخصاً في الحريق. وذكرت مصادر طبية لوكالة فرانس برس أن الحريق بدأ في اسطوانات أكسجين “مخزنة من دون مراعاة لشروط السلامة” في مستشفى ابن الخطيب في العاصمة العراقية بغداد.

    وقالت المصادر إن الحريق سببه الإهمال، المرتبط في أغلب الأحيان بالفساد، في بلد يبلغ عدد سكانه أربعين مليون نسمة ومستشفياته في حالة سيئة وهاجر عدد كبير من أطبائه بسبب الحروب المتكررة منذ أربعين عاما. وبعد هذا الحريق، تصدّر وسم “استقالة وزير الصحة” الكلمات المفتاحية على موقع تويتر في العراق.

    وأكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي أعلن الحداد الوطني ثلاثة أيام، فتح تحقيق ودعا إلى التوصل إلى نتيجة “خلال 24 ساعة”.

    وقالت الحكومة في بيان إنّ الكاظمي عقد اجتماعاً طارئاً مع عدد من الوزراء والقيادات الأمنية والمسؤولين، وأمر في أعقابه “بإعلان الحداد على أرواح شهداء الحادث”، معتبراً ما حصل “مسّاً بالأمن القومي العراقي”.

    ونقل البيان الحكومي عن الكاظمي قوله خلال الاجتماع الطارئ إنّ “مثل هذا الحادث دليل على وجود تقصير لهذا وجّهت بفتح تحقيق فوري والتحفّظ على مدير المستشفى ومدير الأمن والصيانة وكلّ المعنيين إلى حين التوصّل إلى المقصّرين ومحاسبتهم”.

    وشدّد الكاظمي على أنّ “الإهمال بمثل هذه الأمور ليس مجرّد خطأ، بل جريمة يجب أن يتحمّل مسؤوليتها جميع المقصّرين”، مطالباً بأن تصدر “نتائج التحقيق في حادثة المستشفى خلال 24 ساعة ومحاسبة المقصّر مهما كان”.

    وفي الساعات الأولى من صباح الأحد بينما كان عشرات من أقارب “ثلاثين مريضا في وحدة العناية المركزة” في مستشفى ابن الخطيب المخصص للحالات الأكثر خطورة من الإصابات بكورونا، وصلت ألسنة اللهب إلى الطوابق العليا، بحسب مصدر طبي.

    وقال الدفاع المدني: “لم يكن المستشفى يمتلك نظام حماية من الحريق والأسقف المستعارة سمحت بامتداد الحريق إلى مواد شديدة الاشتعال”. وأضاف أن “معظم الضحايا لقوا حتفهم لأنهم نقلوا أو حرموا من أجهزة التنفس الاصطناعي بينما اختنق آخرون بالدخان”.

    مساعدة السكان

    كانت مصادر طبية وأمنية ذكرت لفرانس برس إن 23 شخصا لقوا مصرعهم وجرح نحو خمسين آخرين، قبل الإعلان عن ارتفاع الحصيلة إلى 58 قتيلا.

    وأكد  الدفاع المدني أنه تمكن من “إنقاذ تسعين شخصا من أصل 120 مريضا وأقربائهم”، لكنه رفض ذكر أي حصيلة للضحايا على الفور.

    وبينما سارع رجال الإطفاء لإخماد النيران وسط حشد من المرضى والزوار الذين كانوا يحاولون الفرار من المبنى، قدم العديد من السكان مساعدة.

    وقال أمير (35 عاما) لفرانس برس إنه “أنقذ في اللحظة الأخيرة إخوته الذين كانوا في المستشفى”. وأضاف أن “الناس هم الذين أخرجوا الجرحى” من المستشفى.

    ورأت مفوضية حقوق الإنسان الحكومية أنها “جريمة” بحق “المرضى الذين أصيبوا بفيروس كوفيد-19 ووضعوا حياتهم بين أيدي وزارة الصحة، لكن بدلا من شفائهم هلكوا في ألسنة اللهب”.

    ودعت الكاظمي إلى إقالة وزير الصحة حسن التميمي “لمحاكمته”.  وبعد عدة ساعات من الحريق، أعلنت وزارة الصحة أنها “أنقذت أكثر من مئتي مريض” ، ووعدت بنشر “حصيلة دقيقة للقتلى والجرحى فيما بعد”.

    أكثر من مليون إصابة

    تجاوز عدد الإصابات بكورونا الأربعاء المليون بينما بلغ عدد الوفيات 15 ألفا. وقد سجلت البلاد على الرجح، بسبب أعمار سكانها وهم من الأصغر سنا، عددا قليلا نسبيا من الوفيات.

    وتقول وزارة الصحة إنها تجري فحوصا لنحو أربعين ألف شخص يوميا وهو عدد منخفض جدا في بلد يضم عددا من المدن التي يزيد عدد سكانها عن مليوني نسمة وتشهد اكتظاظاً. ولتجنب المستشفيات المتداعية، يفضل المرضى بشكل عام تركيب عبوات أكسجين في منازلهم.

    وفي بداية مارس أطلقت حملة تطعيم خجولة في البلاد التي ما زال سكانها الذين يتجنبون الكمامات منذ بداية الوباء مشككين جدا.

    وقالت وزارة الصحة إنه بين نحو 650 ألف جرعة من اللقاحات المختلفة تسلمها العراق كلها بموجب برنامج كوفاكس الدولي، تم إعطاء نحو 300 ألف.

     

     

  • رئيس وزراء أرمينيا يعلن استقالته

    رئيس وزراء أرمينيا يعلن استقالته

    أعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان اليوم استقالته واستمراره في ممارسة مهامه بالوكالة حتى إجراء الانتخابات التشريعية المبكرة في 20 يونيو التي تهدف إلى إخراج البلاد من الأزمة السياسية وقال رئيس الحكومة الأرمينية على صفحته على موقع فيسبوك “أستقيل اليوم من منصبي كرئيس للوزراء” قبل الانتخابات.

    وأرمينيا في مأزق سياسي منذ هزيمتها في نزاعها مع أذربيجان في خريف العام الماضي للسيطرة على منطقة ناغورني قره باغ وطالبت المعارضة منذ أشهر برحيل باشينيان.

    وبعد هذا الإعلان، قدم جميع أعضاء حكومته بدورهم استقالاتهم، تطبيقاً للقانون في أرمينيا وأشار رئيس الوزراء إلى أنه سيواصل ممارسة مهامه بالإنابة حتى موعد الانتخابات التشريعية المبكرة في 20 يونيو.

    وبعد ستة أسابيع من المواجهات وعمليات القصف التي أودت بنحو 6 آلاف شخص، تم توقيع اتفاقية لوقف إطلاق النار في إقليم قره باغ أعادت مساحات كبيرة من الأراضي إلى أذربيجان، وسمحت بنشر قوات روسية لحفظ السلام.

  • رئيس هيئة الأركان اليمني: العمليات العسكرية ضد المتمردين الحوثيين مستمرة

    رئيس هيئة الأركان اليمني: العمليات العسكرية ضد المتمردين الحوثيين مستمرة

    تفقد رئيس هيئة الأركان اليمني قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير حمود بن عزيز، يرافقة قائد المنطقة العسكرية الثالثة بالجيش اليمني منصور ثوابه، أوضاع مقاتلي الجيش اليمني في جبهات قتال تابعة للمنطقة.
    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، تأكيد رئيس هيئة الأركان اليمني على استمرار العمليات العسكرية في مختلف جبهات القتال حتى دحر ميليشيا الحوثي الإرهابية من كل شبر في اليمن، مضيفاً أن المعركة التي يخوضها اليمنيون اليوم تمثل الجبهة الأمامية لكل العرب ضد أطماع طهران التوسّعية في المنطقة.

  • الجيش اليمني يعلن تحقيقه مكاسب ميدانية في عدة جبهات

    الجيش اليمني يعلن تحقيقه مكاسب ميدانية في عدة جبهات

    أعلن الجيش اليمني استمراره في تحقيق التقدم والمكاسب على الأرض، في جبهات القتال ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، بمحافظات مأرب وتعز وحجه والضالع والبيضاء والحديدة.

    وقال المتحدث باسم الجيش اليمني العميد الركن عبده مجلي، إن مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، تلقت هزائم مستمرة، بعد مقتل المئات وإصابة العديد من عناصرها، في عمليات هجومية ودفاعية وأعمال تعرضية والتفاف وكمائن لاستنزاف عناصر وأسلحة المتمردين، في جبهات صرواح والكسارة وهيلان والمشجح والمخدرة والجدعان في مأرب.

    وحول المعارك في محافظة تعز جنوب غرب اليمن، أوضح العميد مجلي في إيجاز صحفي، أن العمليات العسكرية في محافظة تعز جنوب غرب اليمن ما زالت مستمرة، وتمكنت فيها قوات الجيش من قطع طرق الإمداد على مليشيا الحوثي والسيطرة على عدة مواقع.

    وأشار المتحدث العسكري، في الإيجاز الذي بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ): أن قوات الجيش في محافظة حجه، شمال اليمن تواصل ضرباتها ضد المليشيا في عزلة بني حسن التابعة لمديرية عبس ومديرية مستبأ، وتأمين المواقع التي تم استعادتها، وتحقيق التقدم نحو ” سوق الربوع” في منطقة البداح وقطع طرق إمداد المليشيا وتكبيدها الخسائر المادية والبشرية.

    وبين العميد مجلي، أن قوات الجيش في محافظة الجوف، شمال شرق اليمن، تمكنت من تحرير عدة مواقع، عقب شنها، هجوماً معاكساً على عدة مواقع كانت تتمركز فيها المليشيا الحوثية في جبهة الخنجر والنضود، كما تمكنت أيضا من السيطرة وتحرير عدة مواقع في جبهة مريس، بمحافظة الضالع، جنوب اليمن، وتحقيق تقدم ميداني في جبهات البيضاء والحديدة.

  • الرئيس المصري يلتقي بولي عهد أبو ظبي

    الرئيس المصري يلتقي بولي عهد أبو ظبي

    التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة اليوم بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
    وأفاد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير بسام راضي في تصريح له بأن الجانبين بحثا خلال اللقاء آفاق التعاون والتنسيق القائم بين البلدين، خاصةً في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، بالإضافة إلى مناقشة أزمة سد النهضة الأثيوبي، والقضايا والملفات المطروحة على الساحة الإقليمية.

  • الغذاء والدواء الأمريكية ترفع الإيقاف عن لقاح جونسون آند جونسون

    الغذاء والدواء الأمريكية ترفع الإيقاف عن لقاح جونسون آند جونسون

    أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أنهما قررا رفع التوقف الموصى به فيما يتعلق باستخدام (حونسون آند جونسون) في الولايات المتحدة، وأنه يجب استئناف استخدام اللقاح.
    وأوضح البيان الصادر عن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، أنه بعد مراجعة شاملة للسلامة، بما في ذلك اجتماعين للجنة الاستشارية لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بشأن ممارسات التحصين، جرى اتخاذ قرار رفع الإيقاف.
    وأشار البيان إلى أنه خلال فترة التوقف، قامت الفرق الطبية والعلمية في إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بفحص البيانات المتاحة لتقييم مخاطر تجلط الدم الذي يشمل الجيوب الوريدية الدماغية أو (الأوعية الدموية الكبيرة في الدماغ) ومواقع أخرى في الجسم إلى جانب قلة الصفيحات أو انخفاض عدد الصفائح الدموية.
    وأفاد البيان، أن فرق الغذاء والدواء ومراكز السيطرة أجرت توعية مكثفة لمقدمي الخدمات والأطباء للتأكد من أنهم على دراية باحتمالية هذه الأحداث السلبية ويمكنهم إدارة هذه الأحداث والتعرف عليها بشكل صحيح بسبب العلاج الفريد المطلوب لهذه الجلطات الدموية وانخفاض الصفائح الدموية التي تُعرف باسم متلازمة نقص الصفيحات الخثارية.

  • الصحة المصرية تعلن تصنيع 40 مليون جرعة من لقاح كورونا

    الصحة المصرية تعلن تصنيع 40 مليون جرعة من لقاح كورونا

    أعلنت وزيرة الصحة والسكان المصرية الدكتورة هالة زايد عن تصنيع 40 مليون جرعة من لقاح كورونا في مصر سنوياً ضمن اتفاقية تصنيع لقاح صيني، فضلاً عن التعاون مع روسيا لبدء تصنيع لقاح روسي للإسهام في زيادة إنتاج جرعات اللقاحات.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم لاستعراض مستجدات الوضع الوبائي للفيروس المستجد في بلادها.

    وأشارت إلى أن شهر إبريل الجاري يشهد زيادة في عدد إصابات الفيروس في مصر، مشددةً على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية خلال الفترة الحالية.

  • مليار جرعة من لقاحات كورونا أعطيت في العالم

    مليار جرعة من لقاحات كورونا أعطيت في العالم

    أظهر تعداد لوكالة فرانس برس اليوم أنه تم على مستوى العالم إعطاء أكثر من مليار جرعة من لقاحات مضادة لكوفيد، وذلك بعد أقل من خمسة أشهر من بدء أولى حملات التلقيح في كانون الاول/ديسمبر.

    واعطي ما لا يقل عن مليار ومليونين و938 الفا و540 جرعة في 207 بلدان او مناطق وفق هذا التعداد المستند الى مصادر رسمية.

    وانحصر أكثر من نصف هذه الجرعات “58 في المئة” في ثلاث دول هي الولايات المتحدة “225,6 مليون جرعة” والصين “216,1 مليونا” والهند “138,4 مليونا”.

    ولكن قياسا بعدد السكان، احتلت إسرائيل الصدارة عبر تلقيح ستة من كل عشرة اسرائيليين في شكل كامل.

  • الجيش اليمني يسقط ثلاث طائرات مسيرة أطلقتها مليشيا الحوثي نحو مأرب وتعز

    الجيش اليمني يسقط ثلاث طائرات مسيرة أطلقتها مليشيا الحوثي نحو مأرب وتعز

    أعلن الجيش اليمني إسقاط ثلاث طائرات مسيرة، أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية، لاستهداف مواقعه في محافظتي مأرب، وتعز، شرق وجنوب غرب اليمن.

    وصرح مصدر عسكري يمني لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، أن دفاعات الجيش دمّرت طائرتين مفخختين أثناء اقترابهما من مواقعه في جبهة المشجح غرب مأرب تزامنا مع تدمير ثلاث عربات محمّلة بأسلحة وذخائر في قصف مدفعي.

    وفي الريف الغربي لمحافظة تعز، أسقطت دفاعات الجيش، طائرة مسيرة، أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، نحو مواقعه في جبهة مقبنة التي شهدت مواجهات متقطعة في مناطق الطوير، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

  • تسجيل عدد قياسي يومي لإصابات كورونا في العالم تجاوز 893 ألفا

    تسجيل عدد قياسي يومي لإصابات كورونا في العالم تجاوز 893 ألفا

    تم تسجيل عدد قياسي يومي لإصابات كورونا في العالم يبلغ أكثر من 893 ألفا، نظرا بشكل أساسي إلى تفشي فيروس كورونا بشكل واسع في الهند، وفق تعداد لفرانس برس اليوم.

    ويذكر أن إجمالي عدد الحالات المسجّلة خلال يوم أمس مبني على أرقام رسمية حتى الساعة 10,00 ت غ اليوم وبلغ العدد القياسي اليومي السابق 819 ألف إصابة أعلنت في الثامن من يناير.

    وسجّلت أكثر من ثلث الإصابات في الهند، التي أعلنت 332,730 إصابة جديدة الجمعة و346,786 إصابة السبت، وهي أعداد قياسية أيضا بالنسبة لبلد واحد منذ ظهر الوباء وعلى مدى أسبوع، سجّلت أكثر من 5,5 ملايين إصابة في العالم، بينها نحو مليونين في الهند.

    وتسجّل الولايات المتحدة أعلى عدد من الإصابات الجديدة بعد الهند إذ أعلنت 490 ألف حالة خلال أسبوع، تليها البرازيل “459 ألفا” ومن ثم تركيا “404 آلاف” ويتوقع أن يصل العالم إلى عتبة 150 مليون إصابة الأسبوع المقبل.

  • عدد وفيات قياسي في الهند بفيروس كورونا

    عدد وفيات قياسي في الهند بفيروس كورونا

    سجّلت الهند اليوم عددًا قياسيًا من الوفيات جراء فيروس كورونا في حين تحاول الحكومة تأمين الأكسيجين للمستشفيات المكتظة فخلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، أحصت السلطات الهندية 2624 وفاة جراء المرض، في عدد قياسي جديد يرفع حصيلة الوفيات الإجمالية الرسمية إلى قرابة 190 ألفاً منذ بدء تفشي الوباء.

    وسُجلت أيضاً خلال 24 ساعة أكثر من 340 ألف إصابة جديدة ما يرفع إجمالي المصابين بكورونا إلى 16,5 مليوناً في الهند، التي أصبحت ثاني أكثر دولة متضررة جراء كورونا في العالم بعد الولايات المتحدة.

    إلا أن الخبراء يعتبرون أن الأعداد الفعلية قد تكون أعلى بكثير وينسبون الموجة الوبائية الجديدة إلى “تحوّر مزدوج” للفيروس وتجمّعات حاشدة مثل مهرجان كومبه ميلا الهندوسي الذي جمع ملايين الحجاج.

    وفي نيودلهي، التي تخضع لإغلاق يستمرّ حتى الاثنين، أطلقت مستشفيات تعاني نقصاً حاداً في الأكسجين والأدوية، نداءات استغاثة للحكومة كي تؤمن لها بشكل عاجل الأكسجين لمئات المرضى على أجهزة التنفس.

    وقال المدير الطبي لمستشفى “سور غانغارام” في نيودلهي “توفي 25 مريضاً خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة لم يعد لدينا ما يكفي من الأكسجين سوى لساعتين فقط من المرجّح حصول أزمة كبيرة حياة 60 مريضاً آخر معرضة للخطر، هناك ضرورة لتدخل عاجل”.

    ونشر حساب سلسلة مستشفيات “ماكس هيلثكير” وهي من بين أكبر المستشفيات الخاصة في نيودلهي على تويتر “نداء استغاثة — هناك إمدادات أكسجين لأقل من ساعة في مستشفى ماكس سمارت وماكس ساكيت” وبعد وفاة 22 مريضاً في مستشفى بسبب انقطاع الأكسيجين، توفي 13 آخرون أمس في مستشفى في ضاحية بومباي.

    وأغلقت دول عدة حدودها أمام الهند: فقد صنّفتها ألمانيا ضمن فئة الدول ذات الخطر الشديد وأوصت الولايات المتحدة بعدم السفر إليها حتى للأشخاص الذين تلقوا اللقاح، كما أن كندا علّقت الجمعة ولمدة 30 يوماً الرحلات القادمة من الهند وباكستان.

    ويثير رصد النسخة المتحوّرة “الهندية” من الفيروس في بلجيكا القلق في أوروبا أيضاً حيث ثَبُتت إصابة 21 طالباً هندياً وصلوا منتصف أبريل إلى بلجيكا عبر مطار رواسي الباريسي، بهذه المتحوّرة ووُضعوا في الحجر الصحي.

    وفي حين تُعتبر الطفرة المسجّلة هذا الأسبوع في آسيا مرتبطة بشكل أساسي بالوضع في الهند، إلا أن النيبال شهدت أيضاً تفشياً واسعاً للوباء “+242%” مع تسجيل 1400 إصابة جديدة يومياً.

  • كامينغز المستشار السابق لجونسون يشن هجوماً عنيفاً عليه

    كامينغز المستشار السابق لجونسون يشن هجوماً عنيفاً عليه

    شن دومينيك كامينغز المساعد السابق لبوريس جونسون الجمعة هجوماً استثنائياً عنيفاً على رئيس الوزراء البريطاني معتبراً أنه لا يتمتع بالكفاءة، وشكك في نزاهته في العديد من القضايا الجديدة بينما تنفي رئاسة الحكومة ذلك.

    واستخدم كامينغز الذي استقال من منصب كبير مستشاري رئيس الوزراء في ديسمبر مدونة شخصية ليقول إن جونسون طلب من موظفيه الكذب على وسائل الإعلام وحاول منع تحقيق وطلب تبرعات قد تكون غير قانونية.

    ورداً على هذه الاتهامات قال متحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية إن “جميع التبرعات التي يتم الإبلاغ عنها يجري إعلانها ونشرها بشفافية”. وأضاف الناطق أن “رئيس الوزراء لم يتدخل يوما في تحقيق حكومي بشأن تسريبات”.

    وعين جونسون كامينغز الشخصية المثيرة للجدل ومهندس فوز حملة مؤيدي بريكست في استفتاء 2016، في منصب كبير مستشاريه عندما تولى السلطة في يوليو 2019. وساهم في تحقيق فوز ساحق للمحافظين في انتخابات ديسمبر لكن أفادت معلومات أن خلافاته المتكررة مع زملائه أدت إلى توتر دائم وانسحب من الحكومة بعد عام.

    واتهم كامينغز خصوصا بتقويض رسالة الحكومة لفرض إجراءات إغلاق للحد من انتشار فيروس كورونا عندما ذهب في رحلة طويلة عبر البلاد مع عائلته. وقال مبررا حينذاك إنه كان هو وزوجته بحاجة إلى مساعدة من أقاربهما بعدما عانيا من أعراض كورونا.

    وأثارت اتهامات كامينغز قلقا حتى في صفوف المحافظين إذ إن المعارضة تلقفتها مع اقتراب موعد الانتخابات المحلية التي ستجرى في المملكة المتحدة في السادس من مايو.

    وقالت نائبة رئيس حزب العمال أنجيلا راينر إن “المحافظين يتقاتلون مثل فئران في كيس وينزلقون بشكل أعمق في مستنقع الفساد”.

    واتهمت حكومة المحافظين ب”التأرجح بين عمليات التستر والخداع” و”بازدراء بالبلاد يقطع الأنفاس”. وكتب كامينغز الذي غادر الحكومة وسط خلافات كبيرة في نوفمبر 2020، على مدونته الشخصية أن “مدير الاتصالات الجديد لرئيس الوزراء جاك دويل أطلق بطلب من رئيس الوزراء عددا من الاتهامات الكاذبة لوسائل الإعلام”.

    وأضاف أنه “من المحزن أن نرى رئيس الوزراء ومكتبه يتراجعان إلى هذا المستوى من الكفاءة والنزاهة التي يستحقها البلد”.

    وقد دافع عن نفسه في قضية تسريبه رسائل نصية تكشف عن استفادة الصناعي جيمس دايسون الذي صنع ثروته في قطاع إنتاج الأجهزة المنزلية، من امتياز الاتصال برئيس الوزراء بشكل مباشر.

    وكشفت البي بي سي مؤخرا عن هذه الرسائل النصية المتبادلة التي طلب فيها دايسون من بوريس جونسون في بداية وباء كوفيد-19 “تسوية” الوضع الضريبي لموظفيه الذين اضطروا إلى القدوم إلى بريطانيا لإنتاج أجهزة للتنفس الاصطناعي كما طلبت الحكومة.

    ويبدو أن جونسون رد في مارس 2020  قائلا “سأقوم بتسوية ذلك غدا! نحن بحاجة لك”.

    غير أخلاقية

    كان كامينغز يرد على صحف ذكرت الجمعة أن موظفي جونسون اتهموه بتسريب رسائل نصية محرجة بما فيها تلك المتعلقة بدايسون.

    واضطرت الحكومة لفتح تحقيق داخلي بشأن تسريبات من داخل الحكومة أيضاً عن قرار حكومي بفرض إغلاق جديد العام الماضي بعد اجتماع لمجلس الوزراء، ما أجبر جونسون على تقديم موعده. ويتهم كامينغز جونسون بمحاولة وقف تحقيق داخلي في التسريبات لأنه كان سيؤدي إلى إدانة مستشار قريب من خطيبته كاري سيموندز.

    وكتب أن جونسون قال له “سأضطر لطرده وهذا سوف يسبب لي مشاكل خطيرة جدا مع كاري لأنهما صديقان مقربان من بعضهما”. وأضاف أن رئيس الحكومة تابع “ربما يمكننا جعل سكرتير مجلس الوزراء يوقف التحقيق في التسريبات”. وتحدث كامينغز أيضا عن خطة لجونسون من أجل الحصول على تمويل من مانحين في القطاع الخاص لأشغال في الشقة التي يعيش فيها مع سيموندز وابنهما في داونينغ ستريت.

    وقال إن “رئيس الوزراء توقف عن التحدث معي حول هذا الأمر في 2020 عندما قلت له أنني أعتقد أن خططه لجعل المتبرعين يدفعون سرا مقابل التجديد غير أخلاقية وتنم عن حماقة وقد تكون غير قانونية، ومن شبه المؤكد أنها تنتهك القواعد الخاصة بالكشف بشكل صحيح عن التبرعات السياسية إذا تم إجراؤها بالطريقة التي قصدها”.

    وبعد أشهر من الجدل، قال وزير في الحكومة في رد خطي في البرلمان الجمعة إن جونسون تحمل التكاليف “من أمواله الخاصة”. وأكد كامينغز أن هذا الفصل “ساهم في قراري الالتزام بخطتي مغادرة داونينغ ستريت”، مقر رئاسة الحكومة البريطانية.

    ونفى أحد المتحدثين باسم جونسون اتهامات كامينغز المتعلقة بشقة رئيس الوزراء المحافظ. وقال إن “الحكومة عملت دائما وفق مدونات السلوك المناسبة وقانون الانتخابات”، مؤكداً أن “كل التبرعات أعلنت ونشرت بشفافية”.

    وعرض كامينغز وضع رسائل خاصة تثبت أقواله بتصرف محققين والإدلاء بشهادة تحت القسم، واقترح بدء تحقيق برلماني عاجل في سلوك الحكومة خلال جائحة كوفيد-19.